الأخبار
أخبار إقليمية
رئيس المؤتمر السوداني في حوار الراهن : لا توجد خلافات جوهرية داخل قوى نداء السودان
رئيس المؤتمر السوداني في حوار الراهن : لا توجد خلافات جوهرية داخل قوى نداء السودان
رئيس المؤتمر السوداني في حوار الراهن :  لا توجد خلافات جوهرية داخل قوى نداء السودان


بعض الأحزاب ضد نداء السودان وتعتبره مصمماً للتسوية مع النظام
06-23-2016 01:21 PM
ضربت الخلافات تحالف قوى نداء السودان مما ينذر بحدوث انشقاق كبير وسط التحالف إثر بيان صدر من تحالف قوى الإجماع الوطني بالداخل، تبرأ من مخرجات اجتماعات أديس أبابا الأخيرة. واحتج التحالف على اجتماع بعض أطراف المعارضة بالمبعوث الأمريكي في أديس أبابا باسم نداء السودان, وقال إن الأحزاب التي شاركت تمثل نفسها ولا تمثل قوى نداء السودان, وأمهل التحالف قوى نداء السودان شهراً لحسم موقفها. (آخرلحظة) حملت أوراقها وجلست إلى رئيس المؤتمر السوداني واستنطقته حول أسباب الخلاف الجوهرية وموقفهم من تحالف قوى الإجماع, فخرجت منه بهذه الإفادات, فلنطالعها معاً:

حوار : ثناء عابدين

* نقطة الخلاف الجوهرية داخل قوى نداء السودان؟
- أرجو أن أوضح أنه لا توجد خلافات جوهرية داخل قوى نداء السودان, لكن الخلافات موجودة داخل قوى الإجماع الوطني التي هي جزء من تحالف نداء السودان .. بعض الأحزاب داخل الإجماع لديها موقف مبدئي ضد نداء السودان وتعتبره مصمماً للتسوية مع النظام مقابل آخرين يرونه المنصة الأكبر لوحدة قوى المعارضة حول برنامج متفق عليه للعمل من أجل التغيير وضمان تفادي أية هزات مجتمعية خلال مخاض التغيير أو في فترة الانتقال التي تعقبه.
* ماهي الخطوة القادمة عقب مهلة الشهر التي منحتموها لقوى الإجماع؟
- مهلة الشهر هذه حددتها قوى الإجماع بنفسها, وذلك بعد عدة اجتماعات فشلت فيها قوى الإجماع في تحديد موقف من مخرجات اجتماع نداء السودان الذي انعقد بباريس في أبريل الماضي .. بالنسبة لنا في المؤتمر السوداني نأمل أن يظل الإجماع متماسكاً وعضواً فاعلاً في نداء السودان.
* إذا استمرت حالة عداء بعض أحزاب الإجماع لنداء السودان ؟
- في هذه الحالة فلا مناص من تمايز الصفوف والتزام كل حزب من أحزاب الإجماع بخياراته .. لأنه من الأفضل لنا وللشعب السوداني ولقضية التغيير أن نفترق بإحسان من أن نظل شركاء متشاكسين.
* أهم ملامح الملحق للخارطة؟
أهم الملامح هي أن يسبق دخول المعارضة في حوار من النظام اجتماع تمهيدي يناقش المسائل الإجرائية وشروط تهيئة المناخ للحوار, وفي مقدمتها إيقاف العدائيات في دارفور والمنطقتين و إلغاء أو تجميد القوانين المقيدة للحريات وإخلاء السجون من المعتقلين السياسيين ثم إلتزام الجميع بتنفيذ مخرجات الحوار عبر حكومة انتقالية تمثل عقلاً وطنياً جماعياً.
* في الاجتماعات الأخيرة في أديس أبابا تم إقصاء بعض القوى الأخرى؟
- لم يحدث ذلك ولكن قوى الإجماع هي التي أقصت نفسها عن هذه الاجتماعات.
* المبعوث الأمريكي طالبكم بالتوقيع على الخارطة؟
- نعم طالبنا لكننا تمسكنا برأينا الرافض لها بحسبان أن هدفها الأساسي هو إلحاق المعارضة بالحوار الذي يدور في قاعة الصداقة بين النظام ومشايعيه .. تمسكنا برأينا حول خارطة الطريق, لكننا تعاملنا بإيجابية واقترحنا ملحقاً يراعي الشروط التي تضمن حواراً متكافيء وجاد ومثمر.
* البعض يصف حزب المؤتمر السوداني بأنه من دعاة التسوية مع النظام وتوفير مخرج له؟
- نحن دعاة تغيير شامل ولسنا دعاة تسوية تحافظ على ما هو كائن .. التسوية التي نقبل بها هي التي تحقق السلام والديمقراطية والعدالة وتفكك دولة الحزب لمصلحة دولة الشعب .. لكن في كل الأحوال يظل الإلتزام بالمقاومة السلمية والعمل على تصعيدها نحو الانتفاضة هو خيارنا الأساسي الذي نتبناه فعلاً لا قولاً، ولا أحد يستطيع أن يزايد علينا في هذا, فنحن لا نتحدث عن الانتفاضة في الاجتماعات التي تعقد في الغرف المغلقة فقط, ولكننا نخرج للشوارع والساحات كل يوم لممارسة فعل المقاومة السلمية وتدفع كوادرنا ثمن ذلك ملاحقات ومحاكمات واعتقالات ، هذا واجبنا ولا نمن به على شعبنا ولا نزايد به على أحد، بل ندعو أنفسنا وكل قوى المعارضة للتسامي فوق الخلافات الهامشية والارتفاع لمستوى قامة شعبنا ومستوى تحديات التغيير.
* يتوقع مراقبون أن تتم تسوية ويتم التوقيع على الخارطة؟
- لن يتم التوقيع على الخارطة ما لم تحوي الشروط التي حددناها في الملحق المقترح والتي تضمن أن يكون الحوار مع النظام جاداً ومثمراً وليس شكلياً وديكورياً.. الملحق يحوي رؤيتنا لمطلوبات الحوار في حدها الأدنى ليكون حواراً حراً وجاداً ومنتجاً, وإذا تم رفض هذه المطلوبات فلا مجال لأي حوار مع النظام، ولا بديل غير الاستمرار في المقاومة السلمية وتصعيدها لإسقاط النظام أو إجباره على القبول بالحل السياسي الذي يحقق آمال شعبنا في التغيير الحقيقي وليس الشكلي.
* المؤتمر الوطني والوساطة أعلنا رفضهما للملحق؟
- الملحق هو رؤيتنا لمطلوبات في حدها الأدنى ليكون حواراً حراً وجاداً ومثمراً ومنتجاً واذا تم رفض هذه المطلوبات فلامجال لأي حوار مع النظام ولابديل غير الاستمرار في المقاومة السلمية وتصعيدها لإسقاط النظام أو إجباره على القبول بالحل السلمي الذي يحقق آمال شعبنا في التغيير الحقيقيي وليس الشكلي.
* خارطة الطريق أضغفت صف المعارضة وتهدد بشقه وقيام كيان ثالث بجانب الإجماع ونداء السودان؟
- المعارضة ممثلة في نداء السودان موحدة في موقفها من خارطة الطريق، لكن حالة السيولة والإرباك موجودة في قوى الإجماع الوطني, وللحقيقة ظلت هذه الحالة ملازمة لقوى الإجماع منذ إعلان تأسيس نداء السودان, وذلك بسبب عدم اقتناع بعض مكونات الإجماع بفكرة نداء السودان.. هذا الوضع غريب وشاذ ومن مصلحة الجميع مواجهته بشجاعة وحسمه لإزالة حالة السيولة والإرباك التي تؤثر سلباً على فعالية التحالفين وهذا ما نسعى إلى تحقيقه خلال الأيام القليلة المقبلة.. نحن نفضل أن يستمر الإجماع موحداً، لكن إذا ظلت بعض أحزابه رافضة لنداء السودان وتعمل على شل حركته في الداخل فلا بد مما ليس منه بد.

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3226

التعليقات
#1479841 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-24-2016 10:53 AM
كلام موضوعي ومرتب، ولكن أختلف معكم في جُزئية صغيرة، إذ أرى أن مزايا خارطة الطريق أكثر من مثالبها، القضية في تقديري المتواضع ليست في المُشاركة أو عدم المُشاركة في الحوار، وإنما تكم في؛ ما هي المكاسب التي تعود على المعارضة من العودة للداخل والإلتصاق بالجماهير؟؟.

صدقوني بمجرد أن تطأ أرجل السيد/ الصادق المهدي، والرفاق/عقار وياسر والحلو، والإخوة/ مناوي وجبريل، أرض مطار الخرطوم، ستنقلب طاولة الحوار رأساً على عقب، وتتغير الساحة السياسية، ويتوارى الطفابيع، ويصح الصحيح. وإذا كان هؤلاء الذين ذكرتهم لا تأثير لعودتهم فعلى الدنيا السلام.

الثورة اندلعت والشعب زحف من الأطراف على المركز بالسواعد العارية والبطون الخاوية والعقول الحائرة، التي تبحث عن قادتها، وأنتم وحدكم لا يُمكنكم التصفيق وإسقاط النظام، مع التقدير الكامل لدوركم الرائد والمتفرد.

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير شعبنا.


مهدي إسماعيل

[مهدي إسماعيل مهدي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة