الأخبار
الملحق الرياضي
حوار مع أسطورة حراسة المرمي السعودية عبدالله الدعيع حارس الهلال ومنتخب المملكة العربية السعودية السابق
حوار مع أسطورة حراسة المرمي السعودية عبدالله الدعيع حارس الهلال ومنتخب المملكة العربية السعودية السابق
حوار مع أسطورة حراسة المرمي السعودية عبدالله الدعيع  حارس الهلال ومنتخب المملكة العربية السعودية السابق


06-28-2016 08:36 PM
حوار مع أسطورة حراسة المرمي السعودية عبدالله الدعيع حارس الهلال ومنتخب المملكة العربية السعودية السابق

أجراه: الزميل نجيب عبدالرحيم

عبدالله الدعيع حارس منتخب المملكة والهلال السعودي السابق وأسطورة حراسة المرمي السعودية وحاصد الألقاب الأسيوية الملقب بسيد حراس آسيا الكابتن عبدالله الدعيع الذي قاد الصقور الخضر للفوز بأول كأس للأمم الآسيوية على أرض سنغافورة عام ١٩٨٤م واختير أحسن حارس في القارة آنذاك.

وضع منهجية خاصة لعائلته عبر فتح آفاق كروية واسعة لشقيقه الأصغر محمد ليتبوأ سلم المجد بعد أن ساهم في تحقيق المنتخب السعودي لبطولة كأس العالم للناشئين عام 1989 ، ومساهمته الفعالة في تأهل الأخضر إلى نهائيات (3) مونديالات أعوام 1994 و1998 و2002، وفي نيله عمادة لاعبي العالم، بعد أن ساهم في تشكيل لبناته الأولى وتنميتها بالمساهمة المباشرة في نقله من ناديه السابق الطائي إلى ناديه الحالي الهلال.

كيف كانت بدايتك مع كرة القدم ومن الذي اكتشف موهبتك في حراسة المرمي؟

بدايتي مع كرة القدم لعبت في الحواري ثم التحقت بنادي الطائي عن طريق أخي الكبير دعيع لاعب النادي الطائي في درجة الناشئين والشباب لمدة سنتين؛ وكنت ألعب في مركز قلب الدفاع في إحدى المرات تأخر حارس مرمي الفريق عيسي وطلب مني المدرب فهد العنبر أن ألعب حارس للمرمي ومن دون تردد وافقت، وفزنا في هذه المباراة، وأعجب بأدائي رئيس النادي عبدا لرحمن السياري رحمه الله وبدأت نجوميتي مع حراسة المرمي وأصبحت الحارس الثاني بعد الحارس العملاق يوسف العتيق الذي كان يعد في هذه الفترة أفضل حارس مرمي في المملكة وحاول نادي الهلال ضمه بكل الوسائل لكن ظروفه لم تمكنه من مواصلة المشوار واستفدت من توجيهاته إلي وتشجيعه؛ وحللت مكانه وأصبحت الحارس الأول.

متى تم اختيارك للمنتخب السعودي؟

تم اختياري لمنتخب الشباب ولعبت لمدة عام مع منتخب الناشئين وسافرت مع منتخب الشباب إلي البرازيل خلال إقامة معسكرات المنتخب الثلاثة ناشئين وشباب ومنتخب أول، فكان أن التقيت لأول مرة بعمالقة حراسة المرمي في السعودية المرحوم مبروك التركي حارس النصر سالم مروان وخالدين وعادل رواس الذين كانوا يتواجدون مع المنتخب الأول في المعسكر وبعد شهرين تم اختياري للمنتخب الأول وكان المعسكر في الجبيل وتوجهنا بعده إلي الولايات المتحدة دورة لوس أنجلوس الأولمبية 1983 ولم أشارك وكنت احتياطياً للمطلق وسالم مروان وخالدين وبعد انتهاء الدورة تم اختياري للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا 1984م وكانت التصفيات في جدة وكان مدرب المنتخب في ذلك الوقت المدرب الوطني خليل الزياني وتصدرنا المجموعة ولم يدخل مرماي أي هدف وحصلت علي لقب أفضل حارس وذهبنا إلي سنغافورة بطولة كأس الأمم الآسيوية وأصبحت الحارس الأول على الرغم من وجود عمالقة الحراسة السعودية سالم مروان عافاه الله وخالدين متعه الله بالعافية، وحصلنا علي كأس أمم آسيا 84 بعد مباراة قتالية مع إيران وحسمت لصالحنا بركلات الترجيح واستطعت أن أصد ضربتي جزاء وحصلت علي كأس أحسن حارس في البطولة وأيضاً شاركت في نهائيات أمم آسيا بالدوحة وحصلنا علي الكأس 1988م .

هل شاركت في دورات الخليج؟

شاركت في دورات الخليج السادسة والسابعة لم أشارك كأساسي وشاركت في والثامنة والتاسعة كنت الحارس الأول وحزت علي كأس أحسن حارس وشاركت في أمم آسيا عام 1988م وحصلنا أيضاً علي الكأس.

متى انتقلت إلي نادي الهلال وماذا قدمت له؟

انتقلت إلي نادي الهلال السعودي عام 1412ه بعد موافقة نادي الطائي وذلك كان بمثابة تكريم لما قدمته للطائي ولا أنسي بعد الله فضله علي وأحرزت مع نادي الهلال تسع بطولات الدوري 4 مرات وولي العهد مرتين وكأس أبطال آسيا مرة وكأس أندية مجلس التعاون مرتين.

من الحراس العرب من هو الحارس الذي تأثرت به في بداية مسيرة الرياضية؟

تأثرت بالحارس المغربي بادو الزاكي والسوداني حامد بريمة وشوبير المصري والكويتي أحمد الطرابلسي.

مباراة أبدعت فيها ولا زالت عالقة بذهنك؟

أفضل مبارياتي أمام كوريا الجنوبية 1988م في الدور قبل النهائي وحسمت بركلات الترجيح واستطعت أن أصد الضربة التي أهلتنا إلي النهائي وأحرزنا الكأس.

هل تقابلت أنت وشقيقك محمد في مباراة ضد بعض؟

نعم التقيت مع محمد في مباراة الهلال والطائي وكنت أنا أحرس مرمي الهلال ومحمد يحرس مرمي الطائي وفاز فريق الطائي علي الهلال 1 صفر بالمناسبة فريق الطائي يطلق عليه اسم فارس الشمال صائد الكبار من الصعوبة أن تهزمه علي أرضه جميع الفرق السعودية من هلال نصر أهلي اتحاد دائماً تخسر في حائل فريق الاتفاق أحرز بطولة الدوري وولي العهد وكأس أندية مجلس التعاون الخليجي والأندية العربية أذاقه الطائي مرارة الهزيمة

أنت مختفي عن الساحة الرياضية تماماً، فما أسباب ذلك؟

وأشار إلى قرب انضمامه إلى الأجهزة الفنية لنادي الهلال وذلك بعد أن تزول ظروفه الحالية التي منعته من التواصل الاجتماعي والرياضي والإعلامي مع الجميع سوف يتجه إلي تدريب حراس المرمى بنادي الهلال من خلال تدريب ناشئيه وشبابه، ولدي دعوة مفتوحة لأقوم بهذه المهمة في المستقبل من قبل المسؤولين في نادي الهلال وعلى رأسهم نائب رئيس هيئة أعضاء الشرف، المشرف على القطاعات السنية بالنادي الأمير بندر بن محمد.

هل هيأت نفسك فنياً لبدء المهمة؟

نعم لقد اتبعت دورات تدريبية متعددة تؤهلني لقبول الدعوة الهلالية، كما أنني لم أبتعد عن مجال الرياضة إذ بقيت مراقباً جيداً لأحداثها وقريباً من التطورات والمستجدات في عالم التدريب، ولدي طموح كبير للاستفادة من كل ما هو جديد في عالم تدريب حراس المرمى.

هل الظروف منعتك أيضاً من الظهور الإعلامي كمحلل كروي أسوة بزملائك الذين اتجهوا للقنوات الفضائية ؟

ظروفي لا تسمح لي بالتنقل الدائم بين المدن السعودية للتحليل الفضائي أو تلبية بعض الدعوات التي وجهت لي من القنوات الفضائية، لأنني لا أحبذ الركوب الدائم للطائرات وأهوى السفر عن طريق البر، وهذا مرهق لي ويبعدني كثيراً عن أسرتي وعن والدتي، ولم أغادر الرياض خلال الأربعة سنوات الأخيرة إلا للضرورة القصوى نتيجة للظروف التي تحيط بي في الوقت الراهن.

ودعت الملاعب الكروية بهدوء رغم تألقك الكبير مع المنتخب السعودي ومع فريقي الطائي والهلال، ولم يقم لك حفل اعتزال أسوة بزملائك، فما الأسباب؟

لم أناقش أياً من مسؤولي الكرة السعودية ومسؤولي الهلال والطائي حول حفل اعتزالي، إلا أنني أتمنى أن يقام حفل تكريمي لي أسوة بزملائي الذين كرموا من قبل إدارة النادي، ومازال الأمل قائماً لدي بأن وقت تكريمي سيأتي، ويكفيني فخراً أنني خدمت الكرة السعودية وخرجت من الملاعب من دون أن أخطئ بحق أحد، وودعت الكرة بعد أن قدمت شقيقي محمد للهلال، وواصلت خدماتي بتقديم ولدي الحارس بدر والمدافع سلطان وإخواني وأبناء أختي للهلال من دون مقابل، وسيأتي اليوم الذي سيكون نصف فريق الهلال من عائلة الدعيع.

في كأس أمم آسيا 1988م فقدت لقبك كأفضل حارس في القارة الصفراء الذي كنت قد نلته عدة مرات فما هي الأسباب؟

تعرضت للإصابة في تلك البطولة وتخلفت عن المشاركة في لقاء البحرين وحل زميلي خالد الصبياني مكاني وعلى إثر ذلك حسمت اللجنة المكلفة باختيار أفضل حارس مرمى من رصيدي (10) نقاط، وذهب اللقب إلى حارس منتخب الصين.

كيف ترى مستقبل ابنك حارس أولمبي الهلال بدر الذي شارك في ديربي الرياض هلال نصر علي كأس الراحل المقيم فيصل بن فهد واختير للانضمام للمنتخب الأولمبي السعودي؟

ابني بدر سيسير على خطاي وخطى عمه محمد وأمامه مستقبل كبير في عالم الحراسة إذا واصل اهتمامه، وأتوقع له مستقبلاً كبيراً في الحراسة السعودية إذا اهتم بنفسه وترك أمجادي وأمجاد عمه وتذكر جيداً أنه يمثل نفسه وأن عائلة الدعيع تركت له إرثاً كروياً من دعيع أخي الكبير وأنا ومحمد وفهد يجب أن يحافظ عليها.

ما العلامة الفارقة التي يتميز بها بدر عن عائلتكم الكروية؟

ثمة اختلاف، وهو أن بدر بدأ من ناشئي الهلال بعكسي وعكس محمد إذ قدمنا من صفوف فريق الطائي، وبدر عايش البطولات منذ وقت مبكر وهذا ساهم في تكوين شخصيته مبكراً، إذ ساهم في تحقيق بطولتين مع ناشئي الهلال وبطولة مع شباب النادي في الموسم الكروي المنصرم، ولاشك أن هذه الإنجازات لعبت دوراً كبيراً في تشكيل شخصيته، كما أن الألقاب التي حصل عليها كأفضل حارس في دوري الناشئين وأفضل حارس في بطولة دبي الدولية الودية قبل سنوات ستدفعه لأن يكون الأفضل.

إلى أي المدرستين ينتمي بدر مدرستك أم مدرسة عمه محمد؟

ابني بدر ينتمي إلى المدرستين معاً وهو يحاول الآن المزج بينهما كونه مازال لين العود، فأنا أتميز بشدة الحماس ومحمد يميل إلى الهدوء والبرود في بعض الحالات وهو يحاول الجمع بين الصفتين عبر سلوك طريق خاص به، ونحن نوجهه دائماً ونترك له حرية اختيار ما يناسبه.

كيف ترى مستقبل الحراسة السعودية؟

رغم كثرة الفرق السعودية، فلا أجد حراس يستحقون الأفضلية، وهذا المركز أعدّه الرقم الأول في جميع الفرق الكروية، وللأسف فالاهتمام بقاعدة الحراس معدوم ومهمش، وعلى الأندية أن تبني قاعدة الحراسة منذ الصغر، ولا يوجد حارس يقف في مرماه بمستوى ثابت بعد إعتزال شقيقي محمد، فأغلب الأندية السعودية اشتكت من أخطاء حراس مرماها الذين تسببوا لها بهزائم كثيرة وحرموها من البطولات.

ما هي أفضل مباراة لعبتها في حياتك؟

أفضل مبارياتي أمام كوريا الجنوبية في الدوحة 1988م في دور قبل النهائي وحسمت بركلات الترجيح واستطعت أن اصد الضربة التي أهلتنا إلي النهائي وأحرزنا الكأس

هل تقابلت أنت وشقيقك محمد في مباراة ضد بعض؟

نعم التقيت مع محمد في مباراة الهلال والطائي وكنت أن احرس مرمي الهلال ومحمد مرمي الطائي وفاز فريق الطائي علي الهلال 1 صفر بالمناسبة فريق الطائي يطلق عليه اسم فارس الشمال صائد الكبار من الصعوبة أن تهزمه علي أرضه جميع الفرق السعودية من هلال نصر أهلي اتحاد دائماً تخسر في حائل فريق الاتفاق أحرز بطولة الدوري وولي العهد وكأس أندية مجلس التعاون الخليجي والأندية العربية أذاقه الطائي مرارة الهزيمة

ماذا تقول عن الكرة السودانية؟

الكرة السودانية لا ننسي فضلها علي الكرة السعودية وكانت خير معين للكرة السعودية بل والعربية ولكن الكرة السودانية في الوقت الحالي ليست كما كانت في السابق رغم وجود الهلال والمريخ في المنافسات الإفريقية الأخيرة والمنتخب السوداني عروضه ضعيفة في الدورات الأفريقية.

كلمة أخيرة ماذا تقول ؟

أشكرك أخي كابتن نجيب على هذا اللقاء الذي أتشرف به وهذا أول لقاء أجريه مع صحفي سوداني وأتمنى للشعب السوداني الشقيق كل تقدم وازدهار وللكرة السودانية أن تعود إلي سابق عهدها.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1648


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة