الأخبار
أخبار إقليمية
تحذير من تبعية الحرس الجامعي للشرطة..القرار هجمة شرسة على الجامعة وانتهاك لحريتها وخصوصيتها.
تحذير من تبعية الحرس الجامعي للشرطة..القرار هجمة شرسة على الجامعة وانتهاك لحريتها وخصوصيتها.
تحذير من تبعية الحرس الجامعي للشرطة..القرار هجمة شرسة على الجامعة وانتهاك لحريتها وخصوصيتها.


الشرطة قد تقتحم القاعات بحجة أن المحاضر يدرس مادة غير مرغوب فيها
06-10-2016 11:13 AM
الخرطوم: سعاد الخضر
تخوف عدد من منسوبي الحرس الجامعي مما وصفوه بالقرار الضبابي الخاص بتبعيتهم للشرطة، في وقت حذر وزير الدولة السابق بوزارة العمل د. محمد يوسف أحمد المصطفى، من أن تبعية الحرس الجامعي للشرطة تشكك في استقلالية الجامعة مما يعني أن استقلاليتها تصبح تحت رحمة الشرطة.
ولفت محمد يوسف الى إمكانية أن تقتحم الشرطة القاعات بحجة أن المحاضر يدرس مادة غير مرغوب فيها، ووصف القرار بأنه بمثابة هجمة شرسة على الجامعة وانتهاك لحريتها وخصوصيتها.
واعتبر محمد يوسف أن قرار تبعية الحرس الجامعي للقوات النظامية التفاف على الاتفاق الذي تم بين إدارة جامعة الخرطوم ووزارة الداخلية بألا تدخل قوات الشرطة للجامعة الا بطلب منها، ونوه الى أن الحرس يتبع في الأساس لإدارة الجامعة كجزء من هيكلها ومهمته الحفاظ على أمن الجامعة وعلى ممتلكاتها ومنع الغرباء من دخول الجامعة، والعمل على إغلاق أبواب الجامعة حتى يتسنى له حفظ ممتلكات الجامعة، وأمانات الطلاب ووصف ذلك الدور بالمهم.
وحذر محمد يوسف من أن تبعية الحرس للشرطة يشكك في استقلالية الجامعة، وأضاف (يصبح الحديث عن استغلال الجامعة وحريتها بلا معنى)، ورأى أن القرار يمثل هجمة شرسة على الجامعة وانتهاكاً لحريتها وخصوصيتها.
وممن جانبه كشف موظف بالحرس الجامعي - فضل حجب اسمه- عن تسلمهم استمارات لتسجيل بياناتهم ومعلومات خاصة بالدرجة الوظيفية وسنوات الخدمة في الحرس الجامعي، وقال إن الحرس الجامعي يواجه مشكلة في الوصف الوظيفي فهو ليس بخفير ولا موظف عادي، ولفت إلى أن الاستمارات تضمنت سؤال حول ما إذا كان للموظفين بالحرس الجامعي رغبة في الانضمام للشرطة.
ووصف ذات الموظف قرار تتبعيهم للشرطة بالضبابي، وقال (هناك مخاوف لدى الموظفين بالحرس الجامعي على مستقبلهم ووضعهم خلال الفترة القادمة)، واشتكى الموظف من معاناتهم المتكررة بسبب تدخل جهات نظامية قال إنها تقوم بأدوار تتم نسبتها للحرس، ورأى أن تبعية الحرس للشرطة تمكنه من معرفة واجباته والتدخل لحماية الطلاب من الاعتقالات، وذكر (في السابق كانت تقع اعتقالات أمامي ولا أستطيع التدخل).

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4552

التعليقات
#1474234 [ود البلال]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2016 10:26 AM
يبدو أننا لا نحب النظام مطلقا، أنا مع استقلالية الجامعة للنخاع، وعاصرت عهد الخفراء والحرس، ففي عهد الحرس كثرت السرقة، وأصبحت الجامعة مستباحة منذ الثانية بعد الظهر تدخل باي البوابات تشاء، وعند حدوث الهرج والمرج أول من يخلى مواقعه الحرس الجامعي، غير مفيدين فى الاحداث، يمكن بكيس صعود تدخل ومعاك اي حاجة، فى تقديري تجرب الحرس أفضل منها ألف مرة تجربة الغفر، ولكن ربما تنفع الشرطةو الجامعية فى تنظيم دخول الطلاب والعاملين للحرم الجامعي، ويصبح الطالب أكثر اهتماما باستخدام بطاقته وكذلك العاملين والأساتذة، ففي كل الدنيا اذا لم تكن لديك بطاقة سارية المفعول لن تستطيع دخول الحرم الجامعي، ولا حتى الاستفادة من المكتبة، صراحة أنا مع الانضباط، والكل يعلم أن طالب جامعة الخرطوم ولا الاساتذة يرضون الاضطهاد خاصة اذا خرج عن حده، يا جماعة لا تخافوا من الانضباط، فنحن قتلنا من الجهوية والقبلية والواسطة والرشوة وأصبحت لا تحكما أسس يحتكم اليها كل الناس فى الدنيا.

[ود البلال]

#1474104 [كندمر]
5.00/5 (5 صوت)

06-10-2016 10:44 PM
للتاريخ..ولتأكيد أن الجامعات تحرسها حرية الرأى وقدسية حرمها..أكررتعليق سابق يسردث الحدث الذى تمخض عنه الحرس بجامعة الخرطوم.. ولايزال الكثيرون ممن عاصر الحدث سنة سبعين أحياء يرزقون..والمشهد أمام قاعة الامتحانات جامعة الخرطوم حيث حضر المقبور نميرى بصحبة الاشقى ابوالقاسم محمد ابراهيم لافتتاح مؤتمر أركويت للتنمية وبدون حرس كما منعة الجامعة من الحرس والسلاح ..وكان فى بداية عهده مكان الطائفى مدمن الفشل والكل يرحب به..وعند خروجه من المؤتمر وبجانبه مدبر الجامعة المرحوم عمر عثمان..كان فى إنتظاره إثنان من خريجى الاقتصاد ولديهم مذكرة له لعدم تخديمهم وكان الطلاب الموجدين أقل من عدد أصابع اليد...ناول الخريج النميرى المذكرة أمام باب القاعة ..فسأله النميرى ..ما هذه؟..اجابه.. مذكرة منا خريجى الكليات النظرية العاطلين..بدلا من كلمة ووعد طيب من رئيس الدولة..يصفق له الجميع..ولانعدام العقل لديه..رمى المذكرة بعيدا ونعتهم ..بالصعاليك..وكرد فعل فورى وتلقائ .. (بصق) الخريج فى وجهه ونعته (بالتافه)..وهتف طالب ..(**** **** يا نميرى ..مصير نميرى مصير عبود)..وتكرر صدى الهتاف من الطلاب الموجدون..حاول النميرى ..مضاربتهم ..أدخلوه بسيارة انطلقت هاربة مع محاولة بعض الطلاب صفعه والبصق عليه من شباك السيارة المنطلقة..عندها صعد الاشقى ابوالقاسم ظهر سيارة جيب مخاطبا الجمع (أنها ليست أخلاق ثوريين أو طلاب )..وصعد معه طالب أقتصادوقال له.( لماذا نتعلم وننجح لتخدم الدولة زميلنا الساقط فى الجيش !)..وكان ممسكا بياقته العسكريه..(أجاب الاشقى أن الجامعة تخرج عواطلية والجيش ينتج.!).تصدى أحد الطلاب لمدير الجامعة وطلب منه اغلاقها..أجاب المدير(ان هذا رأيى ابوالقاسم .) طلب منه الطالب الصعود لابداء رأيه.ولامه للتنظير فى المؤتم بربط التعليم بالتنمية..طلب المدير من الطالب الحضور لمكتبه للنقاش..هتف الطلاب فى المدير لإبدا رأيه..تكاثروا ..ثم إنفضوا....ومن هذه الحادثة ( البصقة ) تبلورت فكرة تأسيس الحرس الجامعة...أذكر هذا الحدث لان النميرى لانعدام الحكمة لديه هو الرئيس الوحيد الذى (بصق )على وجهه ونعت (بالتافه) وهو مستجد فى السلطة ومرحب به حتى ممن هتفوا ضده ..سابقة تستحق التدويين والتوقف عنها عند ذكر القلعة الابية للحرية ومن منعتها أنطلقت شرارة أكتوبر بأقتحام البوليس لها وسقوط شهيديها القرشى وبابكر حسن عبد الحفيظ..وامتنعت دبابة المقبور خالد والاشقى أبوالقاسم من أقتحام بوابتها لصمود طلابها وخاطبهم طالب قانون إ..(ن دخول الجامعة بالشهادات وليس بالدبابات.).هل يا ترى يتذكر الاشقى قدوة البشير وقائده فى المظلات.. الباقى الوحيد من صعاليك مايو تلك الاحداث أم أصابه الزهايمر من كثرة سفح الدماءوالذنوب..أسالوه..وأستوثقوا الحقائق من الآخريين ..وللتاريخ مدونيين...ولتظل الجامعة نبراسا يضئ طريق الشعب ومنبرا حرا تحرسه ديمومية إحترام الرأى وقدسية المكان ..ولا مانع من تواجد بعض الخفراء لحراسة الممتلكات فقط...نحن رفاق الشهداء...الصابرون نحن..المبشرون نحن..

[كندمر]

#1474062 [Hozaifa Yassin]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2016 07:56 PM
هذا القرار دليل على تخبط جديد فمهمة الحرس تختلف عن مهام الشرطة.اذ ان مهمة الحرس هى تنظيم وتسهيل وترتيب اداء ا لاسرة الجامعية لا نشطتها المختلفة داخل الجامعة وفق منظور ادارى بحت تحدده ادارة الجامعة.بينما الشرطة مهمتها حفظ السلامة العامة ومنع مخالفة القانون السارى فى البلاد .وبذلك فان اختصاصات وصلاحيات الحرس والشرطة مختلفة ويجب ان تظل مختلفة ولذلك بديهى ان تكون تبعيتهما مختلفة وعلى الطلاب وكذلك ادارة الجامعة الا توافق مطلقا على هذا القرار المعيب لانه ببساطة سيجعل لاصغر حرس مستجد سلطة حتى على مدير الجامعة نفسه ويمكن ان يرفض تعليمات ادارة الجامعة مهما كانت متوافقة مع رغباتها ويقول لاكبر كبير فيها يازول انضبط انا ماشغال معاك هسه بقفلك فى الحراسة دى

[Hozaifa Yassin]

#1473895 [بنك الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2016 12:35 PM
ان تم ضمكم الي الشرطة .سوف تسري عليكم قوانين الشرطة . وفي الغالب سوف يحولوكم
الي حراسة منشأت اخري .

[بنك الخرطوم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة