الأخبار
أخبار إقليمية
بيان هام من حركة ( حق ) حول نداء السودان وملحق خارطة الطريق
بيان هام من حركة ( حق ) حول نداء السودان وملحق خارطة الطريق



نشدد على وحدة قوى المعارضة ونرفض أساليب الإقصاء والتجاوز
06-24-2016 10:20 PM
نشدد على وحدة قوى المعارضة ونرفض أساليب الإقصاء والتجاوز
• ظلت حركة القوى الجديدة الديمقراطية )حق ( تتابع بقلق التطورات السلبية في علاقة أطراف المعارضة بعضها ببعض، أحزاباً أو تحالفات وتكتلات، وتكرار استخدام منهج وآليات الإقصاء والتجاوز الذي وسم الأداء بما يهدد بنسف وحدة قوى المعارضة تماماً. وقد ظللنا نعمل بدأب على معالجة هذه الخلافات بما يضيف لفعالية نشاط المعارضة ككل.
• ولكن الخلافات لا زالت تعصف بقوى المعارضة على كافة المستويات، خلافات داخل نداء السودان، وخلافات داخل قوى الإجماع الوطني، وخلافات بين قوى الإجماع الوطني ونداء السودان، وهكذا. في هذه الخلافات يختلط العام بالخاص، والرئيسي بالثانوي، والموضوعي بالذاتي، والجوهري بالإجرائي، والنتيجة غياب الرؤية وضياع الأولويات. في هذا الوضع الصعب، لا نرغب في إصدار أحكام، إنما نحاول أن نتلمس ونحدد ما هو متفق عليه حتى نخرجه من لجة الخلافات، وأن نتعرف على ونحدد ما هو مختلف عليه، لنقيس أهميته، ولنعرف ما إذا كان من الممكن معالجته أو تجاوزه.*
• هناك اتفاق داخل قوى الإجماع الوطني، وداخل قوى نداء السودان، وبين قوى الإجماع الوطني ونداء السودان على المتطلبات التي يجب أن تستوفى والشروط التي يجب أن تلبى، بما في ذلك المؤتمر التحضيري، للدخول في حوار وطني متكافئ يفضي إلى تسوية مرضية للأزمة الوطنية. لقد حاول ثامبو مبيكي القفز على الموقف الموحد للمعارضة من خلال خارطة طريقه المنحازة تماماً للنظام، ولكن قوى المعارضة سواء في نداء السودان أو قوى الإجماع الوطني اتفقت على رفض تلك الخارطة وامتنعت رغم الضغوط والتهديدات الدولية والإقليمية عن التوقيع عليها. هذه اتفاقات مهمة وجوهرية وأساسية ولابد من الحفاظ عليها وتطويرها والبناء عليها، لا إغفالها أو تجاهلها أو الانقضاض عليها.
• من المفهوم جداً، بل ومن المطلوب، أن تقوم قوى المعارضة، بدلاً من الاكتفاء برفض خارطة الطريق "الأمبيكية"، بتقديم البدائل التي تهدف إلى تعديل تلك الخارطة بما يستجيب للمطالب المشروعة لقوى المعارضة، وبما يؤدي إلى تجنب المواجهة مع المجتمعين الدولي والإقليمي. ومن هنا فقد كان من المفهوم جداً أن تسعى المعارضة لتقديم مقترح بملحق لخارطة الطريق ومذكرة تفاهم مع الآلية الأفريقية. في اعتقادنا ليس، ولا ينبغي أن تكون، هناك مشكلة مبدئية مع هذا الأمر.
• المشكلة هي في الطريقة التي تم بها تقديم ما سمي بملحق خارطة الطريق ومذكرة التفاهم. لقد تم تقديمهما إلى الآلية الأفريقية قبل طرحهما على، دع عنك مناقشتهما داخل، قوى الإجماع. لقد علمت قوى الإجماع الوطني بفحوى ذلك الملحق من خلال التصريحات والصحف، ولم يوجه لها بصورة رسمية لمناقشته واتخاذ موقف منه. نعم لقد ورد في تلك التصريحات وفيما نشر أن الملحق يتضمن مطالب وشروط المعارضة المتفق عليها للحوار الوطني المتكافئ، ولكن الطريقة التي اتبعت في طرحه، أجهضت كل المواقف الإيجابية التي تضمنها. في هذا لا ينفع حديث "الترفع عن الصغائر" وما إلى ذلك، فالترفع عن الصغائر كان يتطلب اتباع الشفافية والوضوح والسلوك القويم منذ البداية.
• برفض الآلية الأفريقية للملحق ولمذكرة التفاهم فإن مناقشة فحوى الوثيقتين المذكورتين والاتفاق أو الاختلاف حولهما يصبح بلا طائل. وفي حقيقة الأمر فإن رفض الآلية الأفريقية للوثيقتين يجب أن يصب في صالح المزيد من الاتفاق والوحدة بين قوى المعارضة. غير أن الوسائل التي اتبعت في طرح الوثيقتين بين الحلفاء تبقى هي الثمرة المرة.*
• لقد كونت قوى الإجماع الوطني، ومنذ ما قبل اجتماع برلين، لجنة مصغرة عهدت إليها وفوضتها بمتابعة جميع الاتصالات مع قوى نداء السودان. هذه اللجنة هي المسئولة، كلجنة وليس كأفراد داخلها، من إدارة كل الشئون الخاصة بنداء السودان داخل قوى الإجماع. وللأسف فقد تم في معظم الأحيان الالتفاف على هذه اللجنة بمختلف السبل من قبل قوى في نداء السودان، وقد اتضح ذلك من الملابسات الغريبة التي اكتنفت توجيه الدعوات لاجتماعات نداء السودان في باريس وأديس ابابا، أو في علم بعض الأطراف بمضمون أجندة الاجتماعات، وغير ذلك من الأساليب التي تهدف إلى حضور أطراف بعينها تلك الاجتماعات وتغييب البعض الآخر. لقد عمقت هذه الممارسات من الخلافات داخل قوى الإجماع وكادت أن تفرط عقدها تماماً في عدد من المرات لولا أن نجحنا في تدارك ذلك في كل مرة في اللحظات الأخيرة. هنا نود أن نؤكد وبوضوح شديد أن تحالف نداء السودان هو تحالف بين كتل تحالفية والحزب الوحيد الممثل فيه كحزب هو حزب الأمة القومي. إن وجودنا في نداء السودان ليس وجوداً مستقلاً وإنما وجود ضمن تحالف قوى الإجماع الوطني، وهذا ينطبق على جميع الأحزاب العضو في تحالف قوى الإجماع. وهذا يعني أنه لا يحق لأي من الأحزاب العضو في تحالف قوى الإجماع (1) تمثيل تحالف قوى الإجماع في أي نشاط لنداء السودان مالم يصدر لها تكليف محدد يخولها ذلك و(2) حضور أي منشط من مناشط نداء السودان بصفتها الحزبية حيث أن صفتها الحزبية لا تؤهلها، وإنما فقط عضويتها في تحالف قوى الإجماع هي التي تؤهلها، لحضور فعاليات نداء السودان.*
• إن التحالفات لا تقوم على الوثائق الموقعة والاتفاقات المعلنة فقط، وإنما، وأهم من ذلك، تقوم على الثقة، والثقة تبنى وتكتسب بالممارسة. فإذا كانت الممارسة سيئة، وإذا كانت الوسائل غير شريفة، وإذا غابت الشفافية، فإن الاتفاقات مهما كانت قيمتها السياسية لن تصمد. إن الخلافات التي تعصف بقوى المعارضة الآن هي، في تقديرنا، ترجع بالدرجة الأولى إلى انهيار الثقة بين الأطراف، وهو أمر لا يمكن معالجته بتوجيه الاتهامات والتخوين هنا وهناك، وإنما أولاً بالاعتراف بالمشكلة نفسها، وثانياً بالتزام أطراف نداء السودان بتمرير كافة اتصالاتهم مع أطراف قوى الإجماع الوطني، فيما يتعلق بأجندة نداء السودان، حصرياً عبر اللجنة التي كونتها قوى الإجماع لهذا الغرض، وثالثاً، أن يتم التحضير لاجتماع عام لقوى نداء السودان لمناقشة الأزمات والعقبات الداخلية بالإضافة إلى أطر تفعيل أداء المعارضة على صعيد مقاومة النظام.
• إن الأخطار المحدقة بالوطن تتعاظم، والرياح الإقليمية والدولية أصبحت تملأ أشرعة النظام من كل حدب وصوب، والمعارضة مكبلة بخلافاتها ومقعدة بأزماتها الداخلية. بالرغم من ذلك، فما زالت هناك حلول وخيارات أمام المعارضة، ولكن الانتظار والتأجيل و"المحركة" ليس واحداً منها، فالأوضاع لم تعد تحتمل.
حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
الخرطوم في 24 يونيو 2016


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3868

التعليقات
#1480068 [ahmedali]
4.00/5 (3 صوت)

06-25-2016 02:44 AM
منتظرين من المعارضة اعلان العصيان المدني والخروج للشوارع

زهجنا منكم وكرهنا اجتماعاتكم ومكايداتكم وكل يوم تكتل جديد والكيزان الخنازير عمر مديد

متين انتو دايرين تتحركوا دايرين عمل الكلام انتهي


اذا ماقادرين تحركوا الشعب وتعلنوا العصيان المدني طيروا وفكونا

الكيزان ماكان يستطيعون ان يمكثوا في السلطة 27 عاما لولا خلافاتكم واجتماعاتكم الفارغة من اي عمل

[ahmedali]

#1480026 [عمر سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2016 12:25 AM
عدم حق في السودان

[عمر سليمان]

#1480019 [عمر سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2016 12:08 AM
هذا كل دلالة على عدم وجود الحق في السودان من أعالى الحكم تحكم بالظلم ما بالك عن الصغار السلسلة الضعيفة من بعده

[عمر سليمان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة