الأخبار
أخبار إقليمية
حديثُ المُبادَرَةِ
حديثُ المُبادَرَةِ
حديثُ المُبادَرَةِ


05-21-2016 07:09 PM
خالد التيجاني النور

لم يثر حدثٌ عامٌّ في الآونةِ الأخيرةِ اهتماماً واسعاً في أوساطِ الرَّأي العام السودانيّ مثل العناية التي وجدَها الإعلانُ في الأسبوع الماضي عن تقديم ِثلةٍ من الشخصيات العامَّة من السيدات والسادة مبادرة ًقوميَّة ًللسلام ِوالإصلاح للسيد رئيس الجمهورية، وهي خطوة ٌأحيَتِ الأملَ في نفوس الحادبين على مستقبلِ السودان؛ أنه لا تزال هناك فرصة سانحة إذ أحسن الاستفادة منها شقُّ طريق ٍثالث جديدٍ يُخرِجُ البلاد من مأزق أزمتها الراهنة التي لم تعُد تخفى على أحد، ولئن غلبتِ الروحُ الإيجابيّة ُفي التفاعُلِ مع هذه المبادرة التي تُطرحُ في توقيتٍ مفصلي، فلم تخلو من صد أنفس شُح من فئة قليلةٍ معزولة عن همِّ الوطن ومصير ِأهلهِ، لا يشغلها إلا تكريسُ الوضع الراهنِ خدمة لمصالحِهم الضيِّقةِ، وإن كانَ ثمنُ ذلك استمرار الحرب وإزهاق الأرواح وشظف العيش.

ونُجمِلُ في هذه المقالة "حديث المبادرة"، عن قصَّةِ خلفيتها وأهدافها ومرامِيها، فهذه "المبادرة ُالقومية ُللسلام والإصلاح" ليست نبتاً مُنبتّاً، ولا هي بنتُ الصدفة، ولا فعل عشواء ضربة لازب، بل وُلدت من رَحِم انشغالٍ عريض وهمٍّ عميق لثـَّلةٍ من بنات وأبناء السودان الذي عزّ عليهم أن يقفوا متفرِّجين، ووطنهم تتخطّفُهُ الأزماتُ وتتكاثرُ عليه الزعازع، حتّى بات على شفا تحدٍّ مصيريٍّ أن يكون أولا يكون، كانت لحظة تأريخية حين قرّرت هذه الثلة المؤمنة بوطنها أن تقولَ كلمتها ليس للتاريخ من باب المعذرةِ وتبرئة الذمة، بل من مقام ِالقيام بواجبِ المسؤولية الأخلاقيَّة والوطنية والتصدِّي للتحدِّي المصيري الذي يواجه السودان في ظرفٍ لم يواجه مثله أبداً.
لم تُولد "المبادرة ُالقومية" بين عشيَّةٍ وضُحَاها، بل هي ثمرة ُتفاكُر ٍعميق وتشاوُر ٍ عريض بينَ المبادرين بها استمرَّ لأشهر ٍ حتى استوَت على عودِها تحملُ أملاً في فتح طريقٍ ثالث عبرَ بديل عمليٍّ وموضوعي، بلا إفراط ولا تفريط، وبلا ادِّعاءات ولا مزايدات، تحمل همّاً واحدًا؛ أن بالإمكان أن نجنّب بلادنا مشقـَّة الدخول في نفق تغيير ٍمحتوم، بكلِّ ما نراه من عِبَر تترَآى مآسيها أمامَ أعيننا لبلدانٍ كانت ملءَ السمع ِوالبصر استقراراً وأمناً، بَيدَ أن إنكارَ قادتِها للحاجة للتغيير الذي أصمّوا آذانهم عن ندائِهِ حين وجبَ أحالها إلى ما لا يحتاجُ إلى وصف.

بدأت فكرة ُالمبادرة حينَ اجتمعَ نفرٌ من المنشغلينَ بالهمِّ العامِّ في الحادي عشر من ديسمبر الماضي في لقاءٍ ضمّ نحو عشرين شخصاً للتداوُلِ في صميم أحوال البلاد بكلِّ تجلّياتِ الأزمة التي أناخت تجليات نذرها جليّة في ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وبعد تدارس عميق النظر في مجمل الجهود المبذولة داخلياً وخارجياً لمقاربة الأزمة الوطنية السودانية، وبعد بحث في كل السيناريوهات والاحتمالات الممكنة، وحتى المفاجئة غير المتوقعة، اهتدوا مع الأخذ في الاعتبار لكلِّ التعقيدات والمخاطر والفرص إلى أنَّ الطريق الأقصر وصولاً للهدف المنشود، والأقل كلفة لتبعات وعواقب أيِّ تغيير غير مدروس، هو أن يتحمَّل السيد رئيس الجمهورية عبء ومسؤولية قيادة الانتقال إلى مرحلة جديدة وفقَ أجنجة مهام ٍوطنيةٍ محدّدة ومُـلِحَّةٍ يعهد بإدارتها إلى حكومة كفاءات وطنية معلومةٍ بقدراتِها واستقامتِها ونزاهتِها.

ومن هنا نبعت فكرة ُأن يتمَّ التوافقُ على تقديم مبادرة قوميَّة للسلام والإصلاح، يوقّع عليها المبادرونَ من سيِّداتٍ وسادةٍ من ذوي الكسبِ العام المشهود لهم على الصعيد الوطني في مذكرة تُرفع للسيد رئيس الجمهورية، واستغرقَ إعدادُ مسوَّدةِ المبادرة ومراجعتها من قبل المبادرين حتى تمَّ الإجماعُ على صيغتها النهائيّة وتوقيع المبادرين الاثنين والخمسين عليها نحوَ ثلاثة أشهر، وجرَت اتصالاتٌ أثنائها مع مسؤولينَ كِبار في رئاسةِ الجمهورية بُغية َتسليمها للسيد الرئيس، حيث تمَّّّت مخاطبة ُ السيد وزير ِرئاسةِ الجمهورية الدكتور فضل عبد الله فضل منتصفَ مارس بهذا الشأن، وبعد مشاوراتٍ في الكواليس أبلغت رئاسة ُالجمهورية وفدَ المبادرين بأنها حدّدت موعداً للقائِهم في السابع ِوالعشرين من مارس الماضي.

ضمَّ وفدُ المبادرين السادة: الدكتور الجزولي دفع الله، والبروفيسور الطيب وين العابدين، الدكتور الطيب حاج عطيّة، الدكتور محمد محجوب هارون، الأستاذ عبد الله آدم خاطر، والاستاذة ماريا عباس، حيث جرى استقبالُهم من الدكتور فضل عبد الله وزير ِرئاسةِ الجمهورية، والدكتور فيصل حسن إبراهيم وزير الحكم الاتحادي الذي أبلغَ الحاضرين أنه يمثّلُ المؤتمرَ الوطني، وجرى تسليمُ نصِّ المبادرة القومية، وقائمة بأسماءِ المبادرين الاثنين والخمسين بتوقيعاتِهم الأصلية وصفاتِهم وعناوينهم، وأكَّد وزيرُ الرئاسة أنَّ المذكّرة ستصلُ إلى يدِ السيد رئيس الجمهورية في اليوم نفسِه، وبشأن طلبِ الوفدِ عُقِدَ لقاءٌ مع السيد رئيسِ الجمهوريَّةِ للمزيدِ من التفاكُر والتشاور وعدَهُم بترتيبِ ذلك عَقِبَ عودة الرئيس البشير من جولتِهِ في ولايات دارفور قُبيلَ الاستفتاء.

خرج وفدُ المبادرةِ بانطباعٍ طيّبٍ ومشجّعٍ للغاية من الاجتماع بوزيرَي رئاسةِ الجمهورية والحُكم الاتحادي، تبدَّى من خلال اسقبالٍ حارٍّ ومحترمٍ وتقدير ٍ للشخصيات التي مثّلت المبادِرين، ومن خلال التجاوُبِ الواضح باستلام ِالمبادرة والتأكيد على تسليمِها للسيّد الرئيس في اليومِ نفسِه، والوعد بترتيب موعدٍ للقاء مع الرئيس. وكان من رأي بعضِ المبادرين أن يتمَّ إصدارُ تعميم ٍصحافيٍّ في اليوم نفسِه عن خبر ِاللقاء، بَيْدَ أنه بعدَ تداولٍ جرى ترجيحُ الاتفاق على تأجيلِ الإعلان عن خبر تسليم المبادرةِ من بابِ أنّه ليس من اللياقةِ أن نبادرَ إلى بثِّ هذا الخبر في حين أنَّ المبادرة َمُعَنوَنَة ٌ للسيد رئيسِ الجمهورية وفي انتظار ِاستجابتِهِ لها، وحتى لا يبدو وكأن هناك قصداً بالمسارعة للنشر فقط لغرضِ تسجيل هدفٍ إعلاميٍّ للمبادرة دون اعتبار ٍ لما يمكنُ أن يُحدثُهُ ذلك من تشويشٍ يُفسِدُ المسعَى الأهم، أو تبدو كمحاولةٍ لفرض ضغوط على الرئاسة.

وكان أيضاً من رأي بعض المبادرين أن تشرعَ مباشرة ًفي تسليم نسَخ من المبادرة القوميّةِ وقائمةٍ بأسماء الموقـِّعين عليها للقوَى السياسية وقادةِ المجتمع المدني، وكانت الاعتباراتِ نفسُها في شأنِ عدم المسارعةِ إلى طرح المبادرة للرأي العام حاضرة أيضاً، وتمَّ التوافقُ على تأجيل هذه الخطوة رثيما تتمُّ معرفة ُردِّ فعلِ الرئاسة على المذكّرة، وفي اجتماع ٍللمبادرين لتقييم ِالوضع واتخاذِ الخطوة التالية، تمَّ الاتفاق على انتظار ِوُرُودِ رَدٍّ محتملٍ من الرئاسة حتى نهاية َشهر أبريل، على أن تعتبرَ هذه الفترة َكافية يمضي بعدها المبادرون قدُماً في تنفيذِ الخطوتَين المؤجلتَين، وهما إطلاع الرأي العام على المبادرة، وتسليمِها للقوى السياسية والمدنيَّةِ المختلفة، وتحويلِها إلى ملكيةٍ عامَّةٍ للشعب السوداني وليس للمبادرينَ بها فقط، وهو ما حدثَ بصدور ِالتصريح الصحافي للمبادرةِ في الثالثِ من مايو، وتسليمها للقوَى السياسية والمجتمع المدني.

فما هيَ ملامحُ المبادرة:
المبدأ:
أكَّدَ المبادرون قناعَتَهم التامَّة بأنَّ أزمة السودان المتفاقمة لا يمكن أن تحلَّ إلا عن طريق حوارٍ وطنيٍّ سوداني جادّ يَحظَى بموافقةِ ومشاركة الجميع، وأنَّ الحلَّ السياسي الشامل هو الخيار الإستراتيجي الأمثل لحلِّ مشكلاتِ البلاد.
من هم المبادرون:
جماعة ٌمن بناتِ وأبناءِ السودان يجمَعُ بينَها الانشِغالُ بالشأنِ العام الوطني، ومُجمَلُ الحالةِ العامَّةِ التي تعيشُها البلادُ والتي تستدعِي اسْتِنفارَ الطاقات كافة، والعمل على بذلِ غاية جهدها لإيجادِ مخرج ٍآمن ٍ ومُستدام ٍمن الأزمةِ السياسية الوطنية.
الخطوة:
تقديمُ مبادرةِ "السلام والإصلاح" إلى السيدِ رئيس الجمهورية بأملِ الإسهام ِفي إيجادِ مخرج ٍمن أزمةِ البلادِ السياسيَّةِ الراهنة.
المنطلق:
تنطلقُ المبادرة، بصورةٍ رئيسة، من كون السودانِ قد شهدَ خلال العامين المنصرمين تطورَين ِمُهمَّين تمثّلا في الآتي:

1. هناك إتفاقٌ سوداني واسعٌ على أنَّ البلاد تتعرّضُ لأزمة سياسيةٍ حادّة لها تجلياتُها الأمنية والاقتصادية والمجتمعية،على نحو ما وَرَدَ في خطاب السيد رئيس الجمهورية في السابع ِوالعشرين من يناير 2014م.
2. وأن هناك ما يُشبهُ الإجماعَ الوطني على أهميةِ توفير مخرج عاجل لهذهِ الأزمةِ من خلال عمليةِ حوار وطنيٍّ حقيقي وشامل، تشاركُ فيه مختلفُ قطاعاتِ الشعب وفئاتهِ الجماهيرية، وتسندُهُ إرادة ٌقوية من النُّخَبِ السياسية لحلِّ مُعضِلاتِهِ ودفع استحقاقاته.

بين المبادرة والحوار الوطني:

تهدُفُ"مبادرة السلام والإصلاح"، من حيثُ المبدأ ُ، إلى دعم ِمقاصدِ الحوار الوطني الشامل، متمثلة ً في جمع ِالصَّفِّ القومي بمختلفِ أطيافه، وتحقيق الإصلاح، ونشر السلام، وبسطِ الأَمن والاستقرار في ربوع ِالبلاد كافة، حتى ننهيَ الحروبَ المُهلِكَة َ ونتجاوزَ مراحلَ الصراع ِ والاقتتال، ونهتديَ إلى خطة نهضويَّةٍ قويمة تقيلُ الوطن من عثراتِهِ وكَبَوَاتِه، وتنتشِلُهُ من مواقِع ِالفقر والتخلّفِ إلى مراقي الاستقرار والنماء والاكتفاء والكرامة.

تشخيصُ الأزمَةِ:
لقد مضى على السودانِ زُهاء الستةِ عقود منذ أن نالَ حرِّيَتَهُ واستقلالَهُ في يناير1956، وما زال يُحكم بدستورٍ انتقاليٍّ؛ هو السادسُ منذ الاستقلال. ولقد عصَفت به الصراعاتُ الآيديولوجيَّة ُوالنزاعاتُ العرقية ُوالجهويّة لعشرات السنين، وتبادلتهُ الحكوماتُ المدنية ُوالعسكرية أكثرَ من مرّةٍ، ممَّا كرّسَ اضطرابِ الحكم، وعدمَ الاستقرار السياسي. وظلَّ المواطنون يعانونَ من الفقر والعطالة، ومن ضعفٍ في خدمات الحياةِ الضرورية، ومن ضائقةٍ معيشيَّةٍ خانقة. ورُغمَ ثرواتِ البلاد المتاحةِ والكامنة، فإنَّ مَعاييرَ التنميةِ الشاملة التي تُصدِرُها الأممُ المتحدة تضعُ السودانَ بين مؤخّرةِ دول العالم الثالث الأقلّ نمواً.

لقد أدَّى عدمُ الاستقرار دون أن تتطوَّرَ الأوضاعُ بالدرجة المرجوَّةِ، وإلى تعطيلِ الطاقاتِ والقدرات، وضعف العمل وتدنِّي الإنتاج، والخوفِ من الانحدار نحو الفوضَى وتفكُّكِ الدولة، وتكريس الاضطرابِ المجتمعي والعطالة، وأدَّى إلى موجة هجرةٍ متزايدةٍ، لا سيما وسطَ الشباب، بطريقةٍ عشوائيَّة إلى خارج ِالوطن هروباً من واقع ٍمرير، ومصير ٍمجهول مضطرب، وظلم من تبقـّى داخلها يعاني من الإحباط والتشاؤم.

مأزقُ الحوارِ الوطنيِّ الرَّاهِن:

جاءت دعواتُ الرئيس البشير إلى حوار ٍوطنيٍّ شامل ٍلا يستثني أحداً، برجاءِ أن يُفضِيَ إلى تغييرِ مسيرةِ البلاد نحوَ التراضي والمشاركةِ والنهضة، حتى يتجدَّدَ الأملُ في النفوسِ عبرَ التداوُلِ والتوافُقِ في القضايا المطروحة لإنهاءِ النزاعات المسلحة، وتحقيقِ السلام الشامل، وسيادة حكم القانون، والنهوض بحالةِ الاقتصاد، وبسطِ الحرِّياتِ العامَّة، وتحسينِ العلاقات الخارجية، والاهتداءِ إلى هُويَّةٍ جامعة تزيلُ الفوارِقَ العنصريَّة َبين القبائلِ والطوائف، وتؤكِّدُ على مفاهيم وقيم ِالمواطنة المتساويَةِ بحقوقِها وواجباتِها.
إلاّ أنَّ الخلافَ حول أولوياتِــهِ وتهيئةِ مُناخِهِ وشروطِ انعقادِه، وضمانِ تنفيذ مخرجاتِه، حالَ دُونَ المشاركةِ الشاملة المأمولةِ من بعض الحركاتِ المسلحةِ والقوى السياسية المُعتبرة.

مظاهرُ الأزمَةِ وروشتةِ العلاج:

إنَّ الأزمةِ الراهنة، التي تتجسَّّّدُ مظاهرُها في اضطرابِ الأوضاعِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تتطلّبُ جهداً وطنياً جماعياً يؤدِّي إلى تغييرٍ كبير ٍ في مسارِ الأحوالِ السائدةِ حتى يتحققَ الاستعدادُ المطلوبُ لذلك بتهيئةِ النفوس ِوتجديد الأمل لدى عامَّةِ المواطنين، وإعادة الثقة بين القوى السياسيةِ والتنظيمات المسلّحة والفئاتِ الاجتماعية المختلفة.

ونرى أنَّ هذا التغييرَ الذي نتطلّعُ إليه لن يحدثَ بتعديلاتٍ محدودةٍ في تشكيل الحكومة المركزيَّة أو الحكومات الولائية، بل بتغيير ٍ هيكليٍّ في إدارةِ الحكم تُحققُ نتائجُهُ الاستقرارَ السياسيَّ والتنمية الاقتصادية والإصلاح الاجتماعي، من خلالِ برنامج ٍتنفيذيٍّ يقومُ على أولوياتٍ محدَّدةٍ وواضحة تفتحُ الطريق المسدودَ نحو أفقٍ أرحَب وغدٍ مشرق ٍلأهلِ السودان.

المرحلة ُالانتقاليَّة ُومطلوباتُها:

وإزاء حالةٍ وطنيَّةٍ مأزومةٍ على النحو المُشار ِإليه، فليس من سبيلٍ أولى من التوافق على التقدُّم إلى مرحلةِ انتقالٍ تأريخيَّةٍ من موقعِ الأزمة السياسية الراهنة إلى مشارفِ مستقبلٍ يتجاوزها، بمشاركةِ القوى السياسية والمدنيَّة كافة، ولهذه المرحلةِ الانتقالية مطلوباتُها ممَّا يلزمُ توفيرَ مقوماتٍ أساسيَّةٍ لتعزيز فرَصِ نجاحِها. ومن أهمِّ هذه المطلوباتِ العملُ على بناءِ بيئةٍ مُواتِيَةٍ من الحرياتِ السياسية والعامَّةِ بما في ذلك حرية التعبير، وتعزيز القبول المتبادل بين الأطراف الوطنية المتصارعة، وتأكيدِ الإرادةِ السياسة اللازمة للمُضِيِّ بالعمليّة السياسيَّةِ للانتقال إلى غاياتها.

مهامُ المرحلةِ الانتقاليَّة:

اعتبرَ المبادرونَ أنَّ هناك جملة َمهام ٍوطنيةٍ لابدَّ من إنفاذِها خلالَ المرحلة الانتقالية تتمثلُ في الأولوياتِ التالية:

1) إيقاف الحرب وتحقيق السلام في ربوع الوطن كافة، لا سيما في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وتنفيذ استحقاقاتِ ذلك في المناطق المتأثرةِ بالحروب والنزاعات، ومعالجة الأوضاع الإنسانيّة الناجمة عنها.
2) العمل على تضميدِ الجراح وتجاوز ِالضغائن والمَرَاراتِ عبرَ آلياتٍ وطنية تحقق العدالة والمصالحة والتعايُش السلمي، وعرض هذا الموقف على المجتمع ِالدولي باعتبارهِ جزءاً من دعم ِعمليَّةِ سلام ٍومصالحةٍ وطنيَّةٍ شاملةٍ تواثقت عليها كلُّ الأطراف السودانيةِ بمختلفِ توجهاتِها السياسية، وبما يعالج مسألة َالمحكمة الجنائية الدولية.
3) ترسيخ مبدأ التداولِ السلمي للسلطة، وتأسيس حكم راشد يقوم على مبادئ الديمقراطيَّةِ والتعددية، والفصل بين السلطات الثلاث، وتأكيد احترام الدستور وسيادة حكم القانون، وبسط الحريات العامَّة وحماية حقوق الإنسان بما في ذلك المساواة أمام القانون دونَ تحجُّج ٍ بحصانات أو سقوط حقوق بالتقادم، والفصل التام بين الدولة والحزب الحاكم، والإصلاح التشريعي الذي يؤسّس للحكم الراشد على قواعد راسخة.
4) بدء عملية جادَّة لاصلاحٍ شاملٍ للاقتصاد الوطني، ومعالجة جذورِ الأزمة الاقتصادية في مظاهِرِها المتعدِّدة، والعمل على تقديم حلول فعّالة للضائقة المعيشية الخانقة التي يعاني منها المواطنون.
5) إصلاح علاقات السودان الخارجية مع المجتمع الدولي والإقليمي، خاصة تلكَ الدولُ التي تؤثر على أوضاعِنا الاقتصاديةِ وتعرقلُ حلَّ ديوننا الخارجية، وتفرضُ العقوباتِ الاقتصاديةَ أو المقاطعة التجارية بشتّى أنواعِها.
6) السعي لتحقيقِ توافقٍ واسِعٍ حول الدستور بين القوى السياسية والفئوية والمدنية والمواطنين عامّة، وإجازته من قِبَلِ برلمانٍ منتخبٍ تشاركُ في التنافسِ عليه القوَى السياسيةُ كافة، مع مراعاةِ التمثيلِ النسبي للأقليّاتِ والشبابِ والمرأة، وعرضه في استفتاءٍ عامٍّ على الشعب. وإعادة النظر في النظام الفيدرالي بناءً على التجربة السابقة، وعلى الدراسات التي كتبت حوله وعلى استطلاع ِرأي الناس عامّة في الأقاليم والولايات المختلفة.
7) تهيئة البلاد لانتخاباتٍ حرَّةٍ وعادلة ونزيهة في خاتمةِ المرحلة الانتقالية، تحتَ إشرافٍ محليٍّ ورقابَةٍ دوليَّةٍ مُقنعةٍ بما يَبعثُ على الثقةِ والاطمئنان والمصداقيَّة، وتجرى الانتخاباتُ المرتقبة ُعلى أساسِ تَعدادٍ سكانيٍّ جديد يتجاوزُ أيَّ قصورٍ شابَهُ في السابق.
8) إصلاح الخدمة المدنية، ومحاربة الفساد بأشكاله كافة في كلِّ المجالات، واسترداد ما تمَّ الاعتداءُ عليه من المال العام.

حكومة ُبرنامج ٍتقودُها كفاءات:

يرى المبادرونَ أنه لتأمينِ تنفيذِ برنامج "المهام الوطنية" فقد دعوا في هذه المبادرة إلى تشكيلِ حُكومة "مهام وطنية" من أهل الكفاءة المهنية والخبرة والأمانة، مع تمثيل رمزي للقوى السياسية لمدَّةِ عامين أو أكثر..

التزامُ المبادِرين:

أكد المبادرونَ أنهم سيظلّوا ملتزمين، بعزم ِومثابرة،على العملِ الإيجابي والبناء دفعاً في اتجاه مخرج ٍآمِنٍ ومستدام ٍللبلاد من أزماتِها، وساعية للمساعدةِ في رسمِ ملامح مُستقبلٍ زاهِرٍ يليقُ بشعبنا. وأعربت عن أملها في أن تصلحَ هذه الخطوة المهمة كثيراً من أوضاع السودان المأزومة، وتضعُ البلاد على المسار الصحيح، وتهيؤها لمستقبل أفضل نتكاتف سوياً على بنائه.

[email protected]


تعليقات 35 | إهداء 0 | زيارات 7972

التعليقات
#1465971 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 11:12 PM
صنائع المعروف تقي مصارع السوء!

نادى بعض الوطنيين الشرفاء في الآونة الأخيرة ، ببرنامج حكم تكنوقراط ، يتوافق عليه غالب قطاعات الشعب السوداني ، و لا يختلف طرحهم إلا بدرجات خفيفة ، و سأتجاوز عن التفاصيل ، و أذكر المختصر و المفيد.

تمهيد:

ذكرت في غير مكان أن الشعب السوداني بمختلف مستوياته التعليمية ، قد أصبح لديه متقدم بين دول العالم ، إن لم يكن الأفضل ، في فك شفرات المصطلحات الفضاضة و كشف زيفها و مقاصدها الباطنة ، مهما تجملت بمعسول الكلام و تزينت بفقه (التقية).

و لك أن تستطلع أي مجموعة تجلس على بنابر حول ست شاي أو مطعم سواء في السوق أو المنطقة الصناعية ، و تطرح عليهم ماذا يعني شعار (هي لله) بالتأكيد لن تعجبك الإجابة.
و أردف ذلك بشعار أو مبدأ:
(حدود وطننا حيث لا إله إلا الله) الذي طرحه حسن البنا كدستور لدعوته و تبنته و طبقته الجماعة الرسالية الحاكمة في السودان!!

ستكون الإجابة ، هذا يعني سرقة و نهب الوطن و بيعه بأثمان بخسة لأياً كان ، و تمزيق الوطن و إهلاك الحرث و الزرع ، و قطع الخميرة.

الشعب السوداني تعلم من تجربته و مأساته ، و فاق الدارسين ، الباحثين و حملة العلم و الدكتوراة عن جدارة و إستحقاق و ليس ما يتنطع به علينا كل من هب و دب من بروفيسيرات و دكاترة النظام ، عديمي الرؤية و البصيرة.

المقدمة:

قال تعالى:*
(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)*[النحل: 91، 92].

الآيات الكريمة توضح و تلخص حالنا ، و جرائم الإنقاذ و نقضها للعهود أصبح من السمات الرئيسية التي عرف بها النظام عالمياً ، و لا ينكر ذلك إلا مكابر أو أعمي بصيرة أو كادر مستلب العقل و الفؤاد من مساخيط التنظيم.

و بيان و تفصيل الجرائم و المظالم إن لم تسمع بها ، فدونك تعليقات و آراء القراء ، فهي تفي بالغرض.

و إنما أريد توضيح خلاصة ما نعني (الشعب السوداني بدون التنظيم و ذيوله) ، بحكم تكنوقراط ، و لن أتطرق لهراء مصطلحاتكم الفضاضة ، إلا مضطراً ، لأنها معلومة لكم و لنا سلفاً.

و سأطرح تقريباً أفضل ما طرح و بإختصار شديد جداً.

المتن:

المقصود بتكنوقراط ، ليس الإخصائيين ، المستشارين ، المهنيين ، و الأكاديميين ، فقط ، إنما جميع قطاعات الشعب العاملة (عمال ، زراع ، حرفيين ، تجار ...إلخ) ، لأن الأمر يخص الجميع خاصةً الأمهات و ربات البيوت ، و من ذكرتهم أولاً يقع عليهم عبء إعداد الدراسات و البحوث و تقديم مقترحات الخطط و المشاريع.

الهدف:

وضع خطط و مشاريع ، لمرحلة ما بعد الإنقاذ إن شاء الله ، بحيث نبذل جهدنا لتفي بالآتي:

★. خطط إسعافية لهيكلة دولاب الدولة الإداري.

★. خطط و مشاريع لإصلاح ما دمرته الإنقاذ.

★. خطط إستراتيجية طويلة المدى ، ذات مستويات و أهداف محددة (١,٢,٣,٠,٠) مربوطة بتوقيتات و إنجازات ، و عوائد محددة (معدل التنمية).

★. خطط تدريب إسعافية لتأهيل الكوادر الوظيفية الجديدة ، خاصةً الأجهزة الإدارية و الرقابية ، وفق أحدث النظم التي تسير عليها الدولة المتقدمة.

★. وضع تفاصيل التوصيف الوظيفي job description. خاصةً للوزراء و القيادات من أعضاء حكومة التسيير ، بحيث يكون دورهم تنفيذي مقيد بالخطط و المشاريع الموضوعة و بصلاحيات محدودة جداً (ربما قيادة جماعية) ، و أسس الإختيار تكون على الكفاءة و الأمانة فقط ، حتى نقطع العشم على المفسدين و طلاب السلطة (المحاصصة) و أغاني الجهوية/الإثنية/العنصرية.

★. وضع مقترحات قوانيين تلائم المرحلة ، بحيث تستهدف قوانيين مشددة لموظفي القطاع الحكومي/العام ، للحد من الرشوة و الفساد ، التسيب ، حرمة المال العام ، مخالفات الأجهزة الأمنية ، الجمارك .... إلخ ، و جميع مظاهر مخلفات عهد الإنقاذ.

★ مسودة قوانيين محاسبة أركان و كوادر النظام التي إرتكبت جرائم بحق الشعب ، و قوانيين لأسترداد أموالنا المنهوبة (محلياً و خارجياً) و تفعيلها مع القوانيين الدولية و قوانيين لحصر أموال و ممتلكات التنظيم (المحلية و الخارجية) ، وصولاً للتنظيم الدولي و الدول المساندة للتنظيم.

★ مقترحات مشاريع ذكية تعالج مع الزمن ، ترابط المجتمع مع الجيش و جميع القوات و الأجهزة الأمنية و تلافي السلبيات و العزلة و العيوب التي لازمت الوطن منذ إستقلاله و تفاقمت لدرجة أن تستطيع حثالة من مساخيط الجيش بخيانة الجيش و الوطن و رهن مقدراته لتنظيم عقائدي إرهابي ، و ذلك عبر طرح مسودات مشاريع مقترحة ، تقنن لاحقاً ، مثال:

★★ مراجعة مناهج التدريب الأساسية (القوات العاملة و الإحتياطية) ، بحيث تواكب ، أفضل النظم العالمية (فنياً) ، و عقيدة عسكرية ، تواكب المبادئ و المفاهيم القومية لتوجهات الدولة (الوطن).

★★ خطط و برامج تدريب بمفاهيم علمية جديدة جاذبة (بدون السخف و التخلف الحاصل حالياً) ، و إعطاء طلبة المدارس و الجامعات ، جرعات تدريبية مناسبة مع ظروفهم الدراسية ، و يمكن بعد فترة التدريب الأساسي إستكمال برامج التدريب في مقار الجامعات ، للصقل و تنمبة المهارات (صالات مغلقة و أجهزة محاكاة simulator).

★★ إشراك طلبة الجامعات (قادة و علماء المستقبل) عملياً في منظومات التدريب المختلفة ، و أساتذة الجامعات (إستشاري نظري + عملى للمتطوعين إختيارياً) ، ليكون لهم دور فعلى مستقبلاً في المشاركة بوضع مناهج التدريب بما يخدم المصلحة القومية.

★★ إدراج أساتذة الجامعات ، العلماء (و أي كوادر مؤهلة بالدولة) تدريجياً في المشاركة الفعلية في وضع الحلول العملية للعمليات اللوجستية و الإدارية للجيش ، ليواكب الجيش ، الجيوش الحديثة ، و في نفس الوقت توسيع و تطوير مصانع و معامل التجهيزات (إعاشة ، ملبوسات ، صناعة و تجهيز آليات و معدات) بحيث تسهم في الناتج المحلى و التصدير للمساهمة في تغطية النفقات.

★★ ما ذكر أعلاه يستهدف مع الزمن إشراك قطاعات المجتمع في المشاركة الفعالة في إدارة جيش الدولة و المساهمة في تطويره و تحديثه و عدم ترك الجيش ينفرد بقراراته و إداراته و رهنها لأفراد كما يحدث حالياً (لا تخدم الجيش) كما إنه يعالج مع الزمن السلبيات و عزلة الجيش عن المجتمع ، و كثير من الدول المتقدمة لديها تجارب ناجحة في هذا المجال.

★. السمات و المؤشرات العامة للمشاريع و الخطط تعالج وفق منظومة تفصيلية دقيقة (كما هو متبع في علم الإدارة الحديث) ، تعالج الظلم الإداري ، و الشلليات ، المجاملات ، و الظواهر السلبية التي تفشت في المجتمع جراء فترة حكم الإنقاذ البغيضة.

★. الكثير من الخطط و المشاريع أعدت و تم تجهيزها تقريباً ، و ربما تحتاج لبعض التعديل للمقترحات التي قد تستجد و أيضاً للتنقيح ، بحيث يتم تفصيل و تحديد كل واردة و شاردة ، و تمنع الكلمات الفضاضة لقطع دابر المظنة و عمل الشيطان.

الخواتيم:

* قطعاً ، لن أستطيع تغطية جميع جوانب الموضوع خاصةً و إني عنقالي لكني أحمد الله و أكون من عباده الشاكرين ، محب لتراب الوطن ، و هناك من الشرفاء المختصين من لهم المعرفة و الدراية ، و نعلم أن العالم الحقيقي يتواضع و يستمع لأي مقترح من أياً كان ، و يتبع الأفضل.

* الحكومة تعلم بالتأكيد أن هناك الكثير من الجهود المبذولة من عدد لا يستهان به من الوطنيين المخلصين الشرفاء فيما يختص بإعداد الخطط و المشاريع لبرنامج مرحلة ما بعد الإنقاذ ، و أن بعض الملفات القضائية تم حصرها و تجهيزها و قد بدأ تفعيلها دولياً (الملاحقات الدولية) ، و كذلك مسودات المطالبات القانونية بشأن إبطال جميع الإتفاقيات الجائرة التي أبرمها النظام ، سواء أن كانت قروض ذهبت لجيوبهم و تنظيمهم و رهنوا فيها أراضي الوطن ، أو تلك التي أغتصبت من مستحقيها و أعطيت بإتفاقيات تماثل الإستعمار بأبغض صوره ، كالمشاريع الزراعية بعقود إيجار طويلة الأمد مع الصين و مصر ، و القوانيين الخاصة التي فصلت خصيصاً ل اللص عابر القارات (عبد الباسط حمزة) شريك العائلة المالكة و أساطين النظام ، عبر شركته المنفذة لطريق أرقين دنقلا و تخصيص إثنين مليون فدان زراعي مختارة بعناية ، في منطقة تقل فيها المساحات الصالحة للزراعة و تخصيص الأراضي الزراعية و تنفيذ الطريق و مسافة إثنين كيلومتر عرضي بطول الطريق ، كل ذلك لصالح المصريين ، مغتصبي حلايب.

كلمة أخيرة لك!

رغم لغتك الراقية و أسلوب عرضك ، فإن بضاعتك التي عرضتها ، تغنيك تعليقات القراء عن رأي الغالبية فيها ، و لا أعتقد إنك عندما عزمت على عرضها كان لديك بصيص أمل و لو بنسبة ضئيلة أن تنال القبول الشعبي ، لكنك فعلت فعلتك لإحتمالين:
يا إما إنك تريد إثبات موقف و مصلحة سخصية لك مع الجماعة و تلميع شخصك.

أو تلعب دوراً يخدم مصالح التنظيم الحاكم ، بتشويه مفاهيم مصطلح تكنوقراط ، و تشتيت الرأي العام.

أو كلاهما معاً ، و في كل الأحوال ، فقد وضح لك من التعليقات أن مراميك قد خابت و مفاهيمنا للمصطلح مختلفة ، فنحن نهدف لبرنامج يجمع عليه مختلف قطاعات الشعب ، نحتكم إليه ، و يكون عهد و ميثاق بيننا (الشعب السوداني فقط)

[الفقير]

#1465484 [ابن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2016 09:45 PM
يبدو ان صحاب هذه الفكرة الحالمة عاطفيين ويمتازون بحسن النية والطيبة ؟؟؟ ويقال ان العاطفة نوع من انواع الضعف ؟؟؟ واخواننا المصريين عندما يصفون أحد بأنه طيب يقصدون انه ساذج وعبيط ؟؟؟ مع الاعتذار للسادة الموقعين واحترامنا لنواياهم الحالمة الجميلة ؟؟؟ وهذه القصة تذكرني بقصة الحبوبة التي صحت باكرا لصلاة الصبح فوجدت لص جمع كمية من الملابس والمغتنيات وعلي وشك الهروب ففاجئته بالتشبس بكيس الملابس وقالت ليه والله من هنا ما بتحركهم --- خصمتك بالرسول يا ولدي تخلي حراميتك دي وتمشي من هنا وتاني ما تجينا ؟؟؟ ضحك الحرامي الذي اعجب بشجاعة الحبوبة العجوز وترك لها ما سرقه وهرب قبل ان يصحي رجال البيت لينط علي منزل آخر ؟؟؟ فجماعتنا الكرام لا بد لهم من ان يخصموا البشير وعصابته بي الله والرسول ان يتخلوا عن ما سلبوه وسرقوه ويبطلوا حرمنة عله يضحك وينصاع الي امرهم ؟؟؟كيف سيحكم مثل هؤلاء الطيبين في عالم ان لم تكن ذئب لأكلتك الذئآب؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

ردود على ابن السودان البار ***
[الفقير] 05-25-2016 06:58 AM
هذا ما يراد منا أن نفهمه ، ليست طيبة إنما خبث و دهاء جبلوا عليه ، و تم إعداده في نفس المطبخ الذي فرخ ، أباليس النظام ، و أعد قائمة ةلصالح العام و خطط تدمير الوطن و طمس هويته ، و كون الأجهزة الأمنية و عصابات الإغتيال ... إلخ.

معروف عالمياً و بالأخص في السودان ، أن كوادر التنظيم تمر في المراحل الأولى من التجنيد لبرامج تحوير الشخصية و عزلها عن المجتمع (الكراهية و التكفير) ، و تحوير و تزييف رسالة الدين لتواكب عقيدتهم الخربة (فقه التقية و تبرير الجرائم و الخداع) ، و نزع و عدم الإعتراف بالأوطان (وطننا حيث لا إله إلا الله - رسائل حسن البنا) ، و و رهن مقدرات الوطن لصالح التنظيم و كوادره (هى لله) و... و ... و ... و اللائحة طويلة.

فهل تاب من كان معهم و لا زال ، و أعلن تركه لأفكار التنظيم و عودته للإنسانية و إنتماءه للوطن؟ بالطبع لا! و مع ذلك هم مصرين على إستغفال عقولنا و إدخال البغلة في الإبريق.

ما علينا من دواخلهم الخربة و عقيدتهم الباطلة ، فالشعب السوداني أكثر شعوب الأرض معرفةً بهم.

القصد من المقال:

* التشويش على الرأي العام ، إستباقاً ، لأي مشروع (خطط و برامج) ، قد يتوافق عليها الشعب و يجمع عليها ، كنظام حكم بديل لمرحلة ما بعد إزالة النظام إن شاء الله.

* عدد من الوطنيين الشرفاء طرح مقترحات وضع مشاريع و خطط لمرحلة ما بعد الإنقاذ (البديل الشعبي) لتسيير دفة الحكم ، إصلاح ما دمرته الإنقاذ ، محاسبة جرائم النظام و أسترداد الأموال المنهوبة ، عبر برنامج حكم مفصل يضمن حقوق الجميع ، و يجمع عليه الشعب ، و يقوم بالإعداد و المشاركة الكوادر الوطنية المؤهلة ، و الذبن هم بالتأكيد (تكنوقراط).

* بالنسبةِ لكاتب المقال و من يقفون خلفه (المحرشينه) ، يريدون تلويث و تشويه المصطلح ، و و الفرق بالتأكيد واضح ، فالشعب السوداني ، يسعى إلى التوافق و الإجماع على برنامج حكم محدد و مفصل ، لا لبس و لا غموض فيه ، و يرتكز أساساً على ترسيخ مبدأ العدل و من أولوياته محاسبة أركان النظام و كوادره التي أجرمت بحق الشعب ، و إسترداد الأموال المنهوبة ، و ملاحقتهم دولياً.

من تجاربنا مع النظام لأكثر من ربع قرن! فهم سيتمرون في إخراج السيناريوهات المتتالية ، لإلهاء الرأي العام و تشتيت أذهانه ، و إستغلال ضيقه و معاناته ، لكن غالبية الشعب أصبح يعي تماماً ألاعيب و مكر النظام.


#1465370 [التجاني مصطفي]
4.07/5 (5 صوت)

05-23-2016 03:30 PM
لماذا لاتشخص المذكرة الوضع بصورة واضحة ومباشرة لماذا لاتذكر المبادرة صراحة ان مشكلة البلد لاتحل إلابذهاب البشير فهو أس المشاكل أي مبادرة لاتتضمن ذهاب هذا الشخص فهي أكيد مبادرة منقوصة لماذا لاتقنعوا هذا الشخص بانو طوَل .. قولوا ليهو كفاك إستريح سعيك مشكور ونحنا عافين ليك الفات بس خلي لينا الباقي من السودان

[التجاني مصطفي]

#1465328 [مأمون عباس]
4.07/5 (5 صوت)

05-23-2016 02:08 PM
هذه ليست مبادرة.. إنها مناورة لإعادة إنتاج النظام لضمان إستمراره في سدة الحكم

[مأمون عباس]

#1465327 [عبدالله عثمان]
4.07/5 (5 صوت)

05-23-2016 02:07 PM
من الموقعين على العريضة بحسب التغيير الإلكترونية
التجاني عمر الكارب،
اسحاق القاسم شداد،
أميمة أمين المرضي،
أسامة النور عبد السيد،
أد. بلقيس بدري،
د. الجزولي دفع الله،
د. جمعة كنده كومي،
أد. حسن مكي،
الأب حزقيال كندو كوكو،
د. حسن عابدين،
خالد التجاني النور،
د. راشد دياب،
د. سعاد ابراهيم عيسى،
سامية الهاشمي،
سليمان أونور،
صالح عبد الرحمن يعقوب،
الصادق ابراهيم الرزيق،
د. صديق أمبدة،
د. صفوت صبحي فانوس،
طه علي البشير،
أد. الطيب زين العابدين،
د. الطيب حاج عطية، أد. علي شمو،
أد. عبد الملك محمد عبد الرحمن،
عبد الرسول النور،
عبد الله آدم خاطر،
أد. عبد الوهاب احمد عبد الرحمن،
عمر الفاروق حسن شمينا،
د. عبد الله ادريس،
أد. عبد الغفار محمد احمد،
أد. عوض السيد الكرسني،
أد. عطا الحسن البطحاني،
د. عبد الباقي الجيلاني أحمد،
عبد العزيز أحمد دفع الله،
فيصل محمد صالح،
فتح العليم عبد الحي،
أد. قاسم بدري،
د. محمد محجوب هارون،
محمد عبد الله جار النبي،
محمد بشير أحمد (الصاوي)،
محمود عبد الرحمن احمد،
ماريا عباس مصطفى،
محجوب محمد صالح،
د. محمد يوسف أحمد المصطفى،
محجوب عروة،
مريم عبد الرحمن تكس،
أد. منزول عبد الله منزول،
د. نبيل أديب عبد الله،
نفيسة أحمد الأمين،
نوال عبد الحليم أبو قصيصة،
د. هويدا صلاح الدين عتباني
ود. يوسف بخيت إدريس

[عبدالله عثمان]

#1464991 [watani]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 11:11 PM
الناس دى جلهم مارس الحكم وفشلوا فية هم يروا انفسهم قومين ونحن نراهوا بعيدا من حكم الممارسة

[watani]

#1464970 [حاج علي]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 10:13 PM
بلا مبادرات بلا كلام فارغ ده نظام لا يذهب الا بالقوة كما جاء
يجب ان تنصب لهم المشانق ويسحلون في شوارع الخرطوم
فال الجزولي وعبد الله ادريس شخصيات وطنية ؟؟؟

[حاج علي]

#1464917 [الصقر]
4.19/5 (7 صوت)

05-22-2016 08:12 PM
الحكومة المقترحة ليست بحكومة إنتقالية ، وهي ستكون برئاسة الرئيس الذي حكم البلاد 26 عاماً واوردها موارد التهلكة
ووضعها على حافة جرف هارٍ ، ذات السفاح الذي قتل اكثر من 3 مليون سوداني في محارقه الجماعية ، نفس الشخص المطلوب
لدى المحكمة الجنائية الدولية ، هو الرئيس الذي ترفض معظم دول العالم استقباله و من اجله تقاطعنا معظم بلاد العالم و منظماته المالية .
المبادرة قام بتصميمها (الكيزان) على مقاس الرئيس .

[الصقر]

#1464892 [محمد مجمد علي]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 07:25 PM
شوفوا مصير مذكرة سابقة للتيار الإصلاحي الكيزانية :
( كشف القيادي بحركة الاصلاح الآن د. أسامة توفيق عن مذكرة سرية قدمها التيار الإصلاحي داخل حزب المؤتمر الوطني .
و أوضح أنهم بعد أن سلموا مذكرتهم للرئاسة قال لهم نافذ بالقصر أنها ستذهب الى سلة المهملات )

[محمد مجمد علي]

#1464875 [سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 06:47 PM
تاااااااااانــــــــــي...

ماقصرتوا ياجماعة ... مادامت الدعوة قد ضمت الجزولي دفع الله ومن لف لفهم. ماتنسوا توجيه الدعوة كمان لسوار الدهب ومولانا دفع الله وعلي عثمان وصلاح دولار
ود. غازي صلاح الدين ونافع علي نافع .. وبقية العقد الفريد من اهل الاسلام الحديث والمصلحجية ...والسيد رئيس الجمهورية ما بقصر معاكم ... سوف يقوم بتكوين لجان عليا لدراسة المبادرة في خلال ال 5 سنوات المقبلة وسترفع اللجنة توصياتها للرئيس في مدة اقصاها عامين ... وسيأتي الرد لمن يكتب الله له ان يعيش !!!

ياناس اتقوا الله فينا وفي انفسكم .. اوليس فيكم عاقلا ؟ انتم تتعاملون مع عسكري مريض مهووس وعصابة من المنتفعين لاعلاقة لهم لا بالدين ولابادارة الدولة ؟
يعلم الرئيس جيدا ان اي مبادرة تفضي الي فقدانه السلطة ولو بعد حكومة انتفالية تعني بالتالي فتح الطريق الي لاهاي !!!! وسيقضي بقية ايامه في السجن حتي يلحق بالفطايس التي قضت !!!
وهذه المبادرة لاتختلف عن سابقاتها الا في تاريخيها ومسماها !!! فهل هي مبادرة وهدية لرئيسكم (المحتار) لشراء المزيد من الوقت ...

الالعنة الله علي كل الكيزان الي يوم الدين وعلي كل من يساندهم ولو بحرف...

[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة]

#1464871 [أبوعديلة المندهش]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 06:35 PM
ياسادة المسألة ما محتاجة لى مبادرة او غير مبادرة.مشكلة وأس بلاء هذه البلد هو وجود المدعو عمر البشير على رأس السلطة.فعندما ينكشح هذا البلاء عندئذ سينزاح الغطاء السلطوى والحصانات عن الجميع,وحينها على كل من نهب وسرق وقتل ودمر وأفسد فى هذا البلد عليه ان يشيل شيلتو وياكل نارو .
مشكلة هذه البلد هو عمر البشير فلستوب .

[أبوعديلة المندهش]

ردود على أبوعديلة المندهش
[الفقير] 05-24-2016 01:11 PM
المشكلة الرئيسية في التنظيم.

لأن عقيدة التنظيم قائمة على فكر شيطاني باطل ، و الشر لا حدود له (الظلم ، النهب ، الطمع ، الخداع و المكر ....إلخ) ، لذلك دفع عراب التنظيم ثمن ما زرعه من شر ، و تم إقصاؤه.

ذهاب البشير أو وجوده لن يغير من الأمر شئ ، بل تجده في أعماقه لديه نفس رغبتنا بالإطاحة بهم ، لأنهم ورطوه في جرائم لم يكن يعلم بها ، بدأت ببيوت الأشباح ، ثم إعدامات شهداء رمضان ، و إعدامات العملة ، و طبعاً هذا ليس عذراً له.

لكن الجماعة لديهم إخصائيين ، و يعرفون شخصيته جيداً ، و يعرفون ، متى يستغفلونه و يبلعونه ما يريدون ، و يعرفون كيف يستغلون خوفه ، و رسموا له خطط محكمة لتوريط أسرته و المحيطين به في الفساد ، و وسعوا دوائر التوريط ، فأصبح لديه ملف أسود كبير بحجم منصبه.

جميع كوادر التنظيم لديها ملفات سوداء ، (إبتزاز) ، لضمان عدم تسرب الأسرار ، و هذا في أصل عقيدتهم الإجرامية ، لكن جماعتنا طوروها أكثر من ما وضعه حسن البنا ، و إستفادوا من تجارب الحزب الشيوعي ، و طوروها لتكون أكثر إجراماً.

تجد جميع الكوادر مسيطر عليها ١٠٠٪ ، حتى في الكتب المسموح بقراءتها و حياتهم الشخصية! حتى الزواج (من داخل التنظيم و بإختيارهم هم).

لا تسمع كل هذه الأكاذيب ، البشير لم يكن في يوم من الأيام كادراً من كوادر التنظيم ، كعبد الرحيم محمد حسين مثلاً ، رغم إنه يحمل أفكارهم الخربة ، و كان يؤمن بالترابي لدرجة مبالغة و بغباء و جهل منقطع النظير ، لكن الأبالسة عندما تضاربت المصالح و الأطماع ، عرفوا كيف يلعبون بمفاتيح مخيخه و يصعدون من مشاعر الهلع التي غالباً ما لها تأثير في جميع قراراته ، رقصاته ، و دقساته.

لذلك تجد إنه محاط على مدار ٢٤ ساعة بشخصية كعبد الرحيم محمد حسين ، لإحكام الحصار الذهني و الفكري عليه ، لأنه معروف من قبل الإنقاذ ، إنه يتبع آخر (أضان) ، بمعني يقتنع بكلام آخر من يحدثه ، يعني لو لميت فيهو إنت و أقنعته إنه يصدر قرار يجرم فيه التنظيم ، و إنه مقر بجرائمه و تقصيره ، و إنه يريد من الشعب معاونته لملاحقة التنظيم و محاسبته ، ثم يسلم الشعب البلد نظيفة ، و مستعد لمحاسبة الشعب ، حيسمع كلامك ، و يقول ليك أكتب مسودة القرار ، لكن أول ما يدخل واحد من الجماعة و بحميرة عين واحدة ، حينكر الموضوع و كأنه ما حصل.

أيام إشتداد الحصار و العزلة ، أحد شيوخ الإمارات قابل البشير و عرض عليه مشروع فندق كبير يعود بالنفع للسودان ، و لأنه مشروع لمصلحة الوطن عرض البشير الأرض المقترحة مجاناً ، كمساهمة من الدولة ، لكن الكاسرين عينوا ، كسروا قراره و طالبوا برسوم عالية ، و الشيخ المعني إكراماً لأهل السودان دفع الرسوم و هو يعلم إنها لن تذهب لخزينة الدولة ، لكن بناء المشروع سيعود بالنفع لمستقبل السودان.

تجارب كثيرة مثل هذه ، معروفة للجميع ، و حالياً ، أصبحت السياسة الرسمية المتبعة للتنظيم ، فأنت إذا أردت بناء قرية أو مستشفي (أي مشروع خيري) ، فلن تستطيع ذلك في دولة الرسالة الترابية التي تسير على نهج البنا و الفقه القطبي ، فلابد أن تدفع مقابل التصديقات الباهظة و يفرض عليك شركاتهم لتقوم بالنهب و التنفيذ ، و أحد الأخوات ، نشرت معلومات مفصلة ، عن المصائب و العراقيل التي تواجه جمعيات الهلال الأحمر و المنظمات الخيرية من دول الخليج ، و أن النهب من قمة الهرم لأدناه.

من الأخر كده!!!!!

لا حل إلا بكنس و إزالة التنظيم و كل ما له صلة بالتنظيم ، حتى المخنثين الذين لديهم آراء (بين بين) ، و كل من إنفس أو لديه قابلية للفنسة ، و نكرب البلد ، و نجبر الكسر ، و نصلح ما دمرته الإنقاذ و نبدأ في التنمية الحقيقية للبلد و نضع أولويات للمناطق المتضررة أكثر (قريبة أو بعيدة من الحضر) ، و بعدها يمكن أن ننظر في مصير توابع النظام ، لكن كوادر النظام يجب أن نبدأ محاسبتهم منذ اليوم الأول من الإطاحة بهم إن شاء الله


#1464868 [TIGERSHARK]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 06:22 PM
Al Bashir regime will never go or change by peaceful means, so this is a failed "initiative" and waste of time

[TIGERSHARK]

#1464860 [Shahober]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 06:02 PM
"قيادة الانتقال إلى مرحلة جديدة وفقَ أجنجة مهام ٍوطنيةٍ محدّدة ومُـلِحَّةٍ يعهد بإدارتها إلى حكومة كفاءات وطنية معلومةٍ بقدراتِها واستقامتِها ونزاهتِها."
كلام ساكت، احمد زي حاج أحمد وبعدين يا همديل الكفاءات الوطنية هي الوطنية دي كروت تموين توزع رقاع دعوة؟؟؟؟؟؟

[Shahober]

#1464849 [خليفة احمد]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 05:36 PM
لمن لا يعرف اخبث رجل في هذا النظام هو من عنونت له المبادرة العميد عمر حسن البشير ويكفي تاكيد لخبثه انه فرق تنظيم اخوان الشيطان وقسمهم لكيمان كما يريد وزج بالاب الروحي للتظيم في السجون ومرمطه بواسطة حيرانه،،،، في خبث اكتر من كده!!!!! نشكر الاخوة الموقعين كيزانهم على غيرهم لكن نقول لهم هذا النظام وللاسف لن يذهب بغير السلاح والدم وليستعد الجميع لتك الايام الحالكة وللاسف مرة اخرى هذا هو الواقع وما عدا ذلك هو جهد ضايع وطق حنل وتسويد صحائف لا غير

[خليفة احمد]

#1464710 [عاشور على عاشور]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 01:19 PM
تاااااانى الجزولى دفع الله ... الجزولى دا مش ياهو الكوز القام مع الكوز سوار الدهب بتسليم إنتفاضة ابريل للكيزان ... يا ناس حرام عليكم .. بعدين يا دكتور التجانى انت كوز و الاثنين و خمسين فاعل خير القايمين بالعمل دا لسه ما عرفناهم كلهم لكنك ذكرت منهم خمسة و من الخمسة طلعوا ثلاثه كيزان معناتة اللسته اكيد فيها دكتور غازى و عبد الوهاب الافندى و ابراهيم السنوسي و يمكن حسين خوجلى ... غايتو انا شايف البلد دى ما ممكن تقوم ليها قائمة الا اذا الحكومة دى اتشالت بالقوه و نظفنا البلد من ملة اسمها كيزان .. و ما ذلك على الله بعزيز .

[عاشور على عاشور]

#1464661 [كاكا]
4.18/5 (7 صوت)

05-22-2016 11:53 AM
برغم الثغرات في المبادرة وبرغم خلفيات المبادرين المال تلتو ولا كتلتو اي حاجة احسن من حكومة البشير

[كاكا]

#1464654 [المشتهى السخينه]
4.19/5 (7 صوت)

05-22-2016 11:42 AM
الاستاذ خالد التجانى . لماذا اضاعة الوقت ؟ فالعسكرى عندما يحكم اما ان يصير ( مخلوع ) او مرحوم . للاسف لا يوجد لقب ثالث .
ثانيا السودان لا يحكم بدستور . وان وجد فهى وثيقة تافهة لا يعيرها احد اهتماما ولا قيمة لها .
بصراحة البشير ده انتو جبتوه وانتم الاقدر على التخلص منه ولكن تذكر اما مخلوع او ميت فقط .

[المشتهى السخينه]

#1464609 [الـــســـيـــف الــبـــتــــار]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 10:49 AM
اولا مبادرة السلام و الاصلاح لم تخرج من نهج النظام الحاكم و خروج عتبانى من المنظومه الحاكمه ما نادى به من اصلاح من داخل البيت و لم يجد تجاوبا و ابعد و جرد من نصبه و مجموعته الاصلاحيه التى تبنت نفس المشروع الاصلاحى ؟
هناك سبهه فى من ذكرتهم بأنهم جماعه تحمل هموم الوطن والمواطن وتسعى لجمع الصف و فض النزاعات و تقريب وجهات النظر و الجلوس على طاولة الحوار لكل الوان الطيف السودانى من معارضه و مسلحه و رافضى المشاركه فى الحوار الوثنى ليتفق الجمبع على مخرج للوطن و المواطن بؤدى الى الاستقرار و الامن و السلام فى ربوع الوطن المأزوم و الحروب التى ارهقت الاقتصاد و يسفك ارواح بريئه و شرد المواطن الامن من دياره و اصبح لاجىء فى دول الجوار و داخل العاصمه و ضواحيها و هذا الواقع المرير الذى يعيشه اهلنا فى مناطق الصراع بين النظام و الحركات المسلحه وهم جزء لا يتجزأ من النظام القائم و عليه مهما قدموا من حلول ستجد الرفض من السواد لاعظم من المواطن الذى انكوى بنيران الطغاة و لن يثق فى طرفينتمى الى هذا النظام اى كان ومهما قدم من مبادرات ؟
هل تعتقد أن الدعول يستجيب الى هؤلاء الجماعه و مهما كانت مبادرتهم و ما تحمله من حلول يمكن أن نحسب أها تحمل بعض الحلول للازمة القائمه و لكن رأس النظام رجل لا يرى فى هذه الدنيا من هو أفهم منه لا أقدر منه و لا أكفأ منه و لا أرجل منه و لا مسلم امثر اسلاما منه و حبا للوطن غيره و تتعدد و تتمدد خزعبلاته و اوهامه و حبه للذات و عديم النظر و لا يحمل قلبا رحيما بين جوانحهه و يجيد سفك الدماء و وهو قولا بدون فعل و هذا هو رأس النظام الذى لنيلتفت الى مبادرتكم و بكل و قاحه يرد عليكم أذا كان هناك رد بأن الحوار الوثنى تجدون فيه كل ما جاء فى مبادرتكم و عليه انتظروا انعقاد المؤتمر الجامع بين اللجان و رأس النظام و الذى لم يحدد له تاريخ و هو فى علم الغيب ؟

[الـــســـيـــف الــبـــتــــار]

#1464583 [جرية]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 09:42 AM
ربنا ينتقم من البشير وعصابتة الكيزانية, ربنا نكل بهم وأجعلهم عبره للآخرين.

[جرية]

#1464579 [مباشر]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 09:34 AM
التجاني. عمر البشير قال ليكم ما عايز اى مبادرة ورفضها تماما . السؤال ما هى الخطوة القادمة . نرجو الارد وما هو موقف المبادرون واستراتيجيتهم اذا رفضت المبادرة التي رفضت بالفعل . اعتقد ان المبادرة طرح لكسب الوقت واضاعته من قبل العصابة . كما تفعل في كل مرة . كم عدد المبادرات والاتفاقيات والحوارات وغيرها منذ مجيء الانقاذ . هل ما زال هناك ساذج يعتقد ان هذا النظام يذهب بالمبادرات والحوارات . الشعب ادرك تماما ان العصابة لا تذهب بالحوار .. والكل يعلم ان العصابة حكمها كالعربة التي اضلت الطريق وهى في صحراء وليس لها زاد ولا ماء لا تعرف الى اين تسير . الان العصابة تقود السودان الى الهاوية . اما حرب اهلية ومار شامل لا ينجو منه احد . او تدخل اممي ويصبح السودان تحت قبضة الاستعمار .
ونسأل الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يذهب عنا هذه العصابة التي سرقتنا البسمة والعيش الكريم

[مباشر]

#1464530 [اليوم الأخير]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 08:23 AM
جزولي دفع الله بتاع شنو ؟

[اليوم الأخير]

#1464504 [radar]
4.07/5 (5 صوت)

05-22-2016 07:10 AM
وما علاقة ماريا عباس بالهم الوطني زوجها منهم وفيهم وهي موظفة في المنظمات الآجنبية تتعاطى بالدولار وتسكن في بيوت االدولة.

[radar]

#1464502 [Babiker Shakkak]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 07:09 AM
المصيبة الكبرى و ام المشساكل و اس الداء هى كيف يتم إقناع الطغمة الحاكمة بأن هنالك أزمة أو مشكلة يتعرض لها السودان و شعبه. إن هذه الطغمة على قناعة تامة بأنه لا توجد أزمة فى السودان و أن السودان لم يشهد فى تاريخة أحسن من حكمهم هذا و كل ما يثار حول هذا الموضوع هو من صنع دول الإستكبار و عملائهم.يجب أولا التفكير و بذل كل الجهد لإقناع هذه الطغمة(المعزولة عن الواقع بفعل لهثها وراء مصالحها الخاصة التى أعمت أعينها و أصمت اذانها و بلدت إحساسها و شعورها ) بأن السودان اليوم فى أسوأ أيام تاريخه و يكفى التدهور المريع الذى حدث لقيمة الجنيه حتى وصل إلى قاع غياهب التردى و الإنحطاط نتيجة لسياساتهم وما أدى ذلك إلى عواقب و تاثير فى كل مجالات الحياة. هذه هى المهمة الأولى و هى مهمة ليست بالساهلة أو البسيطة كما قال الرجل المخبول و من يقنع الديك بأنى ليس حبة قمح ؟ إقناع الديك هى المهمة الأساسية و الاولى .

[Babiker Shakkak]

#1464484 [NAHID]
4.16/5 (6 صوت)

05-22-2016 05:34 AM
بقينا زرزور في يد صغار ... ربنا يرفع ماوضع

[NAHID]

#1464476 [ahmed ali]
4.19/5 (6 صوت)

05-22-2016 04:34 AM
يااااا خالد اتيجاني النور
دعنا نفترض أنك فعلاً لا تعلم شيئاً عن تاريخ الذين قدموا هذه المقترحات وقبل أن نناقش هذه المقترحات لنلقي نظرة علي ما كتبته
ذكرت - لم تُولد "المبادرة ُالقومية" بين عشيَّةٍ وضُحَاها، بل هي ثمرة ُتفاكُر ٍعميق وتشاوُر ٍ عريض بينَ المبادرين بها استمرَّ لأشهر ٍ
هذه الجملة تعني بالضرورة إجتماعات مطولة وطرح للقضية ومسودات للإجتماعات التي منذ بدايتها إعترفت بفشل الحكومة !!!! و كل هذا تحت سمع و بصر جهاز الأمن وعلم حكومة !!!!! وداير الناس تصدقك إنها ليس برعاية الكيزان !!!!!
ذكرت أن المبادرة تدعو لحوار وطني ؟؟؟؟؟؟ والبشير دعا لحوار وطني فما هو الجديد في الطرح الكيزاني ؟؟؟؟؟؟
تقترح المبادرة تكوين حكومة إنتقالية يقوم عليها وطنيين أكفاء مع تمثيل حزبي ؟؟؟؟؟؟ ولم توضح أن الذين تقدموا بالمبادرة كيزان مما يعني حكومة كيزان جديدة فهل تظن إنه يوجد سوداني واحد يثق في الكيزان ؟؟؟؟؟
وقلت فيما قالوا تغير طريقة الإنتخابات بل وضعوا التصور الذي به يمكن الكيزان من الفوز ونقول لك نحن نرفض أن يشارك في الإنتخابات أي كوز دعك عن الترشح .

[ahmed ali]

#1464453 [ابجوله]
4.14/5 (8 صوت)

05-22-2016 12:13 AM
يخرج القارئ من مقال اخونا خالد التجاني و من المبادرة ، بعدم وضوح متعمّد لشكل الحكومة المقترحه والتي (اسموها حكومة البرنامج) !!!
لم يبيّن كاتب المقال و المبادرون شكل حكومة البرنامج .. هل هي حكومة إنتقالية ام شكل ثالث أم ماذا ؟؟
كذلك لم يوضح لنا الاخ خالد او معدو المبادرة وضع ( البشير) في الحكومة المقترحه ودوره ووضع المؤتمر الوطني حينها ؟؟
ولم يحدثنا اخونا خالد ماذا كان رد ( الرئيس) على المبادرة ؟؟
لم نسمع ولم تردنا ـ حتى يومنا هذا - اي اخبار عن رد من ( الرئيس) او من وعدوا بتسليم المبادره له ؟؟
لم نسمع غير قول الرئاسة قبل ايام بمنع تقديم مبادرات او اقتراحات للرئيس وإن القصر ليس محل لتقديم مبادرات !!!

[ابجوله]

ردود على ابجوله
[الحلومر/خريج الابتدائية] 05-22-2016 07:32 AM
تحياتى اخي ابجوله يكفي ان المبادرة ماتت إخوان الكرام مبادرات لشنو؟ وحوار شنو؟ى الحزب الحاكم بيقول ح يحكم السودان مائة عام أُخري علي لسان حامد ممتاز انتهي الكلام)
و27 سنة هم بيشلعوا في الأحزاب دى اشتروا كل او معظم قيادات الأحزاب وعشان كدا ما بتهمهم مبادرة والمبادرة في يد الشعب إما يكون سيد نفسو ولا يكون عبيد السادة في ناس اشتروهم بالقروش وفي ناس اشتروهم( بشيك طاير) لدخول الجنة


#1464449 [مدحت عروة]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 11:50 PM
انا اعتقد ان ناس الانقاذ ليس هدفهم من الحوار حل مشكلة السودان ولكن كيفية المخارجة من الورطة التى ورطوا انفسهم فيها لانهم ارتكبوا جرائم ضد النفس والمال ومزقوا السون بالانفصال والحروب وضيعوا اراضيه الخ الخ الخ!!
يا جماعة الناس النضاف من الجرائم و الفساد اقسم بالله ما بيخافوا من تسليم وعمل وضع انتقالى بموافقة ورضاء الجميع ونا تقولوا لى ان ناس الانقاذ او الاسلامويين خايفين على وطن وحدوه وحافظوا على اراضيه او سلام واستقرار حققوه او اقتصاد طوروه لانه ده بيكون كذب وعهر ودعارة سياسية!!!

[مدحت عروة]

#1464437 [أبو قنبور]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 10:58 PM
ما خرب البلد إلا الساسة والعسكر، فالساسة منقسمون متشرذمون وكل واحد منهم يعتقد أنه العلامة الوحيد الذي يملك عصا موسى، أما العسكر فهم طرش يضرون ولا ينفعون وأغبياء لا يفقهون في السياسة والاقتصاد ولا يفهمون إلا منطق القوة والقهر والطغيان ولذا وضعوا الساسة في السجون وكمموا أفواههم وحسناً عملوا لأننا مللنا من أحاديثهم.
الحل عودة الاستعمار الانجليزي الذي تعجلنا في إخراجه، أو وضع البلاد تحت الوصاية الدولية.

[أبو قنبور]

ردود على أبو قنبور
[الى الامام] 05-22-2016 07:58 AM
ابو قنبور ابو قنبور بو قنبور ابو قنبور بو قنبور ابو قنبور
بو قنبور ابو قنبور بو قنبور ابو قنبور بو قنبور ابو قنبور


#1464431 [من الااااااخر كدة]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 10:26 PM
قال تعالي عن المنافقين ( ولتعرفنهم من لحن القول ...)



انتوا ليه بتفترضوا انو الشعب السوداني ده ما بفهم او قاصر او مغيب ؟؟؟؟؟ بالله استحوااااااااااااااااا

مبادرة شنو وكلام فارغ العصابة دي عير القلع ما ينفع شي معاهم


يا AAA او من يكتب باسمه عيييييييييييييب انك تحاول تمرير الكلام الخبيث ده وتجي في مواقع اخري تدعوا للعكس



بلا مبادرات بلا بيانات بلا كلام فارغ وبعدين المبادرة دي مش العصابة دي نفسها قالت ما تجيبوها لينا حصل ولا لا

كل من يبرر او يسعي لتحاور مع هذه العصابة وكل صاحب موقف متردد فهو منهم كائن من كان الان تمايزت الصفووووف ولا خيار ثالث الصوت صوت القوة والاقتلاع ولا غيييييييييييير

[من الااااااخر كدة]

ردود على من الااااااخر كدة
[AAA] 05-22-2016 09:12 PM
لك التحية اخي [من الااااااخر كدة]..الحقيقة هي إن من ذاق الظلم والاهانة والاعتقالات وبيوت الاشباح لا يمكن ان يغير مبادئه وينكص عن مواقفه..ان من يحمل السلاح في الميدان لاكثر من عقد من الزمان بيد..وباليد الاخرى يناضل بالقلم كوسيلة لا بد منها..لا يعقل ولا يستقيم منطقا..أن يبدل قناعاته.. ان العمل على اسقاط هذا النظام الحقير ظللت أمارسه عملاً..لا قولاَ..وان الحرب الافتراضية في النت بتقليد الاسماء وتزويرها أمر طبيعي تم ممارستها علينا كثيرا..لدرجة غيرنا اسماءنا..لأن الاهم هو الفكرة..وأخيرا اتفق معك ان السيف اصدق انباءا من الكتب..لك خالص تقديري..

[مريود] 05-22-2016 10:14 AM
{ ولتعرفنّهم في لحن القول}


#1464430 [لتسألن]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 10:24 PM
المبادرة مقنعة، و لكن حسب الطرفة الشهيرة(مين يقنع الديك)!

[لتسألن]

#1464422 [أعوذ بالله]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 10:04 PM
أنظروا لأعضاء المبادرة
لتعرفوا أنها لعبة من النظام
وأنت ذاتك يا التيجاني معاهم

[أعوذ بالله]

#1464415 [ابن السودان البار ***]
4.13/5 (7 صوت)

05-21-2016 09:49 PM
لنكن واقعيين قبل ان نعيش في وهم واماني ونحكم بالعواطف امام عصابة لصوص محترفين ظلوا حوالي 27 سنة يسرقون ويقتلون ويقتصبون بدون رحمة ووازع ضمير او مخافة الله وكل همهم جمع اكبر قدر من المال والعقارات في الداخل والخارج وكونوا طبقة متسلطة فاجرة استباحت السودان وثرواته وارواح ابنائه وارتبط بقائهم بالسلطة والاستمرار في الحياة الرقدة والاستمتاع بما جمعوه من اموال باستمرار الحرب وتطفيش اكبر قدر من الشباب للخارج لزيادة ضخ الدولارات الي السوق السوده التي يسيطرون عليها هم وشركاتهم وبنوكهم الشخصية الفاسدة والمستثمرين الطفيليين الأجانب وشركات اتصالات التي تخم من السوق السودة ؟؟؟ كيف يمكن تفكيك المنظومة الاقتصادية التي تكونت وبنيت بتخطيط اجرامي مبني علي منفعة هذه العصابة وشركائها ؟؟؟ هل يا تري يمكن لهذه العصابة تسليم نفسها لتجد نفسها في السجون والمقصلة ؟؟؟ ام عفا الله فيما سلف ؟؟؟ كيف ستختارون هؤلاء التكنوقراط ؟؟؟ با تري بالشهادات ام بالمواقف الوطنية ام من الوجهاء وابناء الطوائف الدينية المتاجرة بالدين ؟؟؟ قال نميري مبرأ نفسه انا عسكري جبت ليكم احسن تكنوقراط اساتذة جامعات دكاترة وخبراء وخزلوكم ؟ انا اعمل شنو ؟؟؟ كيف يمكن تفكيك هذه التركيبة الاقتصادية واضاعة مصالح لصوص الانقاذ ؟؟؟ اري انها مهمة مستحيلة وحلم فلم هندي ؟؟؟ والبشير قالها بوضوح أخذناها بقوة السلاح فالراجل يجي يأخذها مننا ؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

#1464412 [سيبويه الزنجي]
4.07/5 (6 صوت)

05-21-2016 09:42 PM
أيها الكوز الآبق كدا نديك درس في اللغة العربية في أول أربع أسطر كتبتها في مقالك دا ... لا تزال تفيد الدعاء وليس الإستمرارية كما تعتقد وكمان عامل فيها د. سبحان الله !!!(بالمناسبة اللغب دا يحتاج صرامة علمية الكيزان ما بقدروا ليها). والصحيح أن تكتب ما تزال للإستمرارية...بعد دا ممكن نشوفك كاتب شنو؟

[سيبويه الزنجي]

ردود على سيبويه الزنجي
[forsan] 05-23-2016 04:34 PM
سجمي القرد

[sdlion] 05-22-2016 12:06 PM
ههههههه
اها شفت الكاني ماني دي كيف ؟
عشان تاني تهابش

[مريود] 05-22-2016 10:21 AM
جلت بناظري سريعا عبر سطور المقال .

من حيث اللغة كان ممتازا ورصينا.

وأشنع من الخأ تخطئة الصواب. لأن فيها ادعاء

ياسيبويه الفارسي.

[sdlion] 05-22-2016 07:06 AM
ههههههههههههههه
تشرط وتخيط براك
مع تشديد الراء

European Union [لتسألن] 05-22-2016 02:48 AM
* لم يخطيء الدكتور، إنما سها (سيبويه الزنجي).

ما الفرق بين ( مازال) ( مايزال) ( لا زال) ( لا يزال) .

زال من أخوات كان الفعل الناقص الذي لا تتمّ الجملة معه إلاّ بمرفوعٍ هو الاسم، ومنصوبٍ هو الخبر. يأتي منها الماضي والمضارع ولا يرد الأمر ولا المصدر، فهي ناقصة التصرّف، تفيد الاستمرار.
ومن شروط عملها:
أن يتقدمها نفيٌ (بالحرف أو الاسم أو الفعل) أو نهي أو دعاء. مثال:
النفي قولك: ما زال الطالبُ مجتهداً.
النهي قول الشاعر: صاحِ شَمِّرْ ولا تزلْ ذاكرَ المو تِ فنسيانهُ ضلالٌ مبينُ.
الدعاء: فيكون بأن ترد (لا) قبل (زال) الفعل الماضي،
واللافت أنّ أكثر المتأدبين لا يميزون بين (لا زال) وما (زال) ولا يعرفان أنّ (لا ) النافية إذا دخلت على الفعل الماضي ولم تتكرّر فإنّها تفيد الدعاء.. ويقولون: (لا زال العدوان مستمراً) والصحيح ما زال العدوان مستمرّاً)
من الفعل المضارع (يزال), وليس من يزول، بمعنى: يفنى، أو يزيل، إذّاك تكون (زال) تامةً غير ناقصة.
يقع الكثيرون في الخلط بين ما زال و لا زال في الكلام ظانين أنهما بمعنى واحد، لذلك تجدهم يضعون كلا منهما مكان الآخر، مع أن لكل منهما استعماله حسب معناه، وحسب ما يريد المتكلم تبليغه. و زال هنا كلمة تدل على النفي، فإذا سبقتها أداة نفي دلت الجملة على الإثبات؛ لأن نفي النفي إثبات، أو سلب السالب إثبات كما هو متعارف عليه عند أهل المنطق والنحو والبلاغة. ولهذا يرى ابن الانباري في كتابه "الإنصاف" عند حديثه عن ما زال: أن "ما" هنا حرف نفي، بدليل أنا لو قدرنا زوال النفي عنها لما كان الكلام إيجابا.
و "زال" هنا مع أداة النفي التي قبلها هي التي تعد من النواسخ ولا بد من ذكر معموليها معا لتفيد الاستمرار مع الديمومة كقولنا: "ما زال النهر جاريا" و "ما زال الجو باردا" و "ما زال الله سميعا بصيرا" وكقول الأعشى :
وما زلتُ أبغي المال مذ أنا يافعٌ ::::: وليداً وكهلاً حينَ شبتُ وأمردا
وكل جملة مع "ما زال" هي جملة خبرية بدأ حدوثها في الماضي. أما إذا قلنا مثلا: "لا زال حالك ميسورا" و "لا زالت صحتك جيدة" و "لا زالت كلمتك مسموعة"، ،ومن ذلك قول ذي الرمة :
ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البِلى:::::: ولا زال منهلاً بجرعائِكِ القطرُ
فالشاعر يدعو لدار محبوبته بدوام المطر ،وهذا واضح بين .
فكل جملة من هذه الجمل هي جملة طلبية تفيد الدعاء أي: أدعو لك بأن تستمر صحتك جيدة وحالك ميسورا.. الخ. و"لا زال" فيها دعائية. فإذا أردنا الإخبار قلنا "مازال".
مما تقدم يتضح لنا أن الجملة المسبوقة بـ"ما زال" هي جملة اسمية خبرية تحتمل الصدق والكذب. فلو قلت لك: "ما زال الجو حارا" فيمكن أن تصدقني أو أن تكذبني، أما الجملة المسبوقة ب"لا زال" فهي جملة فعلية إنشائية تفيد الدعاء ولا تحتمل لا صدقا ولا كذبا فلو قلت لك: "لا زال عيشك كريما"، فلا يصح أن تقول لي: صدقت أو كذبت، لأنني لا أخبر بل أدعو.ولا نقول لا زال أخوك غائباً لأن هذا دعاء عليه أن لا يعود وإنما نقول ما زال أخوك غائباً لأن (لا) كما قلنا لا تنفي الفعل الماضي إلا إذا كُررت أو لغرض الدعاء أو لإفادة الاستقبال.
باختصار:
ما زال: تدَلُّ على الإثبات والثبات والوقوف في الزمن الماضي .
ما يزال: تدَلُّ على الاستمرار والتجدد والديمومة وتوقع الحدث المنتظر في الزمن الحاضر.
لازال: لاينبغي استعمالها للنفي، بل هي للدعاء .
لم يزل: صحيحة الاستعمال وتساوي مازال.

أمّا " لا يزال " فقد وردت كذلك في القرآن , منه قوله تعالى : لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( التوبة110
وكذلك في الحديث كما في البخاري :
- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ مَا لَمْ يُحْدِثْ"
ولا يزال , لا تفيد الاستمراريّة في الأزمنة الثلاث , بل تفيد الاستمراريّة إلى زمن التكلّم أو إلى وقت ما في المستقبل والدليل ما جاء في الحديث : عند أحمد وابن خزيمة من حديث أبي ذر رفعه: "لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف "
وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ"
نلحظ أن " لا يزال " لا تفيد الاستمراريّة المطلقة بخلاف " ما يزال "

أمّا " ما يزال " فتفيد الاستمراريّة والديمومة المطلقة كما أسلفنا
فعندما نقول : ما يزال الله غفورا رحيما " تعني أنّ الله متصف بهذه الصفات مطلقا دائما بلا حدود ولا قيود
أمّا " ما زال " فهي تفيد الاستمراريّة حتى زمن التكلّم , وقد يتغيّر الحال في المستقبل عاجلا أم آجلا
نقول : "ما زال الطالب في الاختبار"
أي أنّه لن يستمر في الاختبار إلى الأبد, بل سيأتي وقت ينتهي من اختباره, فهي بمعنى:
" لا يزال "
* منقول.

European Union [سيبويه الزنجي] 05-21-2016 10:55 PM
المقصود ... القققققققققققققققققققلب وليس اللغب. خطأ شائع خير من صواب غير مألوف. عشان ما يجي واحد يقول لينا كاني ماني.


#1464403 [د.مصطفى]
4.07/5 (6 صوت)

05-21-2016 09:11 PM
مبادرة ممتازة من ابناء الوطن وهم مقبولين لدى الشعب بكل تأكيد .. تاريخهم ناصع ..

لكن البقنع البشير شنو بأنه الوطن ضاع خلاص في فترة حكمه ..؟

لازم يفهم الرئيس بانه امام مهمة ومسئولية تاريخية .. وما يسمع للانتهازيين واصحاب المصالح حوله ..

الوطن هو الأهم ..

أثمن عالياً هذه المبادرة المسئولة .. واتمنى لها النجاح ..


ارتفعوا الى مستوى المسئولية يا هؤلاء .. فهي الفرصة الآخيرة بكل تأكيد

[د.مصطفى]

#1464393 [AAA]
4.10/5 (7 صوت)

05-21-2016 08:48 PM
اولا: ان المبادرة من حيث المبدأ..وبحسب الاهداف والاولويات التي تحملها اعتقد انها جيدة كمخرج لما وصل اليه السودان من انهيار تام في كل المناحي.. ولما تحمل في ثناياها من حل شامل..وهي محاولة التماس طريق ثالث يجنب البلاد الانزلاق الى الهاوية السحيقة التي نراها عيانا..وأهلنا قالوا "المُودّر بفتش خشم البقرة" عله يجد ما فقده.. وكان على النظام ان يتعلق بها كتعلق الغرقان بالقشّة..

ثانيا: ان اهداف المبادرة وأولوياتها.. تتفق تماما مع اهداف ومباديء الجبهة الثورية..ميثاق باريس.. نداء السودان..واعلان أديس.. التي اتفقت فيها رؤى مكونات تحالف قوى المعارضة السياسية والمسلحة والمدنية.. بل تتفق هذه المبادرة مع رأي غالبية الشعب السوداني.. وأرجو ألا يكون ذلك هو سبب تجاهلها من قبل قيادة النظام..ومن منسوبيه الذين تهد مصالحهم حكومة التكنوقراط..

ثالثا: ان الحكومة الانتقالية التى وردت في المبادرة بمشاركةِ القوى السياسية والمدنيَّة كافة..ربانهاالتكنوقراط..التي تقود بالطبع لوقف الحرب كهدف..فان هذه الخطوات تعتبر هي المفتاح الاساسى لخروجنا من النفق المظلم على أقل تقدير..
وشكرا....

[AAA]

ردود على AAA
[الفقير] 05-22-2016 01:36 AM
أوعى يكون واحد بيكتب بإسمك!!!

هذا الكلام يخالف مبادئك و آراءك التي نعرفها عنك و تعتبر مرجعية ، حتى إنك تغوص بعمق في جذور منابت الشر و فكرهم الفاسد.

ننتظر حتى تنجلي الأمور ، و نستبين هل هذه حقاً كلماتك؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة