الأخبار
الملحق الرياضي
من لشبونة إلي ميلانو.. ما الذي تغير في قطبي مدريد؟
من لشبونة إلي ميلانو.. ما الذي تغير في قطبي مدريد؟
من لشبونة إلي ميلانو.. ما الذي تغير في قطبي مدريد؟


05-24-2016 09:37 PM
EFE ©
يعود قطبا العاصمة الإسبانية ريال وأتلتيكو مدريد لمقارعة بعضهما على لقب دوري الأبطال يوم السبت المقبل على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية وذلك بعد نهائي نسخة 2014 على ملعب النور في لشبونة والذي توج فيه الفريق الملكي باللقب بالفوز في الوقت الإضافي بأربعة أهداف لواحد.

وطرأ على الفريقين مجموعة من التحولات خلال هذين العامين أبرزهما تغييران على مقاعد الإدارة الفنية في النادي الملكي الذي أصبح يدافع عن عرينه حارس جديد هو الكوستاريكي كيلور نافاس، فيما أن أبرز المستجدات في الأتلتي تتمثل في هجومه مع وجود كل من الإسباني فرناندو توريس والفرنسي أنطوان جريزمان والبلجيكي يانيك كاراسكو.

وبالنسبة لقوام الفريقين الذي توج بنهائي لشبونة فإن ريال مدريد لا يزال يمتلك 14 لاعبا تواجدوا في ملعب النور مع وجود ثمانية وجوه جديدة، فيما أن الأتلتي يحتفظ بثمانية ولديه 14 عضوا جديدا في الفريق لم يشهدوا هذه الخسارة.

وعلى مقاعد الإدارة الفنية لم تتغير الأمور كثيرا بالنسبة للأتلتي في ظل استمرار الأرجنتيني دييجو سيميوني مدربا للفريق، بينما يختلف الوضع لدى الفريق الملكي حيث رحل كارلو انشيلوتي "رجل العاشرة" وجاء الإسباني رفائيل بنيتيز ليقضي فترة صعبة وسيئة مع الفريق قبل أن يعود الأداء والمتعة مع المدرب الحالي الفرنسي زين الدين زيدان.

وبخلاف "زيزو"، الذي توج بدوري الأبطال عام 2001-2002 مع ريال مدريد كلاعب وكان شريكا في إنجاز العاشرة بتواجده على مقاعد الإدارة الفنية بجوار "كارليتو"، فإن عرين النادي الملكي شهد هو الآخر تغييرا كبيرا.

فبعد رحيل كاسياس، الذي توج بالـ"تشامبيونز" ثلاث مرات مع ريال مدريد، بعد مسلسل من الجدل حول مستواه وكونه سببا في هدف أتلتيكو الأول بنهائي لشبونة، جاء الكوستاريكي كيلور نافاس الموسم الماضي قادما من ليفانتي.

وفي حراسة المرمى لا يقتصر الأمر فقط على كاسياس ونافاس، بل أن أسماء البدلاء شهدت تغييرا، فبعد دييجو لوبيز في لشبونة يأتي الآن كيكو كاسيا في ميلانو.

وبالنسبة لخط دفاع الريال فإن الأمر لم يشهد أي تغيير تقريبا وأبرز الحاضرين هما سرخيو راموس صاحب هدف التعادل القاتل (ق93)، والبرازيلي مارسيلو صاحب الهدف الثالث.

ويسري نفس الأمر على الهجوم حيث لا يزال ثلاثي الـ"بي بي سي" متواجدا بكل عيوبه ومميزاته ممثلا في البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي جاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة، والبديل خيسيه رودريجز من على مقاعد البدلاء.

ويشهد وسط الملعب اختلافات أكثر حيث يتبقى فقط من نهائي لشبونة كل من الكرواتي لوكا مودريتش والإسباني إيسكو ألاركون والبرازيلي كاسيميرو، فيما يعد ميلانو هو النهائي الأول مع ريال مدريد لكل من الألماني توني كروس والكولومبي خاميس رودريجز والكرواتي ماتيو كوفاسيتش والإسباني لوكاس فاسكيز.

ولم يعد الريال يتمتع بوجود كل من أنخل دي ماريا، العنصر الأساسي في التتويج بالعاشرة، وتشابي ألونسو الذي لم يشارك في النهائي ولكنه كان حاضرا في الملعب، ولا الألماني سامي خضيرة الذي شارك أساسيا في هذه المباراة.

على الجانب الآخر، بالنسبة لأتلتيكو فإن أبرز التغييرات تتعلق بالهجوم وإن كانت تشمل أيضا حراسة المرمى، فمن حارس مرمى حاسم إلى حارس مرمى آخر؛ من البلجيكي تيبو كورتوا للسلوفيني يان أوبلاك الذي احتاج لوقت أطول لكسب مركزه ولكنه تحول إلى علامة "مقدسة" بالنسبة لجماهير النادي، ويسرى نفس الأمر على البدلاء فمن الاحتياطي داني أرانزوبيا في لشبونة إلى ميجل أنخل مويا في ميلانو.

ولم تتغير العناصر الرئيسية لدفاع الـ"روخيبلانكوس" تقريبا في ظل وجود دييجو جودين صاحب هدف الأتلتي في لشبونة والبرازيلي فيليبي لويس وخوانفران توريس والأوروجوائي خوسيه خيمينيز الذي كان دوره ثانويا في تلك الفترة في ظل وجود البرازيلي ميراندا لاعب إنتر ميلان الإيطالي حاليا، فيما دخل على هذه المجموعة المونتنجري ستيفان سافيتش، الذي يتنافس مع خيمينيز على اللعب أساسيا بجوار جودين.

بالنسبة لوسط الملعب لا يزال يتبقى كل من تياجو وكوكي وجابي كأهم مرجعيات الفريق، وإن كان الأول غاب عن الفريق هذا الموسم أكثر من خمسة شهور بسبب كسر في الشظية، وهو ما أعطى دور البطولة لراؤول نييجيز الذي لعب في موسم نهائي لشبونة معارا لرايو فايكانو، فيما دخل على الفريق هذا الموسم الأرجنتيني اوجوستو فرناندز قادما من سيلتا فيجو في يناير/كانون ثان.

يضاف إلى هؤلاء الأرجنتيني ماتياس كرانيفيتر الذي انضم في الشتاء والغاني توماس بارتي، ليصبحا خياران جديدا لسيميوني في وسط الملعب الذي لا يزال يتواجد فيه أوليفر توريس ولكنه لم يحظ بفرص كثيرة للمشاركة هذا الموسم.

وهجوما طرأت تغييرات عديدة برحيل دييجو كوستا لتشيلسي الإنجليزي وديفيد فيا للدوري الأمريكي وأدريان لوبيز الذي حل بديلا لكوستا عقب إصابته ويلعب الآن في فياريال.

حاليا وفي نهائي ميلانو يقود هجوم "لوس روخيبلانكوس" الفرنسي أنطوان جريزمان الذي سجل هذا الموسم 32 هدفا في كل المسابقات وكان العام الماضي مصحوبا بالكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي رحل ليوفنتوس الإيطالي وبدأ هذا الموسم مع الكولومبي جاكسون مارتينيز الذي لم يتأقلم وانتقل في يناير/كانون ثان للدوري الصيني.

ويظهر بجانب جريزمان كأحد المستجدات في نهائي ميلانو فرناندو توريس الذي تألق في المنعطف الأخير من الموسم وسجل سبعة أهداف في أخر 11 مباراة وكان له دور كبير في ذهاب ربع النهائي أمام برشلونة وإياب نصف النهائي أمام بايرن ميونخ.

وخلال عامين يفصلان بين لشبونة وميلانو، زادت الخيارات الهجومية لدى سيميوني بوجود جناح مثل البلجيكي يانيك كاراسكو الذي يستطيع تقديم الكثير سواء أساسيا أو على الدكة، هذا بجانب الأرجنتينيين أنخل كوريا ولوسيانو فييتو.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1270


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة