الأخبار
منوعات
فيسبوك تبوح ببعض أسرارها تحت ضغط المحافظين
فيسبوك تبوح ببعض أسرارها تحت ضغط المحافظين
 فيسبوك تبوح ببعض أسرارها تحت ضغط المحافظين


06-30-2016 03:04 PM

بعد اتهامات بالتحيز السياسي في الانتخابات الأميركية، عملاق التواصل الاجتماعي يكشف أولوياته في عرض محتوى صفحته الرئيسية.


ميدل ايست أونلاين

العائلة والأصدقاء فالمحتوى 'الغني بالمعلومات' ثم الترفيه

واشنطن – آتت ضغوط زعماء المحافظين في الولايات المتحدة الاميركية على فيسبوك اكلها، بعد ان قرر الاخير كشف بعض تفاصيل طريقته في تصنيف وعرض المحتوى في صفحة "آخر الأخبار" دفعا لتهم بالتحيز للمتحررين.

والأربعاء اعطى نائب رئيس إدارة المنتجات لـ"آخر الأخبار" في فيسبوك آدم موسري لمحة نادرة عن طريقتها في اختبار ما يعرض على الصفحة التي تعد السمة الرئيسية لتجربة الشبكة الاجتماعية الاكثر تأثيرا في العالم على الاطلاق.

وأطلق فيسبوك صفحة "آخر الأخبار" أول مرة في العام 2006 كوسيلة لمساعدة المستخدمين على رؤية المحتوى الأكثر أهمية بالنسبة لهم من الأصدقاء والعائلة والصفحات التي اختاروا متابعتها، وهي تستخدم خوارزمية تقول الشركة إنها تُحدَّث باستمرار، جنبًا إلى جنب مع محررين بشريين، وذلك لتقرير ما المحتوى الذي يجب أن يظهر للمستخدمين.

وقال موسري، في بيان" آخر الأخبار نظام صُمم وبُني من قبل الناس، ولكن الناس لديهم قيم وتنعكس هذه القيم على كيفية اتخاذنا القرارات على أساس منتظم".

وقال موسري إن المبدأ الأساسي لآخر الأخبار وهو المكان حيث يرى معظم الناس المنشورات على فيسبوك هو أن المشاركات من العائلة والأصدقاء يجب أن تكون في المرتبة الأولى، ثم يليها المحتوى "الغني بالمعلومات"، والذي يمكن أن يتراوح بين المقالات الإخبارية إلى وصفات الطعام، ويُحدَّد بأنواع المنشورات التي يميل المستخدم إلى النقر عليها.

وأضاف موسري أن المحتوى "الترفيهي" يأتي ثالثًا فيما يتعلق بالأولوية، وهو يستند بالمثل على التفضيلات السابقة.

ومع أن صفحة "آخر الأخبار" منفصلة عن "الموضوعات الشائعة"، إلا أنها تُعد مركز تجربة فيسبوك وأي تلميح إلى أنها تتأثر بأجندة سياسية يمكن أن يضر الشركة ضررًا بالغًا. وقد ضاعفت الانتخابات الرئاسية المشتعلة في الولايات المتحدة المخاوف بشأن محاولات محتملة للتأثير على الانتخابات.

وسلطت الأضواء على الممارسات التحريرية لأكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم بعد أن اتهم موظف سابق في فيسبوك المحررين بتعمد حجب الآراء المحافظة. ونشرت هذه الاتهامات في موقع جيزمودو المتخصص في متابعة أخبار التكنولوجيا لكنه لم يكشف عن اسم ذلك الموظف.

ونفى فيسبوك المزاعم بالتحيز وقال إنه سيجري تحقيقا كاملا في الأمر، قيل ان يفتح مجلس الشيوخ الأميركي تحقيقا في كيفية اختيار موقع التواصل الاجتماعي للقصص الإخبارية.

ودفع تطور الاحداث مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة للاجتماع مع أكثر من 12 من زعماء المحافظين في 19 من مايو/ايار.

وكتب زوكربيرغ على فيسبوك بعد الاجتماع قائلا "ليس من المعقول لمهمتنا أو عملنا أن نقمع المحتوى السياسي".

وأضاف "أعرف أن الكثير من المحافظين لا يثقون بأن منبرنا يظهر المحتوى بدون تحيز سياسي.. أردت الاستماع إلى مخاوفهم شخصيا واجراء حوار مفتوح حول كيفية بناء الثقة".

والمعطيات الجديدة التي كشف عنها فيسبوك على الرغم من النقص في التفاصيل، كانت ظرورية لطمأنة الرأي العام الاميركي على وجه خاص خصوصا مع استمرار التأثير الثقافي والسياسي للشبكة الاجتماعية في النمو.

وأكد عملاق التواصل الاربعاء في بيانه على أنه لا يفضل مصادر أو أفكار معينة على أخرى. وقال "نحن لسنا ممن يريد اختيار المواضيع التي يجب على العالم أن يقرأها".

كما كشف عن عمله على تحسين عملية تحديد المحتوى الذي يجده المستخدمون أصيلًا وجعله يظهر في أعلى "آخر الأخبار"، فضلًا عن إزالة المحتوى المضلل، الذي يغري المستخدمين على الدخول إليه.

وكان فيسبوك نشرت في وقت سابق الضوابط التي تحكم اختيارها للأخبار الشائعة لكن ذلك لم يشمل طريقة عمل آلية ظهور الأخبار.

وقال خبراء قانونيون إن الحكومة لا تملك الكثير من الأدوات لتوجيه الاختيارات الإخبارية لشركة خاصة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة مورنينغ كونسالت على 2000 من الناخبين المسجلين أن 11 بالمئة فقط من الأميركيين يعتقدون أن الحكومة الاتحادية ينبغي أن تلعب دورا في تحديد ما يظهر لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر الاستطلاع أن 55 بالمئة من الناخبين الأميركيين قالوا إنهم يستقون الأخبار من مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1183


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة