الأخبار
أخبار إقليمية
تدعم الخزينة بحوالي مليار دولار الثروة الحيوانية تساهم بـ20% من إجمالي الناتج القومي
تدعم الخزينة بحوالي مليار دولار الثروة الحيوانية تساهم بـ20% من إجمالي الناتج القومي
تدعم الخزينة بحوالي مليار دولار الثروة الحيوانية تساهم بـ20% من إجمالي الناتج القومي


06-10-2016 08:04 PM

تسهم الثروة الحيوانية لسكان السودان بتوفير اللحوم الحمراء، وكميات مقدرة من اللحوم البيضاء (دواجن واسماكوبيض)، وتسهم الثروة الحيوانية بحوالي 20% من إجمالي الناتج القومي و52% من جملة ناتج القطاع الزراعي، وتدعم الخزينة العامة بحوالي مليار دولار، وتقدر عائدات الثروة الحيوانية في الولايات بحوالي 175-200مليون جنيه سنويا، وهي عبارة عن عائدات مبيعات الاسواق والمسالخ ومحاجر الصادر وضرائب القطان، من غير الزكاة، وهي الداعم الاساسي للولايات ولتقوية موقف الثروة الحيوانية في المركز والولايات بزيادة إجراءات صحة الحيوان وضعت الوزارة خطة، وفقا للبرنامج الخماسي للإصلاح الاقتصادي والتي تهدف الى مزيد من إحكام السيطرة على المشاكل التي تسبب قلة الإنتاج، وتؤثر على نمو القطيع القومي وعلى قطاع الألبان، والاستفادة من المواقع الجغرافية المميزة لبعض الولايات، لتكون مناطق سيطرة على الأمراض، لدعم الإستثمارات وصادرات اللحوم والماشية الحية، وذلك حسب خارطة طريق منظمة صحة الحيوان العالمية بكل ولايات السودان وتتمثل الخطة في البدء في التحصين الموسع ضد مرض البروسيلا في كل السودان، وذلك بتطعيم عجول في أعمار ثلاثة الى ثمانية اشهرللهجين، وعشرة الى اثني عشر شهرا للمحلية. ويمكن أن يسهم القطاع الخاص في هذا النشاط، وتطعيم كل الأبقار المتحركة نحو الخرطوم باللقاحات التقليدية المعروفة وبلقاحي الحمى القلاعية الثلاثي وذات الرئة الساري وكل الماشية الواقعة على مسارات الرحل بنفس اللقاحات. وتشمل الخطة أيضا تفعيل الإجراءات المحجرية عند الاشتباه بمرض والتوسع في إنتاج اللقاحات المنتجة حاليا، وتلك التي قد تدخل الانتاج لدعم جهود سيطرة الأمراض. والاستفادة من الميزات الجغرافية لولايات سنار والجزيرة والخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر لتكون ولايات سيطرة على أمراض الصادر وذالك بالتطعيم الموسع ضد أمراض (البروسيلا والحمى القلاعية وذات الرئة الساري) واللقاحات الأخرى المعروفة وجعلها خالية منها لدعم قطاع الألبان وتسمين ماشية الصادر واللحوم و-تطوير المراعي والإستخدام الأمثل للمخلفات الزراعية والزراعية الصناعية بالطرق الحديثة والاسترشاد بالتقانات المستخدمة في محطات بحوث الانتاج الحيواني ومركز بحوث الانتاج الحيواني بكوكو وتشجيع زراعة الأعلاف للتغلب على مشاكل التغيرات المناخية وحث القطاع الخاص على التوسع في تصنيع الأعلاف و التدريب المستمر لكل الكوادرالعامله في إدارات الثروة الحيوانية، لمواكبة التطورات العالمية في كل المجالات وتوفير قاعدة بيانات لأغراض السيطرة على الأمراض والإنتاج الحيواني والتخطيط والمهام الأخرى ذات الصلة وتقوية الإرشاد البيطري لقيادة التغيير في كافة مجالات الثروة الحيوانية

وأوضحت الوزارة أن هناك تحديات تواجه قطاع الثروة الحيوانية وتتمثل في أن قطاع الثروة الحيوانية في السودان تقليدي يحتاج إلى تحديث ورفع الانتاج وأن بيئات الثروة الحيوانية التقليدية عرضة للتأثير بالتغيرات المناخية التي اصبحت سمة بارزة في عالم اليوم، وان نظام التنقل الدائم للرعاة خاصة الي دول الجوار يساعد على نقل وإنتشار امراض الحيوان العابرة للحدود والتي تهدد مصالح البلاد وان قطاع الإنتاج الحيواني الحديث يعتمد على السلالات الأجنبية في مزارع إنتاج الألبان ومعالف التسمين وتؤثر على صادرات الماشية الحية إذا ما انتقلت أوبئة عابرة حدود.

الصيحة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1068


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة