الأخبار
أخبار إقليمية
ماذا تريدون منا ؟!
ماذا تريدون منا ؟!
ماذا تريدون منا ؟!


07-13-2016 01:24 PM
زهير السراج

* مرة أخرى تعود فضائح النفايات والمواد المسرطنة الى عناوين الأخبار، حيث كشفت رئيسة لجنة الطاقة في البرلمان حياة الماحي، عن وجود 34 حاوية نفايات طبية وإلكترونية مسرطنة، ومعدات منتهية الصلاحية بحظيرة السلوم بولاية البحر الأحمر، منها 5 حاويات نفايات إلكترونية، و8 حاويات مادة السيانايد،و13 حاوية أجهزة مواد غسيل كلى و3 حاويات دراجات هوائية مخالفة للمواصفات، بجانب 5 حاويات تحتوي على مادة الاسبتسوس (سارة تاج السر، الجريدة 12 يوليو، 2016).
* دعكم من المعدات الإلكترونية المسرطنة، أو المخالفة للمواصفات أو حتى مادة السيانايد، فقد يختلف البعض في الحكم عليها حسب نوع البروتوكولات العلمية والمعايير العالمية المتبعة في السودان (إن كان هنالك معايير متبعة في السودان)، أو الحاجة إليها كأملاح السيانايد (شديدة السمية) التي تستخدم في بعض الصناعات وعمليات التعدين مع الإلتزام الشديد بمواصفات السلامة عند استخدامها والتخلص من فضلاتها (ولا أعتقد أننا نلتزم بهذه المواصفات مع انتشار التعدين العشوائي والاستخدام الكثيف لمادتي الزئبق والسيانايد بشكل غير سليم تحت نظر وبصر وموافقة وإعجاب الحكومة، ولقد بدأت آثارها الضارة في الظهور بكثافة بينما السيد وزير المعادن فرحان باستخراج الذهب الذي لم يقل لنا حتى الآن أين يذهب) ..
* دعكم من تلك المعدات والمواد ولكن نريد ان نفهم كيف دخلت المواد الطبية التالفة، ومن قبض الثمن، وكيف سمحت سلطات الجمارك بدخولها، وماذا فعلت جهات الاختصاص عندما اكتشفت وجودها، أم لم تكن تعلم بها، وما هو دورها الآن بعد أن علمتبوجودها، ليس من صحفي عميل أو مأجور أو صحيفة معادية، كما تصفها السلطات، ولكن من قيادية في الحزب الحاكم (الذي لا يشبع ولا يسأم من الحكم) ورئيسة لجنة الطاقة بالبرلمان السيدة حياة الماحي؟!
* وكيف تدخل مادة (الاسبستوس) التي حظرت منظمة العمل الدولية استخدامها منذ عام 1986 بموجب الاتفاقية الدولية رقم 162 بعد ثبوت علاقتها بسرطان الرئة وسرطان الدماغ والجهاز الهضمي، بالإضافة الى مرض (الاسبستوزس) الرئوي القاتل الذي يصيب العاملين في مصانع الاسبستوس، أو السكان الذين يقيمون في منازل مسقوفة بعروش من الاسبستوس مر عليها وقت طويل (كما في مدينة حلفا الجديدة وضواحيها)، وذلك عن طريق استنشاق الألياف الدقيقة التي تتطاير من الاسبتوس بدون أن يراها الإنسان؟!
* بالله عليكم، كم مرة كتبنا عن هذه الفضائح وسألنا نفس الأسئلة .. بدون أن تفعل الحكومة شيئاً، أو تقل شيئاً، دعكم من محاسبة أحد أو حتى تكوين لجنة تحقيق (وهمية) لإيهام الناس بأنها غاضبة أو مهتمة بصحتهم وعازمة على معاقبة المجرمين.. وكأنها معجبة بما يحدث، وسعيدة (24 قيراط) بانتشار السرطانات والأمراض، ومبسوطة بمعاناة المواطنين وذبحهم بسكين صدئة على أيدي القتلة والمجرمين!!
* لقد هرمنا ومرضنا وحُفينا وجُعنا وشقينا وتعذبنا وهلكنا.. فماذا تريدون منا بعد كل ذلك؟!
الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3376

التعليقات
#1487772 [ساري الليل]
5.00/5 (1 صوت)

07-13-2016 06:38 PM
ياعمي نحن بقينا مطلشة للكيزان والله الناس عايزة تعيش لا تعرف سيانيد ولا نفايات الكرتونية ولا طبية..
والجيش في اجازة والجنجويد يجوسون خلال الديار.

والشرطة واقفة الف احمر للمظاهرات حتى الناس العطشانين ما يخلوهم يعبروا عن رأيهم ويوصولوا مشكلتهم للمسئولين.

والترابي شاهد ملك ميت يقول ان نائبه على عثمان وريس امنه نافع هم الذين خططوا لاغتيال الترابي - المحاولة التي تضرر منها الشعب كله من حلفا الى نمولي وما في حد جايب خبر ..

وعلى عثمان يبرطع ونافع قاعد في قصره يشتم ويسب ..

المطبع بتاع الحج والعمر قال ما في راجل يقدر يشيلني من منصبي والبرلمان فار وفار وسكتوا ...

نحن عايزين برطم يبقي رئيس للسودان اقل حاحة عنده بيت ابيض ناقصه تمثال الحرية في مدخل سجن كوبر

ولا نامت اعين الجبناء

[ساري الليل]

#1487733 [طارق الليل]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 04:37 PM
والله يا دكتور الكتابة ليس من ورائها فكما قال المثل من امن العقاب اساء الادب٠هؤلاء المجرمين لن يرتدعوا عما يفعلون طالما الحكومة هي من يرعي الفساد بل السؤلون الكبار هم نفسهم المفسدون المتورطون في هذه القضايا الكبيرة٠ ليس هناك حل غير الثورة الشعبية و المشانق في الميادين٠

[طارق الليل]

#1487690 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (2 صوت)

07-13-2016 02:43 PM
الله لا يبارك فيك يا عمر البشير دنيا وآخرة .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة