الأخبار
أخبار إقليمية
عندما يرحل عمر البشير!
عندما يرحل عمر البشير!
عندما يرحل عمر البشير!


07-01-2016 02:16 PM
تاج السر حسين

كثر الحديث منذ فترة عن مرض "عمر البشير" ولا شماتة فى مرض وكما يقول المثل السودانى المرض "ما بكتلو زول" والموت سبيل الأولين والآخرين وقد يتوفى الله شخص سليم بينما يبقى العليل لسنوات طوال وكم من مريض بمريض عضال جهز كفنه فتم إستخدامه لمن جهزه له إبن أو أخ أو قريب مات فجأة دون أن يصيبه مرض أو فى حادثة سير أو طائرة.
لكن رحيل البشير يختلف عمن سواه من البشر خاصة فى السودان.
الذى اثق فيه تماما أن حال السودان لن يكون كما ظل يردد كثير من المرجفين والمنافقين والمصلحجية والمنتفعين بأن السودان سوف يتفكك وسوف لن يستقر وكأن "البشير" لم يفككه ولم يساهم فى عدم إستقراره وإبادة العديد من شعبه وهجرة الملايين من وطنهم وبينهم عقول كانت قادرة على صناعة وطن نفاخر به الصين.
لكن رحيله بدون شك سوف يخلف "قنابل" عنقودية "مفخخه" فى عدة إتجاهات سوف تترك اثارا لفترة من الزمن، وهكذا يفعل دائما الحكام الحاقدون على أوطانهم لأسباب مجهولة.
لكن السودان بتاريخه وإرثه وطباع أهله سوف يتجاوز تلك القنابل المفخخة الموقوته وسوف يتمكن من إبطالها قبل أن تنفجر مهما بلغت شدة خطورتها.
من ضمن تلك القنابل المفخخه، عدد من التكفيريين والداعشيين رعاهم النظام وغض عنهم الطرف مثل المدعو "الجزولى" وغيره هؤلاء الذين ظنوا أن أهل السودان عرفوا التدين أو الإسلام بولادتهم وظهورهم فى الحياة.
هؤلاء للاسف ترك لهم النظام بقيادة الجاهل "البشير" الحبل على الغارب، يمارسون إرهابهم علنا ويكشفون عن هوسهم وتطرفهم وحتى لو قام النظام من وقت لآخر بإعتقال أحدهم، فالقضية لا تعدو أكثر من مسرحية ومحاولة لإقناع العالم الخارجى الذى يهم النظام وقائده أكثر من أهل بلده، بأن النظام يحارب الإرهاب ويعتقل رموزه ويضعهم فى السجن.
ومن القنابل المفخخه الأخرى التى سوف يتركها البشير حينما يرحل ذلك العدد المهول من المليشيات التى بلغت حتى ألان 5 بالتمام والكمال من بينها ما يسمى بقوات "الدفاع الشعبى".
أخطر تلك المليشيات، هى التى كان البشير يظهر معها من وقت لآخر مرددا العبارة الإرهابية "قش اكسح ما تجيبو حى"، مجموعة ترى بأنها الأحق بحكم السودان حتى من "عمر البشير" ومجموعته نفسها التى صنعتها ومدتها بالسلاح والمال وتجاوزت عن أخطائها التى وصلت درجة إغتصاب حرائر السودان وأنصاعت لتعليماتها بإعتقال ابرز القيادات السياسية بل |خر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا، للاسف كان يرى فى "الإخوان المسلمين" خيرا، فاشركهم معه فى حكومة إئتلافية، أستغلوها لغرس المزيد من كوادرهم فى الجيش والمواقع التنفيذية وفى تأسيس المزيد من العلاقات الخارجية.
تلك المليشيا ترى أنها الأكثر "عروبة" بين القبائل السودانية ولذلك فهى الأولى بحكمه وكأن السودان دولة عربية خالصة أو أن جذورها عربية!
من بعد تلك المليشيات فالقنابل المفخخه تتمثل فى أحزاب "الفكه" التى صنعها النظام ومعهم "رموز" مختارة من تلك الأحزاب أو من بين أبناء قادة الأحزاب التى كانت كبيرة.
هؤلاء الأرزقية الذى جمعهم بالنظام، حب المال والمصالح و"الجاه" الشكلى والمظهر المتمثل فى رتب ونياشين فأصبحوا (مطبلاتيه) للنظام يمررون إجندته ويبصمون عليها ويدافعون عنها أكثر من رموزه وسدنته ، بينما تلاحظ للعمل الذى يكلفون به لا يعدو أكثر من مشروع توفى رحمة مولاه مثل "مدينة رياضية" أو "حملة لمنع التدخين!
الملاحظ بعد رحيل الشيخ والمرشد "الترابى" ظهرت سلوكيات بين أهل السودان لم تكن معهودة من قبل حيث أنقسم الناس الى فريقين "أقلية" – مخدوعة ومغرر بها – لا زالت ترى بأنه فعل خيرا ومعها نفر آخر قليل كذلك يستغفر له عند ذكر إسمه بحكم "العادة" والعرف السائد حتى لو لم تر منة ذرة من خير، أما الفريق الآخر الذى يمثل "غالبية" أهل السودان، فهى لا تستغفر له عند ذكر إسمه ولا تدعو له بالرحمة لأنها تتدرك بأنه سبب كل ذلك الخراب والدمار الذى حل بالوطن بإسم "الإسلام" ولذلك فهو الذى اضاع الوطن واساء للإسلام لذلك لا تستغفر له بل تدعو عليه بجهنم وببئس المصير وذلك حال لا يتمناه إنسان عاقل فى دنياه أو آخرته لنفسه أو لحبيب بل لا يتمناه لعدو شره غير مستطير وقابل للغفران.
أما "عمر البشير" فعند رحيله سوف يدعو عليه كآفة أهل السودان فى الداخل والخارج ولن يستثنى منهم غير منافق، غير واثق من نفسه أدمن الخضوع والخنوع والذلة والمهانة والنفاق حتى لو كان كل ذلك بدون مقابل!
بالطبع لا أمل ولا عشم فى ضابط مثله - غير وطنى - جاهل يفتقد للثقافة والمعرفة العميقة بالدين إضافة الى ذلك فهو مصاب بالغرور وجنون العظمه أدمن الشر منذ طفولته أن ينقذ نفسه ويتصرف فى آخر ايامه كما تصرف ضابط وطنى أخلص لوطنه فى بلد مجاور وفى مثل هذا التاريخ 30 يونيو، حيث وضع راسه وحياته على كف يده وأنقذ بلده من شرور "الإخوان المسلمين" فإما أن أدخلهم السجن أو شردهم فى البلدان وحرمهم من هدم مؤسسات الدوله وتحويلها الى دولة مليشيات وإرهابيين .. ذلكم هو الضابط "عبد الفتاح السيسى" الذى لولا موقفه – الظالم - من حلائب السودانية العزيزة على قلوبنا 100% كما تؤكد الوثائق والمستندات ولولا المعاناة التى يجدها بعض أخوتنا فى بلده المجاور لنا حتى اصبح حالهم كالمستجير بالرمضاء من النار، لطالبت بتكريمه من قبل الشرفاء والديمقراطيين فى العالم كله لأن الديمقراطية لا تمنح لمن لا يعترف بها ولا يستحقها من لا يمارسها بل يصر على أن يبقى فى السلطة لمدة 27 سنة ويطمح فى المزيد رغم جرائم القتل والإبادة والفشل والفساد الذى أزكم الأنوف.
"ينصر الله الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة".
"فى الدولة الدينية والطائفية يقسم الناس الى مسلمين وكفار والى إسلاميين وعلمانيين والى سنة وشيعة، أما فى دولة "المواطنة" مثل الهند، فيعيش الهندوسى الذى يعبد البقر مع أخيه المسلم الذى يأكل لحمه".
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 22907

التعليقات
#1483288 [اليوم الأخير]
5.00/5 (2 صوت)

07-02-2016 12:04 PM
مثل دارفوري ،،
دابي في خشمو جاداية ولا بعضي ،،
مع أول طلقة ما بتلقى كوز حايم ،، كضابين ،، والله ما فيهم راجل بقيف

[اليوم الأخير]

#1483281 [م . خوجلى]
5.00/5 (2 صوت)

07-02-2016 11:32 AM
بالزمه رئيس دوله لا يستطيع ان يخرج من بلده شبرا واحدا الا وهو يكاد يمت خوفا . ما الفائده من وجوده كرئيس ... ؟؟؟

[م . خوجلى]

#1483279 [م . خوجلى]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 11:31 AM
بالزمه رئيس دوله لا يستطيع ان يخرج من بلده شبرا واحدا الا وهو يكاد يمت خوفا . ما الفائده من وجوده كرئيس ... ؟؟؟

[م . خوجلى]

#1483211 [نزارالعباد]
4.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 05:10 AM
لا تقل عندما يرحل عمر البشير!بل قل عندما يموت او ياخذه الموت لانه لن يرحل الا بالموت!!!

[نزارالعباد]

#1483189 [Waleed]
5.00/5 (1 صوت)

07-02-2016 01:42 AM
اللهم بلغنا رحيل القشير وزمرته

[Waleed]

#1483186 [الباشكاتب]
3.88/5 (4 صوت)

07-02-2016 01:13 AM
المهم ان يموت عمر البشير . وان ينفرط عفد الكيزان السفله .
بموته سيكون الفرج الذى ننتظره من رب العباد وربنا لن يخزلنا او يخزينا أبدا . المهم بس يموت .
سمعنا انو اﻵن فى الاردن للعلاج من السرطان وان شاء الله ما يقوم منها .

[الباشكاتب]

#1483181 [الصحاف]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 12:53 AM
همممم

[الصحاف]

#1483134 [الدفار]
5.00/5 (2 صوت)

07-01-2016 10:13 PM
رحول عمر البشير عن الحكم شيء طبيعي سيرحل مهما طال العمر او قصر ، البلد مليئة بالرجال الحصار المضروب من قبل الغرب سببه عمر والضيق الحاصل والغلاء الذي تمر به الامة السودانية جمعاء سببه عمر البشير وحكومته ،

اذا طار عمر البشير البلد سيفرج الله عليها تلك الضوائق التي تمر بها طيله حكمه الظالم .................


وحواء والدة والسودان مليء بالرجال القادة والمخلصين الذين استبعدهم النظام بسبب لونهم السياسي واتى بالجهلاء في كل ادارة من ادارات البلد واتى بالفاشلين من كل صوب والدليل هو فشل كل الوزراء في اي مجال ظلوا فيه لم ينجح اي وزير في اي مجال حتى الزارعة والصناعة تدمرتات تماما والتعليم .

وذلك كله سببه راجع للحكم الظالم من قبل البشير وزمرته الفاشلة : صرفهم الله من الدنيا اليوم قبل غدا .

واعلموا بان السودان به رجال اذا ابتعد كل حاقد وذليل عن سدة الحكم الحالي:

[الدفار]

#1483130 [محمد النور]
4.88/5 (5 صوت)

07-01-2016 10:00 PM
يا أخ تاج السر يجب ان تعرف بأنه عندما يغور راس الحية فسيهرب كل الأرزقية و النفعيين و باقى الهتيفة المأجورين لأنهم سوف لن يجدون من يدفع لتطبيلهم . أما ناس الدفاع الشعبى و الدعم السريع و مليشيات المؤتمر الواطى الأخرى فهم أجبن من مشى على الأرض سيهربون كالجرذان لأنها مليشيات إرتزاق و مال ,

و فى العهد الجديد بعد ذهاب هذا النظام المتهالك و تكوين جيش وطنى جديد خالى من كيزان الشيطان و مليشياتهم سوف يفرض هذا الجيش الجديد سلطة الدولة والقانون و عندها سوف لن يكون هناك مكان لمليشيات حزبية و مرتزقة .

و سيقوم النظام الجديد بإقامة القصاص و المسآئلة لسدنة هذا النظام التعيس الحيين و الميتين منه إقراراً لحقوق من تم تعذيبهم و قتلهم وتشريدهم و تهجيرهم فى السبعة وعشرون سنة الماضية , كما سيعمل النظام الجديد لإسترداد مال الشعب المنهوب فى ال 27 عاماً الماضية سوى ان كان 9 مليارات المشير ام مليارات غيره من سفلة الإنقاذ الحرامية عديمى الحياء و الاخلاق .

[محمد النور]

#1483104 [badradiMm]
4.00/5 (2 صوت)

07-01-2016 08:26 PM
هل منالك فعلا صفقة سرية بين المؤتمر الوطنى والصادق المهدى؟؟؟لقد تم تكريم الصادق المهدي من الرئيس عمر البشير فى احتفال غريب ليس له معني وطنى ولاقيمة اخلاقية ...فلماذا تم هذا التكريم؟؟ لقد سكت عبد الرحمن الصادق المهدي فى امور لا يمكن السكوت عليها...اعتقال اخته د مريم واعتقال ابوه..والان اجراءات محاكمة اخويه ..هل هذا حقيقة ام الحلقة الثانية من ثمثلية اذهب الى القصر رئيسا وسوف اذهب السجن حبيسا...هل تلميع عبد الرحمن الصادق المهدى وظهوره فى افطار القوات المسلحة (الدفعة39) يشير الى شى؟...هل تلك المعارضة الناعمة من حزب الامة التى هى اقرب الى التحالف السرى حقيقة ام خيال؟ هل هنالك تحالف مستقبلى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة يقوده مساعد رئيس الجمهرية يتشكل الان لملئ فراغ رحيل الرئيس عمر البشير المتوقع قريبا؟

[badradiMm]

#1483050 [ود الغرب]
3.50/5 (2 صوت)

07-01-2016 03:25 PM
اللهم يطولك يا روح. اللهم إني صائم.

[ود الغرب]

#1483049 [ahmed ali]
5.00/5 (4 صوت)

07-01-2016 03:20 PM
الأخ الفاضل تاج السر لك التحية
الموضوع الذي كتبته هو عين الحقيقة التي لا يتجادل فيها إثنان ولكن فات عليك أن الشعب السوداني أصبح يدرك خطورة الكيزان و مليشياتهم ولذلك ستتم إبادتهم أجمعين .
لفت نظري تكرار عبارتين علي صفحات الراكوبة مراراً أود أن أدلي فيهما برأي
أولاً أن الهندوس يعبدون البقرة .... هذه العبارة غير حقيقية فالهندوس يقدسون البقرة لأنهم رضعوا من لبنها أما الهندوسية فتعتبر من الديانات متعددة الآلهة، إذ تعترف بوجود حوالي 330 مليون إله، إلا أنه يوجد لها إله واحد فوق هذه الآلهة وهو البراهما. براهما هو كيان يعتقد أنه يسكن كل جزء من العالم الواقعي في كل أنحاء الكون. براهما هو كيان مجهول لا يمكن الإستدلال عليه، وكثيراً ما يعتقد أنه يوجد في ثلاثة صور منفصلة: براهما أي الخالق؛ فينشو أي الحافظ؛ شيفا أي المهلك.
الجملة الثانية - ينصر الله الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة . وهي فتوي إبن تيمية ورغم محاولة وضع تفاسير لما قاله ومحاولة تأويل ما قاله ولكن تبقي الحقيقة أن الله لا ينصر الكفر أينما وجد ولذلك يجب أن ننتبه لما نكتبه .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[hulfa] 07-01-2016 06:32 PM
لا فض فوك ويسلم يراعك الذي كتبت به



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة