الأخبار
أخبار إقليمية
في الذكري 131 لرحيله : الامام المهدي .. كاريزما القلم في صناعة الثورة (3-3)
في الذكري 131 لرحيله : الامام المهدي .. كاريزما القلم في صناعة الثورة (3-3)
في الذكري 131 لرحيله : الامام المهدي .. كاريزما القلم في صناعة الثورة (3-3)


06-21-2016 11:56 AM
د. محمد المصطفي موسي

يبقي الحديث عن كاريزما القلم الثوري عند المهدي منقوصاً إن لم تمتد اي دراسة بهذا الشأن لتشمل الإصلاحات الاقتصادية و الاجتماعية التي تصدت لها أفكاره المكتوبة لتخاطب أشواق التغيير التي اعتملت في صدور الجماهير .

لقد سبق الامام المهدي حركات تغيير يسارية كثيرة في الحديث عن ملكية مصادر الثروة للأمة او ما يمكن ادراجه بمعايير اليوم في سياق تمليك وسائل الانتاج لمصلحة الطبقات المسحوقة بالمجتمع، وذلك من خلال هيمنة الدولة و مؤسساتها عليها -( بيت المال نموذجا) .. وتحدث المهدي ايضا عن تأميم المؤسسات القائمة سعياً لإنهاء سيطرة الأفراد- او لنكن اكثر دقة فلنقل إنهاء تسلط الأرستوقراطية التي ارتبطت مصالحها بالاستعمار التركي- علي وسائل الانتاج القائمة آنذاك .. وذلك علي نحو منشوره الذي يقول فيه : " ان المقصد هو إقامة الدين و ازالة الضرر عن كافة المسلمين .. فيلزم ذلك ان يفرغ الاخوان جميع المواضع التي تنتج منها المصالح جميعا ولا يعرض لها احد من الانصار وذلك : جميع الدكاكين ، و الوكالات ، والقصيريات والعصاصير والطواحين والبنوك التي كانت بالبحر للإيجار . و لو كانت مسكونة فليخرج منها من هو ساكن فيها لما يترتب عليها من مصلحة عامة للمسلمين من ضعفائهم و مجاهديهم .. حيث ان كل من هو ساكن بتلك الجهات يمكن ان يتدارك له مسكناً فلا يؤخر مصلحة المسلمين وانه أيها الاحباب لما كانت المشارع ( مرافئ السفن ) بهذا الزمن بهذه الجهات هي كالفئ ونحن لا نريد بالإفياء الا مصلحة المجاهدين والمساكين ، ولا نرضي لمسلم ان يكون همه الدنيا والجمع لها والمعلوم أن المشارع فيها أموال جسيمة وكل من استولي علي مشرع جمع فيه مالاً كثيرا ولا يجهز فيه غزوة ولا سرية و إستضر بكنزه .. فلذلك استصوب عندنا مع المشورة المسنونة ان نكتب الي كافة المحبين ان يرفعوا أيديهم عن المشارع . فلا نريد لمسلم بعد هذا ان يستخدم المشارع لنفسه ، فإذا كانت له مركب فلا سبيل عليه ، ومن انضم للجهاد معنا فله ضرورته والزائد عن الضرورة فانه علي العبد لا له " .. ( ابوسليم : الاثار الكاملة للامام المهدي ).. و تحليلاً لما تقدم مما اختطه قلم المهدي .. يقول المفكر السوداني الراحل الاستاذ محمد علي جادين : " ورغم مشاغل الثورة الكثيرة ، فإن قيادتها لم تغفل عن مواكبة المتغيرات الجديدة الناتجة عن ظروف الثورة وإنتصارها وسيادة الجماهير علي نفسها ومقدرات وطنها ، فاستجابت لها وبالإصلاحات اللازمة وخصص الامام المهدي حيزاً كبيراً من منشوراته لإعلان التشريعات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة المستندة علي عقيدته الاسلامية الصحيحة ، فكانت قرارته بتأميم المشارع والحدائق والمباني وكل المواضع ذات النفع العام وضمها لبيت المال " ... ( محمد علي جادين و عبدالعزيز الصاوي : الثورة المهدية ، مشروع رؤية جديدة).

ولما كان اقتصاد سودان القرن التاسع العشر يقوم علي الزراعة بعد الرعي كإحدى وسائل الانتاج الاساسية.. فقد إنبري القلم المهدوي للتأسيس لرؤية جديدة قائمة علي أساس " الارض لمن يفلحها " وهي رؤية علي الرغم من إقرارها حق الملكية الفردية الا انها تقوم علي إتاحة الفائض عن الحاجة من الارض للآخرين ليُعملوا سواعدهم فيها لمصلحتهم. ونهي المهدي بحزم عن فرض ملاك الاراضي الزراعية لضرائب علي من يستغل تلك الاراضي الفائضة عن الحاجة من الفقراء والمساكين .. ومنها ضريبة " الدقيندي " الشهيرة التي أثقلت كاهل السودانيين بعهد التركية السابقة وذلك علي نحو منشوره الآتي : " ومن كان له طين فليزرع ما استطاع زرعه و إن عجز او لا احتياج له فلا يأخذ فيه ( دقيندي ) لأن المؤمنين كالجسد الواحد وان كل مؤمن ملكه من الطين له ولكن من باب احراز نصيب الآخرة فما لا يحتاج اليه يعطيه لأخيه المؤمن المحتاج ".. ( ابوسليم : مصدر سابق)..
وفي هذا الشأن يظل التسأول قائماً عما اذا كان فردريك انجلز مفكر الاشتراكية الابرز قد اطلع علي ما خطه قلم المهدي او بلغه بعض تفاصيل ذلك حينما قرر جازماً : " ان الثورة المهدية هي حركة نشأت بسبب الصراع بين الأغلبية المُستغلة ( القبائل الرحل ) والاغلبية المستغلة ( اثرياء المدن ).." .. ( سمرنوف: المهدية من وجهة نظر مؤرخ سوفيتي ).. ويظل ذات التسأول قائماً إن كان ذلك هو ما دفعه ( اي انجلز ) للكتابة لاحقاً عن "المهدي السوداني الذي جابه الانجليز ظافراً في الخرطوم" .. وان بقي قدر معقول من التحفظ علي استقراء انجلز لحقائق الأشياء عن الثورة المهدية من علي البعد كما أورد ذلك الاستاذ تاج السر عثمان ( انجلز : مجلة العصور الحديثة ، نقلا عن الاستاذ تاج السر عثمان .. مقال بعنوان فريدريك انجلز والثورة المهدية، موقع الحوار المتمدن ). اما المؤرخ الروسي البروفسور سيرجي سمرنوف فلا يخفي نظرته لتلك الإصلاحات التي دعا لها قلم المهدي من زاوية تقدمية حين يقول : " لم تقض الثورة المهدية علي مصالح كبار التجار البرجوازيين ، وكبار ملاك الاراضي الاقطاعيين الذين كانت تؤيدهم الطبقات الحاكمة في الأقطار الأجنبية فحسب ، بل قضت ايضا علي الاحتلال الاجنبي والموظفين التابعين للحكم الاجنبي وكافة أشكال و أدوات الحكم الاستعماري" .. ( سمرنوف : نفسه ) .

وفي سياق متصل يتعرض الدكتور عبدالله علي ابراهيم بقدر اكثر تفصيلاً لتداعيات ما كتبه المهدي علي ثري الواقع حينما يتطرق لمنشور المهدي للكبابيش والذي قال فيه : " ولا يتشاجر اثنان في طريق الزرع ولا يدعي احد وراثة ارض من آبائه و اجداده ليأخذ منها خراجاً او يقيم بها و هو ساكن لأجل ذلك " .. فكما يتبين من ما سبق انه هنا لا يعترض علي توارث الارض بقدر ما يعترض علي الخراج الباهظ الذي يفرضه اصحاب الاراضي الغير مستغلة علي غير القادرين من البسطاء . ومن المهم هنا التطرق لخلفية العلاقات المجتمعية والقبلية المعقدة التي وطدت من خلالها السلطة الاستعمارية التركية أركانها في السودان. وليس أدل علي ذلك من شئ مثل ارتباط مصالح أرستقراطية النوراب الحاكمة عند الكباببيش بالنظام الاستعماري الذي كان قائماً قبل المهدية مما أتاح لها امتيازات اقتصادية تفضيلية من خلال نظام " التبع " والذي جعل كلمتهم الاعلي بين قبائل اخري في المنطقة كالكواهلة والشنابلة و بني جرّار بكردفان .. وليس بمستغرب ان تشير بعض المصادر لتمدد نفوذهم حتي مضارب النوبة في الجبال الشمالية جنوبا ً والزغاوة والفور غرباً . ويري عبدالله علي ابراهيم ان منشور المهدي المار ذكره : " قد انبني علي معرفة سديدة بالجغرافية السياسية لبادية شمال كردفان بحيث يصح القول أنه كان بمثابة برنامج سياسي عرض للخاضعين لأرستقراطية النوراب أفقاً للتحرر من علاقات التبعية للنوراب والتحالف مع المهدية التي عززت مصالحهم في إطار السياسات المحلية لمناطقهم " .. كما يري عبدالله علي ابراهيم ايضا أن : " تعاليم المهدية التطهيرية قد حملت تهديداً قوياً للبني الاجتماعية والأخلاقية لأرستقراطية النوراب القائمة علي الثروة" ..وذلك لطبيعة التركيب الطبقي المعقدة لمجتمع النوراب وارسترقراطيتهم الحاكمة والذي يستطرد الدكتور ابراهيم في وصف واحدة من صوره حين يقول : " يكمن احتقار واضح للفقر في اعماق نظرة أرستقراطية النوراب الحاكمة للحياة فالذي لا يملك شيئا في بيئتهم يحتل احدي خانتين فهو اما متفضل عليه من ذوي السعة مما يدخل في دائرة اعتدادهم وفخرهم و اما مُتندر عليه ".. (ع.ع.أ : المهدية والكبابيش ، نحو مشروعية للمعارضة) ..
وعلي المستوي الاجتماعي اصطدمت منشورات المهدي الإصلاحية التي أمر فيها بمحاربة غلاء المهور ومنع النياحة علي الميت بتقاليد اجتماعية عريقة شكلت أوتاداً راسخة استندت عليها ثقافة أرستقراطية النوراب الحاكمة، ومن ذلك منشوره الذي جاء فيه : " يلزم الا تكون لكم مباهاة في الاعراس ولا في غير ذلك فمن يتزوج منكم تكون وليمته بتمر كوليمة فاطمة بنت رسول الله(ص) او مع طعام كوليمة ام المؤمنين ... ومن لم يقدر ولم يطب له قلباً بما ذكرت فلا يزيد من خروف و ذلك إسراف . ولا تزيد العزبة عن خمسة ريال ولا البكر عن عشرة ريال و اللبس لا يزيد عن ثوبين و كل ذلك خروجاً عن المباهاة وحب الدنيا ".. ويلوح المهدي في اخر المنشور بمصادرة المال المبدد بالإسراف في المباهاة بالاعراس والمهور من صاحبه لمصلحة الفقراء و المساكين .. وفي ذات الإطار يقول عبدالله علي ابراهيم: " في مجتمع ذي مراتب قائمة علي الثروة يفتئت مثل هذا الامر علي امتيازات ذي السعة " .. و يستطرد اكثر فيما يختص بتعارض منشور منع النياحة علي الميت المهدوي مع تقاليد الكبابيش الراسخة بهذا المضمار حين يقول : " فمن طقوس النياحة اجتماع القبيلة حول النقارة لدي وفاة واحد منها وقد تَرَكُوا ثغرة تدخل منها الإبل وغيرها لينالها الواقفون تعليقاً علي نوعها وعددها وتأتي اخيراً إبل المتوفي وعلي كل ناقة جرس فتُغلق الثغرة وتدور ثلاثا منها داخل الحلقة ثم يُفصَّل صغارها من امهاتهم فينشأ صوت حنين كظيم متبادل بين الصغار والامهات ليشيع مناخاً من الآسي والفقد وينتحب الرجال والنساء علي السواء .. فعلاوة علي ان الاجتماع علي الفراش استعراض لثروة المتوفي والاخرين فشأن المتوفي أيضاً يزداد طرداً مع ما يملك اي مع كمية الأصوات الصادرة من إبله صغاراً وكباراً .. لهذا يصبح النهي عن اجتماع النياحة والفراش إفتئاتاً علي الموسرين إذ يقع مشهد وداعهم الأخير في جملة امتيازاتهم القائمة علي الثروة ".. ( ع.ع.أ : مصدر سابق ).

ولعل تلك المقدمات - في رأينا - تفسر جيداً الاصطدام الحتمي القادم بين أيدولوجيا الزهد المفضية الي اقتسام الثروة والسلطة و ما يقابلها من ايدولوجيا تستند علي الجاه القبلي الموروث والغير قابل للقسمة علي اثنين والذي يتوكأ علي قيم اجتماعية يصعب تجاوزها بالمقابل الموضوعي . ويبقي كلٌ من الموقفين مُفسراً ومُبرراً في سياقه التاريخي.. ومن المهم هنا الإشارة الي ان فرعاً لا يستهان به من النوراب بقيادة الامير عوض السيد قريش قد انضم للمهدية منذ معركة شيكان وكان لهم راية بذات القيادة في معركة كرري ..بينما ظل قطاع مهم من النواراب علي موقفهم السابق من العداء لتلك السياسات التي دعت لها المهدية لتضاربها البيّن مع مصالحهم و ثقافاتهم المحلية المستندة الي إرث اجتماعي ضارب في البداوة.

ويبدو جلياً ان قسمات الثورة الاقتصادية والاجتماعية التي بشر بها قلم المهدي قد وجدت طريقها للتشكل في اذهان الكثيرين فيما وراء البحار .. ومن المدهش حقاً ان يتحدث عن ذات الرؤي .. سياسي ثوري بارز بالتيار القومي الأيرلندي وصحفي مرموق علي نحو جي جي او كيلي ( J.J.O'kelly)..فعلي الرغم من البرازخ التي تفصل بين السودان و ايرلندا إلا أن أخبار الثائر السوداني لم تكن لتتواري عن صحافة ايرلندا . فكتب او كيلي محيياً جهود محمد احمد المهدي كمصلح اجتماعي واقتصادي وعبر عن أشواقه .. "لتمتد أيدي هذا البطل الاسلامي الجديد لتلتقي مع جهود الاشتراكيين الفرنسيين والالمان .. لأنه رجل يتفق قلبه معهم وان كان هو ( اي المهدي ) اكثر عمقا منهم في هذا الشأن" .. ( مقال تحت عنوان مفكرة رجل أيرلندي .. ل Padraig Yeates : صحيفة التايمز الأيرلندية 24 اغسطس 2009 ) . ومع بروز ارهاصات تكون تيار يساري عريض داخل حركة القوميين الأيرلنديين المطالَبة بالاستقلال من بريطانيا ، يبقي من العسر بمكان تحديد الدوافع الحقيقية لمساندة تلك الحركة للثورة المهدية في السودان وحملها في إطار تنامي مد الوعي عند النخبة الايرلندية بنظرية حتمية الصراع الطبقي المرتبطة بفكر اليسار وإعمالها بالتالي - بموضوعية- علي خارطة احداث القرن التاسع عشر . بيد أنه بالعودة لما سبق مما كتبه اوكيلي صراحة ً عن الملامح الاشتراكية في فكر المهدي تظل تلك الفرضية قائمة بأسانيد موضوعية وإن اقترنت ببعض التحفظ حيال النهايات التقريرية التي ساقنا اليها الكاتب والتي لا تنسجم مع طبيعة الخندق الثقافي والفكري المغاير الذي انطلقت منه المهدية .
ويبقي إعجاب حركة القوميين الايرلنديين بشقيها اليساري والجمهوري بالثورة المهدية كحركة تحرر وطنية هزمت قوي إمبريالية عالمية كبريطانيا و بكاريزما المهدي تحديداً في موضعٍ لا يدانيه شك .. ويتجلى أثر ذلك بصورة اكبر فيما نقلته صحيفة (Freeman's Journal ) بتاريخ 18 ابريل 1885 عن تظاهرة شعبية حاشدة للقوميين الايرلنديين بمقاطعة Tipperary بجنوب ايرلندا فأشارت الي مقاطعة الحضور للمتحدثين في اكثر من مناسبة بهتاف يحيّ المهدي .. Cheers for the Mahdi .. وأثني السياسي القومي الأيرلندي البارز "Mr.P.O'Ryan " علي زعيم حركة التحرر الايرلندية آنذاك " بارنيل" او " Parnell" .. ووصفه لفظاً بالمهدي الأيرلندي .. " Irish Mahdi" الذي سيمضي علي خطي سميه الاصلي في السودان والذي سينتصر وسيسخر في النهاية من مخططات اعدائه الانجليز البائسة . ( ارشيف الصحف الايرلندية.. صحيفة Freeman's Journal عدد 13 ابريل 1885) .. وفي نفس السياق نقلت صحيفة Herald York الانجليزية خبر المحاضرة الشهيرة التي ألقاها السياسي القومي الأيرلندي البارز " جون ريدموند" والعضو البرلماني النشط في مدينة نيوكاسل الانجليزية عن الثورة المهدية والتي حيّا فيها كفاح السودانيين ضد بريطانيا .. بعنوان " التحية للمهدي و رجاله " .... " Cheers for the Mahdi and his men " .. ( انظر ارشيف الصحافة البريطانية ، صحيفة Herald York بتاريخ 23 مايو 1885).

ويسهب المفكر المصري الراحل الدكتور عبدالودود شلبي والذي نال درجة الدكتوراة من جامعة اكسفورد البريطانية في " الاصول الفكرية لحركة المهدي السوداني ودعوته " في الحديث عن الإجراءات الاقتصادية التي تعرض لها قلم المهدي حين يقول : " في 9 جمادي الاخر 1302 اصدر المهدي أمره بالاستيلاء علي الدكاكين والطواحين القائمة علي النيل بمدينة الخرطوم و ضمها الي بيت المال ، وفي 22 شعبان من السنة نفسها ، أمر بالاستيلاء علي المشارع و هي مرافئ للسفن النيلية - وكانت هذه المشارع تؤجر للناس مقابل مبلغ سنوي يدفع لبيت المال ، هذا الاستيلاء او التأميم بلغة العصر الحديث ظاهرة جديدة تستحق النظر والإلتفات ، فمن اين جاء المهدي بهذه الأفكار التي سبق بها ماركس وإنجلز وغيرهما ".. ( شلبي: الاصول الفكرية للمهدي السوداني). ويتفق الكاتب والمفكر المصري الدكتور محمد عمارة مع عبدالودود شلبي في أعقاب سياحة مماثلة في كتابات المهدي و رؤاه الإصلاحية المجتمعية حين يقول : " تلك هي قسمات الفكر الاجتماعي في الثورة المهدية ، تؤكد انها ثورة فقراء صنعت بما فجرته من طاقات روحية في الشعب السوداني أشياء يدهش لها الباحث فيما خلفت من وثائق و منشورات. وهي تؤكد في كل جوانبها انها كانت واحدة من ابرز حركات اليقظة التي تصدت بها الأمة في السودان للتحديات التي فرضها عليها أعداؤها في ذلك التاريخ ".. ( عمارة: تيارات الفكر الاسلامي ).

صفوة القول ان قلم الامام المهدي قد تصدي لجملة من القضايا والتحديات التي جابهت الوطن واهله بسودان القرن التاسع عشر فكتب وأصلح واجتهد و جاهد بقدر ما استطاع .. وخلف تراثاً هائلاً احتوت عليه منشوراته .. ما زال الي يومنا هذا يحتاج الي الكثير من التنقيب والتمحيص الأكاديمي الامين حتي يُنصف هذا الرجل الذي حرر وطنه و هزم بالروح التي أحياها في شعبه أعتي إمبراطوريات العالم التي لم تتواري عنها الشمس أبدا . وبناءً علي ما تقدم فليس هناك ابلغ مما كتبه المفكر الراحل الاستاذ محمد علي جادين عن رحيل المهدي حينما جزم : " بإستحالة إيجاد بديل لهذا النوع من القيادة التاريخية ، إذ يعتبر دورها الأبرز في تفجير الثورة وقيادتها ، ثم تقمصها لصفة الرمز في أذهان و وجدان الجماهير ، ذلك في حد ذاته عنصراً مهماً من عناصر جاذبيتها الشعبية وقياديتها لا يتوفر للرجل الثاني مهما كانت أهمية دوره في الثورة . كما إن هذه النوعية من القيادة تتمتع عادة بخصائص زعامية إستثنائية إستوجبتها لحظات انعطاف تاريخي معين ، مما يستحيل معه وجود شخصين من نفس النوع في بلد واحد في فترة معينة بمثل هذا الوزن الاستثنائي لشخصية محمد احمد المهدي "... ( جادين والصاوي : مصدر سابق).

د . محمد المصطفي موسي
[email protected]



تعليقات 44 | إهداء 0 | زيارات 3483

التعليقات
#1479548 [one nation]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2016 12:48 PM
مقال يستحق ان يحفظ بماء الذهب شكرا يا دكتور علي هذا السرد الشيق . افتخر بان جدي الامير الشهيد عبدالقادر ود مدرع كان من الرجال الذين اعزوا الوطن وهزموا بريطانيا حتي ترددت سيرتهم علي صحف بريطانيا واوربا واشد ما نال اعجابي مصادرك الجديدة والمتنوعة. متعك الله بالصحة والعافية استاذي

[one nation]

#1479514 [AMER ALI]
5.00/5 (2 صوت)

06-23-2016 11:17 AM
رغم التفاصيل المطولة والصعوبة التي اجدها شخصيا قرأة المقالات الطويلة الا ان اسلوب السرد ممتع جدا وهو شبيه بالرواية التاريخية في الترابط والتناسق, وانتقاله بين الاحداث سلس ولا يجهدك في تتبعها اعتقد المقال غني بالمصادر الجديدة التي نحتاجها لتلك الفترة المفصلية من تاريخ السودان

[AMER ALI]

#1479332 [كمال الضو]
5.00/5 (3 صوت)

06-22-2016 11:03 PM
هذا المقال هو ضربة البداية في تصحيح التاريخ بارك الله في الكاتب
للأسف نحن السودانيون لا نعرف تاريخنا ولكن من خلال المنهج التربوي الذي وضعته وزارة المعارف المصرية والذي عمل على تجاهل التاريخ السوداني خاصة المرتبط بالمقاومة مثل الثورة المهدية وتاريخ الامام المهدي وقادتها أصبحنا نعرف تاريخ مصر وقادتها حتى من النساء حتي و لو كانت ريا وسكينة او تحية كاريوكا ..... كما نعرف تاريخ اوروبا وسياسة بسمارك الداخلية والخارجية. ونفتخر بعمر المختار وجمال عبدالناصر اكثر من عثمان دقنة و محمد احمد المهدي وعبدالفضيل الماظ. وهذا كله بسبب سياسات الانقاذ التي زورت التاريخ وازالت اي شئ يؤكد ان هذا الشعب له ماضي تليد من مقرارات المدارس حتي يسهل عليها تكسير عظامه فيتحول الي اقزام مهزومة نفسيا . وستجد هؤلاء البغبغاوت هم نفسهم من يقولون كلما تحدث الناس عن اسقاط النظام : البديل منو؟ او من نوع مقولة : الكيزان لو سقطوا البلد تبقي فوضي

[كمال الضو]

#1479324 [الكامل]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 10:29 PM
الاخ الدكتور كاتب المقال
كل التحية لك على هذا الجهد الهام الذي يسهم في إزالة الغبش عما اعترى تاريخ السودان المعاصر و نرجو مزيدا من الكتابة فهي الوسيلة الوحيدة االناجحة لتجديد الوعي
و دمتم

[الكامل]

#1479321 [ماشي كداري85]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 10:19 PM
'THE TRIUMPHS OF THE MAHDIST REVOLUTION IN THE MAHDI'S LIFE TIME WERE FAR MORE GREATER THAN OTHER NATIONAL MOVEMENTS. MAHDISM CAME IN CONTACT WITH MODERN CIVILIZATION AND MODERN MACHINERY AND WAS VICTORIOUS OVER IT. Recognizing this, I do not share the popular opinion, and I believe that if in the future years prosperity should come to the peoples of the upper Nile, and learning and happiness follow in its train, then the first Arab historian who shall investigate the early annals of that new nation will not forget, foremost among the heroes of this race, o write the name of Mohammed Ahmed'. وترجمتها: (ان انتصار الثورة المهدية في حياة المهدي كان انتصاراًعظيما و اكبر من انتصارات الحركات الوطنية الاخري في العالم لأنها كانت ثورة تحارب عدوا بامكانات بشرية وصناعية اكبر حجما وحققت عليه نصرا مبينا. لذلك فاني اعتقد انه اذا اتت سنوات المستقبل برياح التقدم والازدهار لاهل وادي النيل فلابد ان يذكر المؤرخون اعظم ابطال هذه الامة الا وهو محمد احمد المهدي ).

ونستون تشرتشل

حرب النهر

[ماشي كداري85]

#1479318 [amgad]
3.00/5 (2 صوت)

06-22-2016 10:10 PM
عميل الانجليز ابن سيدكم الذي اهدي سيف ابو للملكة وقبض الثمن من الانجليز ابو بتاع مراكب من اين لهم بكل ممتلكاتهم دقنة ما في الاسر والانجليز لما طلعو عمليو ليو تمثال ما نبشو قبرو و..... مافي داعي الخلاصة كل الاسباب التي قامت من اجلها المهدية اصبحت اسواء من العهد العثماني وطيف كبير ممن ناصرز الضلالي بسعو بهم بعد اعتلا السلطة بدر مات وهو مقيد في طريقة للتعايش تاريخ وسخ تقول لي مهدية انحنا تاريخنا من كوش يا جهله بعدين حرر من السئ الي السواء الي الانجليز تاني يعني فكونا من حكاية موسس السودان دي ومافي داعي الواحد يناقش من لا افق له

[amgad]

#1479317 [زول نصيحة]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 10:08 PM
الثورة المهدية عظيمة و نحن فخورون بها . والثورة شكلت الوجدان والتركيبة النفسية لقطاع كبير من الشعب السوداني . هذه حقيقة لا ولن يمكن انكارها ومحمد احمد المهدي قائد فذ كما قال الاستاذ المرحوم محمد علي جادين لم تتوفر للسودان قيادة شعبية مثله . المهدي و علي عبداللطيف و الازهري وعبدالفضيل الماظ رجال خلدهم التاريخ ولكن السؤال بماذا سيخلد التاريخ نظام الاخوان المسلمين وحكمهم الذي هدموا فيه كل مثل ومكتسبات الشعب السوداني ؟

[زول نصيحة]

#1479294 [عثمان خميس]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 08:40 PM
المهدي ثائر سوداني والثورة المهدية كانت سودانية في روحها ومحتواها . محمد احمد المهدي لي اهلنا الغبش في الهامش في كردفان ودارفور فعرفوا بفراستهم انه هو القائد اللي يستحق يقاتلوا من اجله . اول سوداني من الشمال صاهر اهلنا الفلاتة والفور والنوبة وعين حمدان ابوعنجة من جبال النوبة و عثمان آدم جانو من دارفور أمراء ووزع الثروة والسلطة بالتساوي ، ليوم الليلة في بعض قبائل الشمال العنصرية ترفض قسمة الثروة والسلطة ودي مشكلة السودان الي يوم يبعثون .
تحية واكبار للبطل السوداني محمد احمد المهدي وشكرا محمد المصطفي وريتنا كتير من الغايب عنا عن عظمة هذا القائد الفارس

[عثمان خميس]

#1479291 [عودة الانجليز]
3.00/5 (2 صوت)

06-22-2016 08:28 PM
رد للاخ على جادالرب
بداية يجب ان نتعلم كيف نكون حضاريين ونحترم الراى الاخر ام وصفل للاخرين بالهرطقة فهذا لا يجوز هل تعرف اخى معنى الهرطقة ؟ وهل تدرى ان هذه الصفة قد اطلقت على المهدى من قبل غالبية علماء المسلمين داخل و خارج السودان فى ايامها ؟؟ و المخير انك فى سبيل اقناع الاخرين بارئك ضربت امثال لا تنطبق على هذه الخالة و فحواها ان مهدية الرجل او عدم مهديته لا تؤثر فى تقييمه و ضربت مثلا باعجاب الغربيين بالنبى صلعم وهنا يطفو سؤال هل اعجاب الغربيين بالرسول الكريم تحول الى اتباعه ام ظل مجرد اعجاب لايغنى و لايسمن من جوع ؟؟!! والسؤال الاخر هل كان السودانيين سوف يتبعون المهدى لو لم يقول انه المهدى المنتظر ؟ و طبعا الفكرة نفسها فى وقتها تعرضت للنق من العلماء الذين طعنوا فى الفكرة نفسها بينما الاخرون قالوا ان صفات المهدى المنتظر لا تنطبق على الرجل
اذا فالفكرة نفسها محل جدل و هنالك شئ اخر يؤخذ على الرجل الا وهو تحريضه لقتال الكفارمن الاتراك و المصريين !! و مع الاتاكيد بفساد و قسوة الحكم التركى الا اننا لا نستطيع ان نقول ان الاتراك كفار بل هم مسلمين قدموا للاسلام مالم يقدمه المهدى و دونك سية سلاطين بنى عثمان من محمد الفاتح الذى هزم الدولة البيزنطية و فتح عاصمتهم لتتحول فيما بعد لمدينة استانبول عاصمة الخلافة الاسلامية والى السلطان عبدالحميد مؤدب اليهود و حامى حمى المسلمين
وفى النهايه فاذا شئت ان تقول ان المهدى بطل و ثائر و موحد السودان و خلافه فهذا شانك و لكن ان تقول لنا تجاوزوا عن صحة مهديته فلا و الف لا

[عودة الانجليز]

ردود على عودة الانجليز
[رمضان والنجر مابتلموا] 06-22-2016 09:49 PM
عودة الانجليز مشكور علي ردك علي السيد علي جادالرب
السيد علي يبدو أنه من أنصار التاريخ الذي يطبخ في المطابخ و يكتب علي حسب الاهواء والتمنيات. التاريخ المقارن هو مدخل الي معرفة التاريخ الحقيقي, مثلا, عايز تعرف حقيقة حرب ما, تشوف كل طرف كتب عنها شنو, وتحاول قدر المستطاع تقيف في المنتصف, مافي كاتب محايد, كل كاتب كتب من وجهة نظر معينة, وان اتفق الكتاب في الأحداث الرئيسة, ف ح يختلفوا في التحليل وفي الأحداث الصغيرة أو مالايمكن اثباته. برضو زي ماذكرت في رد سابق المهدية مابعيدة, كل زول يسأل جدودو وكبار اسرتو, الناس الكبار برفضوا دايما الكلام, خصوصا لو قبيلتهم كانت الطرف المهزوم. تاريخ السودان لحدي اليوم كتبه الاجانب, ودي مشكلة, أو كتبه وطنيين بمنهج الكتابة بالأماني والمهدي عظيم والخليفة عادل, الخليفة كتل القاضي الحسين الزهرا صبرا, صبرا يعني بني عليه بنيان ومافيه أي فتحة, القاضي مات جوع وعطش...شوفوا عقب القاضي وين واسالوهم, شوفوا أحفاد الزاكي طمل, وأحفاد من كانوا في سجن الساير...


#1479270 [الناير محمد الجيلي]
4.00/5 (3 صوت)

06-22-2016 07:21 PM
شكرا دكتور متعك الله بالصحة والعافية
انت كاتب انيق المفردة ومنظم الافكار . اكتب وسنقرأ لك كل حرف في القصة والرواية والتاريخ

[الناير محمد الجيلي]

#1479171 [ود صالح]
3.00/5 (2 صوت)

06-22-2016 02:33 PM
بارك الله فيك لقد كشفت لنا غطاء بالنسبة لنا نحن الشباب كان محجوبا عنا لاندري بفعل فاعل ام بالجهل حقيقة فوجئنا بالحقائق المذهلة عن فترة مهمة من تاريخنا المشرق وواضح من سردك ان الثورة المهدية تميزت بظاهرة الهجرة إلى الأرياف البعيدة الحصينة، فكرة حربٍ شعبية مُبدعة، قبل أن ينمو هذا المصطلح ويصير له شأن في منتصف القرن العشرين. إن فالتاريخ هو صنيعة الزمان والمكان، وليس لنا الحق في انتزاع الحدث من مرقده لنُجري عليه مفاهيم وقيم عصرنا، ولكن وفق زمانه كان إبداعاً قيادياً للمهدي، وللشعب السوداني الذي نصر فكرته . الثورة المهدية تميزت بظاهرة الهجرة إلى الأرياف البعيدة الحصينة، فكرة حربٍ شعبية مُبدعة، قبل أن ينمو هذا المصطلح ويصير له شأن في منتصف القرن العشرين. للاخ piye اقول مهما اختلفنا حول الوسائل حينذاك أم اتفقنا، فالتاريخ هو صنيعة الزمان والمكان، وليس لنا الحق في انتزاع الحدث من مرقده لنُجري عليه مفاهيم وقيم عصرنا، ولكن وفق زمانه كان إبداعاً قيادياً للمهدي، وللشعب السوداني الذي نصر فكرته . زهد المهدي في الدنيا لا يختلف عليه احد وقد شهد به حتي اعدائه مثل سلاطين وتشرتشل وهو لايسأل عن ما فعل احفاده الغارقين في وحل الدنيا فهلا فكرت بعقلك قبل ان تندفع بهوس للكيبورد؟

[ود صالح]

#1479132 [متأمل]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 01:37 PM
نجحت الثورة في تحرير السودان لان قائدها كان قائد محنك .المهدي جاء بنية صادقة ومن منطلق وطني وديني وغيرة على وطنه و كرامة شعبه ومسحوقيه و مهمشيه وفعل ما في مقدوره ومات في سبيل ذلك . هذا المقال تاريخ يجب ان يدرس لكل الاجيال القادمة حتي تعرف تاريخها ولتعرف الفرق بين ما كنا عليه في التاريخ وما تحولنا اليه بسبب جرذان المؤتمر الوطني الذين مزقوا وحدة السودان وباعوا الفشقة وحلايب والجنوب بابخس ثمن ونهبوا اموال الشعب بالباطل

[متأمل]

ردود على متأمل
[ابوكديس الغميس] 06-22-2016 08:00 PM
مات المهدى بعد فترة قصيرة جدا من فتح الخرطوم و خلفه الخليفة عبدالله التعايشى الذى تفنن فى التنكيل و البطش بالسودانيين و الان الجبهجية يقومون بنفس الدور التاريخ يعيد نفسه


#1479127 [عزة عيد]
5.00/5 (2 صوت)

06-22-2016 01:30 PM
هي اعظم ثورات العالم و يكفي انها صنعت دولة حرة في قلب افريقيا وسط موجة من الهجمات الاستعمارية لم تنجو منها القارة.انت دولة رغم التحديات على درجة عالية من الدقة و التنظيم الاداري تشهد بذلك وثائق الثورة المهدية بدار الوثائق القومية،راجع محمد ابراهيم نقد في كتابه علاقات الرق في المجتمع السوداني النشاءة و السمات و الاضمحلال صفحة 89 من طبعة العالمية للطباعة و النشر. لذا تعرضت لتشويه متعمد لعقود ولازال مستمرا قادته المخابرات البريطانية و المصرية في ذلك الوقت و استمر اثناء الاحتلال البريطاني المصري للسودان. فوصفت بالفوضى ونشرت مقولة- الدنيا مهدية -ولم تكن كذلك . ووصفت بالظلم وكل فظيع ولم تكن كذلك كان دولة من صميم الشعب قادها المسحوقين من طبقات الشعب الفقير و رفضها الخونة و المستفيدين من الاحتلال التركي الذين استمر بعضهم حتى يومنا هذا يدافع عن الخيانة التي لازلنا نعاني من اثارها بعد اكثر من مائة عام ولازال ضيجيج احفاد الخونة و اكاذيبهم يطنان في اذاننا ليل نهار ويحرم امتنا من سلامها الاجتماعية و يقلق شهداء الامة و ابطالها في كرري و ام دبيكرات و الحلاوين و ساحل البحر الاحمر و كردفان في قبورهم الطاهرة و يقلق قلوبنا المحبة للوطن.
المجد للثورة المهدية اول ثورة تحرر في افريقيا شاء من شاء و ابى من ابى و سيعاد كتابة التاريخ حتما منتظرا ليرد لشهداء الامة السودانية اعتبارهم المفقود على مدى اكثر عقود عديدة.

[عزة عيد]

ردود على عزة عيد
[فقرى جدا] 06-22-2016 08:03 PM
كلام بتاع زول متحمس اكثر من اللزوم على طريقة مشجعين الكورة يا هلالبى يا مريخابى


#1479120 [سوداني و ما هماني]
3.00/5 (3 صوت)

06-22-2016 01:21 PM
هكذا تكون الكتابة ولا بلاش !
هذا تحليل موضوعي امتزج سرده الادبى بالحقائق العلمية.. الامام المهدى فخر لكل السودانيين بل ولكل افريقيا.. فقد قاد ثورة قوامها اهلنا الغبش البسطاء اللذين ثاروا على الضيم ولم يرتضوه.. وتوحدت كل قبائل السودان وأجناسه فى انصهار عجيب تحت رايته.. هو رجل ملهم بلا شك.. نتمنى من الله ان يجزيه عنا ويجزى كل من حارب معه خير الجزاء.. شكراً لرؤية هذا المقال القيم

[سوداني و ما هماني]

#1479118 [علي حمد ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 01:16 PM
مقال ثر وعميق ورصين - تشكر يادكتور . الاقلام الخارجية التى ارخت للمهدية كانت كلها معادية لان كتابها كمانوا هم اسرى المهدية الحاقدين عليها مثل سلاطين ىثم جاء المؤرخون السودانيون الذين رددووا مزاعم المستعمر الحاقد مثل اللبغاوات - اساءات للخليفة وللمهدى ثم هؤلاء انصاف المتعلمين الذين هم لا فى عير السياسة او الثقافة ولا فى نفير العلم والمتعلمين وللكنهم يبرطعون ويهرفون ضد ثورة هزمت اامبراطوريتين

[علي حمد ابراهيم]

ردود على علي حمد ابراهيم
[الكيك] 06-22-2016 07:56 PM
ولكن بالرغم من ذلك تظل كتب مث السيف و النار فى السودان لسلاطين باشا و جغرافية و تاريخ السودان لنعوم شقير و كتاب ت الالب اوهراليدر شئنا ام ابينا ويجب ان نقرا هذه الكتب جنبا الى جنب مع كل الكتب التى تمجد المهديةمرجعية مهمة فى تاريخ المهدية و علينا ان لا ننظر الى تاريخنا بنظرة انه كجميعه مجديد ففى تاريخ الامم و الشعوب هنالك الكثير من اوقات الاندحار و الانكسار . المهدى كان بطل نعم و لكنه كان بشر و البشر غير معصومين من الخطأ


#1479091 [ادم]
5.00/5 (2 صوت)

06-22-2016 12:17 PM
المهدية كانت ثورة ضد الطغيان وتجارة الرقيق والضرائب واذلال السودانيين وشارك فيها حتى اهلنا الكجوريين من جبال النوبة و الشلك من جنوب السودان..ونحن فعلا في حاجة الى ثورة جديدة ضد الذل والاستكبار الذي مكن الحثالة الحاكمة الطفيلية الحالية ...

[ادم]

#1479048 [Piye]
4.13/5 (6 صوت)

06-22-2016 10:52 AM
لم يترجم القلم الثوري للواقع المعاش للأغلبية الغالبة من السودانيين عدى في طرد المحتل و اسقاط ضريبته الظالمة الباهظة.

نتمنى من كاتب المقال evidence based argumentation مقابل الاستعانة المبعثرة بما كتبه البعض ضمن خطوط عريضة.

قد كان هناك أناس لهم حقوق و أراض صادرتها دولة محمد أحمد غصبا. و كانت هنالك عوائل و قبائل هجرت من بيوتها و ممتلكاتها اكراها و ظلما. و توجد اليوم مرافق و أراض وهبت لمن ناصر ثورة محمد أحمد بشكل تفضلي منحاز غير منصف.

المهدية شهدت إقتصاد اقطاعي استغل فيه المساكين و الفقراء و البؤساء إستغلال ديني ليزرعوا و يبنوا و يعملوا لمحمد أحمد و ذويه ابتغاء مرضاته و مرضات الله، و لأهل دارفور مرير التجارب و فائض الإعترافات في هذا المنحى.

يجب أن يصدق القول العمل و الواقع .

محمد أحمد هزم هيمنة الأجنبي ليهمن هو و من معه على قبائل السودان المتنوعة الممتده، و في نهاية المطاف فشل مشروع دولته لأنه كان اقصائياً و غير منصف و لا يراعي تنوع و تسامح أهل السودان.

ما كانت ممتلكات محمد أحمد فبل الثورة مقارنة بممتلكاته عند وفاته؟
و ما كانت ممتلكات ذريته و ورثته عند وفات ابنه عبدالرحمن...؟

[Piye]

ردود على Piye
[Piye] 06-23-2016 03:23 AM
نعم شوكة محمد أحمد كانت من كردفان و دارفور أي الوسط و الغرب بينما تحفظ الشمال و الشرق.
أنا أتكلم عن العمالة المجانية و ليست حتى الرخيصة، أولاك الذين بنوا و ردموا و زرعوا. أنا لست من دارفور فلا أسطتيع أن اتحدث نيابة عنهم و لكنها كلمات حركات دارفور و قادتها و محاضراتهم و أول مرة أسمع فدان لآل المهدي فدان في الجنة منهم... و قالوا أنهم أستغلوا و لكن بعد التعليم و التثقيف لن تقوم قائمة لحزب بقية محمد أحمد و طائفته في دارفور عند تحرير السودان من الكيزان، كل هذا سمعته منهم فسألهم إن شئت.
و للأخ الذي ذكر Marx و Engels نقول ليت الكاتب أتانا بالبراهين من الواقع و بالأدلة، ما كان لمن في الخرطوم و ضواحيها قبل المهدية و بعدها و ماذا إمتلك ورثة محمد أحمد عند وفاته و ماذا إتمتلك ذويه عند وفاة ابنه عبدالرحمن... evidence based argumentation و ليس التنظير فنحن نقول أن القلم هزم الغازي و لكنه لم ينصف الناس.

[العقرب] 06-22-2016 09:08 PM
جائزة اغبي تعليق ل Piye
دارفور واهل دارفور كانوا رأس الرمح في الثورة المهدية
ياخي لو ما عارف اطلب مساعدة صديق قبل ما تجي تطرش لينا غبائك دا هنا

[جنكم تنظير] 06-22-2016 04:49 PM
الأخ ال ( مواطن سوداني ) او Pyie
هل تعرف الاشتراكية انت أكتر من ماركس وانجلز ولا القصة كلها برطعة و وغلاط في الفاضي والمليان ؟


#1479016 [جيلانيوف]
4.00/5 (3 صوت)

06-22-2016 09:32 AM
اولا التحية كل التحية للدكتور محمد مصطفي موسي الذي قدم لنا احسن نموذج للكتابة بدون عاطفة وباسلوب علمي تحليلي بعيدا عن الغثاء والتشنج القبلي والطائفي الذي كان ميزة معظم الذين كتبوا عن الثورة المهدية .
بالفعل اعتقد ان الحضور والكاريزماالقوية ظهرت في الامام محمد احمد المهدي ، وكأن كل الظروف كانت تناديه.. وانتصر السودانيون بجرأتهم وشجاعتهم، ونالوا الحرية تحت راية قائدهم الجديد ، ولم يتبق للاتراك والانجليز سوى تجميع شتات الحاميات الباقية وإخلائها بأقل الخسائر وتأليب بعض القبائل علي المهدية باعطائهم السلاح ، وكانت هذه بداية أخرى أكثر حدة ، بدأت بالعار والمأساة الذي لطخ ايدي المستفيدين من الاتراك ، وانتهت بالانتصار في مرحلة الوعي القومي باهداف الثورة ، وهزم الحفاة العراة من الشعب السوداني هكس وستيورات وغردون ومن خلفهم ملكة بريطانيا وامبراطوريتها.

.. وكانت حركة المهدى اجتماعية، فكان الناس يعيشون فى بؤس شديد، وكان الاستغلال والتفاوت الطبقي مبالغ فيه ولم يكن ممكنا حمل السلاح لمجرد الكسب المادى، فقدم المهدى مبادئ العدالة الاجتماعية وبايعه المسحوقين لأنه كان منهم بسيط وابن صانع مراكب وقد احسن كاتب المقال في استعراض كقالات انجلز وماركس عن المهدية ........يجب ان تعر ف الاجيال هذا التاريخ فمعظمه مطموس و مجهول.

[جيلانيوف]

#1479005 [زول ساكت]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 09:06 AM
تفاصيل كافية ومجهود رائع ومع كل سطر كتبه الدكتور نتحسر علي حالنا اليوم هل عقمت هذه الامة التي انجبت بعانخي والمهدي و دقنة
الخرطوم تحتاج تحرير الان و مجتمع السودان يحتاج لقرارات ثورية كالتي اصدرها المهدي حتي تزول الطبقة الكيزانية الطفيلية الفاسدة و وينتصر اهلنا الغبش كما انتصروا مع المهدي علي الضيم والظلم فهل يكرر التاريخ نفسه قريبا؟؟؟؟؟؟؟

[زول ساكت]

#1478969 [ود المكي]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 03:54 AM
مقال رائع ,يستحق ان يدرج في مادة التاريخ بالمدارس ، الثورة المهدية ثورة مظلومين ومهمشين استطاعت عمل انقلاب في التشكيلة الاجتماعية للشعب السودان وأبرزت قوي جديدة ما كان سيعرفها احد لو استمرت سيطرة رأسمالية تجار الرقيق والجلابة ( الابن المدلل للاستعمار الانجليزي والتركي ) جيد جدا ان هناك وعي جديد لدراسة أهدافها ودوافعها . ارجو منك يا دكتور ان تواصل مقالاتك الشيقة جيدة السبك والنظم .

[ود المكي]

#1478967 [كيمو]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 03:48 AM
عظمة الامام المهدى وحسن قيادته ونبل اهدافه وانتصاراته المدوية ورفعة لمكانة الانسان السودانى ودخول التاريخ من اوسع ابوابه اشياء لاينكرها الا مكابر ولكن المؤسف ان اجله لم يسعفه للتفرغ لتحقيق الاهداف التي بشر بها وعلي العموم كنسولتو الاستعمار ما كان يسمح لدولة كالسودان تخرج من قطيع الماشية البريطانية وسقطنا في امتحان الحكم الوطني بعد الاستقلال بسبب غياب الروح القومية التي رسخها الامام المهدي الي جاء عهد نميري والانقاذ وتموا الناقصة وخصوصا الانقاذ التي فتت النسيج الاحتماعي للشعب السوداني ومسحت التاريخ من المقرارات وتخرجت بسبب هذا اجيال الي مدرسة الحياة بدون هوية لا تهتم بالتاريخ ولا المستقبل ,

[كيمو]

#1478964 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 03:41 AM
اللية مالوا عاملين صورتوا كدا زي خالد بن الوليد
كدا حكاية دنقلاوي من لبب غيرتو فيها رايكم
ولا شنوا.يا جماعة ما ملاحظين عمة محمد احمد
دي تشبه عمة الجنجويد الاسمها شنو كدا ماعارف.

[باكاش]

ردود على باكاش
European Union [القريش] 06-22-2016 09:06 AM
وكانت مدينه امدرمان المسماه بالبقعه اكبر سوق للنخاسه وتجاره العبيد البيع والشراء يتم بختم الدوله المهديه يرجى مراجعه ماكتبه الراحل محمد ابراهيم نقد فى هذا الصدد-كيفيمكن لثائر جاء ليحرر شعبه من ربقه الاستعمار التركى ثم لا يلغى فكره بيع وشراء البشربالضبط مثلما تفعل داعش الان فى الموصل نينوى وجبل سنجار؟ هذا المهدى عندما وصل لمناطقناوجبالنا وبوادينا بمنطقه تقلى ذاهبا الى جبل قدير الذى هو محليه مدينه كالوقى الان اختلف معه كثير من الفقهاء وانكروا مهدويته من وجده منهم بعيد قطع رأسه هذا الكلام مثبت وليس ادعاء ضد المهدى بعدين فكره المهدى المنتظر دى ذااااتا هل موجوده فى المذهب السنى؟ام شغل بتاع شيعه وكدا؟يرجى مراجعه كتاب سلاطين باشا القيم السف والنار فى السودانfire and sword in Sudan ماتقول لى كاتبو واحد اجنبى مخابراتى دا اصدق من جمييييييييييييع السودانيين فى الو قت داك وحاليا.


#1478962 [Sudanese]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 03:30 AM
كلام جميل , لكن السودان لم يزل تحت الاحتلال . و ذلك عندما ذهب الانجليز سلموا السلطه لايدى من سيستمرون بنفس نهج الانجليز فى محاربه بؤر مصنع المهديه و الثوره وهو غرب السودان عموما و هذا ما يجرى الى يومنا هذا !! لكن الاستقلال الحقيقى بدأ يلوح فى الافق و حينها سينعم احفاد الثوار الذين حاربوا الانجليز حقيقياو يحسون بذهاب الانجليز حقيقيا . و ذلك بذهاب احفاد عملاء الانجليز نهائيا من حكم السودان

[Sudanese]

#1478951 [ابوكديس الغميس]
5.00/5 (1 صوت)

06-22-2016 02:06 AM
لا نريد افساد متعة و حماسة المهللين لهذا المقال و لكنى اريد ان اطرح عدة تسؤلات و ارجو الرد بدون اساءات او هتافات و شعارات لا تقدم و لا تؤخر:
* اليست فكرة المهدية و المهدى المنتظر محل جدال و خلاف بين علماء المسلمين منذ القدم حتى ان الكثير من علماء الدين قد عارضوا المهدى حين ظهوره اذ ان اصلها هو المذهب الشيعى ولا اساس لها فى المذهب السنى و العقيدة السليمة
* اليس الاتراك و المصريين الذين حاربهم و قتلهم المهدى هم مسلمين و الاتراك الم يكونوا يمثلون الخلافة العثمانية المجيدة التى قدمت للاسلام ما لم يقدمه الاخرون مثل فتح القسطنطينية و نشر الاسلام فى اوروبا ؟ هذا برغم ما هو معروف عن فساد غالبية الاتراك و المصريين و تعسفهم فى جباية الضرائب فى ذلك الوقت ولكن بالرغم من ذلك فهم كانوا مسلمين و ليسوا كفارا كم يتم وصفهم
* الافكار الاشتراكية التى نادى بها المهدى هى نفس الافكار اليسارية التى تدعو للعدالة الاجتماعية و تعتنقها الاحزاب الشيوعية و الاشتراكية و هو النقيض تماما لفكار تحرير السوق والاقتصاد التى يدعو لها عبدالرحيم حمدى و تطبقها الحكومة الان؟ هذا مع تحياتى لكاتب المقال و الذى بذل جهدا كبيرا فى جمع هذه المادة كم ان له اسلوب رائع فى الكتابة.

[ابوكديس الغميس]

ردود على ابوكديس الغميس
[اويتلا] 06-22-2016 11:41 AM
عدالة اجتماعية شنو يا زول؟المهدي رسل جردات لصيد النوبة والدينكا الدعمو
وقتل ادم ام دبلو الحماهو واواهو في الابيض,ما ضيع البلد دي الا القدسية البلبسوها للتاريخ,المهدي بطل وقائد لكنو ما ملاك طاهر وحقيقة مهديتو ما بتهمنا في شئ لانو كل الانبياء بتلقو الوحي فرادي ومافي زول كان معاهم لمن الوحي بجيهم وتطرف المهدي يكمن ان ل من لا يؤمن به هو كافر عشان كده وقع نتف في نسوان الترك وشرفتو هي الكتلتو,زول مضروب يرقان وحالي تكتو وحايم علي اربعين ولية


#1478946 [رمضان والنجر مابتلموا]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 01:50 AM
ياخواننا ماتجيبوا لينا كلام مثقفين ومصطلحات لاتينية
لاتكوبروا الحديث
المهدي صادق في كلامو ؟ اياه المهدي المنتظر ؟ أكان اي, سمح ويني الدابة ووينو الدجال ووينو باقي الشي
وكان مو صح, يعني كضب وقطع ريسين الناس ساكت ؟
وكان مو كضب, يعني, هو زولا مزهلل ومغشوش في رقبتو.
ماتزوغولنا جاي ولا جاي
زولا يركز ويورينا...

[رمضان والنجر مابتلموا]

ردود على رمضان والنجر مابتلموا
[رمضان والنجر مابتلموا] 06-22-2016 07:51 PM
الرد علي علي جاد الرب
مذابح المهدية في الشمال والغرب والجنوب موجودة في التراث الشفاهي لمعظم القبائل, المهدية لم تقم قبل الف عام, المهدية قامت قبل مية خمسة وتلاتين سنة, دي أقل من أربعة أجيال والجيل أربعين سنة, بيت القصيد أن الاجداد, خونة كانوا أو ابطالا, نقلوا تفاصيل ماحدث لأبنائهم. إذا الحبوبآت الكباشيات والنوباويات والجعليات والشلكاويات والبطحانيات اتفقن علي المذابح يبقي المذابح دي حصلت والناس ماتفرفر, دة ماكلام سلاطين ولا كلام نعوم شقير, دة كلام اهلكم, ياخي زعيم التعايشة ذات نفسو اغتيل بواسطة التعايشي وأسمو الغزالي أمشوا فتشوا واقرأ تاريخ وقابلوا المعمرين وحفظة التاريخ.
الناس البتمجد في المهدية عايزة تخلق تاريخ مستوهم ساكت عشان تقدر تقنع بيه نفسها أن السودان كان دولة عظيمة وغاغ غاغ, الحقيقة السودان كان دولة عظيمة قبل الاف السنين زمن ابكنداكات, لكن المستعربين ماعايزين التاريخ داك, وكان دول مسيحية متوسطة زمن علوة والمغرة ونبتة,لكن المتاسلمين برضو ماعايزين دي, الفونج والفور والعبدلاب والمسبعات وشندي والكشاف وسواكن وبربر عبارة عن شياخات قبائل كبيرة او ممالك صغيرة, السودان بشكله الحالي ناقص الجنوب عملوا محمد علي, وحافظ عليه الانقليز....سؤال اخير...مالفرق بين المتمهدي من البغدادي بتاع داعش ؟

[علي جاد الرب] 06-22-2016 10:26 AM
الأخ رمضان والنجر

رمضان كريم يا اخوي

رغم ان التجاهل قد يكون مناسب لهرطقاتك الا ان تعليقك مثير للشفقة في الضحاله لاي إنسان سوي له طريقه بحثه وتفكيره. ما قام به الإمام المهدي ثوره حقيقيه سجلت في سجل البشريه واعترف بها الأعداء وبنفس منطقك هل نقيم مثلاً قائد ثوره يعتنق البوذية بصحه البوذيه من عدمه؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد كتب الأوربيين عن الرسول صلي الله عليه وسلم وعظمته كمصلح وسياسي فهل بالضرورة كانوا يؤمنوا بالإسلام كدين ؟
لدينا أزمه حقيقيه يعاني منها القائمون علي أمر التعليم وما يطلق عليهم الباحثين والمثقفين والمعلقين الجزافيين الممخمومين من امثالك في بؤس إطلاعهم وسطحية نظرتهم للتاريخ . وليس هذا غريب لأننا في السودان نخلط الخاص بالعام وكل من كان له جد عميل لجيش كتشنر سيستعمل هذه الدرقة الجبانة ( مهدية محمد احمد ) للهروب من عار الخيانة . وزمان قال الشيخ العبيد ود بدر أمير المهدية : كان مهدي تبقي لينا مهدي وكان ما مهدي فحل رجال وتبعناك ... فتأمل هذه البصيرة !!!!!


#1478938 [رمضان والنجر مابتلموا]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2016 01:07 AM
ياخواننا ماتجيبوا لينا كلام مثقفين ومصطلحات لاتينية
لاتكوبروا الحديث
المهدي صادق في كلامو ؟ اياه المهدي المنتظر ؟ أكان اي, سمح ويني الدابة ووينو الدجال ووينو باقي الشي
وكان مو صح, يعني كضب وقطع ريسين الناس ساكت ؟
وكان مو كضب, يعني, هو زولا مزهلل ومغشوش في رقبتو.
ماتزوغولنا جاي ولا جاي
زولا يركز ويورينا...

[رمضان والنجر مابتلموا]

ردود على رمضان والنجر مابتلموا
[رمضان والنجر مابتلموا] 06-22-2016 09:58 PM
من أوجد السودان الحالي محمد علي باشا
انظر خرائط السودان في عهد التركية
أما بالنسبة للتعدي علي الأجداد
أجدادي منهم من استشهد في توشكي, ومنهم من استشهد في ارقين, ومنهم من استشهد في كرري. أحفظ أسماءهم واحدا واحدا. لكن لأنهم استشهدوا هذا لايمنع أن أقول اما أراه صحيحا, قد يكون أجدادي هؤلاء انضموا للمهدي دونما قناعة بالمهدي وانما كراهية في الترك وحبا في الحرية , ويمكن كانوا مقتنعين بالمهدية المزعومة, في النهاية مشوا لي ربهم وهو يجزيهم. أما المهدي فهو عندي أما كاذب أو مغشوش في نفسو.

[kareem] 06-22-2016 11:43 AM
لن نخوض فى المغالطات والمماحكات الدينية والسفسطائية العقيمة بل نقول وبغض النظر عن مهدية المهدى اهو المهدى المنتظر ام لا؟ نقول انه بطل وثائر ومصلح اجتماعي و هو من اوجد السودان بشكله الحالى وناصره وآزره فى ذلك الاشاوس الشرفاء من ابناء السودان وفى ذات الوقت آثر البعض منهم معسكر الشركس والترك والبريطانين وجاؤوا معهم مقاتيلين لأخوانهم فى الوطن والعقيدة . وهذا لا يعجب طبعا احفاد الطباخين والسفرجية وسياسي خيول الانجليز لذا نقول لرمضان ومن لف لفه شفاك الله من عقدتى النقص والدونيه التى تعانى منها ومثلك مثل من يريد ان يحفر جبال كررى بظفره الناعم المروق بالطلاء والحناء وما خلُقت انامل امثالك الناعمة الا لمداعبة الكيبورد


#1478919 [هاشم الشوية]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 11:53 PM
اين كيزان اللغف والفساد اليوم من هذا الرجل الزاهد الورع ؟
أين شأن السودان الذي كان علي لسان الأيرلنديين و الأوربيين والاشتراكيين يتخذوا منه رمز في الحرية والكرامة من حال الفساد والمآكل والتشريد والعمارات الشوامخ في عهد الترابيين الشوم ؟؟؟؟؟

[هاشم الشوية]

#1478893 [باشاب]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 10:05 PM
ان مشروع الأمام محمد أحمد المهدي كان تتوفر فيه عناصر لمشروع وطني جامع، ووضع لبنات ، قابلة للبناء عليها لاحقا. وأنه لولا رحيله المبكر كان يمكن المحافظة على الإستقلال الأول الذي حققه 1885م لأول دولة مستقلة في افريقيا وتطويره. كان مشروعه الوطني منحازا لاهلنا في الهامش و لم يمنعه كونه من أقصى الشمال من ان يعتمد على قبائل غرب السودان في دارفور وكردفان وكذلك جبال النوبة والبجا في الشرق بقيادة عثمان دقنة في انجاز ثورته وتحرير البلاد. كذلك لم يوص الإمام المهدي بتوريث السلطة لأحد أبناءه او اقرباءه من بعده، وأنما اختار خلفاءه من رفاقه في الفكرة والثورة بلغة اليوم. هذه كلها افكار تقدمية بحسابات زمنها واتفق مع كاتب المقال في ان تاريخ المهدي وكتاباته الي الان ما وجدت الدراسة اللازمة.

[باشاب]

#1478885 [نصرالدين جكسا]
5.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 09:36 PM
لا شك ان محمد احمد المهدي كان رجلا حرا يأبي الضيم وهو ثائر ومصلح اجتماعي و ديني لكن المشكلة في احفاده الذين فارقوا درب جدهم وانكبوا علي الدنيا يأكلوا من موائدها شتان ما بين هذا وذاك

[نصرالدين جكسا]

#1478873 [ود كركوج]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 08:30 PM
ياريت احفاده كانوا زيو. "النــار لاتــخلف إلا رمــادا."

[ود كركوج]

#1478855 [رمضان والنجر مابتلموا]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 07:29 PM
المهدي في رأيي لا يخرج من أمرين, إن كان يعلم ويوقن أنه المهدي المنتظر, فهو مريض عقلي, وان كان لايؤمن بذلك,بل جمع الناس حوله لغرض المقاومة واستخدم المهدية كحيل لذلك, فهو كاذب.
كلام بسيط, اتمني يجيني زول ويمنطقني بكل احترام.

[رمضان والنجر مابتلموا]

ردود على رمضان والنجر مابتلموا
[ابو الريش] 06-22-2016 04:10 AM
اتفق معك في ما ذهبت اليه .. لكن لن تسلم من تعليقات البقية


#1478852 [حامد الزبير]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 07:23 PM
سلام عليك في الخالدين أيها الفتي المهدي الامام ولله العمله المهدي في السودان مافي راجل ود مقنعه يقدر ينكره يا ليت السودان يعود بنفس العزة والاباء لمن كان فيه رجال زي المهدي وود النجومي ودقنة و وأبو عثمان سيد النحاس الرزة رحمكم الله جميعا يا اشجع الرجال كم افتقدناكم في زمن الضباع العلينا دا

[حامد الزبير]

#1478851 [مرتضى]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 07:21 PM
شكرا جميلا لهذا القلم الوسيم وصاحبه دكتور محمد المصطفي موسي مقال ولا اروع .
اللهم ارحم الامام المهدي العابد الزاهد ومزلزل عرش بريطانيا وصولجانها

[مرتضى]

#1478850 [سودان العز]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 07:20 PM
رحم الله الامام المهدي كان رجل صادق وزاهد و عابد و قائد ومن يحاولوا تقليل شأنه حاسدين وحاقدين و لم يستطيعوا ان ياتوا بقليل مما ترك من اثر , و هذا مقال رائع يلفت الناس لمعرفة كيف عاش المهدي زاهدا في الدنيا , و كان همه الاخره ولقاء ربه

[سودان العز]

#1478849 [يوسف الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 07:19 PM
اين اولئك الاقزام الذين يقدحون في المهدي والثورة المهدية والخليفة عبدالله التعايشي والرجال الذين كانوا معهما...اين هم من هذا الشرف الذي لا يدانيه شرف والفخر الذي لا يضاهية فخر والرجولة التي تساويها رجوله....رجال صنعوا لنا المجد واسسوا لنا دولة بمساحة مليون ميل مربع في وقت كانت تتساقط فيه الامم تحت وطأة المستعمر في كل بقاع الدنيا إلا السودان فقد انسل كالسيف القاطع في ظلام القرن التاسع عشر...اين اشباه الرجال الذين قسموا السودان من اولئك الرجال العظماء مصدر فخرنا ما حيينا على وجه هذه البسيطة والفضل ما يشهدت به الاعداء

[يوسف الطيب]

ردود على يوسف الطيب
[ابو الريش] 06-22-2016 04:14 AM
شكرا لوصفنا بالاقزام وكتر خيرك ... نحن نستقي معلوماتنا من جدودنا الذين عاشو فترة المهدية ... يمكنك الرد دون ان تقدح في اسلافنا وياريت نرتقي بمستوي النقاش دون مهاترات شخصية

[رمضان والنجر مابتلموا] 06-22-2016 01:57 AM
إذا كانت دولة المهدي وخليفته بهكذا عظمة, لمإذا كان السودانيون نواة جيش الفتح ؟ هل البطاحين والكبابيش والحمر والدناقلة والجعليين والشايقية ونوبة الجبال والشلك والدينكا والنوير والهدندوة والبشاريين هل كانت كلها قبائل خائنة ؟ أم أنها كانت مجبرة علي قتال المهدية لظلم بأئن وقع عليها ؟ المنطق يقول أنا وابن عمي علي الغريب, فلماذا انحاز السودانيون للغريب ؟ لأن ابني العم المهدي وخليفته و جهاديتهم و دراويشهم سووها مهدية وقلع وقتل ونهب واغتصاب. ..وفي السودانيين قبل الاغراب...


#1478840 [قمر الدولة الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 06:35 PM
مقال ممتاز جدا ووافي وصافي
رحمة الله علي هذا القائد الفذ
الإيرلنديون والصينيون ما زالوا يتذكرون هذه الثورة العظيمة

[قمر الدولة الفكي]

#1478824 [جرقندي]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 05:35 PM
تاريخ مشرف يسر البال .......انظروا كيف كان السودان وقادته وتاريخه وقارنوا مع حال البلد التي يحكمها الرقاص عمر حسن احمد البشير اليوم !!!!!!!

[جرقندي]

ردود على جرقندي
[رمضان والنجر مابتلموا] 06-22-2016 07:06 AM
تاريخ مشرف ؟
أسأل الفور والشايقية والتعايشة و النوبة اهل الجبال و الكبابيش والجعليين والحمر والنوير والبطاحين والشكرية والشلك والبشاريين عن المهدي وخليفته وفظائعهم
ما تابع المهدي إلا دراويش القبائل وخفاف العقول والدهماء, حاربه علماؤها وشيوخها ورؤوس البيوت ومعروفي الأصل والنسب.
المهدي كضاب ولا ماكضاب ؟


#1478808 [الروادي]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 04:49 PM
مقال كامل الدسم... رائع، بل شديد الروعة..

جميل جدا

[الروادي]

#1478807 [ود السني]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 04:44 PM
الدكتور محمد المصطفى تحية وسلاما عاطرا
شكرًا لك وانت تكتب تاريخنا العظيم
شكرًا وانت تذكر المصادر والمراجع التي تؤكد الحقائق بالعلم والحجة والمنطق
هذا الشعب عظيم وتاريخه اعظم ولكن جرذان الكيزان أرادوا له ان يتقزم
الحمدلله نحن سودانيين اولاد بلد نفخر بالمهدي الامام ودقنة وعلي عبداللطيف والإمام عبدالرحمن والأزهري و والمحجوب وألما عندو تاريخ يمشي يفتش لي تاريخ

[ود السني]

#1478806 [عمار]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 04:42 PM
الله اكبر ولله الحمد ، اللهم ارحم كل شهيد سوداني قاوم الاستعمار ، الحرية لا تباع ولا تشتري . هذا تاريخ من التضحيات ما ينكره الا خفاش يغالط ظهور ضوء النهار

[عمار]

#1478786 [ابن البادية]
5.00/5 (1 صوت)

06-21-2016 03:40 PM
توفي عليه رحمة الله علي ما اظن هو شاب في اواخر الثلاثينات ملأ الدنيا وشغل الناس الي هذه اللحظة . كان عرابي وتشرتشل من اشد المعجبين به.

[ابن البادية]

#1478754 [طارق]
3.00/5 (2 صوت)

06-21-2016 02:12 PM
كلام موضوعي جيد جدا نحترم في كاتب المقال اللهجة البعيدة عن العاطفة والتحليل المتسلسل للأحداث بطريقة تجبرك علي احترام ما يكتب وان اختلفنا معه في بعض التفاصيل ولكن الرجل جاء بحججه و مصادره بشفافية . لابد للشعب السوداني ان يكون له تاريخ مشترك يتفق عليه . هذا ديدن كل شعوب الدنيا و ديدنا السودانيين قبل ان تأتي الإنقاذ و تشتت شمل السودان بخبثها وجشعها .

[طارق]

#1478686 [Ahmed Kmal]
3.00/5 (5 صوت)

06-21-2016 12:45 PM
مقال كامل الدسم... رائع، بل شديد الروعة..
يا سلام يادكتور.. تعظيم سلام
والسلام يا المهدي الإمام
تقولي شنو.. تقولي منو..
أن سوداني أنا
أنا سوداني أنا..

[Ahmed Kmal]

#1478678 [غازى ادم موسى]
3.00/5 (4 صوت)

06-21-2016 12:25 PM
اذا توفرت ثوره كالمهديه وقياده كالامام المهدى لاى شعب غير السودانيين لسادوا الدنيا ولازالت الفرصه مواتيه للاجيال الجديده لاعادة قراءة تاريخ المهديه واستلهام هذا الفيض الروحانى والتجرد واتباع المنهج السوى فامامهم فرصه ذهبيه للنهوض

[غازى ادم موسى]

ردود على غازى ادم موسى
[amgad] 06-22-2016 07:36 AM
منهج الذي افتري علي الله ورسوله كذبا فكيف يكون وهو موعود بالنار من الحديث الصحيح (من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعدة من النار ) صدق الرسول المعتبر (ص )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة