الأخبار
أخبار إقليمية
كيف يجب أن يحكم السودان؟
كيف يجب أن يحكم السودان؟
كيف يجب أن يحكم السودان؟


07-17-2016 12:10 PM
تقرير:عمر البكري أبو حراز



خلق الله عز وجل الحياة البشرية في الأرض لتبقى الى حين محسوب بدقة، والى ذلك الحين تستمد الحياة استمراريتها بدوران الأرض (التي فيها خُلقت الحياة) على قطبين بنظرية الطرد والجذب الذي يُحدِث التعاقب اليومي
- النهار والليل- بدورانهما حول نفسهما وتعاقب الفصول السنوي بدورانها حول الشمس، وكل ذلك وفق نظرية القطبين.. الحياة السياسية المعافاة والتي تحكم الأوطان وعلاقاتها مع باقي العالم أيضاً تدور حول قطبين، وكانت متوازنة في العصر الحديث أفرزت عدالة نسبية وتداول أو دوران سلمي للسلطة حول قطبي الحكومة والمعارضة المرادفين لقطبي الطرد والجذب في دوران الأرض، أو في دوران أية آلة أو جهاز لذلك نرى أن كل الدول المتقدمة في العالم الأول استدامت فيها الديمقراطية والتنمية ورفاهية شعوبها بسبب التداول (الدوران) السلمي للسلطة حول قطبين كبيرين- أمريكا- الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري، وانجلترا العمال والمحافظين، والمانيا الحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين،

وفرنسا الحزب الاشتراكي الفرنسي- (يساري)- وحزب الجمهوريين- (يميني)- واليابان حزب الديمقراطيين الليبراليين وحزب الديمقراطيين المحافظين، وايطاليا الحزب الديمقراطي وحزب فروزا وحركة الخمسة نجوم، والهند حزب المؤتمر الهندي اليساري وحزب بهارتيا جاناتا (يميني)، وكندا حزب الأحرار وحزب المحافظين، وتركيا حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) وحزب الشعب الجمهوري (يساري) وخلافهم.. كل هذه الدول المتقدمة بها حزبان كبيران يدور حولهما التداول(الدوران) السلمي للسلطة.
نحن في السودان من أوائل الدول الأفريقية والعربية التي عرفت وتعاملت مع التداول (الدوران) السلمي للسلطة، وكان القطبان حزب الأمة والوطني الاتحادي.. الآن لا سبيل لاستقرار وتنمية ورفاهية في السودان إلا بالعودة الى دوران عجلة الديمقراطية على قطبين كبيرين- الكم الهائل من الأحزاب الآن لم يأتِ من اختلاف فكري أو عقائدي، بل نشأ نتيجة تشظي كتلتين أو قطبين بسبب خلافات شخصية فردية، كنتيجة طبيعية منطقية لانعدام الديمقراطية ودوران عجلة التداول في القيادة وفق منظومة تعاقب الأجيال، التي تتعارض وتصطدم مع مفهوم الوراثة والدوران في حلقة القيادة الصغيرة جداً، التي تُبعد الكفاءات والقيادات الشابة التي تجيد التعامل مع المتغيرات المتسارعة في العالم حولنا.. هل هناك سبب واحد يجعل حزب الأمة يتشظى الى ستة أحزاب، والاتحادي الديمقراطي الى خمسة أحزاب، خلاف غياب الديمقراطية وحصر فرص القيادة في دائرة وراثية ضيقة، استفاد المؤتمر الوطني الحاكم من هذه الانقسامات والأحزاب الكثيرة في جذب عدد منها في توالٍ قوَّى المؤتمر الوطني وأضعف الحزبين الكبيرين التاريخيين بدرجة أثرت سلباً على دوران عجلة تنمية واستقرار السودان، التي الآن تدور حول قطب واحد، والدوران حول قطب واحد أو عجلة واحدة بالغ الصعوبة والخطورة لا يقوى عليه إلا لاعب سيرك ماهر (بهلوان)، وقد يسقط فجأة بحدوث أي أو أقل عطب في العجلة، ولا يحفظه من الموت إلا حبال الأمان المربوطة في خاصرته غير المرئية لجمهور المشاهدين.. حتى المؤتمر الوطني بكل تماسكه أصيب بعدوى التشظي، فحدثت انقسامات وأحزاب تحمل نفس فكر وعقيدة المؤتمر الوطني، وغابت عنه القيادات الكارزمية القوية وأدت الى ضعف واضح في التماسك التنظيمي للحزب، وغياب الشخصية المرجعية الفكرية المؤثرة في قوة الحزب، وخير شاهد على ذلك الانتخابات البرلمانية الأخيرة ونسب التصويت فيها.
الآن والسودان مواجه بتحديات كبيرة دولية واقليمية، أصبحنا في حاجة ماسة الى قطبين يجددان التداول- (الدوران)- السلمي للسلطة، وخير مدخل لإعادة الدوران السليم هو الحوار الوطني الحالي الداخلي، مضافاً اليه الحوار المكمل عبر التوقيع على خارطة الطريق الأفريقية وانخراط الأربع مجموعات – حركة العدل والمساواة د. جبريل، وحركة تحرير السودان (مناوي)، والحركة الشعبية قطاع الشمال، وحزب الأمة القومي (الإمام الصادق)، إضافة الى الحكومة حتى يخرج الحوار الشامل الذي يدعو له المجتمع الدولي، وعلى الحكومة إكمال نجاح الحوار الشامل بالالتزام بتنفيذ مخرجاته مهما كانت (ولا تتوجس من أي رأي جريء فيه مثل الحكومة الانتقالية أو بسط الحريات كاملة، أو استحداث منصب رئيس وزراء تؤول إليه كل الصلاحيات التنفيذية) لسبب بسيط هو أن الحكومة وتحديداً الرئيس البشير هو المبادر بالدعوة للحوار وما زال، وسوف يظل ممسكاً بكل السلطات السيادية والأمنية، وفي ظل هذه السلطات لا يمكن إقتلاع أو تفكيك الإنقاذ بصورة درامية كما تريدها المعارضة المتشددة متمثلة في قوى الاجماع الوطني وحركة عبد الواحد.. كل عناصر المعارضة الأخرى تقبل بالتسوية والهبوط الناعم المدعوم بالمجتمع الدولي.. نعود الى حتمية وضرورة العودة الى قطبين وقد تم الآن فرز الكيمان.. كوم كبير ومؤثر يحمل الفكر والتوجه الإسلامي وينادي بالحكم الإسلامي المتمثل في جماهير الحركة الإسلامية في المؤتمر الوطني، والمؤتمر الشعبي، والإصلاح الآن وباقي التنظيمات الإسلامية مثل الاخوان المسلمين، وأنصار السنة، وباقي أفراد الطرق الصوفية، والعدل والمساواة بكل فصائله، إضافة الى حزب الأمة بكل انقساماته، وعضوية الحزب الاتحادي الديمقراطي الطائفية (حزب الشعب الديمقراطي السابق- الختمية) والقطب الثاني القطب الذي ينادي بالحكومة المدنية، والمتمثل في الحزب الشيوعي، وأحزاب البعث، والأحزاب الاتحادية (الوطني الاتحادي التاريخي)، وحزب الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بفرعيها عبد الواحد ومناوي.. المطلوب والمأمول أن تنهض قيادات مُلهِمة مُلهَمة من كل قطب، تدعو الى توحيد فصائله في حزب واحد جامع وهذا نظرياً يمكن، لكن عملياً صعب المنال بسبب الطموحات الشخصية في فصائل القطب الأول (الإسلامي)، لكن الذي يمكن إدراكه هو خلق كتلة واحدة من جميع فصائل هذا القطب وفق برنامج شامل يحدد كيفية حكم السودان، ونظام اقتصادي وسياسة خارجية في حد أدنى مقبول لكل فصائل هذا القطب (الإسلامي).. ويقيناً إذا صفت النفوس وتم إعلاء مصلحة السودان العليا سيكون الحد الأدنى مقبولاً لكل الفصائل، لذلك أرى نفسي داعماً لمحاولات نفر كريم لتوحيد فصائل الحركة الإسلامية، وأناشدهم مواصلة الجهد في توحيد كل فصائل هذا القطب، وخلق الكتلة المقترحة.. هذا بالطبع بعد أن تتحقق لهم وحدة الحركة الإسلامية.
في القطب الثاني يجب أن تسعى مجموعة بتوسيع قاعدة قوى الاجماع الوطني، وتوحيد فصائل كل حزب البعث والأحزاب الاتحادية وضم وإعادة المؤتمر السوداني والأحزاب العربية، إضافة الى حزب الحركة الشعبية (إذا تم الاتفاق وفق الاتفاقية الاطارية) وحزبي حركة تحرير السودان- عبد الواحد ومناوي، أيضاً تشكل هذه المجموعة القطب الثاني وفق ميثاق وبرنامج عمل متكامل يؤطر لكيفية حكم السودان، والسياسات الاقتصادية، والسياسة الخارجية.
النقاط الأساسية التي تحدد محور كل قطب ستكون:
أولاً: موقع الشريعة الإسلامية في الدستور هل ستكون أحد مصادر التشريع كما في الدساتير السابقة، وهو ما ينادي به قطب الحكومة المدنية أم هي- أي الشريعة- هي المصدر الوحيد.
ثانياً: حكم السودان- (رئاسي أو برلماني).. أقاليم فدرالية كبيرة أم الوضع الولائي الحالي.
ثالثاً: السياسة الاقتصادية هل هي سياسة السوق الحر الحالية أم سياسة الاقتصاد الموجه والمقيد بتدخلات حكومية، ثم كيفية زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي، ومستوى تدخل وتواجد الدولة فيه، ثم استغلال ثروات باطن الأرض ومدى سيطرة الدولة عليها.
رابعاً: السياسة الخارجية: التطبيع مع أمريكا والغرب والدول العربية التي تحارب الحركات الإسلامية المتطرفة وغير المتطرفة وتحديد الانحياز أو عدم الانحياز لأي من محاور إيران والسعودية أو تركيا التي تدعم الحركات الإسلامية.
خامساً: موقف كل قطب من الدعوة المتنامية بإعادة الوحدة مع دولة جنوب السودان خاصة بعد الحروبات والمواجهات الدامية الأخيرة في الجنوب.
هذه هي الأوجه الخمسة التي حقيقة (تفرز) الكيمان، وتتيح رؤى واقعية لبقية أفراد الشعب الجالسين على الرصيف، تدفعهم الى الانخراط في أحد القطبين، أهم عنصر في نجاح هذا الطرح هو اعتراف الجميع بأن الشعب صاحب المصلحة الحقيقية، له مطلق الحرية في اختيار القطب الذي يريد وأن الوطن للجميع لا يجوز فيه أية عملية إقصاء لأي سبب، وأن يقبل الجميع ما تفرزه انتخابات حرة نزيهة، حتى تدور الحياة السياسية في السودان على قطبين في استدامة تنهض بالسودان وتحفظه وتحفظ مواطنيه.


اخر لحظة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2668

التعليقات
#1489863 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 02:22 PM
(((الآن لا سبيل لاستقرار وتنمية ورفاهية في السودان إلا بالعودة الى دوران عجلة الديمقراطية على قطبين كبيرين)))
بالعكس تماماً! لن تكون هناك ديموقراطية حقيقية واعية كما في العرب ما دامت تأتي بطائفية القطبين واذا لم توجد الديموقراطية الحقيقية فلا تنمية ولا رفاهية ولا يحزنون ويظل السودان بين حجري رحى ديموقراطية القطبين الميكانيكية إلى أن يوقف دورانها العسكر الطامحون للسلطة ولكن باسم الانقاذ والتصحيح والخلاص الخ وهم محقون في ذلك.

[زول ساي]

#1489719 [بت امدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 10:30 AM
انت يازول أنحنا مغالطنك في حقيقة أنك انتهازي معروف ومتسلق شهير وإنتهازي بلا أخلاق ؟ يعني لالالالالالالازم تكلع في سقف الراكوبة وتكورك عشان تلم الناس ويشهدوا علي صفاتك الثلاثة السابقة الذكر !
مقال خيبان ومدفوع الثمن بس لو الجماعة بيقروا كويس مفروض مايدوك مليم أحمر علي الكلام الفاضي ده .

[بت امدرمان]

#1489563 [عنكوليبة]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 05:14 AM
دا كلام شنو ياود البكري؟؟ الجزءالكوني الذي يستهل به الكاتب مقالته كلام عبيط. يحاول أن يستدل فيه بحركة الأجرام على الثنائية التي لا تحتاج إلى علم فلك ولا الدخول في متاهات هي أشد وأكثر تعقيداً من مجرد ظاهرتي الليل والنهار و(القطبين) إذ يمكن ذكر آلاف المزدوجات التي تحدث ببساطة متناهيةأمام أعيننا كل يوم وساعة: فوق - تحت/حسن-سيء/كبير- صغير. وليس هذا بشيء ولا يقوم دليلاً على أي شيءٍ آخر. فدعنا من هذه الخزعبلات القطبية التي تتداخل مع قطبيات أخرى ليس هنا مجالها.

ولإفساد منطقك فإن التداول القطبي الذي تذكره لا ينطبق على روسيا ولا على الصين (وفيهما ثلث البشرية) ولا على مصر ولا على السعودية ولا دول الخليج ولا على بولندا ولا على النمسا ولا على أيسلندا ولا على تايلند ولا على ولايات شبه القارة الهندية ولا على بورما ولا التبت....... ولا ولا .. إلخ

مقالك منقول عن موضوع إنشاءي جميل أعد للنشر في صحيفة الحائط لمدرسة المليك - برافو عليك ياود شيخ البكري ابو حراز.

[عنكوليبة]

#1489466 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 08:03 PM
الوطن محتاج إلي رجال ونساء
وشباب وطنيين نزيهين متجردين من حب الذات
يجمعهم حب الوطن والغيره عليه يعملون بكل إخلاص
للتنميه الوطنيه والبشريه وألإقتصاديه وخلق علاقات مع كل العالم
بغض النظر عن إنتمائاتهم شيوعين ,بعثيين,علمانيين,إسلاميين معتدلين
المهم نظرتهم وطنيه ويعتبرون أنفسهم موظفيين يؤدون واجبهم لخدمة الوطن
والمواطنين .

[الداندورمي.]

#1489442 [كمال ابوالقاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 06:57 PM
ابوحراز دا عايز يقول ليكم يا اخوانا انا ابوحراز...أنا ود أبو حراز...أنا الحراز...أنا المهندس أبو حراز...أنا الهلالي أبوحراز...أنا النقابي ابو حراز...أنا هناي...أنا أهو...أنا موجود...ما باقي ليهو الا يقول لينا انا النبى أبو حراز..انا الرسول ابو حراز,يختما ...أنا الله...ربكم الاعلى ابو حراز
ياخى كرهتونا الصحافة...كرهتونا التلفزيون...كرهتونا السياسة
يا خي اكلو...سفو...إدشو...وانطمو في سكات...بلا يخمكم ويخمنا نحنا ذاتو معاكم

[كمال ابوالقاسم محمد]

#1489385 [عادل]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 05:28 PM
هذا كلام غثاء اولا لابد من بتر الجزء السرطاني و هو الحركات الاسلاموية و لابد من محاسبة كل من اجرم و سلب و نهب لابد ان يتوقف التاريخ بمجزرة قوية حاسمة ثم نبدا مشوار بناء سودان معافا من كل الايديولوجيات الفاشلة

[عادل]

#1489358 [الحقيقة]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2016 04:42 PM
السيد أبو حراز يحاول جاهدا فى كل كتاباته التى ينشرها فى جريدة آخر لحظة حماية الإنقاذ من الإنهيار ويظل يطرح مقترحات تتدثر بالقومية والمصلحة الوطنية لكنها تهدف بالأساس إلى حماية النظام بصورة مستترة مثل مقاله أعلاه كما ظل يركز على مقولة ان أمريكا لا تريد إسقاط الإنقاذ وكررها عشرات المرات بحيث لم تخلو مقالاته السابقة منها وكلها محاولة لتطين النفس أولا وأزلام حزبه ثانيا ومن المهم أيضا ملاحظة أن هذا الرجل لم يدن أفعال الإنقاذ فى حق الوطن وشعبه يوما بل حصر نفسه فى الدفاع عنه فى لبوس مفكر وناصح أمين ومثل عؤلاء هم من يدسون السم فى العسل للشعب السودانى من أجل مصالح ضيقة ومقاله أعلاه يندرج فى هذا السياق,

[الحقيقة]

#1489298 [بابكر عباس]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2016 02:25 PM
محورة الحياة السياسية حول مبدأ الكتلتين السياسيتين هو السبيل الوحيد لأستقرار الحياة السياسية فى السودان و لإستدامة الديمقراطية...فى ظل الدستور الضامن للحريات و مواثيق حقوق الإنسان..لا يمكن أن نطمع حتى فى إستدامة الديمقراطية فى ظل وجود هذا التمدد الفلكى للحزاب.. و لا فى ظل التباين الفكرى اللانهائى..بين أطراف تنادى بالدولة الدينية و أخرى تدعو لدولة ماركسية و غيرها يطالب بالقومية العربية و الناصرية و اللجان الثورية.. و كتلة تدعو لحكم الأسر الطائفية غلى ما لانهاية..فى ظل الكتلتين الكبيرتين لا حجر على دعاةأى من هذه الدعاوى و الأفكار.. و لكن الترشح و تولى الوظيفة الدستورية يتم فقط من بوابة إحدى الكتلتين.. الموضوع حيوى و هام لمستقبل الحكم فى البلاد..و لابد للناس أن تتفاكر فى سبل إخراج البلاد من دوامة الأنقلابات و الديمقراطيات الهشة و غير المنجزة..أحى الكاتب..

[بابكر عباس]

#1489269 [تاج الدين حنفي]
5.00/5 (2 صوت)

07-17-2016 01:14 PM
لم يحالفك الحظ يا ابو حراز ...كلام سمعنا به كثيرا ونعلم من قاله وماذا يريد به ...

[تاج الدين حنفي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة