الأخبار
أخبار إقليمية
يعاني من الإهمال ويشكو تردياً بيئياً مريعاً ..مستشفى الخرطوم.. التاريخ الباذخ يحتضر
يعاني من الإهمال ويشكو تردياً بيئياً مريعاً ..مستشفى الخرطوم.. التاريخ الباذخ يحتضر
يعاني من الإهمال ويشكو تردياً بيئياً مريعاً ..مستشفى الخرطوم.. التاريخ الباذخ يحتضر


07-24-2016 02:04 PM

تحقيق وتصوير: هويدا حمزة

عندما وطأت قدماي فناء مستشفى الخرطوم ووقعت عيناي على المنظر البائس بالداخل، فالأمر ليس مجرد نفايات ومخلفات تسبب فيها أحياء بل توحي إليك الأنقاض المتراكمة في المستشفى بأن لا حياة فيه. أما الأوساخ المبعثرة بإهمال هنا وهناك فتدفع إلى ذهنك أنه ومنذ نشأة المستشفى لم تدخله سيارة النفايات.

بين الأطلال أذكريني

صحيح أن بعض المباني تمت إزالتها وقد يتحجج البعض بإجراءات صيانة بالمستشفى إلا أن حركة الصيانة متوقفة تماما، وكان أولى إزالة بقايا الأنقاض والخرد وخاصة الحديد الذي يوحي لك بأنك أمام ورشة قديمة وليس بداخل مستشفى هو المستشفى الحكومي الأول بالسودان وبعاصمة البلاد .

ليتكم تركتموها

كثير من الأشجار الصغيرة قُطعت ولم تجد يدا تزيلها من مكانها حتى تحولت إلى أكوام من النفايات الجافة لتخلف منظرا لا تتمنى بأي حال من الأحوال ان يكون في منزلك.

أحلاهما مر

وما يثير الاشمئزاز أن أكوام النفايات تتراكم أمام بوابة الكافتريا الوحيدة بالمستشفى مما يجعل المريض أمام خيارين أحلاهما مر، أن يمرض جوعا أو أن يمرض بسبب الطعام غير الصحي المعرض للذباب والهواء الملوث.

أغسل ضميرك أولا

أما حمامات العنابر فلا يمكننا أن نلوم الحكومة على الأوساخ والنفايات التي أغلقت مجاريها فهذا أمر مرتبط بسلوك المرضى أو مرافقيهم الذين لا يعرفون أو (يتغابو العرفة) في كيفية التعاطي مع الحمامات وهنا يبرز سؤال مهم :(هل يستطيع صاحب ذلك السلوك أن يستوعب ذلك المنظر المقرف في منزله) ؟ فإذا كانت الإجابة (لا) فهذا يعني أننا نعاني من أزمة وطنية أما إذا كانت الإجابة (نعم) فذاك أمر آخر نمتنع عن التعليق عليه.

النفايات الطبية

رغم كثرة المطالبات والوعود بوجود محارق خاصة للنفايات الطبية أو عبر الصناديق الخاصة بذلك في المستشفيات نفسها إلا أنني وجدت مجموعة من تلك النفايات أمام بوابة المستشفى الخارجي مما يوحي كذلك بأن مسؤولا ما لم يقم بزيارة المستشفى منذ عهد بعيد.

ضاع الدليل

قسم الحوادث كان نقطة البداية أو الدليل لبقية أقسام المستشفى وبإغلاقه ضاع ذلك الدليل حتى أن الزائر لأول مرة أو من طال عهده بزيارة المستشفى يعاني في سبيل الوصول لأي قسم ما يعاني ويضطر للسؤال حتى يصل إلى مبتغاه.

الصيحة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2510

التعليقات
#1492791 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2016 06:57 AM
لا نؤد ان نلوم وزير الصحة الأتحادى فهو حضر من بئية تتقبل الوضع المزرئ الذى تعيشه مستشفى الخرطوم و لا يغير الله ما بقوم , حتى يغيروا ما بأنفسهم. يا حليل زمان مستشفى الخرطوم ايام كان مديرها المرحوم الطبيب محمد عبدالحليم الله يرحمه . كان لما يمر فى الممرات , كأن جنرال فى الجيش يتفقد الجنود والضباط . الكل فى حالة انضباط . الممرضات الأجنبيات من كل الجنسيات ( انجليزيات , يوغسلافيات , الخ ... النظافة لا يمكن ان تتصورها من حيث جودتها . فى كل مرفق . ابتداءا من ملابس الأطباء والممرضات والمرضى الذين لهم لبس خاص فى غاية النظافة وبعدها عمال النظافة والموظفين الخ ... لا يمكن و لو بالغلط ولو بفعل الرياح ان تجد ورقة على الأرض . وحتى الشارع تجده نظيفا تعادل نظافته فناء المستشفى فى الداخل . اما ما يضمره مامون حميده من نوايا شريرة انانية وعدم امانة وصدق لوظيفته التى تحتم عليه المسؤلية الدينية والأخلاقية ان يهتم بالمستشفى وكل ما يتعلق بها , فسوف يرتد عليه وزر عمله هذا فى دنياه وآخرته . وربنا قال : ( ومن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى ) والله يمهل ولا يهمل )

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1492760 [كعكول في مرق]
5.00/5 (1 صوت)

07-25-2016 01:29 AM
أليست هذه هي الخطة؟ وهل تصدقون أن أستاذا جامعياً برتبة بروفسير يمكن أن يكون ملياديراً بالدولار أولاً ... ليتملك (منين يا ..) جامعة مسجلة تحت إسمة ثم يقبل بمنصب هايف زي وزير ولائي "للصحة" عشان خاطر عيون البشير او الشعب السوداني الأعشى ... لولا أن في الأمر خطة مرسومة بإحكام ومهمة فوق العادية تكفل بها هذا الرجل بعد أن حسب عائدها زي أي تجار الدمازين وضمن مليارات الدولارات ثمناً لوقته وما سيتعرض له من انتقادات. (أمسك لي واقطع ليك)

وظيفة وزير الصحة الولاية في نظم الحكومات المحلية تتركز ‌ولاً في صحة البيئة ومكافحة الأوبئة. أما استراتيجيات الصحة والتي هي من عمل الجهات الاتحادية وتأتي ضمن خطط الحكومة الاتحادية ودره فيها هو الإستشارة. فمواقع المستشفيات في بلد نامٍ كالسودان ليست فقط من مشاكل ولاية العاصمة ولذلك فهي وإن كانت مواقع محلية ولكنها مركزية بالنسبة لمنظور الصخة العامة في السودان وتتحد في ثنايا الإقليمية قبل العمرانية كالتعليم والثقافة وإلا لكانت جامعة الخرطوم حكراً على ولاية الخرطوم. وفقد التلفزيون القومي كل رصيد الفني إذا اقتصرت الثقافة على الخرطوم .. كذلك الصحة ومرافقهاالتي تتحكم فيها كثافات السكان وأوضاع سكان المجمعات السكانية الإجتماعية وتوزيعها من أدنى وليس من أعلى.. هذه ليس قرارات "بي دقنو" ولكنها قرارات تدرس من قبل مختصين في العمران من مختصي الصحة - والا لما كان إختيار موقع مستشفي للدرن في سوبا.

ولكن هل رأيتم للوزير أو مساعديه أومهلليه خلال الفترة التي قضاها في الوزارة أي نشاط في مكافحة الإيدز الذي تفشى أو الملاريا أو وفيات الرضع وإسهالات الأطفال التي تضاعفت منذ مجيء الإنقاذ أو النفايات التي أصبحت الخرطوم بسببها تسمى "مدينة النفايات" والزبالة و"المدينة التي تعبد الشمس" متوسلة لها أن تبخر مياه الأمطار الراكدة بالشهور لتتعفن فيها تلك النفايات وتترعرع في حضنها أجيال البعوض وكافة الآفات والحشرات والقوارض تحمل الأمراض وتنهش الأصابع والأقدام - وأفضل من فضح الإنقاذ في هذا المجال هو كبيرهم الذي علمهم السحر وفقه الضرورة الترابي الذي فضحنا عندما تحدث عن الفئران تقرض أصابعه وهو نائم. ولم يكن يحلم وحدث ذلك لنا جميعاً نحن وأطفالنا ومسنينا. من أين تاتي هذه القوارض بعد فصل الخريف - هلا بحثتم عنها قليلاً يا ساكني القصور بدلاً من هذه الاهتمامات الانتقائية بتوزيع مواقع المستشفيات؟؟ أتركوا الموجود منها في مكانه وشيدوا عشرات المستشفيات والمراكز الصحية الجديد - بدلاً عن القصر الجمهوري الجديد كان يمك أن تشيدوا خارج المركز ثالثة مستشفيات بحجم وتجيزات مستشفي الخرطوم : واحد لكل من المدن الثلاث مع دستة من المراكز الصحية الجديدة .. متوسط 4 لكل مدين وواحد انيق لتوتوتي المافي مثيلها - بدلاً من جهجهة ما هو موجود والتقتير على ما هو مطلوب. ولكن المريب يقول خذوني. ولعلمك يا مأمون حميدة فقد بلغ مستشفى الخرطوم سن الحماية لدى اليونسكو. وعل أجسادنا أن تغتني من التصرف فيه لأن هذا محال ورابع المستحيلات.

قصة من التاريخ"الإسلامي الصح" عندما توفي هارون الرشيد أوصي للخلافة بعد "للأمين" رغم أن "المامون" كان هو الأكبر ولكنه كان إبن جارية - ومن ثم ثار اول نزاع مفضوح في الدولة العباسية فاستعان المأمون بأهل خراسان .. يعني أجداد طالبان وانتزع الملك عنوة وقتلوا الأمين وتمكنت العصبيات اللاعربات وتطورت في شد وجذب إلى سقطت الدولة العباسية وإن بعد قرون. والشاهد هنا غير استعانة الإنقاذ على السودانين ب "الأجانب" فتذكؤوا هذا وتذكرو الأسماء ودلالاتها اللغوية:
الأمين
المأمون
ومامون
وحتى في عرفنا الشعبي هناك فرق بين من يسمى المأون ومن يسمى ماون بلا همزة.

وظيفة حكومة الولاية هي خدمة سكان الولاية. خدامين: بدون بدل ولا كرفتات ولا نضارات شمس ولا تكييف في مكاتب الولاية. يعني فاتورة الكهرباء ذيرو. لأنه يفترض ان يكونوا خارج الوزارات وباقي المكتبيين يقضون حاجات الناس مش الوزير. وظيفة وزير الصحة كان يقوم بها مفتش الصحة .. وسايق بنفسه عربية سنق كبينة ..لابس شورت وعلامته البرنيطة لأنه حايم 8 ساعات العمل في الاسواق والمسالخ وبين الكناسين وعمال الصحة.... متى كان آخر مرة شفت (كَنَّاس - كموظف بلدية) في شوارع الخرطوم ناهيك عن شوار أو سوق الجزر والخضار في أمدرمان أو بحري - أو توتي؟؟
هو بدا
الوزير "مامون" زي ما بقولوا"مَرَسَّل" كما المولى أيام العباسيين مخصوص هو بدأ -بالمناسبة عمله قبل أن يدخل الوزارة - فهو الذي مهد لما ينوي فعله بالضغط على حكومة ولاية الخرطوم بتسويات منطقة "أب صليب" بالخرطوم (وعيادته الخاصة مازالت هناك غرب شارع المك نمر) وهي التسويات التي استعصت على حكومات الولاية المتعاقبة منذ أيام عبود. والوزير البروفسير المليادير والبليونير هو الذي ساعد فيها وحصلت الولاية على كافة التعهدات رغم التسويات المؤلمة التي حدثت سواء قسرا عن إذعان غي أن مامون حميدة لن ينعم بأي من أرباحه المتوقعة من تفريغ موقع المستشفى فهو يدري أن موقع المستشفى كان هو مقابر الخرطوم في خمسينات القرن التاسع عشر عندما نقلت المقابر من ميدان أبو جنزير إلى هذا الموقع وكان خارج المدينة حينها، والدليل أن أم المهدي كانت مدفونة في أقصى جنوب هذه المنطقة وبينها وبين أستحكاماك غردون في باب المسلمين أقل من 100 متر. إذا كنت يافلاتي بعاتي الحتة دي كلها بعاعيت وأشكالها ما بتشبه البنات الحناكيش طالبات جامعتك.

مأمون لم ولن يكون هو الحل لانه جزء كبير من المشكلة... مشكلة فساد النظام.

[كعكول في مرق]

ردود على كعكول في مرق
[كعكول في مرق] 07-25-2016 05:18 AM
"وحتى في عرفنا الشعبي هناك فرق بين من يسمى المأمون ومن يسمى مامون بلا همزة." عذراً فقد سقطت الميمات ... لذا لزم التنويه ... يامن لست بمأمونٍ ولذا لست بالمأمون ولست بالأمين على إسمه أفضل الصلاة والتسليم.


#1492725 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2016 10:46 PM
آخر مره شاهدته هذا المستشفي العريق
كان في السبعينيات قمه في النظافه والإهتمام
والجمال الصوره أنعشت ذاكرتي بذكريات اليمه وحزينه
ومفرحه لا حول ولا قوه إلا بالله.

[الداندورمي.]

ردود على الداندورمي.
[Ahmed] 07-25-2016 02:15 AM
الاخ كاتب المقال؟ اليس النظافة في المراحيض وفي المستشفي من مسئولية حكومة السجم؟ اليس الحكومة من ياخذ الضرائب وضرائب الجبيات ل وهامجرا اين ذهبت؟ اليس هذه من اجل هذه المرافق الحكومية؟ هو اصلا من يذهب المستشفيات سمرض قبل ان يعالج .بس في الله.


#1492655 [ود احمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2016 05:24 PM
رحم الله الدكتور محمد عبد الرازق فهو احد المنافحين والمدافعين عن تصفية مساشفى الخرطوم ولا نستغرب ما الت اليه الاوضاع فهذا تمهيدا لتصفيته نهائيا حتى يخلو الجو لمستشفى الزيتونة وغيرها من مستشفيات الطفيليين الاسلاموربويين وستلاحقهم لعنة الدهر وهذا اسلوب بني كوز انهم يقومون باهمال المرفق الذي يراد اصفيته والناس اقول منهار وخينها ينغضون عليه ويبيعوه لان موقعه ممناز ويدر عليهم المليارات
تبالكم اينما وجدتم
لا تستغرب فانت في عهد اسوا بشرية عرفها التاريخ السوداني بل البشري

[ود احمد]

ردود على ود احمد
[عادل] 07-25-2016 01:16 AM
على ذكر الدكتور اخصائى الجراحة محمد عبدالرازق عليه رحمة الله، ذهب الى ربه فى حادث حركة قيل انه مدبر بسبب شراسته ودفاعه عن مشفى الخرطوم من الازالة ومخطط البيع، هولم يكن محتاج لوظيفة فية رغم انه لايتاخر عن علاج مرضاه فيه كل حسب مواعيده رغم بؤس المشفى وبؤس مرضاه

ليس لى سابق معرفة به وهدانى اليه قريب عله يجرى عملية ازالة ورم صغير فى رقبة اختى، قابلته ومعى المريضة وكان شخص فى قمة الروعة والانسانية، لخص لى حالةاختى بايجاز وطمانينة كان له اشعة باصرة تاتيه بالنتائج، ازال الورم فى جناحه الخاص كانه كان يقطف صمغ من هشابة مصدقا ما تنبا به واكدلى ان العينة لاتحتاج حتى لزراعةوالحمدلله ومريضتنا فى صحة تامة بعد تلك العملية

افذاذ مثل هذا الرجل والله يفقدهم حتى اعدائهم، ولو كان لدى سايق العربة ذرة من الفكر والعلم واهميةهذا الرجل لاهله ووطنه لعدل من مساره لكن هى الفتن العمياء والمكر الخداع والحانة الزائلة والبصيرة المائلة التى لاتعرف ان تاهيل هذا الكنز كلف البلاد الكثير وسيكلفنا الكثير عندما تحتاج اجيالنا استجلاب الدكتور بسام وامثاله.

فقدك يادكتور جلل والحزن عليك يجدد نفسه كل يوم
اقول انت جد فرحان وكل ذنوبك حملت عنك فهنيئا لك وهم لايعلمون
صبر الله اهلك ومريديك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة