الأخبار
أخبار إقليمية
قصة الإنقاذ بين عقدة التطبيع مع أميركا وانتقائية تواصل الأوروبيين معها
قصة الإنقاذ بين عقدة التطبيع مع أميركا وانتقائية تواصل الأوروبيين معها
قصة الإنقاذ بين عقدة التطبيع مع أميركا وانتقائية تواصل الأوروبيين معها


06-02-2016 02:16 PM

حسن الحسن

رغم أن السياسة لا تحفل بالمشاعر بقدر تغليبها لمنطق المصالح على كافة المستويات إلا أن حالة العلاقات السودانية الأميركية في ظل علاقات حكومة الإنقاذ مع واشنطن تبدو أشبه بقصة حب من طرف واحد يعطي بلا حدود دون أن يحظى باهتمام الطرف الاخر.
هكذا قال القائم بالأعمال السوداني في سفارة السودان بواشنطن الأستاذ معاوية عثمان خالد في تصريحات نقلتها عنه صحيفة واشنطن تايمز التي وصف فيها السودان بأنه متلهف وحريص على اقامة علاقات وثيقة مع وكالات الاستخبارات الأمريكية والأوروبية، بوصفها مركزا للعمليات التي يقودها الغرب لمكافحة الإرهاب ضد الدولة الإسلامية " داعش " وغيرها من الجماعات الإسلامية المتطرفة الأصلية،" في محاولة منه لتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان من الولايات المتحدة منذ عقود.
Sudan is eager to forge closer ties with American and European intelligence agencies, possibly acting as a hub for Western-led counterterrorism operations against the Islamic State and other indigenous Islamic extremist groups, in a bid to ease U.S. economic sanctions that have been in place for decades.
ورغم جهود الأستاذ الصديق معاوية عثمان خالد انطلاقا من واجبه باسم حكومته بحثا عن عين رضا الولايات المتحدة وحضها على تطبيع العلاقات بين البلدين إلا ان الأمر يبدو أكثر تعقيدا من ذلك ويبدو في نفس الوقت أكثر من مفارقة ساخرة لكون النظام الذي تتهمه واشنطن برعاية الإرهاب وتضعه ضمن قائمة الدول الراعية له هو نفسه الذي يسعى بكل هذه الاتهامات إلى دور الحليف لأميركا في مكافحة الإرهاب مستندا على انه قدم " الأحد " بتسليم مئات الملفات الأمنية عن العديد من الحركات المتطرفة في المنطقة في عهد تولي الفريق صلاح قوش لإدارة جهاز الأمن والمخابرات في تعاون يتباهى به مع وكالة الاستخبارات الأمريكية نشرت تفاصيله صحيفة لوس انجلوس تايمز في تقرير مطول قبل سنوات عديدة في ظل تولي السيد صلاح قوش لإدارة جهاز الأمن والمخابرات .
ورغم نفي مسؤولين في الحكومة تقديم معلومات عن داعش إلى واشنطن إلا أن هذا ما أكده القائم بالأعمال السوداني في واشنطن في حواره مع واشنطن تايمز التي نسبت إليه القول "
." إن بلاده سبق أن قدمت معلومات حيوية للولايات المتحدة وحلفائها ووكالات الاستخبارات بشأن أنشطة الدولة الاسلامية ( داعش ) في ليبيا ومصر ، الصومال ومناطق أخري في شمال وشرق أفريقيا. وقال خالد أن السودان لديه تاريخ طويل في دعم دول داخل المنطقة وخارجها بعمليات عسكرية واستخباراتية وغيرها من التنسيق في تنفيذ عمليات لمكافحة ” الاٍرهاب ” في جميع القارة مع نظرائهم الفرنسيين والإيطاليين والامريكيين"
غير ان كل هذا العطاء يقابل بالصدود والنكران من جانب واشنطن التي تستعصى على التطبيع مع الإنقاذ. وهذا ما عبرت عنه الصحيفة نفسها مبررة صدود واشنطن بقولها:
" إن لدي الخرطوم تاريخ طويل من العلاقات مع الجماعات الاسلامية المتطرفة بما في ذلك تنظيم القاعدة وحركة حماس ، وقدمت الملاذ الآمن لأسامة بن لادن وكذلك شخصيات كبيرة أعضاء في جماعات فلسطينية مدعومة من إيران ، قد يلقي بظلاله علي جهود السودان للانضمام إلي المجتمع الدولي.
وتضيف الصحيفة إن الخرطوم أيضا لديها اتهامات من المحكمة الجناية الدولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية مرتبطة بحملة وحشية في البلاد لقمع الجماعات المتمردة من البلاد في دارفور فضلا عن التضييق على الحريات الأساسية وانتهاكات حقوق الانسان بأساليب غير مقبولة في قمع المعارضين ."
وطبيعي جدا تفهم مبررات الصحيفة باعتبارها اتهامات بجرائم لا يمكن التقاضي عنها في دولة تقوم على الأسس الديمقراطية والحقوق المدنية كالولايات المتحدة الأميركية .

لم يمضي كثير من الوقت لتأتي مراسم تنصيب الرئيس اليوغندي يوري موسيفني التي شارك فيها البشير كأوضح دلالة على أن المسافة بين واشنطن والأوروبيين من جهة ونظام الإنقاذ من جهة أخرى تتسع أكثر فأكثر بل تبدوا شاسعة جدا حين انسحب الأميركيون والأوروبيون من الحفل ردا على ما وصفوه بتهكم موسيفني من المحكمة الجنائية الدولية في وجود البشير رغم أن وجودهم في الحفل جاء مجاملة لموسيفني حيث عبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو عن ذلك بقولها " إن ممثلي بلادها وكندا ودول أوروبية غادروا مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي في كمبالا احتجاجا على “إهانة” موسفيني للمحكمة بحضور الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية دوليا "

فإذا كانت كل هذه التصرفات الدبلوماسية والتصريحات الصحفية تتم بسبب المحكمة الجنائية الدولية التي لاتزال تلاحق البشير فأي تطبيع تنتظره الحكومة مع واشنطن وأي فتح تبشر به في علاقاتها مع الأميركيين والأوروبيين.

محللون مهتمون بالشأن السوداني والأفريقي في واشنطن يرون أنه مهما توددت الخرطوم إلى واشنطن فهي في نظر واشنطن والرأي العام الأميركي متهمة بصحيفة سوابقها حيث لاتزال ظلال دارفور قائمة وحيث لا أمل في فتح أي حوار معها حول الملفات العالقة وهي متعددة ومتشعبة ما بين وضع السودان في قائمة الارهاب وملف حقوق الانسان وانتهاك القيم الديمقراطية والوضع في دارفور والانتهاكات في منطقتي جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ..
ويرون أيضا أن الكرة في ملعب الخرطوم حيث لا خيار أمامها إلا الاستمرار في العزلة الدولية تحت سيف العقوبات أو المضي في خيار إطلاق الحريات العامة الأساسية واحترام حقوق الانسان وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة بجدية وليس مراوغة لكسب الوقت تفضي إلى تحول ديمقراطي شامل يوقف الحرب ويحقق السلام على أساس الحقوق المتساوية بين المواطنين . عندها ستطلب واشنطن إجراء حوار استراتيجي مع السودان يرفع العقوبات ويعيد السودان إلى المجتمع الدولي ويفتح الباب للمشروعات الاستثمارية الكبرى وهذه أهم متطلبات التطبيع حسب رأي هؤلاء .
غير أن الناشط الأميركي جون براندر قاست أحد مؤسسي مشروع (كفاية ) في دارفور والمستشار الخاص لسوزان رايس يبدو متشائما من إزاء الوضع في السودان ويبرر ذلك التشاؤم بقوله :
" إن النظام الحالي في السودان يضلل الرأي العام لكسب مزيد من الوقت وهو غير مستعد لتقديم أي تنازلات لصالح شعبه وحق مواطنيه في الحرية والديمقراطية والسلام لأنه يهيمن على السلطة والثروة ويستأثر بها لنفسه دون غيره ويستخدم العنف والسياسات القمعية ضد خصومه لإقصائهم إلا من ارتهن إلى إرادته ، لذا سيعمل المجتمع الدولي الحر على مواصلة الضغوط ضده لوقف تلك الانتهاكات."
ليس هذا فحسب بل أن القائم بالأعمال الأميركي في السودان جيري لانير رهن في تصريحات له تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، بإنهاء الحرب والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين في مناطق المواجهات المسلحة واحترام حقوق الانسان وهي أخف العبارات ..
ورغم بعض التصريحات المتفائلة التي تطلقها وزارة الخارجية السودانية من وقت لآخر للترويج لحوارات تجرى مع واشنطن لتحقيق التطبيع معها لإعطاء إحساس للرأي العام ببوادر انفراج في العلاقات الدولية إلا أنه سرعان ما يأتي الرد من واشنطن بطرق مختلفة وفي مناسبات مختلفة فعلى سيل المثال لا الحصر سبق أن أعلنت الإدارة الأميركية بدون مقدمات تجميد دعوة قدمت لنافع علي نافع بوصفه نائب رئيس المؤتمر الوطني لزيارة واشنطن لإجراء حوار سوداني امريكي شامل ولم تعلن واشنطن أسباب إلغاء الدعوة وإلغاء الزيارة .
غير أن دوائر عديدة مؤثرة في الكونغرس الأميركي ووزارة الخارجية وصولا إلى البيت الأبيض وجماعات ضغط مؤثرة حالت دون تلك الزيارة أو إجراء أي مباحثات ثنائية مع الخرطوم حيث بدا أن الرأي العام في أميركا غير مهيئ لأي نوع من التواصل مع الخرطوم في ظل وجود الرئيس البشير .

مراقبون عديدون يصفون العلاقات بين السودان وامريكا بأنها ظلت في حالة تأرجح بين العداء الصريح والحاد والتعاون الخجل المتواضع الذي تنتقي واشنطن نوعه وتحدد حجمه منذ وصول حكومة الإنقاذ إلى السلطة، عام 1989 وإن غلب عليها التوتر والجفاء دائما من جانب واشنطن رغم سعي الخرطوم الجاد في عملية التطبيع وتقديمها لمهر التقارب أكثر من مرة خاصة في المجال الامني حتى قيل ان الخرطوم تحولت الى عين امنية لواشنطن في منطقة القرن الافريقي إلا أن هذا الحراك المتصاعد لم يُسفر في نهاية المطاف عن تحول حقيقي لصالح التطبيع بل ظل الغموض عنواناً لعلاقات اتسمت بالعدائية المتبادلة بلغت مداها بصدور أكثر من ستين قرارا ضد السودان في مجلس الأمن وملاحقة الرئيس جنائيا وهي قرارات تقف من ورائها واشنطن بقوة وحماسة في مجلس الأمن .

ويأتي الفصل الأخير في مشهد العلاقة المتعثرة مع واشنطن من خلال تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر ردا على أحد الصحفيين حول احتجاج السودان على رفض واشنطن منح تأشيرة للبشير وبعض المسؤولين لدخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات قمة التنمية والجمعية العمومية. حيث قال المتحدث "
" إن طلب البشير هو محاولة للفت النظر إليه وكما هو معلوم فإنني لا يمكنني الإدلاء بأي تفاصيل بشأن طلب أي تأشيرة لأي شخص ،ولكن حتى وإن كنا غير موقعين على ميثاق روما الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية فإننا ندعم بقوة جهودها في محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع ، وخاصة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت في دافور."
وقال المتحدث حسب علمه إن البشير لم يصل إلي نيويورك في السابق، وإذا واصل في ذلك الأمر" فإنهم يستخذون خطوة واحدة في زمن محدد " لانهم يعتقدون إن البشير ينبغي إن يحاسب على جرائمه"
هكذا تنظر وزارة الخارجية الأميركية للرئيس السوداني رغم مصافحة إبراهيم غندور لجون كيري في نيويورك وتبادل الصور والابتسامات كفعل دبلوماسي شكلي .
غير أن ردود الفعل من قبل الحزب الحاكم على تمنع واشنطن عادة ما يأتي فطيرا وغير مدروس من حيث التصريحات والخطوات كأن يتهم المؤتمر الوطني " الولايات المتحدة الأمريكية بدعم المتمردين وتشجيعهم على حمل السلاح وأن الإدارة الأمريكية تستغل نفوذها لإضعاف السودان وإن العلاقات بين البلدين تواجهها جملة صعوبات تقف دون التطبيع" أو أن تتهم المعارضة بالاستنصار بالأجنبي والرعاية الأميركية .
أو أن يدعو الأمين السياسي للحزب الحاكم في السودان، الولايات المتحدة، ببراءة شديدة إلى رفع الحصار الجائر عن السودان أو أن يتبنى حملة طلابية تقوم بإيصال خطاب مفتوح للحكومة الأمريكية والاتحاد الأوروبي تطالب برفع العقوبات والتطبيع وهكذا "
ورغم محاولة الحكومة من وقت لآخر ايهام الرأي العام السوداني بان هناك تقدما في العلاقات مع الاتحاد الأوربي والمجتمع الدولي إلا انها سرعان ما تناقض مواقفها بإصدار بيانات متناقضة تنسف كل ما تنسجه من وهم لتضليل الرأي العام وآخرها هجومها على مجموعة دول الترويكا الي أصدرت بيانا أدانت فيه قصف المدنيين في هيبان بجنوب كردفان الذي خلف عشرات القتلى من الأطفال .
وكان ذلك حين شجبت دول الترويكا التي تتكون من الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة والنرويج – عمليات القصف الجوي التي تنفذها الحكومة السودانية في جنوب كردفان وأوردت فى بيان مشترك في 27 مايو ما هو نصه
( يعرب أعضاء الترويكا عن شجبهم لعمليات القصف الجوي التي نفذتها الحكومة السودانية وأصابت مدنيين في كاودا ومحلية هيبان في جنوب كردفان، بما في ذلك قصف مدرسة سانت فينسنت الابتدائية يوم 25 مايو. تتحمل الحكومة السودانية حماية كافة مواطنيها. وأضاف البيان إن أفعال الحكومة السودانية تساهم في زيادة صعوبة ظروف تلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان.)

ومعلوم أن للترويكا تأثير كبير على السودان وتمثل رأس الروح في المجموعة الدولية غير أن آخر مواقف الاتحاد الأوروبي ضد النظام السوداني والذي شكل احباطا معنويا للشعب السوداني بكامله عبر عنه قراره إدراج الخطوط الجوية السودانية (سودانير) في القائمة السوداء لشركات الطيران المحظورة من استخدام أجواء دول الاتحاد الأوروبي، لعدم استيفائها المتطلبات الفنية والتقنية وإجراءات السلامة المتبعة في تلك الأجواء.
ورغم أن سودانير لم تعد تملك حتى طائرة واحدة في ظل الإنقاذ ضمن مسلسل الإنهيار إلا أن تاريخها في أوروبا كان حافلا في عهود ماقبل الإنقاذ حيث بدأت سودانير تسيير رحلاتها إلى العاصمة البريطانية لندن عبر مطار روما الإيطالي في 1959، كما أنها كانت تتمتع بامتياز الهبوط في مطار هيثرو قرب العاصمة لندن.
وظلت الشركة على مدى عقود مفخرة سودانية تحلق في أجواء العالم، قبل أن تتراجع بشكل كبير بسبب ما وصفت بالسياسات غير الراشدة، التي أدت إلى تدهور الشركة وانهيار أسطولها بالكامل وبيع خطوطها كخط هيثرو في صفقات فساد مشبوهة .
ورغم أن الخطوط الجوية السودانية تعاني منذ سنوات من مشكلات متعلقة بتمويل شراء الطائرات والصيانة، فإن ورودها في القائمة السوداء المشار إليها يأتي كقاصمة الظهر في ظل ما تصفه الحكومة بالانفراج في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ..
ومن المثير للشفقة أن ينظر بعض المسؤولين في الحكومة بفرح غامر إلى زيارات بعض المسؤولين الأوروبيين الذين يأتون إلى الخرطوم باعتباره إقبالا على السودان والصحيح هو أنهم أتوا فقط بشان حماية بلدانهم من الهجرات العشوائية والتي يعتبرون السودان أحد معابرها وهي تحركات يقومون بها كتدابير احترازية لحماية بلدانهم بالطلب إلى السودان إقامة معسكرات للمهاجرين وإجراءات أخرى مماثلة مقابل بعض المساعدات المتواضعة والبرامج الخاصة باللاجئين تحت شعار مكافحة الاتجار بالبشر. .
ويجمع كثيرون أن سياسات الترقيع وسياسة تسويق الأوهام التي يمارسها الحزب الحاكم عبر حكومته لن تصلح حال البلاد ولن ترفع العقوبات التي تسببت فيها سياساته ولن تعيد للسودان احترامه في المجتمع الدولي ولن تعيد الثقة للعلاقات الخارجية سواء مع الولايات المتحدة او دول الاتحاد الأوروبي .
بل أن الطريق الوحيد لاستعادة السودان لوضعه الطبيعي في المجتمع الدولي كدولة قانون ومؤسسات تتمتع بعلاقات جيدة مع محيطها الإقليمي والدولي يكمن في بسط الحريات السياسية والأساسية واحترام حقوق الانسان في ظل نظام ديمقراطي حر منتخب بإرادة شعبية حرة غير مزيفة يكون المدخل الرئيس لإيقاف الحرب وتحقيق السلام والتنمية المستدامة القائمة التوازن العادل بين تنمية الموارد وتنمية المجتمع .

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 7196

التعليقات
#1471783 [ودالبطانه]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2016 01:11 AM
ياحبيبي دعك عن السياسه العميقه
مايفهمه الناس الان انو الحكومه ده فاسده وفساد محمي اداريا وقانونيا
لكن بالمقابل الاحزاب الاخري ضعيفه الصادق حوله الان 200شخص من اقاربه وانصار عمرهم فوق الو 80ودوائرهم كلها في غرب السودان والان الغرب طلع من بيت الطاعه والصادق لايستطيع حل مشكله دارفور
2-الاتحادي حدث ولاحرج
3-باقي الاحزاب احزاب نخب لاوجود لها خارج نطاق العاصمه(مثلا اذا ذهبت البطانه اوالغرب اوالشرق وسئلت ماهو حزب البعث العربى او حق اوالعداله وهلمجرا لاحد يجيبك)
4-اذن لايوجد الا الحركات المسلحه زات التوجه العنصري الانفصالي الانتقامي من كل ماهو عروبي واسلامى يدعمهم الشيوعي العلماني الهالك عالميا
5-لذلك نحن صابرين عليهم وربنا يفرجها

[ودالبطانه]

#1470367 [ودالبطانه]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 06:36 PM
1-سبحان الله للاسف اغلب الصحفين لايفقهون ان امريكا نفسهاهي المسؤؤل الاول والاخير عن الارهاب
1-اول من استعمل القنبله النوويه وابادشعوب كاملهامريكا(هيروشيما ونجازاكى ووووو)
2-كل الاحتلال للارض العربيه واباده الفلسطينين امريكي اوروبي
3-احتلال العراق وحتي الان القتلي 7000000 شخص امريكي
4-وكل البلبله في منطقه الشرق الاوسط امريكي
5- من كون وسلح المجاهدين الافغان ضد احتلال الروس افغانستان هم امريكا
6-بعد هزيمه الروس في افقانستان سمووهم ارهابيييييين
7-من شحن واباد العبيد بالسفن من افريقيا
8-كل الحروبات في العالم صناعه امريكيه لبيع السلاح
9- من فصل الجنوب امريكا

[ودالبطانه]

ردود على ودالبطانه
[عبدالرحيم] 06-02-2016 09:22 PM
ود البطانة كلامك صحيح مية بالمية وامريكا دولة ارهابية درجة اولى عشان كدا تساعد الارهابيين وتضع يدها مع ايديهم

ولكن لنفرض ان امريكا دولة ارهابية هل ذلك يجوز لنا نفعل مثلهم :
1- ويُباد 300 الف شخص في دارفور والمعترف بهم رسميا من الحكومة (10) الف شخص؟

2- هل فساد او ارهاب امريكا ضوء اخضر لحكومتنا الاسلامية الرشيدة الاستمرار في الظلم والتمكين باسم الدين ولا دين؟

3- هل فساد او ارهاب امريكا يعطي حكومتنا الحق ان تؤسس مليشيات ويبلغ عدد رجال الامن والاستخبارات والشرطة الشعبية والامن الاسلامي المكون من اجل حماية النظام مئات الالاف ؟

4- هل فساد امريكا يعطى حكومة الكيزان الاسلامية تعذيب المعتقلين قبل ثبوت التهمة وارهابهم وترويعهم وحجزهم بمعسكرات الاعتقال لفترات طويلة لمجرد معارضة النظام؟؟

5- هل فساد امريكا او ارهابها يعطى حكومة المؤتمر الوطني لغمض الشعب حقوقه وان تمتهن الكرامة الانسانية جهارا نهارا من افراد الحركة الاسلامية لدرجة ان يكون لرئيس البرلمان ستة عربات موديل 2016م

6- هل فساد امريكا او اسرائيل او غيرها من الدول يعطى حكومة المؤتمر الوطني اخفاء توصيات الحوار الوطني الذي دعت اليه وتريد ان تستخدمه وقت الحاجة واستخدامه (حنداكة) وطُعم تصطاد به من تريد وتخدع من تشاء ولسان حالها يقول انا فوق الجميع قاهرون..

7- مع ان امريكا دولة ارهابية ودولة فاسدة حسب قولك فإن حكومتها تتداول السلطة ديمقراطيا ولم تمكث حكومة واحدة لمدة 27 سنة .. كما ان حكومتها لم تخدع شعبها للوصول الى السلطة ولم تقم حكومتها بفصل مئات الآلاف من المواطنين للصالح العام وتعين بدلا منهم اصحاب الايادي المتوضئة الامناء ...

8- مع ان امريكادولة ارهابية حسب قولك الا انها لم تغمض شعبها حقها في العيش والحياة الكريمة ولم تيعين خريج ابتدائي برتبة لواء وتعوث مليشاته في ارض السودان فسادا يحملون السلاح ويجهزون على كل من تسول له نفسه انتقاد الانقاذ ..

يا شيخنا ود البطان لو اردنا ان نتحدث ونعدد لما توقفنا عن الكلام المباح ناهيك عن الكلام غير المباح ...ومع ذلك لا يزال القياديين بالمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية يسبون ويشتمون وكان الاولى ان نسب نحن ونشتم نحن ولكن الظالم يظلم ويحكم ويعذب وعندما يعترض معترض على ذلك يتم السب والشتم ؟

هل هذه هي اخلاف الاسلام ؟؟؟


#1470350 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 05:42 PM
ايران علي علاقة جيدة بامريكا بل وتسعي امريكا لرد اعتبار ايران في المنطقة والمتهمة بالارهاب الان دولة جلب لها البشير النحس بعد انضمامه لحلفها! فماذا عند البشير من ملفات تخص ايران ليغري بها امريكا؟ بل العكس لقد ساعد الحرس الثوري قوات عمر البشير ودربهم علي استعمال الاسلحة الكيمائية في مناطق النزاعات الداخلية ضد موطنين سودانيين في منطقة جبال النوبة وغيرها وان شاءت ايران الانتقام من نظام الخرطوم فلا اقل من ان تثبت و تشهد علي استخدام الاسلحة الكيمائية المحرمة حينها يجد مجلس الامن ضالته ولتقاطر اصحاب القبعات الزرقاء والبيضاء ومن كل لون الي منطة جديدة في السودان والبشير صاغر تهطل علي راسه القرارات والادانات من مختلف البنود والله وحده يعلم الي مدي يمكن ان يتدحرج هذه المرة

[كاكا]

#1470311 [ageeb]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2016 04:32 PM
الكاركاتير معبر ورائع جداً ما شاءالله الفنان عمر دفع الله

[ageeb]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة