الأخبار
أخبار سياسية
عندما  طردنا المصريين  من  حلائب !
عندما  طردنا المصريين  من  حلائب !
عندما  طردنا المصريين  من  حلائب !


07-12-2016 03:29 AM
حسن وراق

هذه شهادة* هامة بعث بها الي رحيق السنابل الصديق المهندس الكامل حمد عبدالصمد* متضمنة ، إفادات في غاية من الاهمية* ،* ارسلها* له* أحد* شهود العيان* من جنود سلاح الاشارة* العم عبدالوهاب جادين سعيد* الموجود حاليا* بقرية (ام غنيم) بالنيل الابيض* والذي كان* جندي بسلاح الاشارة* وكان من ضمن* أول مجموعة* من الجيش السوداني* التي قامت بطرد* المصريين* من مدينة حلايب* في فبرائر* عام 1958 نقوم بنشرها في رحيق السنابل* حسب رغبته ،كما هي:.
@* تقول* الإفادة ، انه* عبدالوهاب جادين سعيد* عامل لاسلكي* بالنمرة العسكرية 78363، في تمام الساعة الحادية عشر* صباح يوم 12/ 2/ 1958 في معية* امباشي* حسن حسين* حكمدار محطة* اللاسلكي* وسردار* يوري امباشي* سائق العربة* اللاسلكي* 786 بلوحة الجيش السوداني* ومعهم* عامل اللاسلكي* محمد دراج سالم* تحركوا الي محطة* سكة حديد الخرطوم حيث قاموا بشحن* عربة اللاسلكي ، في تمام الساعة السابعة مساء* تحرك القطار صوب بورتسودان** التي وصلوها في مأمورية ثاني يوم* من تحركهم.
@* يواصل قائلا في صبيحة اليوم التالي* لوصولهم " حضر* الينا* الملازم أول* السر حيث* ذهبنا معه الي مقر* المدفعية* 19 خفيف مضاد للطائرات* جوار مستودع* طلمبة شل للوقود* بجوار ميناء بورتسودان* وفي اليوم الثاني تحركنا الي* محمد قول* علي شاطئ البحر الاحمر . في المساء وصلت قوة** بقيادة الصاغ* حسن محمد علي* و معه* ثلاثون جندي* من المدفعية* وفي صباح اليوم التالي لوصولنا* تحركنا لمنطقة حلائب** التي وصلناها في تمام الساعة العاشرة صباحا حيث وجدنا قوات الاستخبارات المصرية* داخل المدينة* ، توجه القائد* حسن محمد علي* وخاطبهم و امرهم بمغادرة* المنطقة* وكانوا بالزى المدني* حيث تحركوا الي منطقة ابورماد شمالا ،التي تبعد* حوالي 20 كيلومتر* شمال حلائب .
@ في اليوم العشرين من شهر فبرائر 1958* وصلت قوات من الجيش السوداني بقيادة* القائم مقام* الزين حسن* الطيب* تتكون من بلوك الهجانة* و بلك شمالية وبلوك شرقية وبلاتون* سلاح الخدمة* وسلاح الاشارة . تحرك بلتون* بقيادة ملازم* لمنطقة ابورماد* حيث تمركزت* هنالك القوات المصرية* وأمرهم بالانسحاب* من الحدود السودانية الي شمال شلاتين و عند انسحابهم* نسوا العلم المصري* المكون من ثلاثة نجوم* والهلال باللون الاخضر . كانت حلائب* وقتها تتبع* لمركز سنكات و تحت امرة المفتش مامون حسن الطيب** و كانت* تتبع لمحافظة البحر الاحمر* كسلا . يواصل العم جادين ،* بعد اسبوع* حضر* الينا* السيد رئيس الوزراء* الاميرالاي عبدالله بك خليل* لرفع الروح المعنوية .* بعد الشكوي التي تقدم بها* السيد محمد احمد محجوب وزير الخارجية السوداني* للأمم المتحدة انسحب الجيش المصري من مثلث حلائب .
من الرحيق :
@ نشكر العم* عبدالوهاب جادين سعيد ، علي هذه الافادات *الهامة التي* توثق لحدث هام ارتبط* باحتلال منطقة* مثلث حلائب موضحا الدور الكبير الذي لعبته* القوات المسلحة السودانية ممثلة في الجيش السوداني* في* صد قوات الاحتلال* بإظهار القوة و سرعة التحرك* وفرض هيبة السيادة السودانية علي اراضيه* قبل قرابة ستون عاما* من الآن* بالإضافة الي التحرك الدبلوماسي الذي عضد موقف السودان في سيادته علي مثلث حلائب. رحيق السنابل يفسح المجال لكل* الاقلام و الافادات التي تعضدت من شهادة العم جادين بالتصويب او أي افادات أخري* خاصة من افراد القوات التي* شاركت في* صد* المحتلين* من الاراضي السودانية في مثلث حلائب .
@ يا أيلا .. حلائب تتبع لولاية البحر الاحمر* لم نشاهد ولم نسمع ولم نقرأ أي شجب او ادانة او استنكار للوجود المصري في مثلث حلائب طوال فترة ولايتكم علي البحر الاحمر ، لعل المانع أنترلوووك !




[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 7670

التعليقات
#1487398 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2016 01:57 AM
ناس الانقاذ او الاسلامويين ما جو عشان حلايب وغير حلايب او عشان يحافظوا على وحدة واراضى السودان وكرامة المواطن السودانى ديل جو عشان ينقذوا الحركة الاسلاموية لتمسك بالسلطة والثروة وده خطهم الاحمر اما السودان وباقى اهله فلا يهمهم فى شيىء!!!
الف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية وعلى الاسسوها وعلى من يساندها دولا او افراد اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على العهر والدعارة باسم الاسلام والدين الحنيف!!!

[مدحت عروة]

#1487010 [كرشوم]
5.00/5 (1 صوت)

07-12-2016 10:41 AM
حسن وراق انت تشوف في الفيل وتطعن ضلو حلايب اسال منها رئاسة الدولة مش ايلا....بالمناسبة شيخك علي عثمان عامل كيف مع الفضايح والعواصف الترابية

[كرشوم]

#1487006 [Abujabir]
5.00/5 (1 صوت)

07-12-2016 10:18 AM
يا جماعة انتوا ما ملاحظين قصة حلايب دى ما من أولويات حكومتنا ولا جايبة ليها خبر بس مرة مرة لما الكلام يسخن من الشعب يطلع لينا مسئول يتكلم عن حلايب بخجل واستحياء وبعد شوية الموضوع يذوب خالص . بس عايزين نعرف ليه حكومتنا الموقرة زائغة من المواجهة وانتزاع الحقوق وطرد الاحتلال المصرى؟؟؟؟؟

[Abujabir]

#1486999 [ابن حلايب]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 10:08 AM
حلايب سودانية حقتنا أرض و شعب

منقول
أربعة مقالات عن أزمة حلايب نشرت في جريدة الشرق الأوسط عام 1992 بقلم القانوني المخضرم دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه وقد حظرت السلطات المصرية نشر هذه المقالات في الطبعة المصرية من جريدة الشرق الأوسط في حينها
ودكتور فيصل عبدالرحمن علي طه لمن لا يعرفه هو من القانونين القلائل المختصين بقضايا الحدود في العالم العربي وقد نال درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة كمبردج البريطانية في اوائل السبعينيات وعمل رئيسا لقسم القانون الدولي المقارن في جامعة الخرطوم
------------------------------------
مقال رقم 1
------------------------------------
قراءة في ملف قضية حلايب بين مصر والسودان

بقلم:
الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه
أستاذ مشارك بجامعة الخرطوم سابقاً
(قانوني)> برزت مسألة حلايب أول مرة عندما أثارتها الحكومة المصرية مع السودان عام 1958. ففي فبراير من ذلك العام وبينما كانت حكومة عبد الله خليل الائتلافي منهمكة في الإعداد لإجراء الانتخابات البرلمانية السودانية التي حدد لها يوم 27 فبراير 1958. وكان أغلب الوزراء بمن فيهم وزير الخارجية يتابعون الحملة الانتخابية في أقاليم السودان المختلفة، تلقت الحكومة مذكرة من الحكومة المصرية بتاريخ 29 يناير 1958 بشأن الحدود بين مصر والسودان. وقالت المذكرة المصرية: إن إدخال المنطقة الواقعة شمال وادي حلفا ومنطقة حلايب الواقعة على ساحل البحر الأحمر ضمن
الدوائر الانتخابية السودانية يتعارض مع اتفاقية 19 يناير 1899 بين مصر وبريطانيا ويشكل بذلك خرقاً للسيادة المصرية لأن هذه المناطق مصرية ولا يحق لحكومة السودان أن تشملها ضمن الدوائر الانتخابية السودانية. وطالبت الحكومة المصرية بإلغاء الحدود التي أنشأتها أوامر نظارة الداخلية المصرية في 26 مارس 1899 و 4 نوفمبر عام 1902م على اعتبار أنها كانت حدوداً إدارية والعودة إلى الحدود التي أنشأتها اتفاقية 19 يناير 1899م على أساس الحدود السياسية بين مصر والسودان.
وقبل أن يلتئم شمل مجلس الوزراء السوداني لبحث المذكرة المصرية، بعثت الحكومة المصرية بمذكرة أخرى بتاريخ 9 فبراير عام 1958، سلمها السفير المصري في الخرطوم اللواء محمود سيف اليزل خليفة إلى عبد الله خليل رئيس وزراء السودان في 13 فبراير عام 1958. وأعلنت الحكومة المصرية في هذه المذكرة إنه تأسيساً على حقوق سيادتها فقد قررت أن تتيح لسكان مطقتي وادي حلفا وحلايب فرصة الاشتراك في الاستفتاء على رئاسة الجمهورية العربية المتحدة بين الرئيسين جمال عبد الناصر وشكري القوتلي.
نواصل
ثم أخطر وزير الخارجية المصري السفير السوداني في القاهرة في 16 فبراير عام 1958 بأنه حتي يتسنى إجراء الاستفتاء فقد تم إرسال لجان انتخابية وقوات من حرس الحدود الى المناطق التي تطالب بها مصر، وأن هذه اللجان ستكون في هذه المناطق في التاريخ المحدد للاستفتاء وهو 21 فبراير 1958. وفي مذكرة بتاري خ 18 فبراير 1958 عبّرت الحكومة المصرية عن إصرارها على أن يشمل الاستفتاء المناطق المتنازع عليها ، وطلبت من الحكومة السودانية سحب الكتيبة الموجودة هناك إلى جنوب خط 22 درجة شمال. وفي معرض تبريره لإجراء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها، قال السفير المصري
في الخرطوم في مؤتمر صحافي عقده في 18 فبراير 1958 : إن دخول لجان الاستفتاء في تلك المناطق لا يعتبر تعدياً لأن تلك اللجان قد دخلت أرضاً مصرية، كما أن دخول قوات من حرس الحدود مع لجان الاستفتاء أمر طبيعي ولا يمكن أن يعتبر عملاً عسكرياً.
وثابت أن قوات حرس الحدود المصرية بقيادة القائمقام رءوف الجوهري دخلت منطقة حلايب المتنازع عليها ورفعت في فبراير 1958 العلم المصري في " أبو رماد " الواقعة شمال خط عرض 22 درجة. وقد رفض الجوهري الاستجابة إلى طلب مفتش مركز سنكات مامون حسن مصطفى، وحكمدار شرطتها علي صديق بإنزال العلم المصري والانسحاب من المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن القائمقام الجوهري قام بطواف على منطقة حلايب وقدم تقريراً سرياً بذلك في 8 يناير عام 1955 إلى قيادة حرس الحدود – إي قبل مذكرة الحكومة المصرية الأولي إلى حكومة السودان بتاريخ 29 يناير 1958
ومن ناحية أخرى فقد اخترقت باخرة مصرية الحدود السودانية في 20 فبراير عام 1958 عشية الاستفتاء المصري ولم تستجب لأمر الوقوف الذي أصدرته لها نقطة فرس. وتم اعتراض الباخرة في دبيرة وحجزها في وادي حلفا. وقد تكشف أن الباخرة كانت تحمل لجان الاستفتاء وبعض العسكريين. وكما يبدو فإن مسألة الحدود بين مصر والسودان تدور حول الأثر القانوني الذي رتبته أوامر نظارة الداخلية المصرية الصادرة في مارس 1899 ونوفمبر عام 1902 على المادة الأول من اتفاقية 19 يناير 1899 بين مصر وبريطانيا بشأن إدارة السودان. ويبدو كذلك من مذكرة الحكومة المصرية المؤرخة 29 يناير 1958 والتي
سبقت الإشارة إليها أن مصر أقامت حججها في السيادة على منطقتي حلايب ووادي حلفا بصفة رئيسية على اتفاقية 19 يناير 1899. وتثير هذه الاتفاقية في رأينا بعض النقاط القانونية التي تستدعي التحقق من مركز السودان القانوني وعلاقته بكل من مصر وبريطانيا إبان الحقب التاريخية التي سبقت التوقيع على الاتفاقية.

الإطار النظري لاتفاقية 19 يناير 1899
من غير المجادل فيه أن محمد علي باشا فتح السودان عام 1822. وأنه بموجب فرمان صدر في 13 فبراير عام 1841 اعترف الباب العالي بهذا الفتح وأسند إلى محمد علي ولاية محافظات النوبة ودار فور وكردفان وسنار وجمبع توابعها وملحقاتها الخارجة عن حدود مصر ولكن بغير حق التوارث. ثم تقرر بفرمان سلطاني صدر في 27 مايو عام 1866 أن تكون المحافظات السودانية تابعة لولاية مصر. كما نقل ميناء سواكن الواقع على البحر الأحمر إلى ولاية مصر ، وكان في السابق تابعاً للوالي العثماني في الحجاز. وتعدلت بمقتضى نفس الفرمان قاعدة توارث الولاية المصرية فأصبحت ولاية مصر وما يتبعها
من الأقاليم السودانية تنتقل إلى الأكبر من أبناء الخديوي المذكور.
وصدرت فرمانات سلطانية أخرى في فترات متتالية. وما يهمنا من هذه الفرمانات الفرمان الصادر إلى الخديوي إسماعيل في عام 1867 والذي يحظر على الخديوي إبرام معاهدات أو اتفاقيات مع الدول الأجنبية، ذات طابع سياسي. ويهمنا هنا أيضاً فرمان تنصيب الخديوي عباس حلمي الصادر في عام 1892، إذ حظر هذا الفرمان على الخديوي التنازل عن أي جزء من الأراضي المسندة إليه. ومعلوم أن اتفاقية 19 يناير عام 1899 وقعت في عهد الخديوي عباي حلمي.
وبعد اندلاع الثورة المهدية في عام 1882 والاستيلاء على الخرطوم في 26 يناير 1885، سيطر المهدي على معظم أقاليم السودان باستثناء مدينتي سواكن ووادي حلفا. وظلت دولة المهدية قائمة في السودان حتي استرداد السودان في عام 1898 من قبل الحملة المصرية - البريطانية المشتركة.
وقد أثار العديد من الباحثين تساؤلات شتى بشأن مركز السودان القانوني خلال فترة حكم المهدية: هل كان دولة مستقلة أم استمر خاضعاً للسيادة العثمانية رغم سحب الحاميات المصرية منه ؟ أم اصبح إقليماً مستباحاً بمعنى أنه أصبح لا يخضع لسيادة أية دولة يمكن اكتسابه بالاستيلاء.
لكن مواقف مصر وبريطانية خلال تلك الفترة لا تساعد على الإجابة على أي من هذه التساؤلات. ففي 26 أبريل عام 1888 قررت الحكومة المصرية أن يكون مركز حلفا هو الحدود الجنوبية لمصر، ولكن محكمة القاهرة المختلطة الابتدائية قضت في عام 1910 بأنه لم يكن يقصد بهذا القرار تخلي مصر نهائياً عن سيادتها على السودان. وأما موقف بريطانيا فكان يتبدل حسبما تمليه المصالح البريطانية. ففي حالات تصرفت بريطانيا وكأنما السيادة العثمانية على السودان قد انقضت. وفي حالات أخرى تذرعت بريطانيا بالسيادة العثمانية لإبعاد الدول الأوروبية عن وادي النيل، كما حدث بالنسبة
لفرنسا في فشودة فس سبتمبر عام 1898. واستندت بريطانيا كذلك إلى السيادة العثمانية لدحض ادعاءات منليك الثاني، امبراطور الحبشة بالسيادة على بعض أراضي السودان الشرقي. وكان منليك قد بعث في 10 أبريل 1891 منشوراً إلى قادة الدول الأوروبية حدد فيه امبراطوريته ومناطق نفوذه. وأعلن عزمه على إعادة تثبيت الحدود القديمة لامبراطوريته والتي زعم أنها تمتد غرباً حتى الخرطوم.

وبعد استرداد السودان، بلور كرومر بالتشاور مع المستشار القضائي للحكومة المصرية، مالكوم ماكلريت أفكاره بشأن مستقبل السودان السياسي في مشروع اتفاقية ومذكرة تفسيرية للمشروع بعث بهما إلى لورد سالزبري في 10 سبتمبر عام 1898. واستبعد كرومر في مذكرته ضم السودان إلى بريطانيا لأسباب مالية وسياسية. فمن الناحية المالية كان كرومر لا يريد أن يحمّل الخزانة البريطانية تكلفة إدارة السودان. وفي واقع الأمر فقد كانت مصر حتى عام 1913 تسد العجز في موازنة السودان. وهذا فضلاً عن أنها ساهمت بقسط كبير في نفقات حملة استرداد السودان. وقد أشار لورد كرومر إلى
العبء المالي الواقع على مصر في السودان في أحد تقاريره فقال: " إن السودان كان على الدوام يبتلع الملايين من الأموال فتذوب تلكم الملايين التي تلقى فيه كما يذوب الثلج تحت عين الشمس في الصحراء. وإليه يعزى إفلاس الخزانة المصرية ". أما من الناحية السياسية فقد خشي كرومر أن يثير ضم السودان إلى بريطانيا الرأي العام المصري أو تركيا صاحبة السيادة الاسمية على كل من مصر والسودان، أو الدول الأوروبية – خاصة فرنسا – التي لم تكن قد أفاقت بعد من صدمة فشودة. وفي نفس الوقت استبعد كرومر إعادة السودان إلى حظيرة الدولة العثمانية لأن ذلك سيفضي إلى تطبيق
الامتيازات الأجنبية التي كانت سارية في مصر وفي جميع أرجاء الدولة العثمانية ، كما سيؤدي إلى عودة الإدارة المصرية – التركية التي كان فسادها واحداً من أسباب نشوب الثورة المهدية.
وكحل وسط اقترح كرومر يكون السودان مصرياً وبريطانياً في آن واحد. وهذا كما قال كرومر لا يتسنى إلا إذا خلق للسودان نظام هجين من الحكم لم يعرفه القانون الدولي من قبل، فيكون مصرياً إلى الحد الذي يتفق مع مقتضيات العدل والسياسة ، وبريطانياً إلى الحد الذي يجنب السودان تطبيق نظام الامتيازات الأجنبية.
وتوقع كرومر أن يُطعن في مشروع الاتفاقية على أساس مخالفته لفرمانات الباب العالي التي تحظر على خديوي مصر الدخول في معاهدات سياسة مع الدول الأجنبية والتصرف في ، أو التنازل عن ، أي من الأقاليم المسندة إليه. ولكن كان من رأي كرومر أن هذا الطعن يمكن الرد عليه على أساس أن الاتفاقية ليست معاهدة بالمعنى الصحيح. وبالتوقيع عليها فإن الخديوي لا يؤدي عملاً من أعمال السيادة الخارجية وإنما يمارس حقه في وضع ترتيبات الإدارة الداخلية للأقاليم التي أسندها إليه الباب العالي. ولكن كرومر آثر أن يبني مركز بريطانيا في السودان على أساس أن الجيش المصري،
وهو جزء من الجيش العثماني، قد فشل تأمين مركزه في السودان، وبدون الدعم المادي والعسكري البريطاني فلم يكن في مقدور الجيش المصري استرداد السودان. وبموجب قواعد القانون الدولي فإن هذا – من وجهة نظر كرومر – يعطي بريطانيا الحق في تحديد النظام المستقبلي للسودان. فالخديوي لم يتنازل لبريطانيا عن شيء ، وإنما حصل منها على تنازلات.
وخلص كرومر إلى أن الحقوق التي اكتسبتها بريطانيا في السودان بمقتضى حق الفتح ينبغي أن تشكل المبرر لخلق نظام إداري وسياسي للسودان يختلف عن النظام الموجود في مصر.

[ابن حلايب]

#1486975 [العنقالي]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 09:23 AM
اسمها حلايب يازول حلائب دي شنو!!

[العنقالي]

#1486958 [قاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 08:54 AM
السلام عليكم ورحمة طبعا المانع كتير يا ابناء السودان وهو يدري بذلك عشان كدي لا يقدر ان ينطق بشىء. ....

[قاسم محمد]

#1486954 [Hadi]
1.00/5 (1 صوت)

07-12-2016 08:49 AM
آآآآى حشو ايلا ده يا ود وراق كرهنا الجزيرة الوالى الذى ترك الجزيرة مكب للنفايات والاوساخ

[Hadi]

#1486940 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 08:26 AM
كتبت احدي الصحف البريطانيه:

Abdalla Bek Khalil sent very tough soldiers, eager to fight. Abdel Nasir fled away.

[محمد]

#1486909 [ود احمد]
5.00/5 (4 صوت)

07-12-2016 05:47 AM
خالي عميد في الجيش متقاعد انذاك قال لي قال لهم قايد الجيش اي واخد سيقتل جنوب خط 22 ماهو سوداني وتحرك كما جاء في كتابه الديموقراطية في الميزان للمحجوب انه بينما كان يخوض حملته الانتخابية في الدويم توغلت القوات المصرية في حلايب وما كان للمحجوب الا ان قطع حملته الانتخابية وسافر لمصر وقابل جمال وقال له جمال ماذا تريد يامحجوب قال له اريد ان تسحب قواتك فقال له جمال مصر لم تعمل جيش لتحارب به السودان فضحك المحجوب وقال له لكي تحرر به فلسطين
الذي اريد ان اركز عليه هو قطع المحجوب لحملته الانتخابية اذن كان همه الاول السودان وليس كرسي البرلمان
رحم الله المحجوب عبد الله خليل رحمة واسعة اما هؤلاء الانجاس فلا ندري من اين اتى هؤلاء
ولا بد من حلايب وان طال الاحتلال

[ود احمد]

#1486906 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 05:20 AM
لانه كان عاقل ويعرف الحقائق

[سوداني]

#1486904 [Heron]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2016 04:52 AM
يلا يا حميدتي ورينا شطارتك. بس فالحين تتشطروا على اهلنا في جبال النوبة ودارفور ومفتكرين دي بطولة

[Heron]

#1486899 [باكاش]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2016 04:22 AM
اتفه شيئ عندما يخلط الواحد العام بالخاص ..
يعني الجهد دا كلوا وارتياد افاق التاريخ واللفة
دي كلها عشان تهاجم ايلا!!!!!!

[باكاش]

ردود على باكاش
[ميمان] 07-12-2016 11:13 AM
وانت ايلا دافع ليك نقدا والا in kind حتى تستميت في الدفاع عنه؟

[خليل ابراهيم] 07-12-2016 11:04 AM
وانتا حارقك وين ايلا دا غفير فى جنينة ابوك؟

European Union [ibrahim] 07-12-2016 09:25 AM
يا باكاش ايلا رمز لسلطة في عهدها تم احتلال حلاليب وجيش بيضرب المواطنين وبيغض الطرف عن احتلال اراضينا وبعدين وين الخاص هنا في الكلام دا هل حلاليب ملك الاستاذ حسن وراق ولا هل ايلا نسيبو لحسن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة