الأخبار
أخبار إقليمية
مبادرة الـ"52" والضغط الغربي على المعارضة
مبادرة الـ"52" والضغط الغربي على المعارضة
مبادرة الـ


06-30-2016 04:16 PM
صلاح شعيب


حرصت على قراءة كل ما كتب عن مبادرة الـ"52" من الشخصيات الإسلاموية والوطنية. قرأت بعين فاحصة، وروح وطنية عالية، خصوصا وأنني انتقدت المبادرة، وحاولت أن أجد بعدها تخطئة لفرضياتي حول عدم جدواها، ذلك بحثا عن الحقيقة في واقع نروم فيه أن تنتهي مأساة بلادنا اليوم قبل الغد. ولكني في كل ما قرأت وجدت أن حجج المبادرين لا تخرج عن محاولة إقناعنا بترقيع رئاسة البشير بأخرى جديدة ومنحه فرصة لتنفيذ خريطة طريق للتغيير. ولكن لا يوجد ما يحمل غالب المعارضين على منح فكرة هذه الرئاسة الوفاقية المصداقية الكاملة كي تنجح استنادا على الفرص الكثيرة التي تواتت للبشير ثم ضيعها في التلاعب بالمكونات الوطنية، وتمزيقها ترهيبا، وترغيبا. الشئ الآخر أن المبادرين لم يوضحوا لنا الضمانات التي بموجبها يمكن أن يصوم الشعب السوداني مرة أخرى في هجير البشير القادم!

ولعل المبادرين أنفسهم يدركون جيدا أن المصداقية تجاه كل شئ يفعله شخص إسلاموي في كثير من الأحيان تصبح محل نظر، ومنطق، ومراجعة بعد تجربتهم في إنشاء الدولة الدينية محل الدولة القومية. والحقيقة أن أمر الاختلاف مع المبادرين لا يتعلق فقط برجاحة النظر فقط في عصفهم الذهني الذي ولد تلك المطالب القومية الطموحة مساهمة في إنقاذ البلاد. فالتشكيك الموضوعي في مصداقية الإسلاميين مجتمعين، أو الإسلامي منفردا، أقل شئ يمكن أن يتوفر للمعارضين. كما أنه حق مشروع، خصوصا أن غياب الثقة الوطنية في جمعهم، من أجل الوصول إلى اتفاق حول الشأن الوطني، هو الذي يشكل حجر عثرة بينهم وبين القوى السياسية المعارضة بمختلف أنواعها دون تحقيق تفاهمات وطنية.

وأظن أن من الحق الوطني، والديمووقراطي، أيضا أن يكون التشكيك في جدوى الحوار مع قادة الإسلاميين الحاكمين جزء من الوعي المكتسب، ذلك إذا نظرنا إلى تواريخ وتجاريب الحوار معهم منذ ربع قرن. بل إن مختلف القوى السياسية لم تتوان في السابق في تغليب غبائنها للوصول إلى تفاهامات حول تحقيق إجماع وطني حول قضايا البلاد. فهي قد أدت دورها الوطني في أحيان كثيرة حين قدرت أن الحوار مع النظام يمكن أن يوصل إلى نتيجة مثمرة. ولكن كما تعلمون أن النظام أذاق هذه القوى الحصرم في غير ما مرة، إذ ظلت تقع ـ بسبب منهجياتها القاصرة في فهم استراتيجية الصراع ـ فريسة لهذا الغش الإسلاموي المتعلق بالحوار. وقد شهدنا كيف أن الإسلامييين يبدعون في استيعاب هذه القوى المعارضة في مفاصل السلطة لتفجير مطالبها المتصلة بالتغيير.

-2-

نعم، لقد قدرت قوانا الوطنية، قبل جولات الحوار السابقة مع النظام، أنه ربما يؤوب الحاكمون إلى الصدق في الشأن الوطني برغم أنهم قد تركوا وراء ظهورهم الخدعة الكبيرة التي بموجبها ذهب الترابي إلى محابس السجن فيما تولى البشير شؤون القصر. وهكذا ظلت رجاحة بصر المؤمنين بالحوار ترتد حسرا ثم يعودون للمعارضة ثانية، وهناك بعض آخر غرق في السلطة فصار من أقوى حماتها بالزيف، والتزلف، للحفاظ على موقعه الحكومي. وبينما ظل غياب المصداقية يفرغ دعوات الحوار من معناها، وجدواها، تتعزز في كل يوم فرص السيناريوهات الكئيبة التي يرسمها المراقبون عن مصير هذا الاحتقان الوطني الحاد. ولا شك أن هذا التوطين لغياب المصداقية الذي طوره البشير نفسه، وأركان حربه، نابع من فلسلفة فقهية، وميكافيلية، ظل الإسلاميون يتعهدونها لاستدامة سلطانهم الأمني، والاقتصادي، والإعلامي. إذ إنهم يرون أن استراتيجية مجابهة التحديات تتطلب، أول ما تتطلب، إظهار خلاف ما يبطنون، حتى إذا مرت العاصفة بسلام عادوا للتودد إلى القوى السياسية للبحث عن سبل حوار جديد.

وهناك أمثلة لا تحصى، ولا تعد، حول كيف أن هذا النهج قد أوصل البلاد إلى حافة الانهيار، وعمق تحدياتها الكثيرة. وفي ذات الوقت تنكبت خطى الإسلاميين الحاكمين في تعزيز السيطرة التامة على البلاد عن طريق الاستبداد، والذي لم يتنام إلا لأن حلول الخداع كثفت المعارضة على النظام، ولم تدعه يهنأ بالاستقرار. بل إن النظام اضطر، نتيجة لتعمق هذه التحديات أمامه، أن ينقلب على استراتيجياته الإقليمية، وعلى المستوى الداخلي ظل تكثيف الارتباط بالدين الشكلاني وسيلة لنحر معانيه التي تعارف عليها السودانيون، وتخلقوا به. فسفك الدماء، والتبديع في خداع المواطنين، والفساد في المال العام، وتحويل أجهزة الإعلام منصة لإخفاء الحقائق، وترهيب المواطنين بما يسمى قوات الدعم السريع، وجهاز الأمن، كل هذه الموبقات ظلت السياسة الرابحة للبشير نفسه، وهو الذي ما يزال هناك من يثق في أنه يمكن أن يلعب دورا وطنيا في تحقيق انتقال سلس نحو السلام، والديموقراطية، والاستقرار.

وكون أننا في خاتم الأمر نبحث عن مخرج لواقع الحال الذي يدفع ثمنه مواطننا فحسن النية والحلم بنهاية الطاغوت، وهو كذلك، لا يكفي. صحيح أننا نتفق مع الدكتور الطيب زين العابدين أن هناك حمدا للمبادرة عبر وجود ردود الفعل نحوها، والتي تراوحت بين دعمها، ونقدها، وهناك صوت ثالث. وهكذا شكلت المبادرة مادة للحوار بين المعارضين وبين أصحاب المبادرة من جهة، وبين الحكوميين وبين أصحاب المبادرة من جهة أخرى. أي أن المبادرة وجدت حظها من النقد من دوائر حكومية قرظتها، بما فيها دائرة المؤتمر الشعبي الذي هو الآن في منزلة بين المعارضة وبين الحكومة ما دام يستطيع أن يهدد الحكومة وفي ذات الوقت يقف في صفها.

-3-

إذا تركنا كل هذا جانبا، فإن الطريقة المتغطرسة التي قابل بها الحكامون المبادرة تدل على رجاحة نظر من عارضوها من المعارضين. فما أن استلمها حارس القصر إلا وتوزعت طرق مجابهة المبادرين بالرفض، وحملهم على نسيان نتيجة مسعاهم في الوصول إلى عتبات القصر حتى يقرأها البشير. فطبيعة النظام الخادعة التي لا بد أن المبادرين يدركونها جيدا، وهناك من المبادرين من هم يدركونها أكثر منا، لا تعترف في أصلها بالحوار كقيمة وطنية في وقت تحيط بالبلاد تلك التحديات التي يعرف غالبنا "مآلاتها". فالنظام بعد أن انفرجت أمامه أزمته في علاقاته العربية أدرك كيف أنه يمكن أن يتخلى عن وثبته ليتقوى بالقوى الإقليمية، ومن ثم التأثير على القوى الدولية التي تعطي اعتبارا للسعودية والخليج. وقد كان.

فالمساعي التي يقودها أمبيكي الآن عبر ترسيخ "الضغط الغربي" على القوى السياسية هي جزء من النزول إلى رغبات القوى الإقليمية العربية التي ظلت تجسر بين النظام والغرب، بعد زجه بقوات سودانية في حرب اليمن، وذلك لتدعيم وجوده على حساب التلاعب بالقضية الوطنية. واعتقد أن النظام قد نجح في استثمار علاقته الإقليمية والدولية بعد أن نفض يديه من حوار الوثبة الذي ترافق مع احتقان كبير أدى إلى إخراج تلك المسرحية. ولكن مهما تنازلت بعض قوى "نداء السودان" عن استراتيجياتها واستجابت للضغط الغربي فإن مشاركتها في الحوار مع النظام لن تفك معضلة الحكم في البلاد. فحل القضية السودانية لا يتمثل فقط في استجابة السلطة لاستيعاب القوى المعارضة في السلطة، ومنحها وظائف عبر تبريرات ممجوجة للتغيير كما يتخيل الحكام الغربيون الذين تحكمهم مصالحهم الإستراتيجية على حساب مصالح الشعوب الأخرى.

فالحوار، إن كان يجدي، كما تقول المعارضة يتطلب جلوس الأطراف المعنية بالأزمة كلها في حتى يكون مثمرا، ويستجيب لشروط المعارضة في تحقيق مناخ حر للحوار، وإطلاق سراح السجناء السياسيين كافة، وإيقاف القمع الجنجويدي والأمني، وضمان وجود رقابة إقليمية ودولية، وإلا سيظل إسقاط النظام جزء من السيناريوهات المحتملة التي يمكن أن تحقق إنفراجا في الأزمة، برغم محاولات التخزيل التي يبثها النظام، وأولئك الذين وقعوا تحت دائرة التأثر بخطابه.

إن مبادرة الـ"52" من الشخصيات الإسلاموية والوطنية تمثل الحرث في البحر كله، وهي قراءة خاطئة لمنهج التفكير السلطوي الذي يعتمده الإسلاميون الحاكمون في سيطرتهم على البلاد. وهناك فرق بين الحلم الوطني والتوهم في إصلاح إستراتيجية الإسلاميين البادئة للعيان لتدمير الدولة وتمكين الحركة الإسلامية، كما اعترف الترابي في حلقاته مع قناة الجزيرة. ولا أدري كيف يمكن للناشطين حول المبادرة الدفاع عن ثقتهم المطلقة في البشير!. وليقنعونا أولا كيف أنهم توصلوا إلى الثقة فيه دون المطالبة بتنحيه. كما أن مساعي الضغط الغربي المستجيب لرجاءات الخليج لن يخرج البلاد من مأساتها، وهي مأساة عقلية سلطوية ما تزال تسرف في تفتيت المكونات الوطنية، وتمزيق الدولة لصالح مشروع أيديولوجي وفئة انتهازية من الرأسماليين الطفيليين المحليين، والإقليميين، والدوليين.

[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 11645

التعليقات
#1483123 [صايم ديمه]
3.50/5 (3 صوت)

07-01-2016 09:42 PM
خارطة الطريق ، نيفاشا ، اتفاقية القاهرة ، الحوار الداخلي ، الوثبة ، مبادرة الـ 52 وغيرها الخ الخ ..
جميعها مبادرات مثمرة و بتؤدى لحل مشكل هذا البلد بل مشاكل افريقيا كلها وقد توافق عليها النظام و المعارضة والحركة الشعبية والمجتمع الدولي وامبيكي والآلية والاتحاد الافريقي (بتاع موغابي) وغيرها ..
نعم هناك موافقة من النظام ووعود و قبول وتوقيع بالعشرة
بس كيف السبيل للتنفيذ ؟؟؟
بمعنى آخر منو البنفّذ ؟؟
النظام عُرف طوال العقدين الاخيرين بوقوفه في مربع واحد (عصي) ..
نظرته للحل والتي لم ولن تتغير تتمّثل ان ينضّم قادة المعارضة للنظام مقابل توزير بعضهم و توظيفهم وتوزيع مخصصات على آخرين
منهم .
يعني النظام غير راغب في تنفيذ اي حلول تغير موقعه او وضعه او محله الحالي قيد انمله
وعلى هذا يجب ان يعمل الشعب السوداني و تعمل المعارضة .
و يجب ان لا يرضخ الشعب ومعارضته لاي ضغوض من المجتمع الدولي الذي يعمل لمصالحه التي تتعارض مع مصالحنا

إن اعادة انتاج الازمة بوضع ذات الاشخاص امام العربة المعطوبة هو ضرب من (الإستهبال) و العبث !!!

[صايم ديمه]

ردود على صايم ديمه
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 07-02-2016 03:13 PM
لقد نطقت حقا فتح الله عليك ..وعلي اهلك ..

الطلب من المعارضة الاتقبل باي تنازلات ولااقل من ان يذهب هذا النظام المجرم ..


#1483112 [كاكا]
3.00/5 (2 صوت)

07-01-2016 08:55 PM
حينما يقول الغرب السودان دولة فاشلة فانهم يعنون الانفاذ والمعارضة وربما الشعب ! ... ليس هناك ضغوط جدية علي الغرب لاجل السودان من السيد الخليجي ذلك ان العلاقة مع الغرب في اقصي درجات فتورها فقد صرح اوباما لمجلة انلانتك ان امريكا سئمت مشاكل العرب كما ان العرب ينظرون للاتفاق النووي مع ايران كطعنة في الظهر من الحليف الغربي فدول الخليج مشغولة بانقاذ علاقتها هي مع الغرب "سودان ايه !" ...المعارضة بالنسبة للغرب انتهت بموت جون قرنق وانفصال الجنوب اما باقي القوي السياسية فهم لا يعطونها اي وزن الان وان كانو قد اعطوها الفرصة ولم يجنو سوي الاجتماعات والبيانات والكلام الممل المعاد ريما الشعوب الغربية تتعاطف وتهتم بحال بعض السودانيين ولكن للحكومات نظرة مختلفة ! الغرب يضغط علي المعارضة المضجرة لانه يريد دولة مستقرة قابلة للسيطرة امنيا علي الاقل ولا شان لهم بالنوايا فالمعارضة اظهرت سلبية وتردد وعدم ثقة بالنفس فكيف يستطيون الحكم لو قدم لهم كهدية ناهيك عن انتزاعه! ... لقد اختار الغرب الانقاذ ولاراحة ضميرهم سيضحون بالبشير و "كم جنجويدي"
اما المبادرون ال52 ما كان لهم ان يتعبو !!! لم يتمكنو حتي من مقابلة السيد "ديك المسلمية" وقابلو حرسه الذين
ردو الجواب قالو كم غيرك احتالو
غير صدهم لا شي مننا نالو
وديك المسلمية ما سائل ولا حرك احساسو ... مع الاعتذار للاغنية

[كاكا]

#1483038 [Khalifa Batran]
4.50/5 (5 صوت)

07-01-2016 02:32 PM
فشل الاخوان سياسياواداريا يعود الي فشل النظرية. الدين عند الاخوان شكلي لا يعني بمكارم الاخلاق وتربية الفرد، وانما وسيلة للسلطة. هزيمة الاخوان تمر عبر هزيمة النطربة الفاشلة.

[Khalifa Batran]

#1482991 [مهدي إسماعيل مهدي]
3.00/5 (2 صوت)

07-01-2016 12:08 PM
الأستاذ/ صلاح شُعيب

سلام ورمضان كريم

لم يحدث أن سلم أي نظام في العالم السُلطة طواعية، ولا يفعل ذلك إلا بعد أن يستنفذ كُل سبل البقاء: ترغيباً وترهيباً، قتلاً ودجلاً.

خارطة الطريق ورؤية مجموعة الشخصيات الوطنية المُستنيرة ثمرة عرق ودماء ونضالات الشعب السوداني قاطبةً، وهي بكُل المقاييس أفضل من إتفاقية عقار/نافع، ولا تقل شيئاً عن إتفاقية نيفاشا.

إذا كانت المُعارضة لا تثق في الحكومة، فلماذا تتفاوض معها إبتداءً؟؟؟؟؟؟؟.

لقد ظلت الحركة الشعبية وكل القوى السيباسية الأخرى تؤكد على تفضيلها لخيار الحل التفاوضي السلمي مع النظام الحاكم، فما الذي تغير الآن بعد أن حان قطاف ثمرة النضال و12 جولة من التفاوض؟

أرجوك يا أستاذ صلاح، أن تُركز نقدك على جوهر نصوص الإتفاقية، وليس عدم مصداقية النظام وعدم فهم المُعارضة لإستراتيجيته.

هل معنى مقالك هذا أنك رافض لاي إتفاق مع النظام مهما كانت فحواه؟؟

أفهم أن تُطالب بضمانات من المُجتمع الإقليمي والدولي، ولكن لا أفهم إتهام هذا المجتمع بالتواطؤ وهو الذي ظل يدعم المعارضة عسكرياً وإعلاميا وماليا، بل أوصل رأس النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية!!

يا جماعة الحاصل شنو؟؟ انحنا جنينا ولا شنو؟؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[Rebel] 07-02-2016 02:59 AM
إقتباس,"هل معنى مقالك هذا أنك رافض لاي إتفاق مع النظام مهما كانت فحواه؟؟"
* يا اخى, هذا ليس "نظام" من الانظمه السياسيه التى نعرفها, أو تلك المتعارف عليها حول العالم, كى نتحدث عن "حوار و تفاوض و إتفاق" و بطيخ!..هذه "جماعه عقائديه دينيه" متزمته و منغلقه على مفاهيم عفا عليها الزمن!..إستولت على السلطه بالقوه!..لتطبق "كتاب الله و سنة نبيه الكريم", لا اكثر!!
* و بالضروره, فإن "طبيعة نشأة و تفكير و تكوين و منهج" هذه الجماعه, كان لا بد ان تقودها للفشل التام على الصعيدين: دمرت "الدوله" التى كانت قائمه!..ثم فشلت فى تنفيذ "مشروعها" الدينى نفسه!..أرجو ان لا نختلف فى هذا "المنتهى"!
* و بين هذا و ذاك, إرتكبت هذه الجماعه, جرائم إباده و قتل و تعذيب و مظالم شتى فى حق المواطنين, و جرائم فى حق الوطن,أنت تعرفها!..و كلها يستدعى القصاص و العقاب!
* السؤال, من يمتلك الحق فى التنازل عن هذه الجرائم العظمى, فى حق الناس و الدين و الوطن!..و بداهة, هذا هو الأمر الذى تسعى له هذه الجماعة المجرمه, من وراء "الحوار و الإتفاق"!
* نعم. شخصيا ارفض أى إتفاق مع هذه الجماعة المجرمه!..و تقديرى أن هذا هو أيضا رأى غالبية الشعب السودانى..و بالتأكيد هو رأى أصحاب الظلامات, و هم بمئات الآلاف, إن لم نقل ملايين المواطنين!
* و الأمن و الإستقرار و تماسك الوطن و وحدته, أساسهم "العدل" و "المساواه", أمام حكم القوانين السماويه و الأرضيه على السواء!..و هذا هو الذى سيحدث, إن شاء الله
مع تقديرى لك,,

[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 07-01-2016 07:33 PM
الاخ مهدي اسماعيل.. تحية طيبة..

اين العلة ههنا في وصف صلاح شعيب احد طرفي التفاوض (وهي الحكومة) بان لاضمان لها ولاتلتزم بالمواثيق . والمقصود هنا طبعا راس الدولة فالبشير هو الأمر الناهي والكل يعلم فكم من تعهدات قطعها علي نفسه والتزامات اعلنها امام الملأ وتملص منها وانكرها .

التذكير بالتركيز علي جوهر الاتفاقية مهم قطعا ولكن ان لم يكن احد الاطراف (الحكومة) جادا في الاخذ بالطرح والالتزام به فما فائدة الاتفاقية وجولات التفاوض من الاساس؟

البشير جعل البلد واهله جميعهم رهينة من اجل سلامته الشخصية . لا اتشاءم ولكنها الحقائق . فهو وبطانته الفاسدة يشترون الوقت وبأي ثمن ..
ولنا في تاريخ التفاوض وعشرات المبادرات التي قدمت العبر والدروس ... وسترون !!


#1482975 [مصباح]
3.50/5 (3 صوت)

07-01-2016 11:06 AM
النظام هو الإجرام في أجل صوره وهو الشر بعينه هذا لاخلاف عليه إلاّ بالطبع المنتفعين هم من يرون النظام بغير ذلك.
المعضلة الآن هى في قادة المعارضة انجازهم صفر وتوقيعهم المتوقع يعتبر خيانة للشعب والوطن وتواطؤاً مع النظام لإطالة أمد بقائه. هؤلاء لم ينزلوا للقواعد ولم يحسنوا إبراز قضية شعب السودان وعدالتها بأى شكل مُرضي للراى العام والدوائر الدولية، قضوها كلها عبث ورحلات بين العواصم وتصريحات ومؤتمرات وبالطبع الحصيلة كانت صفراً كبيراً، والآن سيسقطون وسيُسقِطون الوطن في هاوية جديدة ومأساوية ليس لها قرار .

[مصباح]

#1482967 [م . خوجلى]
3.50/5 (3 صوت)

07-01-2016 10:39 AM
ما اشبه الليلة بالبارحة فعلا. يس عمر الامام احد اركان هذا النظام منذ عهد نميرى هو الذى اختصر تفكير جماعته وفشلهم القبيح وحبهم للدنيا ، عندما قال انه يستحى ان يدعوا أحد ليكون اخ مسلم وانه قد قرأ الفاتحه على روح السودان . فهل يريد البشير تشهيرا أكثر من هذا ؟ وهل هو نفسه يستظيع ان يقول اليوم ما قاله بالامس ؟؟؟

[م . خوجلى]

#1482924 [ahmed ali]
4.00/5 (5 صوت)

07-01-2016 07:28 AM
لا أعتقد أن هناك مجال للحوار
إبادة الكيزان عن بكرة أبيهم حتي الذين هربوا أو سيهربون لدول أخري .
بعد ذلك نجلس لنتحاور كيف سنعيد صياغة الإنسان السوداني و تعليمه مع توعيته ليعرف حقوقه و من ثم كيف ننهض بالسودان الجديد .

[ahmed ali]

#1482904 [أبو البتول]
3.75/5 (3 صوت)

07-01-2016 05:22 AM
السودان بعد 27 إنقاذ .. خرج من التاريخ - ولن يدخل مرة أخرى ويزول ما فعله به وفيه مجرمو الإنقاذ قبل فناء آخر جيل يولد بعد زوالهم - ولحساب ذلك: دعنا نفترض أنهم زالوا في 2020 - أضف لذلك 80 عاماً للمعمرين المولولودين في 2020.. معنى ذلك أنه من المحتمل في 2100 أن يكون هناك أمل في أن يدخل السودان مجرى التاريخ مرة أخرى.

ربما تمكن أحفاد أحفاد أحفادنا من اللحاق بركب البشرية بحلول القرن الثاني والعشرين.

[أبو البتول]

ردود على أبو البتول
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 07-01-2016 07:54 PM
التحليل والرأي الذي ابديته سليما ...

البلد مقعدة وتعمها الفوضي المحمية من النظام ..
و لابد من كنس البلد وغسيلها من الدرن والفساد والنجاسة التي المت بها ..


#1482878 [Edris Ibrahim]
3.94/5 (5 صوت)

07-01-2016 02:47 AM
Ustaz Salah Soaib,Your articles are always so enlightened and full of passion. I read today that Sadiq Madhi is planning to return to Khartoum,and also there are some rumors that JEM and MInnawi moverments will sign the Ambeki road map. However I do not see that WATHBA conference will solve our problems. What we need right now is only revolution like what happened in October and April.

[Edris Ibrahim]

#1482874 [كمال عبد الجبار]
3.75/5 (3 صوت)

07-01-2016 02:26 AM
البلد تغيرت يا استاذ شعيب والناس بقت تفكر في قبياتها ومناطقها ونحتاج الى ملايين السنين الضوئية للعودة الى ايام الديموقراطية الاخيرة ومع ذلك لا نقنط من رحمة الله والكيزان دمروا كل شئ سوداني وده ظاهر من كلام شيخم في الحلقة الاخيرة والذي سخر من دولة الاستعمار وبرر انهم يريدون ان يقيموا محلها دولة الاسلام وفي النهاية لا لقينا فوائد دولة الاستعمار ولا الاسلام

[كمال عبد الجبار]

#1482873 [حسين علي]
4.00/5 (4 صوت)

07-01-2016 02:22 AM
لا اعتقد ان القوى السياسية التي تعنيها ستصمد امام الضغط الامريكي
فالسعودية ظاهر انها دعمت النظام لارتزاقه في اليمن

[حسين علي]

#1482844 [ود احمد]
3.75/5 (3 صوت)

07-01-2016 12:04 AM
الدين شيء يخص الناس وبصريح الاية من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر اذن مسالة التدين لا تاتي عبر الاكراه وللفرد حرية الاختيار وهذه مسائل حسنها القران الكريم
الشيء الثاني مسالة الدولة والعدالة واحترام حقوق الانسان والشفافية وعفة اليد واللسان فهى اشياء ليست اختيارية كالتعبد فجميع النحل والملل تتفق عليها وهي من مرتكزات الدولة العصرية الحديثة ولذلك اكي لا يستغل الدين في استعباد الناس والتمتع بخيرات البلد والنهب المصلح لموترد البلاد نطالب باقامة دولة مدنية تتحقق فيها العدالة الاجتماعية والمساواة والشفافية واحترام بني ادم
بعيدا عن الشعارات التي كريت في عهد الانجاس لجكم الفرد والاضطهاد ونشوب الحروب والاقتتال وتمزيق الوحدة للبلاد

[ود احمد]

#1482755 [سوداني]
5.00/5 (5 صوت)

06-30-2016 07:28 PM
. ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻠﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻻﻳﺠﺎﺩ exit strategy ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺗﺤﺖ ﻭﺟﻮﺓ ﻭﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺍﻓﻼﺕ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ .
ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻮﺑﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺄﺳﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﺮﺍﺑﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﻭﻟﺘﻪ ﻭﻋﺠﻨﻪ ﻭ ﺧﻄﻄﻪ ﺍﻟﺘﻲ ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻨﻢ ﻋﻦ ﻏﺒﺎﺀ ﻭﺗﻔﺘﺮﺽ ﻏﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻫﻲ ﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﻭﺱ ﻭﻋﻤﻴﻞ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺄﺳﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻲ . ﻃﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻛﺘﺐ ﻫﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ، ﻭﻗﺒﻠﻪ ﻧﺒﻬﻨﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﺮﺍﺭﺍ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﺩﻧﺎﻩ :
………

【 ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ { ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺯﻳﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ } ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺂﻝ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻫﻮﻥ ﺑﻤﺼﻴﺮﻫﺎ، ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﺇﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﺧﺘﻄﻔﻮﻩ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻳﺨﻄﻮ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﻳﻀﻊ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﺍﻟﺨﻄﺔ ‏( ﺃ ‏) ﻭ ‏( ﺏ ‏) ﻭ ( ﺝ ‏) 】
… ﺍﻧﺘﻬﻲ ﺍﻻﻗﺘﺒﺎﺱ …

【 ﺍﻟﺨﻄﺔ ‏( ﺩ ‏) ؛ ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﺧﺮﻱ ﻫﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺨﻄﺔ
‏( ﺃ ‏)】:

ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺻﻮﺭﻱ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ؛ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻗﻄﺮ؛ ﻭﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ 【 ﻭﻧﺎﺋﺒﺔ ﻭﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ 】 _ ﺟﺮﺍﺀ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﻟﺠﺆﺍ ﻭﺍﻣﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ؛ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺼﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﻜﻨﺎﺕ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ _ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻫﺐ _ ﺍﻟﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭ ﻗﻄﺮ : ﻭﺗﻀﻢ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻃﻴﻴﻦ ﺫﻭﻭ ﻣﻴﻮﻝ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﺧﻮﺍﻧﻴﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺣﺘﻲ ﺍﻵﻥ ‏( Muslim Brothers' sleepers ‏) ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻘﻄﺮ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻛﺎﺷﺨﺎﺹ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ .

ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﻥ !】

2. ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻭﻟﻴﺲ 1985 ﺍﻭ 1989 ، ﻭﺳﻨﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻨﺖ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺣﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻔﺮﻏﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺑﻴﺎﻧﻬﻢ ﺍﻻﻭﻝ . وعار علينا عظيم أن ﻧﻠﺪﻍ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﺟﺤﺎﺭ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻫﺐ والجزولي دفع الله ﻭﻣﻦ ﻟﻒ لفهم ﻣﻦ ﻛﻴﺰﺍﻥ ﻛﻨﺒﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ

[سوداني]

#1482749 [منصورالمهذب]
4.50/5 (3 صوت)

06-30-2016 06:55 PM
حرب عصابات المدن لدحر عصابة الانقاذ، على كل ثلاثة اصدقاء تكوين خلية مقاومة بالحي

[منصورالمهذب]

ردود على منصورالمهذب
[الفاروق] 07-02-2016 11:59 PM
ازالة هذا النظام سهلة جدا جدا لمن الشعب السودانى طيب بمعنى غبى ! لا تزعل انما تدبر هدا النظام كل يوم يفرض اتاوات جديدة ويفرض ذيادات فى سلع هى عصب الحياة وذلك يعنى انهم على المحك وفى خبر كان . بماانهم بعلمون ماوصل اليه حال شعبهم ومع ذلك يفرضون ذيادة دفع من الشعب لكى يسيروا امور الدولة الهالكة . فقط نريد ان يفهم الناس ان الاعتصام المدنى يعنى التوكل على الله الرزاق ذو القوة المتين . لا يخرج احدا للارتزاق خاصة الذين هم اصحاب تجارة او حرف يدفعون بموجبها للصعاليق ضرائب واتاوات وجبايات تساعدهم فى الاستمرار . تالله لو لم ندفع ماجلسوا يوم واحد على صدورنا . ثم هل سوف يفرضون علينا الخروج والعمل لكى ندفع لهم . الحمد لله سنين عددا نزرع فى البيت خضارنا ونأكل من حمامنا ودجاجنا لو لم نجد سمك فى ترعتنا وقد تأكدنا ان الله جل جلاله رزاق وذو قوة ومتين .


#1482716 [شطة خدرا]
4.50/5 (5 صوت)

06-30-2016 05:14 PM
يعتقد بني كوز انهم اذكياء و ان بعض العلاقات الاقليمية ستخرجهم من هذه الورطة الماثلة كتوسط سعودي هنا او هناك او كمنحة قطرية هنا او هناك لكن هيهات فان الامر اعمق و اخطر من هذاو يمكن التاكد من ذلك عند تفحص وجه كوز من العيار الثقيل فتراه شاحبا و كالحا و مغبر من هول الورطة و عيناه مليئتان بالرعب من ما ينتظر قطيهم الافاك في المستقبل القريب

[شطة خدرا]

ردود على شطة خدرا
[الفاروق] 07-03-2016 12:04 AM
ليس محظوظين انما يمد الله لهم مدا . فقط فلننتبه ونعتصم ولا ندفع ونكمل لهم الناقص . فالمشكلة تخصنا نحن كشعب وليس بمهم للسعودية او لقطر ان استمروا او ذهبوا كما ذهب الذين قبلهم . هل الشعب على علم انهم اتخذوا من الدين مطية مع انهم سبب فساد فى الارض وضلال للتبع .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة