الأخبار
منوعات سودانية
هاشم ميرغني ..قائد أهل الغرام
هاشم ميرغني ..قائد أهل الغرام
هاشم ميرغني ..قائد أهل الغرام


06-18-2016 01:27 PM
ﺭﺳﻤﻪ : ﻋﻤﺮ ﺩﻣﺒﺎﻱ


ﻇﻬﺮﺕ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺮﻉ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻷﻧﺎﺷﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺑأﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﻛﻨﺎً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﺗﻨﺒﺄ ﻟﻪ ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﻓﺮﺍﺝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻨﻲ أﺩﺑي ﺑﺎﺭﻉ، إﻧﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪ ﺑﺤﻲ أﺑﻮﺭﻭﻑ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺎﻣﺘﺪﺍﺩ ﺣﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻝ العرﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻋﺮﻉ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﺑﻮ ﻗﺮﺟﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ، ﺛﻢ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ .


ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻬﻨﺪﺳﺔ
ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺳﻨﺔ 1970 ﻡ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﻨﺔ 1973 ﻡ ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻴﺪﺯ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻦ ﺷﻐﻒ ﻭﺣﺐ ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ إﻧﻪ ﻗﺪ ﺣﻘﻖ ﻗﺪﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ .. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ ﻭﺭﺳﻮﻣﻪ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍإﺳﻼﻣﻴﺔ.
اﻧﺘﻘﻞ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1985 ﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺣﺎصلاً ﻋﻠﻰ إﻗﺎﻣﻪ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ الأﻣﺮﻳﻜﻴﻪ ﻭﺑﺮﻏﻢ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺍﻫﻤﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ.
ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻪ
ﻇﻬﺮ ﻛﻔﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻛﺎﻥ ﻟﺤﺒﻪ ﻟﻠﻬﻨﺪﺳﺔ أﺛﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﻜﻢ ﺗﺨﺼﺼﻪ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ‏( ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻣﻌﻤﺎﺭ ﻭﺩﻳﻜﻮﺭ ‏) ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺗﻠﻘﻔﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺸﻐﻒ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﻴﺠﺎً ﺟﺪﻳﺪاً ﻣﻦ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺩ ﻃﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﺑﺨﻴﺖ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﺸﻴﺪﻳﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﺻﻮﺕ ﺗﻐﻨﻰ ﻟﻠﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﻟﻢ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ “ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﻳﻴﻦ “ ، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﻴﺮﻏﻨي ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻫﻢ ﻗﻠﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﻜﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻣﻬﻨة، ﻓﻬﻮ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﺘﻌﻠﻢ ﻭﺧﺮﻳﺞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﻭﻓﻨﺎﻥ ﻣﺘﺮﻉ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺒﻊ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﺎﺕ،ﻭ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺤﺎﻧﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﻟﺬﺍ ﺗﺠﺪ ﺍﻏﻠﺐ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﺳﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻣﻮﺍﻫﺒﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ
ﻳﻌﺪ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻷﻓﺬﺍﺫ ﻣﺘﻌﺪﺩﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻓﻬﻮ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﺮﺍﻋﺘﻪ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻋﺮﺍً ﺃﻳﻀﺎً ﺣﻴﺚ ﻛﺘﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻟﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻋﺰﻓﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﺃﺿﻒ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻮﺍﻫﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭﺍﻟﻨﺤﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﻴﻦ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻟﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻣﻴﺎﻝ ﻟﻠﻔﺮﺡ:
ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑأﻏﺎﻧي ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘي ﺗﺤﻤﻞ ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﻭﺃﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺘي ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﻴﻪ بأن ﻟﻪ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻜﻦ ﺍﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺮﺣﺎ ﻭﻣﻴﺎﻻ ﻟﻠﻔﺮﺡ ﻭﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺐ ﻻﻭﻻﺩﻩ ﻭ ﺯﻭﺟﺘﻪ،ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻏﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘي ﺃﺛﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺘي ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘي ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺑﺠﺎﻧﺐ أﻧﻪ ﺷﻜﻞ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﻳﻦ ﻋﺰﻣﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻜﺘﻴﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ .
ﺭﺣﻴﻠﺔ
ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻓﻲ 4/6/2006 ﻡ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍءﻩ ﻋﺪﺩاً ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻳﻘﺎﻝ إﻥ ﺍﺑﻨﻪ ‏( ﺻﺪﺍﺡ ‏) ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺪﻩ .
ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﻯ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻋﻤﻞ ﻏﻨﺎﺋﻲ ﺟﻤﻴﻞ ﻫﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ : ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻥ - ﻧﺠﻴﻊ ﺃﻣﺪﺭ - ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻳﺎ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ - ﺃﻟﻤﻲ ﻛﻠﻮ - ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﻳﻚ - ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﻠﻄﺎﻓﺔ - ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺐ ﺑﻘﺎﺋﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ.

آخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1974

التعليقات
#1477812 [الفاتح نورالدين قاقا]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 01:12 PM
أن أحد زملاء الدراسة في الكلية المهنية العليا بالخرطوم لهذا الفنان الإنسان و كنا نسكن في غرفة واحدة و كان مولعا بالفن و يردد أغاني الفنان الكابلي كثيرا و في المساء عندما نفرغ من المذاكرة كنا نجلس في البلكونة و هو يدندن على أوتار عوده الذي لا يفارقه وكان صاحب صوتا جهوريا عذبا و حنجرة ذهبية يتحكم بها في طلعات أغنياته فيسرح بك في عالم آخر و يشعرك كأنك في كوكب آخر

ظلمه أهل الفن و الإعلاميون و تجاهلوا إنتاجه الفني الثر و لا أدري كيف يتم تجاهل مثل هذه القامة الفنية الفريدة جمع بين فن الغناء و فن الهندسة و أبدع في الإثنين الا رحم الله أخي و صديقي الفنان الشاب الراحل هاشم ميرغني

[الفاتح نورالدين قاقا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة