الأخبار
أخبار إقليمية
 السودان: تدهور الأحوال الأمنية في دارفور خلال شهر رمضان
 السودان: تدهور الأحوال الأمنية في دارفور خلال شهر رمضان
 السودان: تدهور الأحوال الأمنية في دارفور خلال شهر رمضان


06-27-2016 10:06 PM

صلاح الدين مصطفى

الخرطوم ـ : تدهورت الأحوال الأمنية في إقليم دارفور غربي السودان خلال شهر رمضان، وتجددت حوادث القتل والنهب والاغتصاب، فقد شهدت مدينة الفاشر مقتل مواطن ومقتل امرأة في منطقة كبكابية، واغتال مسلحون أكثرمن عشرة مزارعين في أم تجوك التابعة لمحلية كرينك ولاية غرب دارفور.
وقال ناشطون إن مسلحين يمتطون دراجة نارية أطلقوا النار على مواطن بالفاشر فأردوه قتيلا، كما أطلقت مجموعة مسلحة أخرى النار في معسكر للنازحين فقتلت بعضهم وأصابت آخرين، ونشرت أنباء عن اغتصاب سبع فتيات في معسكر شداد بشمال دارفور.
وأصدرت حكومة ولاية شمال كردفان بيانا تعهدت من خلاله بما وصفته «بمزيد من الإجراءات الأمنية المحكمة والتضييق على المجرمين»، وذلك عقب الحوادث التي انتشرت مؤخرا وطالبت حكومة الولاية المواطنين بألا تستغل مثل هذه الأحداث لخلق الفوضى حتى لاتنصرف الأجهزة الأمنية والشرطية لأي احتياطات أخرى جانبية غير ملاحقة هؤلاء المجرمين ومحاصرتهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، وذلك في إشارة للتظاهرات الشعبية التي انطلقت نحو منزل الوالي مساء الجمعة احتجاجا على عدم وجود الأمن وتم تفريقها بإطلاق النار من الحرس الموجود على منزل الوالي.
وقالت حكومة شمال دارفور في بيانها: «ونحن فى شهر رمضان الذي يتجه فيه المسلمون إلى الذكر والعبادة، وتصفية النفوس، أبت بعضُ النفوس الضعيفة إلا أن تعكر صفو العباد ساعية لخلق حالة من الهلع وسَطَ نفوس اطمأنت فارتكبت بعضَ حوادث الاعتداء لأغراض النهب والسلب غير مراعية لحرمة الشهر ولا لعظم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق».
وأشارت المنسقية العامة واللجنة العليا للنازحين في دارفور إلى حوداث عدة في الفترة الأخيرة منها مذبحة طور بغرب جبل مرة في العشرين من هذا الشهر والتي أسفرت عن قتل أربعة أشخاص وجرح تسعة آخرين، وتم نهب وحرق المدينة والسوق بالكامل، وحادثة أمتجوك بمحلية كرينك غرب دارفورالتي قتل فيها مجموعة أشخاص، إضافة لجرائم القتل والحصار في معسكر سرتوني بشمال دارفور وفرض اتاوات مالية ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكذلك اقتحام معسكر الحميدية وخطف نازحين وجرح ثلاثة وإتلاف ثلاث مزارع.
وأوردت المنسقية العديد من الجرائم الأخرى مثل خطف نازحين في معسكر كلمة وإطلاق سراحهم بفدية مالية ومنع النازحين من العمل وجلب الحطب. ودعت المنسية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية للوقوف مع الضحايا وحمايتهم من البطش. وناشدت أبناء دارفورالمنتمين للمؤتمرالوطني وأعضاء المجالس التشريعية والموظفين والعاملين بهيئات الأجهزة الشرطية والجيش والأجهزة العدلية والأطباء والمهندسين للوقوف مع أبناء شعبهم.
وقال حزب المؤتمر السوداني إن منطقة أمتجوك بمحلية كرينك غرب دارفور شهدت جريمة تهز الضمير الإنساني حين قتلت ميليشيات مسلحة أكثر من عشرة من المزارعين وذلك قبل أن تجف دماء ضحايا حادثة سوق نيرتتي بوسط دارفور والتي اغتالت فيها الميليشيات أربعة من مواطني المنطقة بعد أن أحرقت محال تجارية وروعت الإطفال والنساء.
وأوضح الحزب أن مدن الجنينة ونيالا وزالنجي شهدت حوادث نهب وقتل متفرقة، حتى جاء اغتيال الطالب بالمستوى الثالث كلية القانون جامعة النيلين عبدالله فضل رحمة بواسطة مجهولين أمام منزل أسرته بحي الوحدة بالفاشر، مضيفا أن هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها خلال هذا الشهر بالفاشر.
وطالب الحزب جميع قوى المجتمع السوداني الحية والداعية للتغيير لبناء جسور الثقة بين السودانيين والسودانيات بتشكيل وعي جمعي مشترك وضمير إنساني مشترك لتفويت الفرصة على النظام بتجزئة قضايا الشعب، وألقى المسؤولية فيما يحدث على عاتق الحكومة والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي.
وأصدرت حركة العدل والمساوة بيانا حول مجزرة أمتجوك في ولاية غرب دارفور أدانت فيه استيلاء الميليشات المسلحة على أراضي المزارعين ومنعهم من زراعتها وقتل مجموعة منهم وأضافت :» ما حدث في ام تجوك جريمة بشعة تتنافي والقيم والاعراف السماوية ولا تشبه المجتمع السوداني المتسامح ونٌحمّل رأس النظام السوداني المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية بسبب جرائمه في دارفور، مسؤولية الأرواح البريئة التي تم إزهاقها.
وناشدت الحركة المنظمات الإنسانية بتوثيق ما سمتها بجرائم النظام في دارفور والتدخل لصالح الضحايا ولفت نظر القوى الدولية إلى» استحالة الوصول إلى حل للأزمة السودانية في ظل استمرار الانتهاكات وانعدام المناخ الملائم المشجع للدخول في حوار شامل حقيقي يحقق العدالة والمحاسبة ويضع حدا للاحتراب».
القدس العربي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2971

التعليقات
#1481766 [ود شكابة]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2016 05:58 PM
وفي 20 رمضاني قتل وجرح اثنان في صليعة حيث تم جرح المزارع عوض اسماعيل وقتل العمدة حارن ابودقن احد اعيان المسيرية بجبل مون،،لاكن تم دهر كل المرتزقة الاجانب وقطاعين الطرق بواسطة الاهالي حيث تم قتل 4 من المليشيات واسر 5 اخرين ويظل شمال الجنينة مغبرة لكل خائن وعميل مرتزق خارج عن القانون وغير منظم

[ود شكابة]

#1481418 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

06-28-2016 12:03 AM
في كل هذه الجرائم..ان القاتل معروف لدي النظام..وهي مليشيات النظام.. الجنجويد بمختلف مسمياتهم من دعم سريع وحرس حدود وابوطيرة..

[AAA]

#1481404 [منصورالمهذب]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2016 11:34 PM
الغريبة كل الكتاب والنشطاء لم يذكر احدا منهم سر تحالف امبيكي وامريكا و الامم المتحدة مع مافياالانقاذ وضد حقوق الانسان السوداني. نسوا الابادة الجماعية العنصرية والمحكمةالجنائية!

[منصورالمهذب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة