الأخبار
أخبار إقليمية
يجب ايقاف مصانع تسليح النظام لإنهاء مذابح البشير ضد شعبنا
يجب ايقاف مصانع تسليح النظام لإنهاء مذابح البشير ضد شعبنا
يجب ايقاف مصانع تسليح النظام لإنهاء مذابح البشير ضد شعبنا
مصنع اليرموك


05-27-2016 01:52 AM
عثمان نواى

تواصل سيل الدماء في مناطق الحرب من ازرني حتى هيبان دون توقف في خلال الايام الماضية. والسؤال الذي يبحث عن إجابة هو كيف ومتى يمكن أن تتوقف المذابح الجماعية في مناطق الحرب وبقية السودان، ضد الطلاب والمحتجين المطالبين بالحقوق والذين يصيبهم رصاص القناصة دون تردد، كما حدث إبان مظاهرات سبتمبر. ان نظام البشير يعد أحد أكثر النظم دموية في العالم اليوم. ورغم محاولات الحصار من قبل المجتمع الدولي الا ان النظام تمكن باستمرار من خرق القانون الدولي والحصول على السلاح ليواصل حروبه ضد الشعب السوداني من دافور وجبال النوبة الي ساحات الجامعات وشوارع المدن والقرى.

وتمكن البشير من خلال التحالف مع إيران من إنشاء هيئة التصنيع الحربي بشكلها لحالي الذي وصل لتصنيع الطائرات والدبابات التي تسمى باسمه، حتى يقتل السودانيين بسلاح مكتوب عليه اسم القاتل، امعانا منه في تحدي الضحايا وكرامة هذا الشعب. فها هو يقتل شعبنا ويعلنها صريحة بأنه القاتل وان لا أحد يستطيع الاقتراب منه. ودون هذه الأسلحة التي تنتج محليا مع دعم الصين وروسيا بالتقنية والمواد الخام، فإن آلة قتل البشير ستظل مستمرة. وسنظل نعد القتلى ونجمع الأشلاء. ان احد اهم وسائل الضغط على هذا النظام هو الإيقاف الفوري لقدرته التسليحية.

ان السلاح الذي يصنع محليا يتم تسليمه بالمجان إلى الجنجويد والمليشيات القبلية خاصة في مناطق النزاعات، حتى تزيد الفتن وتتحول مناطق النزاعات إلى بؤر مستعرة لا يتوقف فيها القتل. فكيف يتوقف الموت المجاني والسلاح المجاني في يد الجميع، واصبح وسيلة واداة لكسب العيش عبر النهب والسلب والارتزاق على القتل وأصبح وسيلة جديدة للعيش. ولكنها أيضا أصبحت الوسيلة الأسهل لحل كل الخلافات الأمر الذي يؤدي إلى ان يتحول القتل إلى اللغة الوحيدة التي تعلمها المليشيات لأعضائها حتى يقتلوا عشرات الأشخاص من أجل حفنة جنيهات أو كوب شاي.

ان مصانع السلاح التي يطورها البشير كل يوم تضمن بقاءه وتضمن استمرار حروبه ومذابحه الجماعية. كما انها أيضا تضمن له فوضى وعنف مستمر في مناطق مختلفة تبرر لمليشياته وقواته المسلحة وشرطته أن تعربد وتستعمل أقصى درجات العنف ضد المواطنين سواء كانوا مسلحين أو غير مسلحين، بدعوى الدفاع عن النفس. لن يتوقف القتل في السودان الا بإيقاف مصانع السلاح المجاني التي يحرق بها البشير الأرض والعباد ويشعل بها الفتن. ويجب أن يكون أحد الأهداف الأساسية للضغط على النظام الحالي هو إيقاف قدرته التسليحية وفضح الدول التي تساهم في قتل شعبنا بدعمها لنظام المذابح الجماعية.
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 9575

التعليقات
#1467473 [محمد عباس]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2016 08:44 AM
اللهم نجنا من عبيد اليهود

[محمد عباس]

#1467292 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2016 06:02 PM
رايك شنو تجي اسراييل تضربها ليك عشان ناس الجبهه الثوريه يرتاحوا .عليك الله انتو كان همنكم أهل هيبان والنيل الأزرق كنتوا وقعتوا علي اتفاق وقف إطلاق النار مش تمشوا تخشوا في ابو كشوله وتحرقوا السوق وتقتلوا العاملين فيه ولا ديل ناس الحكومه برضوا

[سوداني]

#1467220 [دربس]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2016 01:40 PM
الخوف كاتلكم بس

[دربس]

#1467207 [ملهم]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2016 12:51 PM
كلام مظبوط 100% اةل مجئ الانقاذ جاءتنا مقولة ليمت نصف الشغب ويعيش النصف الاخر وطبعا القائل من النصف الناجي لكنه كان من اوائل ضحايا النظام..
انها حكومة الموت بامتياز, وجب ان تموت !!

[ملهم]

#1467179 [جميل بثينة]
5.00/5 (1 صوت)

05-27-2016 11:39 AM
المتكلم عاقل ولا مجنون دولة بدون سلاح تكون دولة بلا مخالب
وبلا اى قوة تكون بلادك مطمع للاخرين اعقل يا رجل وادعو
المتمردين للجلوس وكل بداية نهاية والا ماذا استفادوا اهلنا
فى مناطق العمليات وارجو انك تتحدث بشجاعة وموضوعية اذا من
اهل الوجعه ولا تتحدث ب لسان العابثين الذى يريدون ان يصبح
السودان دويلات

[جميل بثينة]

ردود على جميل بثينة
[منير عبدالرحيم] 05-27-2016 01:48 PM
الاخ الكريم. نعم كل دولة يجب ان يكون لها سلاح و لكن للدفاع عن اراضيها و ليس لقتل ابنائها و تمكين اللصوص و القتلة فيها.و هذا ما يحدث بالظبط في سودان الانقاذ التعيس.فالسلاح موجود بكثرة ولكن لحماية العصابة الحاكمة و اولاد زنا الحركة الإسلامية ، و لكن لم نري السلاح يرفع في حلايب و شلاتين او الفشقة التي اخذت بقوة السلاح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة