الأخبار
منوعات سودانية
"شيعوها وقروا عليها الفاتحة" خبراء إعلام يخرجون منتدى عن مساره ويدهسون الإذاعة والتلفزيون
"شيعوها وقروا عليها الفاتحة" خبراء إعلام يخرجون منتدى عن مساره ويدهسون الإذاعة والتلفزيون



06-02-2016 12:23 PM
الخرطوم - أمير الشعراني

ومثلما يذوب ثلج (عصر الكرة الذهبي) سريعاً، عند مشاهدتك لتسجيل قديم لمباراة في كرة القدم السودانية، أقيمت في تلك الحقبة من الزمان، وتتجلى الحقيقة أمام عينك، بأن لا ذهب ولا فضة ولا نحاس، تستحق أن توصف به (كورتنا زمان). تذوب (ألواح الثلج) الذي حاول خبراء إعلام أمس الأول، دون قصد أن يجمدوا به نشاط العاملين في هذه الأجهزة الإعلامية المسموعة والمرئية الخاصة والقومية، ويصيبوهم بالإحباط، بعد أن رموهم بالفشل في صنع خطاب إعلامي جاذب ومسؤول. هذه الثلج (المكسر) على (إعلام في عصره الوردي) سيذوب سريعاً في ساعة مقارنة ومقاربة حقيقية يقف عليها خبراء من خارج حزب (حليل زمان).!.

نجح خبراء وقادة إعلام في إخراج منتدى إعلامي نظمته وزارة الإعلام للحديث حول (قومية الرسالة الإعلامية وتحديات الخطاب الخارجي) عن مساره، وتحويل قاعة الوزارة الأنيقة إلى سرادق عزاء، بعد أشيعوا هذه الأجهزة الإعلامية، و(قروا عليها الفاتحة).

الغريب في أمر (ردحي الخبراء) أن بعض (المشيعين) للإذاعة والتلفزيون أمس الأول، مسؤولين كبار يعملون الآن داخل هذه الأجهزة ويتمتعون بكامل استحقاقاتهم المادية، نظير نهوضهم بهذه الأجهزة (الميتة)، على حد وصفهم.

شمو.. الحديث داخل الإطار

وحده البروفيسور علي شمو كعادته دوما لم يخرج عن إطار المنتدى (قومية الرسالة الإعلامية وتحديات الخطاب الخارجي)، وتحدث عن ضرورة إعادة النظر في الخطاب الإعلامي، وتجاوز المفهوم التقليدي الضيق إلى مفهوم أوسع، وقال كل ما يعبر عن الثقافة السودانية ويعرف بالسودان من غناء ودراما وفنون يدخل في الخطاب الإعلامي.

وطالب شمو بضرورة تحديد لمن نريد أن نوجه الخطاب الإعلامي الخارجي، وإيجاد قياس لمدى وصوله وتأثيره وإقناعه للآخرين. وشدد على أهمية الجودة والمواصفات واتباع المعايير العالمية في إنتاج الخطاب الإعلامي ومراعاة توقيت بثه، في وقت تنتشر فيه المعلومات بسرعة الضوء.

خطاب إعلامي ضعيف

وأقر البروفيسور علي شمو بضعف الخطاب الإعلامي السوداني. وقال (نحن نحاور أنفسنا). وطالب بإنشاء قنوات فضائية سودانية ناطقة باللغة الإنجليزية حتى يصل الخطاب للجهة التي نريد أن نوصله إليها. واقترح البروفيسور شمو إيجاد سلطة مركزية أو جهاز تنسيقي لضبط شكل ومضمون الخطاب الإعلامي للقنوات الفضائية الخاصة والولائية. وقال إن العالم يتعاطى مع كل ما تبثه بأنه السودان.

وثمن الخبير الإعلامي البروفيسور علي محمد شمو، جهد وزارة الإعلام في ضبط الخطاب الحكومي، وتوفير المعلومات اللازمة لأجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمشاهدة، مشيدا بتفعيل الإدارة العامة لشؤون مكتب الناطق الرسمي، وتنظيم برنامج الحديث الأسبوعي واستضافتها للوزراء والمسؤولين بالدولة للحديث لأجهزة الإعلام.

التلفزيون مؤسسة إعاشة

من جانبه، حدد الخبير الإعلامي البروفيسور صلاح الدين الفاضل، المدير السابق للإذاعة القومية، ثلاثة محاور لإنتاج رسالة إعلامية قومية مسؤولة، كادر إعلامي متدرب وتخطيط جيد وقدرة مالية لإنتاج خطاب مواكب ومتطور تقنيا وبرامجياً.

وطالب الفاضل بتصميم خطاب إعلامي اذاعي جديد، بعد أن أصبحت الإذاعة مسموعة في معظم دول الجوار يخاطب الداخل والخارج ودول الجوار.

وتحامل صلاح الدين الفاضل كثيرا على التلفزيون. وقال "القاعدين في القاعة دي، كلهم الأن عندهم رأي في تلفزيون السودان"، ثم تسأل عن السبب وأجاب: "كلكم مثقفين بنظركم دا أكثر من تلفزيون السودان".

وتحدث عن افتقار التلفزيون للديكور ولغة الجسد ونقاء الصورة مقارنة بالتلفزيونات الأخرى، وقال لا يوجد تدريب وتأهيل ولا تخطيط ويوجد عدد كبير من العاملين جعلت منه مؤسسة إعاشة. وزاد: "لا يوجد لدينا مخرج واحد دارس إخراج تلفزيوني، واستدرك المخرج الوحيد الحاصل على ماجستير إخراج تلفزيوني إسماعيل عيساوي".

وناشد البروفيسور صلاح الدين الفاضل وزارة الإعلام بتوفير المال اللازم لأجهزة الإعلام لإنتاج خطاب إعلامي مسؤول، وإشراك العلماء والأدباء في برامج الإذاعة والتلفزيون.

تحسين الصورة

مديرة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام، انتصار أحمد البشير، تطرقت إلى التحديات التي تواجه الخطاب الإعلامي السوداني، وأجملتها في العمل على تحسين صورة السودان في الإعلام الخارجي الذي يعمد تشويهها بتزيف الحقائق ونشر الأكاذيب، ومواكبة التطور التكنولوجي وإنتاج خطاب إعلامي مواكب ومجدٍ، ضبط وتوحيد الخطاب الخارجي، والتخلى عن البط الذي لازم الخطاب الإعلامي السوداني للخارج.

السفير والإعلامي خالد فتح الرحمن قال إن إنتاج خطاب إعلامي سوداني جاذب ومؤثر وقومي، مطالباً جميع مؤسسات الدولة بالمساهمة في إنتاجه. وشدد "لو أنفق السودان نصف موازنته المالية على الإعلام ماهو بخاسر".

وطالب فتح الرحمن بالانغماس في تراك العولمة انغماسة إيجابية، والتخلي عن المهلة فلا يجد

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1754

التعليقات
#1470489 [كعكول في مرق عنقريب]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2016 06:28 AM
"..... واقترح البروفيسور شمو إيجاد سلطة مركزية أو جهاز تنسيقي لضبط شكل ومضمون الخطاب الإعلامي للقنوات الفضائية الخاصة والولائية......."

لا ياعلي شمو ... لا و1000 لا لمثل هكذا شموليات. سلطة مركزية؟؟ مش كفاية سلطات؟؟ نحن شبعنا سلطات مركزية.. نحن قرفانين من الإعلام الموجود .. حتى دا ذاته عايز تكرهنا فيه؟؟ يعني نمشي وين؟؟

ياخي في عهد الكيزان عايز تعمل لينا لجنة مركزية للإعلام؟
أنت كوز ناعم سنة ناعمة قديم وقد تمكنت خلال 60 عاماً مضت من التغلغل في مسام الوعي الجمعي السوداني. فأنت مسؤول عن الحال التي وصلها السودان منذ أن تمكنت من مايكروفون إذاعة هنا أمدرمان في الخمسينات ثم تحولت تبث سمومك الإسلاموية الناعمة من خلال التلفزيون ثم دخلت مجال السياسة من الباب الخلفي بنعومة الثعابين وسلخ الإهاب فتمسكنت وتمكنت وأصبحت خبيراً في الاتصالات والأقمار الصناعية والبث وأصبحت تمثل السودان في محافل الإتصالات بعد كساد الطلب عل السمعيات المرئيات (لاحظ كلو كوم واحد) وأخيراً تبوأت منصب رئيس مجلس الصحافة ثم بروفسيراً في الإعلام بدون دستور أو دكتوراة في أي شيء ولا بيان مبين.

ياخي الاسلامويين ديل كلهم مشاترين وفاشلين في أي توحيد فشلوا في التوحيد من خطبة الجمعة وحتى خطاب الدعوة بالرغم من أنو دا هو 'كارْهم وتخصصهم' وإنتا عايز توحد خطابهم وتوجههم الإعلامي؟ بس كيف يا عمو مو ؟؟ كل واحد فيهم إسلام متنرجس قايم بذاته ...

[كعكول في مرق عنقريب]

#1470359 [alwatani]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 06:02 PM
يناس الكلام بدون تطبق كحرث الارض بدون ماء قديتونا شموا شموا من زمن نميرى تنظير على الفاضى والله ديرين وزير اعلام ابكم عديل شوفوا يوصلكم لى وين البقارة بغرب كردفان زهجوا من المجلس الوطنى عديل وجابوا ليهم زول اصم والله كان انشط عضوا فى المجلس يمثل كردفان الكبرى منالرعاوية وبزئ الاحزاب الاخرى

[alwatani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة