الأخبار
أخبار إقليمية
مجلس إدارة مشروع الجزيرة يلتئم ببركات ويقر رؤية للتغيير المنشود بالمشروع
مجلس إدارة مشروع الجزيرة يلتئم ببركات ويقر رؤية للتغيير المنشود بالمشروع
مجلس إدارة مشروع الجزيرة يلتئم ببركات ويقر رؤية للتغيير المنشود بالمشروع


05-28-2016 07:51 PM
(سونا) - أقر مجلس إدارة مشروع الجزيرة في إجتماعه الذي التأم اليوم برئاسة المشروع ببركات برئاسة بروفيسور إبراهيم آدم الدخيري وزير الزراعة والغابات رئيس مجلس الإدارة الرؤية الكلية للتغيير المنشود في المشروع لتلبية إحتياجات أهل السودان من الغذاء ودعم الناتج الاقتصادي القومي وتحقيق مبادرة رئيس الجمهورية للأمن الغذائي العربي.
وقال الدخيري في تصريحات صحفية محدودة عقب الإجتماع أن المجلس إطمأن على تقديم خدمات الري بصورة مرضية لمساحة 900 الف فدان لمحصولات العروة الصيفية .
وأشار إلى أن محافظ مشروع الجزيرة قدم تقريرا تناول من خلاله التدابير التي وضعت لدخول الموسم الصيفي من حيث التقانات المطلوبة ومدخلات الإنتاج والتقاوي والأسمدة والجرعه الإرشادية المستهدفة بعد حزمة الإجراءات بإعادة ضوابط العمل بمشروع الجزيرة لإستكمال الهيكل الإداري للمشروع تدريجياً وفقاً لأولويات مجلس الإدارة والدعم المقدم من وزارة الزراعة والشركات لضمان دخول كل المساحات المستهدفة دائرة الإنتاج وذلك لتعزيز النجاحات التي حققها محصول القمح في العروة الشتوية .
وجدد الدخيري عزم مجلس الإدارة إكمال كل مظلوبات التغيير في المشروع لتحقيق الأهداف والمرامي المنشود وأعلن عزمهم الوصول هذا الموسم لإنتاج 25 جوال ذرة في الفدان وذلك بعد توفير كافة إحتياجات العملية الإنتاجية وتكامل جهود شركاء الإنتاج....
على صعيد آخر جدد الدخيري نفيه الاستقالة عن منصبه ووصفها بالكذب والإفتراء وقال (لاتوجد إستقالة من جانبي ... وان الاستقالة في هذا الوقت تولٍّ يوم الزحف) ...


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4003

التعليقات
#1468175 [Consultant]
5.00/5 (1 صوت)

05-29-2016 03:26 PM
الحل الوحيد أن يأتي الانجليز مرة أخرى كأستشاريين لاعادة الحياة له السودانيين وحدهم لن يستطيعوا تأهيله بخطط قديمة عفا عنها الدهر , يجب جلب الحداثة و التقنية.

[Consultant]

#1467939 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 09:13 AM
لحل مشكلة الري في مشروع الجزيرة نناشد مجلس الادارة حل مشكلة الخلل الفني الذي حدث بالقنوات الفرعية تفاديا للتطهير المستمر والمكلف وفي هذا الصدد نقول:
مشروع الجزيرة والمسكنات:
عندما كنت في الجزيرة في اجازة عيد الأضحى قبل الماضي (2014) رأيت الترع الفرعية التي تم تطهيرها في شهر يونيو قد تم قفلها تماما بالطمي والحشائش أي ان تطهيرها لم يمضي عليه ثلاثة اشهر وهي غير مؤهلة بهذا الوضع لمجابهة الموسم الشتوي إلا اذا تم تطهيرها مرة آخرى وفعلا تم تطهيرها قبل الموسم الشتوي ولكن للأسف عند عودتي للجزيرة في شهر يناير 2015 بعد بداية الموسم الشتوي بأقل من ثلاثة اشهر وجدت ان هذه القنوات قد بدا فيها تراكم الطمي ونمؤ الحشائش ومن هنا فأنني اتحدث بالحس المدرك لمشكلة الري في هذا المشروع العملاق راجيا أن يتم علاج المريض بجراحة تستأصل المرض وتريحه من الألم بدلا عن المسكنات التي يعود بعدها الشعور بالألم بعد زوال تأثير المسكن يا مسئولينا الكرام ان مشكلة العطش في المشروع بدأت منذ تغير الدورة من رباعية حيث كان للمزارع اربعة قصادات (تلاتات) يحتاج واحد منها للري صيفا وشتاءً وهو القطن وواحد يترك بور أو نائم كما نقول نحن المزارعون وواحد منها صيفي والرابع شتوي أي أن المساحة الثابتة التي تحتاج للري صيفا وشتاء هي نصف المساحة (50%) ولكن عندما تغيرت الدورة الى خماسية صار المزارع تقسم نفس مساحته السابقة الى خمسة تلاتات فصار اثنين منها تحتاج للري صيفا وشتاء وواحد صيفا والآخر شتاء والخامس نائم وبذلك اصبح الثابت صيفا وشتاء يشكل 60% من المساحة ونقص البور من 25% الى 20% مع العلم بان الطاقة القصوى للقنوات عند خلوها من الطمي والأعشاب تغطي نصف مساحة المشروع لذا بدأ الخلل منذ دخول الدورة الخماسية حيز التنفيذ أضف لذلك زاد الطين بلة بعد صدور قانون 2005 الذي يعتقد بعض المزارعين بأنه قد اعطاهم الحرية المطلقة وهو ليس كذلك وإنما أعطى القانون المزارع الحرية في اختيار التركيبة المحصولية على أن لا يتعارض ذلك مع النواحي الفنية ولغياب هذا المفهوم وغياب الرقابة من المسئولين بإدارة المشروع صار المزارع يزرع النائم وهذا ما زاد مشكلة العطش تعقيدا بالإضافة لذلك كلنا يعلم شح المياه في البحيرة في السابق في فترات الصيف وكان ذلك قبل افتتاح التعلية المباركة لخزان الرصيرص والتي كانت دراسة الجدوى قد اعدت لها في القرن الماضي ولكنها لم تنفذ إلا في هذا القرن فبعد هذه التعلية وتوفر الماء طول السنة بالبحيرة يبقى المشكلة الاساسية في حل مشكلة الري بمشروع الجزيرة هي الماعون أو الاناء الذي يحمل هذا الماء المتوفر بعد الله بفضل التعلية وقد ظهر هذا جليا في هذا العام (2014/2015) إذ كان الماء متوفر حتى عند الذروة ولكن أقول بان تطهير القنوات وأخص القنوات أو الترع الفرعية لا يحل المشكلة وإنما هو مسكن فقط فإذا ارتم حل المشكلة فهي ليست في التطهير وإنما المشكلة هي في الخلل الفني الذي حدث للقنوات الفرعية وهنا كمزارع يتحدث من الواقع اسأل الاخوة في الري هل سألوا انفسهم يوما لماذا لا تحتاج القنوات الرئيسية (الكنارات أو الميجر ) لتطهير مستمر بينما نجد أن معظم القنوات أو الترع الفرعية تحتاج لتطهير كل عام وبعضها قد يحتاج للتطهير مرتين في العام الواحد يا سادة من خبرتنا كمزارعين القنوات الرئيسية تقع على الطرق الرئيسية ويحدها مع الحواشات امات عشرينات لذلك من المستحيل التغول عليها لذا ظلت بنفس العرض منذ انشأئها وذلك بعد الحفاظ على تطهيرها كل عدة سنوات لأنه لا يحدث ترسب طمي في هذه القنوات الرئيسية إلا القليل وذلك لان كل الطمي يندفع مع الماء الى داخل القنوات الفرعية ومما ساعد اكثر في هذا الاندفاع الحالة التي وصلت اليها الترع الفرعية من زيادة في العمق مما جعل الانحدار بينها والرئيسية كبير ولكن وللأسف عندما يندفع الماء حاملا الطمي معه وبالذات ايام الموية الحمرة كما نقول نحن المزارعون الى الترع الفرعية والوضع الطبيعي أن يندفع هذا الطمي مع الماء من خلال مواسير ابوعشرين الى داخل ابوعشرين الذي يدفع الماء بما يحمل من الطمي الى أبوستة ثم الى مقره الاخير أو المحطة الاخيرة وهي الحواشة ويترسب داخل الحواشة لكي يزيد خصوبة التربة ولكن للأسف بدلا عن ذلك يترسب معظم الطمي في القنوات الفرعية وذلك بسب الخلل الفني إذ الكل يعلم أنه يجب ان يكون حجم الترع معين ليحمل كمية الماء التي تكفي المساحة في تلك الترعة والحجم = الطول مضروب في العرض في الارتفاع الذي هو عمق الترعة وبما ان الطول ثابت فيبقى المتغير هو العرض والعمق ويذكر جيلنا أنه كان يوجد ما يعرف بالبرقان وهي مساحة حول الترعة بالجانبين ما عدا الترع التي تعرف بالجنابية وهذه هي الترع التي تسير في محازة ومجاورة الكنار أو الترع الرئيسية فهذه البرقان فيها من جانب واحد وهذه البراقين كان الهدف منها عند تصميم المشروع أن تصبح مساحة حول الترع ليرمى فيها الطمي الذي يطهر وفي فهمي أن هذه البراقين بما أنها حرم للترعة فهي ملك الري وليست ادارة المشروع أو المزارعين ولكن للأسف قد تم التفريط في هذه البراقين فتغولت عليها الحواشات والناظر اليوم لمعظم الترع الفرعية بالمشروع يرى اطلال الطمي وليست بينها وبين ابوستة في أول بيت أو أخر بيت الا بضع سنتمرات وهذا الوضع أدى الى ان يقل عرض الترع مع مرور السنوات ولكي يتم المحافظة على الحجم يتم تعميق الترعة وهذا الوضع خلق فراغ كبير بين مواسير ابوعشرين التي كانت تخرج الماء ويندفع معه الطمي الى داخل الحواشات وسطح الترعة أي عمق الماء وهذا الفراغ الذي حدث اصبح مكان يترسب فيه الطمي ووجدت الحشائش هذا الطمي مرتع خصب لنموئها مما يضطرنا لتطهير هذه القنوات باستمرار وأصبحت جبال الطمي حول هذه القنوات بصورة سوف تعيق حركة الآت التطهير فعندما كان الأمر طبيعي لم تكن هذه القنوات تحتاج لتطهير إلا مرة كل عدة اعوام فإذا اردتم علاج المرض وليست المسكنات فابحثوا أين ذهبت هذه البراقين والإجابة معروفة وأعيدوا هذه البراقين كحرم للقنوات الفرعية ويتم اعادة هذه البراقين بان تطرح النمر المختلفة في كل ترعة بواسطة الطراحات الليزر ومعلوم ان العوالي او المناطق التي يصعب ريها تشكل تقريبا 15% من مساحة المشروع كما ذكر ذلك محافظ المشروع سمساعة وبعد طرح النمر وليتم ذلك على مراحل مهما كلف من جهد ومال ثم توزع المساحة بعد اخراج البراقين بين المزارعين كل حسب مساحته فان ذلك سوف يجلب عدة فوائد اولها اعادة 15% من مساحة المشروع لدائرة الانتاج ثم بعد ذلك اتركوا التطهير في العمق ووسعوا القنوات في العرض حتى يعود الوضع لطبيعته بحيث تكون المواسير مع مستوى عمق الترعة وتصبح في عمق الماء ايضا بعيدة نوعا عن حافة الترعة كما هو حادث الآن بسبب التناقص في العرض وحينها سيندفع الماء من االترع الفرعية بنفس قوة اندفاعه من الترع الرئيسية وسيدفع معه الطمي الي داخل الحواشات ويترسب داخل الحواشات مؤديا لزيادة خصوبة التربة وبعد عدة سنوات قليلة سوف يغنينا عن الاستخدام المكثف لمختلف الاسمدة كما أنه لن يترسب في القنوات وسوف نتوقف عن التطهير المستمر وتعود السيرة الى سابقتها وذلك بعدم الحاجة للتطهير إلا كل عدة اعوام هذا هو الحل أن ارتم استئصال المرض مهما كلفت العملية الجراحية وان استمر الامر على المسكنات فالله المستعان.
الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1467893 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 07:48 AM
بهذه المناسبة نقدم هذه المناشدات:-
مناشدات من مزارع باسم المزارعين بمشروع الجزيرة :
أرجو أن تسمحوا لي قبل ان ابدأ هذه المناشدات ان اقول بأننا سنظل نكتب ونناشد ونكرر النداءات والمناشدات ما دمنا نتمتع بنعم الخالق التي تمكننا من ذلك وهدفنا من هذا النهج في التكرار هو من منطلق اداء الرسالة التي سوف نسأل عنها في يوم لا ينفع فيه إلا مثل ذلك والمنطلق الثاني ان يطرق هذا الحديث ولو في مرة من هذه المرات طبلة اذن مسئول فيلتقطها عصبه السمعي ويرسلها الى دماغه فيترجمها الدماغ ويعيها ذلك المسئول ومن منطلق الامانة التي تحملها يترجم ذلك الى عمل محسوس ومن اصحاب الوجعة مقبول ولن يرتاح لنا بال إلا اذا صلح الحال في هذا المشروع ورأيناه يعود لحالته التي رأيناه عليها ونحن اطفال حيث كان العيش بالإردب لا بالشوال وليس للكارو في نقله مجال لأنه ينقل باللوري الليف مثله مثل الرمل والحصا والحجار وكذلك ليس له في المخزن مكان بل ينزل في المطمورة بالكواريق وعليه التراب يهال بعد فصله من ذلك التراب بالروس بقايا القناديل التي فصل منها بعد الدق والتضرية وهذا الروس بفعل تيار الهواء قد طار فتم جمعه ووضع بين العيش والتراب في ذلك المخزن التقليدي الذي لن يخرج منه إلا عند الاضطرار او لزوم الحال عند قرب الجديد القادم وكل ذلك بدون تقنيات فقط على طبيعة الرحمن الخالق المستعان.
المناشدة الاولى اوجهها لمجلس الادارة :
ينتظر المزارعون منكم التدخل لكبح جماح الارتفاع غير المنطقي لمدخلات الانتاج وهنا اورد مثال بسيط يقال ان جوال السماد اليوريا زنة 50 كيلوجرام يصل الميناء بسعر عشرة دولارات فحتى لو حسبنا سعر الدولار بالسوق الاسود ناهيك عن السعر الرسمي أضف الى ذلك سعر الترحيل وفائدة المستورد وتاجر القطاعي فلا يمكن ان يعقل بان ذلك يستهلك الفارق الكبير في السعر الذي يباع به في السوق حسب نوعية السماد حيث الاغلى هو القطري والأرخص هو المصري وكل ذلك يتأتى من دخول الوسطاء الكثيرون في هذه العملية ومن هذا المنطلق نناشد مجلس الادارة بمناشدة بنك السودان ان تستورد هذه المدخلات جميعها بواسطة البنك الزراعي وتباع للمزارعين بالسعر الاساسي زائدا تكلفة الترحيل وربح هامشي للبنك ويجب ان تخضع هذه المدخلات للفحص من قبل الجهات المسئولة لنتفادى ما يتردد كثيرا وبالذات في مجال المبيدات دخول الكثير منها وهي فاقدة الصلاحية ويتم تصديرها للسودان ونقولها صراحة هنالك من يلهثون وراء الربح بأي كيفية مشروعة او غير مشروعة.
ثانيا الحمد لله الآن موجود اخصائي وقاية نبات لكل قسم ولكن ما نود هو تفعيل دور هذا الاخصائي في الحقل وليست المكتب كما كان سابقا على ان يتولى تثقيف المزارعين في كيفية التعامل مع المبيدات من حيث اختيار المبيد المناسب بعد تجوله في الحقل ومعرفة الآفات المنتشرة وبالذات في مجال الخضر كذلك يحدد لهم الجرعة الموصى بها من المبيد وما نراه في الغيط مخيف اذ تستخدم علب الصلصة لمعايرة المبيد مع توفر المعيار المدرج البلاستيكي بكثرة مع كل عبوة من المبيد كذلك عليه ارشادهم للطريقة الصحيحة لرش المبيد ويحبذا لو الزمهم بالرش الجماعي تحت اشرافه.
ثالثا من اجل الحل الشافي لمشكلة الري نرجو معالجة الخلل الذي حدث في الترع الفرعية بدل الاعتماد على التطهير الذي نعتبره بمثابة المسكن وقد كتبنا مقال مفصل في هذا الشأن. بعنوان مشروع الجزيرة والمسكنات.
المناشدة الثانية اقدمها لأخواني المزارعين بان يتقوا الله في الاجيال القادمة ويورثوا ابناءهم هذه الارض بكرا كما ورثوها من ابائهم وذلك بالتزامهم بالدورة الزراعية وبالذات البور أو النائم وكذلك اناشدهم ان يتقوا الله في انفسهم والآخرين بأخذ الحذر والحيطة في استخدام السميات القاتلة وبالذات المبيدات. كما اناشدهم اختيار من يمثلهم تمثيل حقيقي ويحفظ حقوقهم ويقف معهم لا ضدهم والفترة الماضية ارجو ان تكون قد كانت كافية بان يكونوا قد وعوا الدرس والله المستعان.
الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1467820 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2016 11:44 PM
.

[الفاروق]

#1467813 [asim]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2016 11:05 PM
بجهد وعرق الرجال.وخبرات الشيوخ ودماء الشباب ستعود سيرتك الاولى باذن الله.وستجرى المياه حتى اواخر تفاتيش النالة و الطرفة وكرتوب والطرفه والظافر وام سنيطة والشوالات.ويصدح شادينا مرة اخرى فى الجزىرة نزرع قطنا ونعمر بلدنا

[asim]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة