الأخبار
أخبار إقليمية
لاحقوهم وحاسبوهم!
لاحقوهم وحاسبوهم!
لاحقوهم وحاسبوهم!


06-06-2016 11:35 AM
هنادي الصديق

* مع كل صباح يزور نيابة الصحافة عدد مقدر من الصحافيين بسبب بلاغات من جهات ومؤسسات حكومية (مكابرة) على نفسها وعلى الشعب، ورافضة لفكرة أن بها مخالفات في مكان ما رغم أنه لا يوجد (سنتمتر) واحد بها لا يشكو ويئن من ثقل التجاوزات التي تحكي عن نفسها للملأ.
* ولا زالت قصص وحكاوي وأخبار الفساد تملأ الصحافة الورقية والإلكترونية وقلما نسمع بفاسدين حوكموا وأقيم عليهم الحد، وقطعت أيديهم من خلاف وغيرها من الأحكام التي تطبق على قطاع الطرق و(الحرامية) البسطاء.
* فكلما أطل تقريراً للمراجع العام للدولة وبالمستندات التي لا تقبل الشك، يطل علينا من الناحية الثانية مسؤولاً كبيراً، ليعلن على الملأ أن مسؤوله والذي هو أدنى منه (أشرف من الشرف نفسه)، ويذهب متحدياً المواطنين بأن من لديه مستند أو دليل فليتقدم به.
* عن أي مستند يتحدث السادة المبجلون؟ * فهم يعلمون أن المواطن (العادي) لا يمكنه بالقانون اقتحام مؤسسات الدولة ليبحث عن الدليل ويقدمه، لأن هذا الأمر له مؤسساته التي ينص عليها القانون.
* والأدلة على مخالفات بعض الوزراء والمسؤولين بالدولة لا تحتاج لدليل، لأنها تتحدث عن نفسها من خلال المنازل الفخمة وأسطول السيارات الفارهة والمؤسسات بشتى أنواعها والخدم والحشم وما ملكت الإيمان من الحسان مثنى وثلاث ورباع فقط قانون من أين لك هذا يكفي.
* المسؤول (الحقيقي) لا ينتظر المواطنين ليؤدوا مهمة لا علاقة لهم بها، والمواطن الذي يكمل كل يومه عملاً شاقاً في سبيل توفير لقمة عيش له ولأسرته من أين له الوقت لملاحقة أدلة أنتم من يفترض أن يقدمها للعدالة.
* ومفوضية كشف الفساد أو الثراء الحرام أو غيرها من المسميات، التي لا أذكرها لكثرة عددها، في اعتقادي الشخصي مجرد مؤسسات ليس لها دور يذكر، وتصرف عليها مئات الملايين من مرتبات ومخصصات دون أن تقدم دليلاً واحداً أو مسؤولاً واحداً حتى الآن على الرغم من التصريحات اليومية والواضحة جداً من المراجع العام للدولة وبالأرقام الانتهاكات التي تتم على المال العام، والتي نسمع بها في كل يوم.
* دعونا نسال بعض الأسئلة التي ربما قربت المسافة بيننا وبينهم، فهل للڤلل والعمارات الشواهق والسيارات الفارهة (ألسنٌ) لتقول اشتراني فلان بكذا وكذا أم أن (البينة بالنظر) تكفي؟
* عزيزي المواطن، دعنا نتفاءل قليلاً ونطلب من السادة الوزراء والأكابر، تقديم صك (إبراء ذمة) بمن فيهم الولاة والمعتمدين والجيوش الجرارة من الموظفين والذين يقدمون (بكثرتهم) أكبر دليل على تبديد أموال الشعب، لأنه وبالمنطق المواطن لا يحتاج لكل هذا الجيش الجرار من المسؤولين، بل يحتاج لأي مليم يصرف عليه كرواتب ومخصصات وجبايات.
الجريدة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4897

التعليقات
#1472673 [Rebel]
5.00/5 (5 صوت)

06-07-2016 11:40 PM
* لك الشكر الجزيل, يا اختى..
* و لكن لا أرى فائده فى إجترار و تكرار الحديث "النمطى" عن "فساد النظام" فى الوقت الراهن!..إذ ليس من المنطقى تشتيت دائرة المواجهه مع "عمالقة الفساد" و هم لا يزالون فى أوج سطوتهم و تمسكهم بأدوار و نفوذ داخل أجهزة السلطه!
* إذ أن ذلك بالضبط, هو ما يقصده اللصوص المجرمين, و جرنا لمتاهاته جرا: فهم يقصدون قتل "القضيه القوميه", بحصر "الفساد الشامل" فى "لأفراد" و "الاشخاص" و "تسميتهم"!..و هذا بالطبع امر يتطلب "وثائقا و أدله و براهين و مستندات" قانونا, قد يصعب توفرها لأسباب شتى, و إن بدت ملامح الفساد باديه للعيان فى شتى اوجه "الحياة", و فقر المواطنين, و تردى الخدمات, و بؤس الأوضاع الإجتماعيه عامة,
* نحن إذن نركز على, و نستهدف "تحديد حجم" فساد الدوله (و مؤسساتها), لا الشخوص!..و ذاك امر مقدور عليه, إن شاء الله, و مرصود حينما يحين زمانه:
* و بإختصار شديد, نستند في تحديد حجم فساد الدوله على "مبادرات و تشريعات دوليه" أساسيه, منها:
1. "إتفاقية الأمم المتحده لمكافحة الفساد(UNCAC, 2005), و لإسترداد الأموال المنهوبه و المهربه للخارح فى الدول الناميه و الفقيره,
2. "تشريعات" التعاون الدولى فى مجال كشف الممتلكات المتأتيه عن جرائم الفساد و إعادتها لمالكيها,
3. المؤسسات الماليه العالميه و الأطراف الدوليه المهتمه بمكافحة الفساد و إسترداد الأموال المنهوبه فى الدول الفقيره, منها: البنك الدولى, صندوق النقد الدولى, الإتحاد الأوربى(EU), و منظمة التعاون الإقتصادى و التنميه(OECD), و مجموعة الثمان(G8), و منظمة الشفافيه(IT), و المنظمات غير الحكوميه و منظمات المجتمع المدنى!
* سنحاكم النظام سياسيا..ثم نطالب بتطبيق الاسس و المعايير و المعادلات المتفق عليها دوليا لإستعادة الأموال التى نهبها اللصوص..و لضيق المجال ننوه فقط, على أن هذه "المعايير و الاسس و المعادلات", موجوده طرف البنك و صندوق النقد الدوليين, واضحه و صريحه و متفق حولها, و يتعاونا فيها مع "شركات التأمين العالميه" و "المنظات" و "المؤسسات الماليه" و الدول الفقيره "المعنيه" نفسها!
* هذا ما سيكون إن شاء الله, من أمر الأموال التى هربها الإسلاميون اللصوص للخارج بإختصار شديد!!..أما "اموال الداخل" و "الأصول و العمارات و المزارع و الاعمال و غيرها", فسيعيدها لنا اللصوص و أشباه الرجال طواعية, و هم يتبولون و يتغيطون على أجسادهم النته, بإذن الله و توفيقه!
و لك و للقراء و "للوطن" ألتزم بما قلت, مع تقديرى و إحترامى,,

[Rebel]

#1472493 [فيلق]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2016 02:20 PM
الدليل جابو ليهن مولانا ابوزيد
تاني دايرين شنو الناس ديل عندهم شئ غلط في امخاخن ومؤخراتن ليس الا

[فيلق]

#1472217 [صابر الصابر]
5.00/5 (4 صوت)

06-06-2016 10:42 PM
هؤلاء حسيبهم ربهم.. ياكلون في اموال المساكين واليتامى والارامل .. ويحسبونه مالا عاما .. الحرامي دا الا يشيل ليهو موس ويشرط جيوب الناس .. كل مال يكتسبه المرء بغير طريق شرعي وبغير وجه حق فهو مالا حراما سواء كان عن طريق رشوة او التلاعب في العطاءات او اعفاء جمركي خاص له او تسهيل مهمة استخراج رخص تجارية او رخص استيراد بناءا على وظيفته في الدولة فالطرق لاكل المال الحرام كثيرة لمن بيده السلطة وبعد دا كلونسمع المسئول يتشدق بان منسوبيه براءة من ذلك .. وكما بصلي ويصوم

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} [(51) سورة المؤمنون] وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [(172) سورة البقرة] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنا يستجاب لذلك)) رواه مسلم.

[صابر الصابر]

#1472086 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2016 03:12 PM
نمرة 34 دا الرقاص؟

[وحيد]

#1472051 [mustofaaliahmad]
5.00/5 (1 صوت)

06-06-2016 01:58 PM
صح لسانك يا هنادي جزيت خيرا

[mustofaaliahmad]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة