الأخبار
منوعات سودانية
المذيعة ميادة عبده:.. لا يحق لأحد استهجان السوداني في الدراما العربية
المذيعة ميادة عبده:.. لا يحق لأحد استهجان السوداني في الدراما العربية
 المذيعة ميادة عبده:.. لا يحق لأحد استهجان السوداني في الدراما العربية


07-11-2016 12:21 PM
أكدت المذيعة السودانية بقناة الجزيرة ميادة عبده استهجانها لما يقدم في الدراما العربية عن الشخصية السودانية، والتي تحاول دائماً أن تنمطه في قالب البواب، والشخص الساذج وقالت السودان ملئ بالعلماء والنوابغ، واي محاولة للحط من قدره مرفوضة وغير مقبولة، وهذا الخطأ مردود على الذين يحاولون تنميطه، والمحت الى أن هناك أعمالاً درامية من شدة ضعفها لم تستطع أن تبتكر اسماً غير عثمان للسوداني، وكأن السودان كله يحمل هذه الاسم
وفي حديثها عن عدم تناول القنوات السودانية للقضايا والأخبار العالمية قالت لكونها مهتمة بالشأن المحلي أكثر من اهتمامها بالقضايا العالمية مثلها كل القنوات صاحبة الطابع المحلي.
وكشفت ميادة عن عمل روائي يحكي عن جزء من تجربتها يكتبه روائي سوداني هذه الأيام

اخر لحظة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4487

التعليقات
#1487042 [ABZARAD]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 11:16 AM
(و كأن السودان كله يحمل هذه الإسم؟؟؟؟؟؟؟)
كان دا كلامها فعلاً حلفاوية
مع حبى وتقديرى لها

[ABZARAD]

#1486726 [؟؟؟؟؟؟؟؟]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 05:25 PM
هذه المادة منقولة وجدتها في الفيس بوك قراءة اكاديمية لباحثة سودانية:

السوداني في الخليج: قليل الوجاهة- مأفون- -يتعجل بدونيته الفرح||

في قراءة أكاديمية بديعة تستحق التنوية للباحثة زينب الفاضل عباس عن الشخصية السودانية في الإعلام العربي
"1 ركزت الباحثة في دراستها لمنتجات الإعلام العربي الترفيهية، علي برامج بعينها حظيت بشعبية كبري في السنوات الماضية، مثل:
1. المسلسل الكويتي "فضائيات" – 1997
2. المسلسل الكويتي "شبابيك" – 2006
3. البرنامج الكويتي "دي تيوب" – 2009
4. المسلسل السعودي "طاش ما طاش" – 1003/2010
5. الفيلم السعودي "مناحي" – 2008
6. المسلسل السوري "الحور العين" – 2005
7. البرنامج المصري "سوبر هنيدي" – 2008
8. البرنامج التلفزيوني الفكاهي الإمارتي " شعبية الكرتون" – 2005-2010
وقد خلصت الباحثة إلي قاسم مشترك أعظم بين كل هذه الفعاليات وهو:
• الدارجة السودانية مجال للتندر والسخرية (وهذا ما أثّر مؤخراً علي المشاهد العربي صغير السن الذى يردد بعض التعابير السودانية مثل "آي" و "يازول" و "عليك الله"... كأنها من لغة أخري غير العربية).
• هنالك سخرية مركزة من لون السودانيين باعتبارهم سوداً كالفحم تماماً *، إذ يطلي الممثلون الذين يشخصّون السودانيين بمكياج أسود مبالغ فيه، وعلي رؤوسهم باروكات ضخمة من الشعر الكثيف المجعد بمثلما كانت الموضة دارجة فى سبعينات القرن العشرين.
• تتميز الشخصية السودانية حسب هذه العروض بالسذاجة والبلاهة والقابلية "للبلف وأكل المقالب"، وهو ضعيف مستكين أمام زوجته.
كما خلصت الباحثة من دراسة البرامج المذكورة أعلاه ألي أنها جميعاً تركز علي خصائص سلبية معينة تزعم أنها تميز الشخصية السودانية: فالسوداني سوقي "صعلوك"، لغته ركيكة، غير مهندم وأشعث، أسود للغاية، كل عاداته وتقاليده هدف للسخرية.لغته ركيكة، كسول ، ملابسه مهزأة، موسيقاه نشاز، أبله ضئيل الذكاء يدّعي المعرفة وينطق بلغو الحديث"2*.
-2-اذا كانت وسائط الاعلام العربي تصور السوداني كما تقول الباحثة زينب الفاضل عباس: "ساذج" "ابلة" "سوقي" "صعلوك"، "لغته ركيكة،" "غير مهندم وأشعث،" "أسود للغاية،" ، "كسول " "موسيقاه نشاز"، "ضئيل الذكاء يدّعي المعرفة وينطق بلغو الحديث" فان الطرف والنكات ذات الطابع التشنيعي التي تحيط وتدور حول السودانيين التي يتدولها الخليجيون عير الهاتف المحمول وفي مجالس مفاكهاتهم الخاصة لاتخضع بالطبع لتلك الرقابة التي تضع بعض خطوط حمراء لا ينبغي لوسائط الاعلام تجاوزها لاعتبارات سياسية صرفه - فتنشط الطرف والنكات لابراز المسكوت عنه في الاعلام الرسمي ويمكن ان يقال في هذا الصدد أن التشنيعات على السودانيين تمثل الوجة الاخر الفالت من الاعلام الخليجي الشعبوي واذا كان من طبائع النكات أختراق حجب التابو في الجنس والدين والعلاقات العرقية فقد اضحى السودانيون تحت سنابك خيول المسسلات العربية ارضا مستباحة تسقط عليها القذائف العشوائية التي تنطلق من هواتف الخليجيين بغير حساب وفي كل الاتجاهات التي يحاول السودانيون الهروب اليها وليس هنالك من يكترث للاوضار التي تلحق بالضحايا الذين لا وجيع لهم.
يمكن تصنيف التشنيعات التبكيتية التي يتداولها الخليجيون حول السودانيين على النحو التالي
-1- نكات وتشنيعات تدور حول لون السودانيين حالك السواد الذي لايمت بالضرورة الى العروبة في شئ-وهذا قاسم مشترك بين رؤى كل مجتمعات دول الجزيرة والخليج ومصر والشام.
-2- ملح وطرف تبكيتية عن عجز السوداني بكئ اللسان الذي يجاهد عبثاً نطق الحروف العربية فتستعصي عليه، فيجشأ اصواتاً لا معني لها أو يداور في نطقه الذي ما انزل الله به من سلطان فيعجن الحروف العربية عجنا فتتفطر وتنتثر كالزيد على شفتيه وكلها تؤكد ان العجائب في النطق السوداني لا يتعرف عليها سوى الناطقين بها وقد اوردنا من قبل كيف ينطق السوداني رقم هاتفه(أتحداكم جميعا تعرفوا معاني الكلمات قبل ما تقروا الجملة في آخر الرسالة ..
زفـــر غمـــزه دزعــه غمـــزه غمـــزة زتــــة دزعــــة زفــــر زبــعــــة زبــعـــــة سوداني يعطي صاحبه رقم جواله(
-3-تتجلى اضافة الخليجيين الى اسهامات السابقين في هذا المضمار من مصريين وسعوديين في الاستهزاء ال######ي بالسودانيين في ملح وطرف ذات طابع عبثي لا معقولي تتناول التهيؤات والصور التي يتجلى عبرها السوداني كسول بالوراثة وخامل عصامي الشأن الذي يستدعي خيالا تدرب على ملاحقة اللامعقوليات( كالتي وهبها اللة للخليجيين) في تشكلاتها الاكروباتية لادراك بعض تداعياتها وقد جمع مصطفي مختار * بعضا منها:
- سوداني كان يختبر يوم طاح القلم سلم الورقة.
- سوداني كان يمشي في الشارع شاف إشارة ممنوع الوقوف إنبطح.
- سوداني كسلان شافه والده يغرق قال انقزني قاله أبوه ما داير تموت شهيد.
- سوداني مات ليش ماله خلق يتنفس.
- سوداني يؤذن وهو منبطح ليش علشان المايكرفون طايح.
- سوداني يركض يركض ليش كسلان يوقف.
- سوداني أول ما يصحي من النوم أيش يعمل يستريح.
- سوداني صابه شلل .. وقال الاهي ماني غادر أقول ليكو شعوري خايف أمشي من الفرحة.
- سوداني تثاوب قالت زوجته دامك فاتح فمك صوت العيال.
- سوداني جاه شلل ما دري إلا بعد ثلاث أيام.
- سوداني شاف قدامه قشر موز وهو يمشي قال الله يعني علي الطيحة.
- سودانيين سرقوا بنك تعيجزوا عند عد الفلوس قالوا اَاَي بكرة نعرف من الجرايد.
- سودانيين قاعدين يفكروا قال واحد يا ليت في زر يجيب العالم كله قال الي معاه بس مين يضغط.
- سودانيين يبدون يسوون فريق كرة قدم تطاقوا علي الاحتياط.
- - -زول يخطب الجمعة قال ما نطول كتير يا جماعة عارفين قصة نوح ؟ قالوا: اَاَاَي عارفين. قال: أغم الصلاة.بعد الصلاة قال: طيب عارفين قصة إبراهيم؟ قالوا: اَاَاَي عارفين بلاش تجو الجمعة الجاية.
- سودانيين يبغوا ينتموا لتنظيم القاعدة ... قالوا لإبن لادن ... دايرين عليك الله تحطنا بالخلايا النائمة !!
-4-تشنيعات تصور السوداني بقسمات كثيرة النتوء اريد بها ان تكون ملأي بالتشوهات التي تثير فزع الخليجي المضيف -الانكي لدي حامل الهاتف الجوال ليس قبح لون الاخشيدي ولكن تلك الدونية التي تحمل السوداني على التشبث والتعلق باللون الابيض ولا يزيده ذلك التشبث العنيد سوي المزيد من الزراية بنفسه أمام الاَخرين اذ لا يماتع ان يتحول الى روثً ليسمد الارض التي تنبت الورد
- سودانية رايحة المدرسة ونافشة شعرها ليه، أسبوع الشجرة.
- سودانية سألوها شلون شعب الكويت قالت طيب وحبوب وينادوني يا خالة
- سوداني بيشتري سجاير راح للبقالة قال .. كنت أبيض. رد عليه البقال .. ايه هين.
- سوداني محشش مسكوه الشرطة قال له وش جنسيتك قال ليهم لبناني مظلل.
- سوداني جاله ولد ابيض عيونه زرق شعره اشقر سماه المستحيل بزاتو.
سوداني جالس مع لبنانيات سألوه وش جلسك مع الورد قال الورد ما داير سماد؟

3يبدو أن النكات الخليجية تتفصد ثم ترشح من مصادر واغوار في النفس جد بعيدة ولا يجدي أو يشفي مطاردتها في احتقاناتها الاولى أو إخضاعها لأحكام القيم الاخلاقية والدينية التي يتم اللجوء اليها وقت الحاجة ولا يحفل بها احد في السلوك العملي كالتقيد باَداب الإسلام والعروبة أو الإلتزام بالموقف الرسمي للأدباء والمفكرين والشيوخ في دول الخليج وموقفهم المعلن من تقدير السودانيين وإحترامهم.
يمكن النظر ايضا لنكات الخليجيين حول السودانيين كمرأة تعكس مرايا أخري بعثرت بتلقائية وعشوائية في زوايا متعددة في أركان الذات الخليجية التي يتجنب المتخصصون في معاهدها اخضاعها للفحص والتنقيب لذلك فأنها تعكس في اَن واحد حركة الضحية والجلاد والنطع والسيف والجمهور في كل صوره عبر تلك المرايا المتعددة. ومع ذلك يظل السؤال قائما -لماذا اضحي السودانيون اكثر من غيرهم من المهاجرين اهدافا مباحة لنصال وسائط الاعلام ولرصاص الهاتف الجوال الخليجي
وحسبي الله ونعم الوكيل

[؟؟؟؟؟؟؟؟]

#1486596 [درغام]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2016 01:10 PM
يابتي العين لاتعلو علي الحاجب هؤلاء عرفو كيف يستخدمو الدرما في تسويق الدرما لصالحهم حتي لو كانت الصورة مغلوطة وفيها تشويه السودان
وما لايعلمهو جيل اليوم بأن الدرما السودانية كانت قوية ومنافسة خارجياً في الستينات والسبعينات إلي ان اصبحت منسية في هذا الزمان رقم ان هنالك محاولات من البعض في إحياء الدرما ببعض الاعمال الموسمية
ولكن الحل لكي تعود الدراما السودانية وتصبح عالمية وليس محلية فقط لابد من الدعم وان تتوقف الدولة عن دعم الرياضة والتوجه لدعم الدرما وحينها سوف يتغير كل شيء

[درغام]

ردود على درغام
[داوودي] 07-11-2016 06:20 PM
المصريين هم من جعل هذا الانطباع وغيره من الصفات للتقليل من الشأن السوداني لكن زي ما بقولو دوام الحال من المحال الان المنافسة اشتدت بكثرة المعروض ومن عدة جهات
ونتمنى زوال هذه الطغمة الحاكمة التي افقرت ودمرت كل ما هو جميل في وطن اسمه السودان .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة