الأخبار
منوعات سودانية
مع الهرم الإعلامي حمدي بدر الدين في محنته
مع الهرم الإعلامي حمدي بدر الدين في محنته
مع الهرم الإعلامي حمدي بدر الدين في محنته


06-27-2016 09:58 PM

دخلت الإذاعة سنة 59 ودفعتي صالح محمد صالح ومحمد خوجلي صالحين أعشق هذا الوطن وترابه أعطاني لوني وأفتخر بسودانيتي الدولة أهملتني والتلفزيون يشاركني مأساتي
سأهاجر إلى أمريكا وسفارتها لم تُقصِّر معي
مَن مِن أجيال منتصف القرن الماضي وحتى نهاياته لم يستمتع بإبداعات برنامج " فرسان في الميدان " ومن منهم من لم يُطربه صدى نبرات صوت المبدع حد الدهشة الأستاذ العلامة " حمدي بدر الدين " ذلك الرجل الذي أفنى زهرة شبابه وريحانته على مدى نصف قرن من الزمان في خدمة هيئتي الإذاعة والتلفزيون، نثر خلالها كل مكنوناته دون منٍ أو أذى، عمل بتفانٍ وإتقان بدءًا من متدرب وحتى بلغ أعلى مراتب التوظيف الإداري بتقلده منصب مدير عام التلفزيون القومي ووكالة السودان للأنباء " سونا "، حمدي الذي وُلد بحي المقرن العتيق غربي الخرطوم في العام " 1935 م " والذي تلقى تعليمه الأولي في المدارس المصرية والتي بدأت من خلال برامج الإذاعة المدرسية تتفتح موهبته بشكل أساسي ومن ثم انتقل إلى الدراسة الثانوية بالكلية القبطية للبنين وبعدها إلى جامعة القاهرة فرع الخرطوم، ووقتها كان يعمل معلماً بالمرحلة الثانوية مدرسة الحلة الجديدة شرق، وحضّر الماجستير بأكاديمية الصحافة ببرلين، وأردفه بدبلوم الإعلام الجماهيري بالولايات المتحدة الأمريكية.
ضفاف محمود
حمدي ذلك الهرم الإعلامي الكبير يعيش اليوم مأساة إنسانية حقيقية عقب تعرضه لحالة شلل نصفي عقب إصابته بجلطة في الشريان الرئيس، مما اضطره إلى المكوث بالمنزل طريح سريره دون تحرك إلا عبر مساعد، وكل ذلك وسط إهمال كبير وظلم ذوي القربى من هيئتي الإذاعة والتلفزيون والدولة ممثلة في وزارة الإعلام ووكالة السودان للأنباء، ورغم ذلك وجدته أكثر تفاؤلاً وازدياداً في حبه وعشقه لوطنه السودان، والذي قال لنا عنه:" أعشق هذا الوطن وترابه أعطاني لوني، وأفتخر بأنني سوداني ".
وهنا نترك له المجال لسرد قصته على قارئنا الكريم وكما جاءت على لسانه، حيث يبدأ حديثه لنا بهذه الأبيات الحزينة والتي تقول:
إذا البلاد تغيَّرت عن حالها
فدع المقام وبادر التحويلا
ليس المقام عليك فرضاً قائماً
في بلدةٍ تدع العزيز ذليلا
ولعلها تشرح بصدق حقيقي وتُماثل تماماً حالة أستاذنا الهرم الإعلامي الكبير حمدي بدر الدين والتي سنطالعها وعلى لسانه في السطور القادمة، حيث يقول: درست في المدارس المصرية وكانت عندهم الإذاعة المدرسية شيء أساسي وصوتي كان جميلاً وكنت مشرفاً عليها وأقدم كافة البرامج بالكلية القبطية للبنين عام "1950م" وتخرجت عام "1955م" ودرست بجامعة القاهرة فرع الخرطوم، وكنت أعمل وقتها معلماً بالمرحلة الثانوية مدرسة الحلة الجديدة شرق لمدة سنتين كانت مدرسة خاصة. الماجستير من أكاديمية الصحافة برلين، ودبلوم الإعلام الجماهيري من أمريكا .
حمدي ذكر أن دخوله للإذاعة كان صدفة، حيث يقول: كان أخي الأكبر أمير بدرالدين -له الرحمة والمغفرة- يعمل مع الإنجليز ويجيد اللغة الإنجيزية تحدثاً وكتابة ووجد إعلاناً للحاجة لمذيع لقراءة الأخبار وقمت على الفور بالتقديم وتم اختبار صوتي واختبار الثقافة العامة وكذلك مذيعين للغة العربية، رئيس اللجنة كان أبوعاقلة يوسف وتضم: علي شمو وعبد الرحمن الخانجي، وكان وقتها المدير متولي عيد مراقب عام الإذاعة، ليتم تدريبي في أقسام الإذاعة، وكل قسم قضيت فيه شهر للتعرف على ملامح أساسيات العمل الإذاعي، جذبتني الأخبار والعلوم السياسية فركزت عليها واستمريت محرر أخبار وهذه هي التي أعطتني البنية الأساسية وصقلت مواهبي، وكنا نستمع لكل الإذاعات والتقاط الأخبار من الوكالات العالمية، وفي ذلك الوقت كنت أسجل عدداً من البرامج وكذلك قراءة الأخبار.
يشير حمدي إلى أنه وفي سنة (91) تمت إحالتي للصالح العام للمرة الثانية، وتعييننا حسب قانون الخدمة المدنية لنا حقوق وعلينا واجبات وعملت " خمسون عاماً" خاطبت وقتها علي عثمان محمد طه بأنني ظلمت ظلماً كبيراً فاتصل عليّ أحد العاملين بمكتبه وأعلمني بأن لديَّ عربة عليّ استلامها من الكرين بأمر منه على أنني ظلمت، وللأسف لا دور البتة لوزارة الإعلام فيما عدا بعد تعيين الأستاذ ياسر يوسف وزير الدولة بالإعلام خصص أجر علاجي لخمس عشرة جلسة، أي ما يعادل (2625) جنيهاً، الإذاعة ألف جنيه، النيل الأزرق ألف جنيه، التلفزيون القومي لا شيء ..... ولم يزرني منهم أحد سوى محمد حاتم سليمان مدير التلفزيون وقتها.
حمدي يتقدم بخالص شكره للدولة والحكومة ويشير إلى أنه يحمل الجنسية الأمريكية، ويقول: تابعت معي السفارة الأمريكية حالتي الصحية واتصلت بي عن طريق صحيفة (آخر لحظة)، وبالفعل وصلتني كارولين ملحق الرعاية، ويقول: سأهاجر إلى أمريكا بلا شك والتي تأهلت في أعظم جامعاتها،كذلك ألمانيا، حيث درست في جامعة جنوب كلفورنيا عام " 1960م "ووقتها كنت أعمل في الإذاعة عام "1959 م"وقبل أن أكمل العام تم ابتعاثي لأمريكا لدراسة الإعلام الجماهيري إذاعة، تلفزيون وصحافة ومن مقوماته الأولى دراسة علم الحديث، يعني الكلام والسينما، ولمدة ثلاثة أعوام، بعدها التحقت بإذاعة صوت أمريكا وعملت معهم لمدة عام، بعدها عدت إلى الإذاعة السودانية، وفي عام " 1970م " تم ابتعاثي لجمهورية ألمانيا الاتحادية للدراسة في أكاديمية الصحافة والإعلام وهي من أعظم الدور الإعلامية ولمدة ثلاث سنوات، عملت خلالها في " دوت شيفلا " إذاعة صوت ألمانيا القسم العربي، وكنت أترجم الصحافة الإذاعية، لعام كامل، بعدها عدت إلى السودان عام "1972م "، ومن ثم وبعد عامين تم انتدابي للعمل مراقباً عاماً بتلفزيون الإمارات العربية المتحدة، وهناك أنجزنا إنجازات تُعد مفخرة للسودان، وكان البروفيسور علي شمو وقتها يعمل مستشاراً لوزير الثقافة والإعلام بالإمارات وتحوَّل بعدها لوكيل للوزارة نفسها، وفي هذه الفترة تم إعلان قيام وإنشاء اتحاد الإمارات " 1972م " وفي تلك الفترة وجدت مبنى التلفزيون في الدور السادس وكان أبيض وأسود، ونحن عملنا على نقله وتطوره بحرفية، وطلبت تعيين سبعة مصورين بكاميراتهم، وكنت أرسل كل كاميرا لإحدى الإمارات لمتابعة الفعاليات الرسمية للشيخ زايد وعكس الحياة اليومية للدولة أو الإمارة، وركزت أساساً على الحياة الجغرافية للإمارات السبع والتجارة ومراكز البيع والشراء والصيد والسمك واللؤلؤ واحتفظت بكميات كبيرة من الأفلام الملونة وبعدها قمنا ببث الأفلام الأمريكية والمصرية .
الشيخ زايد كان مهتماً جداً بذلك، وكان يعايرنا بعدم التطور، ومازال الحديث لحمدي، يقول: إن البروفيسورعلي شمو وضع رؤية لبناء قناة ومن ثم تم بناء المبنى الحالي بإشراف علي شمو والذي يفتخر به الإماراتيون اليوم ومجرد اكتمال البناء في اليوم الثاني مباشرة بدأنا البث الملوَّن مما حدا بزايد المجيء شخصياً لتهنئتنا، وكان يثق فينا جداً، وكان ذلك حدثاً بارزاً في دولة الإمارات. والثانية عندما أعلن اتحاد الإمارات العربية المتحدة، لم نجد اتحاداً بالمعنى، وإنما وجدنا كل إمارة بشيخها ومجلسها التشريعي وحكومة قائمة بذاتها، ومن ثم لجأت لفكرة الأخبار العامة إلى نشرة خاصة من السابعة إلى الثامنة والرئيسة ليس بها سوى رئيس الدولة واستمرينا لمدة شهر، بعدها تم تكوين المجلس الوطني الرئيس لدولة الإمارات من كل إمارة، ومن ثم طرقنا على فكرة دستور الدولة حتى اكتمل، ونحن نقلناها من إمارات متفرقة إلى دولة لها قواعدها ومؤسساتها وثبَّتنا الاتحاد القائم الآن، ويضيف: أبرز الذين كانوا برفقتي وقت ذاك الفاتح الزيلعي وعوض عيد وآخرون كثر تعجز الذاكرة عن ذكرهم، ومهندس الإرسال كان وقتها سودانياً هو عباس الصديق .
خمس سنوات قضيتها في الإمارات وأذكر أن الشيخ زايد وجه وزير الإعلام وقتها بعدم التفريط في شخصي، وعندما قررت العودة كانت لديّ ظروفي الخاصة والمتمثلة في بلوغ بناتي مرحلة الجامعة ولم تكن هنالك جامعة، وفي عام " 1979م " عدت للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون مديراً للبرامج في التلفزيون، وكان قد تم تعيين البروفيسور علي شمو أول مدير للتلفزيون، وقتها كان وزير الإعلام بونا ملوال، عيَّن علي شمو وكيلاً للوزارة وعيَّن كبير المهندسين مديراً للتلفزيون وعندما حدث ذلك احتجيت على ذلك وقمت بإنشاء إدارة الأخبار والشؤون السياسية وصرت مديرها حتى ابتعاثي إلى ألمانيا، قبلها تمت إقالة المهندس حسن طه عبدالرحمن -عليه رحمة الله- وتمت إعادته لمنصبه كبير المهندسين وتم تعيين الزميل محمد طاهر مديراً للتلفزيون، ومن ثم قدم استقالته بعد أشهر ومن ثم تم تعييني في العام خمسة وثمانون وقتها أتت حكومة ملعونة بإئتلاف بين الجبهة الإسلامية وحزب الأمة في تلك الفترة كان وزير الإعلام عبدالله محمد أحمد راجل "جلابي" لا علاقة له بالإعلام، وجاء وهو موصى على شخصي وعدد غير قليل من الإذاعة والتلفزيون بحكم التصنيف اليساري لنا .. بعدها تم تحويلي للصالح العام سنة ثمانية وثمانون، ومن ثم أنشأت مركز خاص للإنتاج الإعلامي في السودان سنة سبعة وثمانون إلى ثمانية وثمانون، وبعدها التقيت السيد الصادق المهدي في منزل عزاء واحتضنني بحرارة، وقال لي: "وين أنت " قلت له: أنا في بيتنا وأوصاني بمقابلة حسين أبو صالح، وقال لي إنه أوصى بإعادتي للعمل، وقال لي: صدر قرار بتعييني نائب مدير عام لوكالة سونا، بعد أسبوعين اتصل عليّ وكيل الوزارة لماذا لم تباشر عملك، قلت له شاورت شيخي دفع الله الصائم وقال لي: أقعد في بيتكم، فاستدعاني الوزير بعد يومين صدر قرار بتعييني مدير عام لسونا عام سبعة وثمانين ولم استمر فيها أكثر من سبعة أشهر بعدها طلب مني العودة مديراً للتلفزيون رجعت التلفزيون عملت خلالها لإعادة وإتزان نظام العمل بالتلفزيون القومي ولم استمر أكثر من عام في إدارة التلفزيون حتى استدعاني وزير الثقافة والمطبعة الحكومية ومجلس الصحافة والمطبوعات .
يقول حمدي: أبرز البرامج التي قدمتها "فرسان في الميدان" ولمدة عشر سنوات، وكان الهدف منه نشر العلم والمعرفة بين الناس والشباب وفتح الباب للشعراء الشباب من كل الفئات وخلق الإثارة في البرنامج عنصر أساسي في هذا الضرب من البرامج، وفي الإذاعة كنت أقدم برنامج "الأسبوع في ساعة" ويختص بالأخبار المثيرة التي لا تطلع في الأخبار الرئيسة، قدمت بعدها رواد الفكر السوداني، وكان يعده الأستاذ محجوب باشري وهو عبارة عن دراسة تحليلية لهؤلاء الرواد، أعقبته ببرنامج الربوع " ربوع السودان "ومايطلبه المستمعون وغيرها من البرامج الأُخرى، التي يطول ذكرها .
ذاكرة حمدي تعود بنا إلى نهايات خمسينيات القرن الماضي، ويقول: إن أكبر دفعة دخلت الإذاعة كانت سنة " 1959م " وبلغت ستة عشر شخصاً، أبرزهم الأستاذ صالح محمد صالح الذي وصل فيما بعد لمدير الإذاعة ثم مدير التلفزيون والأستاذ محمد خوجلي صالحين المدير والوكيل، وكان معهم الأستاذ فقيري من مدني.
الآن أسجل معايشة لكل الأحداث العامة في البلاد، ولا شك أنني سأقوم بالهجرة النهائية لأمريكا خلال الفترة القادمة بعد الإهمال الذي وجدته مِن مَن قدمت لهم عصارة جهدي وأغلى وأحلى سنوات عمري ولم أجد منهم سوى التجاهل وعدم الاعتناء، ويختم حديثه لنا كما بدأه:
إذا البلاد تغيَّرت عن حالها
فدع المقام وبادر التحويلا
ليس المقام عليك فرضاً قائماً
في بلدةٍ تدع العزيز ذليلا .

التيار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2454

التعليقات
#1481859 [المعز ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 12:09 AM
مع احترامي الكبير لاستاذ الاجيال حمدي بدرالدين وانا اثمن الدور الذي قام به في عملو في الاعلام ... لكن الدولة تعمل اية لو اي انسان ادي وظيفة عايز الدولة ترعاه بعد المعاش وهو من مواليد العام 1935 يعني الان بلغ 81 عام ربنا يعطية العافية لو الدولة كفلت من هم في عمره ومادون ذلك عايزة ميزانيات ضخمة

[المعز ابراهيم]

#1481640 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 01:38 PM
(بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنو علي كرام)الشاعر القال البيت ده لو كان سوداني وعايش لحدي الان كان غير رائه وكان هاجر السودان من غير رجعة.

[عبدالمنعم موسي]

ردود على عبدالمنعم موسي
[hhhh] 06-28-2016 04:39 PM
كيف تكون بلادي عزيزه وهي قد جارت علي ، وكيف يكون اهلى كراما وقد بخلوا وضنوا

الشعراء في غابر الزمان كانوا عالم فاضيه

البلاد التي جارت على اتركها وفبلاد الله واسعة ، واهلى استبدلهم بزوجة صالحة وابناء وبنات وذريه ، ورب اخ لك لم تلده امك .


#1481570 [المكشن بلا بصل]
5.00/5 (2 صوت)

06-28-2016 10:55 AM
يقعد عشان تسووا ليه شنو تاني..

احسن يهاجر وكان لقينا فرصة كلنا بنهاحر....
انتو ماسمعتوا بنكتة الاستاذ ...الجا يشتري فواكه؟

الاستاذ جا لمحل فواكه محترم..وبي خجل قال لبتاع الفواكة اديني كيلو موز ونث دستة برتكان...
صاحب المحل قال للولد الشغال ياولد ارفع كرتونة برتقال وعنب وعشرة كيلو موز لعمك دا
الاستاذ استغرب قال: لالا لا انا داير ميلو موز ونص برتكان
بتاع الفواكه قال ليهو انت ماعرفتني ولا شنو يا استاذ؟
قال ليهو ابدا والله ياولدي..
بتاع الفواكه قال ليه اذكرك..تذكر يا استاذ في التمانينات في المدرسة الولد الماقاعد يصحح كراساتو وانت غضبت منو شديد وقلت ليه انتظرني بالمكتب عشان تجلدو...؟ وقام الولد تلب بالشباك وشرد والاولاد قاموا سكوه ؟ اها الولد داك ياهو انازاتو
الاستاذ قال ليه ياريتني لو تلبت معاك..



هسي استاذ حمدي دا ياريتنا لو عندنا الجواز الامربكي مان هاجرنا زماااااان.

[المكشن بلا بصل]

#1481482 [Waleed]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 05:56 AM
حمدي بدر الدين انت اعلامي كبير من ذلك الزمن الجميل ... انت علم من اعلام اعلامنا العظيم .. ارجو ان لا ترحل عنا فانت سوداني اصيل ...

[Waleed]

#1481477 [حاج احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 05:21 AM
والله ياحاج حمدي كان احسن تقعد في بلدك وسط اهلك... بلادك
حلوه ارجع ليها دار الغربه مابترحم...

[حاج احمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة