الأخبار
أخبار إقليمية
بعد شهادة الترابي: هل تقاضي أسرة مبارك علي عثمان ونافع، أم تشملهم الجنائية الدولية؟
بعد شهادة الترابي: هل تقاضي أسرة مبارك علي عثمان ونافع، أم تشملهم الجنائية الدولية؟
بعد شهادة الترابي: هل تقاضي أسرة مبارك علي عثمان ونافع، أم تشملهم الجنائية الدولية؟


07-05-2016 12:24 AM
صلاح شعيب

في مقال سابق قلت إن ذلك التعديل الوزاري الذي أجراه البشير بإخراج علي عثمان، ونافع، وكمال عبد اللطيف، وأسامة عبدالله، عن السلطة أملته ظروف التحديات التي ستواجه الحكومة حين سقطت حكومة مرسي. فهؤلاء كافة كانوا قد اتهموا بالتورط في محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك، ولذلك سيضطرون إلى العمل وراء حجاب في حزب المؤتمر الوطني. واستنديت على حيثية أن عودة رجال الدولة العميقة بعد سقوط حكومة مرسي في مصر سوف ينتقمون من الحكومة التي وقفت بقوة مع التغيير المصري. ذلك برغم أن مصر، في إطار تسويتها لملف الاغتيال، أمنت من الجانب الذي يليها مظلة وقاية عربية، وإسلامية، للبشير من المحكمة الدولية. وأشرت في ذلك المقال إلى أنه ربما سيعمل رجال الدولة العميقة العائدون للحكم المصري على ابتزاز الحكومة فيما يتعلق بتهمة تورط أربعة من قادتها البارزين في حادثة أديس أبابا، مضافا إليهم صلاح قوش. وذلك بعد أن استبان لهم عبر فترة مرسي كيف أن الابتهاج بخلع مبارك قد وصل بالمسؤولين السودانيين إلى إهداء مصر خمس آلاف بقرة.

في ذلك المقال المنشور في الراكوبة قلت الآتي:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-128712.htm
"أولا، تنهض فرضية الحكم من وراء حجاب بالنسبة لنافع، وعلي عثمان، وكمال عبد اللطيف، وأسامة عبدالله، بحسب أنها السبب الأساسي للتغيير الوزاري. وإن لم تكن كذلك فتظل واحدة من الفرضيات الكثيرة التي حاول بها المحللون تفسير ذلك التعديل الذي بدأت فكرته بعد تلاشي حكم مرسي في مصر، وهو تفكير سابق لانتفاضة سبتمبر الأخيرة. وربما تتضامن فرضيتنا مع فرضيات محللين آخرين حول جوهر سبب ابتعاد ذلك الطاقم المؤثر عن سدة التوزير ظاهريا، أو قد تبدو لوحدها السبب الأساس للتغيير الوزاري ثم تأتي الاسباب الأخرى تبعا لاهميتها بالنسبة للسلطة الحاكمة. ولب الفرضية أن البشير لوحده، أو بمشاركة طه، ونافع، وهم الثلاثي المؤثر في الحزب الحاكم، رأى، أو رأوا، بعد مشاورة قد تكون شملت آخرين ضرورة التحسب جيدا للمرحلة المقبلة التي ستشتد فيها المواجهات الإقليمية ضد نظامهم، والتي بدأت بوادرها خليجيا، وكذلك من مصر التي تملك مفاتيح التأثير الإقليمي والدولي. بل إن مصر لديها ـ بعد ما رآه المراقبون انتصارا لصالح ما سمي الدولة العميقة على الإخوان المسلمين ـ ما تستطيع أن تبتز به نظام الخرطوم في موقفه المعلن المساند للسد الإثيوبي، وترهيبه من مغبة التعاون السري مع جماعات من الإسلاميين لخلق القلاقل أمام الوضع الداخلي المصري. فضلا عن أن مصر بعد الإطاحة بمرسي ظلت تنظر بعين الريبة نحو نظام الخرطوم والعكس هو صحيحٌ أيضاً. ولعل أقوى ملفات الضغط التي تمتلكها مصر ملف محاولة اغتيال حسني مبارك، إذ اتهم نظام مبارك آنذاك المؤتمر الوطني بتدبير محاولة اغتيال الرئيس المصري. ولاحقا لوح الدكتور الترابي، وكذلك إبراهيم السنوسي، بأن علي عثمان، ونافع علي نافع، قادا تلك العملية دون مشورة البشير، كما أن أسامة عبدالله، وكمال عبد اللطيف، وصلاح قوش، من ضمن الذين وجهت لهم الاتهامات بالمشاركة في تلك المحاولة، وقد أورد الأستاذ فتحي الضو تفاصيل ووثائق مهمة عن تورط هذا الخماسي في محاولة اغتيال حسني مبارك في كتابه "الخندق".

وحتى لا ننسى أن التسوية التي بموجبها عادت العلاقات بين القاهرة والخرطوم إلى طبيعتها بعد محاولة اغتيال حسني مبارك تمثلت في تقديم تنازلات للطرف المصري تمثلت في منحه أراض زراعية تمثلت في مليون فدان في المديرية الشمالية، وإنشاء سدود لتفادي الطمي المتراكم في السد العالي، وتنفيذ اتفاق الحريات الأربعة الذي كان يميل كله لصالح مصر. كما أن إهداء الرئيس البشير للمنتخب المصري سيارات لكل فرد في طاقمه كان يمثل مرحلة متقدمة في تلك التسوية. فضلا عن ذلك فقد عمل صلاح قوش على تدعيم تعاون استخبارتي مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر سليمان. وقد أسفر ذلك التعاون عن الكشف عن التبليغ عن خلايا مصرية في الخرطوم، تزامنا مع تسليم الخرطوم إسلاميين ليبيين للقذافي، إذ أعدم بعض منهم في يوم وصولهم مطار بنغازي. وقد أكد هذا النبأ في حوار مع جريدة السوداني، بتاريخ، 17 نوفمبر 2011، رئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس عبد الحكيم بلحاج، والذي زار السودان آنذاك بعد سقوط القذافي. قال بلحاج في الحوار:

"القذافي كان يضغط على الحكومة السودانية، وكانت تأتيه إشارات من قبل النظام الليبي السابق بوجود معارضين إسلاميين للقذافي بالسودان، ما جعله يضغط على الجانب السوداني بعدة طرق وهذا ما دفع الحكومة السودانية للاستجابة لطلب القذافي لتسليم بعض الناس.. ولما سأله المحرر بقوله: هل لك أن تذكر لنا بعضهم، وماذا كان مصيرهم بعد ذلك؟ قال بلحاج إن: "الأسماء عديدة أبلغتك أنهم عشرة تقريباً، منهم من تم تسليمهم مؤخراً تقريباً في عام 2002 حوالي خمسة أشخاص وكانوا جميعاً بأسرهم زوجاتهم وأولادهم يعيشون في السودان، كانوا متزوجين من السودان ورغم ذلك تم تسليمهم للقذافي. وواصل المحرر السؤال بقوله: ثم ماذا بعد التسليم، ماذا جرى لهم" رد بلحاج: " عانوا جداً في الحقيقة، منهم من مات في السجن بسبب التعذيب الذي تعرضوا له في سجون القذافي، ومنهم من خرج بعاهة.."

وقد استعنت في تحليلي عبر ذلك المقال على حوار أجراه الأستاذ أحمد منصور مع علي عثمان محمد طه بعد سقوط عهد مرسي. إذ التقى به في السودان وسأله بقوله:
الانقلاب الذي قام في مصر قام ضد النظام الإسلامي والإخوان المسلمين؟
(ـ) نعم
أما تخشون من أنهم كما انقلبوا على الإخوان في مصر ينقلبوا عليكم هنا؟
(ـ) نحن نرى أن قضية الاسلام وتطوروا ليصبح هو الموجه وهو البوصلة لحركة الشعوب في هذه المنطقة هذا أمر حتمي..هذا أمر تسنده حركة التاريخ التي تؤكد عمق الانتماء الاسلامي في هذه الامة .. أي محاولة لاقصاء الاسلام في تأثيره في الحياة والتي جرت من دول كثيرة ومن قوى كثيرة كلها باءت بالفشل... واي محاولة الآن لإقصاء الإسلام من تأثيره في الحياة العامة لن يكتب لها النجاح
*مش حنشك في كلامك..ده ينطبق على مصر وعلى السودان والدول العربية وغيرها؟
(ـ) في كل مكان..
* أنتم كده لستم بعيدين يعني..المخابرات المصرية ايديها طايلة زي ما بقولوا يعني..وافريقيا ملعب بالنسبة لها..وانتو بهذا الكلام يعتبر مهدد للانقلابيين في مصر ولمن يدعمونهم في الخليج؟
(ـ) نحن .. نحن.. هذه قناعتنا..وهذا هو الذي جعلنا ندفع فاتورة سياسية ضخمة خلال عقدين من الزمان بسبب تمسكنا وقناعتنا بأن الإسلام هو المخرج لشعوب هذه المنطقة..ولا نخشى من أي تهديد يأتينا من أي طرف..نحن الآن نراقب الموقف ونتعامل وفق مصالحنا ووفق قناعاتنا.

* أما تعتقد أن هذه التهديدات تستدعي منكم في هذه اللحظة التاريخية أن تستندوا أو تسندوا ظهوركم إلى الشعب السوداني الذي هو الوحيد الذي يمكن أن يحافظ على نظامكم في ظل الثورة أو ارهاصات الثورة أو الغضب الذي حدث من الناس حتى يكون سندكم الاساسي ضد اي محاولات داخلية او اقليمية وان تستوعبوا القوى السياسية التي هي على صراع دائم معكم في ظل خلافاتكم مع الجنوب ودارفور وابيي والدنيا الحواليكم كلها تؤمنوا نفسكم بالشعب؟

الآن وحده، جاءت بينة البينات التي تبين إجرام قادة الحركة الإسلامية السودانية في كل الاغتيالات التي شهدها السودانيين على أيديهم، بداية بشهداء رمضان، وضحايا مناطق النزاع وحرب دارفور التي أدت إلى توجيه اتهامات ضدهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وشهداء ثورة سبتمبر، وطائفة من الاغتيالات التي شملت أفرادا وجماعات. إن شهادة الترابي للأستاذ أحمد منصور ستضيق الخناق على علي عثمان، ونافع، وبقيتهم، إذ يصعب عليهم إنكار صدق شيخهم في كشف ذيول المؤامرة ضد الرئيس مبارك. فشهادة الترابي التي حملها أثير الجزيرة سوف يكون لها مردود سلبي كبير على الأشخاص المشاركين في جريمة الاغتيال، ورئيس الدولة، والحركة الإسلامية. ومن ناحية أخرى تعضد حقيقة التحسبات التي وضعت لابتعادهما عن السلطة برغم أن الكثيرين يربطون ذلك التنحي بوجود خلافات قوية بين الرجلين اللذين يواجهان مصيرا مشتركا مهما تبدلت الظروف.

إن الأسئلة الأساسية التي تطرحها شهادة الترابي القوية متنوعة، ومعقدة، ومثيرة للجدل: هل ستتبع هذه الشهادة إجراءات قضائية ضد الذين شاركوا في جريمة أديس أبابا، سواء من جانب مصر، أو أسرة الرئيس مبارك، أو المحكمة الدولية، خصوصا وأن ما قاله الترابي والسنوسي من قبل يمثل إثباتا قويا لتورط المتهمين من الإسلاميين السودانيين في ذلك الحدث؟ وإلى أي مدى يمكن أن تلقي هذه الشهادة بظلالها على البشير، والحكومة السودانية إجمالا، وسمعتها عربيا، ودوليا، وعلى جبهة المعارضة التي تأذت من تدبيرات المتهمين في المحاولة، خصوصا نافع الذي استخدم عبارات منحطة في وصفه للمعارضة؟ وكيف يتعاطى السودانيون مع هذه الحقائق الدامغة في المجال العام بعد هذه الشهادة، وما هو تأثيرها على مجمل نظرتهم للحركة الإسلامية وقادتها ومستقبلها؟ وبالنسبة للمتهمين، هل سيخرجون للرأي العام ويقدمون شهادة مغايرة عما أبرزها شيخهم خصوصا وأن الصمت لا يسعفهما في هذا الاتهام الغليظ؟ وإلى أي مدى يمثل اتفاق البشير وعلي عثمان على دخول اجتماع شورى الحركة متفقين على قتل المصريين العائدين من أديس أبابا، هل سيعضد اتفاقهما الاتهامات الكثيرة التي طالتهما حول دمويتهما تجاه الأحداث الكثيرة التي مرت بها تجربتهما في الحكم، إذ شهدت البلاد حالات تعذيب عنيف، وتصفية جسدية، واغتصابات خارج وداخل المعتقلات؟

فضلا عن ذلك كيف يدافع الإسلاميون، وخصوصا الشباب، عن حركتهما وحكومتهما في سعيها إلى إحقاق (العدل الإسلامي)، ومحاكمة المفسدين، انطلاقا من أن القوانين التي طبقوها على الشعب السودان بصرامة لم تكن تشمل من يسعى إلى الاغتيال السياسي، أو تبذير المال العام، خصوصا وأن الترابي ذكر أن علي عثمان تصرف في مليون دولار لصالح تنفيذ حادثة أديس أبابا دون أن تقدمه حركته للمحاسبة..بينما تمتلئ السجون الآن بعدد من السودانيين الذين أدينوا لسرقة تلفزيون أو خروف؟

كل الإجابات المتوقعة سوف تخلق جدلا مثيرا حول النظام القائم الذي لم يعد هناك شئ يتستر به بعد شهادة مؤسسه. ولكن تبقى شهادة الترابي هدية للذين يتخيلون أن الحوار الذي يهندسه أمبيكي، ومن خلفه الأميركيون، والأوربيون، سوف يجدي في ظل وجود من يتخيل أن قتل رفيقه الإسلاموي يمثل نوعا من الدين..أو دين الدولة! بل تمثل الشهادة فرصة لكل الذين يتوقعون أن البشير، وقادة الحركة الإسلامية، يمكن أن يشكلوا صمام أمان لأي مرحلة انتقالية قادمة.

[email protected]


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 41005

التعليقات
#1485675 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2016 07:16 PM
بالله شوفوا كيف كذب هؤلاء العصبجية وكيف سعى سيد الخطيب إلى تكذيب محاولة اغتيال حسني مبارك في مناظرة له مع المرحوم الخاتم عدلان في قناة الجزيرة ذاتها عندما رد على الخاتم بأن امريكا محقة في ادخالهم قائمة الدول الراعية للارهاب وبعد ان رد الخطيب بأن هذا اتهام ساي ولا توجد أي وقائع محددة لاثبات ذلك فذكر الخاتم عدة وقائع من ضمنها محاولة اغتيال الرئيس المصري، فقال الخطيب إن مصر نفسها لم تتهمهم بأن محاولي الاغتيال جاءوا من السودان وإنما فروا إلى السودان وقلنا لهم إذا كان ذلك فدعونا نبحث عنهم، تأملوا هذا الكذاب الأشر وهو يعلم أنه يكذب وهو كان جزءاً قيادياً في أجهزة النظام السياسية والأمنية ويعلم تماماً بالحقيقة التي كشف عنها المرحوم الترابي للعالم مؤخراً في 2010 قبل وفاته في 2016!

[زول ساي]

#1485043 [خالد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 04:12 PM
لقد ذكر الكاتب الراقى فتحي الضو في كتابه الخندق اجتماع الترابي وزمرته بعد فشل علي عثمان في عملية الاغتبال..
ولكن انتم ايها السودانيون لا تقراؤن ولو قرأتم لا تفهمون..... الى متي يلعب هؤلاء الصعاليك بمقدرات وسمعة الشعب السوداني الي متي؟

[خالد عثمان]

#1485008 [ود الثورة]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 01:02 PM
ما دام فتح سيرة الاغتيالات السياسيه يا ربي الترابي ده في الحلقات الجايه ما بتكلم عن اغتيال دكتور جون قرنق ودكتور خليل ابراهيم ولا ديييييل بعد المفاصله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[ود الثورة]

#1484838 [KLM]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2016 09:51 PM
By Jessica A Badebye in Nairobi – Kenya

The president of the International Criminal Court (ICC) is facing calls to resign after it emerged that she may have received financial rewards said to be in millions of dollars to ensure the indictment of Sudanese President Omar al Bashir.

Information reaching The London Evening Post here say that between 2004 and 2015, Argentinian-born ICC President Judge Silvia Alejandra Fernández de Gurmendi allegedly received into her private bank accounts at Banco Popular in the Virgin Islands, the First Caribbean Bank in the Bahamas and the Congregation B’nai Israel unexplained funds mounting to over US$17million that was allegedly used to bribe witnesses that enabled the ICC to indict the Sudanese leader.

The funds are alleged to have been channelled through Judge de Gurmendi’s accounts by Barting Holding Ltd, Atlantic Corporation, Genesis International Holdings and Napex International, all of which are offshore financial companies, who allegedly made wire transfers ranging from US$150,000-US$250,000 to the judge’s bank accounts. It is alleged that these funds were made available to Judge de Gurmendi during the time that President Bashir was under investigation and the ICC was looking for evidence to indict him.

It has been further alleged that funds channelled through Judge de Gurmendi’s accounts were allegedly distributed by her to groups in Darfur including the Sudan Liberation Movement, formerly the Darfur Liberation Front founded by Abdul Wahid al Nur and others in 2002. Appointed ICC President in March last year, de Gurmendi is alleged to have used the funds to ‘recruit, coach and fake evidence and witnesses to testify against President Bashir’.

[KLM]

#1484669 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2016 09:00 AM
Thanks, Mr,Shoaib,for your excellent detailed report...Infact ,l am not only sad for reputation of Sudan at that time,, but also sad for ,the dramatical impact,or can say.the sever treatment reflected by Ethiopian Authority,towards innocent Sudan community residing at Ethiopia That time,,,,Sudanese investors,buiness men ,organizations staffs, students, visitors,tourists ,,all locked in detention and imprisonment,,,all refugees been displaced to refugee camps at a dirty muddy area at assosa..invistors lost all what they invested h and sacked out of the country ,,ME and my partners lost complete Hospital by name ,BLUE NILE HOSPITAL,Ethiopia who practiced a cruel revenge upon innocent Sudanese community ,,lost million of usd due to African unity lodge changed to Sanagal .....TUFOOOOO AND Million TUfooooo on face of this nasty regime of Kaizan

[murtada eltom]

#1484605 [zozo]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2016 01:36 AM
لا عقل و لا دين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[zozo]

#1484549 [Issam]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 10:52 PM
By the way i have been arrested , while i was in Ethiopia, went over there
to process my lottery visa in 1995, been arrested for a whole month, me and other 5 Sudanese, will try to state in details, what we went through,when i get time.

[Issam]

#1484547 [سوداني ساكت]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 10:40 PM
كبيرهم الذي علمهم السحر ------ ضربة في الصميم !!!!!
و لا استبعد ان يكون هو نفسه من خطط لتلك الجريمةو اخيرا قرر ---- علي و علي اعدايًي و لتغرق المركب ؟؟؟

[سوداني ساكت]

#1484521 [Freedom fighter]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 09:23 PM
when his political opponents can be outmaneuvered. However, his political record is swarming with dirty games whereby he intended to show off himself and gather as a lot of adherents as his scheme can require. Lastly, in the typical Sudanese saying “the magic has tipped over the magician” as his own disciples moved the rug from under his feet. Had he contemplated Almutanabi’s poetic line, (He who makes of the lion a hawk to hunt with, surely the lion can hunt him among other preys), Turabi would have not run his 1989 risks

[Freedom fighter]

#1484518 [اسامة على]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 09:05 PM
من حسن حظهم ان ولاية المحكمة الجنائية الدولية تسرى فقط من العام 2002م تاريخ الانشاء بينما الجريمة وقعت عام 1995م

[اسامة على]

ردود على اسامة على
[الى الامام] 07-07-2016 11:23 AM
حسين هبري الهبرو منو


#1484503 [الثوري]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 07:37 PM
الخازوق لو حصلت حاجة زى دي نلقى محامين محسوبين على المعارضة يترافعوا عنهم !
خلو ناسم بس يترافعوا عنهم

[الثوري]

#1484457 [صالح ايربور]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 03:13 PM
كيزان يتحملو مسوالية الدولة سودانيه

[صالح ايربور]

#1484455 [رفقا يا حبيبي]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 02:48 PM
الله يفتنهم هؤلاء الانجاس لقد كان الاخوان الاسلاميين غصة في حلقة شعبنا الطيب الذي إستغلو طيبته ونحو غدا مشرق بإذن الله

[رفقا يا حبيبي]

#1484426 [Bush]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 01:46 PM
It is too late for him to know us that those bad persons did it. I do not see that he dis not participate in the crime. Still he was and is responsible of what happened.

[Bush]

#1484421 [Zoool]
5.00/5 (3 صوت)

07-05-2016 01:39 PM
سنصمت قليلا حتى نهاية الحلقات
خصوصا وان احداث كثيرة ستتناولها الجلقات القادمة

[Zoool]

#1484400 [Kori Ackongue]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 12:21 PM
Cocks are on the move to be moved in a strange habitual way. No secrets can be kept for ever without being known. " Me and My Brother against the Cousin and Me, My Brother and Cousin are Against the Stranger". It is now happening in between the real killers, while they never ever, imagined that the world will definitely turn one day against them at all.

[Kori Ackongue]

#1484345 [مرتضي]
3.75/5 (4 صوت)

07-05-2016 08:43 AM
الترابي لم يقل كل القصة ؟؟؟؟؟؟؟
في مجموعة سودانيين قاموا بالدعم والاسناد رجعوا الي السودان وتم اعدامهم وتسفير المصريين الي افغانستان وقبل التوجة الي الحبشة كان تجمعهم بمسجد شهير بحي الرياض بالخرطوم
الترابي له دور في العملية ولكنة ذاكي لدرجة اراد ان ينتقم منهم وهو حي
الترابي حتي وهو ميت عرف كيف ستتفيد من موته ليضرب الخونة
اذا كما قلنا لن ترجع حلايب للسودان الا بذهاب صعاليق وعصابة البشير وسبب ضياع المثلث هؤلاء السفله ويجب ان يحاكموا علنا

[مرتضي]

#1484320 [د. هشام]
5.00/5 (4 صوت)

07-05-2016 07:04 AM
شهادة الترابي رمت ورقة التوت!! و الجماعة قطرم قال:توووووووووووووووووووووووت!!!

[د. هشام]

#1484315 [القرشي العباسي]
5.00/5 (2 صوت)

07-05-2016 06:32 AM
لاحظو ان احمد منصور كان فرح بهذا الاعتراف دون ان يفكر ان حلقته يمكن ان تضر اخوانه السودانيين ومشكلة الكوز انو بفكر في مصلحتو ولا يراعي مصلحة الجماعة الدولية

[القرشي العباسي]

ردود على القرشي العباسي
European Union [أمودينق] 07-05-2016 10:52 AM
أحمد منصور يا أخ قرشي يعلم تماماً أن أخوانه في السودان هم سبب سقوطهم في مصر لأن المصريين كانوا يعون تماماً ما يحدث في السودان على يد هؤلاء المنافقون (يعني وعوا الدرس) لذلك لم يعطوا الأخوان المسلمين في مصر فرصة لكي يتهنوا بالحكم،،، وهذا هو سبب فرحة أحمد منصور


#1484305 [محمد سيد احمد]
4.50/5 (4 صوت)

07-05-2016 05:47 AM
يا ربي المحيرني هو انه كيف سمحت قطر ببثب
الحلقات رغم ضغط السودان والغريب انو بشير سافر
شان يوقف الحلقات ويرجع بحبة قريشات والمهين
انو استقبلوا وزير المالية وودعوا نفس الوزير
ودي رسالة واضحة في ظل وجود الامير وريس الوزراء
ووزير الخارجية القطريين في البلد ودي لو حصلت لنميري
كان رجع من المطار
غايتو الترابي جاب ليهو كبة
وابتلانا بها
ومات غاضب عليهو وعلي
الحوار العلب شيخو

[محمد سيد احمد]

ردود على محمد سيد احمد
[الى الامام] 07-07-2016 11:28 AM
هو الترابى ده محسوب و محمى من عائلة المهدى
لكن هو منو ؟؟؟ و اصله ايه ؟؟؟حلونا من الدين
قبيلته ايه و اصلا من ياتو اقليم


#1484304 [سوداني محنن]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 05:32 AM
الترابي فتنة السودان وما يزال حتى بعد موته يحكمنا
ولا اعتقد اننا سنتخلص في القريب العاجل من فعايله الأليمة التي دفعنا ثمن كبير
تجاهها واتمنى استاذ صلاح ان تنتقدوا ايضا باقلامكم التي تجد رواج كبير المعارضة لان القضية ليست في الحكومة ووجودكم في المعارضة الذكية او الغبية يجب أن لا يحرمنا من نقد حزب الامة والاتحادي وحركات دارفور والحركة الشعبية والحزب الشيوعي..تابعت مقالاتك السابقة عن المبادرة التي قدمها المثقفين كما أسميتهم وقرأت أيضا توجهاتك العلمانية الشجاعة..مع إحترامي للخلاف معك خلونا مع الدولة المدنية وقصة علمانية دي عايزة ليها عشرات السنين الضوئية في السودان وأرجوا أن لا يكون وجودك الطويل في إمريكا انساك موروثك الاسلامي

[سوداني محنن]

ردود على سوداني محنن
European Union [أمودينق] 07-05-2016 10:54 AM
"خلونا مع الدولة المدنية وقصة علمانية دي عايزة ليها عشرات السنين الضوئية في السودان وأرجوا أن لا يكون وجودك الطويل في إمريكا انساك موروثك الاسلامي" ههههه راحت عليكم


#1484296 [باكاش]
4.50/5 (2 صوت)

07-05-2016 04:38 AM
علي عثمان بعد ما افرغ شحنات الحقد الذي
كانت تعذبه وبالغ كالحجاج في سفك دم
الناس شرقا وغربا ووسطا وغنم من مال البلد
ما اراد لايبالي حتي لو قطعوهو اوصالا فقد اراح
ضميره وحقق ما كان يصبو اليه.

[باكاش]

#1484293 [مهمش أمدرماني]
5.00/5 (2 صوت)

07-05-2016 04:22 AM
هكذا تتحقق نبؤة الرجل الصالح محمود محمد طه ولم يبقى من السوفات الخمسة إلا تخلص الشعب السوداني من هذه الجماعة التي أهالت واقع السودانيون ليلا كنهار

[مهمش أمدرماني]

#1484292 [حسين عبد الجليل أحمد]
5.00/5 (2 صوت)

07-05-2016 04:16 AM
استاذ شعيب مع التقدير لمجهوداتكم التنويرية المتقدمة واقلامكم الفصيحة ولكني اعيب عليكم عدم إقتراح أفكار للتخلص من النظام واعتقد ان القضية الاساسية التي تواجه السودانيون كيف نعيد اكتوبر وابريل بدون دماء,,,,الاخوان تعرو بما فيه الكفاية وما خفي اعظم المهم اين قوانا السيسية في استثمار كل هذه الفضائح والوصول لقواعد الشعب السوداني بدلا من الجري وراء سراب الحل الشامل

[حسين عبد الجليل أحمد]

#1484291 [Suana]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 03:53 AM
Alturabie in this Aljazeera program is intending to destroy Ali and Nafie more than telling the truth. I hope this will finish the regime

[Suana]

#1484285 [انس]
5.00/5 (2 صوت)

07-05-2016 03:18 AM
سنتكم سوده من مصر

[انس]

#1484273 [زول ساي]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 02:51 AM
دي ما جريمة خاصة شخصية دي محاولة اغتيال سياسي لصاحب منصب سياسي رئيس دولة أجنبية وليست جريمة قتل تمت وليس في جرايم المحاولة أو الشروع attempted crimes دية أو قصاص لأولياء أو أسرة الضحية، والمفروض يحاكم المتهمون هنا بالسودان أو يتم تسليمهم لمحاكمتهم في مصر أو اثيوبيا اذا طالبوا بذلك

[زول ساي]

ردود على زول ساي
European Union [المات رجاوء] 07-07-2016 10:10 AM
انت ما زول ساي ا زول ساي شديد


#1484270 [زميل]
4.82/5 (5 صوت)

07-05-2016 02:34 AM
تحليل رصين وبديع بلغة رفيعة شكر استاذ صلاح وليت معارضتنا النائمة تدخل في الخط وتحرك الموضوع

[زميل]

#1484239 [احمد]
4.88/5 (8 صوت)

07-05-2016 12:51 AM
ماعمله علي عثمان كثيييير وهدا لايتعدي 1%

[احمد]

ردود على احمد
[محمد نور] 07-05-2016 02:43 PM
نعم ما عمله على عثمان كثير وكثير من قتل ونهب وفساد وسيموت كما يموت البعير فى قراشه وكما مات استاذه ومعلمه الترابى فى فراشه حيث ان هنالك ازمة رجال



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة