الأخبار
أخبار إقليمية
الذهب بكل قيمة قد ذهب!!
الذهب بكل قيمة قد ذهب!!
الذهب بكل قيمة قد ذهب!!


06-18-2016 11:11 AM
حيدر احمد خيرالله


*العمارة النوبية فى ارضنا عند ضفاف النيل فى شمالنا القصي البساطة سمة تتجلى فى المبانى والمعانى ، وهم كورثة ملوكيون بنيت بيوتهم مفتوحة كقلوبهم ، لم يعرفون إغلاق باب أو تقطيبة جبين ، وفى قمة الغضبة ينعت الغاضب خصيمه ( ياابن الهرمة ) حقيقة لم أدر ماهى هذه الهرمة ولكنها شنفت آذاننا فى طفولتنا الغضة وعندما ترتفع الوتيرة تتحول العبارة الى ( ياابن الكلب) وينتهى الأمر ،هكذا كان مواطن الشمالية سماحة روح ورهافة حس وكرم طبع ، برغم رقة الحال لايعرفون إلحاف السؤال ولا سوء الإستقبال ، فالغريب عندهم من عظم الرقبة ومن آل البيت ، محفوظ ومحبوب ويقاسمونه أطيب رزقهم وطعامهم ومقامهم ..

*وفى هذا الزمن السودانى الكظيم بعد أن أن أتت السياسات الإقتصادية الخاطئة على الأخضر واليابس فى بلادنا وجفّ ماعلى ظاهر الأرض تحول شبابنا الى مافي باطن الأرض وأخفت حكومتنا الفاشلة هذا الإخفاق تحت مسمى (التعدين الأهلى) فامتلأت صحارى الولاية الشمالية بشباب فى عمر الورود يواجهون الجوع والعطش ويعملون معاولهم بأيديهم بحثاً عن الذهب ، ولما زرناهم فى تلك الفيافي وجدنا ان مايقومون به من جهد لو بذلوه فى أي عمل مدروس لحازوا على الذهب ايضاً ..

* وبلادنا التى ظلت تسمع الدعايات الكاذبة التى روج لها وزير المعادن مع أكاذيب شركة سيبيرين السوداني وزعموا انها روسية وطلب أن يتم إعدامه ان كان قد كذب على السيد الرئيس وظهر جلياً انه قد كذب على الرئيس والشعب والدهابة ، والآن تأتى الأخبار الموجعة من الولاية الشمالية وهى تحمل نوعاً جديداً من الجرائم لم تعرفها المنطقة منذ بسط الله الأرض فى تلكم البقعة ،فحكاية المعلمة التى تم اغتصابها وهى فى طريقها الى المدرسة ، والسرقات والنهب فى واضحة النهار كل هذا جديد على الولاية ومفهوم فى اطار اختلاف الثقافات والفقر المدقع الذى يعاني منه الوافدون وقسوة الطبيعة التى يعمل فيها هؤلاء الشباب ، واهم من كل هذا وذاك غيبة الامن الوقائي الذى يراعي هذه التغييرات الحادة ..

*فحكومة الولاية الشمالية التى اثبتت فشلها فى كل شئ عليها ان تقف امام الحفاظ على التركيبة الإجتماعية وأن تهتم بهذه التحولات بأكثر من إهتمامها بجباية اموال هؤلاء الشباب الذين يضربون الصخر ليخرجوا الذهب والذهب وضح جلياً انه بكل قيمة قد ذهب ..

سلام يا

شكراً للأبنة مرام محمد سعد ابنة الاستاذة انصاف رمضان مسند وتفوقها المؤنس وهى تحصل على نسبة 84.7والتهنئة موصولة للأستاذ شاكر رمضان والأستاذة آمال السرعبدالصادق ، وأخص التهانى لعميدة الأسرة الحاجة زينب خيرالله.. ويسعدنا الابن محمد عادل خلف الله وهو يسعدنا بحصوله على ٨٧٪من مدرسة بشير محمد سعيد النموزجية ..لك التحيدة محمد وانت تسعد والديك وتملؤنا فخرا ..وسلام يا ..

الجريدة السبت


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2720

التعليقات
#1477756 [الشقيق]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 11:29 AM
قصة الدهب
بدأت بالتعدين الاهلي من اناس بسيطين ضاقت بهم الحياة فجازفوا بأنفسهم وتوجهوا للصحراء القاحلة ولم تخذلهم ابدا وبدأ الفتح من منطقة لمنطقة والحكومة تراقب فقط ووصلل التعدين الاهلي لمرحلة 70 طن دهب ونافس بذلك اكبر الدول المنتجة للدهب
لكن سال لعاب الحكومة لهذه الغنيمة وطمعت ووضعت خطة للتضيق على التعدين الاهلي وقسمت مناطق التعدين الى مربعات وخصوصا الغنية بالدهب للشركات التي يمتلكها الكيزان وبدأ تشريد المعدنيين بحجة التقنين وفرضت الرسوم التعجيزية ونجحت بذلك في طردهم وتحجيم نشاطهم
النتيجة فقد ما يعادل 65 طن دهب كانت تورد الى الخزينة اين ذهب دهب الشركات الاجابة خارج السودان عن طريق ليبيا وتشاد ومصر وحتى عبر مطار الخرطوم وميناء بورتسودن السؤال من يقف وراء ذلك هههه أكيد هنالك شبكة قوية ذات نفوذ وسلطة

الان الدهب ينتج بالاف الاطنان وهو ملك الشعب السوداني لكن لن يتذوق طعمه ما دام هذاالشعب صامي خشمو وساكت

[الشقيق]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة