الأخبار
أخبار إقليمية
الفوضى.. (للأمام)..!
الفوضى.. (للأمام)..!
الفوضى.. (للأمام)..!


06-06-2016 11:32 AM
عثمان شبونة

* إذا تجاوزنا حالات الغش في السلع على خطورتها؛ وقعنا في حبائل الاستغلال البشع للمواطن برفع الأسعار.. هكذا دون أن تفهم ما يحدث وأنت تستفهم: أي جديد طرأ على الدنيا غير (شهر رمضان الكريم)؟! وبعيداً عن جوانب (يأكلون ويشربون) نتعجب أمام نموذج صارخ؛ هو ميناء الخرطوم البري؛ الذي يعتبر أحد الواجهات للممارسة السيئة دون رقيب (ومَن يراقب مَن؟!).. فقد قفزت أسعار التذاكر بنسبة 25% أو تزيد في الغالب الأعم (استقبالاً لشهر البركات!).. على سبيل المثال؛ سعر التذكرة "الخرطوم الدويم" كان يترواح بين 35 و45 جنيهاً قبيل أن تدهمنا (حركة رمضان!) ـ ثم صار ثمن التذكرة للبصات الآن من 60 إلى 70 جنيهاً (حسب المزاج!).. أما السيارات الأصغر (الهايس) فتجبّر أصحابها؛ حتى أذعن الراكب بدفع 100 جنيه للتذكرة..! وكنت شاهداً أمس الأول لحالة أزمة مفتعلة تمثلت في إخفاء البصات خلال الفترة الصباحية بالميناء البري؛ لكي يشعر المسافر بالضجر ومن ثم يتجه جلّ تفكيره للظفر بوسيلة مواصلات، وليس التفكير في ما يدفعه..! إنها حيلة تعلمها انتهازيو الموانئ البرية من السلطة الحاكمة؛ حين يراودها الطمع فتفتعل أزمة...! (الغاز نموذجاً).
* لكن.. هل يُلام المواطن صاحب البص أو الحافلة المكتوي بتكاليف الحياة مثل البقية؟! بالقطع لا.. فهو الحلقة الضعيفة جداً أمام حلقات الفوضى الكبرى ممثلة في (محليات النظام الحاكم!)... ولنتساءل:
ـ هل رأينا أيَّة رقابة ـ في شهر رمضان أو غيره ـ تختص بضبط الكائنات التي تتسلط ضد المواطن برفع الأسعار (على كيفها)؟!
* المحليات تنشط في جباية (الرُّخص ـ التصاديق) وأحياناً يتطلع بعض انتهازييها إلى تصيُّد المخالفات الصغيرة للمحلات.. أي المخالفات التي لا يتأثر بها الناس بقدر تأثرهم الموجع من الغلاء..!
* لماذا تسهم السلطة في إفساد المناسبات (المقدسة) بهذا التهاون الكبير في ترك المواطن نهباً للجشع..؟! إذا أردنا إجابة فلينظر السائل (للمسؤول) ولن يجد سوى سلطة عقابية للمواطن؛ يبدأ الجشع منها وينتهي.. لا برلمان له دور في كبح انفلات الحياة وعسر ضروراتها؛ ولا نواب تسمو عندهم الهموم لأبعد من (مخصصاتهم)..! لا توجد حكومة ولا يوجد برلمان في الأسواق.. بل لو طال الصبر أو قصر لن نرجو إصلاح الحال بالفاشلين.. فإذا اشتعلت (مظاهرات) جراء الواقع البغيض؛ هبّوا جميعاً لإنقاذ مناصبهم (فحسب)..!
خروج:
* قال العظيم عمر بن الخطاب (ما الخمر صرفاً بأذهب لعقول الرجال من الطمع).
* إن الجوائح في السودان لم يكن منبتها المواطنون ـ الذين يستغلون حاجة بعضهم البعض ـ كلما حل رمضان أو العيد؛ بل منبتها وأساسها فوضى الطامعين في الاستمرار بالمناصب والحكم؛ دون رحمة بالمحكومين.. ومن قمم الرحمة ألا يشق الراعي على الرعية..!
* إن زيارة واحدة لأي مجمع استهلاكي تنبئك (باللا سُلطة)..! مع ذلك يرى البعض ـ كوزير الإعلام أحمد بلال ـ أن السودان يتقدم (للأمام)..!! بأيّة أمارة؟ وأبسط ضرورات العيش صعب منالها..!
أعوذ بالله
الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 7084

التعليقات
#1473072 [mohamedbasher]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 03:54 PM
نشوف فيكم يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

[mohamedbasher]

#1472484 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2016 02:09 PM
سبحان الله في بلاد الكفر تقوم الحكومة بتخفيض الاسعار عند حلول الشهر الكريم للتيسير علي المسلمين وهم ليس اغلبية وفي بلادي تزداد الاسعار لترهق العباد فهل نحن مسلمون حقا!!!!!!!!!!!!

[عبدالمنعم موسي]

#1472429 [ودالجاك]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2016 12:16 PM
ياسيدي انت تكتب وغيرك يكتب بلاجدوي ديل عاوزين تطهير كامل وباسرع وقت

[ودالجاك]

#1472358 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2016 10:23 AM
يا سيدي الفهم قسم هؤلاء طبقوا تحرير الاسعار بالمقلوب لياكلوا المنهوب !!!هؤلاء ما جاءوا الا للحكم وحسب لا يهمهم مواطن ولا وطن لانهم ببساطه ليس وعي بقيم الدولة ولا معناها ولاحتي ما هو دور الحكومة !!!شخصيا منذ عام 2000ظللت اقول اننا لسنا دولة وانما مجموعة متساكنين همل وهمج علي راسهم قطاع طرق !!! محنتنا كبيرة حتي (رواب الدولة الذي ورثناه من الاستعمار داب )!!! صراحة الثورة جاهزت لكن القيادات في الشارع هي المشكلة مع تمزق الاحزاب

[سيف الدين خواجه]

#1472306 [ابوجلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2016 08:18 AM
والله يا عمر البشير العملتة في الشعب السوداني الطيب الله حيخلصه منك شعرة شعرة عليك لعنة الله في الدنيا وفي الاخرة ببكرة هذا الشهر العظيم انت وكل الافاقين المتاجرين بسم الله في سوق الدنياانت المسؤل المباشر عن مثل هذاء الرجل في الصورة وعن عيشتة وعن حياتة كلها ايها المخدوع في الدنيا الفانية

[ابوجلمبو]

#1472241 [Ibrahim ahmed]
3.00/5 (2 صوت)

06-07-2016 12:19 AM
سلام اهلي الطيبين رمضان كريم وكل عام ةانتم بخير ....هذين الناس المساكين لا ترد دعوتهم مساكين البشير هل راجعت ضميرك من هم كثر /1 الارامل 2 الايتام 3 المساكين 4اطفال المايقوما 5المفصولين من العمل 6المساجين من غير ذنب اغترفوه 7 الذين اقتلتهم في الوجهه السياسي لعدم منافستك في.كىسي الحكم ..وووووووو.الق.طويله بس شد حيلك ونكير راجيك.وداد ما لتحلك لان ظلمت وقتلت وتجبرت
ونكبرت وتعاليت علي شعب ذي الورد شعب طيب نظيف غدرت به السودانين كلو يوم يدعو لبك.اللهم شيل رجله اللهم شيل عينه اللهم علبك.به مكسى مقطع

[Ibrahim ahmed]

#1472046 [mustofaaliahmad]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2016 01:52 PM
اولا ابارك للمناضل الجسور شبونة بالعودة للكتابة وثانيا ربنا وحده يعلم بحال الناس من عذاب الاسعار والاكتواء بها

[mustofaaliahmad]

#1472013 [أنا السودان]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2016 01:11 PM
لا برلمان له دور في كبح انفلات الحياة وعسر ضروراتها؛ ولا نواب تسمو عندهم الهموم لأبعد من (مخصصاتهم)..! لا توجد حكومة ولا يوجد برلمان في الأسواق.. بل لو طال الصبر أو قصر لن نرجو إصلاح الحال بالفاشلين..

في هذا مايكفي..وزيادة

[أنا السودان]

#1472003 [almahi]
5.00/5 (2 صوت)

06-06-2016 12:39 PM
لا صوم لهم هؤلاء الجشع رمضان شهر الخير والذى من المفترض ان يعم الجميع خاصة الفقراء ومتوسطى الحال حتى يحسوا بأنهم مثل غيرهم ولكن ان ترتفع الاسعار وتتغير فقط لان هذا هو شهر رمضان هذا جشع وعلى المسؤليين وهم مسؤليين امام الله ان يكثفوا العمل ويجتهدوا من اجل هؤلاء الضعفاء. الصوره معبرة جدا لهذا العم الذى لاقى ما لاقى جراء ان تدخل جيوب وكروش التجار الجشعيين منهم كل مجهوداته والله المستعان

[almahi]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة