الأخبار
أخبار إقليمية
علاقة النظام "الإخوانى" بالمجتمع الدولى كالحب من طرف واحد
علاقة النظام "الإخوانى" بالمجتمع الدولى كالحب من طرف واحد
علاقة النظام


07-15-2016 05:54 AM
تاج السر حسين

عند كل صباح يوم جديد يخرج علينا مسئول فى نظام "الأخوان المسلمين" الفاشستى الإرهابى الفاشل والفاسد، متحدثا فى تلهف وإنكسار وإنبطاح وفرحة وسرور عن علاقة جيدة تلوح فى الأفق مع سيدتهم أمريكا أو ببوادر إنفراج فى علاقة النظام بالإتحاد الأوربى والدخول معه فى شراكة جديدة، حتى لو لم يتعد الأمر أكثر من قيام "موظف" صغير أوربى يعمل فى وزارة خارجية إحدى الدول بزيارة "مجاملة" لسفارة النظام فى دولته، تقديرا منه لقيام النظام بدور "العميل" والمخبر على رفاقه الإسلاميين الذين لا يزالون يظنون فيه خيرا!

لا أدرى ما هو السبب فى تحسن تلك العلاقات التى يتخلها سدنة النظام وزرائه؟ هل تخلى النظام عن الإرهاب مثلا وعن "الجهاد" بمعنى القتل فى القرن الحادى والعشرين؟ هل اصبح نظاما "ديمقراطيا" يؤمن بالتبادل السلمى للسلطة؟
ثم أمريكا التى ينتظرون مودتها فى شوق ولهف، اليس هى ذاتها أمريكا التى "أستشهد" عدد من شبابهم المغرر بهم وهم يرددون الأناشيد الجهادية التى تعلن تحديها والدعوة عليها بالموت والفناء؟
اليس هى أمريكا التى دنا عذابها والتى تسلحوا لها بكتاب الله وقول الرسول؟
هب أن المجتمع الدولى بقيادة سيدتهم أمريكا قد رضى عنهم تماما، فهل هذا هو المهم عندهم أم الأهم من ذلك رضاء المواطن السودانى والعمل على تحسين معيشته اليومية والنظر فى تقدم "التعليم" وتطور مناهجه لكى تثمرعن قادة للمستقبل وعن غلماء فى كآفة المجالات، مهندسين وأطباء ومزارعين وبياطرة .. الخ بدلا عن مناهج ومؤسسات تخرج الدواعش وتفرخ للإرهاب.

علاقة النظام بالمجتمع الدولى فى حقيقة الأمر تشبه تماما علاقة حب من طرف واحد يظن الحبيب المتيم المتلهف أن ذلك الطرف يحبه ويتعامل معه بنفس الأريحية والشوق والمودة بينما ذلك الطرف "لا به ولا عليه" يهتم باشياء اخرى ولا يتذكر الحبيب المتلهف المنكسر الا عابرا.

وفى السياسة الأمور واضحه ولا تحتاج الى تفكير كثير لتعرف وضع دولة أو نظام فى علاقته مع المجتمع الدولى.
فقبل اشهر قليلة جرى تصويت فى مجلس الأمن، خرج القرار بنسبة 100% أى أن 15 دولة من 15 صوتت ضد رغبة نظام الأرهاب فى السودان بما فى ذلك "الصين" التى خصصوا لها مساعد رئيس جمهورية يحصل على مرتبه ومزاياه من دافع الضرائب الذى يتوقع منه تحسنا فعليا مع تلك الدولة.

انهم يجيدون الكذب فى كل مجال، فمثلما يكذبون فى إنتاج الذهب الذى بلغ 45 طنا كما قال وزير الصناعة فهم يكذبون فى مجال السياسة ويدعون أن علاقتهم بالمجتمع الدولى عسل على لبن.
وهم فى كل يوم يصادرون صحيفة أو يضغطون على أخرى لكى توقف صحفى ظل مصادما للنظام أو كان إسلاميا "عاد" اليه وعيه فتحول للصف الوطنى بدلا عن صف "المؤتمر الوطنى".

فلماذا يرضى عنهم المجتمع الدولى والسلاح بعد أن سمح به النظام لخمس مليشيات، اصبح كذلك فى أيدى طلاب المؤتمر الوطنى بدلا عن الكتب وحينما يقتل طالب "إرهابى" من صفوفهم يحكم بالإعدام على برئ دافع عن نفسه.
أحد الجهلاء والسذج من "الإسلاميين" سخر من حقيقة وجود 5 مليشيات فى السودان لأنه جاهل لا يعرف ما يدور فى وطنه أو هو مشغول بالغنائم والهبات ومهتم مثل رفيقه "اليسع" بالحصول على الدكاكين والأكشاك بالألف لا بالواحد أو الأثنين . اذكر ذلك الساذج الذى يعيش فى القرن السابع بما أورده الباحث والحقوقى الدارفورى المحامى "محمد بدوى" فى كتابه، بعنوان " مليشيات الجنجويد فى دارفور – حصاد البارود " الذى شرفنى بتصحيحه وحتى يعلم ذلك الساذج عدد المليشيات التى تعمل ألان فى ارض السودان، فقد ذكر الاستاذ / محمد بدوى فى ذلك الكتاب أن عددهم 4 مليشيات أما الخامسة فهى من عندى وأعنى مليشيات الدفاع الشعبى.

الإسلامى الساذج أدعى كذبا وإفتراء والكذب من طباعهم أنى اريد أن تحرك مصر جيوشها نحو الحدود السودانية، وهل يعقل أن أفعل ذلك بعد أن اصبح الجيش ضعيفا فاقد للقوة وتعمل بديلا عنه مليشيات؟ وأن تلك المليشيات لا تتجه شمالا لإسترداد حلائب أو شرقا لإسترداد "الفشقه" وإنما غربا للبقاء فى أرض خاليه متاخمه لليبيا وفى طريقها تمر على قرى الشماليه وتعتدى على المواطنين البسطاء لكى يعرف الشعب السودانى أن تلك المليشيات قادرة على أن تمارس "البلطجة" فى أى جهة سودانية.

الذى اريده من مصر لا أن تحرك جيوشها فأهل السودان كلهم أهلى حتى الذين تسبب الظام فى إنفصالهم فى اقصى مدينة مع الحدود اليوغندية أو الكينية.

الذى لا يعلمه ذلك الساذج الذى اريده من مصر هو ما اطالب به كل دولة أخرى من دول العالم بأن تلتزم تنفيذ القانون الدولى ليس أكثر من ذلك وأن تعتقل مجرمى الحرب والإبادة وفى مقدمتهم رئيس "النظام" لكى يرتاح شعب السودان ولكى يعود السودانيون الى بلادهم التى يحبونها وفى مصر وحدها يعيش أكثر من مليون سودانى.!

أخيرا :
يخجل الإسلاميون عن منهجهم الذى يؤمنون به دون أن يعطوا فرصة لعقولهم أن تفكر وأن تصل الى نتيجة تقول أن هذا "المنهج" لا يمكن أن يصلح لهذا العصر، لكنهم بدلا من الإعتراف بذلك يلجأون الى "تزوير" النصوص وتبديلها لتصبح مناسبة للعصر الذى يعيشون فيه الذى يرفض العبودية والرق والسبى والتعذيب والإبادة الجماعية وكل ذلك له نصوص تحرض عليه، قلنا مهما كان رأى الناس فيها لكنها كانت مناسبة لزمانها ولمكان تطبيقها ولثقافة الأمم التى فرضت عليهم وهم لا يزالون وقتها قريبوا عهد بالإسلام ولا يمكن أن يتوقفوا عن إستعباد الآخرين وإسترقاقهم ضربة لازب، وقد كان الإستعباد مظهرا إجتماعيا يتفاخرون به إضافة الى ذلك فهو مورد إقتصادى.

الإسلاميون اليوم فى حيرة ويشعرون بالحياء من تلك النصوص القطعية الثابتة، لكنهمبدلا من البحث عن مخرج "مقنع" يغالطون وينفون ويكذبون ويزورن ويحورون تلك النصوص الصحيحة التى ليس فيها شك مثل الحديث الذى أوردته من قبل ، أعيده وأكرره منقولا من صحيح البخارى مع شرحه:
((حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)).

الشرح من نفس المصدر:
قوله : كأن رأسه (زبيبة) واحدة الزبيب المأكول المعروف الكائن من العنب إذا جف ، وإنما شبه رأس الحبشي بالزبيبة لتجمعها ولكون شعره أسود ، وهو تمثيل في الحقارة وبشاعة الصورة وعدم الاعتداد بها"إنتهى".
يعنى المراد من الحديث أن "تطيعوا" الحاكم حتى لو كان عبدا حبشيا لونه اسود، قبيح ودميم وحقير!!!
طيب إذا تنكروا لهذا الحديث وشعروا منه بالحرج، فماذا يفعلون مع الكفارات التى من ضمنها "عتق رقبة مؤمنة"؟

هذه فتوى علمائهم الموثوق بهم:
"من جامع زوجته في نهار رمضان وجبت عليه الكفارة، وهي: (((((عتق رقبة مؤمنة))))، فإن لم يجد فيصوم شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينا مع التوبة وقضاء ذلك اليوم".
مرة أخرى "عتق رقبة مؤمنة"!!!!!
ما لا يعلمه هؤلاء الإسلاميون السود المتنكرين للونهم أن رفاقهم الإسلاميون "البيض" لا يشعرون بالحرج من تلك النصوص ولا يحاولون تزوريها لأن ممارستهم للرق والعبودية إما إن كانت موجوده فى مجتمعاتهم حتى اليوم ولو بصورة غير معلنة أو هى باقية فى دواخلهم وإن لم يجهروا بها.
الديمقراطية هى الحل.
دولة المواطنة هى الحل.

تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2929

التعليقات
#1488625 [مدحت عروة]
3.50/5 (3 صوت)

07-16-2016 01:36 AM
معروف يا اخ تاج السر النظام العايز حب واحترام العالم الخارجى بل يعمل له الف حساب هو النظام البيحب شعبه ويحترمه ويعطيه حريته ويسهر على رخائه وراحته الخ الخ بجميع طوائفه وعرقياته وثقافاته ودياناته وبالمناسبة النظام البيكون شديد وقاسى على شعبه يكون ضعيف غير محترم امام العالم الخارجى والعز اهل يا اخ تاج السر وليس العز فى الخارج وهذا العز لا ياتى الا بالحرية والديموقراطية وسيادة القانون و الدستور وفصل السلطات والمواطنة الخ الخ والخارج بيستغل ضعف هذه الانظمة وينفذ مخططاته ومصالحه من جانب واحد لانه يواجه نظام خائف من الداخل ويحارب معارضيه عكس النظام الديمقراطى مهما كان يبدو ضعيفا داخليا لكنه امام الخارج يكون موحدا من جميع فصائل الشعب لان الموضوع بيكون موضوع وطن كل حزب وشخص يجد فيه حريته وحقوقه الخ الخ والانظمة الديكتاتورية فقط وحصريا قوية وشديدة امام شعبها عكس النظام الديمقراطى الذى يحكم بسيادة القانون والدستور المتفق عليهما من الجميع!!!!
كسرة:قارن بين الهند الفيها مليون عرق ودين ولغة كيف مستقرة ومتطورة وتجتهد فى محاربة الفقر رغم عدد سكانها المليارى بنظامها الديمقراطى العلمانى الذى لا يحارب الاديان وبين انظمة العهر والدعارة السياسية بتاعة الانقلابات العسكرية والعقائدية قومجية او يسارية او اسلاموية!!!!!!

[مدحت عروة]

#1488509 [حسان الحساني]
4.25/5 (3 صوت)

07-15-2016 06:32 PM
لن نزل و لن نهان و لن نطيع الامربكان --
كانت اهازيج زمن السكرة -- راحت السكرة و جاءت الغكرة --
مصلحة امريكا ان يظل نظام الاسلاميين السودانيين تحت الضغط اطول غترة ممكنة -- لانه نظام مخادع و مراوغ و يبدل حلفائه و مواقفه كما تبدل الافعى جلدها --
بات من المعلوم للجميع بما فيهم التنظيمات الاسلامية الارهابية ان النظام في السودان يعمل في وظيفة عميل مذدوج للادارة الامريكبة و مخابراتها ال C.I.A --
الادارة الامريكية تحصل علي معلومات استخباراتية غاية في الاهمية و الخطورة عن نظيمات الارهاب الدولي بطريقة سهلة و انسيابية من جهاز الامن السوداني كانت يمكن ان تكلفها كثيرا -- معم قد تلقي امريكا فتات الموائد ليقتات النظام في السودان --- لكن وجوده تحت الضغط امر حتمي --

[حسان الحساني]

#1488401 [د. الطيب احمد النعيم]
3.75/5 (5 صوت)

07-15-2016 10:26 AM
عندى مجموعة اسئلة غبية ارجو منكم الاجابة
١_ لم نسمع بقطع يد سارق فى السودان طيلة ال ٢٧ سنة الماضية . يا ربى يكون السبب انو مافى زول سرق طول الفترة دى
٢ _ برضو ماسمعنا براس زانى فجخو بالحجارة طوال ال ٢٧ سنة الماضية . يا ربى عشان مافى واحد زنى طوال هذه الفترة
٣ _ بعدين كدى ورونى كمية الاموال المحصلة من اقباط السودان فى شكل جزية حتى الان

[د. الطيب احمد النعيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة