الأخبار
أخبار إقليمية
الأديب المصري صنع الله إبراهيم يدين اعتقال الطلاب والمفكرين والصحافيين في السودان
الأديب المصري صنع الله إبراهيم يدين اعتقال الطلاب والمفكرين والصحافيين في السودان
الأديب المصري صنع الله إبراهيم يدين اعتقال الطلاب والمفكرين والصحافيين في السودان


06-08-2016 11:38 AM
ادان الأديب المصري صنع الله إبراهيم جميع اشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب السوداني في قطاعاته المختلفة، من قهر واقتتال في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وعبر عن أسفه للإجراءات المتعلقة باعتقال الشباب والطلاب والكتاب والمفكرين والصحافيين، داعيا إلى الأفراج الفوري عن جميع المعتقلين ووقف المحاكمات السياسية. وناشد الفرقاء السودانيين الجلوس حول طاولة الحوار والاتفاق على فترة انتقالية هادئة وسليمة.
وقال في تسجيل صوتي بثه عبر موقع «التحالف العربي من اجل السودان»، في إطار حملة التضامن من أجل إطلاق سراح المعتقلين ووقف المحاكمات السياسية، ان اشدّ ما يؤلمه هو ما يسمع عنه من انباء الاقتتال والفتن الدموية التي يتعرض لها السودانيون في أماكن مختلفة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق والخرطوم نفسها (في اشارة لأحداث ايلول / سبتمبر 2013)، وتابع : «كل هذه الأمور تؤلمني وتؤلم كل شخص مؤمن بالانسانية والعدالة».
وعبر الأديب المصري عن أسفه لما يتعرض له الكتاب والمفكرون والصحافيون والعمال والشباب وكل فئات الشعب السوداني من قهر وما وصفه بـ«الاشكال المرعبة من الاعتداء على الكرامة الإنسانية، بالاعتقال، والاختفاء القسري والغامض وغير المعروف، التعذيب، الفصل والطرد من العمل كل هذه الانتهاكات وغيرها غير مقبولة ويجب وقفها».
وأعرب الكاتب الروائي عن امنياته في نجاح المبادرات التي من شأنها ان تؤدي إلى الأفراج عن جميع المعتقلين، وإلغاء المحاكمات السياسية والأحكام التعسفية والاجراءات المماثلة، ووقف كل الاعتداءات على الكرامة الانسانية والمبادئ العامة.
وقال: «قبل ذلك ـ وفي الأساس ـ وقف الاقتتال الدموي الذي يجري في أماكن مختلفة في السودان». ودعا الفرقاء السودانيين للجلوس حول مائدة واحدة للاتفاق «على حد أدنى من القواعد والإجراءات التي تضمن حياة حرة كريمة وفترة انتقالية هادئة وسليمة للسودان».
وقال إبراهيم انّ حديثه هذا بدافع حبه للسودان والسودانيين. وتابع: «عندما أقول السودان الحبيب، فهذا ليس نفاقا، أومجاراة لكلمات تطلق معظم الوقت بل عن صدق. وأنا مدين للأصدقاء السودانيين منذ أن كنت في الخامسة عشرة من عمري».
واضاف: «مدين لهم منذ ان تعرفت عليهم منذ أيام الجامعة، ومن يومها وقد ساعدوني على تفتّح وعيي وأطلقوني في طريق زيادة هذا الوعي، طريق الأيمان بمصالح الجماهير الواسعة، طريق الأيمان بالمبادئ الإنسانية في الحرية والكرامة».
تجدر الإشارة إلى أن التحالف العربي من أجل السودان جدد دعوته لجميع منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان إلى تحرك جاد، من أجل وقف الانتهاكات التي تمارس في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، من خطف واعتقال وتعذيب للمدنين، ومقاومة الهجمة الشرسة على الحريات العامة ومنظمات المجتمع المدني ومصادرة حرية الرأي والتعبير، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، ووقف الاعتقالات على أساس سياسي وعرقي، وإلغاء المحاكمات السياسية. ويطالب التحالف العربي والشبكة العربية «جميع النشطاء الحقوقيين والسياسيين ورموز المجتمع السوداني وقادته، بالانتباه والتصدي للحملة المسعورة التي تهدف للتمييزعلى اساس اللون والعرق داخل المجتمع السوداني المعروف بتعدده وتنوعه الثقافي والعرقي والإثني.
«ويجددان دعوتهما لجميع قوى المجتمع المدني والسياسين والصحافيين وكل الفعاليات النقابية والشبابية والنسوية للانضمام لحملة التحالف والشبكة، الداعية لاطلاق سراح المعتقلين على أساس سياسي وعرقي وسجناء الرأي، وتقديم الدعم والمناصرة لهم ولأسرهم للتأكيد على وحدة النسيج الاجتماعي وإجهاض خطط وسياسات النظام و جهاز أمنه لأنها ستؤدي لمزيد من التمزيق وتفتيت الوطن ووحدة شعبه وسلامة أراضيه».

صلاح الدين مصطفى "القدس العربي"


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3347

التعليقات
#1473123 [على]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2016 06:34 PM
كلنا ندين الاعتقالات والتعذيب فى اى مكان فى العالم ولكن لم نسمع له صوتا فيما يحصل فى بلده هل ترى خوفا من ان يطاله مايجرى فى بلده ام موافقة ضمنية لما يجرى عندما يدين مايحصل فى بلده عندها نوافق على ادانته لما يحصل عندنا الحقوق لا تتجزاء ياهذا وحلايب سودانية


#1473116 [هبة النور]
5.00/5 (2 صوت)

06-08-2016 06:19 PM
أستغرب لقلة أدب بعض المعلقين
صنع الله إبراهيم أديب حتى ولو لم يعرفه جيل الإنقاذ
و يسرنا كسودانيين أن يلتفت العرب لإنتهاكات حقوق الإنسان في السودان
و نقولها بالصوت العالي: براڤو صنع الله إبراهيم و عقبال ناسنا ناس عبد الله إبراهيم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة