الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً : نظام المؤتمر الوطني الحاكم يرتكب مجزرة جديدة قرب الجنينة
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً : نظام المؤتمر الوطني الحاكم يرتكب مجزرة جديدة قرب الجنينة
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً : نظام المؤتمر الوطني الحاكم يرتكب مجزرة جديدة قرب الجنينة


05-24-2016 07:16 PM


المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً
نظام المؤتمر الوطني الحاكم يرتكب مجزرة جديدة قرب الجنينة
( مجزرة مسجد أزرني)
الثلاثاء 24 مايو 2016

في استمرار للعنف الممنهج و الحرب التي تشنها الحكومة السودانية ومليشياتها ضد المواطنين في اقليم دارفور منذ ثلاثة عشر عاماً، قتلت مليشيات الجنجويد عشرة مواطنين وجرحت العشرات داخل مسجد أزرني بالقرب من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. حيث حدث الهجوم المسلح على مواطني أزرني اثناء ادائهم لصلاة المغرب مساء اول امس الاحد 22 مايو 2016.

و قد ارتكبت مليشيات الجنجويد هذه المجزرةَ الانتقامية على مشهد ومرأى من قوات الجيش النظامي التي تم نشرها في المنطقة على إثر الإحتكاك الذي وقع ظهيرة نفس اليوم بين مواطنيّ أزرني ومليشيات الجنجويد الذين رفضوا دفع قيمة السلع والخدمات التي حصلوا عليها من سوق المنطقة. وقد حصدت مجزرة المسجد ارواح عدد من الشباب خريجي الجامعات من اعضاء رابطة أزرني العاملة في الخدمات وتنمية المنطقة، بالاضافة لثلاثة معلمين بمدرسة أزرني الثانوية. وضمت ضحايا المجزرة كل من: يس آدم ابراهيم، 28 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، عبد المجيد يحيى علي آدم، 29 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، محجوب عبد الله محمد توج، 45 سنة، استاذ بمدرسة أزرني الثانوية، آدم عبد الكريم، 33 سنة، خميس ابو سيدنا، 70 سنة، عبد الله ادم داؤود، 40 سنة، محمد آدم داؤود،37 سنة، ابراهيم يحيى، 70 سنة، عبد الله هارون حبو، 75 سنة، هارون اسحق حسن، 24 عام.

تاتي مجزرة مسجد أزرني، اضافة إلى قائمة المجازر والهجمات المتكررة التي تشنها القوات النظامية والميليشيات التابعة للحزب الحاكم على مواطنيّ دارفور، والتي يستخدم فيها العنف المفرط كاحد وسائل دفع المواطنين للهجرة بالاستثمار في صناعة الفوضى عبر دعم المليشيات لفرض الرعب على المدنيين وتهجيرهم من مناطقهم، وهو جزء من استراتيجية النظام الحاكم الجديدة في دارفور، والتي شرع في تنفيذ محاورها بفرض استفتاء دارفور في ابريل المنصرم، واطلاق حملة تفكيك معسكرات النازحين، والضغوط الدولية بغرض إخراج بعثة يوناميد لحماية السلام، بالإضافة الى مواصلة القصف الجوي حول قرى جبل مرة وغيرها من مناطق بدارفور.

ان مجزرة أزرني تاتي بعد اسابيع قليلة على مجزرة اطفال هيبان و صور اشلاء الاطفال وكلمات ذويهم لا تزال حاضرة تذكرنا بعنف و وحشية آلة القمع الحكومية، وتاتي صور شهداء مسجد أزرني لتقف شاهداً اضافي على هذه الوحشية وعنف النظام الحاكم ضد مواطنيه، لتؤكد كذلك على استسهاله واسترخاصه للقتل والاغتصاب والتدمير، دون مراعاة لحرمة الدم أو قدسية المكان.

ان هذه المجازر التي اصبحت تتكرر بصورة مستمرة في مختلف مناطق السودان، ومشاهدها التي تكاد تجعلها طبيعية في ضميرنا ووجدانا الوطني السوداني، تضع القوى السياسية والمدنية السودانية امام تحديات جسام، اولها الوقفة الصلبة الموحدة لمواجهتها والتعبئة ضدها من اجل وقف نزيف الدم السوداني. كما على القوى السودانية ممارسة الضغوط ومطالبة المجتمع الدولي باتباع بمنهج جديد للتعامل مع ازمات السودان الدموية، وبما يرسي لسودان المحاسبة والاستقرار والسلام العادل.
***
المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 10150

التعليقات
#1468747 [جمال هرون - نيفادا]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 09:33 PM
المجموعة السودانية للفتن اولا
شوفو والله السودان دا كان جاط انتم الخسرانين
جنوب النيل الازرق وجبال النوبة حا يحتلوه ويستعمروه الجنوبيين وحا تشوفوا عنصرية ما سمعتو بيها
دارفور سوف تصبح مسرح للقتل الممنهج وحا يقتل مليون مش 300000 الف فقط
اتركوا الفتن
ما بقى ليكم الا الولولة والشكوى للمجتمع الدولي
وانتم اول من يكون الضحية وهذا شيء مؤكد
تدخل دولي عسكري مافي
في حصار اقتصادي بطلع زيت المواطن وبس
المواطن حا يصبر لانكم اقل من ان تحكموا السودان بحركاتكم المتمردة
والله نحن نكره الكيزان كراهية التحريم بس الجابرنا هو المحافظة على ما تبقى من الوطن
بعد سقوط الكيزان ما حا يكون في حاجة اسمها السودان انفصال تلو الاخر والسودان يصبح ذكرى
عقار حا يعتقلوه الجنوبيين ويقتل ويضم جنوب النيل الازرق للجنوب ززز الحلو وعرمان سوف يكزن مصيرهم زي عقار...
اما جبريل وعبد الواحد سوف يدخلو في معرك لا حصر لها فجبريل يصر على تبعية دارفور لتشاد وعبد الواحد يمكن يطالب باستقلال دارفور
اخونا مناوي ربما يكون اكثر وطنية منهم جميعاً وفيه الخير بس ما باليد حيلة الراجل فقد كل قواته تسربت رنه ما رفع شعار الوطنية الا بعد ابوجا

[جمال هرون - نيفادا]

#1466672 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2016 08:16 AM
طيب وكما ذكرتم - أن هذه الجرائم والمجازر اصبحت تتكرر وبصورة مستمرة فى مختلف مناطق السودان-
طيب مع علمنا وعلمكم ان هذه المجازر اصبحت بصورة متكررة بالسودان, وانا اضيف مش بصورة متكررة, بل اصبحت بصورة روتينية كل ما تصبح صباح يوم جديد هنالك مجزرة واقعة, وهذه المجازر ستستمر بشكل يومى, والناس تموت كل صباح بدم بارد.
هنا سؤال: الى متى هذه المجازر اليومية بقتل الابرياء؟؟؟؟؟؟؟
هذا امر فشل كل الاحزاب المعارضة والحركات المسلحة وكل الشعب السودانى من ايقافها: ما هو الحل لعصم باقى الدماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ماتصبح مجزرة, نكتفى بسردها فى وسائل الاعلام, وهذا جل ما نفعلة. الى متى هذا الحال الغانى عن السؤال فى السودان, والى متى هذا الموال من القتل العمد للابرياء والاخذ فى التصاعد يسفك هكذا؟؟؟؟؟
قال تعالى ( ان الله لايغير بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) صدق من قال جل وعلى. بموجب كلام الحق عز وجل: صار الجهاد ضد هذا الطاغوت ومقاتلتهم (فرض عين), لان الله عز وجل ولا الرسول الكريم (صلعم) لايرضون بهذا الخنوع والمجرمين عائشين فساد وقتل واباد لمسلمين دون وجه حق.
اكرر الى متى هذه البحور من الدماء والقتل بدم بارد, حتى اصبح السودانى اكثر ذبحا من الشاة, التى خصها الله بذبح عظيم؟؟؟؟؟؟

[قلام الفقر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة