الأخبار
أخبار إقليمية
حكومة الإخوان .. من قتل الأطفال الى قتل المصلين
حكومة الإخوان .. من قتل الأطفال الى قتل المصلين
حكومة الإخوان .. من قتل الأطفال الى قتل المصلين


06-01-2016 02:45 AM
د. عمر القراي

حكومة الإخوان .. من قتل الأطفال إلى قتل المصلين !!
( لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا)
صدق الله العظيم
لقد قامت دعاية حكومة الإخوان المسلمين، على أنها تحارب متمردين مسلحين في دارفور، وفي جبال النوبة، وفي النيل الأزرق .. ولكن الحقيقة، التي تظهر كل يوم، لمن لم يكن يعرفها، هي أنها تحارب مواطنين سودانيين، فرضت عليهم الحرب، واضطرتهم للدفاع عن أهلهم وذويهم. وحين هزمت الحركة الشعبية، والحركات الدارفورية المسلحة، حكومة الاخوان المسلمين في الحرب المتكافئة، على مدى عدة سنوات، وأخذت منها أسلحتها، لم يغضب الاخوان من الحركات المسلحة فحسب، وإنما امتد غضبهم إلى المواطنين السودانيين، البسطاء، المقيمين في جبال النوبة، أو جبل مرة، أو غابات النيل الأزرق .. ولقد وجد حنقهم وحقدهم، مرتعاً خصباً في نفوسهم، المريضة بالعنصرية، والتعالي العروبي الأجوف .. فقاموا بالهجوم بالطائرات المقاتلة، ليس على مواقع جيوش المتمردين، وإنما على سوق يؤمه النساء والأطفال، مما أسفر عنه صور، من أبشع ما حدث في العصر الحديث، من تمزيق الأطفال إلى أشلاء، وبعثرة أجسادهم البضة، وهي مدرجة بدمائهم، في جريمة وحشية، دموية، تقشعر لها الأبدان، وتزرف لها الدموع، وتضطرب من هولها الأفئدة السليمة..

فقد جاء ( لقي ستة اشخاص بينهم خمسة اطفال مصرعهم اربعة منهم اشقاء في منطقة" هيبان" في ولاية جنوب كردفان خلال القصف الجوي من قبل الطيران الحكومي امس الخميس، فيما قتل شاب آخر اثناء، وقال شهود عيان لمراسل " عاين" الذي وصل الى سوق " هيبان" الذي استهدفته طائرات الانتنوف ان السوق اسبوعي يجتمع فيه سكان المنطقة من مزارعين وتجار. وقال المراسل ان الاطفال الذين استهدفهم القصف كانوا يلعبون بالقرب من امهاتهم، فيما كان عدد من الشيوخ يجلسون تحت ظلال الاشجار، مشيراً الى ان طائرات انتنوف قامت باسقاط ثلاث قنابل على منطقة السوق ادت الى مقتل الاطفال الخمس الذين تحولت اجسادهم الى اشلاء، وقال ان ذوي الضحايا بدأوا يجمعون في اشلاء جثث اطفالهم وان أم الاطفال الاربعة الاشقاء قد فقدت صوابها حزناً على ابناءها. وقالت عمة الاطفال لمراسل " عاين" ان شقيق الاطفال كان خارج المنزل عندما سمع اصوات انفجارات القنابل قرب السوق، واضافت " لقد اسرع الى اخوانه ليبلغهم بمغادرة المنزل والاختباء في احد الحفر" ، وتابعت " لكن قبل وصولهم الى مكان الاختباء عجلت احدى القذائف لقي الاطفال الخمس مصرعه. وقال المراسل ان الاطفال الخمسة هم : سرية جعفر16 عاماً ، يايا جعفر ، عزيزة جعفر 10 اعوام ، النور جعفر 7 اعوام ، كوكو خميس 6 اعوام ، واضاف ان القصف دمر منزل سلطان القرية الى جانب منزل آخر، اضافة الى تدمير مزارع ومحاصيل ذرة وسمسم)(الراكوبة 3 مايو 2016م)

وبدلاً من أن يشجب الإسلاميون، العقلاء، ما فعلته حكومتهم من قتل أطفال، لا مشاركة لهم في الحرب، ولا جريرة لهم، وأن تقوم الحكومة بإجراء تحقيق، لمعاقبة المجموعة التي ارتكبت المجزرة، ضد الأطفال، قامت قواتها الجوية، بالغارة مرة ثانية على قرية هيبان، فضربت الأهالي، وهم مجتمعون لتأبين أبناءهم، الذين قتلتهم الحكومة، بدم بارد.. فنقرأ (ومن جانبها شجبت مفوضية حماية المدنين وتعزيز حقوق النساء والأطفال القصف الجوي الجديد على هيبان ما أدى لوفاة طفل رضيع وجرح 6 آخرين. وقالت مديرة المفوضية إكرام ابيض لـ”راديو دبنقا” من كاودا يوم الثلاثاء إن القصف الجوى حدث عندما تجمعت أعداد كبيرة من مواطنى هيبان فى تأبين لاطفال هيبان الذين قتلوا فى بداية شهر مايو الحالي)(راديو دبنقا).

عندما كانت حكومة الإخوان المسلمين، تحارب السودانيين الجنوبيين، في الجنوب، وأبناء كردفان في جبال النوبة، أشاعت في إعلامها أنها تخوض حرباً دينية .. وأن ما تقوم به هو جهاد في سبيل الله، وروجت لتلك الحرب الجائرة، في برنامج " ساحات الفداء" .. وكانوا يملأون ساحاتهم الإعلامية كذباً، وافتراء، وحتى يفقدوا محاربيهم أي تعاطف من بقية السودانيين، أخذوا يكررون أكاذيب، يقولون فيها إن الجنوبيين وأبناء جبال النوبة لا يحترمون الدين الإسلامي !! ولذلك قاموا بدخول المسجد بأحذيتهم، أو أنهم مزقوا المصحف الشريف، وكانت تصور هذه الأفعال، في إعلام حكومة الاخوان المسلمين، وكأنها أفظع الجرائم.
ولأن الله يمهل ثم لا يهمل، ولأن ما يفعله الإنسان من سوء، يرتد عليه على قاعدة " كما تدين تدان" فقد قام الإخوان المسلمون، حماة الدين الإسلامي، ودعاة المشروع الحضاري، والصحابة البدريين، بقتل مواطنين سودانيين مسلمين أثناء صلاتهم !!

فقد جاء (في استمرار للعنف الممنهج والحرب التي تشنها الحكومة السودانية ومليشياتها ضد المواطنين في اقليم دارفور منذ ثلاثة عشر عاماً،قتلت مليشيات الجنجويد عشرة مواطنين وجرحت العشرات داخل مسجد أزرني بالقرب من مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. حيث حدث الهجوم المسلح على مواطني أزرني اثناء ادائهم لصلاة المغرب مساء اول امس الاحد 22 مايو2016م. و قد ارتكبت مليشيات الجنجويد هذه المجزرة الانتقامية على مشهد ومرأى من قوات الجيش النظامي التي تم نشرها في المنطقة على إثر الإحتكاك الذي وقع ظهيرة نفس اليوم بين مواطنيّ أزرني ومليشيات الجنجويد الذين رفضوا دفع قيمة السلع والخدمات التي حصلوا عليها من سوق المنطقة. وقد حصدت مجزرة المسجد ارواح عدد من الشباب خريجي الجامعات من اعضاء رابطة أزرني العاملة في الخدمات وتنمية المنطقة، بالاضافة لثلاثة معلمين بمدرسة أزرني الثانوية.وضمت ضحايا المجزرة كل من:يس آدم ابراهيم، 28 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، عبد المجيد يحيى علي آدم، 29 عاما، معلم بمدرسة أزرني الثانوية، محجوب عبد الله محمد توج، 45 سنة، استاذ بمدرسة أزرني الثانوية، آدم عبد الكريم، 33 سنة، خميس ابو سيدنا، 70 سنة، عبد الله ادم داؤود، 40 سنة، محمد آدم داؤود،37 سنة، ابراهيم يحيى، 70 سنة، عبد الله هارون حبو، 75 سنة، هارون اسحق حسن، 24 عام)(حريات 25/5/2016م) كيف يجوز لمجاهد، يدعي أنه يحكم بالإسلام، أن يقتل رجلاً أعزلاً يقف بين يدي الله ليصلي؟! وكيف تقوم مجموعة مسلمة بقتل المصلين داخل المسجد ؟! ولماذا لا تحقق الحكومة في جرائم "الجنجويد"، وتتركهم يعيثون في الإرض فساداً، ثم لا تخجل من المطالبة برفع إسمها من لائحة الإرهاب ؟! ولماذا ينقد بعض النواب في البرلمان، بعض أخطاء الحكومة البسيطة، كإختفاء الدولار، ولكنهم لا يتحدثون عن هذه الجرائم النكراء ؟! ولماذا يصمت "علماء" السودان، والفقهاء، والوعاظ، وأئمة المساجد، وأشياخ الوهابية، عن إهدار دماء المسلمين داخل بيوت الله، ويؤيدون الحكومة التي تدعي الإسلام، وترتكب أبشع المنكرات؟! وقوات الدعم السريع، التي قتلت المصلين، هل كانت تخاف لو أنها انتظرتهم، حتى يفرغوا من الصلاة، أن يأخذوا أسلحتهم ويقوموا بإبادتها ؟! هل رأي الناس مثل هذا الجبن ؟! وهل هناك خسة أحط من هذه الخسة ؟! أن تضرب، وتقتل، الشخص الذي تعلم أنه في حالة لا يستطيع معها، أن يرد إعتدائك ؟!
ولأن هذه الجرائم يتم الإعلان عنها، والإعتراض عليها، من دعاة حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، حرصت حكومة الاخوان المسلمين، على القضاء على أي منظمة مجتمع مدني، لا يقوم بها أفراد تنظيمهم، لتحقيق مصالحهم .. حتى لو كانت تلك المنظمة، لا علاقة لها بالسياسة، ولا تهدد مصالحهم المباشرة .. ومن الإعتداء على الحريات، والتضييق على الشرفاء، وتحطيم مراكز الوعي والإستنارة، جاءت هجمة رجال الأمن مؤخراً، على مركز " تراكس" وإعتقال رئيسه، والعاملين به، ووضعهم في زنزانة ضيقة، دون محاكمة، في أوضاع مزرية، تستهدف إرهابهم، وإذلالهم، ومضايقتهم في محاولة لإستباق أي معارضة متوقعة. جاء عن ذلك (جهاز الامن يحبس 6 من مركز تراكس داخل زنزانة ضيقة : اروى الربيع وخلف الله العفيف والخزيني ومدحت عفيفي وحسن خيري وعادل بخيت والشاذلي ابراهيم ومصطفى ادم مدير منظمة الزرقاء وليلى الكمرونية وكان جهاز الامن قد قام بتفتيش المركز قبل شهرين وصادر ممتلكاته بما فيها الكمبيوترات والتلفونات وعربات خاصة وظل يستدعيهم يومياً ويكفر في تلفيق تهم لهم )(وسائل التواصل الاجتماعي).

إن جهاز الأمن، كغيره من الأجهزة الحكومية، تنعدم فيه الكفاءة، ويعمل فيه أيفاع لا خبرة لهم، فلا يميزون بين العمل السياسي، والعمل المدني الإجتماعي، ولا يعرفون النشطاء، ولهذا كانوا في الإعتقال الأول لموظفي " تراكس"، قبل عدة شهور، يستجوبون الأستاذ خلف الله العفيف، مدير المركز، بإعتباره د. الباقر العفيف، شقيقه الأكبر، والذي كان المسؤول عن مركز الخاتم عدلان، الذي أزعج حكومة الاخوان المسلمين، حتى قامت بإغلاقه، ومصادرة ممتلكاته.. فأعضاء مركز "تراكس" ليسوا سياسيين، فالأستاذة أروى الربيع ناشطة في المجتمع المدني، وباحثة في التراث الغنائي السوداني .. وكذلك خلف الله العفيف، لم يكن يوماً سياسياً ولا بقية المعتقلين وهم إنما يقومون بعمل تدريبي لا يواجه الحكومة. إن إعتقال مجموعة " تراكس" هو من دلالات تخبط أجهزة الأمن، كما إنه أيضاً يدل على خوف الحكومة، وجزعها، وهو عمل أخرق ضد الحريات العامة وضد حقوق الإنسان ويجب شجبه من كل السودانيين.

إن حكومة الاخوان المسلمين قد بلغت غاية السوء والفشل، ولعلها لم تكن لتستطيع الإستمرار، لو لا ضعف المعارضة، وإنقسامها، وتشتتها، وعجزها عن الإتفاق على برنامج محدد .. لماذا هناك عدة حركات في دارفور، مع أن مشكلتها واحدة وعدوها واحد ؟! ولماذا تختلف فصائل الجبهة الثورية، على قيادتها، وكأن الغاية هي المناصب ؟! ولماذا ترفض بعضها، وساطة أومبيكي، وتتهمه بالتواطؤ مع الحكومة، وتسعى أخرى للتفاوض معه ؟! ولماذا نجد أحزابنا الكبيرة، منقسمة، بين تأييد الحكومة ومعارضتها، ولماذا نسمع كل يوم بأحد القياديين، في تلك الأحزاب العريقة، يأتي للنظام ليحاوره ثم يواليه ؟! ولماذا نرى القيادات الواعدة، في تلك الأحزاب، من أبناء زعماء الحزب، تعمل مساعدة للرئيس، الذي تتهمه أحزاب المعارضة، كما تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كالتي أورناه في المقال.

د. عمر القراي
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 7076

التعليقات
#1470417 [مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 09:55 PM
د. عمر القراي حياك الله واكثر من امثالك فانت سيف مسلط على رقاب الحرامية اكلي قوت الشعب وعلى القتلة الذين فاقوا دولة إسرائيل في وحشيتهم وبشاعتهم .
ان واقع المعارضة لهو واقع يؤسف له لذلك على المفكرين امثالكم العمل على جمع القوى الإيجابية في تنظيم موحد وزي ما بقول المثل مشوار الالف كيلو يبدأ بكيلو واحد ، فالتنظيم ممكن يبدأ باثنين وغدا ينضم له كل المفكرين والاحرار ويتحقق المراد بكنس المعتوهين الى مزبلة التاريخ .

[مبارك]

#1470368 [ابو الزفت]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 06:36 PM
التحية لك د. القراى..
ما يعجبنى فى كتاباتك انك تسمى هذة الجماعة الفاسقة بمسماها الحقيقى ... جماعة الاخوان المسلمين و هذاء هو الصحصح و لا يحب علينا ان ننخدع بتغيير جلدهم بين كل منعطف للافلات من العقاب الاخلاقى و الجنائى فيما ارتكبوه فى حق الوطن و شعبنا. لا يجب علينا مطاردة اسماءئهم الكثيرة التى يتلونوا بها .

[ابو الزفت]

#1469792 [جركان فاضى]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2016 06:11 PM
لاشك ان مجزرة هيبان ومجزرة ازرنى جرائم فظيعة لاتمت للانسانية بصلة قام بها نظام الانقاذ الفاجر الذى لايراعى حرمة لاطفال ابرياء ولا حرمة لدين ولاحرمة لانسانية....غير ان نسب هذه الافعال للعنصرية والتعالى العروبى مرفوض مرفوض مرفوض...مادخل العرب بهذه الجرائم...وهل ميز النظام فى الظلم بين ما هو عربى وهو غير عربى...لاداعى للفتنة يا دكتور القراى فالفتنة اشد من القتل...فكأنك تقول ان عرب السودان يستمتعون بمذابح هيبان التى تقشعر لها الابدان وكذلك ضحايا ازرنى من معلمين...ثم اننا نحمل الحركات المسلحة المسؤولية ايضا...لماذا حولت هذه الحركات مناطق الابرياء لعمليات حرب لكل هذه الفترة الطويلة...فاذا كانت الحركات لاتستطيع حسم المعركة ضد نظام جائر او تنقل العمليات لمنطقة النظام نفسه فعليها الاتكون ذريعة لارتكاب النظام جرائم ضد الابرياء

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
[جركان فاضى] 06-02-2016 10:16 AM
الاخ زكريا ابويحيى تحية طيبة...الانقاذ لاتقول انها عروبية بل تقول انها اسلامية( وفى نظرى تجار دين)...ووظفت جميع مجرمى السودان من جميع المناطق والقبائل...ومعظم ولايات السودان لايحكمها عرب بدءا بولاية الخرطوم والجزيرة... وماذا تسمى لمايحدث فى سد مروى وسد كجبار وتشريد الناس وقطع ارزاقهم؟...وماذا تسمى الصالح العام الذى شرد من الموظفين العرب اكثر من غيرهم؟..وماذا تسمى تدمير مشروع الجزيرة ؟...وماذا تسمى دمار السكة حديد وقفل عشرات الالاف من البيوت فى شمال السودان؟...من الذى يقع عليه عبء جرائم الانقاذ حاليا...اليست المناطق العربية هى التى تدفع الثمن الاكبر...وبعد كل ذلك تقول ان نظام الانقاذ عروبى

[زكريا ابو يحيى] 06-02-2016 08:25 AM
الاخ الكريم جركان فاضي عليك ان تفرق بين شيئين اولا: الساسة الذين يتحكمون في امر هذا البلد من الالف الى الياء و هؤلاء عنصريون حتى النخاع متعصبون للعروبة و لا يعترفون بالتنوع الذي يزخر به السودان بأي حال من الاحوال ماذا قال الرئيس البشير بعيد انفصال الجنوب ألم يقل ان ليس بالسودان بعد الآن لغة غير العربية و ليس هناك ثقافة غير الثقافة العربية و ليس هناك دم غير الدم العربي ..الخ أليست هذه عنصرية فجة ؟؟الشيئ الثاني هو الشبعب السوداني بجميع اعراقة و هذا الشعب ليس عنصريا بالجملة و لكن ربما هناك من يمارس العنصرية على مستوى الفردي تجاه الآخر وهؤلاء قلة مقارنة بعامة الشعب بالتالي ما قاله الدكتور هو عين الحقيقة المرة التي يجب ان تواجه بجسارة الرجال .باختصار الدكتور عمر القراي يتحدث عن عنصرية الزمرة الحاكمة وليست عنصرية الشعب يا اخي العزيز .ودمت


#1469787 [AAA]
4.00/5 (3 صوت)

06-01-2016 05:53 PM
واالله والله كما أسفت لمقتل الاطفال والمصلين..أسفت ايضا لقلة التعليفات في هذا الموضوع الهام.. الذي يؤكد تضامننا مع الحقيقة من عدمه..

وأقول للاخ د.القراي..ان تراكم الغبائن يولد الحقد..وان الحقد يثير الانتقام..ان من قُتل اخيه او أبيه في مسجد..حتما سينتقم..اذا كان العذر الدين..فالنظام واهله لم يتركوا عذرا..
ان الانتقام يولد ما لا يحمد عقباه.. فشيلوا شيلتكم أيها الكيزان القتلة.. نرى الاغتيالات والتفجيرات قريبا.. وال تسوي كريت تلقا في جلدها..فلننظر !!!
وتعظيم سلام لـ د. القراي الذي يشحذ الهمم...

[AAA]

ردود على AAA
European Union [Abdo] 06-02-2016 02:09 PM
قلة التعليقات تعني الوصول لنقطة الصفر ، فقد تشبع الشعب من كثرة الكلام ، و الله يستر من ردة الفعل التي أشرت لها و التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى بسبب راهنات هذه العصبة الفاشلة ، فكما فشل رهانهم حول عدم إنفصال الجنوب عندما راهنو على أن إغداق المال على الحركة الشعبية سيلهيها عن الإنفصال ، و كما راهنو على القضاء على حركات دافور بالمال أحياناً لكسب الذين والوهم أو بقوة السلاح كما هو دائر الآن ، فإنهم يراهنون الآن على أن قهر الشعب أحياناً و خداعه أحياناً أخرى سيخضعه لهم أبد الدهر ، و قد تناسوا بأن لكل بداية نهاية ، و حتماً سينقلب السحر على الساحر ، و الله غالب .


#1469700 [حفيد تورشين]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2016 02:47 PM
شكرا لك ايها الشفيف..عفارم عليك ياليت ابناء السودان كلهم بقلب رجل واحد وفهم واحد...ما قله حقا وعدلا...

[حفيد تورشين]

#1469568 [Konda Angelo]
3.00/5 (2 صوت)

06-01-2016 11:13 AM
أشكرك يادكتور عمر علي وقفتك بجانب المظاليم وهي خطوة تحسب في المسار الصحيح واتمني من الشعب السوداني الذي يخاف من تشتيت الوطن الواحد علبهم بالإسراع في كبح جماح تصرفات المؤتمر الوطني الغير مهتمة لوحدة السودان(بكل أسف اعزي نفسي أولا وشعبي ثانيا لأن شقيقي من ضمن قائمة الجرحي المصابين من طائرة الانتنوف وعليه سأعمل بقدر ما أستطيع لإخراج المعتدين من السودان الي لاهاي.

[Konda Angelo]

#1469549 [جمعة الكتاحة]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2016 10:54 AM
اضرب اضرب ياالقراي بالكيماوي ياالقراي - فكلماتك اقوى من مدافعهم واسحلتهم وسوف تخرهم صرعى كاعجاز نخل منقعر - فانهم كما قال الأستاذ محمود محمد طه رحمه الله يفوقون سؤ الظن العريض فكلما احسنت بهم الظن تجد نفسك على العكس من ذلك قد احسنت بهم الظن كثيرا- رد الله غربتك وفقك الله فالسودان في حاجة لامثالك لتعليم الناس المثل والقيم والمبادئ والتي غابت في عهد هؤلاء تماماً.

التحية والتجلى والتقدير والرحمة ورفع العمامات لشهداء إنتفاضة سبتمبر2013م المجيدة - دكتور صلاح السنهوري ورفقاه الاماجد

[جمعة الكتاحة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة