الأخبار
أخبار إقليمية
ذكرى الانقاذ المجنونة
ذكرى الانقاذ المجنونة
ذكرى الانقاذ المجنونة


07-03-2016 10:51 PM
اسماء محمد جمعة

هذه الايام تمر الذكرى 27 على مجيء حكومة الإنقاذ الى الحكم بقيادة المؤتمر الوطني ،ولسان حال السودان يقول إنه كالغريق الذى يبحث عن طوق للنجاة ، وهناك إحساس مشترك بين المواطنين بالحزن على ما وصل إليه حال وطنهم تعكسه مواقع التواصل الاجتماعي التى انبروا فيها يقارنون ما بين السودان قبل وبعد الإنقاذ وقد اصبح من أفسد و أفشل دول العالم وأكثرها هشاشة حسب التصنيفات العالمية ، فالسياسات الخاطئة التى اتبعتها الانقاذ أدت الى الزج بالسودان في أتون مشاكل وأزمات كثيرة جعلته يقبع في قاع العالم طيلة سنوات حكمها .

تعود ذكرى تلك الأيام والسودان يعيش أسوأ حالاته، ففى ظل الانقاذ تقسم السودان بعدما كان مليون ميل مربع ذهب ثلث مساحاته وخمس سكانه إلى الجحيم ، وما تبقى أيضا يعيش في جحيم ، السودان صاحب الحلم (سلة غذاء العالم) أصبح جائعا أعز ما يبتغى فيه لقمة العيش نتيجة تدهور اقتصاده و ما أصاب القطاع الزراعي والصناعي والحيواني من تدمير ، وبعدما كانت منتجاته من هذه القطاعات تنافس في الأسواق العالمية، الان وبعد 27 سنة يغيب تماما عن كل الأسواق والكلام يطول في هذا الشأن ولا يجهله احد .
عاصمة السودان الخرطوم التي كان يضرب بها المثل في الثقافة والاطلاع غابت عن محافل العلم وشعب السودان كله أصبح تحت تهديد الجهل بسبب تدهور مستوى التعليم ،ليس هذا فقط بل أصبح الشعب مهددا في صحته الجسدية والعقلية والنفسية ، وبعدما كان يمنى نفسه بأن يصبح السودان قلب أفريقيا النابض أصبح عليلا يعاني القصور في كل أعضائه بسبب سرطان الفساد الذي تمكن منه حتى استحق اليوم لقب رجل افريقيا المريض عن جدارة .

لم يكن السودان بخير حين جاءت الإنقاذ، ولكن كانت الفرصة مناسبة جدا لإنقاذه ،فامامها كانت هناك تجارب فشل كبيرة وفرص نجاح أكبر إن استثمرتها في بناء الدولة السودانية القوية لكانت اليوم تحكم السودان ولكن بتفاصيل مختلفة ، ولما احتاجت لكل هذا النفاق لتعيش وتتمكن ، ولكن لأنها لم تكن تملك رؤية ولا هدفا واضحا من اجل السودان ظلت تمضي في الطريق الخطأ وتمادت إلى أن وصلت السودان إلى الوضع الراهن ، بلد مكلوم تحيط به الأزمات والكوارث من كل جانب ولا تملك حيلة لإنقاذه .

انقضت تلك السنوات ال27 بمرها ومرارها ، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو لماذا تصر الإنقاذ على اتباع ذات النهج اليوم، و تكرر الأخطاء ذاتها ،رغم علمها التام بأنها ستصل إلى طريق مسدود ؟ الإجابة تكمن في العقلية التى جاءت بها وما زالت تتحكم فيها إلى اليوم .. الإنقاذ كانت تنقصها الأهلية تولت الحكم وهي كالمجنون الذي يعاني من اضطرابات عقلية تجعله منحرفا في تفكيره وسلوكه وفي الوقت نفسه يعتقد أنه أسلم الناس ولن تتعافى لانها ترفض العلاج ، لذلك ستظل الإنقاذ كما هي مهما حدث تتعامل مع قضايا السودان بذات العقلية المضطربة.. وعليه ف(المجنون في ذمة النصيح) .

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 7078

التعليقات
#1484084 [gaafar hag]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2016 01:43 PM
الانقاذ فشلت فشل زريع فى ادارهتها تجاه الشعب السوداني رغم كوادرها الجيدة وهم اغليبتهم خريجي جامعة الخرطوم واما ان ترحلوا او تغيروا في سياستكم واذا فلشتكم فى ادارة البلد استعينوا بخبراء اجانب او خبراء من الداخل حوه والدة. لان الزمن الحالي سياسة العسكر او الحزب الواحد. لاتفيد افتحوا تعاملكم مع الغرب ودول الجوار. حتي ينتعش السودان اقتصاديا. لاننا لانمتلك اي صادر ميزان المدفوعات زيرو وامريكا ممكن تتعاون معنا لان مصلحتها المادة وهي دوله يهودية بحتة ايها الانقاذيون عليكم بي انقاذ الاتي. سودانير. امريكا ماعندها مانع توفر لكم الاسبيرات لصيانة طايرات الشركة 2 توفير الادوية باانوعها. مع مجانية العلاج بلاش مستشفيات خاصة. ادعموا مستشفيات الدولة. 3/ مجانية التعليم زي ماكان فى الماضي نحن درسنا الجامعه بالمجان. بلاش مدارس وجامعات خاصة شنو الطب السنة الواحدة ب 15الف دولار فى امريكا مابحصل كدة وارجو ان تعود مرافق الدولة لعهدها ولكم منا كل الشكر. ج.م. موظف

[gaafar hag]

ردود على gaafar hag
[المكشكش: مفكر، خبير، لغوي، فيلسوف، ناقد، سياسي، د.، بروف ، ا] 07-05-2016 12:08 AM
لا اوافك الرأي عزيزي جعفر ،، الانقاذ ليست فاشلة ، بل انها قد حققت اهدافها يصورة ممتازة رغم كيد الغرب والحصار الجائر .
لقد قامت هذه الثورة العظيمة من اجل هدف سامي وحيد وقد حققته بجدارة حتى صارت هدفا" للحاقدين والحاسدين .

خروج : جاءت الانقاذ لهدف وحيد وهو تسخير مقدرات البلد كلها لمصلحة فئة محددة من الناس ،، وقد نجحت عزيزي جعفر.


#1483872 [الأشـعـة الـحـمــراء]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2016 11:29 PM
الـتـرابـي فـي حلـقـة الـيـوم المـسجـلـة لـبـرنـامـج شـاهـد عـلـى الـعـصـر :
:
رئـيـس جـهـاز الأمـن الـسـابـق / نـافـع و مـسـاعـدوه بالجـهـاز .. و عـلـي عـثمان طـه .. هـم مـن مـولـوا و دعـمـوا عـملـيـة إغـتـيـال الـرئـيـس المـصـري الـسـابق / مـحـمـد حـسـنـي مـبـارك .. الـعـمـلـيـة الـفـاشـلـة التـي تـفـتـقـر للـحـد الأدنـي مـن الـتـدريـب لـحـمل بـنـدقـيـة .. ؟؟
:
و مـا بـالك .. بـأن أحـدهـمـا نـائـب أول لـرئـيـس .. و الـثـانـي عـلـى قـمـة جـهـاز إسـتـخـبـاراتـي قـمـعـي .. ؟؟

[الأشـعـة الـحـمــراء]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة