الأخبار
منوعات
9 "أخطاء" يجب تجنبها كي تصبح ثريا
9 "أخطاء" يجب تجنبها كي تصبح ثريا
9


06-06-2016 01:38 PM
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
على عكس ما يعتقد كثيرون، فإن لكل شخص الفرصة ذاتها في تحقيق الثراء والعيش حياة أفضل، فالأمر يعتمد عليك أنت، وطريقة تفكيرك في تدبير شؤون حياتك، مع أخذ عامل المخاطرة في الحسبان وعدم الخوف.

فقد أوردت صحيفة "إندبندنت" البريطانية 9 مؤشرات تؤكد أنك لن تصبح ثريا في يوم من الأيام، طالما تمسكت بعاداتك القديمة وتفكيرك التقليدي في ما يخص التعامل مع دخلك على وجه التحديد، وفق ما يقول ستيف سيبولد، المليونير الذي صنع ثروته بنفسه.

والمؤشرات التسع هي كما يلي:

1. تركز على ادخار المال أكثر من اهتمامك بكسبه، وذلك على عكس ما يفعل الأثرياء الذين يستثمرون جهدا أكبر في كيفية تكبير الثروة لا تخزينها. ورغم أن ادخار المال ضروري، فإنه لابد ألا يشغلك عن الاستثمار فيه أولا.

2. لم تبدأ الاستثمار بعد، رغم أن الاستثمار هو الطريقة المثلى لزيادة أموالك، وكلما بدأت في ذلك مبكرا كان نتائجه أفضل. ولا يقيس الأغنياء نجاحهم وفق ما يكسبونه من أموال فقط، بل إن الأمر يعتمد على ما يكسبونه وما يستثمرونه أيضا كل عام.

3. إن كنت تتلقى راتبا شهريا منتظما فعلى الأرجح أن هذا سيعيق طريقك للثراء. فالأثرياء هم من يختارون الطريقة التي يكسبون من خلالها أموالهم. والطريقة المثلى للثراء هي أن يكون لديك مشروعك التجاري الخاص.

4. تشتري أشياء ليس بمقدورك شراؤها، حتى إن كان دخلك كبيرا فهذا لا يعني أنه يجب عليك أن تنفق أكثر. وإن كنت من الذين ينفقون بما لا يتناسب مع ما يكسبون من أموال، فهذا سيجعلك بعيدا عن الثراء.

5. تتعقب أحلام الآخرين لا أحلامك أنت: فإن كنت تريد أن تكون ناجحا، عليك أن تحب ما تعمل، وأن تختار طريقك بنفسك لا أن تقتفي أثر من سبقوك، لأن هذا على الأرجح لن يجعلك إنسانا سعيدا بالقدر نفسه إن شققت طريقا يميزك عن غيرك.

6. إن كنت تخشى الخروج من مرحلة الاستقرار التي تعيشها حاليا، فهذا لن يتقدم بك أي خطوة إلى الأمام. فالأثرياء عادة ما يعيشون في مرحلة من الشك والقلق الدائمين، وإن كان هذا الأمر ليس سهلا.

7. لا أهداف لديك في ما يخص نقودك: الأموال لم تطبع من أجل التباهي بها، بل للعمل بها. ولكي تبني ثروتك لا بد أن يكون لديك خطة واضحة بأهداف محددة تخص الكيفية التي يمكنك فيها استثمار ما لديك من أموال بشكل أفضل.

8. تنفق، ثم تنفق ثم تنفق، وتحتفظ بما تبقى: وهذه استراتيجية خاطئة في طريق الوصول للثراء. فإذا ما كسبت درهما واحدا عليك أن "تدفع لنفسك" أولا، لا للآخرين. وهذا يعني أنه عليك أن تخصص نسبة من دخلك للخزن قبل أن تنفق على أي شيء آخر.

9. أخيرا، إن كنت تعتقد أن تحقيق الثراء أمر ليس في متناول يدك، فأنت على الأرجح مخطئ. وبدلا من التحسر على ما ليس لديك كلما رأيت ثريا، عليك أن تسأل نفسك: لماذا ليس أنا؟ فهذا يعطيك حافرا للتقدم ولو خطوة نحو تحقيق الثراء.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5220

التعليقات
#1472355 [جوكس]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2016 10:14 AM
شهوه حب الدنيا وجمع المال

وهي أول شهوة حذَّر منها النبي صلى الله عليه وسلم أمّته حيث قال صلى الله عليه وسلم : « إن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها ، فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا ، .. » .
ولأن الرزق مضمون ، لذا لم يخش علينا النبي صلى الله عليه وسلم من الفقر بل خاف علينا الغنى ، فأقسم صلى الله عليه وسلم –وهل يحتاج مثله إلى قسم؟!- : « والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى أن تُبسط عليكم الدنيا كما بُسِطت على من كان قبلكم ؛ فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم » .
والحق أن شهوة حب المال عمت غالب الخلق حتى فُتِنوا بالدنيا وزهرتها ، وصارت غاية قصدهم : لها يطلبون ، وبها يرضون ، ومن أجلها يغضبون ، وبسببها يوالون ، وعليها يعادون ، وكم قُطِعت أرحام في سبيلها ، وسُفِكت دماء بسببها ، ووقعت فواحش من أجلها ، ونزلت القطيعة وحلَّت البغضاء ، وفُرِّق بين الأخ وأخيه ، وتقاتل الأب مع ابنه ، وتعادى الأصحاب والخلان ، والسبب : دنيا.
وهذا ما استشرفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، حتى لم يؤثِّر في بصيرته الفرح بالغنيمة والانشغال بالنصر ، فقد أورد ابن حجر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُتي بمال من المشرق يُقال له نفل كسرى ، فأَمر به فصُبَّ وغُطِّي ، ثم دعا الناس فاجتمعوا ، ثم أمر به فكُشِف عنه ، فإذا حُلي كثير وجوهر ومتاع ، فبكى عمر ، وحمد الله عز وجل ، فقالوا له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟! هذه غنائم غنمها الله لنا ونزعها من أهلها ، فقال : " ما فُتِح من هذا على قوم إلا سفكوا دماءهم واستحلوا حرمتهم " .
ولماذا لا يبكي عمر ، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المصير في نظره لحالنا المؤلم من وراء ستار رقيق ، فقال : « كيف أنتم إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم. أي قوم أنتم؟ ». قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : نقول كما أمرنا الله. قال : « أو غير ذلك؟ تتنافسون ، ثم تتحاسدون ، ثم تتدابرون » .
ولأنه رأى ما لم نر ، وأحس بما ينتظرنا ، وخاف من سوء عاقبتنا ، فقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من أناس يبيعون الدين بعرض الدنيا ، فقال صلى الله عليه وسلم : « بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم : يُصبح الرجل مؤمنا ويُمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا » .
وهو ما أخاف عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة حتى بكى ، فقال : يا أبا فلان!! أتخشى علي. قال : كيف حبك للدرهم؟! قال : لا أحبه قال : " لا تخف فإن الله سيعينك " .
ومن آثارها المدمِّرة عدم جدوى نصيحة عشاقها ، وهو ما سبق ورصده أبو يحيى مالك بن دينار حين قال : " إن البدن إذا سقم لم ينجح فيه طعام ولا شراب ، ولا نوم ولا راحة ، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا لم تنجح فيه الموعظة " .
ومن آثارها المؤلمة والمشاهدة بوضوح والمُجرَّبة مرارا وتكرارا أنك " بقدر ما تحزن للدنيا يخرج همّ الآخرة من قلبك ، وبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج همّ الدنيا من قلبك "


قال الامام علي عليه السلام عن الدنيا: "من ساعاها فاتته، ومن قعد عنها واتته"

[جوكس]

#1472075 [جوكس]
4.00/5 (3 صوت)

06-06-2016 02:46 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها


اما التسعة نقاط دي مجرد خزعبلات وليس الا

[جوكس]

ردود على جوكس
[المعز ابراهيم] 06-06-2016 11:47 PM
خطاء ياجوكس كلها نقاط صحيحة والمال والكسب والعمل الجاد الحلال لايتعارض مع الدين في شي واذا ارد اسوق لك عشرات الادلة من الدين تحض المسلمين علي العمل والتكسب والغني طبعا علي اسس سليمة وقويمة .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة