الأخبار
أخبار إقليمية
هل دعوة "الأخوان المسلمين" هى الإسلام ؟
هل دعوة "الأخوان المسلمين" هى الإسلام ؟
هل دعوة


06-23-2016 10:44 PM
بابكر فيصل بابكر

أشرتُ في العديد من المقالات إلى أنَّ الخلل الجوهري الذي يعتري خطاب جماعات الإسلام السياسي وفي مقدمتها جماعة الأخوان المسلمين يتمثلُ في الإعتقاد بأنَّ "فكر الجماعة" يُمثل "مقصد الدين" وهو الأمر الذي تترتب عليه الأخطاء الكثيرة التي تصاحب سلوك أهل ذلك التيار وتؤدي إلى فشلهم المؤكد.

هذه النقطة الهامة أشار إليها المرحوم "نصر أبوزيد" في كتابه القيِّم "نقد الخطاب الديني" ضمن آليات ذلك الخطاب وأطلق عليها مسمى "التوحيد بين الفكر والدين" حيث يتم من خلالها إلغاء المسافة الضرورية بين "الذات والموضوع" وبالتالي يُصبح التأويل الخاص للجماعة للنصوص الدينية متطابقاً مع الدين نفسه.

يؤدي هذا النوع من الخطاب إلى نتائج كارثية من بينها أنَّ أصحابه لا يحتملون أي نوع من التأويل المختلف للقضايا الدينية بإعتبار أنه خروج عن "صحيح الدين" الذي تمثله الجماعة والتي تتحول في نهاية الأمر إلى "المتحدث الحصري بإسم الله".

وقعتُ على البيان الذي أصدرهُ الأسبوع الماضي الأستاذ "على جاويش" المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين يشرح فيه الأسباب التي أدت للإنشقاق الأخير في صفوف الجماعة وفيه قال :

( إنَّ دعوة الاخوان المسلمين التى أسسها الاستاذ حسن البنا رحمه الله منذ أكثر من ثمانين عاماً فى هذا العصر هى إمتداد وسير على منهج الدعوة التى جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم وبما أوحاه الله سبحانه وتعالى إليه لإنقاذ البشرية من النار وإدخالهم الجنة وإصلاح أمرهم بها دنيا وآخرة. فقال له سبحانه وتعالى "فاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صراط مستقيم" سورة الزخرف 43 ). إنتهى

وأضاف : ( فالدعوة التى أسسها الإمام حسن البنا رحمه الله هى ذات الدعوة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم لاتختلف عنها إلا بقدر ما يبذل القائمون بها من جهد وما يحققون من عمل صالح ) إنتهى

قد يندهش البعض و يستغرب لهذه "الجرأة الشديدة" من الأستاذ على جاويش في وصف دعوة البنا بأنها "هى ذات الدعوة التي أتى بها النبي (ص)" ولكن هذا الإستغراب سيذول سريعاً إذا ما علموا أن جاويش لم يبتدع شيئاً و إنما هو يسير على خطى المرشد المؤسس حسن البنا, الذي قال في رسالة المؤتمر الخامس أنَّ :

(على كل مسلم أن يعتقد أنَّ هذا المنهج "أي منهج الأخوان المسلمين" كله من الإسلام, وأنَّ كل نقص منه نقص من الفكرة الإسلامية الصحيحة ). إنتهى

نحن هُنا بأزاء فكرة في غاية الخطورة تقول لجميع المسلمين أنَّ أي نقص في فكر جماعة الإخوان المسلمين إنما هو نقص "من الفكرة الإسلامية الصحيحة" وهذا يستتبع أن ما عداها من الأفكار هو "الخطأ" بعينه ومن هنا تتولد جميع الممارسات الخاطئة المتمثلة في الإقصاء والعنف والتمكين, حيث تتحول الجماعة إلى "جماعة المسلمين" وليست "جماعة من المسلمين" وحيث يتحول الأخوة في الجماعة إلى عُصبة ربانية تمتلك "الحق المطلق" بينما يتحول أي مسلم آخر إلى درجة أدنى منهم.

ليس هذا فحسب بل أن البنا يُعرِّف طبيعة الجماعة في رسالة "الأخوان تحت راية القرآن" بالقول :

( ولكننا أيها الناس : فكرة وعقيدة ، ونظام ومنهاج ، لا يحدده موضع ، ولا يقيده جنس ، ولا يقف دونه حاجز جغرافي ، ولا ينتهي بأمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، ذلك لأنه نظام رب العالمين ، ومنهاج رسوله الأمين . نحن أيها الناس ـ ولا فخر ـ أصحاب رسول الله ، وحملة رايته من بعده ، ورافعو لوائه كما رفعوه ، وناشرو لوائه كما نشروه ، وحافظو قرآنه كما حفظوه ، والمبشرون بدعوته كما بشروا ، ورحمة الله للعالمين وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين ... فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق ، ومن تقاعد عنا من المخلصين اليوم فسيلحق بنا غدا ، وللسابق عليه الفضل . ومن رغب عن دعوتنا ، زهادة ، أو سخرية بها ، أو إستصغاراً لها ، أو يائساً من انتصارها ، فستثبت له الأيام عظيم خطأه ، وسيقذف الله بحقنا على باطله فيدمغه فإذا هو زاهق فإلينا أيها المؤمنون العاملون ، والمجاهدون المخلصون ، فهنا الطريق السوي ، والصراط المستقيم ، ولا توزعوا القوى والجهود وَأَنَّ (هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153 ). إنتهى

هاهو المرشد المؤسس يقول عن الإخوان أنهم "أصحاب رسول الله", ويقول عن دعوته أنها "الطريق السوي والصراط المستقيم" وأن نظامها هو "نظام رب العالمين" وبالتالي فهو يُطابق بينها وبين دعوة الرسول الكريم, وهنا يكمن المأزق الحقيقي لأن كلامه هذا يعني أن مخالفة "نهج الجماعة" تعني مخالفة "الإسلام الصحيح".

هذا التعريف لطبيعة الجماعة من قبل مؤسسها يمنحها الصلاحية الكاملة في إحتكار المفهوم الصحيح للدين وبالتالي تكون قادرة على إدانة وتجريم و طرد كل من يخالفها, ليس من أسوار الجماعة فحسب, بل من إطار الإسلام نفسه, وهو من ناحية أخرى يجعل الأعضاء في حل عن إحترام أية قوانين أو دساتير أو نظم أو مبادىء لا تتسق مع أهداف الجماعة.

ليس من المستغرب إذن أن يخرج من صُلب هذا النوع من الإعتقاد "الإقصائي" والفكر "الإستعلائي" شخصٌ يقول أن المسلمين جميعاً يعيشون في جاهلية, ويصل بفكر المرشد المؤسس لنهاياته المنطقية : التكفير والقتل والإرهاب, فهاهو سيد قطب, مفكر الإخوان المسلمين الأثير, يقول في "معالم في الطريق" :

( نحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم, كل ما حولنا جاهلية : تصورات الناس وعقائدهم, عاداتهم وتقاليدهم, موارد ثقافتهم, فنونهم وآدابهم, شرائعهم وقوانينهم ). إنتهى

وفي تفسيره "في ظلال القرآن" , وهو التفسير المحبب للاخوان المسلمين, يصدر قطب "بإسم الإسلام" حكمه النهائي على المجتمعات الإسلامية المعاصرة ويقول : ( إنَّ موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية يتحدد في عبارة واحدة : إنه يرفض الإعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها ). إنتهى

وعندما يقول عضو في الجماعة مثل "مبارك الكودة" في إعترافات نادرة : ( في مسيرتي الطويلة وأنا في حركة الأخوان المسلمين أعترف بأني أخطأت في مفاهيم كثيرة منها مفهوم الجماعة في الاسلام ومفهوم الإمارة و الطاعة لأولي الأمر، وأخطأت كذلك في مفهوم الإعتراف بالآخر وإنسانيته وحقوقه ، وهذه الأخطاء المفاهيمية شكلت تكويني العقلي مما جعلني أخطئ التقدير فيما هو ظني الدلالة ), إنتهى

فإنَّ الخطأ في مفاهيم "الجماعة في الإسلام" و "الإمارة" و"الطاعة لأولي الأمر" هو في واقع الأمر خطأ متولد عن الخلل الرئيسي في الخطاب الذي يُطابق بين دعوة الأخوان المسلمين والإسلام, وهو خطأ أساسي لن تكون محصلته الأخيرة سوى تجذير ثقافة الإستبداد والحرب وترسيخ مفاهيم الإذعان والإنقياد الأعمى وقمع الإختلاف والتنوع.

وغنيٌ عن القول أنَّ ذلك الخطاب على المستوى الأخلاقي – كما يقول على حرب – له وظيفة سلطوية متمثلة في الحفاظ على وحدانية المرجعية من خلال إحتكار المشروعية, فهو خطاب لا يعطي الغير أي مشروعية أو مصداقية لأنَّ من شأن ذلك زعزعة سلطته العقائدية, أي التشكيك بيقينية معتقده, وهو الأمر الذي يفقده مُبرر دعواه أو فلنقل إدعاؤه بأنه "الصراط المستقيم" و "نظام رب العالمين" كما يقول المرشد المؤسس.

ختاماً نقول أنَّ المأزق الحقيقي الذي تعاني من جماعة الأخوان المسلمين, وتيارات الإسلام السياسي على وجه العموم, هو مأزق فكري يتعلق بطبيعة خطابها الذي يُطابق بين دعوتها و" المقاصد الإلهية " ولا يرى مسافة فاصلة بين الجماعة و "الإسلام" ولا يسمح بأي فهم أو تأويل للنصوص الدينية سوى تأويلها الخاص.


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 6789

التعليقات
#1479839 [التلب]
3.00/5 (4 صوت)

06-24-2016 10:43 AM
لدى قناعه راسخه ان دعوة اﻹخوان المسلمين قامت اصلا لوقف المد اﻻسلامى ومحاربته مستعينين بعواطف وأشواق المسلمين فى حبهم لدينهم .. وقد أعد قادة هذه الجماعه لحمل هذه الرساله المشوهة من الدين اﻹسلامى الصحيح إعدادا جيدا من حيث التمكن من النصوص وملكة الخطابه والتأثير والتمتع بملكه كبيره فى الغش والخداع ..والملاحظه الجديرة باﻹهتمام أن كل قادتهم قد اعدوا فى دول ليست لها - على اﻷقل - مصلحة فى انتشار اﻹسلام إن لم يكن فى مصلحتها معاداته والقضاء عليه ..!!
وقد جربت هذه الدوائر المعاديه للإسلام محاربته بفكر متعارض تماما مع الدين عموما وإعتباره (أفيونا للشعوب) ولكن فى تقديرى هذا الطرح لم يجد القبول فى المزاج الشعبى البسيط .. ونحن هنا فى السودان كمثال وبرغم ان الشيوعيه وجدت إنتشارا مقدرا وسط الفئات المتعلمه والشغيله إلا اننا نجد معظم من انضم للشيوعيه غالبا يكون بعيدا عن علم اسرته وأن بعض اﻷسر كانت تتبرأ من أبنائها .. ولذلك لجأت تلك الدوائر المعاديه للإسلام لخلق سلاح محاربة الدين اﻹسلامى من جنسه إذ ﻻ يفل الحديد إلا الحديد ..!! وكانت جماعة اﻹخوان المسلمين ..
ودون التطويل ومع اﻷخذ فى اﻹعتبار المعلومات القيمه للأستاذ ( Rebel ) واخذ تجربة حكم اﻹخوان المسلمين المشوهة فى السودان - منذ قوانين سبتمبر - والى تمكنهم تماما منذ إنقلاب 89 وحصر الاسلام فى القتل والقطع والتشريدواﻹستئثار بثروات البلد وحرمان غيرهم والعمل على طرح تجربة مشوهة للإسلام ( الترابى وقادة الجماعه ) يعرفون جيدا تمام الدين ولكنهم وللمفارقه يصرون على طرح هذا المسخ بإعتباره هو الدين .. ولذلك السؤال المحير ما القصد ..؟؟ إذن ﻻبد أن تنشأ إجابه منطقيه جدا .. ( هذا هو الدين الإسلامى فلتبعدوا عنه ) ولكنهم نسوا هم ودوائرهم أن الله متم نوره ولو كره الكافرون..
اردت ان استهل تعليقى هذا بطرفة تقول أن احد اﻷخوه الجنوبيين اقنعه جيرانه المسلمون بالدخول فى اﻹسلام وترك دينه المسيحى .. واستجاب لهم وعم الفرح والزعاريد .. فجاؤوه بعد ايام وقالوا له ﻻبد ان يتم طهارتك لكى يكتمل اسلامك وشرحوا له كيفية اجراء الطهارة ولكن المساله لم ترق له وقال لهم كان كده اعفونى من إسلام ده ..فقالوا له وين كان مرقت من الدين بعد اسلامك تعتبر مرتد وعقوبة الرده القتل .. فأحتار المسكين وقال ( والله ده مصيبه كبير .. كان دخلت فيه يقطعوا عضوك هذا وكان مرقت منه يقطعوا رقبتك ..!!

[التلب]

#1479789 [sudanese]
3.82/5 (5 صوت)

06-24-2016 04:36 AM
اسلام شنو يابطل؟؟
الاسلام هو المعبر للسفسفة واكل اموال الناس...

[sudanese]

#1479780 [دلدوم حجر التوم]
3.13/5 (4 صوت)

06-24-2016 03:17 AM
يا جماعه اقرأوا كتب ثروت الخرباوى ،فهو مثل الكوده (كنت اخا مسلما) و( أئمة الشيطان) وهو يقصد البنا والخمينى...

[دلدوم حجر التوم]

#1479779 [Rebel]
4.15/5 (8 صوت)

06-24-2016 03:15 AM
* لك الشكر يا اخى بابكر فيصل. لكن الحقيقه التى يعلمها "الباحثون", هى ان ابطال مؤامرة "الأخوان المسلمون" (أو الإسلام السياسى), التى أتى بها حسن البنا فى 1928, هم يهود بإمتياز, من قبل "التنظيم السرى للبنائين الأحرار أو المستنيرين(Free Masons)", الذى تأسس فى عام 1717, على يد اليهودى آدم ويشوبت, معتمدا على السحر و الشعوذه!..و إستطاعت "المنظمه السرية" هذه, التأثير بفعاليه على شخصيات مهمه و تسللت فى عدة منظمات و جمعيات و حكومات عبر العالم!..
و ليس من باب الصدف مثلا, ان يطغى لقب "البنا" على إسم المصرى حسن محمد عبدالرحمن, و هو إسمه الصحيح!.. و قد أنشأوا له "معهدا دينيا" فى جنيف فى حوالى عام 1918
* و فى ما يلينا, فإن من أهم "أهداف" المنظمه الكثيره, ما يلى:
1. السعى للقضاء على الدين و المعتقدات و الثقافات, من خلال سياسات قمعيه و مستفزه, تستخدم الدين و المعتقدات نفسها, لتبعد الناس عنها,
2. إسقاط الحكومه الشرعيه و الديمقراطيه و إلغاء "نظام الحكم الوطنى"
3. تقسيم الأمه و بث الشقاق بينها,
4. بث النزاعات الطائفيه و العنصريه و إذكاء روح الأقليات,
5. القضاء على المبادئ "الاخلاقيه و الدينيه", و نشر الفوضى و الإرهاب و "دفع" الناس للإلحاد دفعا,,
6. تعميم الفساد و الرشوه بالمال لتشمل كل مؤسسات الدوله
7. تشجيع زنا المحارم و الإباحيه بين الشباب, و نشر المخدرات و التجارة فيها,
8. العمل على تضليل الناس و تزييف الحقائق و تدليسها و ترويج الأكاذيب,
9. إبقاء الشعب غارقا فى الجهل و عدم المبالاه, للسيطره عليه و إستعباده,
10. الإبقاء على جودة التعليم المخصصه لعامة الشعب فى الحضيض, و العمل على إبقاء الطبقات الدنيا ابعد ما يكون عن فهم فجوة الجهل التى تفصل بينه و بين الطبقات العليا,
11. مخاطبة عامة الناس و كأنهم أطفال, و ذلك من خلال "خطاب" ساذج و نبرات صبيانيه و مستفزه!
* فيا أخى الكريم, إذا اسقطنا اهداف "التنظيم السري" هذه, على أوضاع السودان الحاليه, يمكننا التاكيد ان "التنظيم الدولى للأخوان المسلمين" نفسه, بقيادة القرضاوى, ما هو إلآ "تابع للماسونيه العالميه"!.. و أن "الحركه الإسلاميه السودانيه" التى تسيطر على حكم البلاد طوال اكثر من 27 عاما, ما هى إلآ عميل لها, لا أكثر و لا أقل!!
و لك تقديرى,,

[Rebel]

ردود على Rebel
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 06-24-2016 07:34 AM
تحليلك منطقي وفي العمق يا Rebel


#1479754 [الفاروق]
3.10/5 (6 صوت)

06-24-2016 12:18 AM
ورد فى المقال ص بين قوسين ! كما انت تخربط هم يخربطون انتهى . فالاجدر عندما ينتقد احد احدا اخر يكون بعيد من الانتقاد . والله المستعان فالعلم محفوظ وميسر وهو اول الفروض . انتهى .

[الفاروق]

#1479742 [المشتهى السخينه]
3.94/5 (5 صوت)

06-23-2016 11:52 PM
الاجابة على سؤالك العنوان .... نعم بعد التشذيب والتهذيب كمان .

[المشتهى السخينه]

#1479673 [مدحت عروة]
3.25/5 (4 صوت)

06-23-2016 05:34 PM
يا اخ بابكر فيصل بابكر اجيبها ليك من الآخر هذه الجماعة فى اعتقادى واعتقاد اكثر من كاتب وباحث عملت من قبل اعداء الاسلام لضرب الاسلام من الداخل وباسم الدين وشرع الله واشغال المسلمين بالخلافات الداخلية والحروب الاهلية الخ الخ الخ حتى يعيش الغرب واسرائيل فى سلام وتطور وتقدم ويعيش المسلمين فى قتال وتناحر ويرجعوا للعصر الحجرى وطبعا تزويدهم بالسلاح واعنى الجماعات الاسلاموية العميلة الخائنة العاهرة الداعرة بت الكلب وبت الحرام بل هذه الالفاظ اطهر واشرف منها ومن الاسسوها ما بيشكل مشكلة بالنسبة للغرب واسرائيل!!!
لارجاع الوطن والدين لمجدهم وعزتهم لابد من القضاء التام و المبرم على هذه الجماعات الفاجرة العاهرة الداعرة الواطية العملية والخائنة للوطن والدين!!!
كسرة:حسن البنا الساعاتى من اصول يهودية اما سيد قطب فانسان مخبول ومجنون وضال!!غايتو الغرب وبنى قريظة نجحوا فى اشغال المسلمين بانفسهم !!!!

[مدحت عروة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة