الأخبار
أخبار سياسية
أفغانستان تنازع تركيا وإيران إرث 'مولانا'
أفغانستان تنازع تركيا وإيران إرث 'مولانا'


07-01-2016 03:33 PM




أفغانستان تطالب بالحق في إرث الفقيه والشاعر الصوفي جلال الدين الرومي لكونه ولد فيها في القرن الثالث عشر، وتندد بمحاولة السطو على تاريخها.


ميدل ايست أونلاين

'لا فرق عندي بين القريب والغريب'

طهران - تتسابق كل من إيران وتركيا على تبني إرث الفقيه والشاعر الصوفي جلال الدين الرومي ونسبته اليها في المحافل الدولية، الأمر الذي يثير استياء أفغانستان التي تطالب هي الأخرى بالحق في إرثه، لكونه ولد فيها في القرن الثالث عشر.

فقد تقدمت كل من طهران وأنقرة بطلب الى منظمة "يونيسكو" لإدراج أعمال الإمام جلال الدين محمد الرومي البلخي في حصتها في "سجل ذاكرة العالم" الذي أنشئ في العام 1997 لحماية التراث الوثائقي العالمي، من الأرشيف الى المراسلات والكتب وغيرها، وخصوصاً في المناطق المضطربة.

ويشمل طلب كل من البلدين كتاب "المثنوي" (مثنوي معنوي) المؤلف من 25 الفاً و600 بيت من الشعر الصوفي، ويشكل أحد أكثر الأعمال تأثيراً في الأدب الفارسي.

وفي ظل السباق بين تركيا وإيران، تندد افغانستان بما تراه محاولة السطو على تاريخها وإرثها الثقافي.

ولم يكن هناك سبب يمنع تقدم افغانستان بطلب مماثل، لكنها تأخرت في ذلك كما يقول الناطق باسم وزارة الثقافة في كابول هارون حكيمي، آملاً في أن يتمكن الأفغان من إسماع صوتهم في هذه القضية.

ويؤكد المسؤولون في بعثة يونيسكو في كابول أن المنظمة لم تنظر بعد في هذه المسألة.

بانتظار ذلك، دفع عطا محمد نور، والي بلخ في شمال افغانستان، حيث ولد قبل تسعة قرون جلال الدين الرومي، ممثل بلاده في الأمم المتحدة إلى الاحتجاج رسمياً لدى المسؤولين الايرانيين والاتراك.

وقال الجنرال الذي كان من أبرز رجال الحرب الأفغانية من جماعة الطاجيك العرقية: "تنتمي أعمال الرومي الى التراث الفكري العالمي، ولا يجوز حصره ببلدين".

يحفظ الأفغان أبيات الرومي منذ الصغر، ويطلقون عليه اسم "مولانا جلال الدين البلخي"، او "مولانا" فقط، او "البلخي" فقط، نسبة الى مدينة بلخ حيث ولد عام 1207، وحيث ما زالت أثار البيت الذي ولد فيه موجودة.

وكانت مدينة بلخ التي لا تشكل اليوم أكثر من تجمع سكاني صغير قرب مدينة مزار شريف، حاضرة دينية وثقافية للبوذية وللثقافة الفارسية، الى أن وقعت تحت سيطرة جنكيزخان عام 1221.

في ذلك الوقت، هاجرت عائلة الرومي هرباً من الحرب وتركت افغانستان، إلا أن الأفغان يرون أنه ابن بلدهم حيث ولد، بغض النظر عن أنه عاش بعد ذلك في تركيا وتوفي في قونيا عام 1273.

وهناك أسس ابنه الطريقة الصوفية الشهيرة بالراقصين حول انفسهم، لتخليد إرث والده.

وجمعت عريضة أطلقت على الإنترنت ستة آلاف توقيع تطالب منظمة يونسكو بالإقرار بأن أثره ينتمي الى افغانستان.

ودعي الفنانون الأفغان ذوو الشهرة العالمية الى المشاركة في هذه الحملة، وإبلاغ العالم ان "الرومي ولد في بلخ في افغانستان، لا في تركيا ولا في ايران"، وفق ناطق باسم الرئاسة.

وفي مسعى للتهدئة، طلب الرئيس الأفغاني أشرف غني أن تتفق بلاده مع تركيا على جعل الرومي "مصدر فخر مشترك"، واقصاء ايران بالتالي من هذا الأمر.

يذكر أنه في العام 2007، شاركت الدول الثلاث في احتفال اقامته اليونسكو في الذكرى المئوية الثامنة لولادة جلال الدين الرومي، وحفرت الدول الثلاث تكريماً للشاعر والفقيه المتصوف عبارة له على ميداليات للتذكير بأنه كان يخاطب الناس جميعاً من دون تمييز: "لا فرق عندي بين القريب والغريب".


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3529

التعليقات
#1483314 [رمضان كريم]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 02:06 PM
ل الحياةُ لتفنى ؟ يهب الله أخرى !
مجد المطلق ! وسلم بالمقيد
العشق نبع فانغمر
كل قطرة تنفصل عمر مستجد
-----------
حسبت اني حكمت نفسي
فتأسيت على زمان قد مضى
اخذاً في اعتباري شيئاً واحداً اعلمه
لست أدري من أنا
-----------
تتلكأ بعض الليالي حتى الشفق
كيما يُؤذن القمر للشمس احيانا
فكن مثل قادوس مُترعٍ جرَ دروب الظلام
من بئره ثم يصعدها الى النور
-----------
لا حب افضل من حب بدون حبيب
ليس اصلح من عمل صالح دون غاية
لو يمكنك ان تتخلى عن السوء والحذق فيه
فتلك هي الخدعة الماكرة
-----------
الرفيق يهل على جسدي
باحثاً عن مركزه , حين يعجز
ان يجده , يستل نصلاً
نافذاً في أي موقع
-----------
ممتلىء بك
عقلاً وروحاً
لا مكان لنقص رجاءٍ , او للرجاء
ليس بهذا الوجود إلاك
-----------
واصل التجوال رغم أنه لا مكان لكي تصل
لا تجرب ان تروم مرامي الابعاد
ليس هذا لآدمي , فارحل الى باطنك
ولا تمل لطريق الخوف يجريك تمضي عليه
------------
عيوننا ما تراك
لكن عُذراً لنا : فالعيون ترى مظهراً
لا حقيقة , ولو أن لطيفة هذه المنزلة
ترجى دواماً
-----------
ادرج على الأرض عاري القدمين وأذهلها بالدوار
فهي حبلى بالمرح و البراعم
ربيع مصطخب يرتقي نحو النجوم
والقمر ينشده مما يدور
-----------
لا تُسد نصحاً كريماً إلي
لقد ذقت من شر الحادثات
واحتجزتني في مكان غير معروف
ليس لها ان تعقلَ ما حزتُ من عشق جديد
------------
حين تُقيد أنعتق
لو تُوبخ أحتفي
نصلك المشقوق عشق
أنينك أغنية
-----------
أنصت الى الاطياف داخل القصائد
دعها لتأخذك حيث تريد
اتبع تلك الاشارات الباطنية
ولا تُخلف مقدمة منطقية
-----------
يرجع الليل حيث أتى
كلهم عائد عند وصولك
إحك لهم كم أحبك
-----------
جسمي صغير حتى أن تراهُ بجهد
كيف يمكن لهذا الحب الكبير أن يوجد بي ؟
انظر الى عينيك صغيرتان
ويمكنهما أن يُبصرا أشياء هائلة
------------
لو تخليت عن عقل
لأمكنني تسطير مائة رواية لك
ليس من سائل مثل دمعة
همت من مقلة لحبيب
-----------
أجلُ من يحاولون
الخلاص بأنفسهم عن أيما رقود
يُخلونَ في الذات
جاعلين هناك كينونة الصفاء فحسب
-----------
كل يوم بهذا الألم ! إما أنت مستغنٍ
أو أنك لا تدري الحب
أدون حكاية حبي
تشهد المكتوب لكنك لا تقرؤه
-----------
إفتتانٌ كثيرٌ لدى بابك
كل العناية تربح تلك الطريق
فتذكر, رغم اني قد ارتكبت افعال سوء
بأنني لا أزال أرى العالم برمته فوق وجهك
------------
لا تدخل علينا دون أن تجلب الالحان
نحن في صخب على طبل وناي
والمدامة لا تسقى م كروم
في مكان لست تحدس ما هو
------------
السر الذي أفشيت , أفشِه ثانية !
لو أنك تأبي , سوف أشرع في الدموع
ومن ثم سوف تبوح : السكوت , و استرق السمع تواً
لسوف أفشيه مراراً
------------
كنت الوحيد فجعلبتك كي تُغني
كنت ساكتاً فجعلتك تحكي الحكايا الطوال
لا احد يدري أين كنت
لكن الآن يدركون
-------------------------------

[رمضان كريم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة