الأخبار
أخبار إقليمية
الترابي في شهادته على العصر يتحدث عن فترة أسامة بن لادن بالخرطوم - شاهد الفيديو
الترابي في شهادته على العصر يتحدث عن فترة أسامة بن لادن بالخرطوم - شاهد الفيديو
الترابي في شهادته على العصر يتحدث عن فترة أسامة بن لادن بالخرطوم - شاهد الفيديو


الحلقة الثالثة عشر
07-10-2016 11:33 PM

يتحدث زعيم ومؤسس الحركة الإسلامية في السودان الدكتور الراحل حسن الترابي في الحلقة الثالثة عشرة من شهادته المسجلة عن إقامة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في السودان.
تقديم: أحمد منصور


.


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 24172

التعليقات
#1487300 [المغترب]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 08:23 PM
الخطير في هذه الحلقة
ان الترابي تعامل مع بن لادن انه صرافة مال قادمة للسودان باستثمار ومشروعات تنفع السلطة وقتها في الكسب السياسي جماهيريا متمسح بلبوس الدين الزائف صاحب عقيدة تكفيرية جلدة وقوية
ونحمد الله ان خرج او تم اخراجه من البلد والا كان سيكون وبالا على البلد ولكانت العقيدة التكفيرية فعلت فعلها عبر الزمن

تلاميذ ومحبي بن لادن كفروا الترابي واخرجوه من الدين وحكموا عليه بالنار في جهنم يوم الدين

ويقول الترابي كان طيبا !!!!!!

يجب ان ينظر لواقع الاشياء في عمقها وعقيدتها وليس بالاشكال والمظاهر والاسلوب

فالفكر التكفيري في السودان الان له قواعده وهيئاته العلمية والدعوية والشبابية والنسوية والطلابية ينشرون (بخبث) اسلوبهم سمومهم على المجتمع

فمنهج الترابي قاصر في فهم واستيعاب التكفيريين
والتي تحتاج الى مراجعة

[المغترب]

#1487212 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 03:49 PM
واشنطن .. نشرت وسائل إعلام اليوم نص كلمة للرئيس الأمريكي باراك أوباما بمناسبة قرب وداعه للبيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرئاسية هذا نصها:

أعزائي الأميركيين:

وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية.
لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين.
لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم.
وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني.

أعزائي الأميركيين

سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.

[بومدين]

#1486816 [الحقاني]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 09:29 PM
الترابي اكل بن لادن لحم ورماه عضم

[الحقاني]

#1486811 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 09:01 PM
وتمضى الحياة وكل واحد سوف يجد مازرع فان خرج من الدنيا بدون عقاب فانه مستدرج فالايات بينت من عمل سوء يجذ به او بمثله والله المستعان على مايصفون المتورطون كثير جدا جدا فالكبار علموا الصغار فى مكتب الامن بالحصاحيصا بيت اشباح لمنافع شخصية تخص الصفوة المداهنون .

[الفاروق]

#1486330 [ود محمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2016 08:06 AM
by April 15, 2004 8:32 AM The 9/11 Commission's Achilles heel. The independent 9/11 Commission investigating the intelligence failures that preceded the September 11, 2001, terrorist attacks on the United States has not done enough to shed light in its hearings during the past month on the most critical problems facing America’s system of predicting and protecting against external threats. The commission’s blue-ribbon panel seems unable–perhaps even unwilling–to ask tough questions about how good intelligence was politicized, how bad intelligence was used to make worse policy, and how policymakers’ egos and personal career agendas interfered with the development of prudent national-security strategies to deal with the growing threat of militant Islam’s terrorist front. Analyzing these areas can reveal more about how the 9/11 attacks became possible than any assessment of which committee or working group met when, and who did or did not attend, or how high a “wall” was built to make sure the American judicial system functioned properly. The Clinton administration’s stormy relations with Sudan illustrate the gaping holes in the commission’s important work with distressing clarity. On the central point of contention, whether Sudan offered to extradite archterrorist Osama bin Laden to the United States in 1996 before his al Qaeda militants became an organized global threat, the commission’s staff report said: “Former Sudanese officials claim that Sudan offered to expel bin Laden to the United States. Clinton administration officials deny ever receiving such an offer.” Taken individually, both statements are probably accurate. But the gap left between what the commission wants ordinary Americans to believe by its deftly crafted statement, and the truth of what happened at that time is wide enough to drive a tractor-trailer through it. Rosslyn, Virginia, March 3, 1996. In late 1995, CIA Director John Deutsch withdrew over 100 fabricated intelligence reports on Sudan’s alleged terrorist threats against U.S. diplomats, spies, and their children in Khartoum. In January 1996, Secretary of State Warren Christopher ordered the U.S. embassy in Khartoum closed on the basis of that bad intelligence over the objections of US Ambassador Tim Carney. On March 3, 1996, Sudan’s defense minister El Fatih Erwa secretly met Carney, State Department official David Shinn, and a senior CIA Africa officer at a Rosslyn, Virginia, hotel. After receiving a list of eight demands from the CIA, of which providing detailed intelligence data and assessments on bin Laden and his al Qaeda followers was number two, Erwa reiterated Sudan’s offer to extradite bin Laden to Saudi Arabia. Carney had received a similar proposal during his Khartoum exit interview with Sudan’s foreign minister a month earlier. President Clinton, hoping the Saudi king would take bin Laden back and swiftly behead him, called Saudi Arabia’s intelligence chief, Prince Turki bin Faisal, to vet the proposal. The Saudis said no, again. Erwa asked for a second meeting five days later. Alexandria, Virginia, March 8, 1996. With only Erwa and the CIA Africa officer present during the second meeting, Sudan first offered to increase surveillance and hand over intelligence on bin Laden and his associates. Deemed insufficient to reflect the hard line Washington wanted to take with Sudan, Erwa made another offer. He told the CIA officer that if the U.S. could show cause through an indictment that bin Laden was complicit in or guilty of committing terrorist acts against Americans and the Justice Department was willing to try him on U.S. soil, Sudan would hand him over to U.S. authorities. The CIA officer’s account of this meeting matches Erwa’s and has been recounted in Richard Miniter’s New York Times bestseller, Losing Bin Laden. There is no question that a prima facia offer was made. The question is how was it handled by the U.S. government’s various organs once it was made. Where is the gap of understanding in what the commission reported to the American people and what really happened? Nothing less than the very failure the commission was charged with trying to uncover, understand, and prevent in the future. An intelligence officer of the U.S. government received the offer, not a political official from the Clinton administration. The CIA officer was neither empowered to respond, nor inclined to take a controversial, perhaps not believable proposal from the representative of a pariah state to his superiors whom he knew were engaged in a war of words with the Clinton White House at the time. The offer was, quite literally, left on the table in that Virginia hotel room. President Bill Clinton admitted the legal dilemma he faced in bringing bin Laden to the U.S., thereby implicitly admitting that some kind of an offer had been made, at a February 2002 business luncheon on Long Island when he said “At the time, 1996, he [bin Laden] had committed no crime against America, so I did not bring him here because we had no basis on which to hold him, though we knew he wanted to commit crimes against America. So I pleaded with the Saudis to take him, ’cause they could have. But they thought it [the bin Laden issue] was a hot potato and they didn’t and that’s how he wound up in Afghanistan”. Former National Security Advisor Sandy Berger echoed Clinton’s views earlier in an October 3, 2001, Washington Post interview with Barton Gellman when he said: “The FBI did not believe we had enough evidence to indict bin Laden at that time and therefore opposed bringing him to the United States.” A fundamental breakdown in communications and strategic planning occurred between the CIA and the FBI on one side and the Clinton White House, National Security Council, State Department, and Justice Department on the other. Moreover, the failure was political, of a president who shunned the intelligence briefs and factual data American taxpayers paid him to look at, analyze, debate, and question. His apathy translated into either crystallized hard-line positions taken by advisers he didn’t bother to communicate with, or in equally apathetic aides busy handling problems deemed a higher priority by the administration’s senior ranks. Over the next four years, the failures–and their consequences–only got worse. Khartoum, April 19, 1997. After eight months of negotiations and countless dinners of Nile perch and soggy French fries, I persuaded Sudan’s president, Omar Hasan el Bashir, to make an unconditional offer to share Sudan’s intelligence data with the FBI and CIA. The offer, made at my request directly to the 9/11 Commission’s vice chairman, former Congressman Lee Hamilton (D., Ind.), sat in limbo for months. Hamilton personally discussed the offer with Berger and Secretary of State Madeleine Albright, with little effect. In late May 1997, I met Clinton at a private function in Washington and asked him why the U.S. was not willing to take the Sudanese up on getting intelligence that we now know contained data on two of the 9/11 hijackers and members of their support cell in Hamburg, as well as three of the suspects who bombed the U.S. embassies in Kenya and Tanzania in August 1998. His response, which included a flippant remark about bin Laden, clearly indicated he neither understood the nature nor magnitude of the threat al Qaeda posed at that time, nor did he particularly see the value in the Sudanese offer. Washington, September 28, 1997. Despite Clinton’s apathy, the U.S. government undertook an interagency review on whether to act on Sudan’s offer. After five months of wrangling and policy reassessments, the Clinton administration decided to return its diplomats to Khartoum to “…investigate human rights abuses, monitor and encourage peace talks between the Government and a rebel army operating in the southern Sudan, and to push Khartoum to fulfill its recent public promises to oppose terrorism….” The State Department spokesperson cited Albright’s direct intervention as the deciding factor in accepting the offer. Richard Clarke, then counterterrorism coordinator, and Susan Rice, Albright’s incoming assistant secretary for East Africa known for her strong anti-Sudan views, immediately confronted Berger to reverse the decision. Angry that Albright did not consult him before moving ahead, Berger sided with his deputies and forced the decision to look at Sudan’s intelligence files to be overturned three days later on October 1, 1997. Politicization indeed. To this day, none of the officials involved have been asked how or why three individuals with decidedly anti-Sudan feelings could overturn a deliberative decision of the entire U.S. government’s interagency review process. Sadly, the 9/11 commissioners failed to ask this question of any witness as well. Khartoum, February 5, 1998. After the political track broke down in October 1997 and it became clear no political reconciliation was possible with the Clinton administration’s Sudan hardliners, Sudan’s intelligence chief, Gutbi al-Mahdi, wrote directly to the FBI in a final attempt to share intelligence data. He reasoned that theoretically, the FBI could not be pressured or interfered with by the U.S. government’s executive branch. He was wrong. At around the same time in mid-February 1998, bin Laden’s key Sudan deputy traveled to Baghdad to meet Saddam’s intelligence chief. The Clinton White House was aware of both developments. It chose not to stop the Iraqi-al Qaeda meeting, but blocked without delay the FBI from traveling to Khartoum to view critical intelligence data. U.S. embassies in Kenya and Tanzania were attacked six weeks after the FBI sent its June 24, 1998, letter stating it was “…not in a position to accept your [Sudan's] kind offer” to share intelligence. Khartoum, August 8, 1998. A day after the U.S. embassies were bombed, two of the key suspected planners, Sayyid Nazir Abbass and Sayyid Iskandar Sayyid Suliman, landed in Khartoum with fake Pakistani passports. Sudanese intelligence immediately got in touch with the FBI, put the suspects–who had taken up residence in an apartment opposite the U.S. embassy in Khartoum–under surveillance and asked FBI officials for further instructions. The Sudanese intelligence chief even sent a handwritten note to the FBI director asking for guidance. The U.S. responded on August 20, 1998–with a cruise-missile attack against the al-Shifa pharmaceutical plant that the Clinton administration incorrectly assessed was producing VX nerve gas precursors. The two suspects fled to Pakistan. Politicizing American intelligence had reached its zenith in the Sudan case. Richard Clarke said in a January 23, 1999, interview with the Washington Post that intelligence existed to link bin Laden to al-Shifa’s owners, Iraqi nerve gas producing agents and the National Islamic Front, Sudan’s ruling junta. Last month, in a 60 Minutes interview, Clarke said, “…there’s absolutely no evidence that Iraq was supporting al Qaeda. Ever.” It is precisely such contradictions that are intolerable in the search for truth on how 9/11 could have occurred. The 9/11 Commission has only scratched the surface of these failures. It owes the families of the victims who died on that sunny morning in September a deeper and more thoughtful analysis of what happened that is not only devoid of partisanship and political rancor, but also more replete with an examination of political motive and how intelligence was used. When I testify under oath on May 7, 2004, in private with the commission’s staff and commissioners, I will certainly bring these issues to light. The question is whether the American people will be allowed to see that light, and to transparently understand that what allowed terrorists to believe they could attack us on our own soil was not just a structural intelligence failure, but a failure at the highest levels of America’s political policymaking apparatus. Let us hope the commission’s final recommendations reflect this finding as well. –Mansoor Ijaz negotiated Sudan’s offer to share intelligence data on Osama bin Laden and al Qaeda to the Clinton administration in April 1997 and co-authored the blueprint for the militant ceasefire in Kashmir in summer 2000. He is chairman of Crescent Investment Management in New York.

Read more at: http://www.nationalreview.com/article/210268/politicized-intelligence

[ود محمد]

ردود على ود محمد
European Union [emad] 07-12-2016 01:00 PM
Excellent en lighting article , any one who misunderstand this article either dump or illiterate .

European Union [مالك الحزين] 07-11-2016 06:58 PM
What does this subject, stupid?


#1486241 [نزارالعباد]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2016 04:44 AM
الحركة الاسلامية السودانية مافى اوسخ او اقذراواخبث منها على الاطلاق!!! من اى بطونناً او اى امهات هؤلاء القوم اخرجوا ????لعنة الله عليهم....

[نزارالعباد]

ردود على نزارالعباد
[عمتي مسرة] 07-11-2016 09:58 PM
الاخ نزار العباد
لك التحيه
اولا منو القال ليك دي حركه اسلاميه
كيف تكون حركه اسلاميه والداعين ليها قواديين ممثليين فالاسلام منهم براء
امسكهم واحد واحد ياتلقي يامثلي ياقواد فكيف يكونو قيادات اسلاميه


#1486238 [الكوشى]
5.00/5 (2 صوت)

07-11-2016 04:19 AM
الترابى يعلم جيدا انه متورط وهو استاذ (القانون والشريعة ) يعلم جيدا انه ( متورط ) بحكم موقعه اولا وثانيا بكتمان الشهادة والتستر على الجريمة حتى لو علم بها لاحقا . وكان يمكنه فعل الكثير وهو حى ولكن الترابى المعروف بحنكته ومراوغته علم انهم سيقتلونه لا محالة اذا ابدى اى عدم رضا عما يحدث من جرائم واغتيالات ونهب تحت سمعه وبصره و(عجزه ) كما قال فهم كانوا سوف يصفونه بسهولة فى السجن او بتسميمه واشاعة ان الشيخ حالته العقلية تدهورت وانتحر أو باى طريقة فالترابى أعداؤه كثر .. ثانيا قناة الجزيرة والترابى واسرته يعلمون ان شهادته بعد موته ليست ذات قيمة ولن يطلب فى اى محكمة غير محكمة العادل القهار .. وهى ليست ذات قيمة فى الاثبات الا اذا قام احد الاحياء ممن ذكرهم بالشهادة على نفسه وزملائه . فشهادته تفسير لكل ما حصل وسيحصل للسودان بسبب هذه الحركة الاجرامية .

[الكوشى]

#1486237 [فوف]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2016 03:45 AM
اكيد واكيد ان الترابي له علم ودرايه وتخطيط بكل ما حصل من موبقات ولانه قبض الريح وانهار المشروع وخانه التلاميد يريد ان يرد الصاع بالف ويتبرا مما كان

[فوف]

#1486236 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 03:44 AM
بالله أبو العفين النافخ هو الذي باع كارلوس وذهب بنفسه لتسليمه في فرنسا لقبض الثمن ولكن الفرنسيين فضحوه بحضور أحدهم لشكر الترابي باعتباره زعيم العصبة الذي أمر بتسليمه!!! وهارينا المعفن هي لله ولا بديل لشرع الله وماشي مع الأسير لغاية فرنسا لقبض الثمن فرنكات! أعوذ بالله عصبة النفاق تباً لهم قاتلهم الله

[زول ساي]

#1486218 [AbuMohamed]
4.00/5 (2 صوت)

07-11-2016 01:26 AM
الترابي يتهرب من المسئولية. يمكن ان تكون بعض الاحداث قد اخفيت عنه لقد كانت الدولة تحت امرته اكثر من البشير.

لماذا لم يحاكم او يبعد غلي عثمان؟


المجرم الحقيقي الذي دمر السودان هو علي عثمان فهو الذي رتب التمييو القبلي و فصل الجنوب و دمر مؤسسات الدولة

[AbuMohamed]

#1486214 [علاء الدين سيداحمد]
4.00/5 (4 صوت)

07-11-2016 01:17 AM
الجديد فى الحلقة رقم (13)

1- محاولة اغتيال اسامة بن لادن فى الخرطوم عام 1994م من جهة سلفية سعودية متطرفة اتـت من شمال افريقيا .

2- الترابى بـرأ نـفسـه من اخراج ابن لادن من السودان .

3- الترابى بـرأ نـفسه من تسليم كارلوس لفرنسـا وانّ نـافع على نافع هو من قام
بتسليمه لفرنسا .( وكان نافع مديرا للامن فى تلك الفترة )
وانّ نافع لديه المعلومات حول صفقة تسليم كارلوس .

[علاء الدين سيداحمد]

#1486211 [عبدالله]
4.75/5 (4 صوت)

07-11-2016 01:01 AM
يبدو أن (علي عثمان طه) و (نافع علي نافع) ماسكين علي الترابي ده حاجة طول حياته لأنه صمت عن فضحهم إلي يوم وفاته.. ده شغل ناس جبناء ساي.

في الحلقة السابقة قال الترابي أن علي عثمان محمد طه هو الرأس المدبر لمحاولة إغتيال حسني مبارك في أديس أبابا.

وفي هذه الحلقة قال الترابي أن نافع علي نافع هو الرأس المدبر لتسليم كارلوس الثعلب للفرنسيين مقابل شوية أجهزة كمبيوتر وإلكترونيات وكلام فاضي.

وفي الحالتين: صفقات بدون علم الترابي!

حتي قصة أسامة بن لادن قال الترابي أنه لم يعلم بدخوله للسودان ولا بخروجه من السودان إلأ بعد أن دخل وخرج.. يعني الترابي كان قاعد طرطور ساي في رئاسة البرلمان بينما القصر والأمن هما الكانوا حاكمين البلد.

السؤال هو:
هل الشيخ ده كان طرطور فعلاً أم هو عايز يلبسنا الطراطير حتي بعد موته؟

ده كلام شنو ده يا شيخ الترابي.
والله شهادته علي العصر دي شهادة ضده هو لأنه هو أتعصر فيها وطلع مفنقس ونائم وما ناقش أي حاجة. حتي بعد الانقلاب وحكاية (أذهب للقصر رئيساً وللسجن حبيساً) قال ليهم أسجننوني شهر واحد فسجنونه 9 شهور بدون أي أتصال مع العالم الخارجي ولما طلع وضعوه في الإقامة الجبرية وبعد داك سفروه لأوروبا الغربية وبعد داك رجع لقي نائبه علي عثمان محمد طه بقي صديق البشير وإستلم الجمل بما حمل.

الترابي ما فضل حاجة يقولها في قناة الجزيرة غير أنو يقول أنا كنت:
حماااااااااااااارٌ كبيييييييييييرٌ.

[عبدالله]

ردود على عبدالله
European Union [البحر الكبير] 07-11-2016 03:18 AM
اركز يا يا عبدالله نافع وعلي عثمان احياء.


#1486203 [محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-11-2016 12:27 AM
اين الفيديو

[محمد احمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة