الأخبار
منوعات سودانية
دور السينما في السودان .. كيف حولها الإهمال إلى أطلال؟ عندما تسحق الفنون
دور السينما في السودان .. كيف حولها الإهمال إلى أطلال؟ عندما تسحق الفنون
دور السينما في السودان .. كيف حولها الإهمال إلى أطلال؟ عندما تسحق الفنون


05-23-2016 01:32 PM
الخرطوم – منهاج حامد
أصبحت دور السينما في السودان في السنوات الأخيرة أطلالاً ولم يبق منها غير شاشة العرض الصامدة أمام تحديات الزمن وأنقاض الكراسي المتناثرة في بهو المكان، بعد أن كانت ملتقىً ثقافياً ومكاناً ترفيهياً يشد إليه الرحال الكثير من الناس.
كانت الدور تحتشد بالكثير من الرواد على مختلف ثقافاتهم وأعمارهم وسحناتهم، ويتدافع الجميع صوبها وظل التنافس محتدماً بين جميع دور العرض لتقديم منتوج سينمائي مميز لجمهور يذوب عشقاً في الشاشة، وبقيت دور السينما وطوال العرضين الأول والثاني قبلة لكل الناس علي الرغم من بدء العرض الثاني في وقت متأخر الا أن الكثيرين كانوا لا يملون الحضور والتزاحم نحو مقر الدور.
أعمال كبيرة
ظلت الدور تقدم منتوجًا كبيراً من الأفلام الأجنبية والهندية، بجانب بعض الأعمال الأخرى من المسرحيات المميزة في ذلك الوقت، إضافة إلى القليل من المنتوج السوداني الشحيح لتتنافس بذلك سينمات السودان المختلفة أمثال الوطنية، كلوزيوم، الحلفايا، قصر الشباب، قاعة الصداقة، الوحدة كوبر،عروس الرمال،كردفان وغيرها من دور العرض المنتشرة في شتى ولايات السودان على تقديم الأفضل من الأفلام ، ورغم أن العروض لم تكن تقدم أعمالاً سودانية لكن جمهور السينما كان يجد فيها ملاذًاً ويشبع رغبته في الاستمتاع بالعرض، ومع مرور الأيام أخذت تلك الدور وغيرها، ان لم تكن جميعها بالتلاشي والخبو واحدة تلو الأخرى وأصبح عدد دور العرض في السودان لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، بينما يصل عدد زوارها إلى العشرات فقط.
مساهمة فاعلة في مناهج التدريس
وفي السياق يقول الأستاذ الجامعي حمودة آدم حمودة لـ (اليوم التالي) : ساهمت السينما مساهمة فاعلة في تقديم أفلام الروايات لطلاب المدارس في سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي أمثال (كيدنابد، جين أير، أولفر تويست، نساء صغيرات، توم براون اسكول دايز، موبي ديك وأنيمال فارم) وغيرها من الروايات المقررة في المدارس الوسطى والثانويات، إضافة إلى الجامعات، واضاف : بجانب اسهامها في التحصيل الأكاديمي للطلاب من خلال المشاهدة التي تساهم في فهم الرواية بصورة مذهلة حال عدم الإلمام بالنسبة للطلاب في مقاعد الدروس من واقع ان المشاهدة عبر الشاشة تعطي اضافات نوعية ممثلة في الاثارة والتشويق بجانب الحركة والصورة والصوت والموسيقى التصويرية لتتكامل الأدوار وتبقى تلك الروايات راسخة بقوة في عقول الطلاب لتعينهم بشدة في قاعات الدرس والامتحانات.
وسيلة ترفيهية
من جهته قال المهندس انس داؤود أن السينما أسهمت إسهاماً مقدراً في تقديم وقت ترفيهي كبير بالنسبة للرواد لقضاء أوقات جميلة على مقاعد الدور للاستمتاع بالعروض المبهرة، وأضاف : كانت وسيلة ترفيهية جاذبة للكثيرين بعد انتهاء رهق العمل اليومي والعودة للمنازل لأخذ قسط من الراحة ومن ثم التوجه الى مقارها لقضاء أوقات رائعة في حضرة أجمل الأفلام الهندية والأجنبية.
استضافة الحفلات الجماهيرية
استضافت دور السينما العديد من الحفلات الجماهيرية بمسارحها، وشدا العديد من الفنانين الكبار هناك، حيث زارها محمد الأمين، أبوعركي البخيت، الراحل محمود عبد العزيز، مجموعة عقد الجلاد الغنائية وغيرهم من الفنانين، وكثيراً ما ضجت مسارح السينما باستضافة العديد من كبار الفنانين والمسرحيين وساهمت في جذب الكثير من جمهور المطربين لمسارحها العملاقة التي باتت الآن عبارة عن اطلال خالية من الجمهور

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1201

التعليقات
#1465362 [الحقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2016 03:18 PM
لعن الله الإنقاذ والإسلاميين لقد خربوا كل شيئ كان جميلا في السودان.

[الحقيقة]

#1465338 [سوداني حزين علي حال البلد]
5.00/5 (1 صوت)

05-23-2016 02:38 PM
السينماء من أسباب دمارها الهوس الكيزاني الذي سعي الي تدمير كل شي جميل لأنهم أساسا لم يعيشوا تلك الأوقات ومحاولة تضليل الشعب السوداني بشعارات رنانه هم أبعد مايكون منها وربنا موجود والحساب لو ماتم في الدنيا في الأخرة وموجود وحسبي الله ونعم الوكيل

[سوداني حزين علي حال البلد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة