الأخبار
أخبار إقليمية
الصديق الهندي : الحل السياسي أو القاصمة الاقتصادية
الصديق الهندي : الحل السياسي أو القاصمة الاقتصادية
الصديق الهندي : الحل السياسي أو القاصمة الاقتصادية


قال : الاقتصاد لا تنفع معه الديكتاتورية ولا الديمقراطية
07-12-2016 10:52 AM
مدني: مزمل صديق
اعتبر المستشار السابق لوالي الجزيرة الشريف الأمين الصديق الهندي، أن أكبر علة تواجه السودان حالياً ويدفع ثمنها اقتصادياً وسياسياً هي عدم وجود الديمقراطية في الأحزاب التي قال إنها تواجه أزمة حزبية حقيقية أدت بدورها لانقسامات الأحزاب وانشقاقها وسهولة استقطابها (حكومة كانت أو معارضة).
وأبان الصديق أن الأولية الحزبية هي توحيد الأحزاب وتفعيلها ديمقراطياً، ومن ثم المناداة باستقرار البلاد، وقال: (الديمقراطية التي ننادي بها الآن غير موجودة ولن نستطيع ممارستها على المستوى الوطني)، وأضاف (لم نستطع ممارستها على مستوى الحزب فكيف نمارسها على المستوى الوطني؟).
وتابع (الأحزاب بهذه الطريقة تضحك على الشعب السوداني وتضحك على نفسها)، وتوقع حدوث خيارين في المرحلة القادمة حددهما في الحل السياسي أو القاصمة الاقتصادية، وأشار الى أن الاقتصاد لا تنفع معه الديكتاتورية ولا الديمقراطية ويحتاج لثلاثة مقومات لخصها في (الحلول العلمية والاستقرار السياسي والنهج الوطني).
وأوضح الصديق أن عدم الاستقرار السياسي أدى لتشتت الأحزاب، وزاد (إذا لم يحل ستأتي الطامة الكبرى التي تطيح بالاقتصاد)، وطالب بإبداء حسن النوايا تجاه الآخرين مع بناء الصدق والمصداقية من خلال الحوار الوطني، واعتبر أن الحوار يمثل آخر فرصة للأحزاب، ولفت الى أهمية بناء الثقة التي رأى أنها غير متوفرة بين الحكومة والمعارضة، وبين الأحزاب نفسها وليس داخل الحزب الواحد.
وتمسك الصديق بأن القضايا الحالية تحتاج لحلول علمية وصدق فى التطبيق في الاقتصاد وبناء أي حزب أو بناء الدولة أو إيقاف الحرب وغيرها.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1797

التعليقات
#1487396 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 01:47 AM
يا حضرة المستشار السابق لو تركت الديمقراطية ولم يعطل مسيرتها اى انقلاب عسكرى او عقائدى قذر واطى وسخ عاهر داعر جاهل يتمتع بحلقوم كبير كان حصل تطور وتقدم فى الديمقراطية والاحزاب واصلحت من اخطائها وكان يمكن ان تحدث ثورات سلمية داخل هذه الاحزاب او تكونت احزاب جديدة الخ الخ الخ
المشكلة هنا فى السودان الناس ما عندها صبر وعايزين الديمقراطية فى 3 او 4 سنوات تصير مثل بريطانيا التى استمرت فيها الديمقراطية ل 800 سنة منذ الماغنا كارتا وطوال هذه القرون كانت تصلح من اخطائها وفى السودان يجى انقلاب عسكرى او عقائدى ويقعد يبنى فى الطرق والجسور والسدود والعمارات وينبسط لذلك الغوغاء والاغبياء والدلاهات و الفاقد التربوى لذين يعجبون ايما اعجاب بالنظم الديكتاتورية بتاعة الانقلابات التى اورثت شعوبها الجهل والتخلف والحروب واللجوء التى اورثت العالم العربى والاسلامى الاحزاب الاسلاموية من كيزان وداعش وغيرها من احزاب العهر والدعارة الاسلاموية التى اضرت بالاسلام والاوطان وذلك لقمعها الاحزاب الليبرالية والديمقراطية
والتطور السياسى للاحزاب لا ياتى فى ظل الديكتاتورية بل بالممارسة الديمقراطية والصبر عليها!!!!
كسرة:الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى اقلاب عسكرى او عقائدى واطى حقير قذر عاهر داعر عطل التطور الديمقراطى فى السودان اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!!

[مدحت عروة]

#1487307 [ابن السودان البار *******]
4.00/5 (1 صوت)

07-12-2016 08:39 PM
عن أي أحزاب تتكلم ؟؟؟ هل يمكن تسمية الطوائف الدينية باحزاب ديمقراطية؟؟؟ للأسف الشديد الكثيرين لا يعرفون ما هي مقومات الحزب الديمقراطي ؟؟؟ كيف يمكن أن نسمي الطوائف الدينية المملوكة لأسر محددة باحزاب وكبير العائلة المالكة للطائفة هو الآمر الناهي وما علي أفراد القطيع إلا الركوع وبوس الأيادي وقول سمعا وطاعا ؟؟؟ هذه واحدة من محن سوداننا الحبيب؟؟؟

[ابن السودان البار *******]

ردود على ابن السودان البار *******
[مهرج] 07-12-2016 10:45 PM
يا حبيبي الراجل قاصد الحكومة لكن ما بقدر يقولة عديل, عارف بيضيع شمار في مرقة. فلازم يغلفة بالأحزاب وهذا وذاك.


#1487152 [salah]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2016 02:08 PM
بلد حيرت الانسان والحيوان

[salah]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة