الأخبار
أخبار إقليمية
الشيوعي يطالب بحوار جديد عبر آلية مستقلة لا يرأسها البشير
الشيوعي يطالب بحوار جديد عبر آلية مستقلة لا يرأسها البشير
الشيوعي يطالب بحوار جديد عبر آلية مستقلة لا يرأسها البشير


حركة غازي : أية توصية لا تتوافق مع رؤية المؤتمر الوطني ستسقط
06-08-2016 10:58 AM
الخرطوم: رابعة أبو حنة
طالب الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي يوسف حسين، بإقامة حوار جديد تنفذ فيه كل مطالب المعارضة ومن بينها تشكيل آلية مستقلة للحوار على ألا تسند رئاستها لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير، واتهم الحكومة بعدم الجدية في الحوار الوطني الذي أطلقته وتنفيذ توصياته، واستند على ذلك بعد إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وعدم إطلاق المعتقلين والمواصلة في الحرب.
وتوقع حسين وجود طبخة من قبل النظام في توصيات الحوار، بإجراء تعديلات لإيهام الشعب بأن الحوار خرج بأشياء إيجابية، وجدد اتهامه للحكومة بعدم الجدية في الحوار وقال: (هي غير جادة في تطبيق المخرجات، وإذا كانت جادة فعلاً لألغت كل القوانين المقيدة للحريات، وأطلقت المعتقلين وأوقفت الحرب في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور).
ومن جانبه شدد القيادي بحركة الإصلاح الآن د. أسامة توفيق على عدم وصول توصيات الحوار الى مرحلة المخرجات، وقال أن الحديث عن تطابق التوصيات مع أجندة المعارضة حديث جيد، ولكن لتنفيذ تلك التوصيات يجب أن توافق عليها الجمعية العمومية للحوار وأن تكون الموافقة بالإجماع أو بنسبة لا تقل عن 90% من أعضاء الجمعية والتي تحوي ما يقارب 140 حزباً او حركة منها 70 حزباً تتفق رؤيتها مع المؤتمر الوطني.
وأضاف: (إذا اعترض 17 حزباً فقط على إحدى التوصيات أو صوتوا ضدها ستسقط)، ولفت الى إمكانية إسقاط أية توصية لا تتوافق مع رؤية المؤتمر الوطني) وأردف: (لذلك من الصعب أن تصبح توصيات الحوار مخرجات).

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3618

التعليقات
#1473142 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 08:07 PM
【طالب الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي يوسف حسين، بإقامة حوار جديد تنفذ فيه كل مطالب المعارضة ومن بينها تشكيل آلية مستقلة للحوار على ألا تسند رئاستها لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير،】

خسئت. وخسئ معك من يوافقوك هذا الري في الحزب الشوعي.

و هذا زمانك يا مهازل!

ان اي كلام عن حوار مع هذا النظام خيانة!

و الحزب الشيوعي بهذا التصريح كمن يري امه تغتصب امام عينيه، ويريد الدخول في حوار مع المغتصب ليقترح استعمال الاخير لواقي ذكري.

[سوداني]

#1473069 [فيلق]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 03:41 PM
يا اخي محمود كلامك جميل بس في نقطة داير اعلق عليها
الاحزاب الشيوعي والبعث ليسوا استعلائين ولكن الخبرة الطويلة في التعامل مع الكيزان ومعرفتهم انهم ليسوا الا صعاليك يتاجرون بالدين الذي يعرفونه هم
سؤال هل يا تري ناس بحكموا27 سنة ما شفنا منهم الا الموت والجوع والفقر والمرض واي شئ كعب لذلك من حق كل من يتعامل مع هذا المسخ ان يحسب الف حساب لخطوته
هؤلاء هم الماسونية ذاتها

[فيلق]

#1472985 [محمود الجد]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 01:00 PM
يبدو لي أن الأحزاب اليسارية والعروبية القطرية سبب من أسباب عدم وصول المعارضة إلى كلمة واحد وأيد واحد لتكون مصدر ضغط معتبر لا يستهتر به المؤتمر الوطني ، النظرة الإستعلائية لقادة الشيوعي والبعثي إتجاه قادة الأحزاب الكبيرة ذات الجماهيرية الكبيرة تحد من تكاتف المعارضة ضد الطاغية، كسب الدرجات قبل تحقيق الأهداف عبث أستفاد منه الكيزان، ففرق تسد واضحة في رؤوس الأحزاب أكثر من قواعدها، قواعد كل الأحزاب في إتفاق غير مُعلن ولكنه واضح على القضاء على هذا الكابوس الفاسد بكل الوسائل المتاحة، وهي كثيرة ، ولكن تحكم المؤتمر فيهم وإدراكه للأطماع الشخصية لقادة الأحزاب المعارضة يجعله يزرع الفتن بأقل التكاليف والجهد، على هؤلاء القادة أن ينسوا من هم ومن يمثلوا ويضعوا الهدف الأسمى وهو خلق وطن كل من فيه عزيز ، وأغلى رأس مال فيه هو الإنسان السوداني ، بعد ذلك يأتي تحقيق المصالح الخاصة تحت القانون يُطبق على الجميع أمر لا عيب فيه، أما الآن من الغباء أن تحقق لشخصك مكسب سياسي والناس تنظر وتنتظر أبطال ما بعد الخلاص من الكابوس الأسود الذي جثم على صدورهم و كتم أنفاسهم 27 سنة .

[محمود الجد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة