الأخبار
أخبار إقليمية
كده عيب : صيد اللجنة المركزية المر
كده عيب : صيد اللجنة المركزية المر


07-16-2016 10:20 PM
مجدي الجزولي

أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في ١١ يوليو ٢٠١٦ بعد اجتماع يبدو أنه امتد عبر الليل قرارا بفصل الزميل الشفيع خضر سعيد، عضو اللجنة المركزية وعضو المكتب السياسي، من الحزب بحيثيات جلها تدليس.
قالت اللجنة في قرارها أن الشفيع تغيب عن أعمالها وأعمال المكتب السياسي ولجنة العلاقات الخارجية وادعت أنه يهدد سلامة الحزب ثم أخيرا ذكرت ما يثير حفيظتها؛ قالت أن الشفيع خالف رأي الحزب في مسائل فكرية وسياسية ووضع نفسه بذلك خارج إطاره.
متروك للزميل الشفيع، الذي لا ينقصه البيان، أن يرد بالتفصيل علي مزاعم اللجنة متى رأي ذلك مناسبا. أما القضية المباشرة هنا فهي أن كتلة بعينها داخل اللجنة المركزية، أفصحت عن نفسها في أكثر من موقف، ولا تجد تماسكها سوى في العداء المستميت لتيار تخشى منه المنافسة نصبت الشفيع زعيما له في بلاغات كذوب، قررت أن تسعى في تصفية كوادر الحزب التي تخالفها الرأي بالدعاية السلبية ثم التوقيف وأخيرا الفصل من الحزب. كل ذلك لا تفسير له سوي في سياق رعب هذه الكتلة مما قد يحدث في المؤتمر السادس للحزب المتوقع انعقاده في ٢٨ إلى ٣٠ يوليو ٢٠١٦، أي رعبها من فقدان مواقعها القيادية.
قال المرحوم عبد الخالق محجوب في سياق الدفاع عن الشيوعيين أمام هجمات قوى دينية معادية للحزب نشرت بين الناس أن الحزب الشيوعي يدعو إلى نبذ الدين: أن “الرجل الشريف يحارب الفكرة بالفكرة”. كان أحرى بأعضاء الجنة المركزية المتحمسين لشعاراتهم أن يجعلوا من التحدي الذي وجدوه في أفكار الشفيع المنشورة لكل من يقرأ مناسبة لشحذ أدواتهم النظرية وتجلية أفكارهم وتجميرها، فهكذا يتقدم كل فكر ويتطور.
بدلا عن هذا الطريق التقدمي، طريق الفكرة تصارع الفكرة، اختارت هذه الكتلة المعلومة للشيوعيين ولسواهم أن يلاحقوا رفاقهم بالتحقيقات وقرارات العزل والفصل كأن الرأي يجتث بتكميم أفواه أصحابه، ذلك في عصر انقطعت فيه سيطرة المؤسسات مهما كانت سطوتها على التعبير والنشر إلا ما كان طوعا واختيارا.
إن كان رأي اللجنة المركزية أن الشفيع عزل نفسه عن الحزب فهذه الكتلة المعلومة قد عزلت قيادة الحزب عن جمهوره. بل عزلت الحزب عن قاعدته الشعبية وعن مجريات الصراع الاجتماعي والسياسي في البلاد، حكمت عليه بالجمود كما سبق وحذر المرحوم محمد إبراهيم نقد في سياق مراجعته المقروءة لما طرأ على أفكار ماركس وانجلز.
للتغطية على عجزها جعلت هذه الكتلة دثار “الماركسية .. الماركسية” كما يردد ممثلوها في كل مناسبة وبغير مناسبة درعا تصد به كل رأي لا يروق لها، وإن كان موضوعه تغيير ألوان ماكيت الميدان. قد يتساءل سائل لماذا يتطاول نفوذ هذه الكتلة في الحزب الشيوعي ولماذا تجد لها إنصارا بين عضويته الجديدة، رغم متاعبها هذه.
جزء من الجواب أنها تعرض سلعة لا تبور، التراث الخالي من التاريخ والعبرة؛ جندت كل طاقتها لتدوير التراث الرمزي للحزب، ماضي عزائمه، أناشيده وصور قادته وإسمه بطبيعة الحال كأنها “حجبات” تقي من التاريخ وغدره، متى تمسك النشأ الشيوعي بها أمن الزمان وتحولاته وقاوم كل بدعة، و”ماشين في السكة نمد”.
سوى هذا الموقف السلفي لم تستطع هذه الكتلة أن تجترح للشيوعيين ما يصلهم فعلا بقضايا الصراع الاجتماعي والسياسي في البلاد، منتهى اجتهادها تنويعات على الدعوة إلى “إسقاط النظام” أصبحت كالذكر من فرط تكرارها بغير عناية بالتكتيك والاستراتيجية، وتنظيم القوى الاجتماعية ذات المصلحة في تغيير علاقات القوى في البلاد وصف أولوياتها، والسعي الفعال إلى شحذ قوى العمل وتأطيرها ومجابهة التصدعات التي شلت وحدتها قبل أن تنعقد، بما في ذلك التناقضات بين القطاع الإنتاجي وقطاع التوزيع (أو ما درج الحزب على تسميته بالقطاع غير الرسمي أو الهامشي)، بين الريف والحضر، بين المركز والهوامش، بين “أبناء الزبير باشا” في عبارة المرحوم عبد الخالق محجوب، والقوميات المضطهدة.
تركت هذه الكتلة في اللجنة المركزية كل ذلك واختارت من تراث العمل السياسي في البلاد أسهله صنعة وأكثره ضررا، أدارت ظهرها لمهامها النضالية ووجهت سهامها نحو خصوم داخليين، جعلتهم في خيالها سببا لبلاوي الحزب ما ظهر منها وما بطن، وصورت لمناصريها أن الحزب سيصفى معدنه بعزلهم وتنفتح أمام تقدمه السبل. لذا ربما، احتفلت جماعة في الحزب بفصل الزميل الشفيع وهللت كأنما انتصرت على عدو غشيم، قل الامبريالية أو الاستعمار.
لا يشغلهم أنهم بسن سنة خبيثة كهذه مدوا للتسلط في الحزب وأجازوا لقيادته أن تطيح بعضوية كل من يخالفها الرأي أو يواجهها بالنقد، بل قد تعزل ذات الكتلة في اللجنة المركزية بعضا من هؤلاء الأنصار بذات الطريقة المعيبة متى رأت منهم مخالفة أو استقلال.
كان المأمول أن يساعد المؤتمر السادس للحزب وما يتصل به من عمل على تجديد الحياة الداخلية فيه وتطوير تركيبه القيادي. بدلا عن ذلك، استعدت قيادة الحزب المرعوبة لهذا التمرين الديمقراطي بالتخريب، ولربما عطلت المؤتمر بالمرة، إذا اتضح لها أن كل ما فعلت ليس كاف لاستمرارها.
يتوجه الشيوعيون نحو المؤتمر السادس وشاغلهم الأول الشقاق التنظيمي الذي وصل مداه بالعزل والفصل، لكن المهمة الملقاة على عاتق أعضاء المؤتمر المنتخبين أن ينهضوا بحزبهم من هذه الكبوة، ويتجاوزوا جحر الضب الخرب هذا إلى آفاق جديدة تتفتح فيها مائة زهرة، وتتنافس مائة مدرسة فكرية، في حزب يثقف السياسة بالفكر والعمل بالعلم.
لا يحتاج الزميل الشفيع تزكية من مثلي، فهو مناضل أفنى السنين في خدمة القضية التي يؤمن بها متفرغا للعمل السياسي، لكن في هذه الساعة التي استسهل فيها زملاؤه رميه بالتهم الجزافية، وجب عليّ وعلى غيري ممن يعرفون فضله، أن يصدحوا بالنصيحة.
قد تنتهي رحلة الزميل الشفيع مع الحزب الشيوعي عند هذه المحطة أو قد تتجدد، لا أعلم، لكن مساهمته في قضايا الثورة السودانية، إن كان عمله السياسي أو جهده الفكري، ما نتفق معه وفيه ما نختلف، قائمة لا تلغيها القرارات المكتبية،
ومكانته وسط المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية والاشتراكية،
محفوظة لا يطعن فيها التبخيس المجاني.


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3423

التعليقات
#1489200 [منصورالمهذب]
3.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 11:18 AM
الذي لا ينكر كالشمس ضحى ، فشل الحزب في قيادة المد الثوري في الجنوب و جبال النوبة و دارفور و النيل الازرق و شرق السودان و الشمالية و حتى في الجزيرة. فشل الحزب في التضامن مع ابطال سبتمبر و ترك تلاميذ المدارس لسكين السفاح البشير. فاليتنحى عن ادعاء قيادته للجماهير لان الجماهير الان تحتاج لدليل عمل وليس التنظير ياشطار واوئل الدفع.

[منصورالمهذب]

#1489132 [اليوم الأخير]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 09:04 AM
يا شاطر ، عبد الخالق محجوب نفسه عاقب الفكرة بالفصل ،، فصل 12 عضو من اللجنة المركزية

[اليوم الأخير]

#1489113 [صلاح محمد الحسن القويضي]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 08:29 AM
التحية أستاذي مجدي الجزولي
اتفق معك في جل ما ورد في مساهمتك القيمة
فقط اختلف معك في أن محبتك للشفيع أعمتك عن حقيقة أنه كان شريكا في كل ما فعلته قيادة الحزب. دعاوي الشفيع التجديدية لا يجب أن تخفي أنه شارك ل.م. في أخطائها التي أدت كما قلت عن حق (لعزل الحزب عن كادره وجمهوره). بل إن الشفيع كان الأداة الرئيسية للجنة المركزية في تنفيذ خطتها لتفريغ الحزب من كادره النضالي بالفصل والتشريد والتهميش عبر الدسائس والمؤامرات. دعاوي التجديد التي يتبناها الشفيع خضر - مثلها مثل دعاوي الحفاظ على النقاء الثوري التي ترفعها كتلة الخطيب / الكنين – ليست سوى ستارا لصراع هدفه الوحيد الإمساك بأعنة قيادة الحزب.
الصراع في الحزب بين كتلتين ستالينيتين تهدف أولاهما (كتلة الخطيب الكنين) لاستغلال دعوي النقاء الثوري من أجل الحفاظ على مواقعها القيادية لتواصل خطها الذي اختطته منذ 25 مايو 1969م في تحنيط الحزب وتحويله لحزب (جملة ثورية) بلا أي فاعلية نضالية أو مقدرات ثورية.
بينما تهدف الكتلة الأخرى (الشفيع – قطان ومن لف لفهما) لركوب موجة التجديد من أجل الصعود لقيادة الحزب لتصفيته من خلال إفراغه ممن محتواه الثوري والنضالي وتحويله لحزب من أحزاب الليبرالية الجديدة.
لا يمكن للشفيع خضر ولغيره من الكوادر التي صعدتها مجموعة الديناصورات ومهدت لها الطريق على حساب كوادر الحزب الحقيقية التي شردت بالفصل والإيقاف والتشريد والتهميش والاغتيال المعنوي أن يكونوا قادة للتجديد في الحزب الشيوعي السوداني. الشفيع يتحمل تضامنيا كل نتائج خط القيادة التصفوي اليميني الستاليني. ويتحمل بصورة فردية مسئولية كل الكوادر الذين فصلوا أو أبعدوا من الحزب وكان هو الأداة التي استخدمت من قبل الديناصورات في ذلك.
أما حديثك عن (مساهمته في قضايا الثورة السودانية، إن كان عمله السياسي أو جهده الفكري، ما نتفق معه وفيه ما نختلف، قائمة لا تلغيها القرارات المكتبية) فهو أممر عجيب. مساهمة الشفيع خضر الأساسية في قضايا الثورة السودانية كانت سلبية وتمثلت في سعيه الدؤوب لتنفيذ خط (الكتلة التي تنتقدها). ما الشفيع خضر إلا (دوينصور) ستاليني صغير غرته قدراته المزعومة فحاول أن ينقلب على سادته من الديناصورات الكبار الذين قرروا أن يفطروا به قبل أن يتعشى بهم.
يبدو أنك يا أستاذي بحاجة لتغيير نظاراتك الفكرية...كما غيرت مؤخرا نظاراتك الطبية.

[صلاح محمد الحسن القويضي]

#1489076 [الى الامام]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 05:35 AM
هذه الاحزاب الاربعة القديمة
تحتاج عضوية و دستور جديد
و تربية جديدة بعيدة عن الاستكبار
و المحسوبية و المكايد

[الى الامام]

#1489071 [isam ali]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 03:45 AM
تحية طيبة لكاتب المقال مجدى الجزولى
كتبت " أما القضية المباشرة هنا فهي أن كتلة بعينها داخل اللجنة المركزية، أفصحت عن نفسها في أكثر من موقف، ولا تجد تماسكها سوى في العداء المستميت لتيار تخشى منه المنافسة نصبت الشفيع زعيما له في بلاغات كذوب، قررت أن تسعى في تصفية كوادر الحزب التي تخالفها الرأي بالدعاية السلبية ثم التوقيف وأخيرا الفصل من الحزب. كل ذلك لا تفسير له سوي في سياق رعب هذه الكتلة مما قد يحدث في المؤتمر السادس للحزب المتوقع انعقاده في ٢٨ إلى ٣٠ يوليو ٢٠١٦، أي رعبها من فقدان مواقعها القيادية. "
فقابلت بين "كتلة " داخل الجنة المركزية مقابل "تيار" تخشاه هذه "الكتلة" ، وهو "تيار" – كما تحدد جملتك - موجود ، تبرعت "الكتلة" – كما يبدو بشكل واهم بتعيين الشفيع زعيما له ، وهو تيار تخشى "الكتلة" ان يتسسب فى فقدانها لمواقعها فى سدة القيادة . انه مما يثير الاهتمام استخدام "كتلة" لوصف مجموعة فى اللجنة المركزية ، واستخدام "تيار" لوصف المجموعة الاخرى . وهو فى تقديرى تصغير انحيازى لشأن " الكتلة " ورفع لشأن "التيار" فى صراع معروف داخل الحزب بين الماركسسين " الكتلة " فى الحزب والمتجهين للبرلته "التيار"، وهو تلخيص سيء للصراع باعتباره صراع مناصب فى اللجنة المركزية وهو ليس كذلك باى حال من الاحوال.
ثم تقول " كان أحرى بأعضاء الجنة المركزية المتحمسين لشعاراتهم أن يجعلوا من التحدي الذي وجدوه في أفكار الشفيع المنشورة لكل من يقرأ مناسبة لشحذ أدواتهم النظرية وتجلية أفكارهم وتجميرها، فهكذا يتقدم كل فكر ويتطور. "
المشكلة فى هذه العبارة – بالرغم صحة مانتهت اليه – أنها تقول عن افكار الشفيع أنها منشورة لكل من يقرأ . وحسب متابعتى – والتى قد تكون ناقصة – ان ذلك ليس صحيحا . فالشفيع لم ينشر افكارا بصدد موضوعة الصراع داخل الحزب ( الصراع حول اسمه ، وانحيازاته الطبقية ومرجعه الفلسفى المرتبط بالنظرية الماركسية ) ، واكتفى بالاجابة لبعض الصحفيين فى لقاءاته بهم ، ومعظمها كانت اجابات حول نوع القضايا المطروحة للنقاش فى المناقشة العامة ، اما كتاباته الراتبة فى الميدان فقد كانت كتابات فى مواضيع سياسية تخص الجهد المعارض العام ومنها الجهد الجزبى فى مناهضة نظام الفاشيين . قلت ان متابعتى قد تكون ناقصة ، وحتى ننقذ الامر من المغالطة ، سيسعدنى ان تذكر مراجع ومواقع نشر بعض ما ساهم به الشفيع من طرح افكار فى الصراع ضد ناس "الماركسية .. الماركسية" !
تقول ايضا انه وبدلا عن التصدى للتيار بالصراع الفكرى لجأت الكتلة الى : " أن يلاحقوا رفاقهم بالتحقيقات وقرارات العزل والفصل كأن الرأي يجتث بتكميم أفواه أصحابه " .
طبعا لا يجتث الرأى بتكميم الافواة ، وليس ذلك طريقا للتقدم كما تقول واوافقك، المشكلة الا تكون عبارتك هذه عاكسة للحقيقة ، فحسب علم الجميع أنه تم ايقاف والتحقيق مع 5 اعضاء منهم اعضاء فى اللجنة المركزية ، وقد قامت اللجنة المركزية بالاعلان العام عن ذلك الاجراء ، لكنى -وقد يكون معى الجميع – لم اسمع عن قرارات عزل ، وليس هناك سوى حالة فصل واحدة من "التيار" فى اللجنة المركزية سوى الزميل الشفيع ! وفى حالة مجافاة الحقيقة هنا تكون – فى كتابتك هذه – مساهما فى تدعيم هذه البيئة السلبية المضادة للحزب والتى تدعى عزلة الحزب عن عضويته وجماهير الشعب بسبب من فعائل "الكتلة " كما تقول .
وتواصل : " قد يتساءل سائل لماذا يتطاول نفوذ هذه الكتلة في الحزب الشيوعي ولماذا تجد لها إنصارا بين عضويته الجديدة، رغم متاعبها هذه. "
وهو سؤال يثير الاهتمام بشكل لافت ، وسبب ذلك ان هذه " الكتلة " " تجد لها انصارا بين عضويته الجديدة " ! ان قدوم عضوية جديدة للحزب بالرغم من كامل الصعوبات الموضوعية التى يناضل فيها - وهى قائمة طويلة يمكن ان تدفع لليأس - ، يعد امر مثيراالاهتمام ، بالذات وانت تقول بعزلة الحزب ليس فقط عن الجماهير وانما عضويته ، وهو تناقض يدفع كتابتك الى مجال النقد السلبى ، ويجعل تقديراتك لدافع " الكتلة " اقرب الى حيز الاساءة . ويدعم فكرتى ماتلى هذه الفقرة فى نصك ، حيث تقول فى اجابتك على سؤالك المطروح : " جزء من الجواب أنها تعرض سلعة لا تبور، التراث الخالي من التاريخ والعبرة؛ جندت كل طاقتها لتدوير التراث الرمزي للحزب، ماضي عزائمه، أناشيده وصور قادته وإسمه بطبيعة الحال كأنها “حجبات” تقي من التاريخ وغدره " .
إن وصفك للتراث الرمزى بانه خالى من التاريخ والعبرة ، اشكالى على اقل تقدير ، فهو حكم قيمة ، ويقوم باعتباره موقف نظرى ، غير مرتبط بالضرورة بقرار فصل الزميل الشفيع ، يرى فى الهتاف " ماشين فى السكة نمد " عبارة بلهاء ينقصها الوعى بالضرورة النضالية الحالية والارتباط بضرورة النضال من اجل مشروع التغيير الاجتماعى الذى كان دافع الحزب منذ لحظة ولادته التاريخية فى بيئة الوطن وحتى وعد المستقبل ، وبين التاريخين وعد الامل ، ومشوار السكة . فما سلف منتج فى التاريخ ، والتاريخ فى ماديته لا يعرف الفراغ .
بعض ما اثارته هذه الورقة جدير بالاعتبار ، وهو مما يتشاركه معك كثير من اعضاء الحزب مما ورد فى بعض الانتقاد : مثل ضرورة تجويد العناية بقضايا بقضايا الصراع السياسى والاجتماعى فى البلاد ، وتنظيم القوى الاجتماعية ذات المصلحة فى التغيير .. الى اخره
الفرق انه يجب المشاركة الفعالة فى دفع هذه القضايا الى مواقع عالية فى المنتج الفكرى للحزب لتمثل مرجعا للعمل السياسى ترتقى به ، وهو مما ينخرط فيه الاعضاء بشكل انشط بالذات فى المناسبات الكبيرة مثل المؤتمر السادس ومناقشة وثائقه .. الخ . ان ورود مثل ماذكرت من نقصان فى الكتابة المحتجة على قرار الجنة المركزية ، يحولها الى نوع من الامتعاض ، يقصد تكبير كوم النقائص " للكتلة " ، وليس النقد الذى يدفع لتجاوز النقائص بعد كشفها الواعى ، واستشراف بدائل ارفع وبالتالى ثورية .

[isam ali]

#1489070 [رجل التأريخ]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 03:30 AM
خمسون عاما أو ثمانون عاما أو حتي ديشليون عام مش مهم في حياة اخواننا الشيوعيين !!! الكل في نظرهم يتآمر ضدهم والكل يستهدفهم ويريد تصفيتهم حتي ولو كان عضو لجنة مركزية قضي حياته متفرغا للحزب والنضال !!
ياعالم ياشيوعيين افيقوا واخرجوا من كهوفكم ومغاراتكم وتمتعوا برؤية الشمس فلربما تغيرتم
اوهام وخزعبلات في الرأي كالمرض النفسي ......شئ يمرض

[رجل التأريخ]

#1489051 [الصبابى الشيخ عمر]
4.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 12:12 AM
هل تسمى التكتل والغياب عن الاجتماعات فكر يا بتاع المرمر الالمانى اذا سمعك باخ او كرواناخ ما حا يخليك يوم واحد
وبعدين يا ابو المجد انت ليه ما بتحترم راى الاغلبية ما هو طرحه وغكروا دا قالوا ورفضوه الناس يعنى لارم يعمل بطولات عشان يبعد مستغل مركره الاعلامى المرموق
الحرب عندو مؤسسات وهلى الاكبر حتى لو كان الشفيع مع احترامنا لنضالاته واسهامته التى لا تعنى ان يفرض رايه وسطوته على موجهات ولوائح الحرب

[الصبابى الشيخ عمر]

#1489036 [محمد احمد]
3.00/5 (1 صوت)

07-16-2016 11:33 PM
ثم هل نسي مجدي الجزولي الذي يتحدث عن عشوائية قرار فصل الشفيع تصريحات الجلاد قوش احد مؤسسي بيوت الاشباح بان الشفيع له اتصالات مستمرة بالمؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي...وهل تسي ما قاله الشفيع في احد الحوارات الصحفية بانه سيوافق على تطبيق الشريعة الإسلامية اذا جاء الامر عن طريق صناديق الاقتراع...هل من يقول مثل هذا الكلام صالح لقيادة حزب حداثي ناهيك ان يكون ماركسي...عودوا لوعيكم قبل ان تصبحوا أدوات لتنفيذ اجندة الكيزان مجانآ

[محمد احمد]

#1489033 [محمد احمد]
4.00/5 (1 صوت)

07-16-2016 11:13 PM
استغرب من مثل هذه الكتابات...عن أي تهم جزافية يتحدث كاتب هذا المقال؟؟ الم يقل الشفيع بعضمة لسانه في الحوار الذي أجرته معه الاسكاي نيوز ان الماركسية عفا عليه الزمن وان يريد تغيير الخط الايدولوجي للحزب وتغيير اسمه لانه قد انتهى زمن الايدولوجيات....ماذا يبقى من الحزب الشيوعي اذا وضع أفكاره هذه موضع التطبيق؟؟...المؤتمر الخامس اسقط دعوة تغيير اسم الحزب وخطه الايدولوجي رغم ان الزميل المرحوم نقد كان لا يمانع في ذلك فهل سيرضى الحزب هذا المقترح من الشفيع....الشفيع لا يسعى لتطوير الحزب بل يسعى لتصفيته وبيعه في المزاد ومحوه من الوجود وهذا كان هدف الكيزان منذ خمسين سنة أي منذ ان تمكنوا من حله في أواخر سنة 1965 م واليوم يريد الشفيع ان يحقق لهم هذا الهدف مجانآ...هناك فرق بين التطوير والتحسين وبين التصفية والمحو من الوجود..هل فهتم أيها الليبراليون الجدد؟؟؟

[محمد احمد]

ردود على محمد احمد
European Union [اليوم الأخير] 07-17-2016 09:24 AM
برافو يا محمد أحمد
و التاريخ فيه مثال واضح ،، عندك أحمد سليمان ،، بدأ بنفس الحركة ،، الديمقراطية في الحزب و الحوار الفكري ،، إلا أنه في النهاية تحول إلى ( شيوعي اهتدى ) يعني الحكاية من أولها لآخرها التملص من الفكرة بأسباب واهية ،، و بكرة حتشوف الشفيع دة زاتو عضو في المؤتمر الوطني ،، ( يعني تفتكر الشفيع بيفهم أحسن من أحمد سليمان ولا تنظيمي أكتر من أحمد سليمان ؟ )
و ياخبر النهاردة بفلوس بكرة ببلاش



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة