الأخبار
أخبار إقليمية
الكبريت والصابون ..!!
الكبريت والصابون ..!!
 الكبريت والصابون ..!!


06-20-2016 10:46 PM
الطاهر ساتي

:: الحكاية مهداة للدكتور الحاج آدم النائب السابق لرئيس الجمهورية، والذي وفر الكبريت والصابون بالخرطوم بعد ( 30 يونيو 1989)، وقبلها كانت الخرطوم وكل مدائن وأرياف السودان (غابة)، تُوقد فيها النار بالحجارة، ويغتسل أهلها أبدانهم بشحوم الضأن، وينظفون ملابسهم بشحوم الماعز ..فالشكر والتقدير للدكتور الحاج آدم على الكبريت والصابون والقمصان، أما الحكاية فأنها قصة نجاح طبيب في النهوض بدولته وشعبها خلال (21 عاماً فقط لاغير)..!!

:: ماليزيا، كان أفراد شعبها يعيشون فى الغابات، ويعملون فى زراعة المطاط وصيد الأسماك، وكان متوسط دخل الفرد أقل من ألف دولار سنوياً، وكاد الصراع الديني أن يقضى على الشعب الماليزي .. فجاء مهاتير محمد رئيساً للوزراء في العام (1981)، فنهض بالدولة والشعب خلال عقدين وعام، وليس (عقدين وسبعة أعوام)، هي فترة حكم حكومة الدكتور الحاج آدم حتى (الآن)..!!

:: بدأ بالتعليم والبحث العلمي، وليس بالتمكين والتشريد.. وسخر لهما البند الأكبر في ميزانية الدولة، ثم بمحو الأمية وتأهيل الحرفيين وليس بإعلان الجهاد على على دول الدنيا والعالمين ..وقبل كل هذا، كان قد أعلن لشعبه خطته وإستراتيجيته، وليس نظرية رزق اليوم باليوم و (طاقية دا في رأس دا).. وعرض عليهم النظام المحاسبي الشامل الذي يتكئ على فضيلتي (الثواب والعقاب)، وليس ( خلوها مستورة) و( دي إبتلاءات)..بدأ مهاتير الإقتصاد بالزراعة والصناعة، وليس بالقروض و مؤتمرات المنح، لتصبح ماليزيا الدولة الأولى في إنتاج وتصدير (زيت النخيل)، و ليست ( زيت الشعب)..!!

:: وخلال عقدين وعام فقط لاغير، نهضت السياحة هناك بعائد سنوي تجاوز ( 30 مليار دولار)..ونهضت الصناعة والتجارة والزراعة والجامعات والمدارس، لتنهض كل الحياة بحيث تصبح ماليزيا حلم كل الشعوب الأفروعربية .. بلا شعارات وصخب، ما بين ( 1981 و 2003)، نجح مهاتير في أن يحلق بالماليزيا من قاع الفشل والعجز والفساد والجهل والصراع إلى قمة الدول الناهضة، وزاد دخل الفرد من مائة دولار سنوياً إلى (16 دولار سنويا)، و أوصل الإحتياطي النقدي من ( 3 مليارات) إلى ( 98 ملياراً)، ورفع حجم الصادر إلى (200 مليار دولار)..!!

:: ومع ذلك، لم يمتن مهاتير على شعبه بهذه النهضة، وليس بالقمصان والكبريت والصابون وغيره من (غايات حاج آدم).. كان تعداده السكاني (14 مليون نسمة)، فغادر السلطة طوعاً وإختيار بعد أن رفع معدل النمو السكاني بحيث يكون حجم التعداد السكاني في عام مغادرته ( 28 مليون نسمة)..ومع ذلك، لم يمتن مهاتير على شعبه كما يفعل الدكتور الحاج آدم - عاماً تلو الآخر - رغم أنه ساهم في رفع معدل القروض و ساهم في زيادة مساحة الحرب و وساهم في تشريد نصف الشعب و ساهم في تقزيم حجم الوطن وطموح المواطن، ومع ذلك يستفز الناس بالكبريت والصابون والقمصان .. !!

::لم يمتن مهاتير رائد النهضة على شعبه بالنهضة، بل سلم شعبه السلطة طوعاً وإختياراً رغم المناشدات الشعبية، ثم سلم الأجيال دولة ناهضة وقيادة راشدة تمضي على ذات خطى الإصلاح والتنمية ..ويعلم الدكتور الحاج آدم بأن الشعوب الواعية تحاسب حكوماتهاعلى فترة حكم لا تتجاوز دورتها الإنتخابية ( 4 سنوات)، فتمدها بدورة أخرى أو تغيرها بحكومة أخرى..أربع سنوات فقط لاغير، هي فترة محاسبة الشعوب والأنظمة الواعية..ومع ذلك، يبخل الحاج آدم على الشعب بأن يحاسب حكومته بفترة حكم تقترب إلى (ثلاثة عقود)..!!

التيار


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 6594

التعليقات
#1479074 [عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 11:41 AM
يو كوان لي - سنغافورة
رجب طيب أردوغان - تركيا
بول كاغامي - رواندا
لولا دا سيلفا - البرازيل
ملس زيناوي - إثيوبيا
بلإضافة إلى مهاتير محمد، كلهم نماذج لرؤساء نهضوا بدولهم

[عثمان]

#1478872 [على]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 08:29 PM
انتم مدين السفيه دا حجم سوبر هو عارف قرا مجانى وسكن مجانى وكان بيستحم بالصابون اللايفبوى وبتريح كمان لكن اذا قال الصابون دخل السودان بعد الانقاذ دا معناه ما كان بستحمى سيبكم ديل عواليق واحد قال شحادين وهو من عين شمس وواحد قال اكلكم الهوتدوغ والهمبورغر ديل طبعا ماسمعو بحاجة اسمها اتنى فى شارع الجمهورية ايام الزمن الجميل والخرطوم بالليل ربنا يصبرنا غايتو على القرف النحن فيه وحلايب سودانية

[على]

#1478790 [التمساح]
1.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 03:47 PM
لو جيت عمرة السعودية تستاهل هدية ألف ريال لكلمة الحق التى قلتها امام سلطان جائر ... من مكة المكرمة

[التمساح]

#1478668 [بابكر الماحى]
5.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 12:06 PM
حتى فى الاصقاع التى جاء منها هذا المتخلف ، كان الكبريت متوفرا والصابون ، وهو لا يعرف الصابون ، لأن الحركة الاسلامية تربى كوادرها على الوسخ فى السلوك والافعال ليخرج كوادرها بهذه العاهات والتخلف

[بابكر الماحى]

#1478647 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 11:30 AM
بعد ان كان الفقير يشترى اللحم بالكيلو اصبح يشتريه بعد مجئ الانقاذ بالمس كول...والمس كول هو نصف ربع الكيلو...يعنى ادينى مس كول ادينى نص ربع كيلو(ثمن كيلو)...عشان كدا توفر الكبريت

[جركان فاضى]

#1478614 [كماشة]
4.50/5 (2 صوت)

06-21-2016 10:08 AM
للتذكير .. هذا ما كتبه سيف الدولة في نفس الموضوع قبل شهور ..


• ليس هناك شيئاً لم يُقال في جَلد هذا الأخرق الذي أراد أن يُخرس لسان المُعارضة، فقال بأن الشعب - قبل الإنقاذ - كان من بؤسه يقتسم الصابونة، بيد أن هناك جانب لم يُطرق في الرد على هذا اللفظ العاجز (سبقه عليه بحديث من جنسه الحاج أبوساطور ومصطفى إسماعيل) وهو أنه لا يجوز - من الأساس - عقد مقارنة بين نظامي حكم تفرق بينهما (27) سنة، ففي أقل من هذه االمدة من بداية حكم الإستعمار البريطاني (1899 – 1956)، أحدث الإنجليز في السودان التغيير المعروف والذي لا تنتطح حوله عنزان، فقد جاء الإنجليز بعد حكم الخليفة عبدالله التعايشي (1885 - 1899) ووجدوا رأس الدولة وكبار المسئولين بدولة المهدية يستخدمون الحصين والبغال في تنقلاتهم الرسمية، وكان أجعص عقار بالسودان في ذلك الوقت مبني من الطين الجالوص (بيت الخليفة أمدرمان)، وحتى نهاية نظام المهدية لم تكن هناك مدارس ولا مستشفيات، وكان علاج الأمراض يتم بلبخة من صفق الشجر توضع على الجرح أو بالحِجامة والفِصاد أو بشربة مِحَاية بوصفة من المشايخ، فجاء الإنجليز وأنشأوا خطوط السكك الحديد والنقل النهري والخطوط الجوية وخزان سنار ومشروع الجزيرة ومشروع الزاندي وأنشأوا المدارس والمستشفيات وكلية غردون التذكارية (جامعة الخرطوم) والمباني الحديثة التي تراها اليوم على شارع النيل كما أقاموا نظام الدولة الحديثة ببناء الجيش (قوة دفاع السودان) ونظام القضاء الحديث والخدمة المدنية ..الخ، ومع ذلك رفض الشعب وجود المستعمر وسعت كل القوة الوطنية لإخراجه من البلاد.

• فتقييم الأنظمة الحاكمة وقبولها لا يُقاس بما تقوم به من أعمال مادية مهما بلغت درجتها بمعزل عن عناصر أخرى تؤخذ في الإعتبار حتى يمِن علينا متعاعيس النظام بما يوفرونه من خردوات ومواد البقالة أو بمقدرة الشعب على شراء السراويل والقمصان، ثم أن التغيير والتطور الذي يطرأ على حياة الشعوب، كالتوسّع في التعليم وتعبيد الطرق ودخول نُظم الإتصالات الحديثة وتطوّر المباني، يحدث في كل أركان المعمورة تلقائياً بمرور السنوات ضمن التطور الطبيعي للحياة البشرية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة سهولة إنتقال المعرفة فيما بين الشعوب والحكومات، بما أتاح اليوم لأي مواطن صومالي أن يحمل في يده هاتف جوال دون أن تكون لديه حكومة من الأساس، وفي مصر تصل بين كل قرية وأخرى أكثر من ثلاثة طرق مزدوجة منذ عقود طويلة دون أن يتوقّف ذهن المواطن عند الذي شيّدها إن كان هو الملك فاروق أو جمال عبدالناصر، فهذه مقارنة بائسة وتعيسة، فيها تغابي وسوء قصد وتهدف إلى التضليل وصرف النظر عن المَواطن التي تستحق أن تُجرى بشأنها المقارنة السليمة.

• مثل هذا الحيث الهُزؤ في نبش ما كان عليه حياة الناس قبل الإنقاذ، يصلح في حق أهل النظام لا شعب السودان، فقد طالعت صورة فوتوغرافية لمساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد تجمعه مع ياسر عرمان أثناء فترة عمله في النضال المُسلّح ضمن قوات جبهة الشرق وقبل أن يتذوق طعم النِعمة، كان موسى يرتدي نعال بلاستيك بشبابيك أمامية تُظهِر أصابع قدميه، وهو اليوم من الأعيان، ومثله كثيرون تبدّلت مسغبتهم إلى رفاهية بفعل السلطة لا المُواطنة، فالشعب في عهد الإنقاذ يزداد بؤساً وفقراً وتعاسة مع كل صباح تشرق فيه الشمس، فالحال يُغني عن السؤال وليس هناك دليلاً ذلك أكثر من كونه – أي الشعب – هو صاحب نظرية "قدّر ظروفك" التي خرج بها على العالم في هذا العهد ، فأصبح يشتري الزيت بالملعقة والعطر بالبخّة والمعجون بالعَصرَة على فرشة الأسنان.

• قد لا يعلم كثير من أبناء هذا الجيل الذين شبّوا في هذا الظلام، أن المريض كان قبل الإنقاذ تُجرى له من عملية القلب حتى جراحة التجميل بالمستشفى العمومي بلا مقابل، وكان يُصرف له الدواء مهما غلا ثمنه من صيدلية المستشفى، وكان التعليم بالمدارس الحكومية للتلاميذ الذين يحرزون درجات عالية، ويدخلها أبناء الرؤساء والوزراء والأثرياء (درس محمد إبن الزعيم إسماعيل الأزهري بمدرسة الهجرة الإبتدائية والأميرية الوسطى والمؤتمر/ حنتوب الثانوية ثم جامعة الخرطوم)، وكان الذين يدرسون بالمدارس الخاصة أصحاب الدرجات المتدنيّة، وكانت أجور المعلمين مناسبة بالحد الذي كان يجعلهم يبذلون غاية جهدهم لنجاح التلاميذ، وكان من العيب على المعلّم إعطاء دروس خصوصية في المنازل بأجر أو دون أجر، وكانت المدارس الحكومية تصرف للتلاميذ الكتب والكراسات والأقلام والملابس الرياضية بلا مُقابل، وكانت بالمدارس الحكومية ميادين للكرة والأنشطة الرياضية الأخرى، إلى جانب نشاط الموسيقى والمسرح، كما كانت المدارس الثانوية ترتّب رحلات مجانية للطلبة لزيارة المناطق النائية في الجنوب وجبال النوبة ودرافور والنيل الأزرق حتى يتعرّف التلاميذ على حياة السكان في مناطق السودان المختلفة، وفي المدارس بالمناطق البعيدة بجنوب وغرب وشرق السودان، كان يُصرف للتلاميذ طقمين من ملابس المدرسة، كما يُمنح كل تلميذ قطعة صابون لغسل الملابس أثناء عطلة الإسبوع.

• ثم أن المقارنة السليمة بين الحكومات تكون بمثيلاتها التي تُعاصرها في الزمن بدول أخرى ذات طبيعة وظروف مشابهة، وأفضل مقارنة لأداء حكومة الإنقاذ يكون مع حكومة بلد مثل إثيوبيا التي بدأ نظامها الحالي الحكم في تاريخ مقارب للإنقاذ (1991)، والتي وجدت الشعب الإثيوبي (90 مليون) يعيش فيما يُشبه المجاعة، وحتى عام 1992 كانت إثيوبيا تعتمد في إقتصادها على تصدير محصول البن وقليل من السياحة، وكان الزائر للعاصمة أديس أبابا يرى البيوت المُشيّدة من الصفيح والكرتون على جانبي الطريق من المطار إلى المدينة (بولي روود)، ولم يكن بالعاصمة الإثيوبية سوى فندق واحد "جيون" بثلاث نجوم، وكانت سيارات أجرة المطار (من نوع فيات موديل 60 وما قبله) من السوء بحيث تُقفل الأبواب في معظمها من الداخل عن طريق "ترباس" خشب، وكانت معظم شوارع العاصمة تُرابية وغير مسفلتة، وكان من النادر أن ترى مبنى من طابقين بالمدينة، وكان مطار العاصمة الدولي يتكون من مباني قديمة وسط غابة من الأشجار.

• في أقلّ من المدّة التي حكمت فيها الإنقاذ، إستطاعت الحكومة الإثيوبية أن تُغيّر وجه البلد وحياة المواطنين بشكل كامل دون أن تضرب يدها مثل الثمانين مليار دولار التي تقاسمها أهل الإنقاذ من عائدات البترول، وهي اليوم على رأس الدول الأسرع نمواً في أفريقيا، ففي أقل من (15) سنة أنشأت الحكومة الإثيوبية (52) مصنع نسيج و(32) مصنع جلود و(10) مصانع سكر و(9) مسالخ لحوم حديثة، وأدخلت محاصيل ومنتجات نقدية جديدة، وتُعتبر اليوم إثيوبيا ثاني أكبر دولة مُصدّرة للزهور في العالم (بعد كينيا)، كما تقوم بتصدير ما قيمته نصف مليار دولار من الذهب، ومثله من الغاز الطبيعي، كما تطورت إثيوبيا في صناعة وتصدير الملابس الجاهزة والصناعات الجلدية للولايات المتحدة وأوروبا، وتقوم بتصدير الكهرباء حالياً (قبل إكتمال سد النهضة) إلى كل من جيبوتى والسودان وكينيا وسوف يشمل تصديرها خلال الثلاث أعوام القادمة دول أخرى منها تنزانيا واليمن ومصر، وأدّى إستقرار الأمن والإقتصاد في إثيوبيا إلى جذب المستثمرين من أنحاء العالم، ويستطيع المستثمر تحويل كل عائداته للخارج عن طريق البنك، فليس في إثيوبيا سعر رسمي وآخر موازي للعملات الحرة، فسعر التحويل بالبنك هو نفسه السعر الذي تبدّل به العملة عند بائع السجائر مع عمولة ملاليم نظير الخدمة الفورية، وعند وصول النظام الحالي للحكم كانت قيمة الدولار حوالي "7" وحدات من العملة المحلية "البِر" وبعد مرور 24 سنة على الحكم لا تزال العملة المحلية تحافظ على قيمتها مع إنخفاض طفيف في حدود ما يحدث في شأن بقية العملات المستقرة حيث تبلغ قيمة الدولار اليوم "19" بِر، وقد أدى ذلك إلى بلوغ تحويلات المغتربين الإثيوبيين إلى معدّل (4) مليار دولار في العام.

• في أقلّ من (15) سنة أنشأت الحكومة الإثيوبية "كميونات" ضخمة تحتوي على عشرات الألوف من الشقق السكنية تعيش فيها اليوم العائلات التي كانت تسكن في عشش الصفيح، وقامت في مكانها سلسلة من العمارات الفخمة والأسواق الحديثة، كما يوجد اليوم بمختلف المدن في إثيوييا (مئات) من الفنادق العالمية مثل شيراتون وراديسون ساس وهيلتون وحياة ريجنسي ..الخ، وخلال هذه السنوات نجحت الحكومة في تطوير الخطوط الجوية الإثيوبية حيث تضاعف عدد الرحلات التي تسيّرها الخطوط الإثيويبة عشرات المرّات، فهي تطير اليوم إلى اليابان والصين (خمسة رحلات يوميا) وكوالالمبور وبانكوك ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وفانكوفر (كندا) وعشرات المطارات في أوروبا إلى جانب (56) دولة أفريقية، كما تقوم بتسيير (41) رحلة داخلية تهبط في 19 مطار داخلي حديث، وقد قامت الخطوط الإثيويبة مؤخراً وفي صفقة واحدة بشراء عشرة من أحدث طائرات في العالم "دريملاينر"، كما تم بناء مطار حديث لإستيعاب حركة الطائرات والمسافرين (11 مليون مسافر سنوياً) وهو مطار حديث يخطو فيه الراكب من جسم الطائرة إلى مبنى المطار بدون إستخدام سلالم.

• خلال هذه الفترة، أنشأت حكومة إثيوبيا خط سكك حديد حديث لتسيير قاطرات كهربائية سريعة إلى دولة جيبوتي (750 كلم) لتأمين حركة الصادرات والواردات لميناء البحر، كما أنشأت شبكة طرق سفرية متطورة بطول 29 ألف كيلومتر صُمّمت ونُفذت بكفاءة عالية، وكثير منه يتألف الإتجاه الواحد من ثلاثة مسارات، كما أنشأت سلسلة من الأنفاق والجسور المعلّقة لإنسياب حركة المرور عند تقاطع الطرق بالعاصمة، كما جرى تشييد مدينة رياضية بالعاصمة أديس أبابا في مساحة مائة فدان ملحق به عدد من مراكز التسوّق إلى جانب فندق 4 نجوم، ويجري الآن العمل في إنجاز 7 ملاعب كرة أولومبية بالمدن الكبرى في إثيوبيا إكتمل العمل في 4 منها إستاد مدينة بحر دار بسعة (40) ألف متفرج.



• لا توجد في إثيوبيا هجرة من الأقاليم للمدن، وذلك بسبب التمنية المتوازنة التي توفر خدمات الصحة والتعليم وفرص العمل للمواطنين في مناطق إقامتهم، وقد ترتّب على ذلك أنه لا توجد زحمة بالمواصلات أو تدافع بالمصالح الحكومية بالعاصمة، ومع ذلك قامت الحكومة بإنشاء خط "مترو" أنفاق بدأ تشغيله قبل شهور يربط بين كل أحياء العاصمة.

• لا يوجد في إثيوبيا اليوم إنقطاع لخدمات الكهرباء أو المياه، ولا توجد أزمة غاز أو بنزين أو خبز، كما لا يوجد في إثيوبيا فساد وظيفي، لا على مستوى الوزراء وكبار المسئولين ولا على مستوى عسكري المرور، وذلك بفضل الصرامة التي تنتهجها الدولة في تطبيق القانون على الجميع، وتكاد تكون الدولة الوحيدة في أفريقيا التي يدفع فيها المواطن ما عليه من ضرائب بقناعة ورضاء تام، وهو يعلم أنها ترجع عليه وعلى أولاده في الخدمات التي تقدمها الدولة.

• هذه هي المقارنة التي تُخرس كل صاحب لفظ عاجز ولسان زفر دون حاجة لأن نُشير إلى ما يُقابل ذلك في سودان الإنقاذ !!

[كماشة]

#1478571 [منير عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2016 07:50 AM
كبريت و صابون و قمصان؟!!! والله بالجد رخيص. و علي رأي المثل...الما شفتو في بيت أبوك بخلعك

[منير عبدالرحيم]

#1478555 [abuahmed]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 05:31 AM
يا جماعه ما تنحرفوا عن الموضوع ما هو السسبب في تغير الطاهر ساتي 180 درجه هل هوتاخر وصول الدعم الرمضاني والعيدي والله بقينا ما فاهمين المعانا وامع الجماعه متو والله ما كلام ولا جابوه لي كنت في مناسبه اجتماعيه و المدعو كان موجود معنا في المناسبه بجسمه فظ اما عقله واحاسيسه كلها كانت في جنوب افريقيا مع زنفة الريس والله الواحد لو اخوه شقيقه ما بيكون شفقان عليه كده ي ارجل روح العب بعيد بلا مهاتير ولا مهاترات

[abuahmed]

#1478529 [بكري الصائغ]
4.75/5 (3 صوت)

06-21-2016 03:14 AM
الدكتور الحاج آدم:
**************
١-
بكلاريوس هندسة ( هندسة زراعية ) مرتبة الشرف الأولى من جامعة الخرطوم 1979 . ماجستير هندسة زراعية من جامعة نيوكاسل ابون تاين بانجلترا 1985 . دكتوراه هندسة زراعية من جامعة الخرطوم كلية الهندسة والعمارة 1988.
٢-
تعلم ودرس وتخرج في الزمن الجميل، حيث كان التعليم بالمجان، والسكن والعلاج في الجامعة بالمجان....تنكر الحاج لذلك الزمن ونعته بالفقر، فهل مثل هذا (الساطور) يستحق الاحترام؟!!

[بكري الصائغ]

ردود على بكري الصائغ
[بكري الصائغ] 06-21-2016 10:39 PM
١-
أخوي الحبوب،
الجن الارقط،
مساكم الله تعالي بالعافية،
تجدني يا حبيب لا اتفق معك في التعليق الصادم، البلد والله لسه بخير وعافية رغم الانتكاسات، في كل زمن من ازمنة السودان كان فيها ناس صالحين وفيها من اذنونا بتصرفاتهم السيئة المشينة. اقدر سبب غضبك العارم، تصرفات وتصريحات حاج (ساطور) كلها جاءت بسبب انه (حديث نعمة)، ولسه مخلوع ومندهش من التغيير الحصل عليه!!

٢-
أخوي الحبوب،
جركان فاضى،
الف مرحبا بقدومك السعيد،
والله قمة المهزلة ان حاج (ساطور) اصبح محل اهتمام من القراء وهو المهمش في الحزب!!

[جركان فاضى] 06-21-2016 11:26 AM
لا يا جن يا ارقط...كل ماقلته ليس صحيحا...كيف تقول الشيوخ داعرون وهم من خرج افضل المجتمعات اخلاقا؟...من اين أتت سمعة السودانى الطيبة فى جميع انحاء العالم؟...طبعا من الشيوخ....فهل نجازى شيوخنا بان نصفهم داعرين؟...ثم ان الاوائل ليسوا اغبياء وانما اضطرتهم ظروف الحياة للخروج من الوطن والمساهمة الكبيرة فى بناء اوطان اخرى...ولا العلماء جاهلون فهم منتشرون بالالف فى بلاد الدنيا فى افضل الجامعات والمراكز البحثية....اما العساكر جبناء فهذه والله كبيرة منك يا أخى...فمعطم ضباط الجيش ماتوا فى الحروب بالرغم من امكانية انسحابهم تكتيكيا...الجيش فيه رجال لكن البشير دمره...اما المسؤولون فهم عصابات الانقاذ

[الجن الارقط] 06-21-2016 10:00 AM
عندنا فى السودان ظواهر غريبة جدا لا توجد فى أى جزء من اجزاء العالم و هى:
1- الأوائل أغبياء دائماً
2- العلماء جاهلون
3- الشيوخ داعرون
4- المسؤولون خائبون
5- العساكر جبناء


#1478503 [arah]
5.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 02:06 AM
يمكننا القول بأن المدعو الحاج آدم لا يمكن أن يكون غباؤه على هذا المستوى، إنه ذكاء من نوع آخر لقد أفلح بتعليقه الذكي البليد في أن يستقطب كم هائل من السباب في كل الأسافير ومواقع التواصل وليس من حد إلا وقد تصدى غاضباً يلعن أبو الكيزان وأبو الإنقاذ وأبو اليوم اللي إترمينا فيه زي الرمية السودا دي، نعم لقد إستقطب من الداخل ومن كل أركان الدنيا سخط السودانيين وهو قد قصد ذلك ربما لما أصابه من تهميش.
لقد ضرب الصحفي المتمرس مثلاً بمهاتير وسأضرب مثلاً بإستيف جوبزالذي ضرب أمثله بالنهوض والريادةفي "الثورات التكنولوجية" والإرتقاء بشركته لتفوق ميزانيتها العديد من الدول مجتمعة، وبعدين الواحد فينا صار مشغول للحد الذي لا يجعله يلتفت لسقط قول مثل ما يتفوه به هذا المتشدق وغيره من متشدقي الإنقاذ ومن لف لفهم، نعم الواحد فينا مشغول ود.. طالع وكما قال جوبز:
It's insane: we all have busy lives, we have jobs and we have interests and some of us have children, everyone's lives are just getting busier, not less busy, in this busy society

[arah]

#1478470 [AAA]
5.00/5 (3 صوت)

06-21-2016 12:57 AM
,والله يا الطاهر ساتي...مش ألجمت الحاج ساطور وبس..بل ألجمتنا نحن معشر القراء والمعلقين..ما أديتنا أي فرقة عشان نخترق هذا المقال المكرب بتعليق.. غايتو فشيت لي غبينتي..لك التحية.

[AAA]

#1478465 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 12:41 AM
تعلم يا شيخ ساطور ... ما أظنهم يتعلمون ... هؤلاء أحبوا الفشل وأحبهم ...

أستاذ/ ساتي ... هل من مجيب ...

[سوداني]

#1478445 [الدرب الطويل]
5.00/5 (3 صوت)

06-20-2016 11:51 PM
وهل الحاج ساطور وزمرته أنشأوا مصنع كبريت وللا صابون وللا ملابس وااااحد؟؟!!.. بل أين المصانع الكانت موجودة أصلاً قبل الفتح الإسلامي الكيزاني؟؟!!.. أين مصنع كبريت الجمل وصابون فينيك وأبو لوح ومحالج ومغازل النسيج وأقمشة الدمورية التي كانت تصرف لتلاميذ المدارس (مجانن)!!.. بل أين مصانع الألبان واللحوم وتعليب الفاكهة والصلصة؟؟!!..

إقتصاد بلدنا قائم على الإنتاج الزراعي والحيواني فماذا فعل الكيزان؟؟!!.. حولونا لشعب مستهلك بدل منتج!! لدرجة إنو العراريق والسراويل بتجينا مستوردة من الصين!!.. غير النبق الإيراني والطماطم الإردنية والليمون المصري والفول الحبشي والما عارف شنو داك!!..

كاوشوا على البلد بشهية التجارة والربح السريع والغنى الفاحش!!.. واغرقوا البلد بكل السلع الرخيصة المسرطنة!!..

وللمفارقة العجيبة فإن وجهتهم المفضلة لتهريب ما غنموه من أموال هي نفس الدول التي نمت وتطورت في أقل من فترة حكمهم!!..

فيا عزيزي ساتيتوود لو إخوانك ديل هم أصلاً إنقلبوا على الديموقراطية لتنمية البلد لأصبحنا الآن أكثر تطوراً من ماليزيا والصين وتركيا.. ولكنهم عبارة عن عصابة خلطت بين الدين والجريمة المنظمة!!..

[الدرب الطويل]

#1478436 [nuna]
5.00/5 (2 صوت)

06-20-2016 11:16 PM
diapers and politicians should be changed frequently, both for the same reason!

[nuna]

ردود على nuna
[سوداني] 06-21-2016 11:34 AM
ههههههههههههههه
تشبيه موفق
لاجتماع القزاره في كل


#1478432 [عبدالرحيم]
4.75/5 (3 صوت)

06-20-2016 11:08 PM
ياجماعة حاجة ادم وغيره لازم يقول كدا وهل نحن نتوقع من كوز أتي للسلطة اغتصابا وبالكذب واستمروا فيها بالتعذيب والكذب والخداع ان يقول اكثر من ذلك ؟ وهل نتوقع من الكيزان كلام سمح ؟ هذا هو مبلغهم من العلم؟ متى عرف الكيزان بالمروءة او الاخلاق الحميدة ؟

متى عرف الكيزان بالشهامة حياتهم كلها اجتماعات سرية وعصي وحديد وياتون والامن والدس والتقية ؟

هل نتوقع من مصطفى عثمان اسماعيل او امين حسن عمر او على عثمان محمد طه او قطبي المهدي او الفاتح عز الدين او عفاف تاور او سامية او غيرهن من نساء الكيزان او الكيزان انفسهم كلام جميل ؟؟ وقالوا كل اناء بما فيه ينضح ؟

وسوف تسمعون منهم كلام اكثر من ذلك ؟ وكلما ضاقت بهم الدنيا صبوا جام غضبهم على الشعب ؟؟؟ وامتنوا عليه هذا هو هوسهم الذي يسمونه ديناً..

قال الشاعر
ولا ترجو السماحة من بخيل
فما في النار للظمآن ماء

حسبي الله ونعم الوكيل

[عبدالرحيم]

#1478429 [Truth]
4.75/5 (4 صوت)

06-20-2016 11:05 PM
هذه الاسئلة يجاوب عليها الحاج ادم
1.هل سمعت بدقات ساعة بلدية امدرمان مع نفس لحظات بيق بن
2.هل سمعت عن مواصلات العاصمة فى الستينات
3.هل سمعت عن كبريت التمساح المأمون
4.هل استلمت وجبات مجانية و لبن فى حصة الافطار على مستوى السودان
5. هل تعلم ان جميع المعلمين كانوا يمتلكون لاندروفر و ترسل جميع اغراضهم بعفش البيت الى نقطة نقلهم بلاقطارات و هم يسافرون على درجة النوم
6 هل سمعت عن الاطباء الذين يرسلون لاهلهم من مرتبات الامتياز والشدة
7. هل تعلم ان جميع الاطباء و المهندسين و الاقتصاديين و الزراعيين ابتعثوا الى امريكا و انجلترا منحة تعاون و على نفقة الدولة
8 هل تعلم ان جميع الضباط درسوا الاركانحرب بامريكا زمان طبعا
9.هل تعلم اننا الان اصبحنا نخاف العدم لوجودكم

[Truth]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة