الأخبار
أخبار إقليمية
السودان: تسهيلات للمستثمرين القطريين في الزراعة والصناعات التحويلية
السودان: تسهيلات للمستثمرين القطريين في الزراعة والصناعات التحويلية
السودان: تسهيلات للمستثمرين القطريين في الزراعة والصناعات التحويلية


08-01-2016 12:46 PM


أكد وزير الإستثمار السوداني د. مدثر عبد الغني أن شركة قطرية كبرى تقدمت بطلب للإستثمار في مجال الإنتاج الزراعي لتقوم بزراعة "50" ألف فدان وقامت بزيارة للولاية الشمالية الأسبوع الماضي، منوها أنه تجري الآن مرحلة الدراسات الفنية والأولية الخاصة بالمشروع وبعد الفراغ منها سيتم تسليمهم الموقع لتبدأ مرحلة التنفيذ.

واعتبر في حديثه "للشرق" دخول هذه الشركة إضافة جديدة للشركات القطرية ومثمنا الجهود القطرية الداعمة للإقتصاد السوداني حيث ظلت قطر شريكاً إستراتيجياً في المشروعات التنموية.

وقال إن الباب مفتوح للإستثمارات القطرية للدخول في مجال التصنيع الزراعي والصناعات التحويلية واستعداد بلاده لتقديم التسهيلات اللازمة وتشجيع المستثمرين للدخول في هذا المجال لما تمتلكه قطر من إمكانات وخبرات لإنجاح هذه النوعية من الاستثمارات التي يحتاج إليها السودان في المرحلة القادمة.

وأكد مدثر أنه تم معالجة كافة الإشكالات والعقبات التي واجهت بعض المشاريع الاستثمارية القطرية الكبرى بالسودان، مؤكدًا أن الاستثمارات القطرية الآن في أفضل حالاتها، متوقعا دخول استثمارات جديدة للبلاد خلال الأيام القليلة القادمة.

وقال إن مشروع مشيرب بقلب الخرطوم سيكون واحدا من أهم المنارات السياحية والاقتصادية الكبرى بعد اكتمال المباني الأولية المتفق عليها للتطوير العقاري الخاصة بالمشروع.

وأشار أن شركة الديار القطرية بدأت في إرسال الطاقم الفني بعد انتهاء عطلة عيد الفطر للوقوف على إجازة التصاميم الخاصة بالمشروعات التي سيتم تنفيذها حسب البرنامج الذي اتفقنا عليه في زياراتنا مؤخرا لدولة قطر، وبدأت الشركة بالتنسيق مع الجهات المختصة ووضع برنامج تصميم الموقع الخاص بالفندق والرصيف في الموقع المحدد للديار القطرية في الخرطوم بحري.

وأضاف أن الملف الخاص باللجنة المشتركة السودانية القطرية الخاص بالآثار قطع شوطا كبيرا وتمت الموافقة النهائية للمرحلة القادمة، لافتا أن هناك 40 بعثة تواصل عملها في مرحلة الاستكشاف وسيتم في سبتمبر القادم تقييم التقرير المرحلي لهذه البعثات والاكتشافات الأثرية ليتم الانتقال للمرحلة الجديدة التي يتم تقييمها في سبتمبر من كل عام.

وقال إن مشروع شركة حصاد الزراعي من أكبر المشاريع الزراعية الاستثمارية في السودان، وأن العمل بالمشروع يسير حسب الخطة الموضوعة خاصة فيما يتعلق بخط النقل الكهربائي بحسب الترتيبات الأولية، مؤكدًا أن العمل في الخط الكهربائي يسير بصورة جيدة.

واعتبر مشروع حصاد الزراعي القطري بالولاية الشمالية تحديا كبيرا سيكون له أثره في إحداث طفرة تنموية لاستثمار 265 ألف فدان في ولاية نهر النيل في محلية أبو حمد، وتابع قائلا إن الكهرباء في حد ذاتها إضافة حقيقية للاستثمار لأنها سوف تحرك قطاعا استثماريا واسعا في محلية أبو حمد التي تقدر المساحات المتوقع زراعتها 850 ألف فدان بهذه المنطقة، معتبرا هذا المشروع العملاق واحدا من البرامج التي فيها دعم كبير من الجانب القطري للاستثمار الزراعي في السودان على وجه الخصوص.

الشرق القطرية


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2308

التعليقات
#1497006 [الكنزي]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2016 06:54 AM
لقد هدمتم مدرستنا الجميلة في الخرطوم بحري ( مدرسة حلة حمد 1 و 2 ) حتي يقوم بها مشروع فندق لا يستفيد منه احد من ابناء المنطقة بل فقط لتمتلئ كروشكم و بطونكم التي لا تمتلئ ابدا ... تبا لكم و ليكم يوم يا من بعتم التعليم و الصحة و المواطن المغلوب علي امره

[الكنزي]

#1497003 [كعكول في مرق]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2016 06:37 AM
إسمحوا لي فقط باقتباس واحد وكفي به شهيداً على فساد البشر وفساد الرأي والعقول - لو جاز أن تكون هذه عقول. يقول الوزير لا فُضَّ فُوهُ:

".... تشجيع المستثمرين للدخول في هذا المجال لما تمتلكه قطر من إمكانات وخبرات لإنجاح هذه النوعية من الاستثمارات التي يحتاج إليها السودان في المرحلة القادمة."

ما هذا الكذب؟ أي إمكانات وخبرات لدى دويلة قطر أو "مواطنيها" في الزراعة مقارنة بالسودانيين ناهيك عن باقي العُرْب خارج الجزيرة العربية. لماذا الكذب؟ ياخي القطريين لا عندهم موية جارية ولاأرض صالحة للزراعة بالشكل الذي قرره الوزير. شوية البساتين والمحميات يالله يالله مكفية 30% من الطلب على الخضروات. نعن يزرعون نباتات زينة كافية للمليونين نسمة (10% فقط مواطنين) عندهم زي شوية مزارع محمية شمالي "الدوحة" والدوحة هذه "دوحة مجازية) وهي أصلاً الشجرة المنفردة وهذه طبعاً روضة بمقاييس الربع الخالي. والمزرعة عندهم لما تنتج طماطم يكون تكلفة إنتاج الطماطماية الواحدة بسعر كيلو الطماطم عندنا.

ومع ذلك يتباهون بمزارعهم التي تنتج هكذا طماطم. للدلالة على القحط واعتمادهم على المصادر الخارجية لتوفير الماء السائغ كانت المياه قبل مشاريع التحلية قبل خمسين سنة من شدة عطشهم الموية العذبة كانت تأتي بالتناكر من البر الإيراني أو البصرة ()والأخيرة نفسها غير سائغة وتحتاج لتحلية) بالسفن وتخلط مع مياه الآار المالحة حتى يشربوا. تقول لي خبرة في الزراعة والمشاريع في 1975 كانت هناك ثمانية شجرات في مدينة الدوحة بالعدد - 8.

عايزين تسجلوا السودان بإسم القطريين : سجلوه. عايزين تبيعوه؟ بيعوه. عايزين تفنقسوا للقطريين؟ فنقسوا. ... لكن بلاش كذب وضحك على الدقون والعانات.

نحن نعرف أننا فقراء وقطر غنية ويدها المالية طويلة وقوية ولا مشاحة في ذلك. قطر تبني أمنها الغذائي - لا مانع عندنا في السودان أفضل لنا ولهم ينتجوا غذاؤهم وحتى يصدروا الفائض. كل هذا مقبول ولكن ما هي الشروط وقياس ذلك بأن نشد حيلنا وعلى أرضنا وبالتأكيد تنمية أفضل لو اقترضنا لإنشاء نفس المشاريع. إذن الموضوع يتلخص في الحسبة.

قطر تختار السودان وتأتي لتستثمر وعينها على الأمن الغذائي القطري مع إحتمال بيع الفوائض... فلوس ... أمنال غذائي + فوائض.

في المقابل نقترض نستثم القروض في نفس المشروع.. نسد الفجوة الغذائية في السودان نصدر الفوائض (كل ماتحتاجه قطر والآخرين) القطري ليس له أي خبرة أو فكرة الزراعة مقارنة بالسودانيين المنحدرين من أصلاب الترابلة.. أنا أسأل سكان الدوحة من السودانيين من رأى قطرياً ممسكاً بطورية أو يعمل أي عمل يدوي. القطري كما أي خليجي ستراه رباً للمشوع (أعلى من المدير) وستراه يستخدم السوريين والهنود الباكستانيين ليديروا المشروع.. وسترى تحت هؤلاءالعمال وسائقي الجرارات والفلاحين والترابلة من فصيلة السودانيين وربما ترى ريسهم ترباب بنقلاديشي يتحدث الإنجليزية. نفس النظام الذي بأ بهمشروع الجزيرة: بريطاني ثم يوناني ثم مصري ثم سوداني. بعد 90 عاماً من بدايات مشروع الجزيرة و60 عاماً من الإستقلال نعود وبصنع إيادينا واستخدام طواييقنا نجد أنفسنا في المربع الأول.. لو صدقنا كذب الوزير واستسلامه الخنثوي لمخططات الإنقاذ وتمكينهم للمال القطري وخنوعهم للدويلة الذهبية وركونهم ل "لملمة" المكاسب الشخصية وشعارات الأخونجية الزائفة .. فالخيار الأول هو خيارهم وهو خيار من يفضل كشف مؤخرتة ومد قرعته لتلقي الفتات.. والدليل أن القطري لن يقبل حتى لو ضمنت له سد فجوته. أما نحن فنقبل الدنية عن طيب خاطر ليقال وبالسخرية المعتادة: "والله السودانيين زينين .. كتير طيبين"

الفرق بين النموذجين واضح من الناحية الإقتصادية والإجتماعية وكذلك الخيار إلا أننا قوم كسالى.. نرضى بما يمليه الآخرون ونرضى بالفتات يرميه لنا المتربعون على موائد نحن صنها وهي تئن بما تحمل من خيراتنا ومن طعامنا وشرابنا . حكومتنا بائسة وفاسدة ولا تعرف كيف تسوس أو تحكم.

[كعكول في مرق]

ردود على كعكول في مرق
[ابوجلمبو] 08-02-2016 10:58 PM
كلام في الصميم
شكرا


#1496908 [اقلام رصاص]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2016 07:55 PM
الاقتصاد السوداني في مرحلة حرجة جدا".لماذا يتغابى الاقتصاديون السودانيون عن هذه الحقيقة .



هنالك ازمة في ميزان المدفوعات ( Balance of Payments )

هنالك انحطاط في ميزان المدفوعات للاقتصاد السوداني .


يوجد عجز كبير جدا" في الميزان التجاري ( Balance of Trade ) بلغ اكثر من مليار دولار في الربع الاول من الميزانية ( 3 شهور ) .



وهذه عوامل طاردة للاستثمار !



فلماذا الغش والخداع للشعب السوداني .

[اقلام رصاص]

ردود على اقلام رصاص
[ابوجلمبو] 08-02-2016 11:11 PM
القصة ما نظريات اقتصادية
الموضوع فساد وفسق من القمة للقاعدة، ده ضرس مسوس وفيه خراج لابد من خلعه. تطبيق نظريات الاقتصاد تنجح اذا كان في بيئة صالحة من اخلاق واخلاص ونزاهة تستثمر عوامل الانتاج من موارد، الكيزان فكرتهم عن الاستثمار هي قروش تتصرف، اكيد اي واحد مفكر يستثمر في الزراعة في السودان حيكون عايز يجيب مزارعين اجانب عشان بحجة عدم توفرهم في السودان، وده طبعا لانه ما عايز مزارعين سودانيين، وطبعا حيورد من غير ضرائب وكل العائد حيكون outflow قروش طالعة من البلد خارج بنود الدخل والناتج القومي وحتى ما حترفع قيمة العملة المحلية لانها ما عليها فائدة ولا رسوم ولا ضرائب، ودي اكيد شروط اي مستثمر، وطبعا الكيزان حيقولو موافقين وهم مفنقسين بعد ما ياخدو نسبتهم من التسهيلات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة