الأخبار
أخبار إقليمية
صناعة الانقلابات
صناعة الانقلابات
صناعة الانقلابات


07-03-2016 12:23 AM
بسم الله الرحمن لرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

يعتبر انقلاب 30 يونيو 1989م أول انقلاب تستخدم فيه كل أساليب الكذب والخداع والغش والفهلوة, لدرجة ألا يجوز وصفه بانقلاب عسكري بالمعنى المعروف, بعد ان شاركت في إنجاحه كوادر الحزب صانعه, من المدنيين المتخفين في الزى العسكري, وبمساعدة بعض من عناصرهم بالقوات المسلحة. وهى الخدعة التي انطلت على ذات القوات المسلحة, إضافة إلى الحكومة الشرعية حينها, والتي كان حزب الحركة الإسلامية صانعة الانقلاب, مشاركا في سلطتها. وقد خدمت خدعتهم كل إغراضها, بسبب الغفلة التي أتقنوا كيفية تغييب الحقائق عن مسئولي السلطة, فغيب بموجبها رؤية كل الذى كان دائرا في اتجاه اغتصاب السلطة حتى اغتصبت. لكن ما يدهش ان قيادات وكوادر الحركة الإسلامية لا زالوا تفاخرون بنجاحهم في تمرير بتلك الخدعة داخليا وخارجيا بدلا عن الاستحياء من مجرد ذكرها.

خاطبنى من (قوة دفاع الإنقاذ) وكتابة, احد الذين تخصصوا في التصدي لكل من تخول له نفسه ذكر حكومتهم بما لا يروق لها ولهم. المهم قان سيادته يرى بأن اكف وغيري, عن الحديث السالب عن حكومتهم, رغم ان حكومتهم هي التي تغرى الآخرين بان يتناولوا سلبياتها التي أصبحت مبذولة لكل ذي عين تبصر وعقل يعي. خاصة وان تلك الأخطاء تتنزل على رؤوس المواطنين بؤسا وشفاء وقهرا وضنك عيش, بينما تتنزل غالبيتها بردا وسلاما على صانعيها. وعليه يصبح التصدي لها واجبا لازما أداءه لكل قادرعلى فعله. ومن ثم لن يكف احد عن الإشارة إلى كل قول أو فعل سالب يصدر من مسئولي حكومتهم, إلى ان تكف هي عن الإصرار على السير في الطريق الخاطئ, أو أن يحدث الله أمرا كان مفعولا.

ولعل في الخطاب الذى جاء بصحيفة الجريدة في يوم 30 من يونيو 2016م, بمناسبة انقضاء 27 عاما من أعمار المواطنين وعمر الوطن, قضتهم حكومة الإنقاذ في الحكم منفردة, وما جاء في طيات ذلك الخطاب من معلومات أرى أنها تكفى تماما للإجابة على دعوة التوقف عن كشف عورات الإنقاذ, التي عملت هي على كشفها وبيدها,

ووفق ما أعلنته حكومة الإنقاذ يوم مقدمها في يونيو 1989م وعبر خطابها الأول. سنكتفي فقط بإمعان النظر فيما جاء بذلك الخطاب عن الحال حينها, وما أل إليه ذات الحال حاليا. وكالعادة فان مثل ذلك الخطاب يعمل على كشف وتعرية كل السلبيات التي تحيط بأداء الحكومة المراد الانقلاب عليها, وهى المبررات التي يرون أنها تسمح لمثل ذلك الفعل. لكن الاختلاف بين مبررات الانقلابات السابقة وانقلاب الإنقاذ, ان الأخير لم براعي الدقة والأمانة في سرده, بل ظل في الكثير من جوانبه يغمد إلى تغليف الحقائق بما يحقق هدفه. وقبل ان ندلف إلى بعض من فقرات الخطاب, يجب ان نشير إلى بعض الحقائق الهامة والمطلوب أخذها في الحسبان, ونحن نقارن بين ما جاء بالخطاب من سلبيات وأخطاء أحاطت بأداء الحكم الذى يطمعون في تولى إدارته, الأمر الذى يفترض أنهم سيعملون على تصحيح وتقويم كل تلك الأخطاء والسلبيات. خاصة وأن الحركة الإسلامية وهى تعد للانقلاب على السلطة الشرعية حينها, كانت هي شريكة أساسية في تلك السلطة, ومن ثم فكل ما أحاط بأدائها من أخطاء وسلبيات, فهم شركاء فيه. كما وان الحركة الإسلامية قد أعلنت بأنها سلطة إرسالية جاءت لتحكم يشرع الله, الذى قوامه الصدق والأمانة والعدل ين الناس, وهو الأمر الذى يفرض عليها الكثير مما لا يفرض على غيرها من الحكومات. ودعونا نرى ما جاء بالخطاب من تشهير بأداء النظام القائم, ومن بعد النظر فيما آل إليه الحال بعد أن آلت إلي الانقلابين السلطة ولمدى سبعة وعشرين عاما ؟ فالخطاب يقول في وصف الحكم والحكام::

أولا, ان العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية, وأضاع الوحدة الوطنية, بإثارته للنعرات العنصرية والقبلية, حتى حمل أبناء الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان, علاوة على ما يجرى بالجنوب من مأساة وطنية وسياسية.

فمن الذى أثار النعرات العنصرية والقبلية أكثر مما فعلته حكومة الإنقاذ, التي جعلت القبيلة إحدى مطلوبات المواطنة التي يثبتها الرقم الوطني, وبسبب القبلية والعنصرية تم تعديل الدستور ليحرم جماهير الولايات من حقهم في اختيار ولاتهم, وإعادة الأمر إلى التعيين بواسطة السيد رئيس الجمهورية, ذلك لا الانتخابات الأخيرة قد كشفت عن تفشى القبلية والعنصرية بالولايات المختلفة. .ثم من الذى حمل السلاح ولا زال, في وجه إخوانه في دارفور, وجنوب كردفان, والنيل الأزرق؟ بل ومن الذى أثار النعرات العنصرية وأعلنها على رؤوس الإشهاد تجاه الإخوة الجنوبيين, حتى قادتهم لخيار انفصال الجنوب وضياع الوحدة الوطنية؟

ثانيا: يقول الخطاب ان عداوات القائمين على الأمر بالبلاد في الفترة المنصرفة, جعلهم يهملون عن قصد إعداد القوات المسلحة لكي تقوم بواجبها في حماية البلاد , وقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء في كل يوم, دون أن تجد من أولئك المسئولين أدنى اهتمام-----, حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من أطرافها العزيزة, في الوقت الذى نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية.

ان العداوات التي تحدث عنها الخطاب, لا أظنها بالدرجة التي تجعل الحاكمين يهملون القوات المسلحة ولا أظن أن أي سلطة وطنية يمكن ان تفكر مجرد تفكير, في إهمال القوات المسلحة, دعك من ان يفعلوا ذلك عن فصد. فقد ظلت تلك العداوات مقتصرة على النظام السابق, أي حكومة مايو, التي استغرق البحث في كيفية كنس آثارها وقتا طويلا وبلا طائل. والسؤال يصبح عن لماذا لم تقم العناصر الإسلامية بلفت نظر السلطة لضرورة الاهتمام بالقوات المسلحة, التي أعلنوا أخيرا بأنهم كانوا يقومون بدعمها بطرقهم الخاصة ومن وراء ظهر الحكومة لأجل الكشف عن عجزها وهم يشاركونها ذات العجز؟

أما قصة تنامي الاهتمام بالمليشيات الحزبية, فحكومة الإنقاذ هي صاحبة اليد الطولي في ذلك الاتجاه. ولا اعلم ان كان للأحزاب الأخرى مليشيات خاصة بها, يمكن استخدامها بدلا عن أو في وجه القوات المسلحة؟, أما ان كان القصد من ذلك جماهير أنصار حزب الأمة, فلا أظنه كان في إمكانهم مضاهاة مليشيات حكومة الإنقاذ من قوات الدفاع الشعبي, ومن قبلها وفوقها قوات الدعم السريع, التي وجدت ولا زالت تجد كل الاهتمام من الدولة, لدرجة تحريم تناولها بأى نقد سالب مهما كانت حقيقته وواقعه.

أما الاختراقات التي تعرضت لها البلاد في تلك الحقبة, فقد كانت ممثلة في انتصارات الحركة الشعبية في إطار حربها ضد الحكومة, فما بالك بالاختراقات الحالية, والتي قامت بها دول أخرى اغتصبت بموجبها أطراف عزيزة من البلاد, كانت حلايب وأخواتها, أو كانت الفشقة شرق السودان, أما الاختراق الأكبر فمثله تآكل البلاد من الداخل. حيث نشطت السلطة الحاكمة في عمليات بيع الأراضي السودانية للأجانب باسم الاستثمار, وبصورة نخشى ان تتم بموجبها جلب استعمار جديد للسودان. وهذا بصرف النظر عن تآكل ثلث مساحة السودان وبسكانها بعد ان انفصل الجنوب.

ثالثا, لقد تدهور الوضع ألأفتصادى بصورة مزرية, وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقافه ناهيك عن تحقيق اى قدر من التنمية, مما زاد حدة التضخم, وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل , واستحال على المواطنين الحصول على ضروراتهم إما لانعدامها أو ارتفاع أسعارها, مما جعل العديد من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة,.كما وأدى التدهور الاقتصادي إلى خراب المؤسسات العامة, وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية, وتعطيل الإنتاج, وبعد ان كنا نطمع في ان نصبح سلة غذاء العالم, أصبحنا امة متسولة, تستجدى غذاءها وضرورياتها من العالم.

وللرد على كل ما ذكر يجب ان نضع في الحسبان, انه حصيلة أربع سنوات في الحكم لا غير, فماذا فعلت الإنقاذ فيما يقارب سبعة أضعاف تلك المدة, وهى منفردة بالسلطة والثروة؟ ودون ان نذكر بقولهم بأنه, لولا مقدمهم لوصل الدولار إلى عشرين جنيها, وكم من العشرينات قد بلغها الدولار اليوم بفضل سياستهم الرشيدة؟ فالتدهور الاقتصادي قد وصل قمته اليوم ولا زال البحث جاريا للحصول على وصفة لعلاجه, يأملون في ان تحققها مخرجات الحوار الوطني المنتظر

وقد كان في إمكان حكومة الإنقاذ ان تحقق على الأقل, شعارها الذى ملأت به الدنيا ضجيجا في بداياتها, والداعي, لكي نأكل مما نزرع, ونلبس مما نصنع, وهى ان حققته لتحققت نبوءة أن يصبح السودان سلة غذاء العالم, كما وكفتنا مذلة استجداء الغذاء من العالم, وفى ذات الوقت أعادت بعصا من حركة الإنتاج للحياة بعد ان تدمرت تماما في هذا العهد. لكنها لم تفعل رغم توفر كل مقومات الفعل والنجاح, خاصة بعد استخراج النفط حسنتها اليتيمة, التي فقدتها بإهمالها, عن طريق فتح أبواب الفساد تجاهها أولا, ومن بعد أن بسبب بفقدان القدر الأكبر من عائداته بعد ان انتقل إلى حكومة الجنوب بعد انفصاله,

ومن ثم, لا زال الكثير من المواطنين يعيشون على حافة المجاعة, بعد ان تهاوى غالبيتهم إلى قاع الفقر, أما تدهور الخدمات الصحية, فقد أصبحت مزدوجة من حيث تزايد وتنوع الأمراض التي غزت البلاد, بجانب ازدياد أعداد المرضى, والذي يقابل كل ذلك من الجانب الآخر, التزايد التنامي في أعداد المهاجرين من الأطباء وغيرهم من الكوادر الطبية, كما ولا زالت مشاكل التعليم كما وكيفا قائمة ومتجددة حتى دخل التعليم أخيرا أسواق الاتجار في امتحاناته وشهاداته.

رابعا: انشغل المسئولون بجمع المال الحرام, حتى عم الفساد كل مرافق الدولة, مع استشراء التهريب والسوق السوداء, مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم, بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام.
ماذا يمكن ان يقال عن وصف الخطاب لحالة الفساد حينها وكأنما يتحدث عن حال حكومتهم الراهنة وبحذافيرها, كان ذلك لاستشراء الفساد الذى سارت بركبانه الأمم, أم كان ذلك لثراء الطفيليين الذى استعصى على الستر فأصبح يكشف عن نفسه, في القلاع التي يسكنون والفارات التي يمتطون, وغالبيتهم الغالبة كانت بالأمس من تنطبق عليهم صفة الحفاة العراة الذين تطاولوا في البنيان. فالحديث عن فساد في حقبة الديمقراطية المعتدى عليها, لا يسنده تدهور الاقتصاد الذى أشار إليه الخطاب, ولا قصر الفترة التي عاشتها, كما وفى ذات الوقت لم نسمع به الهم إلا ما كان يتعلق بتعويضات بعض الأحزاب عما صادرته منهم حكومة مايو وهو من حقهم.
خامسا: امتدت يد الحزبية والفساد السياسي للشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام, مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية, وأصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد, سببا في تقدم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية, وافسدوا العمل الادارى, وضاعت بين يديهم هيبة الحكم وسلطان الدولة ومصالح القطاع العام.

رمونا بدائهم وانسلوا. وكأنما الخطاب يكشف عن فكرة التمكين صاحبة مصطلح الإحالة للصالح العام, والتي ارتكب بموجبه اكبر جرم وأقسى ظلم حاق بالمواطنين الشرفاء ودون اى ذنب ارتكبوه, والتمكين الذى بلور قمة الفساد السياسي والمحسوبية, وجعل الولاء للسلطة الحاكمة المعيار الذى يؤهل للخدمة, دون الكفاءة والخبرة, فعلى يديهم هم تم انهيار الخدمة المدنية, عندما مهد الولاء للكثير من كوادرهم الفاشلة لكي يعتلى أعلى واهم المناصب, فقاد ذلك إلى الانهيار الكامل الذى عجزوا عن إصلاحه حتى اليوم.
أخيرا, فما دامت حكومة الحركة ألإسلامية قد جاءت لإصلاح كل ما حددته في خطابها الأول, لكنها لم تعجز عن تحقيق اى تقدم في ذلك الاتجاه, بل وأضافت من عندها المزيد من الأخطاء والإخفاقات بعد ان تحطمت على يديها كل المشرعات التنموية القائمة والناجحة حينها, وكأنما خططت لإخراج ذلك الانقلاب المصنوع بدقة, فقط لكي تشبع رغبتها في السلطة والثروة, وقد تحقق لها ما أرادت, أفلا يكفيها ذلك عن البحث عن المزيد وهى تعلم, ان الطمع ودر ما جمع؟

suadeissa@yahoo.co


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 10332

التعليقات
#1484573 [حزب الراكوبة]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 11:58 PM
سبحان الله هذا المذيع الهلفوت قارئ نشرات الاخبار يرد على سعاد هزلت يااسامة

[حزب الراكوبة]

#1483938 [عكر]
4.00/5 (3 صوت)

07-04-2016 03:34 AM
طالما الحلقة محكمة و هي متكررة اذا لماذا نقراء ... اعادة النحيب ...؟؟؟
الكتابة صارت علاج نفسي للفجيعة و الكارثية التي نعيش ...علاج للكاتب او الكاتبة نفسهم قبل القاري و هو المعني بالتلقي ...اذا هناك اعادة انتاج للماسأة الكارثية مرة في العيش فيها و مرة في تكرارها بأستزكارها و قراتها راء اذا هناك فقد كبير في نوع الكتابة الصحفية ..اعني طبعا التي تعادي النظام ..اي كان ناشروها ...صحف او مواقع اسفيرة ...و مما يدهش و يثبت الحالة فرصة التعليق التي تتيحا الاسافير ...تحكي و تحكي و كادت تكتب مقالات ...تناهز محترفيها من صحفيون و غيرهم ..و للاسف لا نجد تحليل او خط منهجي يرتكز علي هدف توعوي معيين ..فعودة الديموقراطية صار حتمي ليس بالهبة المنشودة و ثوراتها ..و انما بفشل العسكر و طقمها المنتفع و استسلامهم..!
هذا نوع الكتابة التي نريدها (كوجه نظر طبعا)...ثم ماذا بعد و كيف تفكك حلقة الشيطان فلابد من كتابة تحليلية لا تقوض في في تفاصيل الكارثة بقدر ما تخرج لنا بزبدة المعترك .و تحمل في طياتها العلاج.فهل هناك ما يمنع المنتفعون من ارتداء جلباب العسكر و ظهور الطفابيع مرة اخري ...؟؟؟؟

[عكر]

#1483905 [ود عويضة]
4.75/5 (3 صوت)

07-04-2016 01:03 AM
تشخيص رائع لماوصلت اليه الحالة نتيجة سفه الفكر الاخواني الذي خرج من دهاليز السجون ويريد ان يستعبد الناس وهو يحاول باستماتة للتشدق بالسلطة دون ان يعي كنهها وحقيقتها وانها امانة وذلك لجهلة وسفهه وسذاجة تفكيره حتى قال قائلهم ليكم تدربنا يا لامريكان هكذا كانت سكرتهم وهم كمثل اي سارق يفرح بما سرق دون ان يخشى الله او يضع فعلته هذه في ميزان الاخلاق او الشرع الذي تلاعبوا فيه حتى وصل ذلك للركن الثالث من الاسلام الزكاة اخذوا مما لايملك واعطوها لمن لا يستحق (بدون نص) فقد اخذوا من المرتبات وادخلوا في شراء العقارات والاستثمار والناظر الى حال خواء الفكر الاخواني يجده فكر هلامي ليس لدية حلول لمشاكل البشر وهو لايختلف ان الافكار الوضعية الاخرى غير انه اشد تعصبا لمحاولته توظيف الدين في كسبهم الرخيص وهوسهم في الوصول الى السلطة واعتماد القوة والقسوة وهو للاسف يصعب تداركه او محاولة لجمه بعد ان ينطلق الركب وفي طليعته من هو على اتم الاستعداد للفساد والافساد ولا يبالي بل مستعد لبيع اخرته بدنياه بالرغم من انه تربي في حضن الحركة عقود من الزمن بشهاد الشيخ الترابي في برنامج شاهد على العصر
عموما لا ارى مستقبل للسودان والعالم الاسلامي طالما اصبح هذا الفكر يجد من يروج له ولا يجد من يتصدى له وهذه دعوة منى لمحاولة انقاذ الامة من هذا الفكر المنحرف والذي لا يعترف بوجود مسلمين سوى من يبايع مرشد الجماعة ومن لايرى الحق الى في هذه الثلة التى تعتبر تفسها الفرقة الناجية وهي تمارس الظلم في ابشع صورها وصدق الحق في وصفهم ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ{11} أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ{12} ))
اخيرا دعونا نترحم على اخوتنا الذين اعدموا في هذا الشهر الكريم (دون محاكمة) ادعوا لهم بالرحمة وعلى من ظلمهم بسوء الخاتمة

[ود عويضة]

#1483868 [عمر]
3.00/5 (1 صوت)

07-03-2016 11:22 PM
هي كذلك الانقلابات والثورات في كل العالم قديما وحديثا ، والحرب خدعة أليس كذلك ... العيب لماذا إنخدع الاخرون ؟؟؟؟ اعترفوا للانقاذ بالنجاح

[عمر]

ردود على عمر
[ناقش أفندي ..] 07-04-2016 12:54 PM
يا عمر البشير ..

ولكن الحكم ليس حربا وإنما يتداول بالأخلاق الوطنية والقيم السياسية ولو في حدها الآدنى من النظافة والصدق وطهارة الأيد وحسن نوايا النفوس ..وبفن الممكن في التنافس ولبس بخداع الأمم .. وسرقة ارادتها بالليل .. وركوب الوسائل التي تبرر الغايات ..!
فأما المؤامرات والدسايس والكذب فهو اسلوب الفاشلين الذين لا يثقون في قبول الشعوب لهم بالوسائل الشرعية !


#1483826 [AAA]
3.00/5 (4 صوت)

07-03-2016 09:10 PM
(سقطت شعارات هيّ لله لا للسلطة ولا للجاه..التجربة الإسلامية قدمت نموذجاً سيئاً)
هذا ما قاله ربيبهم يوسف عبدالفتاح في لقاء منشور الان في الراكوبة..وكفى.
مع خالص التقدير د. سعاد..

[AAA]

#1483813 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
3.75/5 (3 صوت)

07-03-2016 08:34 PM
رمضان كريم وكل عام وانتي بخير يااستاذ سعاد
في مقالك ذكرتي ((((خاطبنى من (قوة دفاع الإنقاذ) وكتابة, احد الذين تخصصوا في التصدي لكل من تخول له نفسه ذكر حكومتهم بما لا يروق لها ولهم. المهم قان سيادته يرى بأن اكف وغيري, عن الحديث السالب عن حكومتهم, رغم ان حكومتهم هي التي تغرى الآخرين بان يتناولوا سلبياتها التي أصبحت مبذولة لكل ذي عين تبصر وعقل يعي))) يااستاذة سعاد طبعا حكومة المؤتمر الوطني بالرغم مما بذل لهم من نصح ونصائح طيلة 27 سنة ومنذ ذكري انقلابهم المشؤوم نصائح كانت كفيلة بتصحيح عثراتهم وكانت كفيلة بتصحيح مسارهم المعوج الا انهم طغوا وتجبروا وقالوا لااريكم الا مااري وما اهديكم الا سبيل الرشاد وتكمن المشكلة انهم يظنون انفسهم الوحيدين الذين يعيشون في السودان وان البقية لاصوت ولارائحة لهم ولا وجود لهم واننا ماشاء الله تبارك الله لدينا حصانات ضد سياساتهم الكارثية والتي دمرت البلد اقتصاديا وسياسيا وامنيا واجتماعيا واصبح السودان دولة ضعيفة واوهن من بيت العنكبوت... لذلك من حقنا فضح عوراتهم ومسالبهم وذكر بلاويهم وفضائحهم علي العلن دايرين ولا مادايرين وماعلي كيفهم لاننا برضوا عايشين في ذات البلد ومكتوين بنيران سياستهم التدميرية ولو ماعايزين الناس يتكلموا في فضائحهم ومصائبهم يايمشوا ويخلوها للاحسن والافضل منهم يايمشوها صح لكن طبعا زي ماانتي عارفة حكاية يمشوها صاح دي بينطبق عليها موت ياحمار عقبال مايجيك البرسيم ديل افشل خلق الله قاطبة

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1483606 [سارة عبدالله]
3.50/5 (2 صوت)

07-03-2016 11:58 AM
د/ سعاد حياك الله
رمضان كريم
كاتب قوة دفاع الإنقاذ الذى تصدى لك بالكف عن نقد حكومتهم . اختفى أسامة
وجاء فى ثوب اخر كاتب قوة دفاع الانقاذ
هذا الكاتب المعتوة الم يشاهد الشيخ فى شاهد على العصر كيف دبر الانقلاب ؟
وكيف توصلوا للسلطة . هذا من ناحية . الإعلام السودانى يعلم ما الات اليه الإنقاذ بكل ما ذكر فى صحف العالم من فساد
فى هذه الفترة ساهم المواطن بقلمه ناقدا فى صحف محليه واكترونيه ما لحق بالوطن من تردى فى جميع مكونات الدولة من فساد . السودان الان أيها الكاتب المعتوه ان تتقى الله فى هذا الوطن المنكسر . ما جاء فى مقال اليوم ما هو الاعتراف وتوثيق للتاريخ بالعبث
اين نحن الان
قائمة الفساد والحسوبيه والقتل موثقه فى الكتاب الأسود وهناك مجموعة ترصد أي شئ أيها المعتوه
نسأل نحن ابناء الشرفاء الذين بنو صرح القوات المسلحة وزينت صدورهم بنواشين اقتدار اين الجيش السودانىالان . تلحق به قوات دفاع شعبى من صنع الشواطين وقوة .دفع سريع مرتزقه . هذه المؤسسة العسكريه الرتبه العسكريه بالانتماء الى فساد المؤتمر الوطني .
مشروع الجزيرة انتهى وغيرها ما ذكرته فى المقال سيوثق عبر التاريخ ليعلم كاتب دفاع الإنقاذ المعتوه

[سارة عبدالله]

ردود على سارة عبدالله
European Union [سارة عبدالله] 07-05-2016 11:43 AM
انا مؤدبه وابنةرجل معلم بسيط لم يسرق . ولم يرتكب اى موبقه أسرة كلها علماء دكاترة وغيرهم نعيش فى النيل الأبيض كلنا لنا احفاد انصار المهدى نتلوا دعاء المهدى صباحا ومساء العلم نور بيتنا خلصنا . هل السيدة الى كتبت هذا المقال لك أي رائ فيها أيها الكوز الضعيف حجة .
الإنقاذ قتلت اخو فى هذا الشهر المبارك

[أسامة عبدالرحيم] 07-03-2016 10:01 PM
الأنثي التي لا تحترم الرجال تفقد أنوثتها يا سارة فتأدبي! أنا أحترم نفسي بعدم الرد علي وصفك لي بالمعتوه. ناقشي الأفكار فقط أم أنك تريدين فرض رأئك بطول اللسان؟


#1483570 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
2.50/5 (2 صوت)

07-03-2016 10:12 AM
نحن في إنتظار كلمة حق من السيده وصال الصادق صديق عبدالرحمن محمد احمد المهدى ارملة الراحل حسن عبدالله الترابى المعروف عنها الدفاع عن الحركه التي كان قد تبناها زوجها على حساب حزب والدها واجدادها وجاء خصما على حزب الأمه بزعامة شقيقها،ونقول لها زوجك (فكاها)حسب تعبير كمال عمر المتطلع بقوة لخلافة الراحل المقيم بيننا بشهاداته على عصره!! فالشعب يريد أن يسمع من رفيقة عمر الراحل حقيقة ما جرى وما كان يجرى خلف كواليس حركة زوجها فالشيخ لم يك يتوقع أن ماكان بين حياته ومماته عدة سنوات قليله وكان ما زال يتطلع للعب دور في الحياة السياسيه وربما هذا التطلع فرض عليه أن يستمر في التغبيش و(الضحك على العالم)كما ذكر في احدى الحلقات والشعب يريد ان يسمع من حفيدة المهدى ربما تكون هي اصدق من زوجها (الذى فرضة عليه الضروريات أستحلال المحظورات!!)ولا مصلحة لها غير الدفاع عن رفيق دربها فخروجها على الملاء وادلائها بشهادتها قد يخفف على زوجها كل هذا الهجوم الضارى وعليها أن تعلم بأن شهادة الراحل صبت في صالح حيرانه الذين لفظوه كما يلفظ النواة وهم الآن لا شك اكثر الناس سعادة في تشويه الشيخ لصورته بنفسه امام العالم ويقولون للشعب إنهم كانوا على حق عندما لفظوه !! هلا فعلت إبنة الأنصار إبنة (الصديق)إن لم يك لخاطر زوجها على الأقل لصالح أنجالها واحفادها!! وعمر البشير وعلى عثمان وبقية العقد الذين طعنوا الشيخ في ظهره سوف يبذلون الجهد لتظل شهادات الشيخ دليل إدانه في حقه وعليها أن لا تعول على من خلفهم في حزبه الذى انشائه نكاية في من غدروا به!!.

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

ردود على عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!
[الى الامام] 07-03-2016 06:15 PM
لكن اخوها لاعب اساسى فى الانقلاب
وهو حي يرزق
ما تقدر تقول بقم
اليست هى القائلة عند القاء القبض على ولدها
((الولد ده ابوه الحاكم البلد واكان مشى خالو الحيحكم ))


#1483565 [أسامة عبدالرحيم]
3.00/5 (4 صوت)

07-03-2016 09:46 AM
إنقلاب الانقاذ كان محبوكا بالكذب والخداع وهي كذلك كل انقلابات الدنيا ولكن ما يميز انقلاب الإنقاذ أنه كان انقلاب أبيض لم تسل فيه نقطة دم واحدة بعكس كل انقلابات السودان السابقة. كان اتقلابا سلس ومدروس وهتف له كل الشعب.

ما يميز انقلاب الإنقاذ أيضا أنه جاء لينهي مسلسلات الانقلابات السودانية الي غير رجعة فمنذ يونيو 1989 لم ولن ينجح انقلاب سوداني.

ما يميز انقلاب الإنقاذ أيضا أنه خلصنا من ديموقراطية السلاحف والدجاج التي كان قائدها السيد الصادق المهدي. كانت ديموقراطية سلاحف لأنها كانت بطيئة وعاجزة عن الحركة في كل الملفات السياسية وكانت ديموقراطية دجاج لانها كانت ضعيفة وهشة وغير محروسة بجيش قوي ولا جهاز أمن والنتيجة أن الحركة الشعبية وصلت لأول مرة في تاريخها لأبواب كوستي متقدمة نحو الخرطوم بينما الصادق المهدي يفط في نوم عميق.

أما عن الإنجازات فأن المجال يضيق هنا عن تعديدها فقد صنعت الانقاذ إنجازات مهولة في كافة المجالات أضعاف أضعاف إنجازات كل حكومات السودان السابقة بما فيها فترة الاحتلال البريطاني نفسه - أي ان الإنقاذ في 27 عاما أنجزت ما لم ينجز في 150 عام ولا أبالغ.. في 150 عام انشأت الحكومات 5 جامعات فقط لكن الإنقاذ أنشات 50 جامعة في 27 سنة.. في 150 عام فشلت الحكومات في ربط الخرطوم بطرق مع أقصي الشمال والغرب والشرق والجنوب لكن الانقاذ ربطت كل أركان السودان بطرق قومية في 27 عام.. وهكذا هي نماذج مفاخر وإنجازات الإنقاذ تزهل العقول لكن الأستاذة سعاد لا تعترف الا بالنصف الفارغ من الكأس.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
[AAA] 07-05-2016 09:51 PM
الاخ اسامة عبدالرحيم لك التحية..اعرفك زميل في الراكوبة منافح عن النظام وكم كنت منافحا لك بالحجة والمنطق والاحترام المتبادل..
غبت فترة وظهرت ولم تزل تعوم في بحر الضلالات..كنت أظنك قد هداك الله وثبت الى رشدك..ولكن هيهات..انا متأكد بأن تعرف الحقيقة الا انك بكل اسف اسمح لي بأن اقول انك تكابر..لكون المقارنة تنتفي بين 27 عاما..و4 سنوات.. والامور بالناتج والخواتيم..أليس كذلك؟!
* الحقيقة ان الانقلاب هو ليس انقلاب الانقاذ..بل هو انقلاب الكيزان..فهل تتفق معي؟!! يؤسفني ان اقول بأنك ترى في حدود أرنبة أنفك فقط..فارجو الحكم بأفق واسع..وليس اكثر مما نراه الان..ان بعض من دبروا وقاموا بهذا الانقلاب الكيزاني المشؤوم بدأوا ينفضون الان ايديهم..بل يبدون اسفهم وندمهم..
وكل عام وانتم بخير

[مبارك] 07-05-2016 01:43 AM
المدعو أسامة عبدالرحيم بكرة الجماعة حا يشتوك وتبقى زي علي عثمان ويوسف عبدالفتاح وغازي صلاح الدين ... الخ
الاديب الراحل المقيم الطيب صالح عملتم له جائزة سنوية واخر احتفال قد حضره بكري حسن صالح بنفسه ، هذا الاديب قال فيكم كلام ينطبق بكل تفاصيله عليكم ، الا رحمه الله فقد اشعل شرارة الثورة ضدكم ورحل ، بمعنى ان الشعب السوداني مدين له في حياته وفي مماته أيضا . اهديك على سبيل التذكرة ما قاله رائعنا المغفور له باذن الله الطيب صالح :
هل السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأمن
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟

European Union [عكر] 07-05-2016 01:41 AM
المكابرة اجدي كمعالج و توعيض سايكولوجي ..و سرعان ما تصبح حالة مرضية ( Pathological state)


العبرة في الخواتيم...!!!

و اليكم من شر الجناة ..طالما الورد منتزه ترونه

(( انّ شرّ الجناة في الأرض نفس, تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا. وترى الشّوك في الورود ، وتعمى, أن ترى فوقها النّدى إكليلا ))*

لا يختلف اثنان في طريقة الحكم و مالاتها التي تودي الي اصلاح البلاد و العباد بعد التجارب و التاريخ الانساني العرض..فلمقولة من القرون الماضية تنسب لعبد الرحمن الكواكبي ..ووصفه لكون الحكم شورة ...( خير حكم في او للبلاد الامام العادل و الذي لا يجود به الزمان الا كل قرن اذن لا مناص من حكم الشورة) ..و بالتالي الشورة بمفهومها العصري تداول السلطة و الاخذ بوسائلها من ديموقراطية و برلمانات و حكم نيابي ...الي اخره.
و لا يفوت علينا بان مقولة (الفيلسوف عبد الرحمن الكواكبي)...تكرث السلطة بمفهوم الرجل الواحد و الاستفاف خلفة و الركون علي صلاحه و معصوميته ...و هذا ما تجاوزه الزمان و صارت الدويلات كتلة من المؤسسات و حتي الفصل بين المؤسسات
و ايضا من ما ينسب اليه...( أن خلق الله الإنسان حرا، قائده العقل فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل، ويرى أن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. وأن تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. وأن الاستبداد أصل لكل فساد، فيجد أن الشورى الدستورية هي دواؤه).

لا يحتاج الامر منا كثير من الشرح و الكارثة ماثلة و الغباء المكرس يقود عجلة التاريخ بتكرارها المزري ..و لا تثريب علي الفساد و المفسدون طالما هي نتائج و ليست أسباب ...تشوبها بعض مخرجات مصاحبة و مغزيات من تفلتات المجتمع و هفواته اتجاه عناصر مشاركة ...لا تعرف للاخلاق سبيل او هي تعيش ردود افعال بدون وعي و المعني واضح.

اما عن انجازات الانقاذ ... بالتاكيد الامر فاضح فالجامعات صارات تجارية و ليس بها استقرار و عنيت بالكم و ليس فيها من هم للنوع الذي يطهييه (المعمل الحديث و المتجدد و الكتاب المواكب و معلم المتدرب و بوابة العلم من مصادره و البيئة مادية و اخلاقية ).. فاروني ايهما توفر قبل الخوض في حديث ان الجامعة جزء من مخطط الانتاج الذي يغذي الاقتصاد ...مستحيلات الوجود السوداني ....فمثال عدم قبول دفعات تخصصية بالجامعات عالمية يرتبط بالانتاج معروف (مثال الصين الشيوعية في اغلاقها عدد من التخصصات لعدد من السنين).. ريثما تظهر الحاجة لها..و بانت نتائج ذلك في عدم مقدرة النظام و حكومته المزعومة من توفير مواعين ووظائف ...طبعا لان الانتاج ليس من مهمتها و لا من مخططاتها...و يكفي ميزانية الدولة و شروحاتها تذهب جلها للعسكر و الحرس فتأمل....!

وتد لو اكتفينا قديما بقصة (النميري) و تحطيمه لاركان اقتصاديات البلاد بتدميره للسكك الحديد و تقويض دورها الذي لا يمكن تجاوزه كبديل من الناقل الاساس لحركة الانتاج ...و التنمية الحقيقية و قال قولته الشهيرة (بلا عطبرة بلا مسخرة)..ناعي و مدشن في ان واحد القطاع الخاص و الطفيلي بقيام عدد من شركات النقل و الطرق البرية المكلفة حتي صيانتها ...معلننا نوع جديد من اقتصاديا الرعونة ...لياتي مستشاريه بانقاذيتهم لاكمال ما بداه غريمهم السابق..فالمقارنة ما بين ( السكك الحديدية و الطرق البرية ) لا يوجد لها اساس ...الا من مكابر او جاهل او عن قصد و تدبير .

و اخيرا عزانا في مقولة (سيغمن فرويد)معظم الناس لا يريدون الحرية لان الحرية ينطوي و تنضوي عليها مسوؤلية و معظم الناس خايفون من المسوؤلية ..و اضيف المسوؤلية ...اخلاق ...فاين يمكن ابتياعها ...

و العبرة في الخواتيم الماثلة ...اسف في الورد في متنزه ...!!!

*ايليا او الماضئ
**( طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد)

[ناقش أفندي ..] 07-04-2016 03:26 PM
وهنا المرة ا لآولى التي صدقت فيها يامنافق يا مذيع الغفلة.. حينما ربطت بين إنجازات راقصكم الكذاب
و الراقصة فيفي عبده في ردك على الدكتورة أم أحمد.. فعلا يتشابه الراقصون والراقصات في هز وسط العهر تف وتف وتف عليكم .. مع ان فيفي أشرف من البشير لانها أنثى خلقت للرقص وإن كنا نتحفظ على خلاعته العلنية ..!

[أسامة عبدالرحيم] 07-03-2016 10:40 PM
دكتورة أم أحمد: أشك أنك علوم سياسية فنهجك نهج سطحي جداً.. كل الحركات المسلحة اليوم لا تسيطر علي مدينة سودانية واحدة! عشرات الحركات الكسيحة التي تنشط عسكرياً في الخلاء وسفوح الجبال من أجل نهب وقتل المواطنين فقط.. هؤلاء يعملون بأوامر الغرب الذي لا يريد للسودان تقدماً.. وقد تم دحرهم في كثير من المواقع ودارفور الآن خالية تماماً من أي حركة مسلحة وقريباً سيتم تنظيف المنطقتين أيضاً.. هذا هو الوضع الأمني والعسكري في عهد الإنقاذ.. أما قبل الإنقاذ فقد تقدم جون قرنق ودق علي أبواب كوستي بعد أن إحتل كل مناطق ومدن الجنوب وتوغل في مناطق الشرق أيضاً في غفلة الديموقراطية العجوزة الكسيحة التي تتفاخرين بها.. أما إنجازات الإنقاذ فأنتي تعجزي عن دحضها ونفيها لأنك تعيشينها اليوم وأنصحك أن تسألي (حبوبتك) عن الحياة قبل الإنقاذ لتخبرك عن صفوف العيش والجاز وإنقطاع الكهرباء لأسابيع وشهور والعلاج من الملاريا بالمكمدات وموية الزير والسفر من الخرطوم للشمال والغرب والشرق والجنوب في أسابيع وشهور وموت الناس جوعاً وعطشاً وضياعاً في الصحاري.. الراقصة فيفي عبده لم تغير السودان للأفضل بل البشير هو الذي غيره للأفضل يا دكتورة آخر الزمان.. عموماً أنتي أيضاً أنثي وأنصحك بإستخدام لغة أفضل من لغة الشتائم والإهانات هذه فهي لا تليق بك ولا تهز فيني شعرة.

ناقش أفندي: الإنقاذ أوقفت مسلسلات الإنقلابات بالقوة.. الديموقراطيات يجب أن تحميها قوة عسكرية وأمنية ةالإنقاذ صنعت للسودان قوة عسكرية وأمنية ضاربة نفتخر بها.. جيشنا اليوم يحارب الحوثيين في اليمن وساهم في تحرير عدن.. ما فائدة الديموقراطية التي يتفاخرون بها لو كانت كسيحة وعارية ومكشوفة ويستطيع كل من هب ودب الإنقلاب عليها؟ ونعم يا أخي الكريم الإنقاذ أعدمت وستعدم كل من تسول له نفسه محاولة الإنقلاب عليها لأن هذا هو ما ينص عليه قانون الجيش.

عبدالواحد: أنا لست من أتباع الترابي.. والترابي لم يصنع الإنقاذ ولم يكن يوماً نافذاً فيها.. برنامج شاهد علي العصر هو شاهد علي شخص الترابي فقط وكلها أكاذيب يضحك عليها مقدم البرنامج نفسه.. نحن (طردنا) الترابي من الحكومة منذ وقت طويل أساساً لأنه منظراتي غير عملي.. ثورة الإنقاذ الوطني صنعها المشير عمر حسن أحمد البشير وأعوانه من رفقاء السلاح وخريجي الكلية الحربية.. والترابي من شدة سذاجته صدق أنه هو القائد.. 27 عاماً من الثورة ولا أحد يعلم الحقيقة؟!

سارة عبدالله: أنتي لا تعرفي الحقائق يا عزيزتي.. قبل الإنقاذ لم يكن هناك بندول أساساً.. لم يكن هناك خبز في المخابز.. ولا جاز في المحطات.. ولا مواصلات.. ولا كهرباء.. ولا ماء.. ولا جيش ولا أمن.. قبل الإنقاذ كان السودان هشاً ضعيفاً يتسول لقمة العيش لمواطنيه من المعونات الأمريكية.. اليوم السودان أقوي وأفضل مليار مرة.. اليوم نحن نشتري طعامنا بأموالنا ولا نقبل المعونات الأمريكية.. أللهم ألا لبعض المناطق المتوترة.. الآن تستطيعين السفر للشمال والغرب والجنوب في ساعات بالباصات المكيفة وقديماً كنت تسافرين أسابيع باللواري وبصات أبورميلة.. الآن تستطيعين الحصول علي الخبز في ثواني بدلاً من صفوف زمان التي كنا نقيف فيها في ساعات الفجر.. الآن عندما تقطع الكهرباء ساعة فأنتي تضجرين مع أنها قديماً كانت تقطع أسابيعاً وأشهر.. الآن هناك 50 جامعة تستطيعين الدراسة بها وقديماً كانت فرصتك محصورة في 4 أو 5 جامعات.. الآن العلاج متوفر في أقرب صيدلية في شارع بيتك أو مستشفي في نهاية الشارع الثاني وقديماً كان العلاج كارثياً وحتي الطبيب ينصحك بالمكمدات والقرض وزيت الزيتون والخروع.. هذه هي الحقيقة التي لا تعرفينها.

European Union [سارة عبدالله] 07-03-2016 04:22 PM
ارد عليك كاتب دفاع الإنقاذ انقلاب الإنقاذ حاكته عناصر لم تكن من العسكر خلية الكيزان بناها لواء سابق فى الجيش .الانتماء للجبهه الإسلامية لم يكن بهذا المستوى كان قليل. أقول عبود تسليم وتسلم عبدالرحمن المهدى ووزير دفاعه عبدالله خليل سلموا عبود السلطة .نميرى رجل الانقلاب الأول بابكر عوض الله وشلة الناصريين والشيوعيه . الإنقاذ بقيادة شيخكم فى شاهد على العصر اعتراف بكل خبس ومكائد مكر ودهاء لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشريه وتقول ان انقلاب الإنقاذ ابيض كاذب .الضابط المسئول عن اعتقال الصادق المهدى صفى فى الحال .لانه ترك الامام ان يذهب
تقول خلصنا من ديمقراطية الدجاج والسلاحف بماذا أتيت ؟؟
أتيت بقتل وتشريد وتعذيب بيوت الأشباح قول شيخكم فى شاهد على العصر . كفى مهارتره
مهما اختلفنا مع الصادق المهدى ولكن هو الكرت الأحمر فى عهده لم يسرق وان كان فى فساد من الجبهه الإسلاميه فى بنوك واسلاميه بسرقة وتزوير أرصدة لتمويل انقلابكم المشؤوم . تعرف كيف وما خفى اعظم !!
تقول أيها الناقص معلومة إنجازات الإنقاذ فساد سرقه تمكين قتل الأبرياء أي الإنجاز فى مكونات الحياة للمواطن من
صحة بنادول ما فى
تعليم التلاميذ فى القرى النائيه يفرشون البروش لا يوجد فصل دراسي
تزوير فى الشهادات العليا
الزراعة مشروع الجزيرة انتهى والسدود ضاربه
مشروعات عائدات النفط اين هى فى جيوبكم
الأمن ضرب وتنكيل
انتم بلاء جاء للسودان الله يصرفكم ويشتت شملكم ونتابع فى حلقات شيخكم القادمة ما سيقول عنكم

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!] 07-03-2016 04:11 PM
كاتب هذا التعليق يبدو إنه نجل ابورياله تفكيره وفهمه ينبئان على إنه أيضا برياله وإذا احسنا الظن به ولم يخرج من صلب ابورياله فهو قطع شك إنتهازى يطمع في أن يتسلق على اكتاف كاتبه كبيره بحجم دكتوره/سعاد إبراهيم عيسى بمثل هذا التعليق المتهافت المتهالك وهو عندما وصف النظام الديمقراطى بالجداد والسلحفاء فقد صدق ولا سيما أن الفرق يبدو واضحا لكل ذو بصر ولا أقول بصيره فالسلحفاء الديمقراطى لم يحكم سوى 3سنوات شارك فيه حزب كبير المتآمرين عام كامل وساهم في شد البلاد الى الوراء وقد شهد بذلك الترابى نفسه!! والجداد الديمقراطى سعى في اقل من 3سنوات ووقع إتفاق مع الراحل جون قرنق لانهاء صراع دام لسنوات أتت على الأخضر واليابس ونجح في ذلك وحدد اجله في اول يوليو قبل الانقلاب بيوم واحد وكان من شآن الاتفاق تجنيب البلاد الكثير من الدماء التي سالت من (الفطائس) والاهم من الدماء كانت وفرة مليارات الدولارات التي اهدرت بسبب غباء حميرى غير مسبوق ، وآلت مقاليد البلاد لمجموعه من الزرازير والزرزور معلوم عنه من فرط جبنه لا يهناء بوجبتها والسلاحف في عهد الكيزان خرقت طبيعتها التي خلقة بها وصارت اسرع سلحفاء تقود على مدى 27 عاماالبلاد والعباد لهاويه لا غرار لها ولا احد يعلم المصير الذى سينتهى اليه وإن كانت الملامح باتت بائنه ونأمل من كاتب التعليق أن يحدد لنا فتره زمنيه سيتغير فيها حال المواطن!!,

[ناقش أفندي ..] 07-03-2016 03:49 PM
يكفي أنك قلت إنقلاب الإنقاذ وهذه صفته الحقيقية مهما تجمل بالشعارات والمصطلحات ولبس أقنعة الديمقراطية التي زادت من قبح وجهه الشائن.. يا اسامة عبد الرحيم .. ولكن كيف لإنقلاب سارق للسلطة أن يوقف إنقلابا آخر جاء بنفس العقلية .. هل تقصد بإعدام المحاولين في ليلة القدر ..فإذا كان قصدك هذا فمرحبا بإنقلاب آخر يفني جماعتكم بذات السلاح .. !
فإن أعجزك منطق الدكتورة ماما سعاد التي فندت خطاب لصكم الآكبر بالمسطرةوالقلم مقارنة بما أوصلتنا اليه عصابتكم الخائنة للعهد الديمقراطي من دمار وذلة.. فكف عن الهراء الذي سيجعل أهل الإنقاذ يسخرون منك قبل الآخرين !

[الدكتورة أم أحمد ..علوم سياسية..] 07-03-2016 03:39 PM
هذا ما تراه أنت أيها المذيع الفاشل بعينك العشواء ..وأنت تناقض نفسك بقولك إن الحركة قبل الإنقاذ قد دقت على ابواب كوستي .. ولعلك لم تسمع بأذنك التي صمها عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. أن ذات الحركة قد دخلت أم كرشولة و أم روابة وقد ولى كبار ضباطكم الأدبار ومنهم رئيس هيئة الأركان وزير الداخلية الحالي ..فالدكتورة سعاد قالت بما تراه عين كل الشعب السوداني من فراغ كوب انجازاتكم الفارغ إلا من إنجازات الفساد والسرقة والتمكين الذي يبعث بمثلك ملحقا إعلاميا الى بيروت وأنت لست أهلا حتى للظهور في شاشة العهر الإعلامي التي لفظتك أعين مشاهدينا وإن كانوا من أهل الولاء لنظامك لآنك ببساطة فشلت في تزيين صورته البشعة كما يريدون .. فرفسوك بشلوت الإبعاد ..ياهذا !
السيدة الفاضلة والزميلة المحترمة عددت لك كل مخازي لصوصك الذين علموك النفاق .. فماذا أنت قائل عن إنجازات لو أن التي حكمتنا كانت راقصة شرقية كفيفي عبده لمدة سبعة وعشرين عاما لاتت بما يفوقها عددا وفائدة .. فهل تعتبر المشروعات الفاشلة التي تتم بالقروض و العمولات و مصيرها الإنهيار والخيبات هذه إنجازات .. ولكن كما يقول المثل فالطشاش في بلد العمايا شوف وأنتم أعمى البشر بصيرة و أفقرهم حكمة .. يا تبا لكم وإن كان لك تعقيب فلنا فيك من شهادة من عرفوك عن قرب أسفارا لا سطور .. !!!


#1483532 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
3.88/5 (4 صوت)

07-03-2016 05:49 AM
شكرا يادكتوره
هؤلاء مجموعة من الانتقاميين جاؤوا من اجل الانتقام
والتنكيل والارلال بالشعب الطيب ونسال الله ونحن فى العشره
الاواخر من الشهر العظيم ان يستجيب الدعاء
لا ماء لا كهرباء لا صحة لا تعليم
حروب فى كل الشوارع وجوع ومرض فى كل البيوت
كل الناس هجت وتركت البلد والمؤسف وبقطع القلب
برضو مكابرين ؟؟؟ حرام عليكم جيتونا من وين ؟؟؟
الله اشق عليكم زى ماشقيتوها علينا الله انتقم لينا منكم فى العشره
الباقيه دى ؟؟
اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة

[النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]

#1483518 [تأشيرة خروج]
3.50/5 (3 صوت)

07-03-2016 04:01 AM
سلمت يداك ياماما سعاد

[تأشيرة خروج]

#1483507 [sudanese]
2.75/5 (3 صوت)

07-03-2016 02:51 AM
{المهم قان سيادته يرى بأن اكف وغيري, عن الحديث السالب عن حكومتهم..)
والله دي قوة عين عجيبة!!! حرامي وداير يشكروه بالكذب؟؟؟ دي قوة عين ناس الجبهة اللااسلامية.
لا تهتمى لهذا يااستاذة سعاد وعليك بفضح عورات هؤلاء الحرامية النصابين تجار الدين حتي يعي المواطن باساليبهم فيلفظوا الي مذبلة التاريخ.

[sudanese]

#1483493 [أحمد]
3.75/5 (5 صوت)

07-03-2016 02:05 AM
و"لا فض فوكِ" يادكتورة،ولتعلمي أن هذا الطمع لن (يودرهم) في الدنيا فقط؛ فلعنة الله عليهم دنيا وآخرة.

[أحمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة