الأخبار
منوعات
زوجات يكسرن التابو الاجتماعي بالخطوبة لأزواجهن
زوجات يكسرن التابو الاجتماعي بالخطوبة لأزواجهن
زوجات يكسرن التابو الاجتماعي بالخطوبة لأزواجهن


07-19-2016 02:07 PM
كل الأحاديث كانت تدور في العام 1981 في إحدى قرى الأحساء عن تلك الزوجة التي أطلقوا عليها لقب "المخبولة"، أي التي ذهب عقلها، بعد أن سعت في تزويج زوجها من امرأة أخرى، بل وكانت في قمة السعادة وهي تسكب ماء الورد على قدميهما في طقس من طقوس الزواج الأحسائي، لتنسج هذه الزوجة قصة أصابت كل من وصلته بالدهشة، بل وأثارت التساؤلات حول جدية تلك الزوجة التي سعت أن يكون لها ضرة تشاركها زوجها.

ووفقا لصحيفة الحياة عللت الزوجة هذه الخطوة لكون زوجها كان يحتاج لزوجة أخرى بسبب القوة الجسمانية التي وهبها الله له، من دون أن تفصح عن بقية التفاصيل، والغريب في الأمر أن الزوجة وضرتها اتفقتا بعد عامين على تزويج زوجهم من ثالثة، ليكون معدداً برضا وسعادة زوجتيه وبكامل رغبتهما وقواهما العقلية، إذ بات هذا الرجل محسوداً من أقرانه لكونه لا يسعى للتعدد، بل الزواج يأتي إليه على طبق من ذهب.

ويعد تعدد الزواجات في مجتمع ريفي مثل الأحساء أمراً عادياً ويحدث على الدوام، بيد أن تزويج الزوجات لأزواجهن يبدو أمراً غريباً عند الكثيرين، وهذا ما أقدمت عليه إحدى السيدات، التي بحثت لزوجها عن زوجة جميلة وصغيرة، والسبب لا يقل غرابة عن هذا العمل الذي تعده سيدات أنه "انتحاري"، فهذه الزوجة كانت تنفذ أوامر الجن، الذين استوطن أحدهم جسدها وأمرها بأن تزوج زوجها لترتاح من الآلام التي كان يسببها لها.

دارت الشكوك حول الزوج، وبأنه هو من قام بعمل سحر شيطاني لزوجته ليتمكن من الزواج، إلا أن الزوجة دافعت عن زوجها ورفضت هذه الفكرة، وبمساندة أهلها الذين أكدوا أنها "مسكونة بالجن"، منذ صغرها والمفاجأة كانت بأن شفيت مما كانت تعانيه بعد انتهاء حفلة الزفاف، ولا يوجد تفسير علمي لهذا الحدث، والخوف من مس الجن أقنع هذه الزوجة بقبول الضرة من دون تردد، ولم تفصح عن هذا السبب لعائلة ضرتها حين قامت بخطبة ابنتهم لزوجها، وكان ردها على تساؤلاتهم بأنه "رجل كفؤ ويستاهل".

وسجلت معصومة محمد في العام 1992 موقفاً إنسانياً من الدرجة الأولى، مثيرة بذلك إعجاب من وصلته قصتها التي لا تخلو من الغرابة، حين قامت بإقناع زوجها بالارتباط بصديقتها التي طرقت أبواب العنوسة، وعللت ذلك بأن صديقة طفولتها كان لها مواقف مشرفة ولا تنسى معها، وكانت تصاب بألم كبير وهي تنظر إليها من دون زوج ولا أطفال بينما قريناتها أنجبن أطفالاً كثراً، وما كان منها إلا أن أقنعت زوجها وصديقتها بقبول الفكرة، وبعد إلحاح وإصرار تم الزواج، والقاسم المشترك بين المدعوين في يوم الزفاف هو الدهشة والإعجاب والتقدير.

وفي إحدى القرى الصغيرة شمال الأحساء، أصيبت زوجة باليأس من الإنجاب، وكان رأي الطب بألا مشكلة من الحمل إلا أنهم لا يعلمون سبب تأخره، وبعد زواج دام أكثر من 16 سنة قررت أن تقنع زوجها بالزواج حتى ينعم بنعمة الأبوة، وتردد في البداية بقبول الفكرة إلا أنه قبل في النهاية وحدثت المفاجأة.

بعد مرور شهرين حملت الزوجة الثانية وسط فرحة الزوج والزوجة الأولى، لكن بعد أيام قليلة أصيبت الأخيرة بوعكة صحية طارئة ليفاجئها الطبيب بحملها بعد كل هذه السنوات، وبعد صبر دام أكثر من 16 عاماً أصبح الزوج أباً لطفلين من زوجتيه، إذ كان الزواج الثاني سبباً غريباً لحل مشكلة زوجته الأولى، وكانت كبيرات السن في القرى يقمن بذات الحيلة في حال تأخر حمل أية سيدة بأن يفاجئوها بموت عزيزٍ عليها أو زواج زوجها من أخرى حتى ينفجر التكيس في الرحم وتزول المشكلة بحسب المعتقد الشعبي، وهو السبب ذاته الذي رجحت سيدات القرية أن يكون حدث مع الزوجة العقيم.

مزمز


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1639

التعليقات
#1490770 [محمد22]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2016 09:22 AM
للعرب عادة قديمة وهي اذا الزوجة الاولى عاقر او تاخر إنجابها يتزوج زوجها باخرى ويقوم في احدى ايامه بمجامعة زوجته الثاني وفي نفس الوقت يقوم بمجامعة الثانية الاولى فتنجب او تحمل الععاقر هل تعلمون السبب هذا يعتبر زرعى طفل فقط في رحم المراة بان الحيوان المنوي المخصب ليس منها بل فقط هي تعتبر حاضن له هذا مثل ما يشاع اليوم يزرع طفل في بطن حاضنة فقط وتقريبا هو طفل انابيب مخضب خارجا وبطن تلك الامراة فقط للحضانة

[محمد22]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة