الأخبار
منوعات
احتمالان لا ثالث لهما وراء أول حادث قاتل لسيارة يقودها ذكاء صناعي
احتمالان لا ثالث لهما وراء أول حادث قاتل لسيارة يقودها ذكاء صناعي
احتمالان لا ثالث لهما وراء أول حادث قاتل لسيارة يقودها ذكاء صناعي


07-30-2016 02:08 PM


شركة تسلا ترجح ان اخفاق نظامها للقيادة الالية في تفادي الاصطدام بشاحنة يرجع اما لاخفاقه في رصدها او تجاهله لها عمدا تجنبا لكبح غير ضروري.


ميدل ايست أونلاين

نقطة سوداء في سجل القيادة الذاتية

واشنطن - أبلغت شركة تسلا لصناعة السيارات هيئة لجنة التجارة بمجلس الشيوخ الأميركي بأنها تدرس نظريتين ربما تساعدان في تفسير سبب الحادث المميت الذي وقع في 7 مايو/آيار وأدى الى مقتل رجل كان يستخدم نظام "القيادة الآلية" للسيارة تسلا إس وذلك فقا لما ذكره شخص مطلع على اجتماع للجانبين لرويترز الجمعة.

وقال المصدر إن افراد طاقم شركة تسلا أبلغوا المعاونين بالكونغرس خلال ايجاز استمر ساعة الخميس إنهم مازالوا يحاولون فهم سبب "اخفاق النظام" والذي أدى الى التصادم.

وقال المصدر إن تسلا تدرس ما إذا كان الرادار والكاميرا المزودان ضمن نظام الكبح الطارئ الآلي أخفقا في رصد مقطورة الشاحنة أو أن رادار نظام الكبح الآلي ربما رصد المقطورة لكن أغفل هذه المعلومة في اطار تصميم لتجاهل هياكل مثل الجسور لتجنب احداث عمليات كبح غير حقيقية.

وامتنعت تسلا عن الدخول في مناقشات خلال الاجتماع باستثناء القول انها لا تتوقع أن كاميرات السيارات أو الرادار "تسببا" في الحادث. ولم يتضح ما اذا كانت هناك عوامل أخرى قيد البحث. وقتل جوشوا براون عندما دخلت سيارته تحت الشاحنة وأصبح الحادث أول واقعة معلومة تتضمن وفاة مرتبطة بسيارة موديل إس خلال تشغيل وضع القيادة الآلية. ويتولى النظام الآلي في السيارة السيطرة على التوجيه والمكابح في ظروف محددة.

وسئل ايلون موسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا على تويتر عن سبب عدم رصد الرادار للشاحنة. وكتب موسك في تغريدة يوم 30 يونيو حزيران قائلا "الرادار يتجاهل ما يبدو مثل علامة طريق علوية لتجنب حالات الكبح الزائفة".

وقالت تسلا في تدوينة في يونيو/حزيران "لا نظام القيادة الآلية ولا السائق لاحظا الجانب الابيض للشاحنة في مواجهة سماء مضاءة براقة".

وقال المصدر إن تسلا أبلغت ايضا هيئة اللجنة بأنها ترى عملية اخفاق الكبح منفصلة ومختلفة عن وظيفة "القيادة الآلية"التي تدير عملية التوجيه وتغيير الحارات وتضبط سرعة السفر.

وقالت الهيئة القومية الأميركية لسلامة وسائل النقل الثلاثاء إن نتائجها المبدئية توضح أن السيارة تسلا إس كانت تسير بسرعة 74 ميلا (119 كيلومترا) في الساعة في منطقة سرعتها القصوى 65 ميلا (104 كيلومترات في الساعة) في الوقت الذي ارتطمت فيه بشاحنة قرب ويليستون في فلوريدا.

وقال التقرير إن الهيئة تأكدت من أن قائد السيارة إس كان يستخدم في ذلك الحين خواص المساعدة المتقدمة وهي خاصية مراقبة الرحلة الملمة بحركة المرور وخاصية التوجيه الآلي للمساعدة في بقاء السيارة في حارتها. ولم تحدد الهيئة بعد سبب الحادث.

وتواجه تسلا تحقيقا منفصلا تجريه الإدارة الوطنية لسلامة النقل على الطرق السريعة لتحديد ما إذا كان النظام يشكل خطرا على سلامة السائق. وتواجه مهلة حتى الجمعة للرد على تساؤلات أولية للادارة الوطنية لسلامة النقل بشأن الحادث.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1899


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة