الأخبار
أخبار إقليمية
وكلاء ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً
وكلاء ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً
وكلاء  ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً


06-01-2016 08:09 PM
بقلم : محمد بدوي

في العام 2003م عندما دشنت الحركات المعارضة المسلحة نشاطها بإقليم دارفور، لم تُمهل الحكومة المركزية حاكم الإقليم اَنذاك الفريق إبراهيم سليمان حسن من الإستمرار ، حيث ظل الرجل رغم إنتمائه للحركة الإسلامية وتواجده علي مستوي مجلس شورتها والمجلس القيادي للمؤتمر الوطني، يدفع بوجهة نظر تدعو للحوار مع الحركات المسلحة عكس ما تبنته الحكومة المركزية من خطة المواجهة العسكرية، ليتم إختيار الأستاذ عثمان محمد يُوسف كِبر خلفاً له من صفوف الحركة الإسلامية بالإقليم، يُمكننا القول بأن الإختيار قد تم بعناية فائقة، حيث أنه لم يخلف الفريق سليمان حاكماً فقط بل شاركه الإنتماء لأثنية البرتي التي تُعتبر من أكبر المجموعات السكانية بالإقليم من جانب، أما من ناحية ثانية لم يكن لها دور اَنذاك في الصراع الذي أشتعل، من الحقائق المهمة أنها كإثنية قاومت في العام 2003م الإنخراط في القتال ضد الحركات المسلحة و هو موقف عبر عن حكمة الإدارة الأهلية للإثنية التي لم تصمد كثيراً بفعل تأثيرالأستاذ (كبر) كما سنري ذالك في تطور الأحداث و تحديداً بعد العام 2006 الذي شهد الدفع ببعض شبابها إلي صفوف المليشيات تحت مظلة الإحتياطي المركزي لكن تظل الحقيقة أن الموقف لا يُحسب علي الأثنية بقدر ما هو نتاج جهد مباشر للأستاذ كبر بوصفه عضواً بالحركة الأسلامية السودانية و حزب المؤتمر الوطني وفوق ذاك حاكماً منحازاً إلي تنفيذ سياسة الحكومة و الحزب وإن كلف الأمر الدفع نحو عسكرة بعض أفراد الإثنية التي ينتمي إليها، السبب الاَخر الذي يُعضد ما سقناه أعلاه عن إختيار الأستاذ (كبر) حاكماً مرتبط بموقف الحاكم الأسبق الفريق إبراهيم سليمان من تقديم الحكمة علي المواجهة المسلحة حيث لامس ذاك الموقف الصواب فأستطاع أن يُشكل راياً عاماً إتسمت محدوديته بالمناهضة الشرسة من قبل الحكومة المركزية، فكان لابد من إختيار بديل مغمور لتتمكن الحكومة المركزية من خلاله تنفيذ سياستها بدقة أو كما تقول المقولة الشعبية (ضنب سيدو)، و لعّل ذلك ما رأته الحركة الإسلامية في الأستاذ ( كبر) الذي لو سأل نفسه، ولربما الوقت متاح الاَن أكثر مما مضي، لماذا أُستقبل بفتور كحاكم في العام 2003 م من قبل جماهير الولاية ووُدع بإبتهاج منهم وحمداً لله كثيراً من في 2015م ؟ في تقديري أن من لم يلتمس الحكمة من مواقف سلفه يعني أنه لا يأبه بها أو أنها عصية عليه ،(رغم أن كليهما من عضوية الحزب الحاكم والحركة الأسلامية) بل يمكن القول ليس كل مغامر مثل (كولمبس) فهنالك من يستخدم الشعلة لحرق اليابسة و ليس لإضاءتها ، يمكننا الإستفاضة في الأجابة علي ذلك ذلك الرفض مرده حكمة شعبية نفذت بصيرتها إلي أن الأزمة أوسع نطاقاً من قدرات الرجل .
في تقديري أن من دواعي إختيار الأستاذ كبر كحاكم اَنذاك هو إفتراض أشرنا اليه يكمن في رغبة الحكومة المركزية في القضاء علي حركات المعارضة المسلحة في فترةٍ قصيرة ستنتهي في غضون سته أشهر ، لكن سارت الأحداث بشكل درامِي لتنتج عنه إحدي أوسع الأزمات الإنسانية، في ظل هذه التطورات إندفع لاعب اَخر إلي مسرح الأحداث وهو الشيخ موسي هلال عبدلله الزعيم العشائري لإثنية المحاميد و مؤسس أكبر مليشيا مسلحة في التاريخ الحديث .
مُنح الأستاذ كبر ميزانية حرب ضخمة وصلاحيات و اسعة، غير تلك المُخولة له بموجب لائحة الطواري والسلامة العامة التي ظلت سارية في الإقليم منذ العام 1989، ولتتبع ما قام به في فترة تولية لمنصب الحاكم و التي قَاربت الأثني عشر عاماً (2003-2015م) ، لابد من الإشارة إلي أن المرحلة التي صعد فيها يُمكن تصنيفها فِي سياق الأحداث ب(مرحلة الطواري)، و بناء علي ذلك فقد ظل ما هو مناط به تنفيذه يدور في فِلك الخطة الإستراتجية العامة للحكومة المركزية تجاه الأوضاع علي الأرض في دارفور ،الإرادة الموجهة والخبرة الغائبة في إدارة الشان العام ما دفعت بواجب توفير الخدمات الاساسية من (الماء و الكهرباء و العلاج ....) للمواطنين بعيداً عن مدي تفكير الرجل ليكتمل المشهد في تنفيذ سياسة القهر .
شخصية الرجل المغمورة لم يُفارقها الفتور الذي صاحب صعوده حاكماً للولاية في 2003م ،فظل هاجسه في الأيام الأولي كيفية التغلغل في نسيجها الإجتماعي، وإلتقاط رموز و شخصيات المجتمع بعنايةٍ معتمداً علي بذل الأُعطيات ليجمع حوله كل من تساقط سواء من أحزاب المعارضة، رموز المدينة، التجار المعسرين، مطلقي النكات والفكاهة، فقد وظّف الميزانية المفتوحة التي مُنحت له ليجمع حوله كل من يُحتمل أن يدفع به بعيداً من الهزيمة النفسية التي ظل مهجساً بها من رفض شعبي واسع .
من الناحية السياسية فقد حرص علي إختيار طاقم حكومته من الشخصيات التي يُمكن السيطرة عليها من الذين يمتلكون مهارة إبداء الولاء والطاعة، قبل أن يُحكم السيطرة علي حكومته المحلية بأن جعل من قضاء الشأن الحكومي يتم في منزله الحكومي مساءاً، ليصبح المنزل قبلة للوزراء، أعضاء الحزب الحاكم، الذين تم إستقطابهم من قطاعات المجتمع المختلفة ثم حارقي البخور جميعهم يحرصون علي صلاة فريضة المغرب بالمنزل قبل أن تبدأ دورة مقابلة الحاكم الأستاذ (كبر)المشهد الذي أطلق عليه ظرفاء المدينة (بالعيادة المحولة)، فهنالك تتم العطايا، تُقضي الحاجات، أما تلك المرتبطة بالحصول والترقيات والتعينات الجديدة فهي لها ( وسطاؤها) من المقربين و الذين يشكلون حلقة الوصل لقضائها ، حين أطلق حارقي البخور علي الأستاذ (كبر) الخليفة السادس تحول الجو العام داخل العيادة المحولة إلي ما يُشبه عصر هارون الرشيد . بالتمعن في الصورة السياسية الكبيرة للأزمة فلم يحظي الرجل بالمشاركة في كل جهود الحل أو المفاوضات رغم معاصرته للأزمة مما يعني أن الحكومة المركزية فصلت له دوراً محلياً يتسق و قدراته فجهود الحل و التفاوض تتطلب من المهارات والقدرات ثقافة و معرفة في حقل اخر يمتلكها (السياسي المحترف) .
ضربة البداية
في العام 2004 حينما زار وزير الخارجية الأمريكية إقليم شمال دارفور عند بداية الأزمة فقد توجه الرجل إلي منطقة المشتل بالقرب من سوق المواشي بالفاشر و التي كانت هي نقطة التجمع الأولي للنازحين الفارين من الإعتداءات التي شنتها المليشيات والقوات المسلحة السودانية علي منطقة طويلة غربي مدينة الفاشر ، فؤجي وزير الخارجية الأمريكي بخلو الموقع من اي شخص من المشار إليهم، فقد تم ترحيل المنزحين داخلياً ليشكلوا النواة الأولي لمعسكر ابوشوك شمالي مدينة الفاشر ، و هنا تقتضي الأمانة أن نشير إلي أن الموقع الجديد أفضل حالاً من حيث البيئة من منطقة المشتل التي تُعتبر منطقة لتجمع مياه الأمطار في فصل الخريف فضلا عن تناثر المخلفات بها، يبدو أن تلك هي اللحظة التي فتحت شهية الرجل لإلتقاط القفاز حينما شدَه كولن باول فاهه دهشةً من هول المفاجاة .
كما أسلفنا فقد ظل تكليف الأستاذ كبر بتنفيذ المطلوبات لخطة الطواري وقفاً لما تُمليه الحكومة المركزية، شكل هذا التفويض المفتوح مساحةً للرجل للتصدي بثقة كبيرة مما عكس صورة نمطية للرجل كرجل دولة قوي، لكن ما ظل خافياً هو لم يكن سِوي صدي للحكومة المركزية أو بعبارة أُخري الوكيل المخلص المكلف بتنفيذ سياساتها ..
حرمان المنزحين داخلياَ من بلوغ مرحلة التعافي
نجح الأستاذ كبر في تنفيذ سياسة التضيق علي المنظمات التي تصدت للأزمة في بدايتها والتي قُدرت ب190 منظمة في جميع ولايات دارفور والتي تبقت منها ما لا يفوق ال (39) منظمة في الراهن، حيث شكل ما فعله جريمة يُعاقب عليها القانون بحرمان الضحايا من العبور إلي مرحلة التعافي كمرحلة ثانية فِي إدارة الأزمات، في سياق التضييق وعرقلة جهود بعثة حماية المدنيين فقد أستطاع الاستاذ كبر من وضع العراقيل المختلفة إبتداء من تقييد حرية حركة البعثة لتقصي الأحداث، عن طريق منع تصاريح المغادرة للطائرات الخاصة بالبعثة في كثيرٍ من الحالات الأمر الذي عرض حيوات الكثير من المدنيين للخطر ، بل أرغم البعثة التي كبلتها القيود علي تعيين موظف تدفع راتبه البعثة للقيام بمهام التنسيق للرحلات الجوية بطائرات البعثة (اليونامد) التي يستغلها منسوبي الحزب الحاكم و الحكومة الإقليمية لمهام لا تمت لتفويض البعثة بصلة، تُعتبر هذه إحدي الأخطاء التي يجب أن يشملها تحقيق شفاف و نزيه من قبل الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة، لأنها تمثل إستغلال لأموال الممولين أو المانحين للبعثة بغير ما رصدت له، علي سبيل المثال في 23 أكتوبر 2010 أستغل ( الحاكم الأسبق) كبر إحدي هليكوبرات بعثة (اليونامد) قي السفر إلي منطقة (شنقل طوباية) إحدي ضواحي مدينة الفاشر ، ليعقبها في اليوم التالي هجوم من قبل مليشيا محلية متحالفة مع الحكومة الإقليمية بالهجوم علي الضاحية وتنفيذ (17) حالة من حالات القتل خارج نطاق القانون، يصعب الربط بين الحادثتين دون تحقيق في الأمر لكن تظل بعثة (اليوناميد) مسئولة قانوناً وأخلاقاً عن إنشغالها ووضع آلياتها فيما يخرج عن تفويض (حماية المدنيين) و التفرغ لخدمة الحكومة الإقليمة وهي أحد أطراف الصراع الذي وصل مداه أن بلغ المحكمة الجنائية الدولية.
إعاقة جهود حماية المدنيين
ظل( الحاكم الأسبق ) يُعيق جهود بعثة اليوناميد عبر تضييق فرص مقابلة المسئوليين الأمميين للضحايا من المنزحين داخلياً حدث ذلك في العام 2010 عندما تم إعتقال مبعوثي النازحين الذين تحدثوا إلي وفد مجلس الأمن الدولي بمعسكر أبوشكوك للنازحين بإقليم شمال دارفور، لعّل من الإنتهاكات التي دأب الرجل علي إرتكابها في حق المنزحين داخلياً هو إعتقال قادة النازحين العمدة اسحق ساجو ، أدم ضوالبيت ومحمد ادم في العام 2007 تحت قانون الطواري حيث شكل الأمر إنتهاكين الأول هو إستخدام سلطات الطوارئ في غير موضع إنفاذها والثاني هو مخالفة الدستور الإنتقالي 2005 المادة 27 وثيقة الحقوق، وحقوق المقبوض عليهم المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجنائية السوداني لعام 1991، فقد حرّم الأستاذ كبر المعتقلين حق الزيارة، ومقابلة الطبيب حيث ظل المعتقل الستيني إسحق ساجو يُعاني مضاعافات مرض السكر، بجانب ذلك فقد خالف الحاكم السابق بموجب ذلك الإعتقال المبادئ التوجيهية بشأن المنزحين داخلياً التي أقرتها الأمم المتحدة، هذه الأحداث نوردها علي سبيل المثال لا الحصر لندلل بإن هنالك الكثير من الأحداث التي تتطلب تحقيقاً شفافاً، تصلح ممارسات الرجل المخالفة للقانون و المواثيق الدولية التي صادقت عليها حكومة السودان أن تضاف إلي سجل الأزمة فإن كانت القوات المسلحة السودانية بمختلف وحداتها بجانب المليشيات قد إرتكبت الإنتهاكات ضد المدنيين فممارسات الحاكم السابق (كبر) يُمكن وضعها تحت (حرمان المنزحين داخلياً من حرمة الإعتقال ، الحرمان من الحصول علي المساعدات الإنسانية بإعاقة حركة المؤسسات الإنسانية بالتالي التسبب في حرمان المنزحين داخلياً من بلوغ مرحلة التعافي).
لربما قد يتذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حينما يُفكر في كتابة مذكراته ما حدث في العام2006 عندما زار مدينة الفاشر كيف أن مؤسسات الحكومة الولائية إتحاد المرأة وإتحاد الشباب الوطني قد إندفعوا للإنضمام إلي لقاء الأمين العام مع مؤسسات المجتمع المدني المستقلة غير آبهين بإجراءات الأمن و السلامة عندما تخطوا مدخل مقر البعثة يتجهون نحو قاعة الإجتماع مما اضطر إدارة البعثة إلي إلغاء الإجتماع وأستخدام أحدي مخارج الطواري لخروج الأمين العام، لعّل هذه النقطة كفيلة بإثبات أن الرجل كان مغمور إلي الدرجة التي لا يعرف فيها عواقب مثل هذا السلوك ليس من الناحية القانونية لكن من نواحي مدنية و دبلوماسية، فما حدث لا يُمكن وصفه سوي ب (المهزلة) لكن في قاموس الحاكم الإسبق (كان إنتصاراً ) لكن إحداث الضجيج هو ما يتقنه وكلاء إدارة الأزمات .
أن طالت الأزمة لابد من نهاية والتي تفرض و اجب الإلمام الكامل بكل التطورات التي مرت بها مسارتها ، لان ما يستقيم و جهود الحل لابد له من أن يستهدف تلك السياسات و دوافعها وما نتجت عنه فضلاً عن السياق الذي تمت فيه .


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 14404

التعليقات
#1470612 [الحقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

06-03-2016 04:53 PM
مهما إرتكب كبر من جرائم فهو الآن فى حالة إستراحة محارب ريثما يعاد تعيينه فى منصب أرفع وقد كانت إقالته طريقة لتحييد معارضة موسى هلال وتهديده المعلن والمستتر ضد المؤتمر الوطنى.

كبر من المحتمل تعيينه فى منصب الوزير المعنى بتنفيذ إتفاقية الدوحة كبديل للتجانى سيسى الذى فشل فى تحقيق أى شيئ رغم الدعم القطرى له وهذا المنصب الوزارى إقترحه القطريون تحديدا والإنقاذ دائما ما يعيد تدوير الذين تفانوا فى خدمته ولو بالباطل مثل يوسف كبر.

[الحقيقة]

#1470511 [شبتاكا]
5.00/5 (3 صوت)

06-03-2016 09:45 AM
مره ودا خروف للحاجه هديه قالت له يا ولدى ناكله بياتو سنون
كبر زيه وزي اي مافون محدود القدرات ومحدود الثقافه و الوعي يتمتع بقدرات عاليه من الانتهازيه والوصوليه ولعق احزية من بيدهم السلطان وظفته العقليه الخبيثه التي يتمتع بها على عثمان لتنفيذ مخططاته الجهنميه بشمال دارفور والتصق كالحزاء بقدم سادته وعندما اكمل دورته المرسومه وتم ركله جاءت فاجعته الكبيره وهو يغادر قصور السلطة وبعقله الصغير والساذج عمد على تخريب المبانى التى كان يشغلها بتفكيك المكيفات وحتى مراوح السقف
تخيلو شخص بهذا المستوى من الوضاعه ادار دارفور لاثني عشر عاما يبقى السؤال المهم من كان وراء الاراجوز كبر

[شبتاكا]

#1470356 [المحنانة]
5.00/5 (3 صوت)

06-02-2016 05:57 PM
انا الشي المستغرب فيهو
انو رغم جرايم كبر لم نسمع انه استهدف من قبل حركة مسلحة؟
يا جماعة الحركات المسلحة دي شغالة شنو؟

[المحنانة]

#1470253 [ابو سكسك]
5.00/5 (4 صوت)

06-02-2016 02:12 PM
من عين كبر واليا لشمال دارفور هو علي عثمان محمد طه الشايقي بمساندة ابن عمه الشايقي صلاح قوش وبدعم من عمر البشير الجعلي.

[ابو سكسك]

ردود على ابو سكسك
[محمد بدوي] 06-02-2016 04:09 PM
الاخ ابوسكسك - تحية وتقدير - أعتقد من المهم النظر للحالة كنظام لان الاشخاص هم مجموعة ينفذون الافكار والسياسات الحزبية فتعين كبر ماهو الا احدي سياسات الحزب ، فحتي لا نغرق في التفاصيل فيجب ان ننظر للامر في اطار الصور الكلية


#1470167 [البصيرة ام حمد]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 11:53 AM
رجل دجال ومتخلف، اتمنى يكون راجع نفسه،وعرف ان ربنا سبحانه وتعالى هو من يهب المناصب وليس الفقرا والدجالين الذين قاموا بالكتابة على "صلبو" عشان يفضل لاصق فى الكرسى الى الأبد.

[البصيرة ام حمد]

ردود على البصيرة ام حمد
[محمد بدوي] 06-02-2016 04:11 PM
البصيرة ام حمد - تحية وتقدير - ليس متخلفا و ليس رجل دين - هو احد منفذي سياسات الحزب الحاكم التي تتدثر في احدي صورها بالاسلام


#1470153 [جرية]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 11:40 AM
حكومة تعين مثل كبر فى مهام كبيره ذى دى هى ذاتها حكومة تايهه, كبر لا يجيد الا النفاق والكذب وعدم مخافة الله, كبر صوره مصغره من عمر البشير الدلاهه.

[جرية]

ردود على جرية
[محمد بدوي] 06-02-2016 04:13 PM
الاخ جربه - المرحلة كانت تتطلب شخص بمواصفات - فكان هو قدر رهان ما كلف به - بالطبع المهارات المطلوبة هي تنفيذ الاوامر او الخطط


#1470091 [حفيد تورشين]
3.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 09:59 AM
اخوتى ...كم يألمنى ..استخدام الموصفون بالمثقفين قبل العامة كلمات سالبة اثنية...وعنصرية ..وقبيلية...كلمات ورثها الجماعة ديل للجيل الجديد استاذ جامعى يسأل بنتى بكلية الهندسة انت قبيلتك شنو وهو يمتحن الطلاب ...وقاموبتفصيل المفصل ..وتقسيم الناس دون سند او شرائع ارضية ولا سماوية ..والله كأن السودان عبارة عن كرة ارضية...وناموسها مفصل بايدى المؤتمر الوطنى...الاثنيات مجموعات عابرة قارات تحمل خصائص وراثية مميزة...اما السودان لا تسطيع التفريق بين ...الشاقى الجاز والغرباوى وموسى هلال ..ويصر الناس ...عل استخدام تلك الكلمات الموغلة فى الجهل...فكرة ابليس ..انا خير منه خلقته من طين وخقلتنى من نار...بيد نحن كلنا من طين والى حفرة جدرانها وسقفهامن طين ثم نتحول لطين وهى الدنيا كلها مطينة انتم فراحنيين بها وتتشدقون بنقاء عرقى واثنيية ومفاصلة وداخلة ..وياليت ..طين فقط وليس حفرة من نار جهنم ..نسأل الله العافية ويهدى من ضل عن السبيل...يدعون التدين ويمارسون افعال ابيلس فى انكار من سن الكون وجعل الفوارق الثقافية والملامح ...هذه هى المشكلة...إن لم نرضى بقسمة الله لن يستقيم هذا البلد صدقونى ...لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم...ومن يأمن مكر الله...

[حفيد تورشين]

ردود على حفيد تورشين
[محمد بدوي] 06-02-2016 04:17 PM
الاخ -حفيد تورشين- تحية واحترام - استشراء العنصرية من احد اسبابها في واقعنا انه بعد انقلاب الاسلاميين و توليهم السلطة بحثوا عن من يشكلون مصدر استياء لمجتمعاتهم و منحوهم السلطة - الغرض هو احداث خلل في البنية الاجتماعية السودانية وهذا ما نفذوه بالضبط- فلا غرابة ان تتفكك البنية المدنية والتاريخ الاجتماعي للشعوب السودانية من جراء ذلك - من يناصر العنصرية فلابد ان هنالك حلالا ما فيه يمكن ادراكه بمراجهة بسيطة لنسق الشخصية

[كاكا] 06-02-2016 01:45 PM
عزيزي تورشين العنصرية وشراب الخمر واول مهنة في التاريخ لن تنتهي اطلاقا من هذا الكون ولم يبق الا تنظيمها بالقانون فدع عنك الطيبة والدهشة والاحباط وحقك لاويه واقلعو !


#1470052 [أبو سوكا]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 09:00 AM
تشكر كثيراً على هذا التلخيص والرصد التاريخي المختصر لـ12 عاماً قضاها هذا المأفون أداة للقمع في وجه أهل دارفور.. وما لفت نظري استخدامك لعبارة "منزحون" وهو أيضا توصيف دقيق للحالة .. في الحقيقة اول مرة أقرا فيها لأحد يسمي من شردتهم الحرب "منزحين" فشكرا لك على ابتكار هذا المصطلح إن كنت مبتكره وشكرا لك على استخدامه في موضعه إن كنت اقتبسته من مكان آخر .. حيث ودرج معظم من يتناورون الموضوع على استخدام عبارة "نازحون" أو "نازحون".. والأخيرة لا تعبر تعبيراً دقيقاً عن الحالة.. كونها توحي بأن هؤلاء نزحوا عن رغبةولم يجبروا على النزوح في حين أن "منزحين" تعني بوضوح أن هناك من طردهم من ديارهم وأجبرهم على النزوح ..يجب أن تكون عبارة "منزحين" هي البديل لعبارة نازحين حين الحديث عن مشردي الحرب في دارفور .. والشكر لك مرة أخر استاذنا محمد البدوي على هذا المقال الرائع

[أبو سوكا]

ردود على أبو سوكا
[abushihab] 06-02-2016 06:10 PM
حقا كلمة منزحون كلمة دقيقة للغاية.

[محمد بدوي] 06-02-2016 04:29 PM
الاخ- أبوسوكا- تحية وتقدير - للازمة اوجه عده و فاعلين كثر - فلك الشكر لي كلماتك- التعامل مع المصطلحات بشكل دقيق مبعثه عدم المضي المجاني في قضايا لا تحتمل التهاون - المنزحون الان في سياق الزمن بعض مضي 13 عاماً من الازمة يمكن توصيفهم بالسكان الاصليين كمصطلح له دلالته القانونية لانه يجب الانتباه لقضايا الارض والمستوطنون - الازمة متشعبة لكن يجب التعامل الحصيف مع المصطلحات لانها ترتب اوضاع قانونية


#1470027 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 08:32 AM
حين يصبح القرد سلطانا

[وحيد]

#1470004 [Negro]
5.00/5 (1 صوت)

06-02-2016 07:46 AM
السيد كبر للذين لا يعرفون كيفية وصوله للسلطة فعليهم مراجعة وصول كبر للسلطة من خلال مجلس تشريعي ولاية شمال دارفور والقيام بأدوار قذرة متأصلة في شخصية الرجل وإنتهازيته المعروفة للمقربين منه......التاريخ لا يرحم ولكن الكيزان مجموعة مشوهة في طريقة تفكيرهاومبادئها

[Negro]

#1469946 [لتسألن]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2016 03:33 AM
إنها لرواية جيدة و مشفوعة بتواريخ الأحداث، و عرضت بعض سوء فعال الشخصيات لما يقارب اثنتي عشرة سنة هي فترة (تسلطن) كبر في ولاية شمال دارفور. و قد ألقي المقال بعض الضوء علي دور كبر في تجييش المليشيات الإثنية، و إثارة الفتن القبلية، التي جرت حروبا أزهقت نفوسا كثيرة، و التخريب الإقتصادي الذي لم ينحصر في سوق المواسير؛ بل امتد إلي الصراع في جبل عامر الذي لم تكن الخسائر فيه اقتصادية فحسب، بل بشرية كذلك.
فإن لم يوال الأستاذ بدوي هذا الجهد في كشف ما يعلم من إفساد للتاريخ، سيظل مقاله هذا - علي أهميته - بمثابة قذف حصاة في يم دورة إبادة أخري شاملة وقعت في دارفور بقيادة أحد أبنائها، فآلت الولاية جراءها إلي مصير مجهول.

[لتسألن]

ردود على لتسألن
[محمد بدوي] 06-02-2016 04:33 PM
لتسألن- تحية واحترام - الوكلاء دوما ما يحاولون التملص من المسئولية بدافع انهم يمثلون وكلاء للسلطة المركزية- لكن عندما ياتي الامر نحو الانتهاكات المرتبطة بالحق في الحياه ، الكرامة ، الحرمة من التعذيب ، الحق في الحياه وغيرها نكون امام حاله يجب ان لا نضعها تفلت من ذاكرة الاحداث لان ذلك سيمثل حصانه للافلات من العقاب و ستشمل كثيرين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة