الأخبار
أخبار إقليمية
هجرة الكفاءات وأزمة القطاع الطبي في السودان
هجرة الكفاءات وأزمة القطاع الطبي في السودان
 هجرة الكفاءات وأزمة القطاع الطبي في السودان


07-02-2016 04:54 AM
محجوب محمد صالح

عبر الأمين العام للمجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية عن قلقه من تزايد معدلات الهجرة غير المرشدة للكوادر الطبية السودانية مشيراً إلى أن هذه الهجرة المتزايدة والمتواصلة أحدثت فجوة في الحقل الطبي السوداني وأثرت سلبا على أدائه وطرح بعض الأرقام التي تؤكد ارتفاع نسبة الكوادر الطبية التي هاجرت في الفترة الأخيرة مشيراً إلى أن عدد الكوادر الطبية السودانية التي هاجرت إلى المملكة العربية السعودية وصل إلى تسعة آلاف وأن هناك ألف طبيب سوداني في بريطانيا وألفا وخمسمئة طبيب سوداني في أيرلندا.

ونحن نتفق مع الأمين العام أن هذه الهجرة المتزايدة تثير القلق على مستقبل الخدمات الصحية في السودان لأنها تحرم الحقل الطبي السوداني من كفاءات في شتى مجالات العمل الطبي المختلفة ولكننا ندرك أن هناك أسبابا حقيقية تدفع لهذه الهجرات المتوالية وأنه إذا لم تعالج أسباب هذه الهجرة لن تتوقف وسيظل نزيف العقول مستمرا وأول هذه الأسباب هو أن الدولة تهمل الحقل الصحي إهمالا واضحا ولا توفر له من الاعتمادات المالية ما يؤهله لأداء مهامه العلاجية ولذلك تدهورت بيئة العمل في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية حتى باتت بيئة طاردة وغير صالحة لممارسة العمل الطبي سواء بسبب عدم توافر الأجهزة والمعدات أو انعدام معينات العمل أو متطلبات العلاج، بل إن كثيرا من المباني تصدعت وعانت المرافق من حالة انهيار حتى في العواصم والمدن الكبرى وما عاد المريض يلجأ للمستشفى أو المركز الحكومي إلا مضطرا وتحت ضغط الحاجة لأنه لا يملك مالا للاستشفاء في المراكز الخاصة.

وانعكس ضعف الاعتمادات المالية لقطاع الصحة على دخل العاملين في هذا القطاع إذ ما عادت الأجور التي تدفع لهم تفي حتى بأدنى متطلبات المعيشة الضرورية وهي على قلتها ليس هناك انتظام والتزام بسدادها في موعدها المحدد فلا غرو إذا فكرت تلك الكوادر في الهجرة بشتى السبل هروبا من هذا الواقع الطارد وما دامت هذه الحالة مستمرة فإن الهجرات لن تتوقف والذين هاجروا لن يعودوا.
إضافة لهذا وذاك فهناك الإحباط السياسي العام، إذ يجد كل فرد نفسه عاجزا عن أداء دوره المهني وعاجزا عن الإسهام في إصلاح العمل في هذا القطاع رغم أنه مؤهل لأن يسهم بطريقة فاعلة في إدارته لأن سياسة (التمكين) الخرقاء تترك إدارة القطاع بكامله -بل وكل مناحي الحياة في السودان- في يد أهل الولاء لا أهل الكفاءة فلماذا يستمر المرء في العمل تحت هذه الأجواء ولماذا لا ينقذ نفسه من هذه المصيدة حتى يمارس مهنته في الخارج بكفاءة ويوفر العيش الكريم لأسرته؟

إن الهجرات من السودان في الحقل الطبي وفي غير الحقل الطبي لن تتوقف ما دامت الأوضاع الحالية مستمرة دون تغيير وإذا ما بذل الأمين العام ومجلسه جهدا مقدرا في توفير المزيد من فرص التدريب للكوادر الطبية فهو سيسهم حقيقة في توفير كوادر طبية مقتدرة تبر بقدراتها المكتسبة تلك الدول التي سيهاجرون لها بعد اكتمال تدريبهم!!
ينبغي أن نعترف بهذه الحقائق وندرك أن الهجرة من السودان لن تتوقف مهما اتخذنا من إجراءات ما دام هذا الواقع المعطوب مستمرا.;

العربي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2522

التعليقات
#1483452 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 11:37 PM
لك التحية الاخ محجوب محمد صالخ على هذا المقال الهام..واسمح لي ان انقل حرفيا ما كتبه الاخ الكريم بكري الصايغ في العام 2001 لالقاء مزيد من الضوء عن هجرة الاطباء والكفاءات للفائدة العامة مع خالص تقديري لك وللاخ بكري الصائغ..

**الاخ بكري الصائغ يقول:
**مقال كتبته عام ٢٠٠١- اي قبل خمسة عشر عامآ- ونشر في جريدة (الشرق الاوسط) اللندنية، بتاريخ: الاربعـاء (21 ربيـع الاول 1422هـ - 13 يونيو2001 العدد: 8233)-، وجاء تحت عنوان:

لماذا ارتفعت هجرة الأطباء السودانيين إلى ألمانيا؟!!
**********************************
* من بكري الصايغ ـ لايبزج ـ المانيا:
كتب الدكتور نجاح كاظم مقالة بعنوان «وضع الخطوات العملية لوقف نزيف هجرة العقول العربية اصبح ضروريا» والتي نشرت بجريدة «الشرق الأوسط» بتاريخ 30/5/2001. ومع خالص احترامي لرأيه الا انه كمن يحرث في البحر، حيث لا احترام ولا تقدير للعقول العربية في بلادها.. وللدلالة والبرهان على ما اقول، امل ان تتكرموا بنشر رأيي هذا.

***- ابدأ كلامي واقول بما انه واعداد الاطباء السودانيين (القدامى منهم وحديثو التخرج) قد بدأت تتوافد على المانيا وبصورة كبيرة، وهم الذين جاءوا الى هذه البلاد تاركين خلفهم هناك مفي السودان (الجمل بما حمل)، ومؤكدين حال وصولهم وباصرار حاسم بانه لا رجعة ولا عودة للديار القديمة مرة اخرى، وبما انه وايضا وهم يعتبرون ثروة السودان القومية والامل الاخير في حماية السودان من الانقراض في ظل امراضه الضاربة كل بقاع المعمورة والتي أدت الى ارتفاع تصاعدي كبير في اعداد الوفيات في كثير من المناطق والتي ما دخلها الطب ولا عرفت الدواء، كان لا بد ان نفتح وعبر جريدة «الشرق الأوسط» ملف هذه الهجرة الجماعية والتي لفتت وبشدة انظار المسؤولين الالمان الذين لم يطرحوا سؤالا حولها لعلمهم ودرايتهم التامة بما يدور في السودان.

***- يقول احد هؤلاء الاطباء من الذين وصلوا حديثا لالمانيا ويتكلم ونيابة عن باقي زملائه الآخرين «ان قدرهم ومصيرهم حتما عليهم الاوان ليغادروا السودان وهربا من تلك الاجراءات الروتينية والعراقيل الادارية والمستهدفة تعيينات الاطباء الجدد وباقي التخصصات الاخرى العالية ـ والتي وفي ظل التسويف والمماطلات المعقدة والطويلة تحتم على كل الخريجين ان يبقوا ولمدة ثلاثة اعوام بدون عمل حتى لحظة مغادرتهم للبلاد ـ بل وان لجنة الاختيار الحكومية والتي تملك الصلاحيات الكاملة في التعيينات وشغل الوظائف الشاغرة لا تقوم بالاعلان عن هذه الوظائف الا بحسب مزاجها ـ والتي احيانا يدوم صمتها في الاعلان بالاعوام الطويلة غير عابئة بمصير عشرات الألوف من هؤلاء الخريجين الجدد ومن الذين وصلوا بشهاداتهم العالية من جامعات الدول العربية والاوروبية، بل ولا يهمها اطلاقا وان راحت هذه الكوادر تجوب الشوارع بلا هدف، او غادرت ارض البلاد الى غير رجعة، وهي نفس اللجنة والتي تقول لهم صراحة وبدون مواربة ان على كل الخريجين من الاطباء ان يشغلوا اوقاتهم بالبحث عن وظائف اخرى مؤقتة وبعيدة عن تخصصاتهم العلمية وحتى حين اخطارهم بمواعيد التحاقهم في وظائفهم الجديدة بالمستشفيات والعيادات والذي هو اخطار يطول دوما بالاعوام والذي كثيرا ما تجد فيها لجنة الاختيار ان اكواما مؤلفة من آلاف الخريجين قد وفدوا للبلاد وباضعاف مضاعفة عن اعداد القدامى والذين تماطلت اللجنة في تعييناتهم، وهو الامر الذي تضطر بعده الدولة الى فتح وظائف هامشية لا تمت بصلة قرابة لهذه التخصصات العلمية، وهي السياسة التي غدت مشهورة ومعروفة لدى غالبية الخريجين والذين ما زالوا في المراحل الدراسية بالمدارس! الامر الذي افقد الاطباء الثقة في هذه اللجنة واصبحوا لا يتوقعون الفرج منها.

***- ويكمل الطبيب باقي كلامه: واصبح العاقل منا، من ينفذ بجلده للخارج وليواصل هناك دراساته العليا او الالتحاق بعمل في مجال تخصصه، لان البقاء في السودان معناه «تأكسد» المعلومات. يقول طبيب آخر، انه وتحت ضغط الظروف الحرجة اضطر بعد تخرجه وفي ظل العطالة الدائمة الى ان يعمل سائقا لعربة اجرة ولمدة عامين ونصف، جمع خلالها المال الكافي والذي اوصله الى المانيا وانه يعرف زملاء له يعملون في مهن لا تحتاج لاي كفاءات علمية او ادبية او حتى شهادات!

***- ويؤكد طبيب ثالث، ان تراكم الديون على الاطباء الجدد في ظل عطالة ابدية ـ دفع بالكثيرين للهجرة والاغتراب والتي لن تتوقف. خريج ثالث وحديث من ابناء منطقة جنوب السودان يضحك بسخرية ويقول «الناس في الجنوب يموتون ببطء شديد من جراء الملاريا ومرض التسي تسي والايدز، وهي معلومات متوفرة لدى الحكومة والتي تعرف كل حقائقها وارقامها. بل انها تعرف ان الوفيات الناجمة من الاصابة بالملاريا في السنوات الاخيرة توازي عدد الذين لقوا حتفهم لاكثر من اربعين سنة!

***- ويضيف الطبيب ايضا انه لمزيد من الاحصائيات فان السودان الذي يعتبر من اكبر اقطار الدول العربية والافريقية مساحة وحجما لا يوجد به سوى 26 طبيبا اخصائيا في الطب النفسي! وانه ومنذ سنوات طويلة لا يتم اي تعيينات للجدد في هذا المجال، بالرغم من اصدار وزارة الصحة السودانية احصائية مفزعة تقول فيها ان نحو 20 الى 25% من الذين يترددون على العيادات والمراكز الصحية العامة هم ممن يعانون من اضطرابات نفسية واجتماعية، وان سبب الاكتئاب والاحباط النفسي ظروف الحرب والفقر والحالة الاقتصادية المزرية في البلاد، ولكن ورغم ذلك تصر الحكومة على التغابي وتجاهل كل هذه الحقائق، وتتعلل بان الدولة معذورة في عدم امتلاكها لميزانية تسمح بفتح وظائف جديدة للاطباء بسبب الصرف على حرب الجنوب والغرب.

***- ولكن من مفارقات هذه الدولة نجد ان التعيينات «السرية» دوما تفتح ابوابها للخريجين الجدد الموالين للنظام وللجبهة الاسلامية، وهذا ما سبب للكثيرين من الاطباء والخريجين الآخرين حالات احباط واكتئاب دائم والتي اصبحت ظاهرة شائعة وسطهم واصبح ينطبق عليهم بعد ترددهم على عيادات العلاج المثل القائل «باب النجار مخلع»، انهم يتساءلون وبحسرة وبعد وصولهم الى المانيا ترى هل كانت هي خطة حكومية مرسومة عن قصد لدفع الخريجين الجدد وغير الملتزمين بالولاء للجبهة للهجرة للخارج؟، وهل صحيح ان الدولة لا تعير اهتماما للاحصائية السودانية التي تقول ان عدد الذين خرجوا من السودان من اصحاب الكفاءات الطبية وذوي الكفاءات العالية في مجالات المعامل الطبية وادارة المستشفيات قد وصل عددهم الى 17 الف خبير ام ان الدولة فعلا لا تملك ميزانية لتعيينهم حتى وان قالت الاحصائيات الاخيرة والصادرة عن وزارة المالية والاقتصاد السودانية انه في عام 2000م كان ضخ البترول عاليا ودر اموالا وارباحا هائلة بالعملات الصعبة؟

٢-
***- المقال القديم اعلاه نشر قبل خمسة عشر عامآ- وتحديدآ في شهر يونيو عام ٢٠٠١-، والمقال الاخر الجديد نشر في صحيفة (الراكوبة) في شهر يونيو الحالي ٢٠١٦....وما بين التاريخين خرجوا من السودان احسن كوادرها في مجالات الطب والهندسة والصيدلة واساتذة جامعات ومعلمين ومعلمين وضباط قوات مسلحة وشرطة، ومن تبقي منهم يستعدون للهجرة الي بلاد الله الواسعة - One Way Ticket -.

[AAA]

#1483370 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 05:34 PM
نذكر مرة اخرى راتب الشغالة الحبشية في السودان اكتر من راتب الطبيب مرتين ...
اطباء الحكومة ( وليدات المؤتمر الوطني و اولاد عبد الله سيد احمد) و الذين انفقوا عليهم اموال طائلة اذ درسوا جميعا في بعثات خارجية و كثير منهم حصل على بعثتين خارجيات و كل يوم و التاني سفريات خارجية و الواحد منهم يشغل اكثر من وظيفة ...
اها حتى ديل هاجروا بالجملة و الان يملئون السعودية ... يعني مصرين يضايقوا النتس جوه و بره

[وحيد]

#1483214 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 05:55 AM
خساره فيكم العمم والجلاليب
لا ماء لا كهرباء لا صحة لا تعليم
حروب فى كل الشوارع وجوع ومرض فى كل البيوت
كل الناس هجت وتركت البلد والمؤسف وبقطع القلب
برضو مكابرين ؟؟؟ حرام عليكم جيتونا من وين ؟؟؟
الله اشق عليكم زى ماشقيتوها علينا الله انتقم لينا منكم فى العشره
الباقيه دى ؟؟
اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

ردود على النخــــــــــــــــــــــــــــــــل
[الغاضبة] 07-03-2016 11:42 AM
آميييييييييين


#1483213 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 05:55 AM
تحيه للعم محجوب محمد صالح
فعلا الوضع مخيف جدا جدا وكارثى بمعنى الكلمه
وفى كل شئ ليس فى الحقل الطبى وحده كل الناس هاجرت
الشباب الكهول كبار السن ؟؟ حابل البلد اختلط بنابل البلد
الحال بطال جدا ومخيف جدا ولكن هل ياترى يوجد وسط هؤلاء من يسمع ؟؟
لا لا لا ما اظن وحتى الرئيس البشير تجده يدافع لمن تسبب فى خراب الحقل
الصحى ويطلق عليه البلدوزر ؟؟ الحاصل فى البلد شئ مؤسف والله واصبح
ونسة حبوباتنا فى قعدات الجبنة والشاهى الحيل مات والضمير مات
والبلد مات والسبب البشير ورهطه .. ربنا انتقم لينا منهم


لا ماء لا كهرباء لا صحة لا تعليم
لينا منكم فى العشره
الباقيه دى ؟؟ اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة