الأخبار
أخبار إقليمية
هل ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي عام 1976م؟
هل ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي عام 1976م؟
هل ابراهيم السنوسي هو قاتل اللواء طبيب الشلالي عام 1976م؟


07-07-2016 04:34 PM
بكري الصائغ

١-
***- قبل خمسة ايام مضت، اي - تحديدآ في يوم السبت ٢ يوليو ٢٠١٦ - مرت الذكري الاربعين عامآ علي قيام (حركة ٢يوليو المسلحة) في عام ١٩٧٦ بمداهمة باغتة علي مدينة الخرطوم واحتلتها بكاملها لمدة ثلاثة ايام فرضت عليها السيطرة الكاملة في ظل غياب تام للقوات المسلحة والأمن، وهذه الحركة العسكرية ايضآ كانت عندها عدة اسماء وهي:
(أ)-(حركة الجبهة الوطنية)،
(ب)-(حركة محمد نور سعد)،
(ج)-(الانتفاضة المسلحة)،
(هـ)- (غزوة يوليو المباركة)،
واطلق عليها الرئيس جعفر النميري اسم (المرتزقة).

٢-
اولآ:
ما قصة هذه الحركة المسلحة؟!!
وماذا حدث خلال الثلاثة ايام؟!!
*********************
(أ)-
فـي يوم الجمعة ٢ يوليو ١٩٧٦ وتحديدآ -فـي تـمام السـاعـة الثالثة ظـهـرآ- سـمع سـكان الـعاصمة اصـوات طـلقات رصـاص ودوي قنابل في مناطـق متـفرقة مـن العاصـمة، الكـثيرون خرجوا من منازلهم بهلع وقلوب واجفة يسـتطلعون الخـبـر، وبيـنما كانت الـجماهـيـر باقية فـي الشـوارع تحاول فهم حقيقة مايجري ، مـرت من امامـهـم عـربات (لكـوامـر) كثيرة العدد وعـلي ظـهـرها رجـال مسـلحـين بمـدافـع رشـاشـة و(اربـجـي) ، كانت ازيـاءهـم واحـدة مكونة من سروال طـويل وقـميـص (عـراقي) ابيـض، كل العـربات كانت جـديـدة الصـنـع، والغـريب في الأمر ان بعـضآ من هـؤلاء المسـلحين كانوا يسـألون الـمـارة عـن مـكان مـقـر القيـادة العـامـة، فتبـرع الكثيرين بعفوية شديدة ودون ان يدققوا او استطلعوا هوية هؤلاء الاغراب بالـمسـاعـدة وباشارة من اصابعهم الي المكان الذي رغبوا الذهاب اليه. ساعد انقـطاع الارسـال الاذاعـي طوال اليوم مـن تـخـبـط الناس وسالوا بعضهم عـن هؤلاء الـمسـلحـيـن الاغراب مجهولي الهوية، ومـن هـم?!!، وماذا يـريـدون?!!.. وهـل يـهـدفون تغـييـر نظـام الـحـكـم بالقوة?!!

(ب)-
***- تقـول حقائق الاحـداث والتي عرفت فيـما بعـد، ان هذه القوة المسلحة رغم قلة معرفتهم بجغرافية الخرطوم، قد استطاعوا ان يحتلوا الخرطوم وفرضوا سيطرتهم الكاملة عليها، بدليل انهم جابوا شوارع الخرطوم الرئيسية بعرباتهم بلا اي خوف، ولم يجدوا خلال الثلاثة ايام اي نوع المقاومة، هذه الحركة المسلحة قامت علي الفور حال وصولها الخرطوم فرض حصار قوي علي مبني القيادة العامة والتفوا حول المعسكر كالتفاف السوار بالمعصم، ومنعوا الجميع بالقيادة من الخروج.

(ج)-
***- الضـباط والجنود الذين كانوا في منازلهم لـم يسـتطـيعـوا الوصـول للقيـادة العـامعـة فكل الطـرق الرئيســية والفـرعـية المأدية الي مبني القوات المسلحة كـانت واقـعـة تـحـت قبـضـة الـمسلـحـيـن. عــنـدما وقـع هـذا الهجوم المسلح علي الخرطوم ، كان اليـوم يصـادف عـطلة نهـايـة الاسـبوع " الـجـمـعـة "، مـما جـعـل الاتـصـالات بيـن الـمـواطنين والجـهات الرسـمـية لـمعـرفة الـحاصـل مـقطـوعـة تـمامـآ. ومما زاد من حيرة المواطنين، ان الاذاعة في مدرمان كانت تحت قبضتهم تمامآ، ومع ذلك لم يذيع احد منهم بيان يشير الي هويتهم، او ما هدف الحملة العسكرية؟!!..لم يستطع احد من أهل العاصمة ان ينام امنآ فقد ظلت اصوات طلقات الرصاص مستمرة بلا توقف طـوال الليل.

(د)-
***- في صباح اليوم التالي - السبت ٣ يوليو- عرف الناس حقيقة المسلحين، وانهم سـودانيين لحمآ ودمآ وليسوا اغراب اجانب وجاءوا مـن ليبيا بعرباتهم واسلحتهم بهدف تغييـر نظام النميري بالقوة، واحـلال نظام اخر لا علاقة له بالعـسكرية. وجاءت الأخبار ايـضـآ وافادت عـن سقوط قتلي كثيرين من ضباط وجنود تابعين للقوات المسلحة مع ذكر الرتب العسـكرية، وخبر عن تـخـريب مبني اذاعة امدرمان بقذائف (اربجي).طوال ثلاثة ايام وهي المدة التي وقعت فيها الخرطوم تحت سيطرتهم ، ما كان هناك حس او خـبر عن حكومة الخرطوم...ولا عرف احد اين نمـيري ونائبه الاول؟!!

(هـ)-
***- في الخامس مـن يوليو،استطاعت القوات المسلحة ان تستجـمع قواها واجرت اتصالات بالضباط فـي منازلهـم، الذين سرعان ما تجـمعـوا فـي مناطـق مـحـددة ، وبعدها بادروا بالانـقضـاض عـلي الـمسـلحـيـن الذين كانوا منهكين وعانوا من نقص حاد في الزاد، ، ظلوا في سـياراتهـم التي توقفت تمامآ بسبب انعدام البنزين، واغلبهم نفذت منهم الذخيرة. فـي هـذه الاثـناء اسـتطـاع بـونا ملـوال وزيـر الثقافـة والاعـلام وقتـهـا ان يـجـري اتـصـالات مـع السـفيـر الـمصـري في الخرطوم لارسـال مـهـندسـيـن وفنييـن مصريين لاصــلاح الـعـطـب في اجـهـزة الاذاعـة، وبالفعـل وصـلوا الخـبـراء علي متن طائرة حربية مصرية واصـلـحـوا ما تلف مـن اجـهـزة.

(و)-
***- بعـدها جــاء صـوت نـمـيـري من عبر المذياع والتلفزيون، كان في حالة يرثي لها، وعلامات الأنهاك والتعب الشديد ظاهرة عليه ، كان في حـالة عـصـبيـة لم يستطع ان يخفيها عن العيون، راح يـؤكـد ان البلاد تعـرضـت لغـزو " مـرتـزقة " جـاءوا مـن ليبـيا لتقليـب الـوضـع وان هـؤلاء " الـمـرتزقـة" مـازلـوا في العـاصـمة الـمثلثة... وامر نـمـيـري جـنـوده وضـباطـه القضـــــاء عـليـهـم بلا رحمة او شفقة اينما وجدوا!!

(ز)-
***- فـي يوم ٥ يـوليـو ١٩٧٦ -وتحـديـدآ فـي السـاعـة الـحـادية عـشـر صـباحـآ- بـدأت القـوات الـمسلحـة فـي اسـتعادة الـمواقـع الهـامة بالخـرطوم التـي كانت تـحـت قبـضـة القـوات الغـازيـة. وـبعـد مـعارك غـيـر متـكافئـة بـيـن الـجـانبييـن " عـدة وعـتادآ " تـم تـدمـيـر قـوة الحركة المسلحة التـي رابـطـت في أرض الـمـطار لمـدة ثـلاثـة ايام كـاملة، وكانت قد مـنعـت نـزول او اقـلاع اي طـائـرة واحـدثت تـخـريب كـبير بالـمـدرج وبـرج الـمـراقبـة. وكانت الطائرة الحربية المصرية هي اول طائرة نزلت بعد استلام القوات المسلحة المطار.

(ح)-
***- فـي اليـوم الـخامـس من يـوليـو ١٩٧٦، شـوهـدت الـدبابات التابعـة للقـوات المسلحـة وهـي تـجـوب شـوارع الـخـرطوم التي لم تــجـد اي مقاومـة او اعـتـراض بقايا اعضاء الحركة المسلحة، بـدأت الأذاعـة بعـد الساعـة السادسـة تبـث بـرامـجـها الـ "ثوريـة" والأناشـيـد وبيـن الفيـنة والاخـري ظلت نداءات المسـؤولين عـن القطاعات الـحـكومية تناشد مـوظـفي الوزارت ان يتواجدوا صـباح اليوم التالي في ـمـواقعـهـم، ثـم ياتي بعـده مـسـوؤل اخـر ليـؤيـد ويبايـع القائـد الـمـظـفر جـعـفـر نـمـيري الذي دحر العـدوان وسـحـق الغـزاة المـرتزقة "وحـرق جـوف القـذافـي!!،" وكان واضـحـآ عند الـمسـوؤلين في الاذاعـة انهم قد افتقدوا مـواد تـسـجيليـة تغطي زمن الارسـال الاذاعي، فأسـتعانـوا بـمـسـؤولين لـملء الفراغ بـحـشو الكلام بـلاغات التـأيـيـد.

(ط)-
***- كانت فـرصـة لضـباط القوات المسلحة وبعد ان تلقوا (الضوء الاخضر) من رئيسهم بالقضاء علي (المرتزقة!!) للأنتقـام ورد الأعـتبـار لانفسـهـم بعد التحـقيـر والإســـاءات الـتي لقيـوهـا خـلال ايام الاحـداث.

(ي)-
***- بناء علي توجيهات النميري، بـدآت القوات المسلحة القيام بعـمليات تـفتيـش عن المسلحين الغرباء جرت اعتقالات طالت الكثيرين من الأجانب والوافـدين مـن دول الـجـوار وخاصة من اثيوبيا وارتريا، الذين اصلآ لا علاقة لهم مع الحركة المسلحة،، بعد اعتقالهم جـروا جـرآ الي الـحـزام (الاخـضـر) جنوب الخـرطوم حـيـث تـمـت عـمليات تصفيات فـورية لهم بلا محاكمات، هؤلاء الاثيوبيين شـاء حـظـهـم العـاثـر ان يـموتـوا فـي الغـربة بعـد ان هـروبوا من حـكـم " هـيلا ماريام " القاسي!!

( ك)-
***- حكي احـد ضـباط القوات الـمـسلحـة وقتـها بعـد أسـر عـدد مـن اعضاء الحركة فقال: ( هؤلاء المـسلحـيـن كـانـوا فـي حـالة يـرثـي لها مـن الــجـوع والعـطـش، فـهـم ما ذاقوا طـعام ولا شـراب خلال يومين بعد دخولهم الخرطوم ولم تصلهم اي نجدة من باقي زملاءهم، كـانـوا بـلا ذخـيـرة كـافيـة وحـتـي عـرباتهـم كانت بلا وقـود، ومـنـذ ان قاموا باحتلال الخرطوم ما قـربهـم احـد مـن المسـؤولين عنهـم ولاتلقـوا اي عـون او امـدادات!!).. يكمل الضابط كلامه وقال:
( لقـد قـمنا باعـدامـهـم عـلي الفـور، فـكميات الحـزن عـلي ضـحـايانا رفقاء السلاح، ثم الطريقة التي قتل بها "المـرتزقـة" اللواء طـبيب الشـلالـي اثناء عبوره لـكوبـري امـدرمان فـي طـريقـة للسـلاح الـطـبي حيث اوقفوه المسلحين وانزلـوه مـن سيارته واقتـادوه الـي تـحت الـكـوبـري وقتلوه رمـيآ برصـاص الـمـدافـع الرشاشـة وتـركوه فـي مكانه يـومـين فـي مـكانه، هـذه الـحـادثة وغـيـرها من حوادث اخري دامية، كل هذه الاشياء جـعلتنا نتـجـرد تمامـآ مـن اي عـاطـفة او شـفقة نـحـوهـم..كنا نأمر الاسري بحفر المقابر، وبعد ان ينتهوا من حفرها وتعميقها، نامرهم بالرقاد داخلها ثم يطلق عليهم الجنود بوابل من رصاصات مدافعهم، وتاتي دفعة اخري من المعتقلين ونامرهم ردم المقابر !!..ونعيد الكرة مجدد).

(ل)-
***- لا توجد احصائية دقيقة بعدد القتلي خلال الثلاثة التي وقعت فيها الخرطوم تحت سيطرة الحركة، ولا احصائية رسمية بعدد الذين صفتهم القوات المسلحة، لكن هناك ضابط من القوات المسلحة افاد ان حصيلة قتلي الستة ايام فاقت الخمسة الف قتيل.

(م)-
***- منذ عام ١٩٧٦ وحتي نهاية حكم الرئيس النميري عام ١٩٨٥ ما كانت الجهات الامنية تسمح بنشر اي مواضيع او مقالات عن ما جري في الخرطوم عام ١٩٧٦. بعدها نشرت الصحف الكثير المثير عن ما وقع في ٢ يوليو ١٩٧٦ وخرجت معلومات كثيرة عن الحركة.

٣-
ثـانيآ:
قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي:
**********************
(أ)-
قام الصحفي كمال خشم الموس في جريدة (الوطن) المحلية باجراء مقابلة مع ابراهيم السنوسي، وحكي قصة اللقاء وما جري فيه فقال:
في نهاية دوام عملي.. ذات نهار لا انساه، منتصف يوليو 1997م.. قال لي موظف بالإدارة إن هناك من يريدك عبر التلفون في أمر مهم.. ودخلت إلى مكتب الإدارة وجاء صوت لا أنساه من الطرف الآخر قائلاً: «أنت رئيس تحرير قلب الشارع»؟.. اجبته نعم.. فرد أنا «ابراهيم السنوسي».. ولأنني لم اكن أدري بماذا ينادون الرجل ولأنني قادم من صحيفة جيش قلت «أهلاً سعادتك».. واصل حديثه قائلاً «أنا عاوز ارد على عبدالرحمن فرح الذي فتحتم له الأبواب في حركة يوليو 1976م» التي اسموها ظلماً «حركة المرتزقة» خاصة وأنا بعد شيخي د. حسن الترابي نملك الاسرار الكاملة لتلك الحركة ولم نبح بها.. حتى «عبدالرحمن فرح» لا يعرف شيئاً فهو لم يكن معنا في «ليبيا» حيث كنا نجتمع ونتدرب وندرب «عبدالرحمن فرح» هذا كان منسقاً لترتيبات هجرة الأنصار من الحبشة إلى ليبيا ولم تطأ قدمه ارض ليبيا ولا علاقة له بكيان الأنصار. وحدد لي «السنوسي» مواعيد لمقابلته في الحادية من ظهر اليوم التالي.. وقررت أن أذهب له واصطحب معي الصحفية الراقية «هالة محمد عمر» التي حاورت العميد «م» «عبدالرحمن فرح».

(ب)-
***- في العاشرة والنصف كنا في سكرتارية الباب الأول المؤتمر أو المجلس الإسلامي الفاخر.. بعدها انتقلنا إلى سكرتارية وسيطة ومكتب فاخر وهناك استضافونا «بالعصير».. وجاء من يقول لنا إن الشيخ يتحدث مع ابنائه في امريكا بالموبايل.. وقلت للزميلة «هالة» سندخل سوياً على الرجل.. ستظنين من النظرة الأولى أنه «شيخ الترابي» من حيث الملامح.. ثم دخل علينا شاب انيق قال هامساً «الشيخ يتناول وجبة خفيفة» حسب توجيهات من يعالج السكري.

(ج)-
*** - دخلنا على الشيخ «إبراهيم السنوسي» في مكتب ينطق بالترف حتى الإضاءة فيه موزعة حسب الحاجة.. وكُنت جالساً على مقعد وثير يتأرجح ويدور حسب رغبتك.. تحدث معنا.. ثم انتقل بانفعال عن ما يقوله «العميد عبدالرحمن فرح».. قلت له إن الرجل من رجال الإستخبارات الأكفاء وقد قال كلمته للتاريخ. - رد الشيخ السنوسي قائلاً: هذا الرجل لا يملك أدنى معلومة عن المخطط الحقيقي لاسقاط نميري وكيف دخل جنودنا السودان.. بل لا صلة له بالإستخبارات السودانية وسألته اين كان يوم 2 يوليو 1976م أيام كنا في شوارع الخرطوم نقتل ونقاتل أين كنت في يوم الرجال بيوم الحارة في ماسماه نميري «غزو المرتزقة».

(هـ)-
***- أعدت الكرة والسؤال إلى الشيخ قلت له اين كنت في يوم الرجال 2 يوليو 1976م. رد على الفور كنت قائداً «للمفرزة» العسكرية التي احتلت كبري النيل الابيض وكان معي طالب الطب غازي صلاح الدين الذي توجه إلى مهمة أخرى في دار الهاتف.

(و)-
نقطة نظام مهمة جداً..!!( نقطة نظام مهمة جداً..!!
***- الشيخ السنوسي في ذات اليوم 2 يوليو 1976 كانت الإعلامية الراحلة «سهام المغربي» الشقيقة الكبرى لكل من «ليلى وهيام المغربي» عائدة من حيث تقيم في المملكة العربية السعودية.. وخرجت من المطار مع إحدى قريباتها.. وجاءت في تاكسي اصيب سائقه بطلقة نارية.. وتم انزالها ومن معها اسفل الكبري شرق مبنى «المجلس الوطني» لم يكن المجلس الوطني مشيداً ايامها كان هناك سور خشبي لمكاتب شرطة..قالت الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدتك ولم تقل أنت بل قالت شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب.. ورد عليّ الشيخ السنوسي بذات الإبتسامة «أنا لم اقتل الشلالي.. وانما شاهدته يقتل»؟!.

(و)-
***- ***- اعدت قولي «ولكنك القائد هناك.. لا احد يعطي اوامراً بالقتل سواك»؟!...أجاب ولم تفارقه ابتسامته:
(قد يكون الأمر تصرفاً فردياً.. خاصة وان حسابات المعارك بين جهات لا تجمعها «حرفية مهنة» مهنة الحرب.. جنودي كانوا جنود عصابات وقتال مدن جاءوا ليقاتلوا جيشاً نظامياً.. فالقواعد لا تكون ثابته هنا..واكد لي بأنه لم يقتل المرحوم..!).
(المصدر:(موقع سـودانيز اون لاين- مكتبة بكري الصائغ- بتاريخ: الاول من يوليو ٢٠٠٩-

٤-
ثـالثآ:
***-
يا ابراهيم السنوسي، من قتل اللواء طبيب الشلالي؟!!
من صفي جسديا الفنان الراحل وليم اندرية؟!!

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 42411

التعليقات
#1488705 [alnewairy]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2016 08:58 AM
كان يجب محاكمة مثل هذا السافل وأمثاله لما فعلوه بالبلد من دمار في كل المجالات وهذا شي واضح لا يخفي على احد وحال ما وصل اليه البلد والشعب - بل الحكم عليهم اعداما وفي الساحات العامه جراء ما فعلوا بهذا الشعب من دمار شامل في شي

[alnewairy]

#1485410 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 11:04 PM
الخلاصة ، ان البلد فوضي من زمان ، طيارات القذافي تدخل تردم تدمر الاذاعة ، طيارات اسرائيل تدخل تردم نقول مكنة لحام ، صواريخ امريكا وتردم نقول طيارات من مصر !!! خليل ابراهيم يشق الصحراء يخش نص الخرطوم ، المرتزقة يمرقو من ليبيا يحتلو العاصمة تلات ايام ، والمصيبة في ناس لسه بتتكلم عن السودان زمان لما اابلد كانت بخيرها !!!! خير شنو ما عارف

[Mohd]

#1485407 [Altigani Alcece]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 10:30 PM
اسف استاذي لخطا كتبته انني من مواليد 81 والواقعة كانت 76 و انا قلت كنت صغيراً اي انني سمعتها سمع.. لك الشكر والتقدير والاحترام

[Altigani Alcece]

#1485402 [abdelrazag]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 10:16 PM
اﻻستاذ بكري كل عام وانتم بخير. ..تاريخ الهجوم كان في ليلة 29 يونيو 1976... في نفس الليلة سافرنا نحن مجموعة بطائرة متجهة الى المملكة العربية السعودية وفي يوم الجمعة 30 يونيو 1976 انتشر الخبر...

[abdelrazag]

#1485396 [Altigani Alcece]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 09:53 PM
تسلم كتير عمنا بكري الصائغ و اشكرك علي كلماتك انا طبعاً لا انتمي لاي جهة بس بكون مع الحقيقة دايماً لكن المقال شداني اني اعرف الحقيقة.. و انا من مواليد 81 يعني كنت صغير في ذلك الوقت بس بسال دايماً عن. اي شئ استوقفني بس موضوع اليوم استوقفني اكثر لاني كنت بسمع عن المرتزقة و انو دخلهم الصادق المهدي و ما لقيت حد يحكي لي الحاصل بالتفصيل لكن اليوم عرفت و جزاك الله خيراً.. اما عن موضوع الزيارة التاريخية م اظن زول يتكلم عنو غيركم لانهم زكري الانقاذ زاتا نسوها المرة دي.. ونسال الله التخفيف علي الشعب المملوك و الما قادر يعمل شئ في ظل الطغيان الحاصل.. تسلم عمنا الصائغ و طولتا عليك

[Altigani Alcece]

#1485376 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 08:25 PM
المجرم المحترف لن يعترف هؤلاء الإسلاميين الدموييين

[sasa]

#1485314 [فاقدتربوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 03:31 PM
الاستاذ الصائغ ---- التحية ----والله اني احبك لله في الله انت وشوقي بدري ولولا وجودكم في الراكوبة لما اهتميت بها مع تقديري لها كمتنفس (للمفروسين)

[فاقدتربوي]

#1485277 [فاقدتربوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2016 01:43 PM
اعتقد ان العمليات العسكرية انتهت في يوم واحد .اما الشلال فقد قتل وهو يحاول الفرار امام اعين مجموعة من ا لشهود منهم خالتي التي اصيبت بالجنون عندما استخدمها احد الجنود كدرع بشري.

[فاقدتربوي]

ردود على فاقدتربوي
European Union [سامي] 07-09-2016 10:27 AM
يافاقد تربوي د. الشلالي لم يهرب والشلالي طبيب في السلاح الطبي او قائد السلاح الطبي في ذلك الزمن و كان يلبس الزي العسكري لذا استهدف و قتل ولو كان يريد الفرار ماكان ليلبس الزي العسكري . لان المرتزقة كانوا يقتلون كل من يلبس الزي العسكري للقوات المسلحة . وهزمتهم القوات المسلحة في ذلك الزمن لانهم غير مدربين وغير منظمين ولايعرفون الطرق والمناطق العسكرية وبلغ منهم العطش والجوع مبلغا كبيرا وهم يفرون من المناطق العسكرية وبالاخص مدرعات الشجرة لانهم لم يكن لهم خطوط امداد ولعب الامن القومي لنميري دور كبير في ابادتهم . ولقد كنت من الشهود في ذلك الزمان لاني كنت اسكن قريب من منطقة المدرعات ومن رأي ليس كمن سمع .

[الكاشف] 07-08-2016 09:08 PM
فاقد تربوي يدافع عن الكيزان ههههههههههه هكذا استحقيت أن يتم ترقيتك لفاقد اخلاقي وكوز مع مرتبة الشرف

[بكري الصائغ] 07-08-2016 05:38 PM
أخوي الحبوب،
فاقد تربوي،
(أ)-
مساكم الله تعالي بكل خير وسؤدد، ومشكور علي الثناء الطيب الذي غمرتني به و(اخوي الكاشف) شوقي بدري، والف شكر علي المشاركتين واهتمامك بالمقال.

(ب)-
لاحظت ان بعض المعلقين الكرام قد انصب اهتمامهم بالدرجة الاولي في تحديد عدد الايام التي كانت الخرطوم فيها تحت قبضة (الحركة)؟!! هل بقوا فيها يوم واحد..ام ثلاثة ايام؟!!، واؤكد مرة اخري-بصفتي شاهد شاف كل حاجة في الخرطوم وقتها- ان (الحركة) احتلت الخرطوم لمدة ثلاثة وفرضت فيها سيطرتها الكاملة، وان نميري اختبأ في منزل صديقه الفاتح باباتوت الي ما بعد عودة الاحوال الي طبيعتها، بعدها قام النميري بتعيين باباتوت سفيرآ في ليبيا جزاء خدماته!!


#1485273 [Altigani Alcece]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2016 01:12 PM
يقتلون القتيل و يذهبون لجنازته مصاصي الدماء السودانيين

[Altigani Alcece]

ردود على Altigani Alcece
[بكري الصائغ] 07-08-2016 05:19 PM
أخوي الحبوب،
Altigani Alcece- التيجاني السيسي،

الف مرحبا، ومشكور علي الزيارة الكريمة،

ان اكثر ما يؤلمنا في السودان، ان الصحف المحلية بعيدة كل البعد عن ما يجري في البلاد من احداث هامة، وتتجاهل -عن عمد او بتوجيهات عليا امنية- الكتابة والنشر في المفيد ، وتمتلي الصفحات باخبار لا تهم القراء.

***- في صحف الغد السبت ٩ يوليو، لن تكون هناك اي اخبار عن الذكري الخامسة علي الانفصال!!

***- تمر غدآ السبت ٩ يوليو الذكري الحادية عشر علي دخول جون قرنق الخرطوم لاول مرة عام ٢٠٠٥ بعد واحد وعشرين عام غياب عنها، تمر غدآ ذكري اروع استقبال شعبي دخل التاريخ السوداني.


#1485228 [حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2016 09:36 AM
السنوسي رجل مسكينتوه

[حسن]

ردود على حسن
[بكري الصائغ] 07-08-2016 05:04 PM
أخوي الحبوب،
حسن،
مساكم الله تعالي بالعافية،
من تعليقات القراء الكرام نستخلص ثلاثة حقائق:

اولآ:
ان قوات (الحركة) بعد دخولها الخرطوم واحتلتها لمدة ثلاثة ايام، لم تجد اي مساعدات تموينية وغذائية من خارج الخرطوم بل ولا احد من كبار الساسة المسؤولين او قام بالاطمئنان علي اوضاعهم التي كانت مزرية للحد البعيد.

ثانيآ:
ان الصادق المهدي كعادته كان خميرة (عكننة) وسبب مشاكل لا تحصي مع زملاءه في (الحركة)، الذين كشفوا فيما بعد ان تصرفات الصادق كانت واحدة من اسباب فشل (الحركة).

ثالثآ:
ان هناك شخص مسؤول كبير في (الحركة) وهو من آل المهدي قد اثري واغتني علي حساب مخصصات (الحركة) واختلس الاموا


#1485180 [الكوشى]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2016 03:24 AM
من قتل الزبير ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون وشهد بذلك كبيرهم .

[الكوشى]

ردود على الكوشى
[Freedom fighter] 07-08-2016 10:51 AM
هذه المجموعة باستثناء بيويو كوان من ضمن عناصر الأزمة لذا لقوا حتفهم نتيجة عنادهم ومفارقتهم للجماعة ولا تنس أن الصحفي المذكور بينهم كان يضع شعاراً لصحيفته يقول (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) وأصبح هو نفسه في مكان قصي من الغنم فأكله الذئب !!!

European Union [سارة عبدالله] 07-08-2016 08:05 AM
الأخ بكرى
نود ان نتعرف على من قتل هؤلاء بالطائرات


#1485179 [ابو مويد]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2016 03:23 AM
أتمنى اخ بكري ان تفتح ملف قصر الضيافة ،، ولان الموضوع مهم نتمنى من محرري الراكوبة تثبيت المقال حتى يثريه الناس بسرد المعلومات والحقائق وفي تقديري ان عبد الرسول النور هو من يكتب في هذا الموضوع بصدق ،،وهل دكتور جعفر شيخ ادريس كان مشارك في الجبهة ،،أنا اتذكر هذه الأحداث وانا في أولى ابتدائية

[ابو مويد]

ردود على ابو مويد
[بكري الصائغ] 07-08-2016 12:00 PM
أخوي الحبوب،
ابو مويد،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك المفرح في اليوم الميمون،

(ب)-
مع خالص احترامي لتعليق الكريم الا انك والله بالغت مبالغة شديدة، وطلبت ان افتح ملف قصر الضيافة ولان الموضوع مهم !!

(ج-
***- تعرف يا حبيب، من يوليو ١٩٧١ عام وقوع مجزرة (بيت الضيافة) لحد الان - يعني طوال ٤٥ سنة- الكتاب والصحفيين كتبوا عشرات الآلاف من المقالات والتحقيقات عن المجزرة، لو قمت بزيارة للانترنيت ستجد كل ما تود معرفته عن احداث يوليو ١٩٧١، بدء من انقلاب هاشم العطا يوم ١٩ يوليو، الي اخر يوم في الاعدامات، واقصد اعدام عبدالخالق محجوب في ٢٨ يوليو في سجن كوبر.

(د)-
***- صديق سوداني يقيم في القاهرة اتصل بي هاتفيآ، وقال انه يتوقع بعد عيد الفطر ان تشتد الحملة الاعلامية ضد السودان بشكل كبير ومكثف بعد بث حلقة احمد منصور مع الترابي، وان الصحف ستقوم بتوجيه اتهامات مباشرة لعمر البشير انه يحمي مجرمين محترفين في نظامه، ولم يقدمهم للمحاكمة، بل سعي لتصفية مصريين من اجل علي عثمان ونافع.

***- صديقي في القاهرة يؤكد ان الايام القادمة - خاصة في علاقتها مع الاعلام المصري- لا تحمل اي احداث سارة لنظام البشير.

European Union [سارة عبدالله] 07-08-2016 08:07 AM
الى الن لم يعرف من صفى أولئك الضباط


#1485177 [الكوشى]
5.00/5 (4 صوت)

07-08-2016 03:21 AM
من قتل الزبير ؟ من قتل شمس الدين ؟ من قتل بيو يو كوان ؟ من قتل الصحفى محمد طه محمد أحمد ؟ ومن ومن ؟؟؟ أولائك هم المجرمون .

[الكوشى]

ردود على الكوشى
[بكري الصائغ] 07-08-2016 11:38 AM
أخوي الحبوب،
الكوشى،
(أ)-
الف مرحبا وسعدت بالزيارة السعيدة،

(ب)-
طالما تطرقت في تعليقك عن الاغتيالات، هاك هذه القائمة باسماء شخصيات كبيرة كانت وراء عمليات اغتيالات، هي قائمة فيها الاسماء يوم بعد يوم:
عمر البشير/ متهم بقتل ٣٠٠ الف شخص،
عبدالرحيم حسين/ مطلوب امام محكمة الجنايات الدولية،
أحمد هارون/ مطلوب المثول امام قضاة محكمة لاهاي،
كوشيب/ مطلوب القبض عليه من قبل محكمة الجنايات الدولية،
كمال حسن عمر/ مسؤول عن مقتل ١٧٧ طالب تنجيد الزامي،
حسن الترابي/ متهم باعدام محمود محمد طه،
الطيب محمد خير "سيخة"/ قتل الدكتور علي فضل،
صلاح كرار/ وراء اعدام مجدي محجوب،
علي عثمان/ خطط لاغتيال الرئيس مبارك،
نافع علي نافع/ عمل علي تنفيذ محاولة اغتيال حسني مبارك،


#1485169 [بكري الصائغ]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2016 02:07 AM
قصاصات قديمة تحكي عن حال السودان بعد فشل الحملة:

١-
***- بعـد اصـلاح الـمطار ومـدرجـه بواسـطة سـلاح الـمهـندسـيـن ووزارة الاشـغال والطـرق والطـرق والكباري، وصـل الي البلاد وفـد صـحـفي مـصـري كـبيـر مكون مـن صـحـفيين ومراسلين يـمثلون كـل انواع اجـهـزة الاعلام المـصـرية، تعـمـدت الـحكـومـة السـودانيـة دعـوتهـم لان الاعـلام الـمصـري كان وقتها فـي منتـصـف السـبعينات يغـطـي مساحة كبيرة في افريقيا والشرق الاوسط.
٢-
***- بعـد ان بث التلفزيـون الـمـصري لقطات الـدمار والـخراب في السـودان سارع معمر القذافي كرد فعل غاضب منه الي طـرد الـمصـرييـن من ليبـيا.
٣-
***- راح القـذافي يـزيد مـن تأجـيـج نيـران الصـراع بيـن بلـده والسـودان، وبـكل صـفاقـة راح يـطلب من السـودان ارجـاع كل الـديـون الليبية وباسـرع فـرصـة.
٤-
***- ما ان سـمعت الـجـماهـيـر السـودانيـة بـطلب القـذافـي الاسـتفـزازي، حتي بادرت الي تنظيم حـملة تـبـرعات بإسـم (مـال الكـرامـة)، وعـلي ان يكـون الـمال المجـموع يسـاوي قـدر الـمبالغ التـي تطـلبها ليبيـا مـن السـودان.
٥-
***- لقـد كانـت الـمبالغ الـماليـة التـي تبـرعت بـها الهـيئات والـمؤسـسات الحـكـومية والقطـاع الـخاص والبنـوك، الي جانب استـقطاع يوم مـن رواتب كـل مـوظف وعامل في الدولة كـبيـر وضـخـم، هذا خلاف كـميات كـبيـرة من المصـوغات الـذهبيـة التي تبـرع بهـا النسـاء وفتيـات المـدارس.
٦-
***- لا احـدآوحـتي اليوم يعـرف ايـن ذهـبت هذه الاموال والمصوغات، التـي هـي حـتـمآ مبالغ ماليـة ومـجـوهـرات ومـصوغات تقدر بـمـلاييـن الدولارات التي لـم تغــــــادر البـلاد، ولـم تـدخـل الـخـزانة الليـبيــــــة!!
٧-
***- وهـكـذا نجـد ان حـركة ٢ يـوليـو ١٩٧٦ قـد عـادت بفـوائـد كـبيـرة لنـظام نميـري، ووحـدت الـملاييـن ضـد القذافـي.

[بكري الصائغ]

ردود على بكري الصائغ
[الواضح ما فاضح] 07-08-2016 07:18 AM
يبدو لي أن هنالك خلط وإن لم أكن متأكدا ولكن (قرش الكرامة) كان لخلاف أخر بين نميري والقذافي وهو سابق لحركة 2 يوليو 1976 فأرجو التأكد.


#1485166 [حزب الراكوبة]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2016 02:01 AM
السرد جميل ومفيد يابكري
والأجمل هذا التفاعل من تعليقات الراكوبيين كل تعليق تحس بأنه مكمل للمقال الذي أتى به اخونا بكري
شكرا لكم جميعاً

[حزب الراكوبة]

#1485147 [مبارك]
5.00/5 (2 صوت)

07-08-2016 12:19 AM
الأستاذ بكري الصائغ حياك الله . حدثني احد رجال الشرطة بانه في ذلك الوقت كان مستقلا باص ذاهبا الى عمله ، تم إيقاف البص بواسطة مسلحين وتم انزال أي شخص لابس زي عسكري وكان من بينهم الشرطي المذكور ، تم اعتقال العسكريين في حوش في امدرمان وبعدها امروهم بان يرفعوا اياديهم الى اعلى ويتجهوا ناحية الجدار ومن ثم بدأ في اطلاق الرصاص على المعتقلين واحدا تلو الاخر وعندما جاء دور الشرطي المذكور حضر احد قادة المسلحين وامرهم بوقف الاعدامات فورا . هذه القصة إضافة الى ما ذكرته انت من وقائع في مقالك يدل على ان الحركة كانت قمة في العشوائية غير واضحة الأهداف ولا تميز بين الصحيح والخطأ بل خلقت عداء شعبي ضدها وكان من المفترض ان تكسب الشعب فالشخص اللابس رسمي ده جزء من الشعب وعندما تم اعتقاله لم يكن محاربا حتى يتم إعدامه بهذه الصورة . اعتقد انه لابد من محاكمة تاريخية لحركة يوليو 76 الفاشلة بكل المقاييس .
اما بخصوص الطاغية إبراهيم السنوسي فهو يقر بانه كان على رأس القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض وانه شاهد الشلالي يقتل ، وقول المرحومة الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب ، وطبعا السنوسي كان هو القائد .
اذن زي ما تساءلت أستاذ بكري على الطاغية إبراهيم السنوسي ان يخبر عن الشخص الذي قتل الشلالي والا يكون مسئولا بحكم كونه قائد القوة المرابطة بكبري النيل الأبيض .
لابد لي من توضيح لماذا ذكرت ان المدعو إبراهيم السنوسي طاغية ، فكونه اثنين من الصحفيين يذهبون اليه بدعوة منه من ثم يتعزز في مقابلتهم تارة بحجة انه يتكلم مع أبنائه في أمريكا وتارة أخرى بحجة انه يتناول الطعام ، اليس ذلك هو الطغيان ذاته ، فهؤلاء الصحفيان لم يطلبا مقابلته انما طلبها هو .
الكيزان احقد من خلق الله في الأرض فعندما اغتصبوا الحكم في السودان بدأوا هواياتهم في الاعدامات فاعدموا مئات الضباط الشرفاء وكانوا يقولون لذويهم انهم ماتوا شهداء . كانت تتم الاعدامات لمجرد الشبهة ان هذا الضابط خطر على النظام ، والهالك إبراهيم شمس الدين قال نال نصيب الأسد من هذه الاعدامات . وانتشرت بيوت الاشباح وتمت مسلسلات التعذيب والقتل وما زالت المحن مستمرة وزي ما بقول المثل من خلى عادته قلت سعادته !!!!!!!!!!
الصادق المهدي ارسل ناسه للتهلكة فتم اعدام او قتل اكثر من خمسة الف لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناس رسلتهم الخرطوم لا يعرفوا موقع القيادة العامة لماذا ؟؟؟؟
ان ما سمعناه من تحاليل بعد ذلك عن أسباب فشل حركة يوليو 76 ان ذلك كان نتيجة لخيانة حدثت من الصادق المهدي دون ذكر مزيد من التفاصيل ، لكن بعد قراءة مقالكم والتعليقات عليه تاكد لي ان الصادق المهدي لديه ضلع في أسباب فشل حركة يوليو 76 .

[مبارك]

ردود على مبارك
[الفقير] 07-08-2016 12:37 PM
كل عام و أنت و جميع أحبابك بألف خير.

أخي مبارك المبارك

كالعادة ، كلماتك صادقة و واقعية و معبرة.

المعلومات التي تأكدت بعدها بسنوات من الطرفين ، أن مستوى التدريب على إستخدام السلاح كان عالياً جداً ، لكن الإعداد النفسي و الشحن المعنوي ، كان صفراً و لا يتلائم أبداً مع أفكار الهندي ، لأن صغار المسلحين لم تكن لهم أي فكرة سياسية عما يحدث و لم يكن لهم أي شعور وطني إيجابي ، فقد كان واضحاً أن هناك شحن معنوي خاطيء سار في إتجاه النعرة العنصرية و تنمية الشعور العدائي فقط ، و تبادلت الأحزاب بإلقاء اللوم على الطرف الأخر ، لكن واضح إنه كان هناك خللاً في التوجهات العامة ، و المؤشرات المادية التي ظهرت كلها تدل على أن القوة المهاجمة كانت حريصة على إستخدام السلاح و التقتيل ، أكثر من تحقيق أهداف سياسية ، لذلك تجد إنه حتى الآن و رغم الزمن الطويل الذي إستغرقوه في التحضير و التدريب ، فلا تجد أي معلومات عن الأهداف السياسية.

الثابت في الأمر و بإعتراف جميع الأطراف على بعضها البعض ، فقد دخل كل كيان سياسي في الأمر لتحقيق غرض ذاتي غير ما هو معلن ، و الأخوان المسلمين إستفادوا من التجربة لإعداد كوادرهم عسكرياً و أمنياً ، لأن مخططهم الأصلي كان إنقلاب الإنقاذ ، (إعتراف الترابي + إعتراف على الحاج إنهم بدأوا التخطيط للإنقلاب منذ عهد عبود).

حسن البنا قام بنفس المسرحية من قبل ، و أرسل كوادره لحرب فلسطين و أُكتشف لاحقاً إنه كان يعد كوادره عسكرياً لإنشاء (التنظيم الخاص) و خلايا الإغتيالات.

وفر التنظيم الإسلامي كوادر مؤهلة أكثر من بقية الأحزاب و إستطاعوا نيل ثقة و إعجاب الهندي.

أستفادوا من علاقات الهندي السياسية و أبتعث مهدي إبراهيم لدورة أمن راقية (مستوى كلية أو ما شابه) ، في المخابرات المركزية الأمريكية CIA ، نسقها لهم رئيس المخابرات السعودي كمال أدهم و إبن أخته الأمير تركي الفيص
ل ، و الموضوع جر بعد ذلك و إنتهى بالفيلم المدور فينا حتى الآن.

[الفقير] 07-08-2016 07:12 AM
كل عام و أنت و جميع أحبابك بألف خير.

أخي مبارك المبارك

كالعادة ، كلماتك صادقة و واقعية و معبرة.

المعلومات التي تأكدت بعدها بسنوات من الطرفين ، أن مستوى التدريب على إستخدام السلاح كان عالياً جداً ، لكن الإعداد النفسي و الشحن المعنوي ، كان صفراً و لا يتلائم أبداً مع أفكار الهندي ، لأن صغار المسلحين لم تكن لهم أي فكرة سياسية عما يحدث و لم يكن لهم أي شعور وطني إيجابي ، فقد كان واضحاً أن هناك شحن معنوي خاطيء سار في إتجاه النعرة العنصرية و تنمية الشعور العدائي فقط ، و تبادلت الأحزاب بإلقاء اللوم على الطرف الأخر ، لكن واضح إنه كان هناك خللاً في التوجهات العامة ، و المؤشرات المادية التي ظهرت كلها تدل على أن القوة المهاجمة كانت حريصة على إستخدام السلاح و التقتيل ، أكثر من تحقيق أهداف سياسية ، لذلك تجد إنه حتى الآن و رغم الزمن الطويل الذي إستغرقوه في التحضير و التدريب ، فلا تجد أي معلومات عن الأهداف السياسية.

الثابت في الأمر و بإعتراف جميع الأطراف على بعضها البعض ، فقد دخل كل كيان سياسي في الأمر لتحقيق غرض ذاتي غير ما هو معلن ، و الأخوان المسلمين إستفادوا من التجربة لإعداد كوادرهم عسكرياً و أمنياً ، لأن مخططهم الأصلي كان إنقلاب الإنقاذ ، (إعتراف الترابي + إعتراف على الحاج إنهم بدأوا التخطيط للإنقلاب منذ عهد عبود).

حسن البنا قام بنفس المسرحية من قبل ، و أرسل كوادره لحرب فلسطين و أكتشف لاحقاً إنه كان يعد كوادره عسكرياً لإنشاء (التنظيم الخاص) و خلايا الإغتيالات.

وفر التنظيم الإسلامي كوادر مؤهلة أكثر من بقية الأحزاب و إستطاعوا نيل ثقة و إعجاب الهندي.

أستفادوا من علاقات الهندي السياسية و أبتعث مهدي إبراهيم لدورة أمن راقية (مستوى كلية أو ما شابه) ، في المخابرات المركزية الأمريكية ، نسقها لهم رئيس المخابرات السعودي كمال أدهم و إبن أخته الأمير تركي الفيصل ، و الموضوع جر بعد ذلك و إنتهى بالفيلم المدور فينا حتى الآن.


#1485127 [المهندس]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 09:59 PM
نا نأمر الاسري بحفر المقابر، وبعد ان ينتهوا من حفرها وتعميقها، نامرهم بالرقاد داخلها ثم يطلق عليهم الجنود بوابل من رصاصات مدافعهم، وتاتي دفعة اخري من المعتقلين ونامرهم ردم المقابر !!..ونعيد الكرة مجدد).
=================
حسبنا الله ونعم الوكيل ...هل هؤلاء بشر اسوياء من ام واب تربط بينهما علاقة شرعية ويؤمنون بالبعث والحساب والعقاب؟؟؟ لا اعتقد ذلك

[المهندس]

ردود على المهندس
[بكري الصائغ] 07-08-2016 01:41 AM
أخوي الحـبوب،
المهندس،

(أ)-
مساكم الله تعالي بالعافية،

(ب)-
***- شايفك يا حبيب استغربت من تصريح الضابط وقال:
(كنا نأمر الاسري بحفر المقابر، وبعد ان ينتهوا من حفرها وتعميقها، نامرهم بالرقاد داخلها ثم يطلق عليهم الجنود بوابل من رصاصات مدافعهم، وتاتي دفعة اخري من المعتقلين ونامرهم ردم المقابر!!..ونعيد الكرة مجدد).

(ج)-
***- تاريخ العسكرية في السودان مليان بقصص وحكايات اسوأ الف مرة من حكاية ما حصل للاسري عام ١٩٧٦!!، مثلآ في ابريل عام ١٩٩٠ بعد فشل محاولة انقلاب الضباط ال٢٨، تم اعتقالهم وصدرت الاحكام السريعة بالاعدام في جبل "المرخيات"، ونفذ فيهم الحكم رميآ بالرصاص، بعض الضباط اصيبوا بالرصاص لكن رغم انهم كانوا احياء وقلوبهم تنبض بالحياة دفنوا مع الباقيين الموتي، هذا الكلام ليس من عندي وانما صرح به احد الجنود كان شاهد عيان علي الاعدامات.


#1485114 [جبة جابر]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 09:16 PM
اخى الحبوب بكرى سلمت اناملك ودمت زخرا للسودان دائما تسلط الضوء على مواضيع حيوية وبالتوثيق
هؤلاء المتأسلمين ممكن يأكلوا ناقة سيدنا صالح ويكذوا حتى اصبح الكذب جزء من شخصيتهم ولا يبالون كان ذاكرة الناس مخرومة

[جبة جابر]

ردود على جبة جابر
[بكري الصائغ] 07-08-2016 01:27 AM
أخوي الحـبوب،
جبة جابر،
(أ)-
أجمل التحايا لشخصك الكريم، وكل عام وانتم بخير،

(ب)-
إبراهيم السنوسي القيادي الاسلامي اللصيق بالزعيم الاسلامي حسن الترابي لعدة سنوات واحد ابرز قيادات حزب الترابي «المؤتمر الشعبي» حالياً، ادلي باسرار (الحركة) ، وبتفاصيل نشرت لاول مرة في حوار مع صحيفة "رأى الشعب" عام ٢٠٠٧، فقال:

***- كانت قوات الأنصار قد تم جمعها من داخل السودان ومن الأنصار الذين هاجروا لأثيوبيا ويقوم بالتدريب مدربون من مفصولي القوات النظامية السودانية، وكان يشرف على المعسكرات بصورة مباشرة الشريف الهندي، وفيما بعد قبيل التحرك للخرطوم، تولى العميد محمد نور سعد قيادة المعسكر الذي كان قد اتصل به د. عمر نور الدائم. وقبيل تحرك القوات للخرطوم كان العميد سعد دخل اليها سراً للترتيب من الداخل لتهيئة الأوضاع العسكرية وللأشراف على تسريب السلاح الذي تم دفنه في الصحراء عن طريق بعض الخبراء والادلاء من الأنصار. وكنا آنذاك مغيبون تماماً فكانت تتوفر لنا معلومات شحيحة عن التسليح وحركة المال وتفاصيل التحرك لاسقاط النظام عسكرياً حتى لا نؤدي دوراً رئيسياً في الحركة ويكون لنا نصيب مقدر في السلطة التي يراد الانفراد بها. كان التمويل ليبيا صرفاً وقد أنفقت ليبيا علينا بكرم بالغ وبلا منة او تدخل في شئون المعارضة. ونحن في الأخوان المسلمين لم يكن لنا علم بقدر التمويل او مصارفه وكنا نسلم الشريف الهندي قائمة باحتياجاتنا مثل تذاكر السفر للقادمين من الداخل وتكلفة إعادتهم سراً للخرطوم والصرف على احتياجات المعسكر بالإضافة الى النثريات الشخصية وكان ذلك يتم بقائمة وحسابات دقيقة ولم نكن تعلم بحجم التمويل.

السنوسي يكمل حديثه:
***- اعتقد أنه من الأسباب المهمة التي أفشلت حركة يوليو غياب الاعلام عن حركة يوليو فالمعارضة بالداخل لم تقم بإعداد آليات التعريف أو إعداد بديل للإذاعة التي توقفت وفر العاملون منها ولذلك فإن الحكومة نجحت في نعتنا بالمرتزقة مما دفع الجيش السوداني لمواجهتنا بشراسة على أساس أننا قوات أجنبية تريد غزو السودان وهم الجهة المنوطة بها حماية شرف السودان وارضه وعرضه ومما حدا بالشعب الى الوقوف لجانب النظام أو على الحياد. وقد خرجت من حركة يوليو بعدد من الدروس أولها أن الأعمار بيد الله وانه لا يستطيع أحد أن ينقص العمر أو أن يحدد المصير فلقد أصبت برصاصة في رأسي وأخرى في كتفي جوار قلبي وظللت أنزف لعدد من الساعات وحكم علي بالإعدام غياباً وهأنذا أعيش ولقد كان ذلك بأمر من الله وما حانت الساعة أو نيل الشهادة.


#1485108 [shawgi badri]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 08:40 PM
بكري اريتك عافية . السنوسي زي الترابي ماعنده قدرة علي الشدائد لا قاد عساكر لامسك بندقية .
الشلالي كان يأخذ معه دائما العم عوض الجزولي عندما يذهب لمقابلة النميري او المناسبات العسكرية. والعم الجزولي والد كمال والبقية . في ذلك اليوم تخلف العم عوض الجزولي علي غير عادته .
الظابط ع س كان يرتدي جلابية وفي الكبري اوقف جنود محمد نور سعد كل العربات وانزلوا الناس تحت الكبري وكان معهم اللواء الشلالي. كانت هنالك امرأة نحمل بستلة لبن امسكت بيد ع س . وابتعد الشلاالي بعيدا عن الآخرين وهو يحس بانه سيعدم . وربما لكي لا يصاب معه احد المدنيين . ع س والآخرين سمح لهم بالنحرك وتحرك نحو الموردة عن طريف شاطء البحر ز ولم يهتم به احد بسبب المرأة وبسلة اللبن . كانت هنالك اشاعة ان الفريني وهو عسكري طرد من االجيش . وكان حاقدا علي قرار طرده .
الطالب الذي كلف بالاتصال بفضل الله برمة لكي يتحرك حقق معه وكان فضل الله المحقق قال له انا بطلعك بس تسكت ساي .
من موضوع البطل محمد نور سعد
اقتباس
في ايام التحضير للغزو احتاج الصادق لانسان كحلقة وصل بين المعارضة في الخارج والداخل . وكانت المضيفة زهرة حامد هي التي اوصلت الخطابات والارشادات . وفي حينا كان هنالك مضيفتين يرتدين زي الخطوط السودانية الليموني ويثرن اعجاب الجميع . الاخري كانت اختي نعيمة الطيب جبارة الله . واعتقل الامن الزهرة زهرة حامد . وتعرضت لكل انواع التعذيب . فالنظام كان مرعوبا . وهي تسكن علي بعد خطوات من منزل السيد عبد الرحمن في العباسية الذي اعطاه له السردار البريطاني ونجت ورجل المخابرات رودولف سلاطين ، ومرتب 5 جنيهات .

وزهرة حامد اهلها من الانصار المتشددين . انتهي الامر بزهرة لان تجلس في بعض الاحيان مثل المتشردة في الطريق بالقرب من دارهم . لماذا لم ترسل الي اعظم المصحات في سويسرا او انجلترة ؟؟؟

في السبعينات كان فضل الله برمة كثير التردد علي منزلنا لان ابن خالي صلاح وزوج شقيقتي هو ابن خالة زوجته خديجة حفيدة الناظر دفع الله ناظر المسيرية . وسمعته يتحدث بمتعة وانشراح وكانه يحكي وقائع فلم او مباراة كرة في كاس العالم . وكان يتكلم عن المرتزقة الذين سحقوهم . وتحدث بنشوة عن حوادث الاعدامات . والذين اعدموا اتو من دياره . ويشبهون اهله . ولهذا سهل التعرف عليهم .

وبعد الانتفاضة اتي به الصادق لكي يكون وزيرا للدفاع . وكان البعض يتسائل لماذا لم يكن عديله ورئيسه في الجيش فضل الله حماد الرجل المقتدر . والسبب ان الصادق يتجنب الرجال الاقوياء . ويحب الذين بلا لون وطعم . ولا يجرئون علي محاسبته . وفضل الله برمة هو الذي اقتع اهله بعدم اثارة قضية قتل البشير لفتيات وصبي في عرس عندما اراد ان يجاري فرسان المسيرية في اطلاق الرصاص بيد واحدة . ورفض تقديم البشير للمحاكمة العسكرية لان البشير كان المرشح الثالث لقيادة الانقلاب .بعد الطيار حمدين الذي قتل في قصف الجنوبيين . واحمد سليمان الشيوعي الآبق وآخرون اقترحوا علي الصادق الانقلاب علي الديمقراطية . ولم يبلغ عنهم . والسكات رضا . ووافق علي مؤامرة اغتيال قرنق . وهذا ما اورده رجل امنه العميد عبد الرحمن فرح .

السبب الاول لفشل الغزو هو ان الصادق المهدي بعد ان غادر 950 من الانصار و39 من الاخوان المسلمين للحاق بمن تسللوا من قبل . قال لشركائه ، انه قد افهم جنوده انهم ذاهبون لاقامة المهدية. وكما اورد عثمان خال مضوي الاخ المسلم في برنامج اسماء في حياتنا ان عمر نور الدائم خجل وقال له ,, ده كلام شنو ياسيد الصادق ؟. وغضب الشريف الهندي ، ورجال الشريف الهندي كانوا من المفروض ان يوصلوا المحاربين الي مناطقهم وان يدلوهم الي مسكن رؤساء الجيش المهمين . وهذا بعد نسف طائره النميري وهو عائد الي السودان . ولكن طالب الجامعة الذي كان حلقة الوصل فشل . ونجي النميري .

ولكن آخر شي كان يريده الهندي هو مهدية جديدة . ولم يقدم اي دعم للجنود . وتاهوا وعطشوا وتسولوا الاكل . والاخوان لا يزالوا يرددون ان الصادق قد خانهم . والقلي البسوا فيه للصادق ده جزء من العقاب .

ويأتي من يقول لنا ان الصادق اياديه غير ملوثة بالدماء . لقد فقد محمد نور اقرب اصدقائه ودفعته الظابط محمد يحيي منور . فهو الذي هرب بنميري من المطار ووخبائه في منزل الفاتح بابتوت وانطلق لكي ينظم الجنود واغتيل كما اغتيل اللواء طبيب الشلالي وهو عائد من المطار . واغتيل صديق محمد نور والذي كان حلقة وصل بين محمد نور واسرته واصدقائه عندما كان محمد نور في برلين ، محي الدين عثمان هاشم . لانه كان نائما في منزل شقيقه الفريق محمد عثمان هاشم الذي كان مسافرا . لقد اغتيل الاصدقاء والاخوة بواسطة احبابهم ، لكي يصل الصادق للحكم . وقتل صهر مامون عوض ابو زيد بواسطة ثلاثة شباب كانوا في انتظار مامون وزير الداخلية وقتها . احد الاخوة حكي لي انهم تعرفوا علي شقيقه بواسطة حذائه لانه قتل بوأسطة اربي جي . واذكر الصادق يقول لي وسط جمع كبير من السودانيين في جامعة لند السويدية ,, انحنا ما طالبين سلطة ، ولا طالبين مال ,, وضرب جيبة الايمن . لا ادري ماذا كان سيفعل الصادق اذا كان طالب سلطة ؟؟ وبدلا ان يحتفي بالعم سعد نورين ويشيد بتضحيته ويقدمه للعالم كقدوة للوفاء والشجاعة ويعامل كبطل . يذهب الصادق متلثما ومتخفيا وكانه يرتكب موبقة ، لمقابلة الرجل الذي ضحي بابنه . وماذا عن الآلاف الذين ضحوا بابنائهم الاطفال . والغريب ان الصادق ادان رجال الشهيد خليل ابراهيم . وقال ,, البشير جلدنا ما بنجر فيه الشوك .. .. محن محن لا تنتهي .

[shawgi badri]

ردود على shawgi badri
[shawgi badri] 07-08-2016 02:16 PM
العزيزة سارة لك التحية والله لم اتمكن من حبس دموعي بع قراءة كلامك . زهرة كانت صديقة شقيقاتي كان يفصلنا بنك الصمغ . شقيقها محمد حامد كان دفعتي وزميل طفولة والدافوري . كنا نسميه محمد ود الغزالة . لان غزالة انطلقت من منزل اهلها وطاردناها ولم يلحقها الا محمد. الرضية منصور كانت امرأة يهابها الرجال ويحترمها النساء كانت تتردد علي منزلنا لانصارية الاهل . كانت تصنع كسرة خاصة للسيد عبد الرحمن يغربل الدقيق اكثر من مرة ويخمر بالزبادي وتعاس في دوكة وليس صاج .كان السيد عبد الرحمن يجري عليها ظهر يده اعجابا . كان السيد عبد الرحمن يزورها ويزور الكثير من النساءويافقد حالهم . بعد موا السيد عبد الرحمن ما جرت قرقريبة .

[shawgi badri] 07-08-2016 10:55 AM
العزيز بكري لك التحية . محمد نور سعد محمدين اتي من المانيا حيث تسكن زوجته الالمانيبة وابنه سعد الي اثيوبيا وتسلل الي السودان يحمل ابريقاويلبس جلابية الخ سكن عند آلفاضل المهدي في نمرة اتنين وكان يطوف الخرطوم وامدرمان للدراسة .وكان مبارك الفاضل وشقيقه الاكبر عبد الله من استلم الفلوس لشراء لواري جديد و3 بكاسي لحمل المدفع الذي سيضرب طائرة النميري عند هبوطها . لواري التراب تعطلت . احدها خارج الخرطزم مما لفت نظر الامن ناس جاية من سفر ماعندها عفش ولا بضاعة . البكاسي قديمة احدها تعطل داخل منزل آل الفاضل والثاني لم يستطع التحرد بالوزن الثقيل . والثالث بعد تعب تحرك وكان النميري قد خرج وعرف ان الامور غير عادية اختطفه الظابط منور دفعة محمد نور سعد وصديقه وخبأه في منزل الفاتح بابتوت ورجع وفي الطريق قتله القادمون . انه الجشع والجشع .

European Union [سارة عبدالله] 07-08-2016 09:47 AM
الأخ شوقي
حياك الله
أود ان أتحدث قليلا عن الأخت زهره حامد اسماعيل ابنة السيدة زينب منصور الخليفة . أكملت تعليمها بمدرسة الاتحاد العليا والتقت بمدرسة الطيران واجتازت فترة التدريب عملت مضيفة عالميه وأولى الدفعة من اللائي عملنا فى الطيران كانت تجيد اللغة الإنكليزي .كان المورد الرئيسي فى بناء البيت قامت بتشيد منزلها . فى رحلتها الى لندن التقت بالسيدة سارة الفاضل طلب منها الصادق المهدى ان ترسل له خطابات الى اشخاص المعارضة فى الداخل ووضعتها فى قالب كيك فى مطار الخرطوم كشفت وأرسلت للتعذيب وانشلت يدها ورجلها وبقيت فى الحبس الى ان افرج عنها
السؤال أيها القائد الصادق هذه لك صلة القرابة بها ماذا قدمت لهذه الفتاة الى كانت فى عمر الزهور لها ؟هل أرسلتها الى مصحه!!!؟
وأليك حادثة أخرى يوم الجامع عند صلاة الصبح طلعت سارة الفاضل زوجة الصادق تنادى الأنصار باشعال الحرب على مايو خرج انصار المهدى يحملون الأسلحة البيضاء نحو قوات مايو المدججة .جاءت قوات الأمن من الجيش أبادوا الأنصار فى الجامع منهم فى الخلاوى معوقين
هذه صور من استغلال هؤلاء الناس للانصار
تتفق عمى؟
وما هذا لازلنا نحتفظ براتب المهدى الذى ليس له صلة بهؤلاء القوم الذين غايتهم الحكم (عبدالرحمن الصادق )

[بكري الصائغ] 07-08-2016 01:06 AM
أخوي الحـبوب،
Shawgi Badri - شوقي بدري،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة لشخصك الكريم،

(ب)-
***- لا يفتي احد وشوقي بدري في الراكوبة،

(ج)-
***- توقفت يا حبيب عند فقرة جاءت في التعليق وكتبت:
(السبب الاول لفشل الغزو هو ان الصادق المهدي بعد ان غادر 950 من الانصار و39 من الاخوان المسلمين للحاق بمن تسللوا من قبل . قال لشركائه ، انه قد افهم جنوده انهم ذاهبون لاقامة المهدية).

***- هذه المعلومة وردت مرات كثيرة من شخصيات كبيرة شاركت في (الحركة) وكانت عندها ادوار في الحملة علي الخرطوم، بعضهم اكد ان الصادق حاول افشال عملية دخول (الحركة) للخرطوم بشتي الطرق ولما فشل في خططه صرح للشركاء ، ان "الجنوده ذاهبون لاقامة المهدية"، قال هذا الكلام وهو يعرف تمامآ انها ستثير غضب زملاءه.

(د)-
***- لكن الشي الذي لا نعرف، ان لا احد في (الحركة) بعد فشلها في الخرطوم قد ادان الصادق وحمله فشل الحملة!!

(هـ)-
***- هناك معلومات ايضآ عن شخصية كبيرة من آل المهدي استجلب سيارات عتيقة وخردة، واختلس ايضآ اموال طائلة كانت مخصصة لحملة الخرطوم!!


#1485106 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (3 صوت)

07-07-2016 08:33 PM
نعم اللواء الشلالى قتله السنوسى تحت كبرى النيل الابيض وكانت الشاهده المذيعه ليلى المغربى وليست شقيقتها سهام على ما اعتقد والخرطوم لا تعرف الاسرار . فقد تم انزالهم اثناء عودتهم من المطار واحتجازهم تحت كبرى النيل الابيض ومعهم الشهيد اللواء طبيب الشلالى حيث تمت تصفيته وهو اعزل .اما غازى صلاح الدين فقد هرب الى حلة حمد واختفى عند حبوباته وترك جنوده يواجهون الاعدام والموت والتصفيه فى دار الهاتف وهرب بعدها خارج البلاد .
تمت المصالحه الوطنيه مع النميرى لاحقا ومن شروطها عدم فتح هذا الملف . السنوسى قاتل وارهابى محترف . ومع ذلك خدعهم البشير وسرق منهم السلطة والخزنه ولفظهم بعد ان اوصلوه الى القصر الرئاسى ليحكم كما يشاء بلا دستور ولا قانون .

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
[بكري الصائغ] 07-08-2016 12:46 AM
أخوي الحـبوب "المشتهى السخينه" بجلالة قدرة في زيارتي!!
يا للسعادة والافراح، وهلت الانوار بوجودك،
()-
***- الدكتور غازي صلاح الدين واحد من الذين شاركوا في (الحركة) بصورة فعاله رغم صغر سنه وكان طالب بجامعة الخرطوم وفصل منها لمدة عامين بعد مشاركته في محاولة تغيير الحكم في يوليو من العام ١٩٧٦، كان له دور بارز وكبير في المهام التي اوكلت له وقتها، يعرف الكثير عن خفايا واسرار (الحركة) لكنه يرفض الادلاء باي احاديث او تصريحات ويتحفظ في كشف ما يتعلق بالخلافات التي وقعت بين الصادق المهدي وبقية اعضاء (الحركة).
(ب)-
***- كان علي خلاف كبير مع الصادق المهدي وقتها بسبب محاولات الصادق الهمينة علي (الحركة) وان تكون كل القرارات السياسية والعسكرية صادرة منه، لو تكلم غازي واخرج كل ما في صدره من معلومات عن (الحركة) وشخصياتها، لانهارت سمعة الكثيرين وظهر ما خفي عنهم!!


#1485105 [احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 08:29 PM
الاخ بكرى : لقد خلطت خلطا كبيرا فى سردك بين حركة 2 يوليو المسلحة وانقلاب هاشم العطا . فما سردته فى البداية بنطبق على حركة هاشم العطا التى استمرت لمدة ثلاثة ايام . اماالحركة التى تتحدث عنها فلم تكمل يومها الاول ولم تعبر اى من الكبارى نحو الخرطوم ناهيك عن حصار القيادة العامة التى تتحدث عنه .. ارجو مراجعة الاحداث والوقائع بحرص قبل تدوينها حتى لا تفقد مصداقيتك خاصة وانها ليست بعيدة تاريخيا وكثير من لسودانيين الاحياء عاصروها ..اقول هذا وانا من المتابعين دوما لكتاباتك ولمست فيك حرصا على الغوص فى عمق الاحداث ورصد كثير من التفاصيل التى قد تخفى عن البعض

[احمد محمد]

ردود على احمد محمد
[احمد محمد] 07-08-2016 04:53 PM
الاخ بكرى .. لعلمك انا كنت ايضا شاهد عيان عن قرب شديد واكرر لك ان الحركة لم تستمر سوى يوم واحد وقضى عليها تماما فى نفس اليوم الا من بعض الافراد الذين تسللوا بين الاحياء وتم القبض عليهم صباح اليوم التالى كأفراد كما ان محمد نور سعد تسلل مثلهم ايضا وحاول الهروب الى ان تم القبض عليه خارج الخرطوم. اما دار الهاتف او المواصلات السلكية واللاسلكية فقد احتلتها مجموعة غازى صلاح الدين وتم الهجوم عليهم واجلائهم عنها فى نفس اليوم والدمار الذى حصل بها كان نتيجة هجوم القوات المسلحة عليهم هناك .. اما الاذاعة فلم يستطيعوا تشغيلها لان الفنى الذى كان مفترضا ان يقو بتشغيلها حسب الخطة ( وهو احد ابناء الانصار )يبدو انه خاف واختفى عن الانظار ولم يعثر عليه فى منزلهم او اى مكان آخر وطبيعى ان يحدث فى الاذاعة مثلما حدث فى دار الهاتف . وازيدك علما بان الحركة كانت مكشوفة ومعروفة لجهاز الامن الداخلى والاستخبارات والدليل على ذلك اعتقال اهم كوادر حزب الامة بالعاصمة قبل يوم من ساعة الصفر وهم الذين كان يفترض ان يقوموا بقيادة وتوجيه المقاتلين الذين لا يعرفون شوارع الخرطوم ومتاهاتها وهذا سبب رئيسى لفشل الحركة . أماصراع النميرى والقذافى وما حدث للاثيوبين والاريتريين فخارج نطاق تغطية الحدث .. لك مودتى وتقديرى

[لحظة لو سمحت] 07-08-2016 07:47 AM
فعلا الهجوم بدأ قبل شروق شمس الجمعة و كنا طلبة نسكن داخلية التى اس تي و صحونا على أصوات الدانات و ضربنا الكوراك فرحا و كان المرتزقة يلوحون لنا بأن نبتعد من السياج لأن ذلك خطر علينا و أستمر هذا الحال حتي صباح السبت و اخر مرتزق كان متمترسا بفندق مريديان و كنت اريد اناصل المستشفى لأن اخى يومها كان ينتظر صديقه بالمطار
و شهدنا كثير من الفظائع حيث قتل بنشرجى يسكن الخرطوم غرب لمجرد ان نبه الضابط بأن ما يطلق عليه النار ميت اصلا

[بكري الصائغ] 07-08-2016 04:06 AM
أخوي الحبوب،
الطريفي،

الف مرحبا بك وبقدومك السعيد،

لا يوجد عندي ما اضيفه بعد تعقيبي علي اخونا احمد محمد.

[بكري الصائغ] 07-08-2016 12:24 AM
أخوي الحـبوب،
احمد محمد،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالخير والعافية،

(ب)-
لا يا حبيب، لا يوجد عندي اي خلط بين انقلاب هاشم العطا عام ١٩٧١، حركة ٢ يوليو عام ١٩٧٦. بحكم عملي السابق في وزارة الثقافة والاعلام وقتها عام دخول (الحركة) الي الخرطوم يمكن ان تعتبرني شاهد عيان علي هذه الاحداث التي وقعت في الجمعة ٢ يوليو حتي ٧ منه، قمت بتسجيل الكثير من المعلومات عن ما وقع للاثيوبيين والارتريين من ظلم وقسوة، كانت عندي صور عن تدمير الاذاعة ومبني المواصلات السلكية واللاسلكية في الخرطوم،

(ج)-
***- عاصرت الحرب الباردة التي كانت بين الخرطوم وطرابلس، ورد النميري ان القذافي سيذوق المر علي يده، ولولا تدخل الرئيس المصري وقتها انور السادات لتطور الامر الي ما هو اسوأ خصوصآ ان القذافي كان يمول المعارضة السودانية المتمثلة في بعض الاحزاب الدينية.

(د)-
***- اما لماذا كان القذافي يكره النميري؟!!، هاك اصل القصة:
اقترح القذافي علي النميري اقامة وحدة تضم الدولتين، وتكون بينهم وحدة اقتصادية، اعتذر النميري عن الاقتراح وواصل النميري تعاونه مع مصر من اجل انجاح خطط (التكامل) بينهما، كان القذافي يكره السادات الذي رفض ايضآ الوحدة الاقتصادية مع ليبيا من قبل، وغاظه اكثر تعاون السودان مع مصر وابتعاده عن ليبيا، لذلك احتضن القذافي المعارضة السودانية واغرقها بالاموال التي دخلت جيوبهم، وعرف بها القذافي، اجبرهم علي القيام بعمل عسكري ضد الخرطوم بدل الجلوس في طرابلس ولندن علي حسابه، فكانت عملية الخرطوم الفاشلة.

[الطريفي] 07-07-2016 11:30 PM
الأخ أحمد محمد تحياتي

ما ذكرته هو الصواب ، و أنا من الشاهدين لذلك اليوم

فعلا تلك الحركة تم القضاء عليها في يومها ، بل في ساعات معدودات


#1485102 [Azan Malta]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 08:16 PM
رحم الله الدكتور الشهيد الشلالىووانا اعرف له ابن ننبغه اعتقد اسمه جمال وكان اول السودان فى امتحان الشهاده السودانيه فى دات العام وهو الان بروفيسور جراح فى جامعة الزعيم الازهري فيجب عليه ان يرفع قضيه ضد السنوسى وغازي صلاح الدين وكل كلاب الكيزان وقد اعترفوا بذنوبهم فسحقا لهم

[Azan Malta]

ردود على Azan Malta
[بكري الصائغ] 07-07-2016 11:52 PM
أخوي الحـبوب،
Azan Malta - آذانٌ مالطا،
(أ)-
يا الف مرحبا بك وبالزيارة الكريمة،

(ب)-
***- بنا علي ما جاء في تعليقك انك تعرف ابن اللواء طبيب الشلالي، فاعتقد انه يعرف الكثير عن الحادث، كم امني لو قام بذكر كل الحقائق من اجل توثيق كامل لاحاث ٢ يوليو ٢٠١٦.

(ج)-
***- ابراهيم السنوسي لا يحتاج الي اخفاء الحقائق عن احداث قديمة وقعت قبل اربعين عامآ حتي ان كانت حقائق ليست في صالح من شاركوا معه في الحركة، والواجب عليه ان يكون امينآ صادقآ مع نفسه ولا يخفي شي، والا يكون كسلفه حسن الترابي الذي لم يقل الحقائق الا في تسجيلات بثت بعد موته!!


#1485098 [سيف الدين عبد الحميد]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 07:54 PM
هناك كتاب للصحفي الراحل بابكر حسن مكي وثق فيه لفترة مايو ومن ضمنها حركة يوليو 1976م وعنوان الكتاب (الإمام والروليت) حيث ذكر ان قاتل مدير السلاح الطبي الشلالي جندي اسمه الفريني كان معجباً بشخصية المقدم بابكر النور الذي أعدم بعد انقلاب يوليو 1971م، والسبب أن الشلالي أعد تقريراً طبياً لغير صالح بابكر النور بعد فشل الانقلاب حيث كان بابكر النور يشكو من علة كانت ستخفف عنه الحكم أو قد يغادر بسببها للعلاج في الخارج مما جعل الفريني يضطغن على الشلالي ويتصيده قرب مدخل الكوبري في الصباح الباكر ويطلق عليه النار ثأراً لبابكر النور. ولم يذكر الكاتب في هذه الحيثية أي إسهام لإبراهيم السنوسي في اغتيال الشلالي. هذه القصة يمكن إضافتها لتاريخ السودان الفاضي ومغتغت وخمج.

[سيف الدين عبد الحميد]

ردود على سيف الدين عبد الحميد
[بكري الصائغ] 07-07-2016 11:25 PM
أخوي الحـبوب،
سيف الدين عبد الحميد،
(أ)-
تحياتي الطيبة، وكل عام وانتم بخير،
(ب)-
لفت نظري في تعليقك ورود ثلاث معلومات حولها علامات استفهام تحتاج الي توضيح اكثر:
١-
هل انت فعلآ متاكد ان الجندي الذي اسمه "الفريني" هو قاتل اللواء طبيب الشلالي، علمآ بان اسم هذا الجندي لم يرد في اي مقالات او تحقيقات من قبل خلال الاربعين عامآ الماضية، الا في كتاب "الامام والروليت" كما ذكرت؟!!
٢-
***- بناء علي تعليقك نسأل ابراهيم السنوسي الذي يعرف القاتل كما قال: (هل الجندي "الفريني" هو القاتل؟!!)،
٣-
***- لم نسمع من قبل ان الرائد بابكر النور كان يعاني من مرض استوجب سفره الي الخارج للعلاج!!


#1485095 [Rebel]
5.00/5 (4 صوت)

07-07-2016 07:32 PM
* يقتلون الأبرياء تحت الكبارى, و بالطائرات, وفى ارض الجنوب, و فى الأرض الأجنبيه, و داخل بيوت الأشباح و المعتقلات, و يغتصبون الرجال و النساء, و يظلمون الناس أجمعين و يفقروهم و يسيئون إليهم, و يسرقون و يفسقون, و يمشون فى الأرض عتوا, و يرهبون الناس و يأوون الإرهابيين..إلخ
* و يسكنون الشاهقات و يركبون الفارهات و ينكحون الحسناوات, و يتحدثون مع ابنائهم المقيمون فى بلاد "الكفر و الإلحاد", بل ينبطحون على بطونهم المليئه بمال السحت و الربا, امام "أئمة الكفر و الإلحاد"!
* لكنهم لا يتورعون فى إرهاب الناس تحت شعار "تحكيم شرع الله"!
* و من لا يطبق شرع الله فى نفسه و اهله, لا يحق له التحدث بإسمه..و بالطبع لا يستطيع تطبيقه على الآخرين!
لقد إشتروا الضلالة بالهدى, فعليهم لعنة الله فى الدنيا و الآخرة,,

[Rebel]

ردود على Rebel
[بكري الصائغ] 07-07-2016 11:02 PM
أخوي الحـبوب،
Rebel - ريـبل،
(أ)-
اسعد الله تعالي مساءكم وجعله ملي بالافراح والسعادة،

(ب)-
تعليق الكريم ذكرني كلام البشير في حفل افطار دعا لها رئيس السلطة الانتقالية لدارفور التجاني سيسي في شهر رمضان عام ٢٠١٣، وقال:

(نحن فرطنا في سماحة اهل دارفور وسماحة الاعراف ودماء بعضنا البعض, اننا جميعا نسعي للعتق من النار في هذا الشهر الكريم, ونسأل الله ان يستجيب لدعائنا, كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض , ونحن اعلم بأن زوال الكعبة اهون عند الله من قتل النفس , كيف نسأل الله الرحمة وايادينا ملطخة بالدماء؟!!)..

***- بعد ما انتهي شهر رمضان (رجعت حليمة لعادتها القديمة) ونسي البشير ما قاله من قبل، وواصلت القوات المسلحة حملات الابادة والقصف بلا توقف رغم وجود السودان تحت "البند العاشر"!!


#1485075 [الله المستعان]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2016 06:12 PM
السنوسي مجرم متعطش للدماء وبالذات دماء عيال دار صباح. انتهي!

[الله المستعان]

ردود على الله المستعان
[بكري الصائغ] 07-07-2016 10:47 PM
أخوي الحـبوب،
الله المستعان،
(أ)-
الف مرحبا، ومشكور علي الزيارة الكريمة،

(ب)-
والله يا حبيب، كل ما يهمني في هذا الموضوع الان، ان يقول لنا الشيخ السنوسي من قتل اللواء طبيب الشلالي؟!!..لا يعقل اطلاقآ ان يصمت السنوسي ٤٠ سنة عن القاتل الذي- حسب رواية السنوسي- انه كان حاضرآ في المكان "تحت الكوبري" لحظة تصفية شلالي ولم يتدخل ولا منع القاتل من تنفيذ جريمته!!

(ج)-
***- توجد مادة قانونية معروفة في كل القوانين افادت، ان من يصمت عن جريمة ولا يبلغ عنها، يعتبر مشاركآ فيها حتي ان لم يكن بالفعل له دورآ فيها...معني هذا الكلام ان السنوسي متواطئ في جريمة الاغتيال.


#1485070 [متابع متألم]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 06:05 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل ، يابكري كل عام وانت بخييير وعافيه ووفقك الله وسدد قلمك، تعرف انا بديت اؤمن بأن الدنيا لها ناموس تعالج به جراحاتها وتقتص لمظاليمها وان طال الزمن وتستر المتآمرين!!!
مازالت اوراق التوت تتساقط وتظهر سوءات المتأسلمين لعنه الله عليهم واحدا تلو الاخر ،،، ارجوك ان تواصل سعيك الاستقصائي في هذا الامر لفضح هذا المنافق الدعي !!!

[متابع متألم]

ردود على متابع متألم
[بكري الصائغ] 07-07-2016 10:36 PM
أخوي الحـبوب،
متابع متألم،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك الميمون،

(ب)-
***- ان من يطالع بدقة شديدة تاريخ الشيخ ابراهيم السنوسي وصولاته وجولاته السياسية والدينية والعسكرية منذ عام ١٩٧٦ الي (احتلاله) مكانة حسن الترابي الذي توفي في يوم ٥ مارس ٢٠١٦، يجد ان هذا الشيخ رجل (داهية) بمعني الكلمة، بل يمكن ان نقول انه اخطر الف مرة من حسن الترابي وعلي عثمان وعلي الحاج وكل من هو كبير في (الحركة الاسلامية السودانية)!!، رجل في منتهي الذكاء، يجلس دائمآ في الظل بعيدآ عن الاضواء، ويكره الظهور بلا سبب، يكره ايضآ الاعلام، ظل طوال سنوات عديدة يجلس خلف الكواليس ويحرك (الدمي) الاسلامية!!

(ج)-
اعتقل في مرات عديدة: تم اطلاق سراحه في يونيو عام ٢٠١٢، بعد قضاء خمسة شهور في الاعتقال.
في اليوم الاول من ابريل ٢٠٠٤، جاءت الاخبار باعتقال ٣٨ من اعضاء المؤتمر الوطني الشعبي في الخرطوم وغيرها من المدن السودانية بتهمة السعي الى نسف المفاوضات الجارية حاليا بين الحكومة ومتمردي الجنوب. ومن بين الموقوفين سبعة قياديين في المؤتمر الوطني الشعبي بينهم ابراهيم السنوسي ومحمد الامين خليفة وعبد الله حسن احمد، الامين العام للحزب، في غياب حسن الترابي الموضوع قيد الاقامة الجبرية.

(د)-
***- يبدو انه قد طعن في السن ولم يعد قادرآ علي مناهضة حكم البشير، فاثر السلامة واستسلم تمامآ للحزب الحاكم وقراراته، خرج للعلن يعلن الولاء والطاعة للنظام كما سلفه الترابي!!


#1485069 [بكري الصائغ]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 05:53 PM
١-
رد الشيخ السنوسي علي الصحفي كمال خشم الموس:
(أنا لم اقتل الشلالي ..وانما شاهدته يقتل)،

٢-
***- اذآ من قتل اللواء طبيب الشلالي يا السنوسي، وانت كنت شاهد عيان وحاضر وقتها عملية القتل، واكدت هذه المعلومة للصحفي كمال خشم الموس من صحيفة "الوطن" الذي اجري معك الحوار ونشر وقتها في الصحيفة؟!!

[بكري الصائغ]

#1485065 [قطبي]
5.00/5 (2 صوت)

07-07-2016 05:35 PM
ليكم يوم . تبسموا اليوم وستبكون غداً

[قطبي]

ردود على قطبي
[abushihab] 07-08-2016 11:45 AM
الرسالة التي وصلتك من صديق هي القصة الحقيقية لمقتل وليم اندرية, وانا شاب في العشرين في ذاك الوقت....

[بكري الصائغ] 07-07-2016 10:04 PM
أخوي الحـبوب،
قطبي،
أجمل ايآت التحايا لشخصك السمح، وكل عام وانتم بخير،

(ب)-
وصلتني رسالة من صديق عزيز، وكتب:
(..ارجو ياصائغ ان تبث هذه المعلومة عن مقتل الراحل الشاب الاسمر وليم اندرية، قتل إبان غزوة محمد نور سعد للخرطوم وتم قتله بواسطة الجيش السوداني عقب الأحداث التي صاحبة غزوة محمد نور سعد "المرتزقة"، كانت هناك حملات تفتيش بعد دحر جنود محمد نور سعد وفي صباح باكر خبط الجنود على باب منزله لغرض تفتيشه طلب منهم إبلاغ ناس البيت لكنه أوصد الباب في وجوههم بنرفزة وغضب، وهنا انهمر الرصاص من خلال الباب ليردوه قتيلا، اعرف هذه القصة لانني عشت في نفس الحي وما بعيد عن بيت اسرة الراحل اندرية).


#1485064 [FATASHA]
5.00/5 (3 صوت)

07-07-2016 05:33 PM
اما وليام اندرية (من اصول اثيوبية) فقد قامت مجموعة من جنود الجيش
السوداني بقتله عند تفتيش منزله بعد هزيمة (المرتزقة) ظنآ منهم باننه اثيوبي اتى مع المرتزقة من ليبيا.
الجنود اعضاء الحركة من غرب السودان وشاهدوا الخرطوم لاول مرة يوم غزوهم للخرطوم وتم اعدامهم جميعآ بعد فشل الغزو. سمعت من الضابط الذي اشرف على المحكمة بان اجراءات المحكمة كانت سريعة جدآ وعدد الذين اعدوا كان ٥٠٠ فرد.
غازي صلاح الدين ومبارك الفاضل المهدي شوهدا وهم يحملون اسلحة آلية في مبنى الهاتف بالخرطوم ولم يتم القبض عليهم نتيجة لهروبهم ومعرفتهم لمدينة الخرطوم التي بها أهلهم ومنازلهم.
غزو الخرطوم تم بمساعدة القذافي وتنفيذ حزب الامة (الصادق المهدي) والاتحادي الديمقراطي (الشريف حسين الهندي) والاخوان المسلمين(الترابي).

[FATASHA]

ردود على FATASHA
[فاروق بشير] 07-08-2016 09:36 AM
اغنية كفاية مزاح هنا
https://www.youtube.com/watch?v=_jrOSZGGWCI
نتابع أستاذ بكري باهتمام ماتخطه بجدية والتفاعل المسئول من المشاركين -ليسوا مجرد قراء.

[بكري الصائغ] 07-07-2016 09:20 PM
أخوي الحبوب،
FATASHA -فـتاشا،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالعافية والصحة التامة، وكل عام وانتم في اوج الصحة التامة،

(ب)-
الأسطورة وليم اندرية ( 1951 - 1976 )
خلال عمر قصير لم يتجاوز 25 سنه خط لنفسه ولبلده تاريخا عريقا في الرياضة والموسيقى جامعا الكفر والوتر، أغتيل في يوم 4/7/1976 أثناء هجمة عسكرية وتعرض لبوابل من الرصاص داخل منزله. أسرته : والده أندرية , والدته مريم , وأشقائه جوزيف وفايز ولطيف , وشقيقاته آمال وشادية وكاترينا وثلاثتهن كن لاعبات مميزات بالفريق القومي السوداني لكرة السلة.مارس كرة القدم كحارس مرمى , كما مارس الجمباز والسباحة , ولكنه عشق كرة السلة فلعب لفريق كمبوني ثم أشبال النادي الكاثوليكي ثم الاولمبي وتم اختياره للفريق القومي السوداني لكرة السلة ثم منتخب أفريقيا لكرة السلة عام 1975 م. تم اختياره للفريق القومي وعمره لم يتجاوز 17 سنة فكان أصغر لاعب وسط كوكبة فذة من نجوم تلك الحقبة التاريخية.
* قاد السودان للفوز بالبطولة العربية الثانية للسلة عام 1975 بالكويت , حيث فاز السودان في النهائي على العراق 93/91 في مبارة تاريخية.
* نال لقب نجم البطولة العربية 1975* اختير لمنتخب افريقيا لكرة السلة 1975/1976 مع كل من الاعيسر ومايكل بنجامين* وسام الرياضة من الدرجة الاولى عام 1976* أسس فرقة جاز "وليم اندرية" التي اشتهرت ب(البلوستارز) ومن اغنياته الخالدة تلك التي سجلها للتلفزيون عام 1975 :(كفاية مزاح وخلي الليل يكون صباح، بدور ارتاح، واضمد في فؤادي جراح، وافرح بيك زي يوم داك).


#1485056 [ود ابراهيم]
5.00/5 (3 صوت)

07-07-2016 05:03 PM
حقيقة انا من المتابعيين لاغلب كتابات الاخ بكري وكل ما يسطره يوحي بالصدق والمهنيه واود منه ان يلقي الضوء وباستفاضه علي عملية تصفية الفنان الراحل وليم اندريا كما احتاج الي شرح دقيق لاسباب تلك العمليه مع كل شكري له

[ود ابراهيم]

ردود على ود ابراهيم
[بكري الصائغ] 07-07-2016 09:12 PM
أخوي الحبوب،
ود ابراهيم،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالعافية والصحة التامة،
(ب)-
***- والله يا حبيب، شي مؤسف للغاية ان افتح هذا الموضوع المحبط يوم العيد والناس مبسوطة وسعيدة، واقوم افتح جراحات قديمة لأسر كريمة، لكن ما العمل وذكري مناسبة ٤٠ عامآ علي قيام (الحركة) بدخولها الي الخرطوم وما بعدها من احداث كبيرة ومجازر قد صادف ايام العيد. لقد تعودت ان اكتب عن كل حدث هام وقع في السودان وما كان في الامكان تجاهل هذا الحدث الكبير الذي لم تعرف الخرطوم مثله الا في عام ١٨٨٥ عندما دخلا قوات المهدي الي الخرطوم بجيش جرار، ودخلت القصر وقتلت غردون في يوم ٢٦ يناير ١٨٨٥، ومن ذك اليوم ما دخل تاريخ السودان قيام مسلحين مدنيين حركة بعمل عسكري الا في يوليو ١٩٧٦.
(ج)-
***- بخصوص استفسارك عن الفنان الراحل وليم اندرية وكيف قتل؟!!، هاك اصل القصة:
***- في يوم ٤ يوليو ١٩٧٦ - اي في اليوم الثاني من دخول الحركة الخرطوم-، سمع وليم طرق شديد علي باب الشارع، وذهب وفتحده ووجد اربعة مسلحين امام الباب، لا احد يعرف ما دار بينهم بالضبط -ولكن بحسب روايات اهل البيت- ان اندرية اغلق الباب في وجوههم بشدة، فما كان رد الفعل منهم الي ضرب الباب بقوة وفتحه واطلاق رصاص كثيف علي اندرية الذي سقط صريعآ علي الفور، وبكل هدوء ذهبوا الاربعة الي حالهم دون ان يصيبوا احد من أهل البيت. هناك رواية تقول ربما كان الاربعة في حاجة الي ما يسد رمقهم من جوع الايام الفائتة فطرقوا الباب.
(ج)-
***- اما عن سؤالك الاخر حول اسباب العملية العسكرية، هاك ما في اعتقاد اغلب الناس:
١-
تم طبع كتاب الفه الكاتب محمد وقيع الله وهو من قيادات الحركة الإسلامية اختار له اسم: (الاخوان .. وسنوات مايو _ قصة وثائق الصراع والمصالحة )، نلاحظ في الكتاب انه قد نسب الكثير إلى تنظيمه ويحمد له انه قد كشف لا أقول المستور، بل ما يعرفه الكثيرون عن الصادق المهدي ومحاولاته كالعهد به دائماً للاستثثار بنصيب الأسد في كل ما يمكن تقسيمه بين حلفائه من المعارضين أو ممن معه داخل حزبه من غير آل بيته..
حاشية :
لن اضيف شي من عندي وساورد بعض ما ورد في الكتاب، يقول المؤلف في صفحة 34 وتحت عنوان (ظهور الخيانات):
حالت أسباب كثيرة دون توجيه هذه الضربة الثانية، والخلافات بين عناصر الجبهة الوطنية ، وكان الصادق المهدي ما يفتأ يمهد لهذه الخلافات بسبب تصرفاته الفردية وتشككه في حلفائه في الجبهة . فمنذ بداية تسليح الحركة الوطنية رفض الصادق ان يكون للعناصر الاسلامية فيها مجرد علم بهذا الامر ، وفاتح في ذلك الشريف حسين الهندي الذي رفض هذا التآمر على الاخوان ، وواجه الصادق قائلاً كيف يمكن ان نخفي هذا الامر على الاخوان، مع ان الذي كتب معنا هذا هو عثمان خالد نفسه ؟!!
٢-
***- وبعد ان تسلمت الجبهة كميات السلاح والدعم ، حاول صادق المهدي مرة اخرى ان يخفي ذلك على الاخوان ، فواجهه احمد عبد الرحمن وعثمان خالد بمعرفتهما للامر ، وقال له عثمان خالد : انك قد تتمكن من غش كل الناس ، ولكنك لن تستطيع غش اعضاء الحركة الاسلامية لانها حركة شابة ومنظمة وواسعة الانتشار . وأي مكان تذهب اليه ، او أي اجتماع لك مع الاخوة السودانيين سوف تجد فيه عناصر من الحركة الاسلامية واي مستشارين يشيرون عليك بعمل ما يكون منهم احد من افراد الحركة الاسلامية وانا لم احضر لك لتأكيد لي انك استلمت السلاح والاموال التي تخص الجبهة الوطنية ام لم تستلمه ، لانني اعلم تماماً مقدار المال الذي استلمته ، كما اعلم ايضاً البنك الذي اودعته فيها واعلم ايضاً كمية السلاح الذي سلم لك (لان الدفنوه ديل ناسنا)...
٣-
ويمضي قائلاً في نفس الصفحة:
***- وقد أثرت هذه المواجهة على الصادق المهدي فوافق على عقد اجتماع للجنهة في شهر رمضان في جدة ، حيث تقرر عقد اجتماع عام للمكتب الياسي في موسم الحج ، حضره الصادق والشريف واحمد عبد الرحمن واحمد زين العابدين ومهدي ابراهيم بالاضافة الى اعضاء المكتب السياسي . وبعد سلسلة لقاءات تمكنت الجبهة من وضع ميثاق عام لها ينص على الالتزام بالعقيدة الاسلامية ، ونظموا مع عزل الحركة الشيوعية ، باعتبارها اصل البلوى التي جاءت بالانقلاب المايوي .،ورغم هذه المواثيق وال...اقات ، الا ان الصادق المهدي كان يتجاوز كل ذلك ، ويقع في زلات خطيرة متتالية.
٤-
قوضت محاولات الجبهة كلها وفي رأسها حركة يوليو 1976.. فقد اختار من وراء الجبهة قريبه مبارك الفاضل المهدي ليكون مسئولاً عن الاعداد والترتيب داخل السودان ، وذلك بالرغم من صغر سن مبارك وقلة حنكته ، ثم عهد الى عدد من اتباعه بالداخل لشراء العربات التي ستنقل السلاح الذي خزن على مسافة 300 كيلو متراً من العاصمة ، وقد قام هؤلاء بنهب الاموال واشتروا سيارات تالفة لم تستطع ان تنهض بمهمة نقل السلاح ، وكانت تتعطل بعد كل كيلومتر او اثنين ، واضطر العقيد محمد نور سعد ، قائد العملية العسكرية ، الى ان يتصل بالقيادة على الحدود معلناً هذا الفشل ، ومعلناً اعتقال بعض الذين تعطلت بهم السيارات ، واكد بأنه اذا لم ترسل سيارات بمستوى رفيع ، فأنه سيقوم بايقاف العملية كلها ، وسيخرج من السودان.
٥-
***- وقد راى اعضاء القيادة ان يرسلوا سيارات جديدة محملة بالاسلحة ، لتقطع مسافة الفي كيلو متر، وتنقذ العملية التي تهددت بالفشل..وقد كان على قيادة عملية الانقاذ كل من عثمان خالد واحمد سعد عمر ومهدي ابراهيم ولكن اصر الصادق المهدي اصراراً شديدا على استبقاء عثمان خلد ، بحجة ضرورة يقائه لمشاورات تكوين الحكومة الجديدة ، وقد كان يخشى في واقع الامر ان يقوم عثمان خالد بالاستئثار بالامر ، مما لم يكون يطوف في خاطر عثمان خالد الذي كان مشغولاً بانقاذ العملية من اخطاء الصادق التي ورط المجاهدين فيها.
٦-
***- وانتحى الصادق المهدي بعثمان خالد جانباً ليختلق سبباً من اسباب النزاع قبل ان تكتمل العملية الثورية ، وخاطب عثمان خالد قائلاً : لقد وصلتنا خبار مزعجة عن الدكتور الترابي في كوبر وسمعنا بأنه يهين الانصار ويستفزهم هناك .. ولما سأله عثمان خالد عمن جلب هذه الاخبار ، افاد بأنه آدم عبد القادر .. وكان آدم عبد القادر قد غادر السودان قبل ثلاث شنوات ، فسأله عثمان خالد قائلاً: ولماذا كتم آدم عبد القادر هذه الاخبار ثلاثة اعوام ؟ ولماذا تختار انت هذا الظرف بالذات لتحدثني هذا الحديث السخيف ؟ وبالطبع فقد كان الصادق بعقليته الحزبية التي تربت على المناورات يريد ان يدق اول اسفين في حكومته الجديده ، بأقصاء الاخوان عنها ، او تحجيمهم فيها.
٧-
***- ثم بدأت مفاوضات القيادة في الكفرة ، وقال الصادق ان الانصار الذين شاركوا في هذه الغزوة ذهبوا الان وهم يعتقدون انهم سيقيمون دولة المهدية ، واذا لم يكن تكوين الحكومة الاولى مراعياً للاحجام والاوزان، فأن هؤلاء الانصار لن يقبلوا بها ، ولا بد ان نكوك واقعيين وتشكل الحكومة بالطريقة التي ترضيهم.
٨-
***- وقد انفعل الشريف الهندي انفعالاً شديداً لهذا الاتجاه الاستئثاري من الصادق المهدي ، والذي يناقض به ميثاق الجبهة فخاطبه قائلاً : يا الصادق ، (والله الكلام القلتو ه شين ، وما بتقال ، اولاً انت بتتكلم عن الاحزاب ذات الوزن وذات الحجم ، والله لما قامت مايو دي ، انا كنت قاعد في الخرطوم ثلاثة ايام ،قبل ما اصل الجزيرة ابا والله ما شفت زول واحد من ناس الاحزاب ذات الوزن وذات الحجم دي كلها اللي جرت وخشت في مايو ، ما شفت زول واحد منها قام يدافع عن الاحاب او يدافع عنها ، الا الشبان ديل . ونحن لمان بقينا في الخارج واحتجنا نتصل بالناس، سوينا الاتصالات بواسطة هؤلاء الشباب . ثم اننا قلنا مع الناس ديل وكتبنا ميثاق ، نجي قبل مل يجف مداده نغيره ؟!!..وبعدين انت كلامك عن الانصار، وانهم مايرضوا لو ما كان زيد او عمرو من انصاركم النضاف القاعدين في الخرطوم ، بقى وزير ، الكلام ده ما صاح... الانصار ديل الغبش الانت بتتكلم عنهم ، الشافوا الحر بتاع ليبيا ، وقعدوا في الغابات بتاعة اثيوبيا ، ما مرقوا عشان ديل يبقوا وزراء .. الناس ديل مرقوا من اجل الشريعة ، وكلامك ده فيه تبخيس لي جهادهم ، وصبرهم ، وللهدف المرقوا من اجله . وانتو الناس ديل ما حاتذكروهم ... ونصيبهم من القصة دي كلها هو الموت والكتل والحر والهم العايشين فيه ده..وانا بفتكر نحن لو دايرين نغير السودان ، تغيير صحيح ، نلتزم بالشيىء القنا عليه ، عشان تاني ما نرجع للمتاهات القديمة اللي كنا فيها . وكلامك ده بداية الطريق البرجعنا للوضع السابق).
٩-
***- ثم تحدث عمر نور الدائم وللمرة الاولى في التاريخ ، يعترض علانية على الصادق المهدي ، اذ قاله بالحرف الواحد :( يا سيد الصادق الكلام القلتو ده ما صاح)، تراجع الصادق المهدي عالمضي في حديثه بعد ان سمع هذا النقد ، ولكنه اضمر نواياه في نفسه وابدى لاعضاء الجبهة وكأنه قد اقتنع برأيهم.
١٠-
ويمضي الكاتب قائلاً:
***- هذا كله ولم تكن العملية قد انتهت بعد ، وربما كان الصادق متأكداً من نجاحها ، ومن سيطرته على الامور بعدها بما اتخذه من تدابير خاصة من ورا ظهر الناس افسدت الامر كله .. حيث رفض اتباع الصادق في الداخل لتحرك لاطلاق سراح المعتقلين السيا سيين من انصار الجبهة الوطنية في سجن كوبر ، وذلك لان غالبيتهم كانوا من الاسلاميين ..
وقد كانت الجبهة الوطنية في الخارج قد ...قت على ان يتم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين من اجل انجاح الاطاحة بالنظام المايوي ولدعم النظام الحر الجديد . وكانت محاولة انقلاب حسن حسين قد اطلقت سراح المعتقلين الساسيين في كوبر مع انهم لم يكونوا من انصار الحركة ، واما في 1976 فقد رفض انصار الصادق اطلاق سراح المعتقلين المواليد ، بل والمشتركين في تدبير نفس الحركة ...وكان في طليعتهم الدكتور الترابي.
ورفض انصار الصادق ان يسمحوا لأي من اعضاء الجبهة الوطنية ، من الاسلاميين او الاتحاديين بدخول الاذاعة التي سيطروا عليها ولم يستطيعوا تشغيلها . وذلك حتى يتحكموا هم وخدهم في البث ومخاطبة الرأي العام بما يريدون ، ولانكار مساهمة الاخرين معهم في تلك الثورة ،ولوا سمحوا لطلاب جامعة الخرطوم الاسلاميين بالدول لاستطاعوا اصلاح العطل الاذاعي الذي كان احد ابرز اسباب فشل الثورة ، واحد اسباب سخرية النظام المايوي والمعلقين السياسيين من تصرفات قيادة تلك الغزوة ..حتى سماها بعضهم بالانقلاب الابكم.
١١-
ويمضي الكاتب في فقرة اخرى لبيان حال قادة الجبهة الوطنية في الخارج بعد فشلهم وما تم بعد ذلك ( صحة 38):
***- وجرت عملية المراجعة والنقد والتقويم ولما وجه اللوم للصادق المهدي لانفراده بأتخاذ قرارات رعناء قادت الى الفشل انفجر قائلاً : (يا جماعة انتو زامننا في شنو ؟ نحن المال مالنا ، والرجال رجالنا ، والصلات صلاتنا) ( بكسر الصاد) فواجهه عثمان خالد موضحاًان المال ليس مال الصادق المهدي ، وانما هو مال الجهات التي ساعدت الجبهة ، وان الاتصالات لم يقم بها الصادق المهدي ، وانما قام بها الاخوان من قبله ،ومن قبل ان يخرج هو من السودان ، حيث بدأها محمد صالح عمر واحمد عبد الرحمن وعثمان خالد وزين العابدين الركابي ،واقنعوا عمر نور الدائم بعدم الرجوع الى السودان بعد الانقلاب المايوي ، وقام شباب الاخوان يتوصيل رسائل عمر نور الدائم والشريف الهندي الى الانصار والاتحاديين بالداخل ، قاطعين الفيافي على الاقدام غير هايبين ولا حذرين ولا ملتفتين الى اخطار الطريق . واما الرجال فهم ليسوا تبعاً لأحد ، وانما هم رجال السودان ككل..لم ييأس قادة الجبهة من المحاولات للاطاحة بالنظام المايوي وفكروا في عملية اخرى وعقدت عدة اجتماعات عهدة فيها الى مهدي ابراهيم ان يقود عمليات التحضير لعمل عسكري جديد فقبل على مضض بعد ان رفض اعتذاره . -وذلك حسب رأي الكاتب-
١٢-
ويمضي الكاتب قائلاً:
***- ولمواجهة أي ثغرة قد ينفذ منها الصادق المهدي من هذه الناحية ، اقرت الجبهة الوطنية ان يكون التجنيد بالتساوي بين احزابها الثلاثة. وعندما بدأ تنفيذ هذه القرارات كانت الحدود السودانية قد اغلقت ، واوقف تسرب الانصار ، بينما استمر توافد الاسلاميين الى معسكرات التدريب بسبب خبراتهم الخاة في مغافلة السلطات ولانتشارهم في مناطق عيدة في العالم ، ولما رأى الصادق تزايد عدد الاسلاميين في المعسكرات وسرعتهم في استيعاب الاسلحه و...قهم في التدريب عمل على ايقاف التجنيد مختلقاً لذلك عذراً واهياً وهو ان اموال الجبهة ينبغي ان تذهب لمساعدة الاسر في السودان ، الامر الذي لم يتم ابداً ، وحتى الاموال التي كانت مرصودة لذلك فقد كانت تنهب في الطريق ، وقد اعترض الاسلاميون والاتحاديون على محاولة الصادق لايقاف التجنيد وافشلوها ، ولكن الصادق ظل غاضباً وبدأ يتحرك بأتجاهات اخرى.
١٣-
ويمضي الكاتب قائلاً( صفحة 39 ):
***- واجرى من وراء الجبهة اتصالات مع الشيوعيين ، الذين وقع ميثاقاً بالامس يقضي بعزلهم ومنعهم من العمل السياسي ، ناهيك عن اشراكهم في عمل الجبهة الوطنية ، وعندما علمت الجبهة بأتصالاته بعز الدين علي عامر في لندن واجهه احمد زين العابدين بذلك فأجاب الصادق بأنه رئيس الجبهة وانه حر في ان يجري اتصالات مع من يشاء ، فأقرته الجبهة على اجراء الاتصالات ولكن على ان يخطر مكتبها السياسي في اول اجتماع بمضمون تلك الاتصالات حتى تتخذ القرار اللازم في امرها .
ثم اجرى اتصالات اخرى في لندن مع مأمون عوض ابو زيد في اكتوبر 1976 أي بعد اربعة اشهر فقط من وقوع الغزوة . واجرى اتصالات اخرى في ابو ظبي مع خالد فرح وعصمت زلقو ومأمون عوض ابو زيد ولم يخطر الجبهة بكلا الاتصالين.
١٤-
***- من هنا يتبين لنا لماذا انسحب الصادق المهدي مبكراً من التجمع المعارض للإنقاذ وحسب تحليلاتنا انه كان يرغب في رئاسة التجمع ولكن تشبث المرغني بذلك المنصب لم يتح للصادق تلك الفرصة , مع قناعتي التامة انه لا خير في التجمع ولا خير في الصادق أبان تلك الفترة من عهد الإنقاذ . فقد أتى الجميع طائعين لا كارهين.
-(انتهي)-.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة