الأخبار
أخبار إقليمية
شكاوى من غلاء الأسعار لوازم المدارس.. رهق جديد يضاف لميزانية الأسر
شكاوى من غلاء الأسعار لوازم المدارس.. رهق جديد يضاف لميزانية الأسر


07-11-2016 07:10 PM
الخرطوم : جمعة عبد الله

بعد فترة عيد الفطر وجدت الأسر نفسها وجهاً لوجه مع بداية العام الدراسي الجديد لتوفير مستلزمات المدارس للتلاميذ. ويرى مواطنون أن الأسعار التي حددت لمستلزمات المدارس فوق طاقتهم لا سيما وأن المدارس فتحت أبوابها عقب عطلة العيد مباشرة وبالتالي لم تدخر الأسر شيئاً لمقابلة منصرفات المدارس .

التاجر بسوق الكلاكلة الشفيع قال ان جميع مستلزمات المدارس متوفرة معتبراً أن أسعارها ليست غالية كما يرى المواطنون، مشيرا إلى أن هامش الربح الذي يجده التاجر ليس كبيراً وقال ان هذه الأسعار لا تحقق لهم ربحاً جيداً بعد خصم عوائد الرسوم وإيجارات المحال والتصديق وبقية المنصرفات، مشيرا إلى تنامي وزيادة الإقبال على الشراء من التلاميذ وأسرهم استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد.

وعن الأسعار قال إنها تختلف بحسب النوع والخامة فالزي المدرسي تباع اللبسة المحلية بـ 100 جنيه والمستوردة 170 جنيهاً.

الشكاوى التي قالها المواطنون بدا أن لها ما يبررها فأسعار مستلزمات المدارس زادت بشكل لم يسبق له مثيل فتكلفة تجهيز التلميذ الواحد تقارب مبلغ 400 جنيه في أبسط الأحوال ويرتفع المبلغ بطبيعة الحال في حالة وجود أكثر من تلميذ في الأسرة الواحدة، وكما يقول التجار فإن اللبسة الزي المدرسي البنطال والقميص المستورد بـ 170 جنيها فيما يباع المحلي بـ 100 جنيه لكن الإقبال أكثر على المستورد نظراً لجودته ولأنه من خامة قماش ممتازة وأفضل من المحلي الذي يعتبر غير مرغوب لرداءة خام القماش كما أنه يفصل بطريقة تجارية ولا يعمر طويلاً لا سيما مع التلاميذ الصغار الذين لا يمكنهم الحفاظ عليه، فيما تباع الحقيبة المدرسية بحسب النوع وتتراوح أسعارها ما بين 60 إلى 150 جنيها والأحذية ما بين 50 إلى 100 جنيه ودستة الكراسات 20 جنيها ودستة الأقلام 10 جنيهات، ويبرر التاجر عوض السيد ارتفاع الأسعار هذا العام مقارنة بموسم المدارس الماضي بزيادة الرسوم التي تتحصلها المحليات عن التجار مشيراً في حديثه للصيحة إلى أن الرسوم المتعددة قصمت ظهر التجار وجعلت لا خيار أمامهم سوى البيع بما يجنبهم الخسائر المحتملة، معرباً عن تفهمه لشكاوى المواطنين وقال ان الأمر ليس بيدهم ولكنه السوق الذي يفرض سعره على الجميع مواطنين وتجاراً مطالباً السلطات المحلية بتخفيض أو إلغاء بعض الرسوم .

وترى الموظفة آمال أن موسم المدارس لهذا العام جاء في وقت غير مناسب بالنظر لعدم وجود ميزانية للأسرة عقب عطلة العيد وما سبقها شهر رمضان وقالت إنها لم تتمكن من شراء مستلزمات المدارس لأبنائها ولا مفر أمامهم سوى بداية الدراسة بالزي القديم ريثما تشتري لهم زياً جديداً في الشهر المقبل على أن تدبر شيئاً لشراء الكراسات والدفاتر. أما الرسوم الدراسية فقالت إنها تدفع على أقساط وستذهب لإدارة المدرسة لتأجيل دفع القسط الأول حتى يبدأ التلاميذ دراستهم ومن ثم تسدد لهم في الشهر المقبل بعد صرف راتبها.

فيما يقول المواطن الطيب إنه يعمد إلى تجهيز مستلزمات أطفاله الثلاثة الذين يدرسون بمختلف مراحل التعليم منذ وقت مبكر حتى لا يتفاجأ بحلول العام الدراسي الذي يتطلب توفير ميزانية خاصة على حد قوله، مؤكداً على أن أبناءه يدرسون بمدرسة توفر لهم الزي المدرسي والكتب والكراسات من ضمن الرسوم التي يسددونها وبالتالي لا يحتاجون لشراء زي مدرسي من السوق، بيد أنه شكا من فرض إدارات المدارس لرسوم مختلفة على التلاميذ لتوفير ميزانية التسيير التي قال ان وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن توفيرها وليس التلاميذ وأولياء الأمور معيباً على الوزارة قيامها بإيقاف ميزانيات التسيير عن المدارس الحكومية، وفي نفس الوقت إعلان رفضها تحصيل أي رسوم من التلاميذ ورمى بتساؤل من أين تسير المدارس العمل وقد توقفت عنها ميزانية التسيير التي تأتي من الجهة المشرفة على التعليم وهي الوزارة، مضيفاً أن المعلم لا يمكنه الدفع من جيبه لشراء الطباشير وبقية مستلزمات الدرس، وقال إن خطوة المدارس لتحصيل الرسوم عن التلاميذ تبدو كأنها خيار مفروض لا سبيل غيره لاستمرار المدرسة في تقديم الدروس .

الصيحة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 861


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة