الأخبار
أخبار إقليمية
الشباب السوداني والتطبيع.. واقع ثابت أم مرحلي؟
الشباب السوداني والتطبيع.. واقع ثابت أم مرحلي؟
الشباب السوداني والتطبيع.. واقع ثابت أم مرحلي؟


06-23-2016 04:49 AM
عادل كلر

مياه كثيرة مرت تحت الجسر منذ أن كانت الخرطوم عاصمة "اللاءات الثلاث"، تلك التسمية التي اكتسبتها عقب احتضانها لمؤتمر القمة العربية الرابع في 29 أغسطس/ آب 1967 على خلفية هزيمة حزيران. تلك القمة التي خرجت بلاءاتها الثلاث: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض.

وحالياً صار الموقف أكثر "ليونة" من العدو الصهيوني، وذلك بعد اندلاع الكارثة الإنسانية في دارفور في عام 2003، حيث أصبح من المألوف توجُّه أعداد من اللاجئين إلى دولة الكيان الإسرائيلي طلباً للجوء عبر صحراء سيناء، وتواتر الأمر إلى أن وصل لمرحلة تطبيع بعض حركات دارفور المسلحة مع إسرائيل وافتتاحها مكاتب في القدس المحتلة.

يقول المحلل السياسي أحمد يونس، إنه لن يقف عند حدود التوصيف الجاهز لأسرار إعجاب الشباب العربي بـ"إسرائيل"، والنظر إليها كواحة ديمقراطية وسط صحراء من الدكتاتوريات العربية، ولو أنه يكفي لجعل الشباب يتعلقون بتلك الواحة.

ويوضح بأنه ينظر إلى الميل الشبابي الحديث لاستتفاه المواقف العربية التقليدية بكراهية إسرائيل، بوصفه ناتجا عن نظرة جديدة لما عندهم، ولما عند الآخر العدو الكريه في ثقافته. وللأسف فإن القرب التقني كشف لهذا الناظر الحذر أن ما عنده عتيق وبائس، وأن العدو الكريه أجمل مما تصفه النوستالجيا العربية.

ويرى يونس أن هذا ما دفع كثيرين لمحاولة معرفة لماذا يسيرون هم مع التاريخ، ونحن نسير عكسه، فاكتشفوا أننا لا نقدم أطروحة موازية مقنعة وفعالة، بل سيل شتائم، وعنتريات ما قتلت عدواً، تتكرر بإيقاع رتيب. لقد ملّ الشباب مجرد الشتم، وانتظار البطولات الكلامية. فأنت حين تكرر مفردة واحدة مهما كانت جميلة لوقت طويلة وبنبرة واحدة يملها السامع، ولا يراك إلا ببغاءً.


وعلى خلاف أحمد يونس، يقول الناشط السياسي والفنان خالد بحر، إنه لا يمكن قراءة التحولات في الموقف من "إسرائيل"، التي وصلت لدرجة أن بعض الموالين للحكومة السودانية، قد دعوا غير مرة، لمد جسور التطبيع معها؛ بمعزل عن التحولات التي حدثت على المستوى الداخلي (هنا في السودان) وعلى المستوى الخارجي (الإقليمي والدولي)، حيث شكلت الحروب والنزاعات المسلحة، والجرائم ضد المدنيين في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة، نقطة انطلاق للهجرة إلى "إسرائيل"، وقد ساهم ذلك في تغيير الانطباعات النفسية للكثير من الأسر في السودان، وساد المنطق الاجتماعي على المنطق والموقف السياسي، حيث ظل الموقف السياسي للدولة يراوح مكانه في حين أن المجاميع الكبيرة من الشباب السوداني الذين هاجروا إلى إسرائيل، كانوا قد دشنوا فعلياً التطبيع الذي يخصهم، رغم أنف الموقف الرسمي للدولة.

ويشير بحر إلى المستوى الخارجي بالقول إن تطاول أمد الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية قد ساهم في حدوث ارتخاء حيال دولة إسرائيل، وبشكل خاص في الإعلام، هذا الارتخاء ساهم هو أيضًا بشكل غير مباشر في علو صوت ونبرة الداعين لمراجعة الموقف من العدو الصهيوني.

ويؤكد بحر أن التحولات في الموقف من إسرائيل لم تكن وليدة نمو وتنامي "الليبرالية" في المجتمع السوداني، إلا في حدود ما توفره القيم الليبرالية من إعلاء لشأن المواقف الفردانية، التي تتبدى هنا، في الخروج من الموقف الرسمي والاجتماعي للتطبيع مع إسرائيل، الذي ظل طوال سنوات من الثوابت في الحياة السودانية.

وترى الكاتبة الصحافية شمايل النور أن أنسنة العدو ترجع، في تقديرها، إلى أسباب موضوعية تتصل بحكومات العالم الثالث، من حيث انعدام العدالة واستشراء الظلم وهضم الحقوق، الأمر الذي جعل هؤلاء الشباب يتلمسون حقهم الإنساني في بلدان العالم الأول، وهنا، ما من فرق إذا كان عدواً تقليدياً أم غير ذلك.

وتضيف بأن شباب العالم الثالث في هذا الصدد يريدون شيئاً واحداً، وهو الحصول على وضع أفضل بل الحصول على أبسط الحقوق الإنسانية، وإن كان في دولة يُنظر إليها كمغتصبة لأرض، فهي محطة للانطلاق إلى بلد آخر، وخصوصاً أن القوانين الداخلية الإسرائيلية لا تستوعب المهاجرين كما هو الحال في بقية الدول المتقدمة، وذلك يرجع لطبيعة التخوف الإسرائيلي من التغيّر السكاني.

وأردفت شمايل بأن اللجوء إلى إسرائيل ليس استثناءً من موجة الهجرة العامة إلى أوروبا والغرب، لكن بطبيعة القرب الجغرافي وسهولة الوصول إليها مقارنة مع صعوبة الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط، جعل إسرائيل ملجأً لشباب أفريقيا، وغالبية الشباب المهاجر لإسرائيل يعتبرها هجرة مؤقتة يواصل بعدها إلى أوروبا.

واعتبرت أن الخطاب التصالحي تجاه إسرائيل وتناقضه مع الخطاب التقليدي مرده لتساوي العدو والصديق في نظر هؤلاء الشباب، وغياب العدالة والحقوق في بلدانهم وتوفرها في بلد العدو، يربك حتى مفهوم الوطنية لديهم.

وتوضح قائلة إن الأمر ذو علاقة وطيدة مع تنامي ما يمكن أن نسميه بـ"الحراك الليبرالي" في أعقاب ثورات الربيع العربي في مواجهة الخطاب الإسلامي المتشدد الذي قادته تيارات صعدت إلى الحكم وقدمت خطاباً إقصائياً، كما أن ثورات الربيع أحدثت صحوة حقوقية في مجتمعات المنطقة غيّرت من نظرتها التقليدية للعدو.

العرب


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 12066

التعليقات
#1479869 [الفقير]
4.00/5 (3 صوت)

06-24-2016 01:49 PM
رد على الأخوان:

[احمد على ، جرية ، جركان فاضي ، الحلو مر خريج الإبتدائي ، الغلبان ، و Rebel]

و أقتبس من أحمد على:
[ نحتاج لتنظيم المعارضة ولفظ كل الكيزان الذين يحاولون التدثر بعباءة المعارضة !!! فهل غازي صلاح الدين معارض وهل كان قبله الترابي معارض !!! وهلم جرا] ، إنتهى الإقتباس.

قد تلاحظون إنكم (و لا أستثني نفسي) متفقون على أن عدونا واحد و نكاد نكون متفقين على الرؤى و الأهداف ، و الإختلاف فقط من منظور تناول الموضوع رغم إنها جميعها تشكل عناصر رئيسية للمشهد العام ، سعياً لبلورة رؤى و أهداف موحدة.

لا نستطيع إتهام الشباب بمعزل عنا (الأباء و الأجيال القديمة) ، فهم لم يهبطوا من كوكب آخر ، بل هم من أبناء هذا الوطن ، لكن قدرهم و قدرنا ، إننا نعيش هذه الظروف الإستثنائية ، و نعاني جميعاً تبعات الظلم و القهر الذي مارسته هذه العصابة الإرهابية الكارهة للوطن و الإنسانية (عقيدتهم ، راجعوا مقالات بابكر فيصل بابكر و بالذات مقاله المنشور حالياً بالراكوبة).

عدة آراء تناولت موضوع إسرائيل ، و أريد أن أضيف حقائق تتعلق بإسرائيل:

★ الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن و لديهم تصاريح أمنية لعبور الحدود إلى الأراضي المحتلة ، يمرون بنقاط التفتيش الأردنية و نقاط التفتيش الإسرائيلية ، و هناك إختلاف في التعامل:

* من ناحية عامة يتعامل الإسرائيليين مع حملة الوثائق الأردنية بإحترام أكثر.

* يجد الفلسطينيين الكثير من التعنت من نقاط العبور الأردنية ، إذا قرب تاريخ إنتهاء التصريح ، و غالباً ما يواجهون بالرفض ، و المحظوظون يدفعون (يسمونها حلويات).

* نفس المشكلة يتعامل معها الإسرائيليين ، بكثير من الموضوعية ، حيث يسمحون لهم بالعبور ، و ينبهونهم لمراجعة الجهات المختصة لتجديد و تمديد التصاريح (لا دفع و لا يحزنون).

* أما العبور لغزة التي تحتلها حماس ، فحدث و لا حرج ، فهم نسخة مكررة من أباليسنا.

★ أجهزة الأمن الإسرائيلية ، تتبع نظام معقد لإصدار قرار التصفية و الإغتيال و لديهم قضاة يقيمون محاكمة غيابية ، و تدلي عدة لجان برأيها ، و يتم أخذ موافقة رئيس الوزراء ، لكن حماس عندما تقرر تصفية أحد العناصر (بتهمة العمالة أو غيرها) ، فالقرار يُتخذ بسهولة ، و من أي شخص من كوادرهم ، و قد يكون هو نفسه عميل مزدوج ، و قد لازمتهم ظاهرة إهراق الدم ، منذ بزوغ نجمهم ، في فترة ياسر عرفات ، حيث ذبحوا عدداً كبيراً داخل السجون الإسرائيلية بتهمة التعامل مع إسرائيل ، و خسرت الجبهات الفلسطينية المختلفة عدة عناصر (عملاء مزدوجين) ، صرفت عليهم أموال لفترات طويلة لزرعهم ، و قد واجهت المخابرات المصرية نفس المأزق و طلبوا من ياسر عرفات وقف ذبح المعتقلين لأن لديهم عملاء (مزدوجين) ، لا يستطيعون الكشف عنهم ، و كان هذا من أسباب إكتشاف المصريين أن حماس لا تخضع لسيطرة ياسر عرفات (حسب ما كان معلن) و إنهم يعملون وفق أجندتهم الخاصة.
[بالتأكيد لا نؤيد القتل مهما كانت الأسباب ، لكني أوردتها لمقارنة المفاهيم ، حتى على هذا المستوى).

★ عندما يتم إعتقال أي ناشط في إسرائيل ، جميع وسائل الإعلام تتناقل الخبر ، و تعلق عليه الحكومة الإسرائيلية ، و نحن مع الرساليون الجدد ، كان و ما زال لدينا بيوت أشباح ، و كثير جداً من حالات الإعتقال و الإغتيال لم يعلن عنها منذ إنقلابهم المشؤوم و حتى يومنا هذا.

بإختصار مقارنة الأوضاع في إسرائيل ، مع الدول المحيطة بها! كفة إسرائيل ترجح (حسب الواقع) ، أما مقارنتها مع التنظيم الرسالي ، فلا مجال! حيث أن إسرائيل دولة و كيان و له نظم و متطلبات يلتزم بها تجاه الغرب ، أما التنظيم الرسالي ، فهو صنيعة سياسة الباب الخلفي القبيح ، للصهيونية و الغرب ، و قد صنعوهم مشوهين و إرهابيين ، للعب الأدوار القذرة التي لا تستطيع أنظمة المخابرات المجاهرة بها و اللعب على المكشوف.

لذا تسقط كل التنظيرات و المصطلحات التي فزلكها الكاتب لتحليل الظاهرة ، فما يحدث لنا إستثنائي لدرجة إننا لا نستطيع حتى إستيعابه.

ثورات الربيع العربي.

برنارد هنري لويس ، الصهيوني الأمريكي البريطاني الأصل ، وضع مخطط مشروع تقسيم الشرق الأوسط ، بتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية ، و إعتمدها الكونجرس بدعم من مستشار الأمن القومي الأمريكي بريجيسينكي ، أمريكا الرسمية تنكر ذلك ، لكن الواقع يؤكده ، و مسلسل الربيع العربي من مخططات مشروعه.

تابع ذلك عراب ثورات الربيع العربي ، المفكر اليهودي الفرنسي (برنارد هنري ليفي) ، الذي وقف مع جميع ثورات الربيع العربي ، و لولا الصراعات السياسية لما ظهرت حقيقته ، فقد سمته روسيا الفيلسوف الدموي ، لأنه ما حل بمكان إلا و جرت فيه مجازر دم و تدمير و خراب.

لديه صور و أفلام في الإعلام ، وسط مظاهرات الربيع العربي (تونس ، مصر ، ليبيا) ، و مع ذلك فهو صهيوني لا يجامل مع تأييد إسرائيل ، أفضل من وصفه الروس:

برنار-هنري ليفي من ناحية لا يؤمن بأي شيء إنساني، ومن ناحية أخرى يستغل بمهارة كل المشاعر الإنسانية.

المصيبة إنه يدعم حركات دارفور و لديه صور في الإعلام داخل دارفور ، لكن أعتقد إنها مفبركة ، ربما لإخفاء الحقيقة أو المواقع.

الجزيرة رغم إنها غطت جميع تفاصيل ثورات الربيع ، إلا إنها تجنبت أخباره ، و إستعاضت عنه *بالمفكر اليهودي الفرنسي جاكوب كوهين*، لعكس الرواية المخالفة ، التي تنفي الأولى و تخدم مصالح أخوان مصر ضد السيسي.

أمريكا و منظمات في الغرب كانت وراء تدريب و تمويل منظمات شبابية (٦ أبريل ، كفاية ، البرادعي... إلخ) ، لكن الأمور تسارعت أكثر مما هو مخطط ، لذا كانت إشارتهم للأخوان المسلمين بمصر للمشاركة بالثورة ، قد جاءت متأخرة ، مما دفع للكونجرس بمحاسبة أوباما و حكومته لاحقاً ، و مسائلته عن التمويلات الضخمة التي دفعت للأخوان و المنظمات الشبابية ، و لم تأتي بنتائج (الإطاحة بمرسي و نظام الأخوان لاحقاً) ، لكن أمريكا و الغرب هم من يحركون البيادق ، و الأخوان المسلمين مجرد بيدق!


ما ذكرته أعلاه عن ثورات الربيع العربي و المعلومات عن إسرائيل ، حقائق ، و معظمها مسجل و موثق في وسائل الإعلام المختلفة ، أما عن إسرائيل ، فدونكم و الفلسطينيين ، أسألوهم ، المهم أمتلاك الحقائق.

أميل للتعامل مع الحقائق ، لأنها توضح الصورة و تجعلنا نصل إلى إستنتاجات أصوب ، لكن فزلكة المصطلحات و تنميق المسميات ، فلا طائل منه ، بل هي من أدوات سحرة التنظيمات المشوهة أخلاقياً و إنسانياً ، و تدعي باطلاً بإنها تمثل الإسلام.

لا أعلم بشأن الباقين ، لكن بخصوص شمائل النور ، فهي من واقع مقالاتها ، ليست ذلك النوع المتحجر ، فهي واقعية و متصالحة مع نفسها ، و متى ما توصلت لأي حقائق ، ستعدل آراؤها تبعاً لذلك.

الجميل في الأمر ، أن أي كاتب مهما كان ، لا يستطيع تمرير مواضيعه ، بسهولة مع قراء الراكوبة (يمثلون تقريباً معظم شرائح المجتمع) ، و بالتالي الرأي العام ، و هذا دليل عافية.

[الفقير]

ردود على الفقير
[AAA] 06-25-2016 02:15 AM
الاخ الكريم [الفقير] لك التحية..في الحقيقة انت لست معلقا.. بل كاتبا..ليتك لو تشارك قراء الراكوبة بكتاباتك القيمة التي نستفيد منها كمعلومة ووجهة نظر..خالص تقديري.ز

[ahmed ali] 06-25-2016 12:14 AM
إقتباس - الجميل في الأمر ، أن أي كاتب مهما كان ، لا يستطيع تمرير مواضيعه ، بسهولة مع قراء الراكوبة
يا الفقير إن الجميل هو وجودك بيننا و معنا حتي تشرق شمس الحرية في بلدنا ولك التحية و الإحترام .


#1479802 [مبارك]
4.50/5 (2 صوت)

06-24-2016 07:57 AM
اتفق مع الأخ جركان فاضي في كل ما قاله ، فالحل ليس هو الذهاب الى إسرائيل في رحلة محفوفة بالمخاطر التي قد تصل الى درجة الموت ، إضافة الى ذلك فان عنصرية الإسرائيليين تفوق الوصف في الكراهة ، كما ان إسرائيل تنظر الى السودانيين على انهم مهاجرون لدواعي اقتصادية وليس لاجئيين ، وحتى لو منح السوداني حق اللجوء السياسي في إسرائيل فان فرص العمل ضيقة جدا وسيظل عائشا في مدن من صفيح وسيتعرض للتعليقات والاهانات العنصرية من اليهود أعداء الله سبحانه تعالى .
فلماذا لا يناضل السوداني داخل وطنه من اجل الحياة الكريمة ومن اجل الحرية والعزة . لماذا يفضل الموت برصاص الجيش المصري او الموت عطشا في الصحراء عن النضال داخل وطنه ؟؟؟ سيصبح بطلا مثل على عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ اذا مات مناضلا داخل وطنه .
ان حال الذين يذهبون الى دولة الكيان الصهيوني كحال المستجير من الرمضاء بالنار . هم ذاهبون باحثون عن حياة افضل وتركوا أهلهم يقاسون شظف العيش وقسوة الحياة لماذا ؟؟؟ هذا هو الجبن بعينه وهذه هي الانانية باقبح صورها . الوطن محتاج لبنيه ، فاذا كل الشباب خرجوا منه فمن الذي يصنع الثورات يا هداكم الله ؟؟؟ ،

[مبارك]

#1479719 [Rebel]
3.88/5 (4 صوت)

06-23-2016 11:04 PM
* "الكيزان" (دعاة دين الحق!), تم إقتلاعهم فى مصر, و فى تونس!
* و تم كشف عوراتهم كامله فى السودان, وجارى إقتلاعهم من الوطن, و من ليبيا!
* و تكرههم الشعوب العربيه المسلمه, و المسيحيون و اليهود و النصارى!..يكرههم "الغرب" و الشرق على السواء!
* و يكرهون هم بعضهم بعضا, حد الإنقسام و الخصام و القتل و الإحتراب!
++ تأملوا معى بهدوء:- أوليس هذا الوضع تستطير إلاهى و مشيئته , أولا و أخيرا: أن يكون "دعاة الدين" أعداء لله عز و جل!..و أعدء للأوطان!..و أعداء "للمسلمين"!..و أعداءلشعوب الأرض كافة!..و أعداء لذات أنفسهم!
حكمتك يا رب,,

[Rebel]

#1479621 [الغلبان]
3.55/5 (9 صوت)

06-23-2016 03:08 PM
عندما نعرف هويتنا كلنا سنكون في اسرائيل نحن شعبا من غير هوية حتى الان وهذا سبب انقسامنا ازماتنا الخ وجاتناالطامة الكبرى بالنظام الاسلاموي العربي نحنا ما عرب آآآآآآآآناس ونحنا كمان مانا زنج يا ناس نحنا حاجة براها مفروض نعرفها وبعدين نهاجر وين ما نريد قتلتونا بفلسطين ربي لا يسلط عليكم فلسطيني وقتلتونا بالعروبة ربي ما يسلط عليكم عربي مع العلم انا من يدعون جهلا العروبة من وسط السودان اه من وسط دي لا احب القبلية ولا اامن بها فقط فكونا نتحد كلنا نقعد في بيوتنا يومين ثلاثة كللللللنا ما نطلع حتى الشارع لا كلاب امن لا جنجويد الا غيره عصيااااان شعبي كل الناس عصيان مدني كل الناس وخلوهم ياكلو رصاصهم ونتكاتف الجار الماقادر على اليوم نمده الما بقدر نصبره نقيف معاه بس في بيوتنا بيوتنا بيوتنا عصيان اسهل شي كيف الناس تتواصل تحققه عارف اني خرمت اعذروني

[الغلبان]

#1479512 [جركان فاضى]
2.82/5 (5 صوت)

06-23-2016 11:14 AM
شباب فاشل ذلك الذى يبحث عن مستقبله فى بلاد الاخرين...لماذا لايبحث الشباب عن حلول مشاكلهم داخل اوطانهم؟...أما اجدر بالاف الشباب الذين يموتون غرقا فى البحار أما اجدر لهم ان يموتوا كمناضلين فى اوطانهم؟...أما أجدر بهم أن يغيروا واقع نظمهم الدكتاتورية طالما كان همهم الحرية والانعتاق؟...ثم هل انبهر الفلسطينيون من اصحاب الجنسية الاسرائلية بالحضارة الاسرائيلية حتى ينبهر بها شباب دارفور؟...اسرئيل اكثر دولة عنصرية فى العالم ورغم ذلك شابكننا فى السودان عرب وزرقة بالرغم من أننا جميعا مسلمين وديننا دين المساواة بين البشر من حيث الشكل والقبيلة والجنس...ثم كيف هى حالة الشاب السودانى فى اسرائيل حاليا؟...انها اسوأ عشرات المرات من حالته فى السودان

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
[جركان فاضى] 06-23-2016 02:51 PM
شكرا اخى ahmed ali...لانختلف حول ان الانقاذ مجرمة ...لكنها لاتميز بين شرق وغرب وشمال وجنوب فقد طالت جرائمها جميع المناطق...ولايخفى عليك تشريد قبيلة المناصير...المناصير نازحين فى بلدهم مثلهم مثل كل جماعة فى دارفور فقدت حواكيرها...القتل حتى فى الخرطوم وميدان ام دوم مثال لنهب ارض الناس دون وجه حق وقتلهم...أما عن العنصرية فانها من فعل الانقاذ ولاوجود لها فى نفوس الناس...فأنا من شمال السودان ووالدتى سمراء اللون لو شفتها فى دارفور تقول دارفورية وتشبه كذلك نساء النوبة وأبى ابيض اللون(قريب الوالدة) فهل ابى كان عنده عقدة اللون الاسود؟...وهل أنا الذى تربيت فى حضن أم سوداء عندى مشكلة لون؟...أنا مثال لكل السودانيين فى الشمال...لاتوجد لدينا عقدة لون أسود يا أخى... وهناك جهات مدفوع لها تحاول اثارة العنصرية ...وفوق كل ذلك الاسلام..فهل بعد صلاتنا وصيامنا واتباعنا للرسول الكريم عليه افضل الصلاة والسلام نميز بين البشر من حيث اللون

[ahmed ali] 06-23-2016 12:29 PM
لا يا جركان فاضي إسرائيل ليس دولة عنصرية
السوداني يهرب من السودان لأننا زرعنا بداخله جملة ملعون أبوك بلد !!
السوداني يهرب من السودان لأن الكيزان زرعوا بداخله لا إنتماء للوطن و الإنتماء يكون فقط للجماعة
إذا كان البشير يقول الغرباوية لو إغتصبها شايقي فهو فخر لها ؟؟؟؟ فهل يعترف المجتمع السوداني أن الغرباوي سوداني أصيل له كل الحقوق و عليه كل الواجبات .
صدمت في ما يقوله الكيزان في مجالسهم أن الغرباويين ليس سودانيين !!!
أزهلني قتل الأطفال في هيبان و لم نجد المجتمع الدولي يصدر مجرد إدانة مقارنة بالطفل الفلسطيني محمد الدرة وما قدمته السعودية خاصة وباقي العالم عامة و الذي أغتيل عن طريق الخطأ برصاص الإسرائيلين .
نحتاج لتنظيم المعارضة ولفظ كل الكيزان الذين يحاولون التدثر بعباءة المعارضة !!! فهل غازي صلاح الدين معارض وهل كان قبله الترابي معارض !!! وهلم جرا
الذين يهربون من السودن يفعلون ذلك لأنهم في حوجة للنجاة من الموت وثم ترتيب أفكارهم لتحرير السودان من قبضة تنظيم الأخوان المسلمون العالمي أولاً و من ثم بناء وطن لأبنائهم ينعمون فيه بالحرية .


#1479463 [جرية]
3.44/5 (6 صوت)

06-23-2016 09:26 AM
الكيزان خلونا نشك فى اسلامهم, خلينا من تصرفاتهم الأخرى التى ضد تعاليم الدين الاسلامى مش الدين الكيزانى الذى أدخل السودان فى نفق مظلم لا ندرى كيف تكون نهايته.

[جرية]

#1479451 [بت ملوك النيل]
3.44/5 (5 صوت)

06-23-2016 08:53 AM
Thumbs up

[بت ملوك النيل]

#1479450 [الحلومر/خريج الابتدائية]
3.44/5 (5 صوت)

06-23-2016 08:50 AM
امانة عليك وقسمتك بالله تلات مرات
يابت يا شمائل دي قضية السودان الكبري ختيها امام نوام الشعب المسلم واحد امي خريج الصف الرابع ابتدائى بيسأل ليه شبابنا يهرب يفتش درب اسرائيل لأول في التاريخ وفي هذا العهد عهد الاسلام بالذات؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!
@@@@ @
عندما يتساوى العدو مع الصديق
تتدربك بوصلة الانسان
وما بيعرف اين خطاه تسير
ويكون الهم الأول الهروب
من الصديق العدو
الوطن عندما يهضم حق الإنسان
ويصادر الحرية،
إيه فايدة وجودك فيه ثوان
واصبح وطناً غير جذاب
وطناً طارداً
وطناً غاصب
وطناً قاتل
وطناً ياكل حقك حمرة عين ورجالة
وهنا مصير أقاليم البلاد
بيكون نفس مصير جنوب السودان
ويصبح شمال السودان مثلث حمدي
وهنا شبابنا يخاطب بعضو
ياشاب وروُنا الراي
هنا في الوطن الام الموت متوفر بالكوم
ركوب البحر يمكن تحيا
وممكن تموت
وداخل الوطن الام
الموت متوفر مية المية
ومش ميتة براها
معاها القهر والياس والذل والجوع
يلا نهاجر يمكن حظنا يضرب في اسرائيل
ومش الانسان براهو بيهرب
حتي اقاليم البلاد تفكر تهرب
ليه الوحدة في وطناً غير جذاب
بياخد حقو كامل ضرائب ذكاة جمارك
دمغة جريح موت وحياة مساهمة الزامية
ورسوم خدمات وفضائيات
دا غير النصب والقلع والتبرعات والمصادرات
ومابدينا غير الجوع والموت؟؟!!
احسن نختار مصير جنوب السودان
علي اقل تقدير يمكن نلقى
حنان وأمان ولقمة هنية تشبع من جوع
وهنا فعلاً بيسقط مفهوم الوطنية
يا بت يا شمايل يا بت النور
يا حديقة يشع منها ضؤ ونور
وكلماتك تسطع ذي البلور
لأن الوطن صدراً دافيء
حنان وأمان
تعامل إنساني راقي حنين ذى صدر الأم
وكان دا مافيش معدوم وما موجود
تسقط خريطة الأرض ..
خريطة الوطن الأم
وتسقط الوطنية
وإيه تعني الوطنية
في نظرأنسان جعان وما لاقي امان
ود قضية السودان الكبري
اى والله دي قضية السودان الكبري
يابت شمايل دي قضيتنا الكبري
امانة عليك امانة عليك وامانة عليك
قسمتك بى الله تلات مرات
دي قضية جاهزة ختيها
امام نواب الشعب
امام نوام الشعب المسلم
ليش شبابنا بيهرب
ولأول مرة في التاريخ
وفي هذا العهد
ويمشي يقيم في اسرائيل
سؤال وجيه يا نوام الشعب
ليه شبابنا بيهرب يمشي يقيم
في العهد بالذات في اسرائيل
يا شمايل يا بت النور
قولي لنوام الشعب واحد امي
خريج ابتدائى بيسأل ليه شباب يهرب يمشي اسرائيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[الحلومر/خريج الابتدائية]

#1479421 [ahmed ali]
2.75/5 (4 صوت)

06-23-2016 05:49 AM
الليبرالية تعني حرية التعبير، حرية الصحافة، حرية الأديان، السوق الحر، الحقوق المدنية، المجتمعات الديمقراطية، الحكومات العلمانية والتعاون الدولي.[ منقول عن ويكيبديا]
وكتب عادل كار نقلاً عن شمائل النور الأتي [تنامي ما يمكن أن نسميه بـ"الحراك الليبرالي" في أعقاب ثورات الربيع العربي في مواجهة الخطاب الإسلامي المتشدد الذي قادته تيارات صعدت إلى الحكم ]
ونحن نعلم أن ثورات الربيع العربي أتت بالأخوان في تونس ومصر وليبيا وموجودون في السودان فهل سمع أحدكم عن ليبرالية الأخوان المسلمون في إحدي هذه الدول ؟؟؟؟
لو كان الكاتب يظن أن المتلقين بهذا الغباء فنقول له إذهب لتلعب مع أقرانك فكلامك لم ولن يخدع طفلاً يا هذا .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[ahmed ali] 06-24-2016 10:42 AM
يا ود أغبش
الواقع المؤلم سببه الكيزان فقط فنحن لم نترك النضال لحظة واحدة وكما أوضحت أن الهاربون تركوا وطنهم للنجاة بحياتهم أما الذين يلعبون الكتشينة في المخيمات فهي كذبة كبيرة لست أدري من أين أتيت بها ؟؟؟؟ فالمخيمات إن وجدت في دول بعينها فهذا يعني إنها لا تسمح لهم بالعمل لحين تكملة إجراءات لجوئهم . أما وصفك لنا بشعب بائس يدل علي أنك غير سوداني أو كوز صغير تعتبر نفسك فوق مستوي الشعب . وبذلك يتضح جلياً لماذا تهاجم الشباب الذين خرجوا للبحث عن الحرية .

[ود اغبش] 06-24-2016 12:01 AM
انتم ونحن وهم كلنا مشاركون في صنع هذا الواقع المؤلم. ... الأمم العظيمة لا تبني مجدها بالهروب الي الامام اما عن الشباب الذين هاجروا حتي لإسرائيل فانهم لن يحققوا شيئا لان بعضهم وأمثالهم مجرد مرتزقة يقتاتون من دماء اهليهم والأغلبية منهم قابعون في مخيمات اللاجئين يلعبون الكتشينة
شعب بائس.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة